أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
النظام السوري يعلن الحرب على شعبه مستبيحاً دماء الناس وأرواحهم

النظام السوري يعلن الحرب على شعبه مستبيحاً دماء الناس وأرواحهم

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} اكتملت يوم الجمعة 8-4-2011 فصول مسرحية دامية نسجها خيال النظام السوري المجرم القاتل لشعبه. فقد بث التلفزيون السوري في هذا اليوم صوراً قال إنها لعصابة مسلحة تطلق النار على الناس، لتقوم بعدها قناة الجزيرة باستضافة أحمد الحاج علي، المستشار السابق لوزير الأعلام (أحد أزلام النظام)، وتسأله عن الصور التي عرضها التلفزيون السوري عن "جماعة مسلحة تقنص المواطنين ورجال الأمن على حد سواء"، مع العلم أن الصور التي بثت كانت ذات جودة احترافية عالية وليست تصوير هواة، فقال بأنهم أخبروه أنهم استطاعوا تصوير هذه العصابة المسلحة بالصدفة من فوق أحد المباني، ليعلن بعدها التلفزيون السوري أن هذه الجماعات قتلت 19 في درعا وجرحت 75؛ منهم مدنيون ومنهم أمنيون، وأتبع ذلك بالإعلان عن حرق مبنى الإذاعة والتلفزيون في درعا لتغطية بطشه وسرقاته.. ومما يجدر ذكره أن نظاماً أمنياً بنى استمرارية حكمه بإنشاء جهاز أمني تلو جهاز حتى أنشأ مجموعة المهام الخاصة التي من مهامها الاغتيالات والمشاركة في المظاهرات والهتافات والتخريب لتبرير شدة بطشه، ويقوم بتسيير ما يسميها مسيرات مليونية تأييداً للنظام لا يحصل فيها أي عمل تخريبي مما يخدم (حسب تسمية النظام) الموتورين والدخلاء على شعبنا والمدفوعين من قبل جهات خارجية معروفة. ما هذا الادعاء إلا إدانة مفضوحة للنظام المفروض أنه مسؤول عن أمن المواطنين. لقد سعى النظام السوري منذ بداية الأحداث في درعا لإيجاد مبرر لاستخدام العنف لقمع الناس وقتلهم، فبث صوراً مفبركة كعادته استخف فيها بعقول الناس وقال إنها "أسلحة وأموال ضبطت في المسجد العمري لعصابة مسلحة تعمل على التخريب وترويع الناس لزعزعة الأمن في البلاد". وحتى يعطي شيئاً من المصداقية الكاذبة لهذه الرواية ابتدع فرية أخرى لكنها هذه المرة مزجت بدم الناس، فراح يصفي مجنداً هنا ورجل أمن هناك لخداع الناس وتجنب غضبتهم حين يستخدم العنف لقمع المتظاهرين والمحتجين الذين طالبوه بتوجيه السلاح نحو يهود، لا نحو صدور الناس الذين نزعوا الخوف من قلوبهم، وعزموا على الوقوف في وجه نظام آثم حارب الله قبل عباده، وكان الحارس الأمين لحدود يهود، نظامٍ دمويٍّ أزهق أرواح ما يقارب 27 من أهالي درعا وحدها وجرح أضعاف هذا الرقم وذلك يوم الجمعة 8-4-2011. وجاء إعلان وزارة الداخلية ليثبت ما ذهبنا إليه، فأعلنت أن "الموتورين والدخلاء" على شعبنا وبلدنا مدفوعون من جهات خارجية معروفة لا يعنيها الإصلاح ولا عدم استخدام السلاح، وأنهم اندسوا بين صفوف المتظاهرين والمشيعين وبدؤوا بإطلاق النار عشوائياً لخلق شرخ بين المواطنين ورجال الأمن، وأنهم قاموا بحرق المؤسسات الرسمية والخدمية، وأنهم هم الذين دفعوا بالبعض للاعتداء على الشرطة ورجال الأمن الملتزمين حتى الآن "بعدم إطلاق النار (تمركزوا على أسطح الدوائر الرسمية كما هي على سطح المحافظة في حمص ومركز حزب البعث في درعا")، مما أدى إلى "سقوط شهداء منهم"!! كما أعلنت أن السلطات السورية "وحفاظاً على أمن الوطن والمواطنين والمؤسسات الرسمية والخدمية ستعمل على التصدي لهؤلاء ومن يقف خلفهم وفق أحكام القانون"، وأنه "لم يعد هناك مجال للتهاون والتسامح في تطبيق القانون"، وأنها لن تسمح "بالخلط بين التظاهر السلمي وبين التخريب وزرع الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية"، وأنها "لن تسمح بضرب مرتكزات السياسة السورية القائمة على أساس الدفاع عن ثوابت الأمة ومصالح الشعب!!" لقد سالت الدماء وأزهقت الأرواح والنظام السوري لم يستخدم السلاح بعد!! لقد قالها الطاغية القذافي من قبل، وفعلها سفاح حماة من قبل، إلا أن ما نراه الآن هو السفاح الجديد الذي يبرر جرائم آتية ضد شعبه، ويقول درعا في قلبي ولا يتورع لحظة عن الأمر بقتل المواطنين للحفاظ على كرسي متهاوٍ...، دموع تذرف ويد تذبح. نعم، هذا ما كان يقصده الرئيس السوري في خطابه الأخير بقوله: "وإذا فرضت علينا المعركة فأهلاً وسهلاً بها". من أجل ذلك كله، نتوجه صادقين إلى كل مخلص من قوى الأمن والشرطة والجيش، فيه شهامة الرجال ومخافة الله الكبير المتعال، بأن لا يوجهوا بنادقهم نحو أهلهم كي لا يخسروا دينهم ودنياهم والعياذ بالله، فالناس أهلهم وإخوانهم لا كما يدعي النظام، ونربأ بهم أن ينصاعوا لنداءات الشيطان وجنده، بل إننا ندعوهم إلى ما هو خير، ندعوهم إلى عز الدنيا ونعيم الآخرة، ندعوهم إلى العمل مع المخلصين الواعين من حزب التحرير لتخليص الناس من شرور هذا النظام ومن هم وراءه، وأن يقيموا مكانه نظاماً إسلامياً يرضى عنه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم والمؤمنون عبر دولة الخلافة، ففيها الخير كله والفلاح كله، عدل ورحمة وعز وأمان، وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ].

بيان صحفي صالح كغيره من العملاء سيصبح في مزبلة التاريخ

بيان صحفي صالح كغيره من العملاء سيصبح في مزبلة التاريخ

منذ بدء الاعتصامات والمظاهرات في معظم المدن في 15 محافظة يمنية، سقط خلالها العديد من القتلى على أيدي قوات الأمن اليمنية في كل من عدن وصنعاء وأبين وتعز والحديدة والمكلا، وكان أعنفها وأشدها دمويةً تلك التي حدثت في عدن وصنعاء، ومؤخراً في تعز. لم يحسب علي عبد الله صالح لتلك الدماء أي حساب، ولم يكن يدور في خلده أن كل تلك الدماء ستلاحقه يوماً ما، بالفعل فقد شرع بالإغراء بتقديم الأموال لأولياء دماء الضحايا حتى يسكتوا عما فعله بهم. في ظهور مفاجئ أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو يوم الأربعاء 6 نيسان/أبريل عن ملاحقة معمر القذافي وزبانيته للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة قتل وتعذيب المدنيين في ليبيا، علماً بأن النظام الحاكم في ليبيا كان قد أعد خططه المسبقة لقمع المتظاهرين في ليبيا بعد اندلاع المظاهرات في الجارتين تونس ومصر، وكذلك فعل علي عبد الله صالح حين شكل لجنة أمنية من وزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية يوم 23 كانون ثاني/يناير لمواجهة احتجاجات الشارع في اليمن. وكانت منظمة العدل الدولية ظهرت بالتزامن مع المحكمة الجنائية الدولية وتحدثت عن وقوع كثير من الانتهاكات بسبب الأوضاع التي تشهدها اليمن، وحذّرت من عقد صفقات مع المسئولين بعدم ملاحقتهم بعد تركهم السلطة، مما يعني إسدال الستار على رحيل علي عبد الله صالح من دون أي ملاحقة قضائية له ولأقاربه الذين يتولون قيادة الأجهزة الأمنية؛ حيث كان بالإمكان الإفلات من هذه الملاحقة لو أُبرم اتفاق مغادرة السلطة في نهاية آذار/مارس الماضي. الحسرة كل الحسرة لأولئك الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الغرب ينفذون سياسته ويأتمرون بأمره، ثم تكون مكافأة نهاية خدمتهم الوقوفَ أمام المحكمة الجنائية الدولية لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم من جرائم، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى. لو أنهم أفنوا أعمارهم في رعاية شئون رعيتهم بحسب أوامر الله بأنظمة الإسلام المحكمة لكان خيراً لهم وجزاؤهم خيرَ الجزاء، فانظروا الفرق بين طاعة الغرب وطاعة رب العزة واعتبروا يا أولي الألباب. إن لسان حال من قام برعاية شئون الناس بحسب أوامر الله بأنظمة الإسلام يقول أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم، إنه الإسلام الذي يسعد الناس في الدنيا والآخرة، وتستعد الأرض لعودته بإقامة الخلافة الراشدة الثانية.

الكرامة

الكرامة

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الكرامة إثر الثورات التي قامت بها الشعوب المسلمة في تونس ومصر واليمن وليبيا وكانت الكرامة مطلباً أساسياً في خروجهم على هؤلاء الطواغيت لُمَا عاشوه من ذل واحتقار فأرادوا تذوق طعم الكرامة والتلذذ به بإزالتهم للحكام المستبدين والمطالبة بتغيير النظام. حتى أن البعض في تونس سمّى الثورة ثورة الحرية والكرامة. لذلك يجدر بنا الوقوف على المعنى الحقيقي والصحيح للكرامة حتى لا يصبح هذا اللفظ من مجموعة الألفاظ المنمّقة التي تستعمل كشعارات جوفاء لجلب الناس واستمالتهم. ولن نقف عند حد إبراز فكرة الكرامة بل سنتجاوزها لنحدد الطريقة الصحيحة المؤدية للإيجاد الحقيقي في الواقع لهذه الفكرة. إن الكرامة هي نقيض المهانة ولا يهان المرء إلا إذا ظلم وقد حرّم المولى عزّ وجلّ الظلم فعن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال :"يا عبادي إنّي حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ...." وهكذا فإنه من الحقوق الشرعية أن يعيش المرء مُكرّما لا يُهان ولا يُظلم ومن مظاهر هذا الظلم هو الاعتداء على ممتلكاته وغصب أمواله وهضم حقوقه الشرعية ومعاملته معاملة العبد لا الإنسان وتمييز غيره عنه دون موجب كل هذه المظاهر تسلب كرامة الإنسان. ولكي تتحقق كرامته لا بد من توفير الحاجيات الضرورية له وحمايته من الظلم وتعليمه ورعاية صحته وتوفير الحاجات الكمالية إن أمكن وعدم الاستعلاء والتكبر عليه، يعني هذا أن حسن الرعاية هو الضامن الحقيقي لكرامة الإنسان. إن النظام الرأسمالي لا يضمن للإنسان كرامته لأن الدولة الرأسمالية لا تقوم على رعاية شؤون الناس بل هي دولة تقوم على حماية حريات الناس بل بالأحرى هي دولة تقوم على حماية حريات أصحاب رؤوس الأموال .كما أن الاقتصاد الرأسمالي لا يبحث مسألة توزيع الثروة وهذا من شأنه أن يكرس هضم حقوق الرعايا في الأكل والشرب والمسكن والصحة لأن الثروة تحتكر في يد ثلة قليلة من الرأسماليين بينما يرزح باقي الشعب تحت وطأة الحاجة والخصاصة وحتى المنظمات والجمعيات التي وجدت لترقيع هذا الواقع لا يمكن لها تعويض الدور الحقيقي للدولة ولا تمثيله. إن الإسلام يعرف للإنسان قدره وكرامته ويسخر كل الأمور المادية لراحته، وهذا بعكس الرأسمالية التي تولي الاهتمام الأول للمال والثروات وليس للإنسان قال تعالى: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } ( الإسراء / 70 ) وقال عليه السلام مخاطبا الكعبة الشريفة:( ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً !!..) رواه ابن ماجه. وبهذه الأحكام العادلة المستقيمة وغيرها نرى أن الإسلام بحق دين رعاية تحقق للإنسان الراحة والطمأنينة ويقضي على الفقر ويحقق الرفاه الاقتصادي. إن دولة الخلافة هي السبيل الوحيد لتحقيق كرامة الإنسان والمحافظة عليها فكما ذكرنا سابقا أن الله عزّ وجلّ حرم الظلم على عباده كما فرض على الخليفة الأخذ على يد كل من ظلم ودولة الإسلام هي دولة رعاية تضمن الحاجات الضرورية للإنسان فردا فردا وهذا فرض من الله عزّ وجلّ زد على سعيها لتحقيق الحاجات الكمالية إن أمكن لها ذلك كما أن دولة الخلافة كانت تحفظ كرامة رعاياها حتى بعد تنفيذ الحدود كما حصل مع المرأة التي زنت وأقيم عليها الحد ولقد قال صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد بعد إقامة الحد عليها والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت وكذلك لا ننسى عهد الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز كيف كانت تحفظ كرامة الفقير والمريض وذو العيال الكثير والمال القليل. ان النظام الشرعي للخلافة هو الذي يفرض على الحاكم السهر على تأمين حاجات الناس وتأمين فرص العمل لهم وليس دفعهم إلى الهجرة. فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته. والدولة في الإسلام دولة رعاية لا دولة جباية، وقد جاء في الحديث الشريف: «لا يدخل الجنة صاحب مكس». إن الخلافة هي الحصن الحصين والحبل المتين وأمن الآمنين وملاذ الخائفين وقبلة التائهين فيها عدالة السماء وفيها الرغد والهناء ، هي القصاص والحياة وهي المعاش والثبات هي السبيل لإعلاء كلمة الله . الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا 7-4-2011 كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو أنس - تونس

نفائس الثمرات   القتلى ثلاثة رجال

نفائس الثمرات القتلى ثلاثة رجال

حدثنا محمد بن سفيان قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن صفوان بن عمرو أن أبا المثنى الأملوكي حدثه أنه سمع عتبة بن عبد السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القتلى ثلاثة رجال رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل ذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فتلك مصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء للخطايا وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أسفل من بعض ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق.

الجولة الإخبارية 6/4/2011م

الجولة الإخبارية 6/4/2011م

العناوين: خطورة دور أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية في أحداث ليبيا مواقف السلطة الحاكمة في مصر تتسم بالعدوانية إزاء الإسلام حلف شمال الأطلسي يخذل ثورة ليبيا التفاصيل: تقول صحيفة الغارديان البريطانية: "يُشارك جهاز الاستخبارات البريطانية (MI6) بدور كبير في استجواب كبار الشخصيات الليبية وتشجيع المزيد منهم على الفرار والانشقاق عن نظام الزعيم معمر القذافي"، وتضيف: "وتلعب المخابرات السرية البريطانية دوراً مؤثراً في الأزمة الليبية الراهنة نظراً لمعرفتها الوثيقة خلال السنوات القليلة الماضية باللاعبين الأساسيين في المشهد الليبي". ولا تلعب أجهزة الاستخبارات البريطانية دوراً مركزياً في ليبيا وحدها بل إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تشاركها لعب هذا الدور. تقول الغارديان: "فجهاز المخابرات البريطانية MI6 إلى جانب وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) قادا مفاوضات لندن أواخر 2003م شارك فيها من الجانب الليبي موسى كوسا والتي تخلص القذافي بموجبها من أسلحة الدمار الشامل... وحافظ الجهاز التجسسي البريطاني على علاقته الوطيدة بكوسا الذي قدَّم كذلك معلومات بشأن وجود تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا". وأكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مشاركة أجهزة الاستخبارات الأمريكية وتعاونها مع أجهزة الاستخبارات البريطانية في ليبيا فقالت: "إن عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تعمل حالياً في ليبيا بالتعاون مع قوات خاصة بريطانية على جمع معلومات عن تأثيرات الضربات العسكرية على قوات العقيد معمر القذافي". إن حرية العمل المتاحة للمخابرات البريطانية بشكل خاص في ليبيا سهّل عمل الدبلوماسية البريطانية في أحداث اختراق سياسي خطير في النخب السياسية الحاكمة والمعارضة في ليبيا على حدٍ سواء وقد صرَّح وزير الخارجية البريطاني وليام هيج نهاية الأسبوع الماضي بأن: "دبلوماسية بريطانية قد اجتمع بالفعل مع زعماء المتمردين في مدينة بنغازي الليبية في وقت سابق من هذا الأسبوع" وتزامن هذا الاجتماع مع إعلان أمريكا وفرنسا بأنهما أرسلتا مبعوثين إلى بنغازي للاجتماع مع الإدارة المؤقتة للثوار. وفتحت المخابرات البريطانية أيضاً المجال لعمل قوات خاصة بريطانية تقوم بأنشطة عسكرية لتوجيه الضربات الجوية للقوات الدولية وذلك وفقاً لتقارير أمريكية وإن كانت المصادر البريطانية العسكرية قد نفت تلك التقارير. إن تعاون الثوار مع أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية يؤدي بشكل جازم إلى سقوط النظام السياسي المراد إيجاده في ليبيا على أنقاض نظام القذافي في أحضان الاستعمار البريطاني والأمريكي وهو ما يعني أن الثورة في ليبيا قد حافظت على تبعية الدولة للاستعمار ولم تفعل شيئاً سوى تغيير الوجوه. --------إذا كانت الثورة التي علَّق الشعب عليها آماله تعكس وجهة نظر أهل مصر وتتمثل بالسلطة الحاكمة بشقيها العسكري والسياسي فبئست هذه الثورة، فلقد تفوه قادة سياسيون وعسكريون كبار في مصر ما بعد مبارك لألفاظ نابية ومعادية لكل ما هو إسلامي.فابتداء بنائب رئيس الوزراء يحيى الجمل الذي تطاول على الذات العلية بعبارات لا تصدر إلا عن كافر زنديق حيث قال بالحرف الواحد: "ربنا لو طرحته على الاستفتاء وأخذ سبعين في المائة في الاستفتاء يحمد ربنا". ومروراً بتصريح أحد أقطاب مرجعيات الثوار الدكتور عبد الله الأشعل المرشح القوي للرئاسة والذي قال: "إذا كنا لا نريد دولة دينية فنحن أيضاً لا نريد دولة عسكرية"، وزعم أنه لا يوجد أحد في مصر يريد دولة دينية أو عسكرية. وانتهاء بتصريح اللواء محمد مختار الملا مساعد وزير الدفاع المصري الذي قال: "إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يسمح لتيارات متطرفة بالسيطرة على مصر"، وأضاف مستخفاً بالحكم الإسلامي بالقول: "لن يتولى قيادة مصر خميني آخر" معرباً عن رأيه بطبيعة الدولة التي يريد قيامها في مصر بأنها: "دولة ديمقراطية وعصرية سليمة" على حد قوله. إن هذه التصريحات المعادية للإسلام وللدولة الإسلامية التي صدرت عن أقطاب بارزين في السلطة الحالية الحاكمة في مصر مع عدم الاحتجاج عليها باستثناء الاحتجاج على قول الجمل الذي فيه تجديف واضح بالدين، إن صدور مثل هذه التصريحات يدل على أن الاتجاه الذي تسير فيه الثورة في مصر معاد للإسلام تماماً وهو ما يعني أن مصر بحاجة إلى ثورة جديدة لتصحيح مسار الثورة التي انحرفت كثيراً باتجاه اللادينية والعلمانية. --------بعدما ظن الثوار في ليبيا أن تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتطبيق القرار الصادر عن مجلس الأمن رقم 1973 والذي ينص على حماية المدنيين في ليبيا من هجمات قوات القذافي وفرض منطقة حظر جوي فيها، تبين للثوار أن الحلف يساعد القذافي في ارتكاب جرائمه ضد المدنيين بدلاً من حمايتهم.فبعد أكثر من أسبوعين على تدخل القوات الدولية في ليبيا وتزعم حلف الناتو للعمليات العسكرية فوق ليبيا تفاقمت أوضاع المواطنين الليبيين وزادت معاناتهم وارتفع منسوب الهجمات التي تقودها قوات القذافي ضد المدنيين. وقد تحدث قائد أركان جيش الثوار عبد الفتاح يونس بمرارة عن دور حلف الناتو في ليبيا فقال إن مصراطة تتعرض لأقصى أنواع الإبادة والأطفال فيها يشربون مياه المجاري ولا تفعل قوة الناتو شيئاً لإنقاذهم. ووصف حلف الناتو بالتباطؤ الشديد في عمله من أجل حماية المدنيين التي يفترض أنها هدف رئيس لعمل الحلف.فالمدنيون يموتون في المدن الليبية غرب ليبيا بينما يعلن حلف الناتو عن قيامه بمئات الطلعات الجوية وقصف مواقع لا يعلم عنها أحد وأنه دمَّر ربع أو ثلث قدرات الجيش التابع للقذافي بينما على الأرض يقوم هذا الجيش بذبح المدنيين. لو كان حلف الناتو جاداً في حماية المدنيين لما استغرقه ذلك سوى أيام معدودات ولكن تلكؤ الحلف في اتخاذ القرارات والذي يرجع إلى تردد أمريكا في حسم الأمور في ليبيا هو الذي منح القذافي المزيد من القوة في ذبح الشعب الليبي.إن الاستعانة بالأجنبي هي سبب وقوع هذه المذابح، فالأجنبي لا يريد خيراً لأهل ليبيا فهو يتآمر باستمرار ضد الشعوب التي تثور ضد طواعيتها من أجل أن يستمر نفوذه فيها. إن على الثوار أن يعلموا أن ثمن التحالف مع الاستعمار الأطلسي باهظ ولا يأتي باي خير للثورة.إن عليهم أن يقطعوا صلاتهم فوراً مع حلف الناتو ودوله، وعليهم أن يعتمدوا على أنفسهم في الثورة والتحرير وإن لم يفعلوا ذلك فلن يجنوا أي ثمار ولن يحققوا أي هدف وسيتمادى الأعداء في العبث في شؤون الأمة وسيزداد نفوذهم في بلادنا ولن يخرج الثوار من ثورتهم إلا بالاسم.

-بيـان صحـفي- وفد من مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا يسلم سفارة طاجيكستان في أنقرة بياناً حول الجرائم الوحشية التي يقترفها النظام الطاجيكي بحقّ شباب الحزب "مترجم"

-بيـان صحـفي- وفد من مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا يسلم سفارة طاجيكستان في أنقرة بياناً حول الجرائم الوحشية التي يقترفها النظام الطاجيكي بحقّ شباب الحزب "مترجم"

قام وفد من مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا يوم الثلاثاء 02 جمادى الأولى 1432هـ الموافق 05 نيسان/أبريل 2011م، بالتوجه إلى سفارة طاجيكستان في أنقرة لتسليم بيان حول التعذيب الوحشي الذي يمارسه النظام الطاجيكي بحقّ أعضاء حزب التحرير ويتضمن نماذج من التحقيقات والأحكام والمحاكمات. وكان مساعد السفير قد استقبل الوفد بالنيابة عن السفير لكون السفير خارج المدينة. بداية قام الوفد بتبيان واقع حزب التحرير وطريقة سيره وطبيعة الأعمال الجماهيرية التي يقوم بها. ومن ثم بين مدى القمع المتزايد والعنف والاضطهاد والتعذيب والمحاكمات الظالمة والأحكام الجائرة التي يمارسها النظام الطاجيكي تجاه شباب حزب التحرير في طاجيكستان، حيث أوضح الوفد أنه لا يوجد نظام قادر على المضي قدماً وهو يعتمد في بقائه على القمع والإرهاب، وعلى النظام الطاجيكي الاعتبار من الثورات التي تقوم في البلدان العربية ضد الأنظمة الطاغوتية، وعليه أن يدرك بأن شباب حزب التحرير الثابتين على الحق أبداً لن يحنوا رؤوسهم أمام الظلم والقمع والإرهاب، وما لم يلجأ إلى الأسلوب الفكري ليدحض الفكر بالفكر فيطرح فكراً مستنيراً يدحض به ما عليه حزب التحرير فلن يستطيع إيقاف حزب التحرير وشبابه من المضي قدماً في كفاحهم، ولأن النظام الطاجيكي يعلم حقيقة عجزه الفكري يلجأ إلى القمع والاضطهاد. ولفت الوفد نظر مساعد السفير إلى أنه حضر الآن بصفته وفداً من مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في تركيا إلا أنه في المرة القادمة سيحضر بإذن الله مستمداً قوته من قوة دولة الخلافة الراشدة التي ستزيل النظام الطاجيكي برمته، ولن يكون هنالك مفر أمام رجالات النظام الطاجيكي إلا القبول والإذعان لما تمليه دولة الخلافة الراشدة. وبعد ذلك قام الوفد بتسليم مساعد السفير بياناً صادراً عن حزب التحرير/طاجيكستان معنوناً بـ "نماذج من التحقيقات والأحكام والمحاكمات في طاجيكستان/آسيا الوسطى". ويتكون البيان المذكور من ثلاثة أقسام؛ تناول القسم الأول منه رسالة كتبها (رازقـوف عبد رسـول عبد السـتاروفيتش) أحد شباب حزب التحرير في طاجيكستان حيث تحدث فيها عن التعذيب الوحشي الذي تعرض هو وعائلته له من قبل النظام الطاجيكي. وتناول القسم الثاني نموذجاً من الأحكام التي أصدرتها محاكم طاجيكستان بحق شباب حزب التحرير مفصلة بعض الأسماء والأحكام الجائرة التي صدرت بحقهم والتي تراوحت ما بين 4 سنوات و20 سنة. وتناول القسم الثالث نماذج من التحقيقات والمحاكمات في طاجيكستان. وقد وضح البيان بأن القاصي والداني يعلم بأن حزب التحرير هو حزب سياسي لا يتعاطى بالعنف، بل يحمل الدعوة للإسلام بالعمل السياسي والفكري اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يعمل لإقامة الدولة الإسلامية، إلا أن المحققين يريدون إلصاق تهم الإرهاب بالحزب عَنوة، ويريدون من كل شاب أن يدلهم على بقية شباب الحزب كي يعتقلوهم، ولذلك فإن عمل هؤلاء المحققين ليس البحث عن الحقيقة بل تزوير التهم ومحاولة انتزاع إفادات توافق غرضهم عن طريق التعذيب الشديد. وتطرق البيان إلى أن الشعب المسلم في طاجيكستان بقي بعيداً عن تعلُّم المعارف الإسلامية لأسباب معروفة، إلا أن لديه المشاعر الإسلامية القوية، وهو وبقية شعوب بلدان آسيا الوسطى أولى الناس لأن يتحركوا الآن للإطاحة بحكامهم والعودة المجيدة إلى حكم الإسلام. ((إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية تركيـا

9619 / 10603