أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   وزير خارجية اليمن يبحث في لندن السماح لصالح بالعودة إلى اليمن   وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة

بيان صحفي وزير خارجية اليمن يبحث في لندن السماح لصالح بالعودة إلى اليمن وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} ذكرت صحيفة الثورة الحكومية اليمنية في عددها 17058 الصادر يوم الثلاثاء 26 تموز/يوليو الجاري أن وزير الخارجية أبو بكر القربي توجه إلى العاصمة البريطانية لندن لبحث المستجدات في اليمن وتفعيل الدعم التنموي لليمن. وقد التقى القربي في لندن وزير الخارجية وليم هيج ومستشار الأمن القومي البريطاني، كما التقى مسئولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين آشتون. تأتي زيارة القربي هذه للندن في الوقت الذي يريد فيه علي عبد الله صالح العودة إلى اليمن قبل انقضاء شهرين على مغادرته اليمن للعلاج وقبل استكمال علاجه، وما لهذا من دلالة صريحة على توسلاته بعدم التخلي عن كرسي الحكم. هذا وكان القربي نفى أن يكون قد جاء إلى لندن لبحث مخرج آمن لعلي عبد الله صالح من السلطة، وقال أنه جاء لطلب المساعدة من أصدقاء اليمن لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في اليمن!. بريطانيا أرسلت في 18 تموز/يوليو نائب مستشار أمنها القومي إلى صنعاء حمل خلالها رسالة من رئيس الوزراء البريطاني لعلي عبد الله صالح أكد فيها الموقف البريطاني لصالح... بأنها تكاد تستقر على البديل بعده، وأنها تهيئ له الأساليب المناسبة للتنحي لأنه أصبح غير قادر على خدمة مصالحها، مذكراً في رسالة رئيس الوزراء بأمن المنطقة، واقتصاد اليمن السيئ بعد فوات ما أسماه الإنجليز "الفرصة الأخيرة لإنقاذ اليمن" بإلغاء مؤتمر الرياض في آذار/مارس الماضي لأصدقاء اليمن ودعوتهم لإنشاء صندوق دولي لدعم اليمن. الرسالة الجديدة التي وجهتها بريطانيا لعلي عبد الله صالح ونظام حكمه أثناء وجود القربي في لندن هي اعتراف بريطانيا بالمجلس الانتقالي في ليبيا وطردها آخر الدبلوماسيين الليبيين من لندن. إن الدول المستعمرة لا يهمها أشخاص عملائها بقدر ما يهمها قدرة هؤلاء العملاء على تحقيق مصالح الدول المستعمرة، فإذا أصبحوا على شفا جرف هار لفظتهم إلى قارعة الطريق! لا ندري أين ذهبت الأصوات التي عادة ما تنفي التدخل الأجنبي في شئون اليمن وتدعي العزة والإباء؟ فها هي لندن مَنْ يقرر هل يعود صالح إلى اليمن أم لا، وهل يشرف هو أو نائبه على إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة؟ إن من أراد العزة عند غير الله أذله الله. إن عزتنا نحن المسلمين تكمن في استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة والاعتماد والركون والرجوع إلى الله، وحينها سيعرف الغرب والعالم من نحن وسيرانا على حقيقتنا لا كما تصورنا أنظمتنا الحاكمة اليوم.

إيضاحات للقراء من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حول التقرير الذي أوردته وكالة معا

إيضاحات للقراء من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حول التقرير الذي أوردته وكالة معا

السيد رئيس تحرير وكالة معا الإخبارية المحترم،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: لقد نشرت وكالتكم يوم الأحد 31/7/2011، تقريراً بعنوان:"الحركة رقم 14 في النظام السياسي الفلسطيني الرسمي تنتظر إعلان ميلادها". وكان مما جاء فيه فقرة واحدة عن حزب التحرير ولكنها احتوت على معلومات خاطئة عن الحزب وكانت عبارة عن هجوم وانتقاد في غير محله، وجاءت في معرض الانتقاص من قدر الحزب للترويج للحركة موضوع التقرير، حيث جاء في التقرير ما نصه: "وقد شكلت هذه الحالة فرصة ذهبية لنشوء تيارات جديدة وبرزها على الساحة الفلسطينية كقوة وريثة لحركة حماس، مثل حزب التحرير الذي لا يؤمن بخيار السلام كما لا يؤمن ولا يعترف بشرعية السلطة الفلسطينية ونظامها السياسي، ويجنح إلى اتخاذ مواقف حتى إلى مستوى التكفير والتخوين في الكثير من الأحيان لكل من يجالس من يصفهم الحزب بـ"اليهود"، ويضع الحزب أمام عيونه هدف واحد لا ثان له هو إقامة دولة الخلافة باعتبارها المخلص الوحيد والداعم لإقامة حكم الله في الأرض". وعليه فإنا نضع الملاحظات التالية التي نتوقع منكم نشرها كما هي التزاماً منكم بالمهنية الصحفية وحرصا منا ومنكم على أن تبقى الحقائق واضحة للقراء. أولا: حزب التحرير لم ينشأ نتيجة لفرصة ذهبية أو فضية، بل نشأ امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى القائل: { وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } آل عمران104، وذلك من أجل العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي توحد المسلمين وتعلي راية الدين، وذلك امتثالا لعشرات الآيات الكريمة الآمرة بالحكم بما أنزل الله، كقوله تعالى: { فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ } المائدة48، ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) رواه مسلم. ثانيا: حزب التحرير قد نشأ على يد الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله، في القدس عام 1953م، وهو بذلك سبق كل الحركات والفصائل الفلسطينية التي تحدث عنها الكاتب والتي نشأ أكثرها خارج فلسطين وبرعاية الدول العربية، فهو حزب نشأ في فلسطين وفي مواجهة الأنظمة العربية التي تحكم بغير شرع الله، ومن أول يوم عرف الحزب عن نفسه بأنه لكل المسلمين وهو حزب عالمي بعالمية الإسلام، والآن الحزب قد ضرب جذوره في أكثر من 40 دولة حول العالم. ثالثا: حزب التحرير لم يكفر أحدا، وليس هذا عمله، ونتحدى كاتب التقرير أن يثبت علينا أننا كفرنا أحدا يوما ما، إلا من يكفره الإسلام قطعا، كالعقيد القذافي الذي أنكر السنة النبوية في كتابه الأخضر. أما إذا كان الكاتب يعتقد أن من ينكر السنة يبقى مسلما فهذا أمر آخر!! رابعا: إنّ من نصفهم بـ "اليهود" ليس لهم وصف إلا هو، فالله تعالى وصفهم باليهود في قرآنه الكريم، وأما "إسرائيل" كما يحلو للسلطة ومن هو على مذهبها أن يسميهم، فهي كلمة تتضمن نحو مليون مسلم يعيشون في مناطق 48، وصراعنا ليس معهم لأنهم أهلنا، بل هو مع اليهود، واليهود يعتبرون دولتهم دولة يهود، فلماذا يتهرب الكاتب من تسمية الأشياء بأسمائها، أليس كل الإعلاميين والسياسيين يتكلمون عن "تهويد المدينة المقدسة" أليس لأن الذي يقوم بتلك الإجراءات ويعطي المدينة صبغته هم اليهود؟! وأخيرا: لا شك أننا نضع نصب أعييننا وتتجه كل جهودنا نحو إقامة خلافة إسلامية تطبق شرع الله وتحرر بلاد المسلمين وتنتصر للمظلومين، وهذا أمر نعتز به، ونحن لا نعترف بشرعية الاحتلال ولا بمن يضفي الشرعية عليه، ونرفض السلام معه والتفريط بشبر واحد من أرض المسلمين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين تنويه: لقد قامت وكالة معا مشكورة بنشر الإيضاحات كاملة كما هي، في قسم أهم الأخبار في تاريخها.

    الجولة الإخبارية 28-7-2011م

  الجولة الإخبارية 28-7-2011م

العناوين: • الأمريكيون بدأوا يسابقون الزمن لإيجاد سيطرة سياسية لهم في الوسط السياسي في ليبيا • شكوك عن وجود تواطؤ للجيش التركي في حادثة سيلوان وإعلان إردوغان عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة • أمريكا تظهر عدم نيتها الخروج من العراق وتختلق لعملائها ذريعة حاجة العراقيين لمدربين وخبراء أمريكيين التفاصيل: تناقلت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة نبأ تأسيس أول حزب سياسي ليبي بعد ليبيا القذافي أطلق عليه اسم ليبيا الجديدة. فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 28/7/2011 عن شخص اسمه رمضان بن عامر أحد مؤسسي هذا الحزب وهو مهندس بتروكيماويات درس في كاليفورنيا بأمريكا نقلت عنه قوله "إن حزبه يريد إقامة ديمقراطية فيدرالية، مع فصل واضح بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفق النموذج الأمريكي. ويرى أنه "أفضل نظام لضمان تطور السياحة وإدارة الموارد النفطية". ونقلت عنه قوله: "إن ليبيا التي تهزها منذ أشهر حركة تمرد شعبية ضد القذافي تحولت إلى نزاع مسلح يجب أن تصبح بلدا مسلما علمانيا". فيظهر من تأسيس هذا الحزب أن الأمريكيين بعدما أعلنوا اعترافهم بالمجلس الانتقالي في ليبيا يظهر أنهم دخلوا في سباق مع الزمن لجعل عملائهم يسيطرون على الساحة السياسية في ليبيا في حال خلوها من القذافي ونظامه فأرادوا أن يسبقوا الأوروبيين وخاصة البريطانيين الذين لهم عملاء ليسوا بالقليلين. ويظهر أن الأمريكيين لن يتوقفوا عند هذا الحد بل سيعملون على إخراج عملاء بريطانيا من الساحة السياسية بشتى الوسائل. فهذا الحزب الليبي العلماني والناطق باسمه ويحمل صفة عضو مؤسس له يعلنها أمريكية فهو يريد أن يطبق النموذج الأمريكي في بلد مسلم وجل أهله من المسلمين وأكثرهم متمسكون بدينهم ولا يرضون بغير الإسلام دينا متمثلا في دولته الإسلامية تطبقه بنظمه كافة. فيريد هذا الشخص عن طريق تأسيس حزب علماني أن يطبق النموذج الأمريكي بالإكراه أو بالقوة لأنه يقول "يجب أن تصبح ليبيا بلدا مسلما علمانيا". وهو يتناقض مع نفسه عندما يقول مثل ذلك لأن عقيدة الإسلام تتناقض مع العلمانية التي هي عقيدة كفر والتي تعني فصل الدين عن الحياة. وهو لم يأت بشيء جديد لأن القذافي يطبق العلمانية منذ 42 عاما فماذا سيكسب الشعب الليبي عندما يستبدل نظام القذافي العلماني بنظام علماني أمريكي جديد! فمؤامرات أمريكا ودول الغرب على البلاد الإسلامية وعلى المسلمين ما زالت مستمرة. فقد تدخلوا في ليبيا لمنع تحررها من التبعية للغرب ولأنظمته العلمانية عندما رأوا انتفاضة الشعب في ليبيا ستسقط القذافي عاجلا أم آجلا. ويُعبّر الواعون المخلصون عن أسفهم لقدرة القوى الغربية سواء كانت أمريكية أو أوروبية على أن تلعب هذه اللعبة التآمرية على أبناء الأمة الإسلامية بسبب وجود عملاء موالين لهم في الأمة وقد استطاعوا أن يؤثروا عليهم ويضبعوهم بثقافتهم الغربية وبنماذجه العلمانية والديمقراطية ويغروهم بالمناصب، وكذلك بسبب غياب الوعي السياسي لدى كثير من عامة المسلمين المخلصين ومن خاصتهم المخلصة أيضا وسيرهم وراء هؤلاء العملاء بذرائع شتى منها خوفهم من أنهم سيفقدون التأييد العالمي وخوفهم من أن القذافي قادر على سحقهم إذا ما استعانوا بالغرب وعلى رأسه أمريكا، فيقعون في شرك وأحابيل الدول الاستعمارية، فتزداد صعوبات التحرير والتخلص من ربقة الاستعمار ومن أنظمته. -------- أعلنت رئاسة الأركان التركية في 26/7/2011 عن تقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص موضوع مقتل 13 عسكريا تركيا في منطقة سيلوان بولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا وجرح سبعة جنود آخرين على يد المتمردين المسلحين من حزب العمال الكردستاني بتاريخ 14/7/2011 التي هزت تركيا فأدت إلى ظهور تشكيكات واتهامات لقيادة الجيش فيما يتعلق بهذه الحادثة. وحاولت رئاسة الأركان التركية أن تدافع عن نفسها وترد الاتهامات وتزيل الشكوك بتبريرات لم تقنع الجميع. وكان رئيس الوزراء إردوغان قد خرج غاضبا من اجتماعه مع قيادة الجيش على إثر تلك الحادثة وأعلن عن نيته تشكيل قوة شرطة ضاربة تطارد هؤلاء المتمردين. أي أنه يشكك في أمر هذه الحادثة وفي أمر الجيش. فالتشكيكات لدى الرأي العام ومن قبل بعض وسائل الإعلام تشير إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش حتى مكنت عناصر هؤلاء المتمردين من محاصرة هؤلاء الجنود وقتلهم. والجدير بالذكر أن مثل هذه الحوادث تكررت على مدى السنوات الأخيرة وأشارت أصابع الاتهام إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش لمآرب سياسية تتعلق بموقف الجيش غير الراضي عن تصرفات الحكومة الداخلية وتوجهاتها السياسية الخارجية التي تخدم السياسة الأمريكية. وخاصة أن الحكومة بقيادة إردوغان ما زالت تلاحق قيادات في الجيش وتزج بهم في السجون بتهم التآمر على قلب الحكومة تحت مسمى عملية إرغانكون وعملية الباليوز (المطرقة). وقد استغل إردوغان هذا الأمر وأعلن عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة قادرة على ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني في إشارة منه إلى أنه لا يثق في قيادة الجيش من أنها جادة في ملاحقة هؤلاء المتمردين المسلحين. والجدير بالذكر أن تورغوت أوزال الذي شغل رئاسة الوزارة التركية منذ عام 1983 حتى 1989 وأصبح بعد ذلك رئيسا للجمهورية حتى وفاته في ظروف غامضة عام 1993 شكل قوة بوليس ضاربة لمواجهة قوة الجيش. وبعد رحيل أوزال الذي كان يوالي أمريكا عملت الحكومات الموالية للإنجليز وتتحالف مع الجيش عملت على تفكيك تلك القوة البوليسة. وإردوغان الذي أعلن أنه يسير على خطى أوزال يستغل هذه الحادثة ليشكل تلك القوة التي شكلت من قبل وحُلّت. وقد أُحرج حزب السلام والديمقراطية الذي يعتبر حزب عبدالله أوجلان القابع في السجن من جراء هذه الحادثة حيث إنه يقاطع أداء القسم في المجلس النيابي بعد الانتخابات الأخيرة احتجاجا على أن بعض الفائزين بالانتخابات من حزبه ما زالوا يقبعون في السجون ويريد تسوية الأمر مع الحكومة. وقد عبر أحد المسؤولين فيه أن توقيتهم لمقاطعة القسم كان توقيتا خاطئا لأن ذلك تزامن مع حصول هذه الحادثة التي تجعل هذا الحزب في مأزق أمام الرأي العام ولا تستطيع أن تحقق أهدافه من هذه المقاطعة، وخاصة أن الفائزين من أعضائه المعتقلين متهمين بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني. وفي السياق نفسه قام "مراد قرة يلان" الذي يقود حركة التمرد في حزب العمال الكردستاني ضد تركيا قام بتهديد إيران بأنه سيتوجه للعمل بجانب حزب باجاك الكردستاني المشكل من أكراد إيرانيين ويحاربون الدولة الإيرانية معا لفصل منطقة الأكراد عنها بعد أن يعلن عن هدنة مع النظام التركي. ويعتبر حزب باجاك فرعاً لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا مسلحا ضد الدولة التركية لفصل منطقة الأكراد عنها. فمراد قرة يلان كان مختلفا مع عبدالله أوجلان وما زال، بل يعتبر متمردا عليه وتوجهه أوروبي وبالأخص إنجليزي كما يلاحظ من أعماله. وأوجلان توجهه أمريكي وكان النظام السوري يدعمه إلى أن تخلى عنه عام 1999 بعدما توترت الأوضاع مع تركيا وكادت أن تنشب حربٌ بينهما فكان من جراء تلك التسوية التي حصلت تحت مسمى اتفاقية أضنة عام 1998 قيام النظام السوري بطرد أوجلان وعناصر حزب العمال الكردستاني من سوريا ولبنان إلى أن اعتقل أوجلان في كينيا وسلم لتركيا. وبذلك يذهب الضحايا الأبرياء من أبناء المسلمين في هذه البلاد نتيجة الدعاوى القومية الجاهلية ونتيجة الصرعات بين القوى العميلة للقوى الأجنبية الاستعمارية التي تسترخص دماء المسلمين ولا يهمها أن تبقى هذه البلاد في دوامة العنف والفوضى والقلاقل وحركات التمرد والانفصال حتى لا تستقر هذه البلاد وتتوحد وتبحث عن سبيل نهضتها التي بات كثير من المسلمين يرى أنها لن تتحقق إلا بالعودة إلى دينهم وتطبيقه في دولة وصاروا يتباكون على الدولة الإسلامية التي أسقطها الاستعمار على يد عملائه قبل 90 عاما ويقولون أنه لم يكن بيننا تمييز وتفرقة على أساس؛ هذا تركي وهذا كردي وهذا عربي وهذا عجمي أو فارسي بل كل واحد منا كان يقول "الحمدالله أنا مسلم". وما زال الكثيرون من أهل تركيا يرددون هذه العبارة التي عمل أتاتورك ونظامه على إزالتها بجعل الناس يرددون عبارة مغايرة رغما عنهم وهي "ما أسعد من قال أنا تركي" وأسس نظاما علمانيا ذا صفة قومية تركية وبدأ يعمل على إجبار غير الأتراك من المسلمين على أن يقبلوا بأن يكونوا أتراكا، وحارب لغاتهم، فأثار كلُّ ذلك حفيظةَ المسلمين غير الأتراك وبالأخص الأكراد. فاستغل الغرب ذلك فأثار النعرة القومية لدى الأكراد وجعلهم يؤسسون التنظمات المسلحة وغير المسلحة على أساس قومي لتحقيق الانفصال عن باقي بلاد المسلمين. -------- أعلن وزير خارجية النظام في العراق هوشيار زيباري في 27/7/2011 أن العراق بحاجة إلى بقاء عدد من الجنود الأمريكيين في البلاد بعد موعد الانسحاب المقرر في نهاية العام الحالي. بينما يستعد رئيس وزراء النظام نوري المالكي الذي أعد تقريرا يتضمن رأي خبراء عسكريين في مسألة الانسحاب الأمريكي وحاجة الجيش إلى الدعم والتدريب وسيقدمه إلى زعماء الكتل خلال اجتماعها يوم 30/7/2011 حتى يوافقوا على بقاء المقدار الذي يرغب الأمريكيون ببقائه من جنودهم في العراق. وهم أي الأمريكيون منذ أشهر وهم يعلنون إصرارهم على البقاء في العراق وقد أعلنوا أنهم يرغبون في بقاء 10 آلاف من جنودهم في العراق وقد طلبوا من عملائهم في العراق أن يتباحثوا معهم في وضع أي مسمى لوضع هذه القوات التي يريدون إبقاءها أو أي مسوغ لذلك، فأخرجوا ما يسمى بحاجة العراق إلى خبرة الأمريكيين وإلى مدربيهم. ولذلك تساءل زيباري في مؤتمره الصحافي عن حاجة العراق إلى مدربين وخبراء وأجاب بنفسه على تسائله قائلا الجواب نعم لأنه لا يريد أن ينتظر من أحد جوابا. والأصل أن تنسحب بقايا قوات الاحتلال الأمريكية التي ما زالت ترابط في العراق والبالغ عددها حاليا حوالي 47 ألفا في نهاية هذا العام حسب الاتفاقية الأمنية التي وقعها النظام العراقي مع أمريكا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008. وتأتي تصريحات زيباري تجاوبا مع دعوات المسؤولين الأمريكيين منذ عدة أشهر لبقاء قسم من قواتهم المحتلة في العراق تحت أية ذريعة. فاختلاق ذريعة حاجة العراق إلى القوات الأمريكية للتدريب وتقديم الخبرات للجيش العراقي تعني تأبيد بقاء الأمريكيين في العراق لأن العملاء من السياسيين والعسكريين سيقولون دائما أننا بحاجة لخبرات الأمريكيين وتدريبهم. ورئيس البرلمان العراقي الذي دعته أمريكا إلى واشنطن قبل شهر للتباحث في الأمر حتى يستعد للمصادقة على ذلك في البرلمان أظهر أنه ليس لديه مانع إذا قرر المالكي القائد الأعلى للجيش العراقي الموافقة على بقاء قسم من الجيش الأمريكي وأشار إلى أن الأمريكيين يلحون أي يضغطون حتى يوافق كل من يعتبر ممثلا للعراق وأهله على قرارهم ذاك الذي يتضمن بقاء قوة تدخل أمريكية في حالة تهديد المصالح الأمريكية في العراق وما جاورها وإذا بقيت هذه القوات وتعرضت المصالح الأمريكية للخطر ولم تستطع هذه القوات أن تدفع هذا الخطر فعندئذ يسهل تعزيزها بقوات إضافية وخاصة أن الاتفاقية الأمنية تلك تنص على مثل ذلك. وللتذكير فإن الدولة التي تريد التحرر والاستقلال من براثن الاحتلال تنهي وجود قوات الاحتلال ولا تقبل أن تبقي لها أثرا لأن ذلك يؤثر على استقلالها وعلى حرية إرادتها وتبقيها رهن الدولة المحتلة والمستعمرة وفي حالة العراق تبقيها رهن الإرادة الأمريكية، ومن ثم تقوم هي بتدريب جيشها حسب طريقتها ولا تجعل جيشها مرتبطا بطريقة الجيش المحتل في التدريب والتجهيز وغير ذلك من أساليب الدفاع والهجوم، وتبحث عن خبرات من دول غير استعمارية إن كانت بحاجة إلى ذلك. مع العلم أن العراق ليس بحاجة إلى ذلك ولديه خبرات طويلة، وكانت لديه قدرات كبيرة دمرها المحتل الأمريكي ودمر خبراته وصناعته العسكرية وأرجع البلد إلى الوراء إلى عشرات السنين. وذلك في خطة خبيثة من المستعمر الأمريكي حتى لا تكون العراق نقطة ارتكاز لدولة الخلافة وحتى يصعب ضمها إلى هذه الدولة إذا ما أقيمت هذه الدولة في بلد إسلامي آخر.

نفائس الثمرات   إذا رأيتموه فصوموا

نفائس الثمرات إذا رأيتموه فصوموا

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له ". وقوله عليه وآله الصلاة والسلام رأيتموه إنما يفيد مطلق الرؤيا ، فإذا ثبتت رؤية هلال شهر رمضان في بلد من بلدان المسلمين،‎فيجب الصوم مع ذلك البلد الذي ثبتت فيه الرؤيا، وعلى من تخلف عن ذلك القضاء بعد انقضاء شهر الصوم، كما يجب الإفطار مع أول بلد تتحقق فيه رؤية هلال شهر شوال، دون اعتبار أو التفات أو اهتمام لبيانات علماء السلاطين الذين نصبهم حكام الضرار لخدمة أغراضهم ، مهما أوتوا من العلم، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يمن على المسلمين بدولة الخلافة الراشدة التي تجمع شتات الأمة،‎وتوحد صفوفها ، ‎وتعظم شعائر ربها، وما ذلك على الله بعزيز. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

9507 / 10603