في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
حزب التحرير ليبيا يهنئ المسلمين بعامة، والأهل في ليبيا بخاصة، بسقوط نظام الطاغية القذافي في مكانٍ سحيق...
وردت في الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان الأحاديث التالية : 1- عن عائشة رضي الله عنها قالت :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره " رواه مسلم والنَّسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد . 2- وعنها رضي الله عنها قالت :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العَشْرُ أحيا الليل وأيقظ أهله وجدَّ ، وشدَّ المِئْزَر " رواه مسلم والبخاري وأبو داود والنَّسائي وابن ماجة وأحمد . 3- عن عليٍّ رضي الله عنه قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله ورَفَع المِئْزَر ، قيل لأبي بكر - بن عياش أحد الرواة - ما رَفَعَ المِئزر ؟ قال : اعتزل النساء " رواه أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي وأبو يعلى . ورواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح . فهذه الأحاديث الشريفة تدل على مشروعية الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان ، وعلى إحيائها بالعبادة ، وعلى الحث على إيقاظ الأهل فيها لجني ما أعدَّ الله فيها لعباده العُبَّاد من خير وثواب . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين .. و الصلاةُ و السلامُ على سيدِنا محمدٍ و على آلهِ وَ صَحْبِهِ أجْمَعين ،،نقفُ اليومَ بيْنَ يدَيْ حديثٍ جَليلٍ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَ سَلَّم .. فَحُقَّ للْعَيْنِ أنْ تَبْكِيَ و تدْمع ، و للقلْبِ أنْ يَوْجَلَ و يَفْزَع ، و للنفسِ أنْ تُحاسبَ ذاتَها إن قَصَّرَت أوْ أَساءَت كَيْفَ لا و هُوَ يَصِفُ مفْلِسَ الآخِرَةِ وَ حالَهُ يَوْمَ يَضَعُ اللهُ الْمَوازينَ الْقِسْطَ و يَقضي بينَ الْعِباد فلا يُظْلَمونَ فَتيلا ؟؟! عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ". ورد في القاموس المحيط : فَلِسَ - من الشيء - فَلـَسا ً : خلا منهُ و تَجَرَّدَ فهوَ فَلِس ٌ ، و يقالُ : هو فَلِسٌ منَ الخَيْر و أَفْلَسَ - فلان - : فقدَ مالَهُ فَأَعْسَرَ بعْدَ يُسْر ، فهوَ مُفْلِس هذا عن المعنى اللغوي .. أما في شرحِ الْحَديثِ فَيَقُولُ النَّوَوِيُّ في شرْحِ صحيحِ مسلم : " مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا حَقِيقَة الْمُفْلِس, وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ مَال, وَمَنْ قَلَّ مَاله, فَالنَّاس يُسَمُّونَهُ مُفْلِسًا, وَلَيْسَ هُوَ حَقِيقَة الْمُفْلِس; لِأَنَّ هَذَا أَمْر يَزُول , وَيَنْقَطِع بِمَوْتِهِ.. وَإِنَّمَا حَقِيقَة الْمُفْلِس هَذَا الْمَذْكُور فِي الْحَدِيث فَهُوَ الْهَالِك الْهَلَاك التَّامّ, وَالْمَعْدُوم الْإِعْدَام الْمُقَطَّع, فَتُؤْخَذ حَسَنَاته لِغُرَمَائِهِ, فَإِذَا فَرَغَتْ حَسَنَاته أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتهمْ, فَوُضِعَ عَلَيْهِ, ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّار فَتَمَّتْ خَسَارَته وَهَلَاكه وَإِفْلَاسه " نعم ... ليسَ المفلِسُ منْ خَسِرَ الدُّنْيا ؛ فَلا مالَ لَدَيْهِ وَلا مَتاع ، بَلْ مَنْ خسِرَ الدنيا و الآخرة .. و ذلك هو الخسرانُ المبين يجيءُ يومَ القيامَةِ بِصالِحِ عَمَلِهِ مِن صلاةٍ وَ صِيامٍ وَ زَكاة ،، لكنَّها تُؤخَذُ مِنهُ و تردُّ على غيرِهِ من العبادِ ممّن ظلَمَهُم و اللهُ تعالى حرّمَ الظلمَ على نفسِهِ و جعلهُ بينَنا محرّما أو شَتَمَهُم و " سُبابُ الْمُسْلِمِ فُسوق " أو أكلَ أمْوالَهُم و اللهُ يقول " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِل "أو قذفَهُم و سفَكَ دِماءَهُم و رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ يقول : " كلُّ الْمُسْلِم على المسلِمِ حرام : دمُهُ وَ عِرْضُهُ وَ مالُهُ " . و يا كثرَةَ من استَباحَ الحُرُماتِ وَ أَكَلَ الأمْوالَ بالباطِلِ وَ ظَلَمَ العباد ! و إن نَفِدَت حسناتُه ،، طُرِحَتْ علَيْهِ مِن خَطاياهُم حَتّى يُقضى ما عليه ثم يكبُّ في الناريا لهول ِ الموقِف .. أيُّ خسران ٍ هذا و أيُّ مُسْتَقّر ؟ خزيٌ و نكال .. سلاسِلُ و أغلال .. عظائِمُ وَ أَهْوال تلك هيَ نارُ جهنّم .. ما أنذرَ اللهُ بشيءٍ أَدْهى منها فقال : " فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى "دارٌ خصَّ أهلـُها بالبـِعاد .. و حُرِموا لّذَّةَ المنى و الإسعاد حرها شديد ..و شرابُها الصديدتنادي : " هَلْ مِنْ مَزِيد " خزنتُها: " مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون " عدتُّهم : " تِسْعَةَ عَشَرَ " أبوابُها : " سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ " فيا ويلَ و شقاءَ من كانَت هذهِ الدارُ دارُهُ .. فلَبئْسَت الدارُ و لـَبـِئـْسَ المصير إنّ من كانت هذهِ حالـُهُ من ظلم ِ الناس ِ و أكل حقوقهم فليتذكر قولَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه و سلم : " من كانت عندَهُ مَظْلَمَةٌ لأخيهِ مِن عِرض ٍ أو مِن شيءٍ فَلْيَتَحَلّل مِنْهُ اليومَ مِن قبلِ أن لا يكونَ دينارٌ و لا درهم ... " و إن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامة .. و يومَها لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنون إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليم فمفلسٌ من باعَ آخِرَتَهُ بِدُنياه و مفلِسٌ من نأى عن شرْعِ رَبِّه و منهاجِهو مفلسةٌ أمّةٌ ترضى بحكم ِ الطاغوتِ دونَ حكمِ اللهِ و تتخذُ الكافرينَ أولياءَ مِن دونِ المؤمنين و مفلسةٌ من تسكُتُ على الظالمِ فلا تأخُذُ على يَدِه ،، و لا تَأْطُرُهُ على الحقِّ أطراً أو تَقْصُرُهُ عليه مفلسةٌ ما لم تُعِد سلطانَها المغتَصَب ،، و خلافـَتـَها حامِيَةَ بيضَتِها و حِصْنَهَا المنيعو إمامَها العادِلَ راعِيَ الرَّعِيَّة .. و مجيِّشَ الجيوش .. و رافعَ رايةِ الجهادِ لنشرِ هدى الإسلام.. فيا من تَفَضَّلَ علَيْه ربُّهُ فأدْرَكَ رمضانَ وَ بـُلـِّغـَه .. و هو عليهِ شاهِدٌ بـِما استَوْدَعَهُ فيه .. هذا أوانُ التَّعَرُّضِ للنَّفَحات .. و مَحَلُّ النَّجاةِ مِن سَقَر و ما فيها من اللّفحات أخبرنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلمَ أنَّ أبوابَ النّيران ِ في رمضانَ توصَد .. و للهِ عتقاءُ فيه من النارِ و ذلك في كلِّ ليلة .. فيا ربنا أعتق رقابنا و رقاب والدينا و أهلينا و المسلمين من النار يا عزيز يا غفار اللهم إنّ أجسادنا لا تقوى على نارك فحرمها على النار ربنا نعوذ بك أن نكون من المفلسين الخاسرين ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار و الحمد لله رب العالمين ...زهرة حق
قالَ الحقُّ عزَّ وجلَّ في مُحْكَمِ تنزيلِهِ: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا). أمرَ اللهُ سبحانَه وتعالى بالإحسانِ إلى الجيرانِ، والصبرِ على أذاهُم، وكَفِّ الأذى عنهم، فقدْ روى البخاريُّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (مَا زَالَ جِبْريلُ يُوْصِيْنِيْ بالجارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنّهُ سَيُوَرِّثُهُ)، وروى مسلمٌ عن أبي ذرٍّ الغفاريِّ أنه قال: إنَّ خَليلِيْ صلى الله عليه وسلمَ أوْصَانِيْ: (إذا طَبَخْتَ مَرَقاً فَأَكْثِرْ مَاءَهُ، ثُمَّ انْظُرْ أهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرانِكَ، فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوْفٍ). وَرَد في كتابِ وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ أنَّ الإمامَ أبا حَنيفةَ النعمانَ بْنَ ثابتٍ رحمَهُ اللهُ كانَ له جَارٌ إِسكافيٌّ يَعْمَلُ نَهَارَهُ، فإذا رَجَعَ إلى مَنْزِلِهِ ليلاً تَعَشَّى ثُمَّ شَرِبَ، فإذا دَبَّ الشرابُ فيه أنشدَ يُغَنِّيْ، ويَقُوْلُ مُتَمَثِّلاً بِقَوْلِ الْعَرْجِيّ: أضاعوني وأيَّ فَتًى أضاعوا لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَسَدادِ ثَغْرِ ولا يَزالُ يَشربُ ويُردّدُ هذا البيتَ حتى يأخذَهُ النومُ، وأبو حنيفةَ يسمعُ جَلَبَتَهُ في كُلِّ يومٍ ويَصبرُ. وفي يومٍ كانَ أبو حَنيفةَ يُصلّيْ بالليلِ كُلِّهِ، ففقَدَ أبو حَنيفةَ صَوْتَهَ، فَسَألَ عنه، فقيلَ: أخَذَهُ الْعَسَسُ مُنْذُ ليالٍ، فَصَلى أبو حنيفةَ الفجرَ من غَدِهِ، ثم رَكِبَ بَغْلَتَهُ وأتى دارَ الأميرِ، فاستأذنَ عليه، فقالَ: ائْذَنُوا له، وأَقْبِلُوا بِهِ راكباً، ولا تَدَعُوْهُ يَنْزِلَ حتى يَطَأَ البِسَاطَ؛ ففُعِلَ به ذلكَ، فَوَسَّعَ له الأميرُ من مَجْلِسِهِ، وقالَ له: ما حاجَتُكَ؟ فَشَفَعَ في جَارِهِ، فقالَ الأميرُ: أطلِقُوهُ، وأطلِقُوا كلَّ مَنْ أُخِذَ في تلك الليلة إلى يومنا هذا؛ فأطلَقُوهم أيضاً، فذهبوا وركبَ أبو حنيفةَ بَغْلَتَهُ، وخَرَجَ الإسكافِيُّ معه يَمْشِي وَراءَهُ، فقال له أبو حنيفةَ: يا فتى هَلْ أضَعْنَاكَ؟ فقالَ: بَلْ حَفِظْتَ وَرَعَيْتَ، فَجَزَاكَ اللهُ خيراً عَنْ حُرْمَةِ الْجِوارِ. ثم تاب، ولم يَعُدْ إلى ما كان يَفْعَلُ، لحسنِ معاملةِ أبي حنيفةَ رضيَ اللهُ عنه، ومقابلةِ الإساءةِ بالإحسانِ. ومما رُوِيَ عن حسنِ الجوارِ أنَّ أبا الْجَهْمِ الْعَدَوِيَّ باعَ دارَهُ بِمِائَةِ ألفِ دينارٍ، ثم قالَ للمشترِيْ: بِكَمْ تَشْتَرِيْ جِوَارَ سعيدِ بْنِ العاصِ؟ فقالوا: وَهَلْ يُشْتَرَى جِوَارٌ قَطُّ؟ قَالَ: رُدُّوْا عَليَّ دَارِيْ، وخُذُوا دَراهِمَكُمْ، واللهِ لا أَدَعُ جِوارَ رَجُلٍ: إِنْ فُقِدْتُ سَألَ عني، وإنْ رآني رَحَّبَ بي، وإنْ غِبْتُ حَفِظَنِيْ، وإنْ شَهِدْتُ قَرَّبَنِيْ، وإنْ سألتُه أعطاني، وإنْ لم أسألْهُ ابتَدَأَني، وإنْ نَابَتْنِيْ جائحةٌ فَرَّجَ عني. فبلغ ذلك سَعيداً، فبعثَ إليه بِمِائَةِ ألفِ درهمٍ. ومن حقِّ الجارِ على جارِهِ أنْ يبدأَه بالسلامِ، وأنْ يشاركَهُ أفراحَهُ وأتراحَهُ، وأن يَعُودَه إذا مرضَ، وأن يسيرَ في جنازتِهِ، وأنْ يتفقَّدَهُ إذا غابَ، وأَلاّ يُؤذيَهُ، ولا يتجسسَ عليه، وأنْ يُجيبَ دعوتَهُ، ويصونَ حُرْمَتَهُ، ويُعينَه عندَ الشدائدِ، ويواسيَهُ ويُكْثِرَ بِرَّهُ والإحسانَ إليه، وأنْ يسترَ عيبَهُ، وينصحَ له، ويحسِنَ عِشرَتَهُ ومعاملتَهُ. فمنْ أولى من الصائم بالإحسانِ إلى جارِهِ، وكَفِّ الأذى عنه، والصبرِ عليه وعلى أذاهُ؟ فهيَ قُرْبَةُ يَجْمَعُها الصائمِ إلى قربةِ صِيامِهِ مبتغياً الأجرَ والثوابَ، والرحمةَ والرضوانَ.