أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير في السودان يهنئ المسلمين بعيد الفطر المبارك

حزب التحرير في السودان يهنئ المسلمين بعيد الفطر المبارك

أيتها الأمة الإسلامية الكريمة يطيب لنا في حزب التحرير- ولاية السودان أن نزجي لكم صادق الأمنيات الطيبة، ونهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا جميعاً وقد توحدت كلمة الأمة تحت راية الإسلام العظيم؛ راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية يقودها خليفة المسلمين وأمير المؤمنين ليخرج الناس من عالم الرأسمالية الظالمة إلى نور الإسلام وعدله. يأتي العيد هذا العام في بلادنا السودان وقد نجح الغرب الكافر، وبخاصة أمريكا، في فصل جنوب السودان، وهم يعملون الآن بجد لتفكيك ما تبقى من السودان وتمزيقه، فبعد أن أثاروا الفتنة في دارفور وأبيي ها هم الآن يثيرونها في جنوب كردفان، وفي القائمة النيل الأزرق، فهل يعي حكام السودان الدرس ويعودوا إلى الحق بتحكيم الإسلام، فلا يبقى للكافر المستعمر مكان في السودان، ونسعى جميعاً مع بقية العالم الإسلامي لنتوحد في دولة الخلافة الراشدة؛ التي بدأت تباشير عودتها تلوح في الأفق بعد ثورات المسلمين وسقوط الطغاة الجبارين أمثال ابن علي ومبارك والقذافي والبقية تأتي إن شاء الله، وهذا يبشر بعودة الروح للأمة التي استكانت للغرب الكافر عبر حكام رويبضات ساموها سوء العذاب، فانتفضت عليهم وزال حاجز الخوف، وصاروا قاب قوسين أو أدنى من التحرر الحقيقي بقيام دولتهم دولة الإسلام والمسلمين؛ الخلافة الراشدة. وعندها سيكون للتهنئة بالعيد طعم خاص لأنها ستأتي من خليفة المسلمين. وكل عام وأنتم بخير إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان * يتقبل الناطق الرسمي التهاني بالعيد السعيد في ثاني أيام عيد الفطر المبارك بمكتب الحزب عند الساعة الثانية عشرة قبل الظهر.

الجولة الإخبارية 21-8-2011

الجولة الإخبارية 21-8-2011

العناوين: • خطة لتقسيم ليبيا بعد القذافي إلى خمسة أقاليم • جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي في بكين يسلم رسالة تطمين للقيادة الصينية • أوغلو وزير خارجية تركيا: يجب محاربة المسلحين بطريقة لا يعاني منها المواطنون السوريون • ملك المغرب محمد السادس يطالب الأحزاب السياسية المغربية إفساح المجال للشباب في الحياة السياسية التفاصيل: تقدم الثوار في ليبيا نحو المعقل الأخير لطاغيته وسط طرابلس العاصمة، وجاء هذا التقدم بعد التصريح الذي أدلى به مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي للصحافة وقال فيه ( إن نهاية القذافي باتت قريبة جدا وإن نهايته ستكون مأساوية مع تقدم الثوار باتجاه العاصمة الليبية ). وكان تصريح عبد الجليل هذا عقب الاجتماع الذي جمعه في بنغازي مع جفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية والذي قال بدوره في المؤتمر الصحفي المشترك إن أيام القذافي الباقية في الحكم معدودة، واعتبر فيلتمان ( أن الموقف يتحرك في غير صالح القذافي وأن المعارضة تحقق مكاسب ملموسة على الأرض، وتزداد قواته ضعفا وحان الوقت للقذافي كي يرحل، ونعتقد أن أيامه أصبحت معدودة ). وحث فيلتمان قادة المعارضة الليبية على العمل معا من أجل إقامة حكم يسوده القانون وبناء مؤسسات مسؤولة. وفي هذه الأثناء تبنى المجلس الوطني الانتقالي ببنغازي دستوراً لمرحلة ما بعد القذافي، يتخلى بموجبه المجلس عن السلطة خلال ثمانية أشهر، كما أصدر قرارا بتقسيم البلاد إلى خمس مناطق، منطقة برقه وفزان وقسمت طرابلس إلى ثلاث مناطق؛ طرابلس ومصراته وجبل نفوسة وعاصمته مدينة يفرن ليكون لأمازيغ ليبيا استقلالا في القرار الثقافي والاجتماعي والاقتصادي. وقال مصدر الخبر الذي نشرته صحيفة ليبيا اليوم 19/8/2011 ( إن كل إقليم سيحصل على نسبة إضافية من الثروات الموجودة في أراضيه ). وتجدر الإشارة بأن موارد النفط والغاز وكذلك خزان المياه الجوفية تقع في منطقة برقه وعاصمتها بنغازي، فهذا القرار الذي يجس النبض به المجلس الانتقالى لا يقل خطورة عن قرار الاستعانة بالناتور الذي اتخذه، فهو يؤسس لعملية تقسيم ليبيا، وهو ما أشار له وزير خارجية تركيا في حديثه للصحافة في عاصمة جنوب أفريقيا بريتوريا حيث قال ( تركيا ضد تقسيم ليبيا وتريد رؤيتها حرة وديمقراطية ). -------- رفض جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي 21/8/2011 في ختام زيارته للصين التي استمرت خمسة أيام الادعاءات القائلة بأن قوة الولايات المتحدة الاقتصادية في انحدار وقال إن الولايات المتحدة لن تتخلف أبدا عن سداد ديونها، وأضاف، نحن في أمان وديون الولايات المتحدة يجب معالجتها من داخل الولايات المتحدة. وأضاف ( يجب أن تفهموا أنه لا أحد يهتم أكثر منا نحن بهذا الأمر فالأمريكيون يمتلكون 87 في المئة من جملة أصول أمريكا و69 في المئة من سندات خزانتنا بينما تملك الصين واحدا في المئة من الأصول المالية وثمانية في المئة من سندات الخزانة، لذلك فإن اهتمامنا لا ينصب على مجرد حماية الاستثمارات الصينية نحن لدينا مصلحة عليا في حماية الاستثمار والولايات المتحدة لم تتخلف قط ولن تتخلف أبدا ). ودعا الصين التي يعتبرها الأمريكيون قوة صاعدة أنانية تهتم في المقام الأول بمصالحها لوجوب لعب دور عن طريق شراء المزيد من السلع والخدمات أمريكية الصنع. وقد قال رئيس الوزراء الصيني ( ون جيا باو ) أنه تلقى رسالة تطمين من بايدن. وتعتبر الصين أكبر مقرض أجنبي للولايات المتحدة. ودعا بايدن الصين إلى بذل مزيد من الجهد لكبح جماح كوريا الشمالية وإيران. وأمريكا التي تقدر أهمية الصين في الكثير من القضايا، قرر الرئيس الأمريكي تدعيم العلاقات الثنائية معها حيث جاءت زيارة أوباما إلى بكين في خريف 2009 لتدشين مرحلة لقاءات القمة الثنائية التي تتم على مستوى الرئاسة في إطار ما يعرف بمجموعة الاثنين الجيوسياسية وهي خطوة لجر الصين لتطوير الحوار الاستراتيجي بين البلدين. -------- أعلن وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو أن السلطات السورية يجب أن تضمن الأمن في البلاد وأن توقف فورا العمليات العسكرية ضد المدنيين. وقال أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقب مباحثات مع وزير خارجية جنوب أفريقيا أثناء زيارته لبريتوريا ( عندما يجري الجيش السوري عمليات عسكرية في المدن فإن ذلك يذكر بتكتيك العقوبات الجماعية). وأضاف (يجب محاربة المسلحين بطريقة لا يعاني فيها السكان المدنيون ). وفي تراجع ملحوظ لموقف تركيا قال أوغلو ( إن تركيا تعمل على مبدأ عدم وجود أي مشاكل مع الجيران وأن ما يحصل في الدولة المجاورة يعتبر بالنسبة لأنقرة شأنا سوريا داخليا ). -------- قال الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة العيد الوطني للمغرب ( يجدر بالأحزاب السياسية أن تفسح المجال للطاقات الشابة بما يفرز نخبا مؤهلة كفيلة بضخ دماء جديدة في الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية ). وأضاف أن عمادنا في ذلك هو الدينامية الخلاقة لشبابنا، وأن شباب المغرب الواعي والمسؤول يوجد في صلب مشروع التحديث الدستوري والسياسي. جاء هذا الخطاب بعد إقرار الدستور الجديد الذي تنازل فيه ملك المغرب عن بعض صلاحيته، وانتفاضة المغرب في 21/2/2011. وهي محاولة من جانب ملك المغرب لاحتواء جيل الشباب. وقال ملك المغرب ( إنه آن الأوان للقطيعة النهائية مع الممارسات الانتخابية المشينة التي أضرت بمصداقية المجالس المنتخبة أساءت لنبل العمل السياسي ). ومن ناحيتها دعت منظمات شبابية إلى تخصيص حصة للشباب على اللوائح الانتخابية في الاقتراع الذي سيجري في 25/11/2011 القادم.

المجالس الانتقالية والثورات     اصرارٌ على البقاء في أحضان الإستعمار

المجالس الانتقالية والثورات  اصرارٌ على البقاء في أحضان الإستعمار

أعلن يوم الأربعاء 17 آب / أغسطس الجاري في صنعاء عن تشكيل مجلس وطني لقوى الثورة في اليمن من قبل أحزاب اللقاء المشترك وشباب الثورة مكونٌ من 143 عضواً ضم جميع أطياف المعارضة داخل اليمن وخارجها. المجلس الوطني في اليمن على غرار المجلس الانتقالي في ليبيا الذي شكل على اثر انطلاق الثورة في ليبيا لإسقاط معمر القذافي الذي رفض ترك السلطة. المجلس الوطني المكون في اليمن سيؤول به الحال كالمجلس الانتقالي في ليبيا في طلب الاعتراف الدولي به وطلب تدخل الناتو خصوصاً بعد تصريح محمد سالم باسندوه "الذي انتخب السبت رئيساً للمجلس الوطني"بأن المجلس شُكِلَ للحفاظ على الأمن إن اتخذ صالح قرار الحرب. المجلس الوطني حديث التشكيل لم يلقَ ترحيباً من شباب الثورة في ساحات الاعتصام الذين قالوا بأن تمثيلهم فيه قليل، وكذلك الجنوبيين الذين أرادوا مناصفة المجلس بينهم وبين الشماليين. يأتي تشكيل هذا المجلس الوطني بعد ستة أشهر على انطلاق الاعتصامات المطالبة برحيل علي عبد الله صالح عن كرسي الحكم في منتصف شباط / فبراير الماضي وتشبثه بالحكم حتى بعد موافقته الشكلية على المبادرة الخليجية التي تقضي بتخليه عن السلطة بعد شهر على توقيعها ومحاولة اغتياله التي جرت في 3 حزيران / يونيو الماضي وبعد شهر واحد من تشكيل مجلس انتقالي مكون من 17 عضو في 16 تموز / يوليو الماضي قبل يوم واحد على عودة متوقعة لعلي عبد الله صالح من الرياض في 17 تموز / يوليو الماضي. تسابق علي عبد الله صالح وأحزاب اللقاء المشترك ومعهم شباب الثورة في اليمن على القيام بالأعمال السياسية، فبعد تحديد17آب / أغسطس لتشكيل مجلس وطني أوعز علي عبد الله صالح للقبائل الذين لا زالوا يناصرونه ويقفون إلى جانبه بعقد مؤتمر قبلي يوم 16آب / أغسطس تحت عنوان"دفاعاً عن الجمهورية اليمنية والوحدة والديمقراطية".علي عبد الله صالح وجه كلمة للمؤتمر من الرياض حيث يقضي فترة نقاهة، توعد فيها المطالبين برحيله ومعلناً عودته قريباً إلى اليمن. بدلا من أن تمضي الثورات القائمة اليوم في سبيلها للتغيير من الحال السيئ الذي يعيشه الناس عقب الثورات التي قامت"في الخمسينات والستينات" من القرن الماضي حتى سارع الغرب المستعمر في حرف مسارها حتى لا تفارقه وتخرج عما خططه لهذه البلاد وتبقى في أحضانه على الدوام .وشاركهم السياسيون المعارضون للأنظمة الحاكمة الحالية .أما الناس فإنهم ببساطة يعلقون آمالاً على ما يجري من ثورات ويشاركون فيها وهم لا يعلمون بأن الحال هو الحال لأنهم شاركوا في الثورات بعواطفهم وليس بأفكارهم النابعة من عقيدتهم. إن تشكيل مجلس وطني أو انتقالي ليحافظ على شكل النظام القائم ويزيح الأشخاص فقط ليحل محلهم أو مجلس عسكري ليزيح رأس النظام فقط ويبقي كل شئ في مكانه هم في الحقيقة أدوات في أيدي هذه أو تلك من دول الغرب الاستعماري الأوربي والأمريكي، بدليل عدم ظهور المجالس الانتقالية إلا بعد موافقة الغرب الاستعماري عليها والكف عن تشكيلها حين التعرض للضغوط فقد جاء في 6 تموز / يوليو الماضي على لسان يحي أبو أصبع القيادي في أحزاب اللقاء المشترك بأن "أمريكا والسعودية هددتا المشترك بسبب المجلس الانتقالي"، وسفه البريطانيون المجلس الانتقالي الذي أعلن عن تشكيله يوم 16 تموز/ يوليو الماضي. لقد كانت فرصة مناسبة أن ثار الناس على الأنظمة الحاكمة القائمة الدخيلة على البلاد الإسلامية التي لم يروا منها سوى تغييب الإسلام عن الحكم والظلم والحيف والجور، وكانت فرصة أن يعلن الساسة في هذه البلاد عن تغيير أنظمة الحكم القائمة واستبدالها بما هو من جنسنا كمسلمين والاكتفاء بما ارتمينا به في أحضان الاستعمار الذي لم يبخل علينا في جلب كافة أشكال البلاء الذي نعاني منه، لنعلي راية الإسلام راية العقاب في ظل دولة الخلافة التي عشنا في ظلها قروناً وراء قرون ولم تستطع الأعلام الملونة الحالية أن تقينا من الشرور التي عانينا منها طوال رفرفتها فوف رؤوسنا. مهندس:شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

الصائم مع القرآن والسنة   الصائمُ في ليلة القَدْر

الصائم مع القرآن والسنة الصائمُ في ليلة القَدْر

لَمّا أخبَرَ اللهُ سبحانه عن أنَّه قدْ كَتَبَ علينا الصيامَ، أخبرنا أيضاً أنّه قدِ اختارَ لنا شهراً عظيماً نصومُ فيه، وهو شهرُ رمضان، يقولُ الحقُّ جلَّ وعلا في مُحكَمِ تنزيلِهِ: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )، ومن دلائلِ عَظَمَةِ هذا الشهرِ أنّه أَنْزَلَ فيهِ القرآنَ، وبيّنَ سبحانه أيضاً تلكَ الليلةَ التي أنْزَلَ فيها القرآنَ، إنّها ليلة القَدْرِ، قالَ عَزَّ مِنْ قائلٍ: (حم ، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)، هذهِ الليلةُ مباركةٌ، فيها يُفْرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيم، كَمِثْلِ إنزالِ القرآنِ الكريمِ في تلكَ الليلةِ الْمُبارَكة. هذهِ الليلةُ التي أُنْزِلَ فيها القرآنُ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) ذاتُ القَدْرِ العظيمِ: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ )، وعَظَمَةُ قَدْرِها آتيةٌ من أمورٍ عِدَّةٍ، فهي خيرٌ من ألفِ شهرٍ، ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) فمَنْ يَعيشُ منا؛ مِنْ أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ألفَ شهرٍ؟؟ في ليلةٍ واحدةٍ يعمَلُ فيها المؤمنُ فيكونُ عملُه في تلكَ الليلةِ خيراً من ألفِ شهرٍ، حَقّاً: ( وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ )، فَلَكَ الحمدُ والشكرُ ربَّنا، كما ينبغي لجلالِ وَجهِكَ وعظيمِ سلطانِك. ومِنْ دلائلِ عَظَمَتِها أنّها ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ )، نعمْ، تَتَنَزَّلُ الملائكةُ بعامةٍ، والرُّوْحُ أيْ جبريلُ عليه السلامُ في تلكَ الليلةِ بإذنِ ربِّهِم مِنْ كُلِّ أمرٍ عظيمٍ، والأمرُ العظيمُ الذي يُفْرَقُ تلكَ الليلةَ تَتَنَزَّلُ به الملائكةُ، بل ويَتَنَزَّلُ بهِ الرُّوْحُ، وهيَ ليلةُ الأمنِ والطمأنينةِ: ( سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ). عَسَى اللهُ العليُّ العظيمُ أنْ يَفْرُقَ لأمةِ الإسلامِ في ليلةِ القدرِ هذا العامَ أمراً عظيماً، نصراً مُؤَزَّراً قَويّاً مَنيعاً مُفاجئاً باهتاً لأعداءِ الأمةِ، مُفْرِحاً لعبادِهِ المؤمنينَ العاملينَ الْمُخْلصينَ: ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ). رَوى البخاريُّ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ( مَنْ قَامَ ليلةَ القَدْرِ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صَامَ رَمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ). وروى التِّرْمِذِيُّ عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، أنَّها قالتْ: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ؛ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيَّ ليلةٍ ليلةَ القَدْرِ؛ مَا أقولُ فيها؟ قالَ: ( قُوْلِيْ: اللهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيْمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّيْ ). فمنْ أولى من الصائمِ مِنْ أوّلِ يومٍ في رمضانَ، والقائمِ ليلَ رمضانَ، والمجتهِدِ في العَشْرِ الأواخرِ من رمضانَ، والْمُتَصَدِّقِ في شهرِ رمضانَ وفي العَشْرِ الأواخرِ منه، فَمَنْ أولى منه بِتَحَرّيْ ليلةِ القدْرِ لاغتنامِ فضْلِها وأجْرِها، لِيَقومَ تلكَ الليلةَ إيماناً واحتساباً، فَيُغْفَرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِهِ؟؟؟

في رمضان   مساجدُ أوزبكستان .. تبكي مع كلِّ آذان !

في رمضان مساجدُ أوزبكستان .. تبكي مع كلِّ آذان !

يَسعَى الطغاةُ دوماً لإبعادِ أهلِ الحقِّ؛ خوفاً منَ انتشارِ الخيرِ الذي يحملون، ولكنْ أنَّى لهم ذلكَ معَ أُناسٍ هم كالغيثِ أينما حلُّوا نفعُوا؟! إنها قصةُ الحقِ الذي أخرجَ شطأهُ في أوزبكستان، فأرادَ طاغيتُها اجتثاثَه، فأَبَى اللهُ إلا أنْ يستويَ على سوقهِ وله الحمدُ سبحانه .. الحمدُ لله الذي أكرمَنا بدينِ الإسلام ، وأنعمَ علينا بنعمةِ الإيمان ، نعمةً أدركَ فضلًها أهلُ أوزبكستان كغيرِهم منْ عبادِ الله الذينَ يبيتونَ لربِّهم سُجداً وقياماً ، كيف لا؟ ودعوةُ الله قدْ تشرفُوا بِها في زمانٍ مُبكرٍ من عصورِ حكمِ الخلفاءِ الراشدين ، وفُتِحَتْ بلادُهم على يديِّ مُمرغِ أنفِ ملكِ الصينِ وخاتِمِ غلمةِ ملوكِهم قُتيبةَ بنُ مسلمٍ رحمه الله ، فنعِمَ أهلُها بحكمِ الإسلامِ وأقبلوا على العباداتِ والطاعاتِ فُرادىً وجماعات ، فأنجبَ هذا البلدُ الطيبُ البخاري والترمذيَّ وغيرَهم من علماءِ المسلمينَ الأفذاذ، ودعاتِه الذينَ حملُوا الدينَ دعوةً للعالمين .. لكنَّ هذا الخيرَ العميمَ أرّقَ الكفارَ ومندوبيهِم العملاءَ في بلادِ المسلمينَ وقضِّ مضاجعِهم ، فما لبثُوا أنْ تنادَوا في كلِّ وقتٍ وحينٍ لمحاربةِ كلِّ ما يمتُّ للإسلامِ وفروضِه ودعوتهِ بصلة ، فحاربُوا المؤمنينَ في عقيدتِهم والتزامِهم، فالمساجدُ في نظرهِم أماكنُ لانطلاقِ الإرهاب ، صوتُ الآذانِ يزعجُهم ويرعبُهم فمنعُوا مكبراتِ الأصواتِ، واللباسَ الشرعيَّ شبهة ، فضلاً عنِ الشهداءِ (كما نحسبُهم إن شاءَ الله ) الذينَ ارتقَوا تحتَ سياطِ أذنابِ كريموف عليهِ لعنةُ الله ، و السجونِ التي تكدستْ بِمَن يقولونَ ربُنا الله .. إننِي وإن كنتُ في هذا المقامِ أتحدثُ عنِ المساجدِ في أوزبكستانَ فحسب ، إلا أنني أخجلُ من تلكَ التضحياتِ والعذاباتِ الفظيعةِ التي مهما انبرَتْ أقلامُنا لتفِيهَا جزءاً يسيراً منْ حقِّها لن تفعل، ولكنَّ عزاءَنا أنَّ الله لا يُضيعُ أجر المحسنين . في رمضانَ كبقيةِ شهورِ السنةِ تتزينُ المساجدُ بالقائمينَ والساجدينَ والمعتكفينَ والمجتهدينَ والمستغفرينَ بالأسحار، وإنْ كانتْ في هذا الشهرِ الفضيلِ لها أُنسٌ خاص، فإليها تهفُو النفوسُ المؤمنةُ وبِها القلوبُ مُتعلِّقة ، فيها لذةُ العبادةِ وحلاوةُ القربة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ جِيرَانِي ؟ أَيْنَ جِيرَانِي ؟ قَالَ : فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : رَبَّنَا ، وَمَنْ يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِرَكَ ، فَيَقُولُ : أَيْنَ عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ ؟ " . ولكنَّ جيرانَ الله في أوزبكستانَ في رمضانَ حالُهم مختلف ، يبكونَ مساجدَ انتُهكَتْ حُرماتُها وأُغلِقَتْ أبوابُها وقلَّ روادُها فبكَى الأذانُ ! وإن تعجبْ فعجبٌ أن لا تقرأَ ما أوردَه موقعٌ إلكترونِيٌّ عن حالِ المساجدِ في هذا البلدِ المظلومِ جاءَ فيه :" كانتْ أوزبكستانُ منَ البلادِ الشهيرةِ بكثرةِ مساجدِها ومدارسِها عبرَ العصور، وبعدَ انفصالِ أوزبكستانَ عنِ الاتحادِ السوفيتي بلغَ عددُ المساجدِ أكثرَ منْ 5000 (خمسةِ آلافِ) مسجدٍ في سائرِ أنحاءِ البلاد، إلا أنَّ المسلمينَ لم يلبثُوا كثيراً إلا وفوجئُوا بحملاتِ الحكومةِ على الإسلامِ وأهله، فتناقصَ العددُ إلى ما لا يزيدُ علَى ألفَيّ مسجدٍ فقط في بلدٍ سكانُه المسلمونَ يقتربونَ منَ العشرينَ مليون مسلم . وقد أغلقتِ الحكومةُ أكثرَ منْ 3000 (ثلاثةِ آلافِ مسجدٍ) خلالَ سنتينِ أو ثلاث، وحولَتْ كثيراً منها إلى مستودعاتٍ و"كازينو" واستراحاتٍ ومصانعَ تابعةٍ للحكومة - تماماً كما كانتْ في عهدِ الشيوعيةِ بالأمسِ القريب. والمساجدُ التي سَلِمَتْ منَ الإغلاقِ العلنِيِّ لم تسلمْ منْ سلبِ روحانيتِها الحقيقيةِ باعتقالِ ومطاردةِ الأئمةِ الصادقينَ والعلماءِ الربانيينَ ، فخلفَ منْ بعدهمِ خلوفٌ منَ الأئمةِ الحكوميينَ الذينَ يذكرونَ "كريموف" منْ علَى المنابرِ أكثرَ منْ ذكرهِم لله - إن صحَّ التعبير-. وإلى الله المُشتكى ". ليسَ هذا فحسبْ .. بلْ إنَّ القائمةَ تطولُ لسردِ جرائمِ هذا النظامِ الحاقدِ على الإسلامِ وأهلهِ ومساجدِه، فقد تحدثَ رئيسُ تحريرِ صحيفةِ العالَمِ الإسلاميِّ في رحلتِه إلى أنديجان ( وهي منطقةٌ تتبعُ جمهوريةَ أوزبكستان ) قامَ بِها، تحدَّثَ عن موقفٍٍ لا يُنسَى فيقول :" عندَما أدركَتنَا صلاةُ العصرِ وكنا بالقربِ من أحدِ المساجدِ ولَجْنَا إلى بيتِ الله لأداءِ الصلاةِ وبعدَ انتهائِها رأيتُ المصلينَ يتسابقونَ للجلوسِ في طابورٍ طويلٍ يبدأُ عندَ أحدِ أعمدةِ المسجدِ وينتهي عندَ المدخل ، ثُمَّ قامَ إمامُ المسجدِ بعدَ ذلكَ بفتحِ صندوقٍ حديديٍّ مثبتٍ في المسجدِ وأخرجَ مصحفاً قديماً وبدأَ كلُّ شخصٍ منَ المصطفينَ يقرأُ صفحةً واحدةً فقط منَ المصحفِ تحتَ إشرافِ الإمامِ ويغادرُ المسجدَ ثُمَّ الذي يليه وهكذا .وتبينَ أن هذا الطابورَ منَ المصلينَ ينتهي عندَ أذانِ المغربِ نظراً لأنَّ هذا المسجدَ لا يوجدُ فيهِ سوَى هذا المصحفِ فقط وأنَّ جميعَ المصلينَ لا يملكونَ مصاحفَ خاصةً بِهم في منازلِهم !! مجلةُ العالَمِ الإسلاميِّ عدد 1776 ـ 1423هـ . فإلى الله نشتكي ظلمَ كريموف وحزبِه وجندِه ، وتلهجُّ ألسنتُنا بالدعاءِ عليهِ كلما أذَّنَ مؤذنٌ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاح ، إلى الله نشتكي ظلمَه ، ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114))البقرة. وفي الختام أقول : إنَّ الأمةَ الإسلاميةَ الثائرةَ اليوم ، تخوضُ مخاضاً عسيراً للانعتاقِ منَ الظلمِ الواقعِ عليها منذُ أنْ فقدَت عزَّها وسلطانَ دولتِها، وبأنَّ المعركةَ الدائرةَ في أوزبكستانَ وفي كلِّ بلادِ الإسلام بينَ الحقِّ والباطل ، سيُهزمُ فيها الباطلُ والكفرُ وأهلُه لأنَّ الشيطانَ مولاهُم ، وأما المؤمنونَ فلهم الغلبةُ والنصرُ والتمكينُ لا محالةَ مهما طالَ ليلُ القهرِ والأسى ، أليسَ الله بكافٍ عبادَه ؟! فالله مولاهُم نعمَ المولَى ونعمَ النصير .. اللهمَّ نسألُك بجبروتِكَ واسمكَ الأعظمِ الذي إذا دُعيتَ به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت .. أن تقصمَ ظهرَ كريموف وجندِه اللهمَّ عجِّلْ بعذابهِ وكلِّ الطغاةِ المجرمينَ في الدنيا قبلَ الآخرةِ ، اللهمّ أحصهِم عدداً واقتلهم بِدداً ولا تغادرْ منهُم أحداً اللهمَّ أرحنا منهُم عاجلاً غيرَ آجلٍ واجعلهُم عبرةً لمنْ يعتبر .. اللهمَّ كما ساموا المسلمينَ سوءَ العذابِ فإنّا نجعلُكَ في نحورِهم ونعوذُ بكَ منْ شرورِهم ، اللهمَّ عجّلْ لنا بنصرِكَ وعزِّكَ وتمكينِ شريعتِكَ على العالمينَ اللهمَّ آمين آمين . سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ تعالى وبركاته . كتبته للإذاعة أم القعقاع

الأمة من بنغلادش وتحت قيادة حزب التحرير قامت بقفزة نوعية نحو إقامة الخلافة

الأمة من بنغلادش وتحت قيادة حزب التحرير قامت بقفزة نوعية نحو إقامة الخلافة

أعلن حزب التحرير ولاية بنغلادش في 27 يوليو / تموز 2011 أنه سيتم عقد تجمع علني ومسيرة في 13 أغسطس / آب 2011 في مدينة دكا لمحاسبة الشيخة حسينة وحكومتها، وكذلك للدعوة لإقامة دولة الخلافة، وقد تميز هذا الإعلان والذي كان قبل بداية شهر رمضان بأنّه نشاط سياسي غير معهود في بنغلادش حيث لم يُنظم مثله منذ عقود، فقد عرض الإعلام النشاط بأنّه وسيلة سياسية وإعلامية وأنّه يمثل تحديا مباشرا وجريئا لحكومة الشيخة حسينة التي حظرت الحزب بسبب وجود الحزب ونموه الهائلين وتأثيره في المجتمع خلال العقد الماضي. لقي الإعلان المسبق عن اجتماع ومسيرة 13 أغسطس / آب اهتماما كبيرا بين مختلف الأوساط السياسية. أولا: أمة محمد صلى الله عليه وسلم تشعر بالاشمئزاز من تصرفات حكومة الشيخة حسينة، فهم الضحايا الرئيسيون للأعمال الإجرامية لهذه الحكومة، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم في بنغلادش لا تثق على الإطلاق بالنظام السياسي الاستعماري والأحزاب السياسية في البلاد، وهم على علم بأنّ كل من الحكومة وأحزاب المعارضة في تنافس دائم لإرضاء أسيادهم الكفار الامبرياليين من الولايات المتحدة وبريطانيا والهند، لذلك كانت مواجهة وتحدي حزب التحرير شافية لصدور وعقول الأمة، وكان من دواعي سرور الأمة أن ترى حزب التحرير يلبي واجب ربه سبحانه وتعالى قائما بمسؤوليته تجاه الله سبحانه وتعالى ورسوله والأمة، وبصفته راعيا لمصالح الأمة كان مستعدا لمواجهة غضب هذه الحكومة ومواجهة وحشيتها وظلمها، صارخا في وجهها بقول كفى ثم كفى في محاسبته للحكومة الخائنة، قائما بأعظم الجهاد. كانت ردود فعل المؤثرين في المجتمع والسياسيين وأهل القوة متباينة، ومع ذلك فإنّ معظم تلك الردود كانت منصبة على شجاعة وحزم حزب التحرير، حتى أنّ البعض منهم لم يصدق كيف يمكن أن تنظم مثل هذه النشاطات نظرا لطبيعة ووحشية هذه الحكومة الغاشمة، وقد كانت هذه الحكومة حظرت حزب التحرير ، وقد كان التساؤل حول لماذا أعلن حزب التحرير عن مثل هذا الحدث؟ وما هو الهدف من مثل هذا الحدث السياسي؟ وما الذي يدفع حزب التحرير للتضحية في سبيل ذلك؟ وفي الوقت نفسه كانت وسائل الإعلام تغطي الحدث تحت عناوين من مثل "حزب التحرير المحظور يقوم بنشاطاته في العلن" و " حزب التحرير المحظور يتحدى الحكومة"، في حين أنّ الناطقين باسم الحكومة والأجهزة الأمنية سيئة الذكر من الذين تدربوا على أيدي البريطانيين والأمريكان (كتيبة التدخل السريع RAB) وفرع المباحث (DB) من الشرطة، ادعوا أنّ "حزب التحرير ليس في وضع يمكنه الاستمرار في المسيرة كما أعلن عنها في الملصقات" وعلاوة على ذلك فقد استمروا على نفس السياسة الفاشلة القديمة من الاعتقالات المسبقة والمضايقات لأعضاء ونشطاء الحزب لإحباط القيام بالنشاط كما أعلن عنه ولخلق جو من الخوف. من ناحية أخرى واصل الحزب عمله في الدعاية للمسيرة في هذا الشهر المبارك شهر رمضان، واستعد لهذا الحدث، في 13 أغسطس / آب، وذلك من خلال توزيع المنشورات ولصق الملصقات، وعقد الاجتماعات العامة والمسيرات في مختلف المواقع الإستراتيجية، في الأسواق والمساجد حيث أظهر الآلاف من الناس دعمهم لحزب التحرير، وقد استمر هذا التأييد الساحق والحماس لإحباط مساعي الحكومة وتعزيز الروح المعنوية للحزب حتى قبالة مواجهة حزب التحرير مع خدم الكفار المشركين، حكومة الشيخة حسينة. وفي 13 أغسطس / آب 2011 أغلقت الحكومة مكان التجمع بأكمله والمناطق المحيطة به داخل دائرة نصف قطرها 2كم، من خلال نشر كتائب من أفراد شرطة مكافحة الشغب ومدافع المياه، وعربات حاملة المساجين ومئات ألأفراد من الذين يحملون البنادق... الخ، بينما تجول المئات من ضباط المخابرات في ثياب مدنية في جميع أنحاء المنطقة بأسرها، فقد كانت الحكومة مصممة على عدم السماح لعقد أي اجتماع أو تسيير المسيرة، واستمر تحذيرهم للمسلمين في بنغلادش من الانضمام للمسيرة. ولكن كان كل شيء بمثابة مفاجأة كبيرة للحكومة، فالمسلمون في بنغلادش وتحت قيادة حزب التحرير انطلقوا في المسيرة نحو المكان المعلن عنه في مواكب عدة، مرددين شعارات التكبير "الله أكبر الله أكبر"، حيث تجاهلت الأمة تهديدات الحكومة، وقد حضروا في مجموعات كبيرة ومن طرق مختلفة، ومن دون خوف، حتى وصلوا إلى مكان اللقاء، وقد رفعوا عاليا رايات العقاب، رافعين أصواتهم لنقل رسالة تحد إلى الشيخة حسينة بأنّ المسلمين في هذا البلد حازمون أمرهم في كفاحهم من أجل إزالة حكومتها وإقامة نظام حكم القرآن، دولة الخلافة، وموضحين بأنّ سياسات حكومة حسينة الإجرامية في تعزيز هيمنة الولايات المتحدة والهند على جيش بنغلادش المسلم والتنازل عن سيادة البلاد والأراضي والموارد للامبرياليين لن يمر دون مقاومة قوية وحازمة من الأمة. كان المسلمون مستعدين لمواجهة جميع أعمال القمع من الحكومة، سواء الهراوات أو مدافع المياه أو الاعتقالات، وقد فعلوا ذلك، وقد أطلقت الحكومة جميع قواتها وهم يرتدون ملابس مدنية ملونة بالأخضر والأسود، ولكن وقف المسلمون بشجاعة، مقتفين خطى أجدادهم، حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب والحسين بن علي رضي الله عنهم. اعتقلت الحكومة 16، لكنها لم تحقق شيئا من هذا، فهم لا يأخذون العبر من المسلمين في القدس الشريف، وبلاد الشام والمغرب الإسلامي، فهل حقق يهود والطغاة في هذه البلدان أي شيء عن طريق اعتقال وتعذيب وقتل أبناء وبنات وشيب وشباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ ومسلمو بنغلادش تسير في عروقهم نفس الدماء وتصميمهم قد زاد هذا اليوم، 13 أغسطس / آب 2011، واعتقال حكومة الشيخة حسينة للشباب والوحشية التي استخدموها ضدهم لن تنجح في وقف نضال المسلمين ولو قيد أنملة، لقد كانت الرسالة جريئة وحاسمة من الأمة بقيادة حزب التحرير وأوجدت واقعا سياسيا جديدا لن ينتهي إلا بإقامة دولة الخلافة وإلقاء حسينة وخالدة على مزبلة التاريخ إن شاء الله. جعفر محمد أبو عبد الله

9479 / 10603