أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ   فضلُ رمضان

نَفائِسُ الثَّمَراتِ فضلُ رمضان

من الأحاديث التي وردت في فضلِ شهرِ رمضانَ الأحاديثُ التالية : عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :" الصلواتُ الخمسُ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، ورمضانُ إلى رمضانَ ، مكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائر " رواه الإمام مسلم ( 552 ) وأحمد . ورواه البخاري في التاريخ الكبير . وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { رَغِم أنفُ رجلٍ ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ ، وَرغِم أنفُ رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يُغفَر له ، ورَغِم أنفُ رجل أدرك عنده أبواه الكبرَ ، فلم يُدخلاه الجنة - قال ربعي - : ولا أعلمه إلا قد قال : أو أحدُهما } رواه الإمام أحمد ( 7444 ) والترمذي وابن خُزيمة والحاكم ، وإسناده جيد . وعنه رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دخل رمضان فُتحت له أبوابُ السماء ، وغُلِّقتْ أبوابُ جهنم ، وسُلسلت الشياطينُ } رواه البخاري ( 1899 ) ومسلم والنَّسائي وأحمد وابن حِبَّان والدارمي ، باختلافٍ في الألفاظ . وعنه رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه " رواه البخاري ( 38 ) والنَّسائي وابن ماجة وأحمد وابن حِبَّان . عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" عُمرة في رمضان تعدل حَجَّةً " رواه ابن ماجة ( 2994 ) والنَّسائي وأحمد . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 5-8-2011

الجولة الإخبارية 5-8-2011

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: أمريكا تُعبِّر من خلال صحيفة نيويورك تايمز عن سعادتها باستقالة كبار جنرالات الجيش التركي شركة بي بي النفطية البريطانية العملاقة تتحكم بالقرار الاقتصادي العراقي نظام الحكم الإجرامي في سوريا يواصل ارتكاب المجازر ضد المتظاهرين التفاصيل: عبّرت الإدارة الأمريكية عن سعادتها الغامرة لاستقالة قادة الجيش التركي من مناصبهم وذلك من خلال صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية التي اعتبرت تلك الاستقالات بأنها: "لحظة استثنائية في تاريخ البلاد الحديث"، وقالت الصحيفة بأنه: "قبل خمسين عاماً عندما اشتبك رئيس حكومة شعبي مع الجيش التركي -عدنان مندريس- انتهى به الأمر على حبل المشنقة ولم يقدم له نجاحه ثلاث مرات في الانتخابات أي عزاء، لكن هذه المرة فإن الصراع الذي يبلغ ذروته مع معظم القيادات العسكرية التركية دفعهم إلى تقديم استقالاتهم في وقت واحد، في ظل شكوى قائد الجيش من فقدانه السلطات وبسبب الضغوط السيئة التي تمارس عليه"، وأضافت الصحيفة الأمريكية: "لقد منحته هذه الاستقالات من قبل أكبر أربعة قادة للجيش في تركيا وسيلة لإعادة تشكيل جيش خاضع للسيطرة المدنية وانتهاج سياسة خارجية أكثر جرأة بفعل الانتصار الحاسم لحزبه المحافظ الشعبي في يونيو/حزيران الماضي والقيام بالتعديلات الدستورية التي يمكن أن تؤدي إلى تحول سياسي في البلاد". إن استقالات رئيس الأركان وقادة القوات البرية والبحرية والجوية يوم الجمعة الماضي احتجاجاً على اعتقال العشرات من الجنرالات المشتبه بهم بمحاولة الانقلاب على حكومة أردوغان لم تلق من أمريكا أي اعتراض، بل إنها لاقت ما يشبه الارتياح لدى الأمريكيين حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر: "إن مطالبة القادة العسكريين الأتراك بإحالتهم على التقاعد هي مسألة داخلية تخص تركيا"، وأضاف بأن: "واشنطن تثق ثقة تامة بقوة المؤسسات التركية وتعاملها بالديمقراطية". إن هذا الموقف الأمريكي هو موقف يعبر عن انحياز أمريكي واضح لجانب أردوغان وحكومته ضد المؤسسة العسكرية التركية، وفي هذا الموقف الأمريكي دلالة واضحة على أن أمريكا ترغب باقتلاع نفوذ الجيش من الحكم بشكل كامل. ومعلوم أن الجيش الذي يقدم نفسه على أنه حامي العلمانية هو صنيع السياسة الاستعمارية البريطانية منذ تأسيس الجمهورية التركية على يد أتاتورك هادم دولة الخلافة الإسلامية. --------- كشفت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في مقال لتيري مكالستر عن أن شركة بي بي النفطية البريطانية العملاقة أصبحت تتحكم بالاقتصاد العراقي وذلك بعد موافقة الحكومة العراقية على دفع الفوائد إليها في حال توقف الانتاج لأسباب سياسية أو أمنية. فقد نقلت الصحيفة عن الوثائق السرية: "إن عقد تشغيل حقل الرميلة وهو أضخم حقول النفط في العراق والذي ينتج لوحده نصف ما تنتجه بريطانيا من بحر الشمال أُعيدت صياغته بشكل يمنح بي بي حق الحصول على التعويض بصورة مباشرة في حال توقف الحقل عن الانتاج لأسباب أمنية أو لقرارات الحكومة العراقية بخفض الإنتاج". ويمثل حقل الرميلة حوالي 40% من مجمل الانتاج العراقي حتى قبل إجراء عمليات التوسعة. ليس غريباً أن تحوز الشركات البريطانية على حقوق امتياز غير عادية في نفط الجنوب لا سيما وأنها كانت الشريك لأمريكا في احتلال العراق وكان جنوب العراق هو من نصيب قواتها الاحتلالية. فالاحتلال الأجنبي لبلادنا له ثمن مذل حتى بعد خروج قواته من أراضينا، والثمن الذي يدفعه العراق كبير جداً نتيجة تواطؤ حكامه من العملاء مع القوى الأجنبية الغازية، وهذا النفوذ الكبير للشركة النفطية البريطانية بي بي صغير جداً إذا ما قورن بنفوذ الشركات الأمريكية، فأمريكا وشركاتها لا تتحكم باقتصاد العراق وحسب بل تتحكم بمصير العراق ومستقبله في ظل بقاء هؤلاء الحكام العملاء في سدة الحكم. --------- استمر نظام الحكم البعثي الطائفي الإجرامي في سوريا في ارتكاب سلسلة متواصلة من المجازر البشعة ترتكبها قواته في المدن والأرياف السورية المختلفة ضد كل تجمهر شعبي ينادي بإسقاط النظام. فبعد محاصرة واقتحام مدينة حماة بالدبابات وقتل ما يزيد عن المائة شخص تمكنت القوات الأمنية الإجرامية من الإطباق على المدينة الباسلة من جميع أطرافها إلى أن وصلت قلب المدينة وسيطرت على ميدانها الرئيسي واعتقلت الآلاف وهجرت الكثيرين منهم خارجها، وبعد ذلك انتقلت إلى مدن القامشلي والبوكمال والرقة وريف دمشق واللاذقية وعدة مدن وأرياف أخرى تقتل وتدمر وتحاصر وتقطع المياه والكهرباء والاتصالات عن المدن المتأثرة وكأنها قوات غزو واحتلال. وفيما يرتكب النظام الطائفي في سورية جرائمه المتنوعة ومجازره المتعددة ضد السكان تستمر الأنظمة العربية المتآمرة في صمت مطبق لا تنبس ببنت شفة وتبخل على الشعب المغلوب على أمره في سورية حتى بمجرد إطلاق ولو كلمة إدانة واحدة أو إذاعة ولو لتصريح استنكار واحد. في حين تستمر الدول الكبرى الغربية في إطلاق تصريحات الاستنكار والشجب دون القيام باي فعل لمساعدة السكان في سورية. لكن الغليان الشعبي داخل سورية يتطور يوماً بعد يوم ليتحول إلى مواجهة مسلحة في بعض المناطق بين جيش النظام والمنشقين عنه منذرة بوقوع حرب أهلية طاحنة في قابل الأيام لن يتوقف رحاها إلا بسقوط النظام.

بيان صحفي   التعامي وغض الطرف عن القمع السياسيّ!   المفوضية العليا الباكستانية متغطرسة وفاسدة تماماً كالحكومة التي تمثلها   "مترجم"

بيان صحفي التعامي وغض الطرف عن القمع السياسيّ! المفوضية العليا الباكستانية متغطرسة وفاسدة تماماً كالحكومة التي تمثلها "مترجم"

قام وفد من حزب التحرير - أستراليا صباح اليوم الجمعة الموافق 5 آب 2011 بزيارة المفوضية العليا الباكستانية - السفارة الباكستانية في العاصمة الأسترالية "كانبيرا" لتسليم عددٍ من البيانات التي كان قد أصدرها حزب التحرير في باكستان بشأن الاختطافات اللاشرعية لعددٍ من أعضاء الحزب في باكستان. فقد قامت أجهزةٌ حكومية في الشهر المنصرم باختطاف أربعةٍ من أعضاء حزب التحرير في باكستان، هم: 1. عمران يوسفزاي، نائب الناطق الإعلامي لحزب التحرير في باكستان، محاسبٌ، أبٌ لطفلين. اختطف يوم 12 تموز وهو في طريقه للقاء صحفي في إسلام أباد. 2. حيان خان، عضوٌ في حزب التحرير، مهندس برمجيات، متزوج حديثاً. اختطف يوم 13 تموز وهو في طريقه إلى عمله في "روالبندي". 3. أسامة حنيف، عضوٌ في حزب التحرير، مهندس اتصالات، أب لطفل واحد. اختطف يوم 21 تموز وهو في طريقه إلى عمله في إسلام أباد. 4. الدكتور عبد القيوم، عضوٌ في حزب التحرير، وهو جرّاح أسنان معروف من منطقة "رحيم يار خان"، كرّس وقته وجهده لتوفير العلاج للفقراء. اختطف ليلاً يوم 27 تموز عندما كان مع ابنته ذات الـ11 عاماً في السيارة وقد تُركت لوحدها. وما يزال الأربعة مُحتجزين من قبل الحكومة من دون أن تتوفر أي معلومات عن مكان تواجدهم. وكان وفد من حزب التحرير- أستراليا قد توجه من مدينة "سيدني" إلى مدينة "كانبيرا" قاصداً المفوضية العليا الباكستانية لبحث وإدانة عمليات الاختطاف تلك، وللمطالبة بالإفراج الفوري عن الأعضاء الأربعة جميعهم. وقد اجتمع الوفد مع نائب المفوض السامي السيد "تساور خان"، ولكن ردّه لم يكن مُتوقعاً من بالغٍ عاقل، فقد أبى الاستماع وقاطع حديث الوفد باستمرار. وأشار إلى أن الحكومة الباكستانية لا تعترف بـ"حزب التحرير" وبالتالي ليس بإمكانها استقبال أو الاستماع إلى أعضاء حزب التحرير. ولكن الوفد أوضح أن حزب التحرير لا يعترف بالحكومة الباكستانية كحكومة شرعية على حد السواء، ولكن ذلك لا يمنع تبادل وجهات النظر. ولم تزد عشرُ دقائق من النقاش إلا مزيداً من الاضطراب وغير الموضوعية حيث غادر غاضباً، وكأننا نطلب الكثير عندما نحاول أن نوجد نقاشاً موضوعياً مع مؤسسات متعجرفة وفاسدة كمؤسسته. وعلق السيد عثمان بدر، الناطق الإعلامي لحزب التحرير، والذي كان قد ترأس الوفد، قائلاً: "إن الصورة التي تعطيها المفوضية العليا الباكستانية في أستراليا عن نفسها هي صورة الخادم الأعمى للنظام الباكستاني الفاسد، والذي لا يمت للأخلاق أو للمبادئ بأية صلة. حيث إنها لا تقيم أي اعتبار لسلامة ولحقوق أولئك الذين يتعرضون لسوء المعاملة من قبل الحكومة في باكستان، وتفتقر حتى لآداب استقبال مسلمين أتوا من بعيد في شهر رمضان". "في واقع الأمر فإن الحكومة الباكستانية تزيد من قمعها لحزب التحرير بناءً على طلب أسيادها في واشنطن بسبب ازدياد شعبية أفكار حزب التحرير في باكستان، وبسبب خوفها من الذي لا مفر منه وهو إعادة إقامة الإسلام والخلافة التي يتوق لها المسلمون في باكستان. لقد بذل حزب التحرير الكثير من التضحيات من أجل هذا الهدف في السنوات الـ 60 الماضية، وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي، وتعامل مع طغاة أسوأ بكثير من "زرداري" و"جيلاني" و"كياني". وليعلموا هم وعملاؤهم في المفوضية السامية الباكستانية أن القمع لن يردعنا، بل على العكس فإنه لن يزيدنا إلا قوة وعزة، وإنهم حتماً ملاقون ما يمقتون: إقامة الإسلام على أنقاضهم." "إننا نؤكد مجدداً كما في رسالتنا إلى المفوض السامي الباكستاني: بأن عليه وعلى جهازه الإداري التوقف فوراً عن تمثيل حكومة باكستان الفاسدة وغير الشرعية، والوقوف إلى جانب الشعب وإلى جانب الإسلام، حيث إن الاستمرار في تمثيل حكومة باكستان، وبالتالي تمثيل الإدارة الأمريكية، هو خيانة للإسلام وللمسلمين في باكستان، وسوف يسجل التاريخ هذا ضدهم، ولعذاب الله سبحانه وتعالى في الآخرة أشد بأساً وأشد تنكيلاً"

سفير باكستان في اليمن المحترم

سفير باكستان في اليمن المحترم

  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قامت الأجهزة الأمنية الباكستانية في إسلام أباد يوم الثلاثاء 12 تموز/يوليو باختطاف كل من نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان عمران يوسفزاي  ومهندس البرمجيات حيان خان صباح يوم الاربعاء 13تموز/يوليو ومهندس الاتصالات أسامة حنيف صباح يوم الخميس 21 تموز/يوليو. كما تابعت تلك الأجهزة الأمنية باعتقال الدكتور عبد القيوم في مدينة رحيم يار خان في جنوب البنجاب، وتعمل على تعقب آخرين لاعتقالهم . المتتبع يدرك بسهولة ويسر أن اعتقالات شباب حزب التحرير هذه في الباكستان تأتي استجابة لأمر أمريكا التي أرهقتها أعمال حزب التحرير التي تفضحها لما تقوم به من أعمال إجرامية بحق المسلمين في الباكستان. فقد استطاع حزب التحرير أن يكشف مخططات الأمريكيين الدنيئة في حق من يخالفهم في عقيدة فصل الدين عن الحياة، وما يقومون به من حرب شعواء على الإسلام والمسلمين في حربهم الصليبية التي انطلقت على يد بوش الابن في 2001م واستمرارها على يد أوباما. ويكشف تواطؤ حكام الباكستان معهم في هذه الحرب العدوانية المستعرة. ولم تستطع أمريكا بالرد على أعمال حزب التحرير إلا بمحاولة إسكاته عن طريق تكميم الأفواه بالاختطافات والاعتقالات. ومع نفي الأجهزة الأمنية الباكستانية في البداية صلتها بالاختطافات إلا أنها عادت وأقرت بوجود المخطوفين لديها وأجلت المحكمة العليا في جلال أباد للمرة الثانية على التوالي محاكمتهم لمدة أسبوع بعد تخلف أجهزة المخابرات والاستخبارات العسكرية عن تقديمها تهماً تجعل من حقهم القيام بالاختطاف على الوجه الذي تمت به المخالفة للشرع. يعلم الناس في الباكستان وغيرها أن من يقومون بمثل هذه الأعمال الدنيئة كالاختطافات التي تمت لشباب حزب التحرير هم من تم تدريبهم من قبل شركة بلاك وتر ويستخدمون من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ليس لشيء سوى الحرب ضد الإسلام والمسلمين. إن حزب التحرير في ولاية اليمن يرفع إليكم هذا الخطاب لتحثوا النظام الحاكم في باكستان على سرعة إطلاق سراح المختطفين من أعضاء حزب التحرير، وعدم تكرار مثل هذه الاختطافات التي تسيئ إليكم. فحزب التحرير حزب سياسي قام لاستئناف الحياة الإسلامية بالأعمال السياسية تأسياً بطريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة. وأن طلب النصرة الذي قام ويقوم به حزب التحرير في البلاد الإسلامية ومنها باكستان هو من صلب طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي أصبحت وشيكة الظهور وما تلك الملاحقات والأعمال التي تقودها أمريكا وأحلافها ضد شباب حزب التحرير إلا مؤشر قوي على ذلك. فلا تكونوا مع أمريكا وكونوا مع عقيدة الإسلام وأهله وفي صف المسلمين لا أعداء له لأنكم تقدرون على حرب أمريكا وأعوانها ولا تقدرون على حرب الإسلام والمسلمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته    

يا أهل اليمن: لا تُغْضِبوا الله بدولة مدنية   وانْصُروه بالخلافة

يا أهل اليمن: لا تُغْضِبوا الله بدولة مدنية وانْصُروه بالخلافة

أطل علينا رمضان هذا العام وقد انتشر في ساحات الاعتصام المطالبة برحيل علي عبد الله صالح شعارُ إقامة الدولة المدنية، وظهر أن الغرض من التسمية هو لقصد كسب تأييد الغرب واسترضائه للوقوف إلى جانب الثورة ضد النظام الحاكم في اليمن. وجاءت التسمية بعد نقاشات طويلة وحامية في ساحات الاعتصام حول ماهية الدولة المدنية التي لم تجد صدى واسعاً في الساحات. لقد جاء القول بأن الشعب يريد دولة مدنية لطمأنة الغرب بأن المسلمين في البلاد الإسلامية التي تجري فيها الثورات لا يريدون عودة نظام الإسلام إلى الحياة من جديد، بقدر ما هم يريدون عيشاً أفضل لم يجدوه في ظل الأنظمة البائسة الحالية التي يدعمها الغرب في الوقت الذي ينظر فيه المسلمون مبهورين مخدوعين إلى ما حققه ويحققه الغرب في ظل دولته المدنية القائمة على فصل الدين عن الحياة. كما أن انطلاق دعاوى الدولة المدنية لم يكن ذاتياً نابعاً من أفكار الناس ومشاعرهم الإسلامية بقدر ما جاء متأثراً بما طرحه زوار الساحات الأغراب كمديرة المعهد الديمقراطي الأمريكي هيذر وسفير أمريكا جيرالد فايرستاين الذين يعملون دائماً لإسعادنا على طريقتهم!. لقد اتَّبَعْنا الغربَ منذ هدَمَ الخلافة وقسَّم البلاد الإسلامية إلى دويلات كرتونية وانطلت علينا خدعته بأنْ رَسَم لنا طريق بلوغ مدنيته البراقة بأخذ حضارته الفاسدة، لكن المفاجأة كانت بعد عشرات السنين من التقليد الأعمى باكتشاف الخدعة، وحين أفقنا وأخذنا نلتمس طريق العزة من جديد فإذا به يجدد لنا القول بأن لا نُتعِب أنفسنا وأن علينا الاستمرار في فصل الدين عن الحياة في دولة مدنية كي نفوز ونفلح!. إن عودتنا إلى نظام الإسلام من جديد وعد الله إن نحن آمنّا وعملنا، وبشرى رسوله حقيقة وحتمية مؤكدة؛ ففي ظل نظام الحكم في الإسلام فإن دولة المسلمين واحدة مترامية الأطراف قوية مرهوبة الجانب لا ضعفاء مجزَّئين نتقاتل على الحدود الوهمية فيما بيننا. وفي ظل نظامه الاقتصادي الذي يفرق بين الملكية العامة "كالنفط والمعادن والغاز والشواطئ وغيرها" والخاصة؛ فقد جعل الله الملكية العامة لجميع رعايا الدولة وحرَّم تملكها ملكية خاصة على أحد، يدور المال بين الناس ولا يكون في يد حفنة يتداولونه بينهم كما هو اليوم، ويعيش فيه الناس عيش السعداء، ويجد الفقراء ديواناً خاصاً من دواوين بيت المال ينعمون بثرواتهم التي حباهم الله بها كالنفط الذي لا نرى له أثراً بيننا إلا في بنوك الغرب يسير ويدعم ويقوي اقتصاده. إن الغرب يمدنا بخبث بالأسلحة كي نتقاتل فيما بيننا، والتي لو توقفنا عن شرائها لتعطلت مصانعه، ولكننا في دولة الخلافة نصنع السلاح بأنفسنا ولا نشتريه من أعدائنا، وسيكون هذا السلاح في نحور أعداء الأمة لا على رؤوس المسلمين، وستعود الأمة الإسلامية تزرع أرضها وتتمكن من زراعة صحراء الربع الخالي لتعيدها مروجاً وأنهاراً بدلاً من أن تنتظر قوتها من وراء الحدود، وتزدهر صناعاتها وترتفع الحالة الاقتصادية لرعاياها بتقسيم المال فيما بينهم لا بتكديسه في البنوك الربوية المنتشرة انتشار السرطان اليوم والتي ليس لها مكان في دولة الخلافة. إن دولة الخلافة التي يعمل حزب التحرير مع الأمة الإسلامية لإقامتها ستهتم بالتعليم لأنها تملك السياسة الصحيحة للتعليم القائمة على الإسلام، وليس على فصل الدين عن الحياة لإثراء الحياة ولا بتخريج أنصاف المتعلمين من حملة الشهادات لغياب رؤية التعليم واتباع الآخرين فيها، لتعود الأمة الإسلامية في إبهار العالم بعلمائها واكتشافاتها التي ستسعد البشرية وتملأ الآفاق. وفي المسرح الدولي فإن دولة الخلافة ستكون الدولة الأولى في العالم صاحبة المبدأ الوحيد الصحيح الذي ينبثق نظامه من جنس عقيدته القائمة على الأحكام الشرعية بالعدل والإنصاف لا بقانون الغاب اليوم المسمى القانون الدولي الذي هو نتاج عقول البشر ويعبر عن أهوائهم. بعد غياب طويل استأثرت فيه الدول الرأسمالية المدنية بالمشهد على الحلبة الدولية ففسدت وأفسدت وأوصلت العالم إلى ما أوصلته إليه وليس ذلك غريباً عليها. إن الذين يريدون إظهار الغرب بأحسن حال في عيشه هم مخطئون؛ فالغرب الرأسمالي يعيش اليوم -بعد مائتي عام على وجوده- أزمةً حقيقيةً في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية والتعليم، وهو يخشى كل الخشية من ظهور نمط عيش إسلامي حقيقي يعيش فيه المسلم حياة مطمئنة لم يستطع الوصول إليها. إن حزب التحرير حين يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة يدرك تمام الإدراك إلى ما يدعو، وأن الله ناصره، متخذاً من طريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منهجاً في العمل لإقامتها ويعلم حقيقة الدولة المدنية ويدرك حقيقة الصراع القائم اليوم بين الغرب الرأسمالي المنتفع من بقاء المسلمين على هذا الحال ضعفاء ممزقين مسيطراً عليهم لكي يتسنى له نهب ثرواتهم دون حسيب ولا رقيب، والخوف القائم اليوم في الغرب هو من قُرب ظهور دولة الخلافة التي لن يستطيعوا مواجهتها فكرياً بأفكارهم الرأسمالية القائمة على النفعية ولا عسكرياً لأن القوة تكمن في المبدأ لا في قوة السلاح. أيها المسلمون: كم دلَّس عليكم الغرب بعد أن هدم دولتكم وكيانكم السياسي واتبعه المضبوعون من أبنائكم بفكره وثقافته حتى انتزع الثقة من صدوركم بأن الإسلام لديه القدرة على حل جميع مشاكلكم ومشاكل العالم. ألا فاتبعوا منهاج ربكم وجدّوا السير وغذّوا الخطى في تنصيب خليفة ومبايعته على الحكم بالإسلام ولمِّ شمل جميع المسلمين على الأرض تحت راية العقاب. أيها اليمانيون، يا أهل الإيمان والحكمة: لا تنخدعوا بأفكار الغرب البرّاقة فقد أهلكتكم عقوداً من السنين، وكونوا سباقين في تنصيب خليفة للمسلمين لتفوزوا بعز الدنيا وخير الآخرة. (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)

بيان صحفي   الآلاف سيدعمون احتشاد ومسيرة حزب التحرير في الثالث عشر من آب/ أغسطس الجاري   "مترجم"

بيان صحفي الآلاف سيدعمون احتشاد ومسيرة حزب التحرير في الثالث عشر من آب/ أغسطس الجاري "مترجم"

    Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 منذ الإعلان عن احتشاد ومسيرة حزب التحرير التي دعا لها في الثالث عشر من آب/أغسطس الساعة 12:00 ظهرا في منطقة مكتانجن في العاصمة دكا، والاستعدادات لها تجري على قدم وساق، فقد نظم الحزب اليوم خطباً خارج المساجد في جميع أنحاء العاصمة دكا وتشيتاجونج وسيلهيت. حث فيها المتكلمون المسلمين على الانضمام إلى الكفاح من أجل إزالة عملاء الكفار والمشركين، حكومة الشيخة حسينة، وإعادة إقامة نظام حكم القرآن، دولة الخلافة، من أجل حماية شرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحماية سيادة البلاد ومواردها، والقضاء على هيمنة الولايات المتحدة والهند، وبناء جيش قوي، وتوحيد الأمة الإسلامية.   توزيع النشرات: في يوم الجمعة 29 يوليو/ تموز 2011 وزع الحزب منشورات حول الموضوع نفسه خارج جميع المساجد الرئيسة في دكا فضلا عن غيرها من المدن، ومنذ ذلك الحين وعلى مدار الأسبوع الماضي، تم توزيع الآلاف من المنشورات في المساجد الصغيرة والبازارات والأسواق ومفارق المدينة.   ملصقات: قام أعضاء ونشطاء ومؤيدو الحزب بلصق آلاف الملصقات للدعاية لهذا الحدث في الأماكن العامة وفي جميع أنحاء البلاد خلال الأسبوع الماضي.   الاتصالات الشخصية: قام أعضاء الحزب بزيارة الناس وإجراء نقاشات مثمرة حول الموضوع نفسه مع جميع شرائح المجتمع، شملت القادة المحليين ورجال الأعمال والمهنيين، والمدرسين والأئمة.   في جميع هذه الأنشطة وغيرها فإنّ الآلاف من المسلمين رحبوا بالحدث الذي سموه "حاجة الزمن له" وقد أعرب الناس عن غضبهم من فشل حكومة الشيخة حسينة في اعتقال ومعاقبة المشركين الاثنين، شانكار بسواش ومادون موهان داش، اللذين أدليا بتصريحات مهينة للنبي محمد عليه السلام، فضلا عن موالاة الحكومة لمجموعة الدول الكافرة والمشركة الامبريالية، الولايات المتحدة وبريطانيا والهند، وبدا واضحا كم أنّ السيادة والموارد والجيش المسلم عزيزة على أهل هذا البلد، وعلاوة على ذلك فقد أثبت الناس أنّ العقيدة الإسلامية في قلوبهم وحبهم للنبي عليه السلام لا مثيل لهما. فمسلمو بنغلادش سيدعمون هذا الحدث بالطريقة نفسها التي حضر فيها الآلاف في مسيرات الحزب التي دعا فيها إلى الخلافة، واحتجاجا على إهانة النبي محمد عليه السلام من قبل الصحف الأوروبية وصحيفة "بروثوم ألو" البنغالية قبل بضعة أعوام.     المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية بنغلادش  

9503 / 10603