أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر و تعليق    محاكمة مبارك هي خطوة في طريق الثورة وليست نهاية لها

خبر و تعليق  محاكمة مبارك هي خطوة في طريق الثورة وليست نهاية لها

تجري في القاهرة محاكمة الرئيس المصري المخلوع في ظل استعدادات أمنية مشددة، بعدما تقرر إحضاره للمحكمة في القاهرة لتجنب أي احتقان شعبي، كما ذكرت صحيفة الجريدة اليوم الثلاثاء، واعتبرت الجزيرة نت (2/8) أن المحاكمة تمثل لحشود المتظاهرين "بمثابة تتويج لصراعهم من أجل حرية حقيقية". ***لا شك أن مبارك يستحق أقصى العقوبة من الأمة ليكون عبرة لمن خلفه من الحكام، وخصوصا أولئك الذين ينكلون بشعوبهم اليوم ويجندون أجهزتهم الأمنية المتغولة ضد الناس الرافضة للذل والهوان. وهو إضافة إلى مسيرة إجرامه بحق أهل مصر وتجويعهم وقمعهم وتضليلهم، ومنعهم من تطبيق الإسلام، أجرم بحق أهل فلسطين: فهو الذي مهد الطريق لاتفاقيات الذل التي تمخضت عنها سلطة تحت الاحتلال، وهو الذي ظل يحرس حدود هذا الاحتلال طيلة عقود. وكان شريكا مع كيان الاحتلال في حرب غزة عندما أعلنت ليفني الحرب من القاهرة بعد اجتماعها معه، وأحكم الحصار الظالم على غزة متذرعا باتفاقيات باطلة. وهو الذي منع أهل مصر من التحرك للقيام بواجبهم من أجل تحرير فلسطين، فيما ورّط جيش مصر في حرب الخليج الأولى لتدمير العراق، وهو الذي تآمر مع الحكام العرب ضد عودة الإسلام عزيزا في واقع الحياة، وهو الذي جمع الحكام في قمة شرم الشيخ لإعلان الحرب على الإسلام تحت شعار "الحرب على الإرهاب"، وظل سمسار أمريكا المخلص طيلة عقود حكمه، في قائمة لا تنتهي من الجرائم النكراء بحق الأمة. ومع ذلك فإن مثل هذه المحاكمات في مصر وتلك التي حوكم فيها بن علي في تونس، ليست سوى أمر يسير مما تستهدفه الأمة من العزة والكرامة والتحرر من هيمنة الحكام، ولا يمكن أن تمثل تتويجا لثورتها ضد هؤلاء الحكام المستبدين. لان مثل هذه المحاكمات، على أهميتها في تلقين الحكام الآخرين درسا قاسيا، وفي شفاء صدور قوم مؤمنين، من الذي تعرضوا للتنكيل والقتل والتجويع تحت حكم مبارك، تبقى أمرا شكليا بالمقارنة مع جوهر تغيير النظام. ولن تفلح محاولات إسكات الناس عن مطالب التغيير الجذري من خلال هذه المحاكمات، وقد كانت واحدة من مطالب الناس الذي احتشدوا في ميدان التحرير ولم تكن مطلبهم الأوحد.إن النظام في مصر كما في تونس لم يتغير حتى الآن، وكل الذي تغير هو شخوص القابضين على مفاصل الحكم، ولذلك يجب على الأمة أن تغذ السير وتعلي الصوت مع المثابرة في ثورتها حتى تحقق التغيير الجذري، ولا ترضى بعمليات تجميل سطحي لهذه الأنظمة المتهالكة. ولا يتم التغيير الجذري إلا عندما تستعيد الأمة كامل السلطان المغصوب، وتطبق الشريعة كاملة غير منقوصة، وذلك لا يتحقق إلا بإقامة الخلافة الإسلامية التي توحد الأمة وتحرر بلادها. وعندها ستجمع الخلافة كل الحكام والمتآمرين في أقفاص محاكمها لتطبق عليهم حكم الله، وتقتص منهم للأمة، وتحارب من نصبهم فوق رقابها من دول الكافرين المستعمرين:"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ" الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    مُنفِذ مذبحة النرويج من إنتاج الحضارة الغربية

خبر وتعليق  مُنفِذ مذبحة النرويج من إنتاج الحضارة الغربية

لقد أججت الهجمات التي نفذها المتطرف النرويجي بريفيك الكراهية العميقة في أوروبا تجاه الإسلام، في استخفاف بأحد المبادئ الرئيسية للقيم الغربية، وهي الحرية الدينية.إنّ ذم الإسلام بسبب جريمة بريفيك ليس حدثا معزولا عما تود أن تصوره وسائل الإعلام الغربية، وعلى العكس من ذلك، فغوغائية بريفيك وآراؤه تنم عن كراهية الإسلام وهي نتاج للحضارة الغربية التي تلقى صدى لدى الكثيرين في الغرب، ويمكن رؤية ذلك بوضوح في طريقة تغطية وسائل الإعلام الغربية للحدث، فقد سارع الإعلام "وخبراؤه" إلى اتهام الإسلام والمسلمين بالمسئولية عن الهجوم، وقد أدى ذلك إلى إحداث هيجان ضد الإسلام والمسلمين مما أدى إلى عدة اعتداءات جسدية على المسلمين في النرويج، وكما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الأمين العام للمجلس الإسلامي النرويجي، مهتاب افسار القول "سمعنا بالفعل أنّ بعض المسلمين قد تعرضوا للضرب في أوسلو، وقد اتصلت بي بعض النساء كن خائفات وطلبن المساعدة " فالهجمات ضد المسلمين ظهرت مباشرة بعد بث الكراهية بسبب جريمة الأصولي المسيحي، انديرس بهرنغ بريفيك والتي اتهم فيها المسلمون.وفوق ذلك فقد عبر بعض الساسة الأوروبيين علنا عن دعم آراء بريفيك المعادية للمسلمين، فقد قال جاك كوتيلا، عضو في حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني "إنّ السبب وراء الهجمات الإرهابية في النرويج هو محاربة الغزو الإسلامي، وهذا ما لا يريد الناس لك أن تعرفه". كما وصف كوتيلا بريفيك بأنه "المدافع الرئيس عن الغرب"، وفي ايطاليا قال فرانشيسكو سبيريني، وهو عضو بارز في دوري ايطاليا الشمالية وحليف/ الشريك في ائتلاف برلسكوني المحافظ "أفكار بريفيك هي الدفاع عن الحضارة الغربية"، كما قال البرلماني ماريو بورجازي الأوروبي "إنّ بعض الأفكار التي عبر عنها بريفيك جيدة، وما عدا العنف فإنّ بعضها عظيم"، وهذه ليست المرة الأولى التي يؤيّد فيها السياسيون الايطاليون الانتقادات الموجهة ضد الإسلام، فقبل بضع سنوات، أشاد وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو فالاتشي الذي كتب كتابا بعنوان "الغضب والكبرياء" وصف المسلمين بأنهم "مخلوقات خسيسة تبول في صحن الكنيسة"، و قال "بأنّهم مثل الجرذان".لا شك أنّ وجهات النظر هذه هي التي تدفع نحو التطرف، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل السياسات الداخلية للحكومات الغربية على نحو معاد للمسلمين، كحظر الحجاب وفرض قيود على بناء المساجد والتجسس الصارخ على الجاليات المسلمة والسجن للمسلمين دون محاكمات، وغيرها من الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومات الغربية ضد المسلمين.يدّعي الغرب أنّ الأفراد أحرار في عبادة "الإله" الذي يختارونه وفي ممارسة طقوس عبادتهم مهما كانت، وقد أدى هذا المفهوم إلى نزاعات دائمة بين الناس، لأنّ المعتقدات والممارسات الدينية من قبل البعض يمكن أن تتضمن الهجوم والإساءة للآخرين، وبالتالي، فإنّ الحكومات الغربية تتدخل باستمرار في الخلافات وتلجأ إلى التشريعات لحماية الحقوق الدينية لبعض الناس، وفي الوقت نفسه تحرم الآخرين، وفي كثير من الأحيان، فإنّ المستفيد الحقيقي من حرية التدين هم أفراد أو جماعات ممن تتقاطع معتقداتهم مع مصالح الحكومات، أو أولئك الذين يمتلكون القدرة على التأثير على الحكومات، هذا هو أحد الأسباب التي تقف خلف السماح لمؤسسات كثيرة في الغرب بمهاجمة الإسلام بسبب خطابهم الناري والسياسات العنصرية، فهي تتواءم بشكل كامل مع حرب الغرب على الإسلام التي لم تنته بعد، ومع ذلك، فلو اعتدى الإعلام الغربي أو مؤسساته العديدة على اليهود أو دولتهم فإن الحكومات الغربية تتخذ إجراءات صارمة وسريعة للحد من إهانتهم.وبالمثل، فإنّ الحكومات الغربية تتعامل مع الحرية الدينية كجزء من جدول أعمال سياستها الخارجية، لفتح المجتمعات المغلقة أمام القيم الغربية، وتتجاهل الحرية الدينية عندما لا تتفق مع مصالحهم، ففي حالة الانتفاضات العربية وذبح المسلمين على أيدي عملاء الغرب، فقد اختار الغرب تمييع رده، ما دام المتظاهرون من أنصار الإسلام وليس الديمقراطية، وهذا النفاق لا يؤدي إلا إلى التأكيد للمسلمين بأنّ أمريكا وأوروبا لا تسعيان إلا لتدمير القيم والشعائر الإسلامية.والإسلام من ناحية أخرى لا يعتقد فكرة خيالية لحرية الدين، حيث حفنة من الرجال يقررون المعتقدات التي لا تتعارض مع الناحية القانونية والمعتقدات والممارسات التي تخضع للنقد والتشريعات، بل إنّ الإسلام ينص على أنّ الحياة والعرض والدم والملكية والمعتقدات والأعراق محمية من قبل الدولة الإسلامية.فجميع حقوق المواطنين في دولة الخلافة مكفولة لهم، بغض النظر عما إذا كانوا من المسلمين أو من غير المسلمين، كما يحمي الإسلام حقوق غير المسلمين في العبادة دون أي خوف من العقاب أو المضايقة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله)) ولذلك يحظر على أي مسلم إهانة غير المسلمين أو الإضرار بأماكن عبادتهم، والتاريخ الإسلامي شاهد على قدرة الإسلام على ضمان الحقوق الدينية لغير المسلمين تحت ظل الخلافة، ويكفي أن نتأمل مثال اسبانيا وفلسطين لنجد أنّ اليهود والمسيحيين عاشوا بسلام مع المسلمين في ظل الحكم الإسلامي.وبالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في الغرب أو المقيمين في العالم الإسلامي، فإنّ عليهم أن يضاعفوا جهودهم لإقامة الدولة الإسلامية، فالدولة الإسلامية وحدها القادرة على حماية حقوق المسلمين، سواء من يختارون العيش داخل حدود الدولة أو خارجها.عابد مصطفى

الصائم مع القرآن والسنة الصائم والتقوى

الصائم مع القرآن والسنة الصائم والتقوى

يقول الحق جل وعلا في محكم آياته في أول سورة البقرة: (الم ، ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ، أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ذكرت الآيات الكريمات عددا من صفات المتقين الذين يهتدون بهذا الكتاب الذي هو القرآن الكريم، أولها الإيمان بالغيب الذي أمر الله تعالى أن نؤمن به، وثانيها أنهم يقيمون الصلاة، فيؤدّونها كما أمر الله تعالى، ويستمرون عليها، وعليها يحافظون، وثالثها أنهم ينفقون مما رزقهم الله، وكذلك يؤمنون بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وما أنزل على الرسل السابقين عليهم الصلاة والسلام، ثم هم يوقنون بالآخرة ويعملون لها، فكان خير وصف لواقعهم أنهم على هدى من ربهم، أي يسيرون بحسب ما أمر الله تعالى ملتزمين أوامره، ومجتنبين نواهيَه، وهذا هو الفلاح بعينه، الفوزُ في الدنيا والآخرة. والأتقياء هم أولياء الله تعالى، قال سبحانه في سورة يونس: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) فهم لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، أولئك هم المؤمنون المتقون، وهم الذين لهم البشرى الحسنة في الدنيا وفي الآخرة، وهو الفوز العظيم. وأولياء الله الأتقياء يدافع الله تعالى عنهم، ويحارب من عاداهم، روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قال : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبَّ إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سَمْعَه الذي يسمع به ، وبصرَه الذي يبصر به ، ويدَه التي يبطش بها ، ورجلَه التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ). والتقيُّ يجد من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كلِّ كربٍ فرَجاً، ويرزقهُ اللهُ من حيثُ لا يتوقعُ ولا يحتسبٌ، قال الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)، بل ويجعلُ له كلَّ أموره سهلة ميسورةً، قال الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا). وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)، ففي التقوى مع القول السديد صلاح الأعمال، ومغفرة الذنوب، أما في الآخرة فـ (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) جنات تجري من تحتها الأنهار، لا ينقطعُ أكلُها، ولا ينحسرٌ ظلها، وكذلك فإن صداقةَ المتقين لا تنقلبُ عداوة كغيرها من الصداقات في الدنيا، كما في قوله تعالى: (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ). ونختمُ بما كان يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ما رواه عنه ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) رواه مسلم. فمن أولى من الصائم بتقوى الله تعالى، وهو أقربُ ما يكون إليه في طاعته له بالصيام والقيام والذكر والاستغفار؟؟

نفائس الثمرات   رَمَضَانُ أَهْلاً ثُمَّ سَهْلاً

نفائس الثمرات رَمَضَانُ أَهْلاً ثُمَّ سَهْلاً

رَمَضَانُ أَهْلاً ثُمَّ سَهْلاًفِيكَ الرَّسُولُ المُصْطَفَى إِنَّ فِيكَ الخَيْرَ آتْنَزَلَتْ عَلَيْهِ البَيِّنَاتْ رَمَضَانُ خَبِّرْنِي فَقَدْكَيْفَ الرَّسُولُ وَ صَحْبُهُأَفَلَمْ يَكُونُوا سَادَةًهَلْ كَانَ أَكْبَرَ هَمِّهِمْ أَمْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَدَيْهِمْ عَمَّرْتَ أَلْفاً مَعْ مِئَاتْكَيْفَ الخِلاَفَةُ وَ الوُلاَةْأَفَلَمْ يُضيئوا الكَائِنَاتْ؟أَكْلٌ وَ شُرْبٌ مَعْ مَبَاتْمَنْزِلاً لِلصَّالِحَاتْ؟ رَمَضَانُ أَصْبَحْنَا غُثَاءًصِرْنَا عَبِيداً لِلْوَرَىَ فِي الطَّرِيقِ إِلَى الوَفَاةْمِنْ بَعْدِ أَنْ كُنَّا سَرَاةْ لكِنَّنَا يا شَهْرُ لَمْسَنَظَلُّ نَصْعَدُ لِلْعُلَىوَنُقِيمَ صَرْحَ خِلاَفَةٍوَتَقُودُنَا (اللَّهُ أَكْبَرُ) فَعَسَاكَ يَا رَمَضَانُ نَيْأَسْ فَنَحْنُ مِنَ الأُبَاةْحَتَّى نَعُودَ إِلَى الحَيَاةْوَنَكُونَ لِلدُّنْيَا هُدَاةْفِي الحُرُوبِ الفَاصِلاَتْبُشْرَانَا بِأنَّ الوَعْدَ آتْ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   المحكمة العليا في إسلام أباد تلزم مدير وكالة الاستخبارات الباكستانية ومدير الاستخبارات العسكرية بالمثول أمام المحكمة في قضية اختطاف شباب حزب التحرير    "مترجم"

بيان صحفي المحكمة العليا في إسلام أباد تلزم مدير وكالة الاستخبارات الباكستانية ومدير الاستخبارات العسكرية بالمثول أمام المحكمة في قضية اختطاف شباب حزب التحرير "مترجم"

أصدرت المحكمة العليا في إسلام أباد اليوم في قضية خطف أربعة أعضاء من حزب التحرير، وهم نائب الناطق الرسمي ل حزب التحرير في باكستان، عمران يوسفزي، وأعضاء الحزب حيان خان وأسامة حنيف من إسلام أباد، والدكتور عبد القيوم من رحيم يار خان، في إطار الممارسات غير القانونية من قبل الأجهزة الحكومية، أصدرت المحكمة في قضيتهم قرارا بإلزام المدير العام للمخابرات ومدير الاستخبارات العسكرية بالمثول بنفسيهما في العاشر من أغسطس/ آب الجاري أمام المحكمة وإحضارهم أعضاء حزب التحرير المختطفين معهم، وطلبت المحكمة أن يتم تسجيل شهاداتهم في محاضر للشرطة. بالإضافة إلى ذلك، كان المحامي قد قدم للمحكمة العليا في إسلام آباد التماسا ضد اختطاف عبد الواجد من لاهور يوم الجمعة الماضي بينما كان يوزع منشورات، فأصدرت المحكمة مساءلة للاتحاد الفدرالي الباكستاني ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع ومديرية شرطة لاهور. الأجهزة الحكومية لم تتورع عن اختطاف أعضاء حزب التحرير، ووضع أسرهم في كرب شديد، لا لشيء إلا لما يسمى "جريمة" فضحهم تعاون الحكام الخونة مع أمريكا فيما يسمى الحرب الأمريكية على الإرهاب، ورفض الحزب للوجود الاستخباراتي والعسكري الأمريكي، سواء أكان على شكل جيش نظامي أم على شكل مرتزقة وقتلة، والذين يرى الحزب فيهم سبب المحن والاغتيالات والتفجيرات التي تحدث في البلاد. إنّ الخونة في القيادة العسكرية لا يختلفون عن الحكام الخونة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، من ليبيا إلى أوزبكستان، والذين يستخدمون القوة والبطش لقمع كلمة الحق، وهو ما أفضى في مرات كثيرة إلى استشهاد أعضاء من حزب التحرير. لكن عليهم أن يعلموا بأنّ جهودهم لن تمكنهم أبدا من جعل كذبهم وباطلهم يهيمن على الحق، وفي الواقع فإنّ أفعالهم تؤكد على أنهم ليس لديهم أدنى شرعية، وقد فقدوا عقولهم لاستشعارهم بقرب قيام الدولة الإسلامية، دولة الخلافة، فزادوا في طغيانهم، وهم بهذه التصرفات يكونون مثل قريش التي قررت قتل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما شعرت بأنّه قد أوشك على تحقيق هدفه، وفي الواقع فإنّ الحزب في مرحلته الأخيرة من إقامة الخلافة إن شاء الله، وسوف تسمع الأمة الأخبار السارة قريبا إن شاء الله، وسيكون ذلك اليوم يوم بؤس وذل للمستعمرين والحكام الخونة وأتباعهم. وسيكون ذلك اليوم شفاء لصدور قوم مؤمنين. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

وفد من  حزب التحرير - ولاية السودان     يسلم إصدارات  للسفارة الباكستانية بالخرطوم

وفد من  حزب التحرير - ولاية السودان  يسلم إصدارات  للسفارة الباكستانية بالخرطوم

قام وفد من حزب التحرير - ولاية السودان بإمارة الأستاذ / عبد الله عبد الرحمن؛ عضو مجلس الولاية، وعضوية كل من المهندس / عوض الهادي والأستاذ / يعقوب إبراهيم بتسليم سفير باكستان بالسودان؛ محمد زياد خان، إصدارات من حزب التحرير - ولاية باكستان تتعلق باختطاف بلطجية النظام الباكستاني لأربعة من شباب حزب التحرير , وهم: 1- الدكتور عبد القيوم؛ عضو الحزب، طبيب جراحة أسنان شهير يحظى باحترام واسع. 2- عمران يوسف زاي؛ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان. 3- أسامة حنيف؛ عضو الحزب، مهندس اتصالات. 4- حيان خان؛ عضو الحزب، مهندس برمجيات. وقد تعهد السفير برفع الإصدارات إلى حكومته. إننا في حزب التحرير - ولاية السودان نؤكد رفضنا لهذا العمل الإجرامي المخزي وتبرؤنا من هؤلاء الظالمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الله لَيُمْلِي للظَّالِمِ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ». ونقول لهؤلاء الحكام؛ عملاء الغرب الكافر، إن دولة الخلافة التي أظل زمانها سوف تقتص منكم ومن زبانيتكم بإذن الله سبحانه وتعالى قاصم الجبابرة والمستكبرين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

9505 / 10603