أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ما هكذا تورد الإبل يا عوا

ما هكذا تورد الإبل يا عوا

1024x768 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} يمكن للمتابع أن يدرك مدى تخوف القوى الغربية من عودة دولة الخلافة الإسلامية من جديد إلى الساحة الدولية، فعودة الخلافة تعني نهاية حقبةٍ رتع فيها المبدأ الرأسمالي وعاث في العالم فساداً وإفساداً وأهلك الحرث والنسل، فهي تعني سحب البساط من تحت أرجله، وهي تعني كذلك تخلص البلاد العربية والإسلامية من هيمنة الغرب الاستعمارية وانعتاقها من العبودية له، وبالتالي زوال خيرات المسلمين "الكنز الهائل" من بين يديه، وفقدانه لأهم أسباب الحياة لديه، النفط والغاز والأموال المنهوبة وهيمنته على المضائق البحرية، بل وخضوعه لشروط وإملاءات المسلمين حال استردادهم لقرارهم، وما سيمثله قيام الدولة الإسلامية من خسارة الغرب للحرب الحضارية مع الإسلام. لتلك الأسباب وغيرها الكثير، يمكن للمتابع أن يدرك سبب تخوف الغرب بل الرعب الذي دب فيه وفزعه جراء مشاهدته للثورات التي تعم البلاد العربية وخشيته من أن تؤدي هذه الثورات إلى التغيير الحقيقي عبر قيام دولة إسلامية، وهو ما دفع قادته إلى إبداء ذلك علناً في مواكبتهم لكل من ثورة تونس وثورة مصر وليبيا واليمن وسوريا، وهو الذي دعا العديد من السياسيين الذين لا يرون العالم إلا من منظار الغرب ولا يتصورون العمل السياسي بمعزل عن تابعيتهم للقوى الاستعمارية، كعمرو موسى وغيره، دعاهم ذلك إلى الهرولة لطمأنة الغرب وكيان يهود بأن هذه الثورات لن تسفر عن إقامة الخلافة أو دولة إسلامية أو كما يسمونها أحيانا تضليلاً دولة دينية. إلى هنا لا زال المشهد ضمن المتوقع، وفي إطار ردود الفعل غير المستغربة، لكن أن يخرج من بين ظهراني العلماء، وممن برع في سرد السيرة النبوية وحياة الرسول التشريعية، من يعلن بكل وضوح وقوفه في وجه عودة الخلافة الإسلامية ورفضه لذلك بكل شدة، فهذا ما لم يكن متوقعاً ولا مقبولاً. فقد قال الدكتور محمد سليم العوا، خلال الندوة التي عقدتها كلية الآداب بجامعة طنطا، بتاريخ 31-5-2011م، تحت عنوان «مصر إلى أين؟»، "أن فكرة الخلافة الإسلامية غير مطروحة على الإطلاق في هذا الوقت، وأنه لن يقبل بعودة نظام الخلافة الذى ارتبط في فترة حكم النبي وخلفائه الراشدين". وتابع العوا مبرراً موقفه هذا "بأن خليفة المسلمين يناط به إمامة المسلمين في الصلاة، وتسيير الجيوش، وتقسيم الغنائم وتعيين القضاة، وغيرها واتخاذ القرارات دون غيره وهو ما لم نقبله في مصر بعد ثورة 25 يناير، لأن التفرد بالحكم أورثنا الذل والمهانة وصنع الفراعين واللصوص". إن موقف العوا هذا، وهو الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لم ينبع عن جهل بطبيعة نظام الحكم في الإسلام ولا عن عدم معرفته بالأحكام الشرعية ذات الشأن حتى نلتمس له الاعذار، بل هو يأتي في سياق آخر. فقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن فكرة تطبيق الإسلام في الحياة والمجتمع، والتي قامت على أساسها الدولة الإسلامية صاحبة الريادة للبشرية في كل مجالات الحياة طوال قرون، باتت تشغل "الإسلاميين المعتدلين" في خضم هذه الثورات، ويا ليتهم شغلوا بها لأجل إيجادها في أرض الواقع بل شغلوا لأجل استبعادها، مما يلقي بظلال من الشك والريبة حول هذا المسعى المحموم!!. إن حوادث إساءة تطبيق الإسلام في التاريخ ليست هي وجه الدولة الإسلامية التي امتدت اربعة عشر قرناً كما يتوهم العوا، فالدولة الإسلامية كانت طوال تلك القرون منارة للعلماء والتقدم ويشهد لها بذلك الأعداء والأصدقاء وليس المقام هنا مقام سرد لتلك الشهادات وإقامة الحجج والبراهين على حقيقة ساطعة. كما أن الدكتور العوا يبدو أنه يُغفل، فهو بذلك عالم، أن الإسلام لم يترك شاردة ولا واردة إلا نظمها وفق تشريع رباني، وأن ما يمكن أن ينتج عنه من أخطاء في تطبيق نظام الحكم في الإسلام سن له التشريع أحكاماً ومعالجات إذ الدولة في الإسلام دولة بشرية لا إلهية، فكانت محكمة المظالم وكانت الأمة قوّامة على تطبيق الحاكم للإسلام تحاسبه وتقوم اعوجاجه ولو بحد سيوفها، في الوقت الذي تترك الديمقراطية الحابل على الغارب للحاكم ليبطش وينهب الخيرات لصالح فئة قليلة من الرأسمالين تحت ستار حكم الشعب والشعب منهم براء. فهل كانت حقبة مبارك حقبة "الفراعين" التي تتوجس منها يا دكتور عوا نتيجة تطبيق الإسلام أم كانت من مخلفات الديمقراطية الرأسمالية التي انجبت الدكتاتوريات؟!! ومن ثم يرى المتتبع لتصريحاتك، لا سيما في الآونة الأخيرة وموضوع إلى أين تتجه مصر، أنك تتعامل مع الواقع بتجرد عن الأحكام الشرعية، وربما لجأت بعد ذلك إلى تبرير أقوالك وأفعالك بمبررات واقعية أو أخرى تنسبها للمصالح وغيرها، فهلاّ التزمت -وأنت بذلك جدير- بجادة الحق والتزمت الاحكام الشرعية التي توجب على المسلمين أن يسيّروا كل شؤونهم بما ورد في الكتاب والسنة (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا). ومن ثم من ذا الذي يدّعي أن الخلافة كانت شكلاً ونظاماً للحكم خاصاً بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته؟ أليس فعل الرسول عليه السلام هو تشريع لنا؟ أليس فعل الرسول محل قدوة وأسوة لنا؟ هل غفلت عن ذلك وأنت الحاذق في سرد سيرته عليه السلام؟ وهل تراك تسرد سيرته صلى الله عليه وسلم للعظة دون الأسوة والإتباع؟! وهل كانت سيرة الرسول وأفعاله لتنتهي بموته عليه السلام؟ ولك أن تسأل نفسك ما سبب اتباع الصحابة واقتفائهم لسيرته واستمرار نظام الحكم على ما أنشأه المصطفى صلى الله عليه وسلم. إن التذرع بتجدد الوقائع وتغيّر الظروف لا تقوم به حجة، فأحكام الإسلام تشريع ممن بيده الخلق والأمر القادر على تشريع الأحكام الصالحة للعباد في كل زمان ومكان، ولولا هذه العقيدة الراسخة في عقول وقلوب المسلمين لضاع الدين في ثنايا التاريخ ولذهب مع الرياح. إن محاولة المسايرة للواقع لا تعني سوى اعتماده كمصدر للتشريع وتسيير الأعمال، وترك الاحكام الشرعية جانباً، وهو غير مقبول من عامة المسلمين فكيف من علمائهم؟! إن تطلعك -ولو أنك متردد ولم تحسم أمرك بعد- لترشحك لرئاسة الجمهورية المصرية يعكس مدى رؤيتك للواقع الحالي وأنك راضٍ عنه ولا تصبو لسواه، فهل طبق الإسلام في مصر يا دكتور سليم حتى تفكر شخصية معروفة مثلك أن تتسنم هرمها؟! بل هل انعتق حكام مصر الجدد القدامى من التبعية لأمريكا؟! وإلى أين ستمضي بمصر إن أنت استلمت الأمر والنهي فيها وبماذا ستحكم؟! إن دور العلماء في هذه الثورات عظيم، إن هم صدعوا بالحق ولم يخشوا في الله لومة لائم، ووجهوا الأمة لضرورة العمل لإحداث التغيير الحقيقي ولن يكون ذلك إلا بإقامة الخلافة يا دكتور عوا، بينما هم في خطر عظيم إن هم كانوا جزءاً من حرف الثورات عن مسارها وجزءاً من الواقع الجديد المخادع الذي تُرسم ملامحه في واشنطن ولندن وباريس. إن الخلافة التي تعارضها يا دكتور عوا هي الشمس التي ستشرق عمّا قريب بإذن الله، لتنير العالم بعد أن غرق في ظلمات الرأسمالية، وتحمل الخير والهدى للعالمين، فهل تجاهر يا عوا بمعارضة مستقبل هذه الأمة ووعد الله بالنصر والتمكين وبشرى رسوله (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، فهلاّ كنت من العاملين لها ومن روادها خير لك في الدنيا والآخرة بدل أن تكون حرباً عليها إن كنت من العاقلين المتعظين. فسخّر علمك فيما يرضي الله عنك وإلا فقل خيراً أو اصمت، فما هكذا تورد الإبل يا عوا. علاء أبو صالح- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين 2-6-2011م

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   اعلموا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ اعلموا

أيُّها الإخوة ُالأكارم: اعلموا أنَّ الإيمانَ باللهِ ربَّاً، وبالإسلام ِديناً، وبمحمدٍ صلى الله عليهِ وسلمَ نبياً ورسولا، يُحتـِّمُ على كلِّ مسلم ٍالسعيَ للإلتزام ِبكلِّ ما أمرَ بهِ الشارع ُ الحكيم، ويوجبُ الإنتهاءَ عن كل ما نهى عنه . والأصلُ أن يكونَ هذا الإلتزامُ بدهيٌ عندَ كلِّ مسلم ٍمصداقاً لقولِهِ تعالى:{ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ } وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

يا أهل الإيمان والحكمة: أزيلوا النظام الحاكم من جذوره وأقيموا الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة

يا أهل الإيمان والحكمة: أزيلوا النظام الحاكم من جذوره وأقيموا الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 إن فشل المساعي لتنحي علي عبد الله صالح من على كرسي الحكم في اليمن طوال فترة الاعتصامات المطالِبة برحيله ونظامه الفاسد، التي كان آخرها رفضه التوقيع على المبادرة الخليجية مساء الأحد 22 أيار/مايو الماضي، قد فتحت الأبواب للتدخل الخارجي في اليمن بصورة علنية، سواءٌ أكان ذلك من بريطانيا التي تحاول الحفاظ على نفوذها في اليمن بإعداد الوجه الجديد الذي يخلـُفُ الوجه القديم علي صالح عندما يستنفد دوره تماماً، أم كان ذلك من أمريكا التي تحاول هي الأخرى صناعة البديل الذي يجعل نفوذها هو الأكثر فاعليّة في اليمن...   لقد دعت منظمة الأزمات الدولية ومقرها لندن في بيان لها على شبكة الانترنت إلى "توسيع نطاق المشاركة الانتقالية لتشمل الشباب وممثلي المجتمع المدني وأعضاء القيادة السابقة لليمن الجنوبي وكذلك أعضاء الحراك الجنوبي..."، وفي ذات الوقت أوحت لندن للساسة في اليمن لتأسيس مجلس عسكري "انتقالي"! ليخلف علي عبد الله صالح في اليمن على غرار المجلس الانتقالي الليبي للتعامل معه سياسياً والاعتراف به وقبول ممثّليه، واختيار البديل من خلاله...   وهكذا تتوالى فصول حكام المسلمين العملاء للإنجليز في اليمن مع فصول الأمريكان الذين يعملون لاغتنام الفرصة بإيجاد من يخلف صالح في الحكم. وإن من أسباب تعثُّر الثورة في اليمن الصراع المحتدم بين بريطانيا وأمريكا الذي قد ينتهي به الحال إلى طلب قدوم الناتو لتوجيه ضربات جوية لقوات النظام الحاكم في اليمن كما في ليبيا.   إن سيطرة الكفار الغربيين على بلاد المسلمين وتنصيبهم عملاءَ حكاماً علينا جعلنا معذَّبين في الدنيا آثمين عند الله تعالى؛ لأن مَنْ يحكمنا مِنْ ساستنا القدامى والجدد ينصبهم الغرب علينا لينفذوا مخططاته ويضمنوا له عدم رجوع الإسلام إلى الحكم مجدداً بعد أن هدم دولة الإسلام؛ دولة الخلافة. إن التدخل الغربي السافر كان حاضراً منذ الثورات الأولى في تونس ومصر حتى لا يختار المسلمون عودة الإسلام إلى الحكم وحتى يضمن الغرب بقاء خياره في السير على خطى الحضارة الرأسمالية صاحبة فصل الدين عن الحياة.   إن الثورات الحالية في البلاد الإسلامية كشفت للناس طبيعة ساستها وحكامها القدامى والجدد، لا فرق بينهم؛ الذين تولوا أمرها فأفسدوها وساموها العذاب طوال فترة حكمهم، ما يعني تكرار مشهد إساءة حكامنا القدامى الجدد.   لقد أصبح لا يخفى على الساسة، دون الرجوع إلى مراكز الاستطلاع والدراسات، أن الأمة الإسلامية أصبح صوتها يتعالى؛ تريد أن تُحكم بالإسلام وتريد عودة دولة الخلافة تحديداً إلى المسرح الدولي من جديد لتحسن رعايتها ويرفع الله عنها البلاء الذي وقع عليها جراء غياب الحكم بالإسلام.   إن علي عبد الله صالح نموذجٌ من حكام المسلمين الذين مضوا في مخططات الغرب ما نتج عنه تدمير اليمن وجعله فريسة سهلة بيد الغرب لا يستغني عنه؛ فالاقتصاد صار في يده بعد أن سلّم علي صالح اليمن للبنك وصندوق النقد الدوليين، وأوصل احتياطي اليمن من العملات الصعبة إلى حد النصف، ولم يستفد الناس من النفط والغاز الذي بِيع بأقل من ثلث السعر العالمي.   يا مشايخ اليمن: إن علي عبد الله صالح قد خدم الغرب طوال فترة حكمه ذي الثلاثة والثلاثين عاماً، وفي النهاية عندما يستنفد دوره يُلْقي به الغربُ إلى قارعة الطريق...، وأنتم خدمتم علي صالح بِعَجَرِهِ وبَجَرِهِ دون أن تنكروا عليه، فهلا أفقتم وعُدْتم لخدمة دينكم والتزمتم طاعة ربكم وابتعدتم عن طاعة غيره، بعد أن ضُرب لكم علي صالح مثلاً قبل أن تكونوا أنتم مثلاً لآخرين غيركم؟ أم أنكم ستكونون عوناً لغيره من بعده يُعيد الكرّة نفسها مع تغيير لونها؟!   يا جنود وضباط الجيش: إن حزب التحرير يدعوكم لإيقاف الاقتتال فيما بينكم فوراً؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلمٍ» رواه الترمذي، وانصروا العاملين لعودة الإسلام إلى الحياة من جديد في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.   يا أهل الإيمان والحكمة: إن دولة الخلافة الأولى قد انطلقت من الجزيرة العربية فنال ناصروها ورافِعوا رايتها شرفَ الدنيا وجزيل ثواب الآخرة، فهلا عملتم مع حزب التحرير لجعل الخلافة الراشدة الثانية تنطلق أيضاً من المكان نفسه لتنالوا ما سبقكم إليه الأولون من شرف وتكونوا مثلهم سواءً بسواء؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبريةً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة ثم سكت» رواه أحمد  

أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية!   أطيحوا

أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! أطيحوا

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA في 18 مايو/أيار 2011، وتعليقا على انتهاك أمريكا للمجال الجوي والأراضي الباكستانية خلال هجوم ابوت أباد، قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس "لو كنت مكان الباكستانيين، لقلت بأنني قد دفعت الثمن بالفعل، وقد لحقت بي المذلة، لقد أظهرت هذه الحادثة أنّ الأمريكيين يمكن أن يأتوا ويقوموا بذلك مع الإفلات من العقاب". لقد كان على القيادة المدنية والعسكرية أن تقوم بالتعبئة العامة في البلاد لحماية المسلمين من المزيد من اعتداءات الأمريكيين، وكان عليهم طرد جميع العسكريين الأمريكيين الذين يتجولون داخل القيادة العامة والقواعد والمنشآت العسكرية بكل حرية للتجسس والاطلاع على نقاط ضعفها، وكان عليهم طرد جميع أجهزة المخابرات الأمريكية والمنظمات العسكرية الخاصة من الذين يشرفون على الهجمات العسكرية باستخدام العذر الفضفاض، طالبان، كما كان واضحا في قضية ريموند ديفيس وغيرها من الحوادث. فهذه الهجمات على المواقع العسكرية والمدنية هي لخلق جو من الفتنة لتبرير الحملة الصليبية الأمريكية على المناطق القبلية، ولكن بدلا من اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية المسلمين، هرع الخونة من بين القيادة المدنية والعسكرية إلى حماية أمريكا، في محاولة لتهدئة الجماهير الغاضبة والمخلصين من ضباط القوات المسلحة الباكستانية. ولم يكن أمرا مفاجئا أن يُستهدف المسلمون ومرة أخرى بالقتل في كراتشي، بعد الهجوم على القاعدة مهران البحرية في ليلة 23 من مايو/أيار 2011، ومن المتوقع أن يحصل مزيدٌ من القتل بين المسلمين، ما دام الأمريكيون مصممين على دفع باكستان والقوات المسلحة إلى القتال في منطقة كورام وشمال وزيراستان. وعلاوة على ذلك، فإنّ خيانة الخونة جعلت الأمريكيين أكثر جرأة، فها هو الرئيس الأمريكي، أوباما يتحدث في 22 مايو عن مزيد من الهجمات في باكستان، قائلا :"لقد قتلنا من الإرهابيين على الأراضي الباكستانية أكثر من أي مكان آخر... ولكن هناك المزيد من الأعمال يجب القيام بها"، يتحدث الأمريكيون الآن، كما كان الحال عليه إبان شركة الهند الشرقية وبالمنطق نفسه قبل احتلال بريطانيا لشبه القارة الهندية، بالادعاء لحاجتها إلى قوة عسكرية لحماية مصالحها التجارية. وفي 22 مايو/أيار 2011، قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أنّ هناك حاجة إلى القوة العسكرية الأمريكية "لحماية طرق التجارة وإمدادات الطاقة، وردع الخصوم المحتملين من أصحاب الحسابات الخاطئة التي غالبا ما تؤدي إلى حرب". أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! هؤلاء الخونة لا يهتمون لأمر باكستان، البلد الإسلامي،  ولا لأمر الإسلام والمسلمين، فالأولوية الأولى والوحيدة لهم هي تأمين مصالحهم الشخصية والحفاظ على أنفسهم وعلى مصالح أسيادهم الأمريكان، ومن أجل كسر إرادتكم والاشتراك معهم في خيانتهم، ادعى الخونة بأنّ المسلمين في باكستان سيجوعون بدون مساعدات أمريكا، ولكن في واقع الأمر هم الخونة الذين سيخسرون ثرواتهم الشخصية من دون أمريكا، وستفقد أمريكا قدرتها على استغلال موارد الأمة الهائلة، في حين تزدهر الأمة. إنّ القروض الربوية الغربية للدول مثل باكستان ليست معونات أو مساعدات ولكنها عبء ووسائل للاستعمار، وبسبب (الفوائد) فإنّ عشرات من البلدان، مثل باكستان تسدد المبالغ الأصلية مرات عدة ولكنها تظل مدينة، وعلاوة على ذلك، فإنّ القروض تكون مشروطة بشروط تمنع البلاد من تطوير قدراتها الفعلية، من خلال فرض الشروط المتعلقة بالممتلكات العامة مثل الطاقة والمعادن، وكذلك فيما يتعلق بالضرائب والعملات، ومن خلال إطلاق العنان لارتفاع أسعار الحاجات الأساسية والتضخم المتزايد، هذا هو سبب انحطاط البلدان في العالم الإسلامي وهي صاحبة الموارد الغنية، وحتى إنّ إصرار الغرب على تسميتها بالدول "النامية" ليستهزئ بها، على الرغم من أنّ القروض الرأسمالية لن تسمح لها بالتطور. أما بالنسبة للخونة، فلم يكن سراً أنّه منذ ستينيات القرن الماضي وهم يسرقون أموال القروض والعقود بموافقة أسيادهم الأمريكان، وهذا واضح من ثرواتهم الشخصية قبل وبعد وصولهم إلى الحكم! لذلك ألم يحن الوقت لرفض هذه المساعدات التي تسمى بالاقتصادية وتطبيق الإسلام وإطلاق العنان للإمكانات الفعلية للأمة؟! الأمة التي هي صاحبة الموارد العظيمة التي تفوق ثروات الدول الغربية، الأمة التي كانت في ظل الإسلام متفوقة اقتصاديا في العالم ولأكثر من ألف سنة؟ أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! إنّ كذب الخونة الذين يدّعون بأنّ باكستان لا يمكنها البقاء على قيد الحياة من دون التحالف العسكري مع الولايات المتحدة واضحٌ لأنّ الواقع يقول بأنّ الخونة هم من يعتمدون على أمريكا في المحافظة على عروشهم وبقائهم على قيد الحياة، والواقع أنّ باكستان سوف تزدهر بدون أمريكا. كما أنّ التحالف مع أمريكا، في حملتها الصليبية ضد المسلمين، قد جلب الدمار الكبير لباكستان، حيث فقدت باكستان عشرات المليارات من الدولارات من اقتصادها، ومئات الآلاف شُردوا من ديارهم، وعشرات الآلاف من المدنيين قد قتلوا، فضلا عن الآلاف من أفراد القوات المسلحة ورجال الأمن، أليس هذا كله يحدث كما لو أنّ باكستان قد تم الهجوم عليها من قبل العدو بالفعل؟. أما بالنسبة لتوفير التكنولوجيا العسكرية من أمريكا، فأمريكا توفره بالقدر الذي يكفي لضمان بقاء الاعتماد عليها، وإنّها لن تسمح لقوات المسلمين المسلحة بسلك سبيل مستقل على أسس المصالح الفعلية للأمة، هذا هو سبب تزويد أمريكا باكستان بطائرات مقاتلة قديمة يتجاوز عمرها 25 عاما، حتى إنّ مبعوث أوباما، جون كيري سرق خلسة زعنفة الذيل من الطائرة الشبح الأمريكية التي تحطمت في ابوت أباد، متذرعاً بخشية اطلاع الصين على التكنولوجيا الأمريكية، بالرغم من أنّ الصين لديها بالفعل مثل تلك التكنولوجيا، ولكن الحقيقة هي أنّ أمريكا متخوفة من أن يحصل المسلمون عليها! وبالنسبة لمواجهة غضب أمريكا، فإنّ الدول الاستعمارية الكافرة كبيرة في المظهر ولكنها هشة من الداخل، لديهم أسلحة متطورة ولكنهم يفتقرون إلى الرجال العظماء، والأسلحة دون الرجال ليست فعالة أمام الأمة صاحبة العقيدة القوية والصحيحة، وهذا هو سبب خسارة أمريكا في مواجهتها للمجاهدين لمدة عشر سنوات تقريبا دون أن تتمكن من تثبيت احتلالها في أفغانستان، وهي الآن مجبرة على الانسحاب منها وتسعى للتفاوض مع المجاهدين، وإذا سحبت باكستان دعمها العسكري وأغلقت قواعد أمريكا العسكرية فيها، وقطعت خط الإمدادات لقوات الولايات المتحدة في أفغانستان، فستتضح قوة أمريكا الفعلية. وعلاوة على ذلك، فهل للشعب الأمريكي الذي يسعى لهذه الحياة الدنيا فقط، مع انهيار اقتصادهم، إن لم يكن قد انهار تماما، أن يتحمل المزيد من الخسائر لقواتهم في أفغانستان، وهل يقدرون على تحمل انقطاع إمدادات الوقود أو تحمل هجمات على السفن التجارية في بحر العرب؟ أم أنهم سيتمكنون من محاربة سادس أكبر قوة مسلحة في العالم، من المسلمين والممتلكين للسلاح النووي؟! هذا هو السبب في أنّه في 11 مارس/آذار 2009، وفي العرض الذي قدمه بروس ريدل سين للمسئولين في إدارة أوباما بما في ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن، مستعرضاً فيه السياسات في أفغانستان وباكستان لإدارة أوباما، قال "إنّ المجتمعين بحثوا الخيار المتوقع لغزو باكستان، وبالطبع رُفض على الفور غزوُ ​​بلد يمتلك العشرات من الرؤوس النووية, وعُدَّ غزوُ باكستان شيئا أكثر من الجنون، وقد وافق الجميع على ذلك." ألم يحن الوقت، يا إخوتنا الضباط، إلى تمزيق هذا التحالف من خلال الإطاحة بهؤلاء الخونة؟ وألم يحن الوقت لإقامة الخلافة مكانهم؟ تلك الخلافة التي كانت صانعة للقرار في السياسة الدولية والنظام العالمي، وقواتها المسلحة التي كانت لا تقهر، وجبُن الأباطرة والملوك عن مواجهتها، كانت تصنع ألأسلحة الخاصة بها، من المدافع إلى التوربيدات التي كانت معجزات عصرهم، والخلافة القادمة ستحفظ أمن الإسلام والمسلمين لأنها لن تعتمد على الآخرين في التسلح، ولكنها ستعتمد على بناء قاعدة صناعية قوية لقيادة العالم في مجال التكنولوجيا العسكرية مرة أخرى. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! تتطلع الأمة اليوم إلى الإسلام ودولته، دولة الخلافة، من المغرب إلى اندونيسيا، من السودان إلى أوزبكستان، فالحاجة ماسة للخلافة التي تجمع الأمة، وبينما أنتم تنظرون إلى البؤس والذل والفقر الذي تعيش فيه هذه الأمة، تتطلع إليكم الأمة أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة كي تجعلوا من باكستان نقطة انطلاق لهذه الخلافة، ألم يحن الوقت كي تنهضوا وتلقنوا أمريكا التي جلبت الشقاء للبشرية من أمريكا الجنوبية إلى جنوب شرق آسيا، تلقنوها درسا ينسيها وساوس الشيطان وتصبح وصمة عار في تاريخ مظلم مثل الإمبراطورية الرومانية والفارسية من قبلهم؟ ألم يحن الوقت لهذه الأمة كي ترتقي إلى مكانتها التي تستحقها كقائدة للبشرية كما كانت لأكثر من ألف عام، وتفتح الأرض أمام الإسلام، وتنقذ الشعوب من ظلم قانون البشر؟ ألا تتوقون لهذا الشرف العظيم الذي سينجيكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، يوم الوقوف أمام ربكم؟. أعطوا النصرة الآن لحزب التحرير لإعادة الإسلام في دولة وسيادة، الخلافة، لمعاقبة الطغاة وليشفي الله صدور قوم مؤمنين. (( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)) التوبة 9

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في حين تتوالى الأنباء من أفغانستان وآخرها خبر مقتل جنديين من القوات الأسترالية العاملة هناك هذا الأسبوع، فقد أصبحت ضرورةُ سحب القوات وإنهاء المشاركة الأسترالية في غزو أفغانستان أكثرَ وضوحاً من أي وقت مضى. لقد آن أوان مواجهة الواقع. إن الحرب في أفغانستان كانت وما تزال فشلاً مدويّاً، فهي حربٌ استمرت لعشر سنوات طويلة وشاقة، ومن غير أن يكون لها أي نهاية واضحة في الأفق. وهي حربٌ قُتل فيها ألفان وخمسمائة جندي من قوات التحالف، بلغ رصيد أستراليا منها ستة وعشرين جندياً. ستة وعشرون نفساً، ستة وعشرون عائلة مُّزقت وفُجعت بمن تحب إلى الأبد... لأجل أيّة غاية؟ أما بالنسبة لأثر الحرب على شعب أفغانستان فإن الحكاية أكثر بشاعة، حكاية مأساة إنسانية لا تستطيع الكلمات التعبير عنها، قتل فيها عددٌ لا يحصى من الناس الأبرياء، والذين هم، وإن تمّت معاملتهم كمجرد أرقام واختزالهم تحت مسمى "الخسائر العَرَضِيّة" من قبل هؤلاء الذين يديرون هذه الحرب، فإنهم بشرٌ أيضاً، بشرٌ لديهم عائلات ولديهم أحباب، ولكن أعدادهم ليست في العشرينات، أو حتى المئات، بل هم بالآلاف. ففي الوقت الذي يوجد فيه ستة وعشرون مقعداً فارغاً على موائد العشاء في أستراليا، فإن هناك الآلاف من المقاعد الفارغة على الموائد في أفغانستان. وهذه الحقيقة المرعبة تستوجب التوقف والتفكير مليّاً. إذا ما استمرت هذه الحرب فإن النتيجة معروفة مسبقاً: قتْلُ المزيد من الجنود ومن المدنيين الأفغان، مما سينتج عنه المزيد من الكراهية والمزيد من دوافع الانتقام في حلقة مفرغة ومن غير أيّة نهاية مرجُوّة في الأفق. إنها حرب خاسرة بالنسبة لقوات التحالف المحتلة، وحرب من غير الممكن ربحها، فالغالبية العظمى من المناطق الأفغانية خارج سيطرة قوات التحالف، وهي الحال نفسها بعد عشر سنوات من الاحتلال، فماذا يمكن أن نتوقع بعد عامين أو ثلاثة أو حتى عشرة أعوام، كما أشار رئيس الوزراء الأسترالي في العام الماضي؟ إن مرور السنين لا يبدو أنه يؤثر في قرارات الساسة الأستراليين فيزدادوا حيطة وحذراً، ولِمَ يفعلون ذلك؟ وما يزال بإمكانهم تكرار التجارب نفسها مراراً. فمنذ مقتل أول جندي أسترالي في عام 2002 وحتى حادثة الأسبوع الماضي، لا تنفك ردود الساسة تكرّر الرسالةَ عينها: استغلال العواطف والنزعات الوطنية لتبرير ما لا يمكن تبريره. إنه لمن الجليّ لأي مراقب محايد أن المسئولين الأستراليين، إنما يتبعون هوى المخطط الأمريكي شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ، وبالتالي فهم يوظّفون أرواح وموارد الأستراليين لتحقيق المصالح الأميركية السياسية والاقتصادية، سواء عندما تسابقوا لمساعدة جورج بوش في أول الأمر، أو في اتباعهم الأعمى لإدارة أوباما كما هو الحال حاليّاً، وفي حقيقة الأمر، فإن هذه الحرب هي حرب أمريكية، وما يعود على أستراليا منها إن هو إلا فتاتٌ لا يستحق الدم الذي يُراق من أجله. لقد فقد كلٌ من الحكومة والمعارضة الأسترالية على حدٍّ سواء صوابَهما في ما يتعلق بالحرب في أفغانستان؛ ففي بادئ الأمر، في عام 2001، كان الهدف المعلن للحملة على أفغانستان الانتقام لهجمات الحادي عشر من أيلول، والآن وبعد عقد من الزمان تغير ذلك الهدف وأصبحوا يزعمون أن الحملة هي لإنقاذ نساء أفغانستان مما هنّ فيه من اضطهاد، وأيضاً لتعزيز الأمن القومي الأسترالي! يبدو أن السياسيين قد نسوا أن أفغانستان تبعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر عن أستراليا، وأن مئات الملايين من أموال دافعي الضرائب التي تستخدم في أفغانستان، من الأوْلى أن تُنفق محليّاً لمساعدة آلاف الأسر الأسترالية التي تكافح يوميّاً لتغطية نفقاتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها العالم. وبغض النظر عن الأهداف التي وضعت لهذه الحرب، وعن السرعة التي تتغير فيها، فإن أيّاً منها لم يَتحقق، بل على العكس نجد أن العالم، بما فيه أستراليا، قد أصبح أقلَّ أماناً منذ انطلقت "الحرب على الإرهاب". لقد كانت هذه الحرب دائماً في نظر الشعب الأفغاني احتلالاً ظالماً لأرضهم، بما تضمّنته من انتهاكات منهجية من قبل قوات التحالف أمثال ما حصل في قاعدة "باغرام" الجوية، ومن تدمير كلّي لأفغانستان، قرية تلوَ قرية، ومحافظة تلوَ أخرى. وفي المقابل يتلطخ اسم أستراليا جنباً إلى جنباً مع اسم أمريكا سيّء الذكر أساساً. إنه لا خير يُرجى من أي سياسيّ بعد الآن، وإنّ الأمر متروكٌ لكم يا شعب أستراليا كي تحاسبوا السياسيين وتعيدوهم إلى رشدهم. إن الرسالة المكتوبة بالدم على جدران أفغانستان واضحة تقول: واجب على الاحتلال أن ينتهي وعلى القوات أن تنسحب. انتهى لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة و تعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org

من الصحافة السودانية 2-6-2011

من الصحافة السودانية 2-6-2011

تحت هذا العنوان صحيفة الصحافة السودانية يوم 2/6/2011م العدد: (6419) أوردت ملخصاً لبيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الذي اصدره إبراهيم ابو خليل بعنوان: (البرلمان يبحث عن تحليل الربا الحرام عبر ندوة يشارك فيها العلماء.. فحذار يا علماء الإسلام من تحليل الحرام!!). وهذا ما جاء في الصحيفة: الخرطوم - الصحافة: طالب حزب التحرير نواب البرلمان بأن «يكونوا حراسا للاسلام» برفض القروض التي تشوبها شبهات الربا والخاصة بتمويل مشروع سد اعالي نهري عطبرة وسيتيت ومطار الخرطوم الجديد. وقال الحزب في بيان أمس ان البرلمان درج على إجازة القروض الربوية بالأغلبية مرات عديدة سابقة، واشاد ببعض اعضاء المجلس الوطني الذين عارضوا تمرير تقارير تلك القروض وطالبهم بأن يروا الله من أنفسهم خيراً، ولا يخافوا في الله لومة لائم وان لا يبتغوا مرضاة السلطان. وقال حزب التحرير في بيانه الممهور بتوقيع المتحدث الرسمي باسم الحزب ابراهيم عثمان أبو خليل إن الربا حرم بآية قطعية الدلالة، ولم يرد ما يفيد بالاستثناء في حالة الضرورة أو في غيرها. ------------------------------------------------------------------- تحت هذا العنوان أورد الكاتب ( محمد كامل) في صحيفة الصحافة السودانية يوم 1/6/2011م العدد:(6418) في عموده الجوس بالكلمات) بيان الناطق الرسمي لحـزب الـتحرير في ولاية السودان الذي اصدره إبراهيم ابو خليل بعنوان: ( إلى المؤتمرين في الدوحة ... لا حل لقضية دارفور وكل قضاياكم إلا على أساس الإسلام). وهذا ما جاء في عمود الكاتب محمد كامل في الصحيفة: رسالة إلى أصحاب المصلحة من المهم ان يفهم اصحاب السلطة ومن يدعمونهم باتجاه توقيع التسويات الهشة التي سرعان ما تهوي بها الريح في مكان سحيق .. من المهم ان يفهموا ان ما يفعلونه لا يمت الي الاسلام بصلة وهم الزاعمون الاكبر بنصرة الاسلام ويكفي ما وقعوه بالامس من اتفاقات جلبت للبلاد الخزي والعار والتقسيم علي اساس العنصر واللون والاثنية ، ان السودان اليوم ليس به حكم رشيد ولذلك تكثر الهتافات في « الفارغة » وتحتفي السلطة بما ليس من الدين الاحتفاء به ولمن اراد التبين فليقرأ البيان الذي اصدره حزب التحرير والممهور بتوقيع الزميل ابراهيم عثمان ابوخليل الناطق الرسمي للحزب.. فلنقرأ جميعاً الرسالة التي تقول : الى المؤتمرين في الدوحة لا حل لقضية دارفور وكل قضاياكم الا على أساس الاسلام: وافقت الحكومة السودانية على مسودة السلام النهائية بشأن دارفور، فيما ينعقد مؤتمر موسع بالدوحة لأصحاب المصلحة حول دارفور لمناقشة الوثيقة. ومن أهم ما جاء في هذه الوثيقة جاء في الفصل الثاني: «قسمة السلطة والوضع الاداري لدارفور» الآتي: «يستند تقاسم السلطة في السودان الى المباديء التالية السودان جمهورية مستقلة ذات سيادة تكون فيها السيادة للشعب... الخ». يقام نظام حكم اتحادي تنتقل فيه السلطات بشكل فعّال... الخ». دون المساس بالوضع الخاص للنائب الأول للرئيس يتم تعديل الدستور بحيث يتمكن الرئيس من تعيين عدد من نواب الرئيس على نحو يحقق التضمين والتمثيل السياسيين لكل السودانيين بما في ذلك من دارفور..». واضح من هذه المسودة أنها لا تختلف كثيراً عن أبوجا وغيرها من الاتفاقيات التي اعتادت الحكومة أن تعقدها مع المتمردين هنا وهناك، فكلها تشترك في الحديث عن تقاسم سلطة ومناصب، وضمان ما يؤمّن ذلك من جيوش ومليشيات تشيع الفوضى وتخرق الأمن، كأن مشكلة أهل دارفور او غيرهم من أطراف السودان المختلفة هي أن يكون لهم نائب رئيس أو مساعد أو وزير، فكل الاتفاقيات التي عقدت والتي هي قيد الانعقاد لا تبحث في جوهر المشكلة، والأخطر من ذلك انها لا تناقش القضايا على أساس الاسلام، عقيدة أهل السودان. ولذلك تدفع هذه المعالجات الباطلة بالبلاد في اتجاه التمزّق والتشرذم. فالنظام الجمهوري الذي تم التأمين عليه ليس من الاسلام، أما نظام الحكم في الاسلام فهو الخلافة، وكذا السيادة بمعنى تسيير الارادة ليست للشعب بل هي للشرع، أما النظام الاتحادي «الفدرالي» فهو سبب من أسباب احياء النعرات ، من قبلية وجهوية وعرقية، وذلك باقامة ولايات على أساسها، وهو كذلك ليس من ديننا في شيء. اننا في حزب التحرير- ولاية السودان ظللنا نكشف خطل هذه الاتفاقيات وزيفها وبطلانها، ونوجّه السياسيين والأمة الى الحل الناجع بايجاد فكرة سياسية صحيحة تقوم على أساسها الدولة وتحل على أساسها أيضاً مشكلات البلاد والعباد، وليس غير الاسلام في عقيدته وشريعته من يستطيع الاضطلاع بهذا الدور. ففي الاسلام نظام رب العالمين الذي خلق الناس جميعاً، ووضع لهم النظام الذي يسعدهم في الدنيا، وينجيهم في الآخرة، [ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ]. أيها الاخوة الكرام: أصحاب المصلحة حول دارفور، أيها المؤتمرون في الدوحة: لا مصلحة لكم في هذه المسودة ولا في غيرها من مسودات لا تقوم على أساس الاسلام. حوّلوا مؤتمركم هذا لبحث قضايا دارفور بل وقضايا البلاد جميعاً ليكون على أساس الاسلام، واحملوا الحكومة على ذلك. [ أَفَمَنْ يَهْدِي اِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي اِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ].

زيادة في المديونية أم تنمية وتغيير

زيادة في المديونية أم تنمية وتغيير

بلغ مجموع القروض متوسطة وطويلة الأمد، التّي تحصّلت عليها تونس، من سنة 1986 إلى 2006 ما قيمته 32.4 مليار دينار. كما بلغ مجموع المبالغ الماليّة التّي سدّدتها، خلال نفس الفترة، بعنوان خدمة الدّين، قيمة 36.2 مليار دينار.وبالتّالي، يُبرز ميزان المحاصيل الصّافية لرؤوس الأموال بعنوان القروض متوسطة وطويلة الأمد حاصلا سلبيّا بقيمة 3.8 مليار دينار، أي ما يضاهي تقريبا قيمة إجمالي الدّين سنة 1986 أو أكثر من قيمته سنة 1984. وبالتالي فلقد سدّدت تونس بعنوان الاقتراض الخارجي أكثر ممّا تلقّت. وهو مايعني أنها مصدّرة لرؤوس أموال الاقتراض و أنّها هي التّي تموّل المؤسّسات والأسواق الماليّة الدّوليّة وليس العكس. ومن خلال ذلك يتّضح لنا أنّ القُروض العُموميّة لا تخدم لا التّنمية ولا الاقتصاد، كما لا تفيد في شيء في خلق مواطن الشغل، ولا تساهم في تحسين مستوى عيش التّونسيّين . ورغم كل ما ذكر آنفا تتبجّح الحكومة التونسية المؤقتة اليوم بإضافة كمّ هائل من القروض فوق القروض التي تركها الرئيس المخلوع . إذ صرح وزير المالية جلول عياد" أنّ تونس تحتاج قروض خارجية بقيمة 4 مليارات دولار لمساعدتها على التعافي من تداعيات الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق" وقال بنك الاستثمار الأوروبي ذراع التمويل للاتحاد الأوروبي إنه سيرفع قروضه لتونس هذا العام بمقدار 600 مليون يورو و منح الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي شركة تونس للطرقات السيارة قرضا بقيمة 190 م د ت وسيتم تسديد هذا القرض على امتداد 22 سنة منها 5 سنوات امهال وبنسبة فائدة قارة تبلغ 3 بالمائة سنويا. كما أعلن فرانكو فراتيني وزير الخارجية الايطالي أن بلاده ستمد 'خط قروض' بـ 150 مليون يورو 'لإنعاش الاقتصاد التونسي' وستوّفر لخفر السواحل التونسيين 'تجهيزات ومعدّات' (عسكرية) بقيمة 80 مليون يورو. وقال برنار فاليرو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية أن رينكور قد تحدث عن التزامات فرنسا تجاه تونس بتقديم 350 مليون يورو كقروض ثنائية لتمويل عدد من المشاريع . واخيرا وليس آخرا ينتظر أن توافق قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى خلال الخميس والجمعة المقبلين على خطة دعم اقتصادي بقيمة 6 مليارات دولار لتونس ومصر. إن شعار الجهات المقرضة الرأسمالية غاية في الوضوح فلا توجد وجبة مجانية ولذلك تخضع شروط منحها للقروض لعاملين: 1) مصالحها وضماناتها وأرباحها اقتصادياً.2) مصالحها السياسية. وسواء أكانت الجهات المقرضة دولاً أم مؤسسات دولية أم بنوكاً تجارية, فإنها هي التي تضع الشروط, ومن الشروط تبدو ملامح القروض واضحة في أنها عبء بحت عوضاً عن أن تكون منافع, وتمتد شروط المقرِضين لتشمل التالي: 1) سعر الفائدة، وآجال السداد، وفترات السماح. 2) وقد تمتد لتشمل ربط القروض باستيراد منتجات معينة من الدول الدائنة أو نقل هذه الواردات على سفنها حتى. 3) قصر تنفيذ المشروعات التي تمولها القروض على شركات الدولة المقرضة, أو الاقتراض من خلال شراء الآلات والمعدات، والتعاقد مع الخبراء الأجانب، وشراء براءات الاختراع وحقوق الصنع، واشتهر بخصوص ذلك قول (Trade follow aid) أي أن التجارة تتبع المساعدات. 4) وفي حالة البنك وصندوق النقد الدوليين، يشترط البنك الدولي مثلاً أن تكون القروض لتمويل مشاريع معينة مثل مشاريع التعمير (غير إنتاجية) وأن تكون لحكومات أو لجهات تابعة لها. كما يشترط أن لا يكون للدولة مصدر آخر للتمويل (مؤشر لعبء السداد لاحقاً), أما صندوق النقد فيشترط استشارته في برامج الإصلاح الاقتصادي, في حين أنه يفرض قراراته فرضاً عند الجدولة. 5) تبني سياسات معينة من الانفتاح والديمقراطية. أو قل بتعبير أدق سياسات الدول الكبرى التي تخترق سيادة الدول المدينة. وقد جسد الرئيس الأميركي بوش هذه الشروط في خطابه أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتمويل التنمية، الذي عقد في المكسيك في الفترة من 18-22 مارس/آذار 2002م حيث أكد أن "تدفق رؤوس الأموال إلى الدول النامية والفقيرة سيتوقف على احترام هذه الدول لحقوق الإنسان، واتخاذها إجراءات فعالة لاقتلاع جذور الإرهاب والفساد، فضلاً عن فتح أسواقها، والاعتناء بنظام التعليم والرعاية الصحية، وإن الولايات المتحدة ستتعامل بشكل صارم مع ذلك". وبالتالي فشروط القروض وواقعها يؤكدان انها احداث لموطأ قدم في البلد المديون حتى يسهل التدخل في شؤونه بل حتى يكون الطريق ممهدا لاستعماره فما احتلت فرنسا في الماضي تونس الا عن طريق الديون. اذ بعد توجه الباي للاستدانة من اوروبا وفي اقل من سبع سنوات بلغ الدين مائة وخمسين مليون فرنك فاتخذت الدول الاوروبية ذلك حجة للتدخل واقترحت فرنسا تشكيل لجنة مالية ووافقتها انجلترا وايطاليا وصدر مرسوم من الباي سنة 1870 بتشكيلها من فرنسيين وانجليز وايطاليين يرأسها موظف تونسي وجعلت مهمتها توحيد الدين وتحديد الفوائد وإدارة المرافق التي خصصت لهذا الدين وعبر هذا الطريق وصل الفرنسيون لاستعمار تونس لان سرطان الديون كان قد استفحل عن طريق جدولتها لان عدم القدرة على السداد هي نتيجة طبيعية تلي أزمة المديونية. وهنا نذكر برأي الاسلام في قروض الدولة لعل ّ الذكرى تنفع المؤمنين فلقد حرّم الله عزّ وجلّ الاقتراض إلا في الأمور التي لا تنتظر ويخشى الفساد أو الهلاك من تأخيرها فيقترض حينئذ لها ثم تجمع الضرائب من الناس وتسدها أو تسدها من واردات أخرى.أما الامور التي تنتظر ولا يخشى من تأخيرها فساد او هلاك او ضرر فانه لا يجوز أن تقترض لها بل تنتظر حتى يوجد مال وحينئذ تقوم بالانفاق لقضائها .فمثلا الانفاق على الفقراء والمساكين وابن السبيل ,والانفاق على الجهاد ,فانه مما يجب الانفاق له سواء وجد في بيت المال مال ام لم يوجد.وان لم يكن موجودا ,وان خيف مفسدة من تأخير الصرف اقترضت الدولة المال لصرفه في الحال, وان لم يخف مفسدة يؤخر حتى يجمع المال ثم يعطى لمستحقيها. أما المشاريع العمرانية كالطرقات وبناء المدارس والمستشفيات وماشاكل ذلك فانها لا تقترض الدولة من اجلها إلا انه ان كان ينال الأمة ضرر من عدم وجودها ولم يكن في بيت المال فرضت ضرائب على المسلمين وقامت بالانفاق عليها واقامتها. إن الحكومة المؤقتة للبلاد التونسية ماضية قدما في طريق الاستدانة مع أن قضية المديونيات واضحة المعالم في أنها مشكلة وليست حلاً، بل هي معبر واسع لأزمات مخيفة, حتى لو روج لها بأنها مدخـل لآفـاق التنمية لان سـنوات طــويلة من عمر المـديونية لم تحقق لتونس شيئاً من التنمية ولا هي أصبحت قادرة على سـداد ديونها, فالعجز تلاه العجز، وسداد الدين القديم أصبح يتطلب ديناً جديداً, وصارت الأرقام تعطي حقيقة الهدر المخيف لموارد الشعب وثرواته ليصحو أبناؤه تحت وطأة دين لم يكونوا طرفاً في أخـذه أو إنفاقه, وإن كان يقتطع من أقواتهم سداده ويتسبب فيما وصلت حالهم اليه وخروجهم ثائرين على النظام طلبا للكفاف والكرامة. أم أنس - تونس

من أروقة الصحافة    الإمارات تستعين ببلاك ووتر

من أروقة الصحافة  الإمارات تستعين ببلاك ووتر

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلف مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية إيريك برنس بتشكيل قوة سرية من المرتزقة مؤلفة من 800 عنصر أجنبي لمساعدة الإمارات على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم يكشفوا هويتهم أن برنس الذي انتقل للإقامة في الإمارات العام الماضي بعد سلسلة مشاكل قانونية تعرضت لها شركته في الولايات المتحدة، تلقى 529 مليون دولار لإنجاز مهمته. وبحسب الصحيفة فإن هدف تشكيل هذه القوة هو القيام بمهام عملياتية خاصة داخل الإمارات وخارجها وحماية أنابيب النفط وناطحات السحاب من أي هجمات إرهابية وإخماد أي ثورة داخلية. ان الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين لا تختلف في جوهرها عن بعضها البعض , وحقا ان وصفها جميعها بالملك الجبري , هو خير وصف لحالها , فهي جميعها تشترك باغتصابها لسلطان الامة الاسلامية وقهرها الناس ومحاربتهم في دينهم وعقيدتهم وافكارهم ومشاعرهم , وهي لا تخفي تبعيتها ودورانها في فلك الدول الاستعمارية لتحقق مصالح تلك الدول وتنوب عنها في قمع شعوبها وتضليلها وافسادها . اما فيما يتعلق بحكام الامارات , فتراهم يتشدقون ببناء اكبر مجمع تجاري في العالم , واسمه (دبي مول ) , وفي الجهة المقابلة له في دبي ايضا رفعوا اعلى برج في الكرة الارضية ( برج خليفة ) , وفي مدينة ابي ظبي كان لهم تزيين اكبر شجرة لإحتفال النصارى بما يسمى الميلاد قبل عدة اشهر وبتكلفة 11 مليون دولار .... ناهيك عن اكبر جزيرة مائية في العالم ( جزيرة النخلة ) وأغلى مسجد في العالم تكلفة ( مسجد زايد في ابي ظبي ) .... وأكبر كذا وكذا ... فيبدو ان حكام الامارات لديهم عقدة الاكبر والاطول والاكثر .... بالرغم من فضيحة الشركات الاماراتية القائمة على هذه المشاريع وخساراتها اللا متناهية والتى وصلت الى 60 مليار دولار لشركة دبي القابضة فقط , والتي قامت حكومة الامارات بدعمها ماليا من ميزانية الدولة لتحقق بذلك دعم اللصوص باموال الامة المنهوبة من هؤلاء الحكام . وعودا على عقدة الاكبر , فان هذا الخبر المتعلق بشركة بلاك ووتر , دلل على ان حكومة الامارات مستمرة في سيرها هذه المرة باستئجار أكبر شركة خاصة أراقت دماء المسلمين , وأسوأ شركة امنية للمرتزقة صيتا بين ابناء الامة الاسلامية , لولوغها في اراقة دماء المسلمين في العراق وافغانستان وباكستان .... عبر تفجيراتها اللا انسانية للنساء والشيوخ والاطفال , للمساجد والمراكز الجماهيرية والاسواق , لمراكز الشرطة والجيش ... حقا ان حكام الامارات اختاروا الشركة الامنية الاكثر إثارة لمشاعر المسلمين لجلبها الى الامارات لتحمي عروشهم الآيلة الى السقوط قريبا وبلمح البصر ان شاء الله . اللهم عجل بفرجك . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو باسل

9568 / 10603