في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ← مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير العدد 35 - رمضان 1432 هـ
تحت عنوان (حزب التحرير والدستور الإسلامي) أورد الكاتب محمد كامل عبد الرحمن في عموده (الجوس بالكلمات) في صحيفة الصحافة العدد (6492) في 15 آب/ أغسطس 2011م البيان الختامي الذي أصدره حزب التحرير- ولاية السودان عقب مؤتمر الفعاليات والأعيان بمدينة القضارف (شرق السودان). وهذا ما جاء في العمود: [حزب التحرير والدستور الإسلامي: أصدر حزب التحرير ولاية السودان بياناً قوياً حول الدستور الاسلامي ومطالبة الجميع باقراره وتحكيمه وتعميماً للفائدة ننشر نص البيان: بمشاركة طيبة من قادة المجتمع والأعيان، عقد حزب التحرير- ولاية السودان السبت 13 رمضان 1432هـ، الموافق 13 أغسطس 2011م المؤتمر الثالث للفعاليات والأعيان تحت شعار: ( الدستور الإسلامي حجر الزاوية في استئناف الحياة الإسلامية ). وقد تداول المؤتمرون قضية الدستور الإسلامي من خلال ثلاث أوراق، بحثت في تصوّر الحياة الإسلامية في الحكم والاقتصاد والنظام الاجتماعي قبل أن يختم المؤتمر أعماله بفقرة تفاعلية عبر من خلالها الحضور عن رغبة الأمة وتشوقها للعيش في ظل أنظمة الإسلام، ولأجل عودتها في الحياة مرة أخرى من جديد أكّد المؤتمرون على الأفكار الآتية : اولاً : وجوب التقيد بالحكم الشرعي، وجعل الحلال والحرام هما المقياس للمسلم، حاكماً أو محكوماً مما يحقق مفهوم العبودية لله سبحانه وتعالى القائل: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (56 الذاريات) . ثانياً : نبذ فكرة الحريات العامة التي تعني الاتباع للهوى والعبودية لغير الله، (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)(23 الجاثية). ثالثاً: وجوب الحكم بما أنزل الله الذي يتحقق بإقامة الخلافة الراشدة؛ نظام الحكم في الإسلام، حيث ينفذ خليفة المسلمين المبايع من الأمة الأحكام الشرعية على الناس كافة.( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ) . رابعاً: إن الديمقراطية التي ينفذ فيها من يستأجره الناس تشريع البشر المأخوذ بالأغلبية هي نظام كفر يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها، يقول الله سبحانه وتعالى: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا ) (60- النساء). خامساً: وجوب تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي الذي يضمن اشباع الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لكل فرد من أفراد الرعية، وتعليم وعلاج وأمن للجماعة بوصفها جماعة، نظام الإسلام الذي يحرم الربا والاحتكارات كما يحرّم أخذ الضرائب غير المباشرة والجمارك من رعايا الدولة. سادساً : حرمة تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي المتوحش وحرمة الدعوة إليه، فهو الذي يجعل الدولة في خدمة أصحاب الأموال ويبيح الربا والاحتكارات والجبايات المحرمة، ويجعل المال دولة بين الأغنياء فيزيد الفقراء فقراً والأغنياء غنىً. سابعاً :وجوب تطبيق النظام الاجتماعي الإسلامي الذي يجعل الأصل في المرأة انها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، فنظام الإسلام رفع مكانة المرأة إلى مقام العبودية لله سبحانه وتعالى بتكليفها بالأحكام الشرعية كما الرجل سواءً بسواء، ثم خاطبها بأحكام خاصة في الحياة العامة مثل اللباس الشرعي وغيره فيتحقق بذلك مجتمع الطهر والعفة والفضيلة. واخيراً وجوب نبذ أفكار الحضارة الغربية المتعلقة بالعلاقة بين الرجال والنساء، التي تجعل المرأة سلعة تستغل لتحقيق الربح المادي، والتي يتوصل إليها بأفكار تناقض الإسلام مثل فكرة مساواة الرجل بالمرأة.وفي خاتمة هذا المؤتمر نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركات الطيبات من شهر رمضان المبارك أن يمن على الأمة الإسلامية بنصره الموعود، فتعود سيرتها الأولى، تحيا بإسلامها العظيم، وتحمله رسالة هدى ونور للعالمين، فتملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً، فيدخل الناس في دين الله أفواجاً مصداقاً لبشرى النبي : «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ ». رواه الإمام أحمد في مسنده]انتهى
زار وفد من حزب التحرير في مصر السفارة الباكستانية في القاهرة ولم يكن السفير موجودا واستلم الرسالة إضافة إلى إصدارات الحزب في الباكستان حول الموضوع أحد مساعديه ووعد بتسليمها للسفير. وقد شرح الوفد لمساعده وبعض الموظفين الذين تواجدوا في ذلك الوقت عن مضمون الرسالة وهو ما قامت به أجهزة الأمن الباكستانية من اختطاف أربعة من شباب الحزب في الباكستان بأساليب وحشية. وهؤلاء المختطفون هم : 1. الدكتور عبد القيوم، طبيب مشهور وقد اختطف وهو برفقة ابنته في مدينة رحيم يار خان.2 . عمران يوسفزاي وهو نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، وقد اختطف يوم الثلاثاء 12 تموز 2011 وهو متوجه لعقد لقاء صحفي في مدينة إسلام أباد.3. أسامة حنيف، وهو مهندس اتصالات وعضو حزب التحرير، وقد اختطف وهو متوجه إلى عمله في إسلام أباد بعد تعرضه لكمين من قبل الأجهزة الأمنية.4. حيان خان، مهندس برمجيات وعضو حزب التحرير، وقد اختطف إثر مغادرة منزله في روالبندي وهو متوجه إلى عمله بكمين نصبته عصابات الأجهزة الأمنية بعد أن كسروا زجاج نوافذ سيارته. وقد شرح الوفد لموظفي السفارة كيف أن الحكومة الباكستانية أنكرت الاختطاف ثم عادت واعترفت أنهم معتقلون وهم قيد المحاكمة وذلك بعد تعرضهم لضغوط من الناس حول الكشف عن مكان المختطفين الأربعة. وبين الوفد أن هؤلاء الشباب اختطفوا واعتقلوا لأنهم من شباب حزب التحرير الذين يعملون بشكل سلمي في العمل السياسي لإقامة الخلافة الإسلامية وتحرير الباكستان وسائر بلاد المسلمين من الهيمنة الغربية، وأن الحزب يحمل الحكومة الباكستانية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وضرورة إطلاق سراحهم فورا. ومرفق نص الرسالة وترجمة لها بالإنجليزية: المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر ------------------------------------------------ بسم الله الرحمن الرحيم حضرة سفير الباكستان في مصر المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد قامت مجموعة من الأجهزة الأمنية الباكستانية المتدربة على يد الأمريكان لحماية النظام الذي أوجدته أمريكا لضرب الإسلام وأهله باختطاف أربعة من شباب حزب التحرير في الباكستان وهم: 1. الدكتور عبد القيوم، من مدينة رحيم يار خان، عضو حزب التحرير وهو من الأطباء المشهورين وقد اختطف وهو برفقة ابنته.2. عمران يوسفزاي وهو نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان ، وقد اختطف يوم الثلاثاء 12 تموز 2011 وهو متوجه لعقد لقاء صحفي في مدينة إسلام أباد.3. أسامة حنيف، وهو مهندس اتصالات وعضو حزب التحرير، وقد اختطف وهو متوجه إلى عمله في إسلام أباد بعد تعرضه لكمين من قبل الأجهزة الأمنية.4. حيان خان، مهندس برمجيات وعضو حزب التحرير، وقد اختطف إثر مغادرة منزله في روالبندي وهو متوجه إلى عمله بكمين نصبته عصابات الأجهزة الأمنية بعد أن كسروا زجاج نوافذ سيارته. وإننا في حزب التحرير نحمل الحكومة الباكستانية المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين الأربعة ونطالبها بالإفراج الفوري عنهم لأنهم ما اختطفوا إلا لأنهم من شباب حزب التحرير ولأنهم يمارسون العمل السياسي السلمي الذي يهدف لإقامة الخلافة الإسلامية وتحرير الباكستان وبلاد المسلمين من الهيمنة والاستعمار الغربي وعلى رأسهم أمريكا. إن هذه الأساليب الوحشية التي انتهجتها المخابرات الباكستانية في اختطاف المذكورين نعرفها من أجهزة استخبارات لا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمة من يهود والأمريكان ومن تدربوا على أيديهم. وإننا نحذركم أن دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله سوف تحاسب كل من اقترفت يداه جرما كالذي قامت به هذه الأجهزة الأمنية، ولكم فيما يجري من سقوط الأنظمة هذه الأيام عبرة وعظة. 15 من رمضان 1432هـ حزب التحرير 2011/8/15 م ولاية مصر ------------------------------------------------ بسم الله الرحمن الرحيم To the respected Ambassador of Pakistan in Egypt, As-Salaamu Alaikum Wa Rahmatullahi Wa Barakaatuh, A group from among the Pakistani security forces who have been trained at the hands of the Americans to protect the regime which America established to counter Islam and its people have abducted four members from Hizb-ut-Tahrir in Pakistan. They are: 1) Doctor Abdul Qayyum, from the town Raheem Yaar Khaan who is a member of Hizb-ut-Tahrir and from amongst the well known dentists. He was abducted when he was in the company of his daughter.2) Imran Yousafzai, from Islamabad and he is the deputy official spokesman of Hizb-ut-Tahrir in Pakistan. He was abducted on Tuesday on the 12th of July whilst he was on his way to meet a journalist in Islamabad.3) Usaamah Haneef, who is a communications engineer and member of Hizb-ut-Tahrir and he was abducted whilst on the way to his place of work in Islamabad when he was ambushed by the security forces.4) Hayan Khan, who is computer programmer and member of Hizb-ut-Tahrir and he was abducted when he was leaving his house to go to work in Rawal Pindi. We in Hizb-ut-Tahrir hold the government of Pakistan fully responsible for the well being of these four who have been abducted and we demand their immediate release as they were not abducted except because they are members of Hizb-ut-Tahrir and because they perform the political peaceful work aiming to establish the Islamic Khilafah and to liberate Pakistan and the Muslim lands from the domination of the west and the colonialism and at the head of them America. Indeed these barbaric styles employed by the Pakistani secret police in abducting those mentioned are known to be performed by the Jewish (Israeli) and American forces, and those who have been trained at their hands. However, we warn you that the Khilafah state is coming soon by the permission of Allah and it will bring to account all those whose hands have committed crimes like those committed by these security forces, and you should take a lesson and heed strongly the fall of the regimes that is happening in these days Hizb-ut-tahrir Egypt
وردَ في لسانِ العربِ لابْنِ مَنظورٍ عنِ المرأةِ الْحَسَنَةِ التَّبَعُّلِ أنها الْمُطيعةُ لزوجِها الْمُحِبَّةُ له. عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سئل عن خيرالنساء فقال: ( التي تُطِيْعُ زَوْجَهَا إذا أَمَرَ وَتَسُرُّهُ إذا نَظَرَ وَتَحْفَظُهُ في نَفْسِهَا وَمَالِهِ ). إنَّ المرأةَ الصالحةَ هيَ التي تُؤَدِّيْ حَقَّ رَبِّهَا، وحَقَّ زَوْجِهَا، وَحَقَّ أطْفالِهَا، وَتَصِلُ رَحِمَهَا وقَرابَتَها، وتَبتَغِيْ رِضَا زوجِها وتَسْعَى في إِعْفَافِهِ، فَتَسُرُّهُ إذا نَظَرَ إليها، فلا يَرى منها ما يَكْرَهُ أنْ يَراهُ، فتتفَقَّدُ مَوْقِعَ عَيْنِهِ وبَصَرِهِ، وتُطِيْعُهُ إذا أمَرَها ضِمْنَ الأحْكامِ الشرعيةِ، لأنَّ الطاعةَ في المعروفِ، ولا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ. كما أنَها تحفَظُهُ إذا غابَ، فتَحْفَظُ عِرْضَهُ وتَصونُهُ، وتَحْفَظُ له بَيتَهُ وما يَمْتَلكُهُ فيه من مالٍ أو غيرِهِ، فتكونُ له في غيبَتِهِ خيرَ حافظٍ بَعْدَ اللهِ تَعالى. ومنْ ضروراتِ طاعةِ الزوجةِ زوجَهَا التزامُهَا بكلِّ ما مِنْ شأنِهِ أنْ يُحَقِّقَ رِضاهُ بالمعروفِ، وما مِنْ شأنِهِ جَلْبُ السعادةِ إلى البيتِ، ونَشْرُ الْمَوَدَّةِ فيه، فلا تَخْرُجُ منْ بيتِ زوجِها إلا بإذنِهِ، وتُحْسِنُ رِعايةَ شؤونِ بيتِها، كما قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ( والمرأة راعيةٌ في بيتِ زوجِها ومسؤولةٌ عن رعيَّتِها ) رواهُ البخاريُّ عن ابنِ عمرَ رضي الله عنه، فَتُحْسِنُ رعايةَ أولادِها، وتُحْسِنُ رعايةَ شؤونِ زوجِها. وكذلكَ لا تُدْخِلُ بيتَهُ مَنْ لا يُحِبُّ دخولَهَم، وتُحْسِنُ إلى ضُيوفِهِ بِما تقتضيهِ الضيافةُ ضِمْن الأحكامِ الشرعيةِ. والمرأةُ الصالحةُ تُحْسِنُ لأهلِ زوجِها في معاملتِها إياهم، طلباً لإرضاء زوجِها لأنَّ فيه رضوانَ اللهِ تعالى كما دَلَّت النصوصُ الشرعيةُ. والمرأةُ الصالحةُ تَعْرِفُ لزَوجِها فضلَهُ عليها بعد فضلِ اللهِ تعالى، فلا تُنْكِرُ مَعروفَهُ وإحسانَهُ إليها إنْ رَأَتْ منه ما تَكْرَهُ، حتى لا تكونَ مِمَّنْ يَكْفُرْنَ العَشيرَ، وهنَّ أكثرُ أهلِ النارِ، روى الإمامُ البخاريُّ رضي الله عنه، عن أبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ في أَضْحَى، أوْ فِطْرٍ، إلى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ على النِّسَاءِ، فَقَالَ: ( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّيْ أُرِيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أهْلِ النارِ ). فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رسولَ اللهِ؟ قَالَ: ( تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيْرَ ). وفي رواية البخاريِّ عن ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنه قولُهُ صلى الله عليه وسلم: ( يَكْفُرْنَ الْعَشِيْرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إلى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ ). ومنْ صَلاحِ المرأةِ حَمْلُها الدعوةَ معَ زوجِها، أوْ دعوةُ زوجِها ليحمِلَ الدعوةَ إنْ لم يكنْ كذلكَ، ويُعيْنُ كلٌّ منهما الآخرَ في طاعةِ اللهِ تَعالى. فمنْ أولى من الصائمةِ بطاعةِ زوجِها، والسَّعْيِ إلى رِضاهُ امتثالاً لأمْرِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، مُبْتَغِيَةً بذلكَ رِضوانَ اللهِ تعالى؟ فتَجْمَعُ إلى قُرْبِها من اللهِ تعالى بالصيامِ قُرْباً إلى قُرْبٍ بطاعةِ زوجِها وبِحُسْنِ رعايَتِها شؤونَهُ وشؤونَ بيتِهِ.
عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ " . رواه مسلم وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ