أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نموذج من ظلم كريموف لشباب «حزب التحرير» في سجون أوزبيكستان

نموذج من ظلم كريموف لشباب «حزب التحرير» في سجون أوزبيكستان

    الحادثة التالية حصلت في سجن (уя 64/45) في بلد «آلمه ليق» بولاية طشقند:   المعلومات من هذا السجن:   فى أواسط شهر حزيران (يونيو) من السنة الجارية (2011)، قد اشتد ظلم النظام الحاكم علينا جدًا ووصل إلى أبشع الصور. وقد عذبوا كل أعضاء حزبنا فى هذا السجن وأجبروهم أن يقولوا عمن يقوم على أمر الأعضاء فى السجن ويشرف على إعطائهم الدروس الدينية. ولم يستطع أن يصبر أحد السجناء من شدة التعذيب واعترف أن الذي يقود السجناء في الداخل شاب يسمى بانجي (Panji) من بلد اوركانج (Urganj).  فبدأوا يعذبون Panji وهو وقف ثابتا صابراً ولم يقل شيئا عمن يقوم على هذا الأمر.   فقام مدير السجن ومعاونوه بإحراق يديْ ورجليْ ذلك السجين بولاعة السجائر (cigarette-lighter) وبالشمع. وقد صبر على هذه التعذيبات ولم يقل لهم شيئاً فارتكبوا جريمتهم الوحشية بإحراق ذكره (عضوه الجنسي)، ما أدّى إلى استشهاده رحمه الله.   عند ذلك قام أحد السجناء (من أعضاء الحزب) بكتابة شكوى إلى المدعى العام فى طشقند، ولم يرضَ رئيس السجن أن يرسلها إلى المدعى العام.  فقام كاتب الشكوى بِعَضِّ أحد أصابعه وقطعه ووضعه على مكتب رئيس السجن. وبعد هذه الأمور جاء المدعى العام من طشقند.  وطلب منه ذلك السجين الذي قطع أصبعه أن يفتش عن تفصـيلات موت الموظـف Panji. ثم سأله المدعى العام "كيف إصبعك"؟ فأجـاب: "لو تكررت أمور كهذه سأفعل لباقي أصابعي هكذا".   والشباب في السجن يصومون رغم هذه التعذيبات.  ويقوم حراس السجن بإجبار الصائمين على المشي والركض مدة طويلة لإرهاقهم حتى الإغماء.  وفي الأيام التي تأتي فيها لجنة التفتيش كان حراس السجن يرسلون الشباب الذين يشكون للجان التفتيش إلى سجن آخر لمدة شهر كي لا يتكلموا.   هذا أحد النماذج من التعذيب الوحشي في سجون كريموف رئيس أوزبيكستان الحاقد على الإسلام وعلى شباب «حزب التحرير» لأنهم يدعون للإسلام.  كريموف هذا يوصي زبانيته بتعذيب هؤلاء الشباب وكل من يتمسك بدينه مثلهم. فيتفنن زبانيته بالتعذيب دون أن يخافوا أحداً.  ولكن الله لهم بالمرصاد {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ}.    

في ليلة القدر يكمل الطاغية بشار مسلسل جرائمه التي زادت وتيرتها في شهر رمضان

في ليلة القدر يكمل الطاغية بشار مسلسل جرائمه التي زادت وتيرتها في شهر رمضان

ويأبى نظام الغدر نظام بشار الأسد وزمرته إلا أن يستجلبوا على أنفسهم مزيدًا من اللعنات وغضب الله في شهر الصيام، فلقد قامت قوات الأمن مع مليشيا النظام المسلحة -الشبيحة- باستباحة كل المدن السورية في ليلة السابع والعشرين من رمضان، حيث كان المسلمون الثائرون في مساجدهم وفي ساحاتهم يستمطرون رحمة ربهم أن يكرمهم بليلة القدر ليلة خير من ألف شهر سائلين ربهم ومولاهم أن ينصرهم على عدوهم، ويحقق آمالهم بالخلاص من هذا النظام، فجن جنون الطاغية كيف يكبر الناس ويهللون، وكيف يدعون ربهم وخالقهم الجبار بينما الطاغية ومرتزقته يقولون (ما علمنا لكم من إله غير ماهر وبشار)، ولما كان إمام جامع الرفاعي في كسوة الشام ممن انتقد هذا الكفر الصراح جاءت جحافل النظام تسومهم سوء العذاب، فاقتحموا المسجد وعاثوا فيه فسادًا وانهالوا بالضرب والتنكيل على الإمام وعلى المصلين، وإننا في حزب التحرير لندين هذه الجريمة البشعة ونتوعد عقاب الله وسخطه على بشار وماهر وجنودهما بقوله تعالى: ﴿ إنَّ فرعَوْنَ وهامانَ وجُنودهما كَانُوا خَاطِئين ﴾، ونؤكد على ما يلي: لقد انكشفت ألاعيب النظام في خطته القذرة لاستفزاز الناس وإثارتهم في عقيدتهم ومقدساتهم لدفعهم لحمل السلاح ورد الاعتداء، ونحن هنا نحذر الناس من الانجرار إلى أي عمل مادي بل نقول لهم اثبتوا على ما أنتم عليه في سلمية التظاهر والاحتجاج، والإنكار بالقول على هذه الزمرة المجرمة، واطلبوا من أبنائكم في الجيش وبخاصة الضباط أن يقوموا بواجبهم في الذود عن الأرواح والأعراض والمقدسات، وذلك بإزاحة هذه العصابة المجرمة وتخليص البلد من فتنهم وشرورهم. إن الحرب على المساجد والقائمين فيها من عباد الله هو سمت هذا النظام ونعته منذ انقلاب حافظ الأسد المشؤوم، واستمرّ بتوريث بشار الأسد الملعون، ولقد كانت معاناة المسلمين شديدة في صلاتهم وشعائرهم ومساجدهم، ولقد آن الأوان لتحرير أرض الشام المباركة ومساجدها من عبث هذه العصابة المجرمة وذلك بإسقاط النظام المجرم وإعلان الخلافة التي ترعى حقوق الله وتعمر مساجده وتصون حرية العبادة لغير المسلمين. نقول لبشار ومن معه في الحكم: لقد توعد الله كل طاغية جبار بقوله: ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾، وإن يوم الحساب والعذاب لقريب آت، فلقد أسرج فرسانُ الخلافة سروجهم وتواصلوا مع أمتهم لتحقيق بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتكون الشام عقر دار الإسلام، وتبايع الأمة خليفة راشداً على العمل بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ... ومن ثَمَّ تطيح برأس الكفر وتشدخ نافوخ الطغيان، وتقيم العدل وتنشر الأمن والأمان. ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾. وختامًا نقول لأهلنا في سوريا: إن حزب التحرير قد أعد لهذه الغاية العظيمة رجالاً حملوا الدعوة على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهجًا واضحًا وطريقًا مستقيمًا ووعيًا على الواقع والمؤامرات والأحداث وفقهًا بالأحكام، فاقتدوا بهم وخذوا بمنهجهم وأعينوهم وكونوا معهم لتحقيق فرض ربكم ومبعث عزكم خلافة على منهاج النبوة. ولتعلموا أنَّه لا نجاة لأمتنا إلا بالاسلام، ولا أمل بنجاتها ونجاح أي ثورة إلا على أيدي المخلصين الواعين الحاملين لدعوة الإسلام. ﴿ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ﴾

الصائم مع القرآن والسنة   الصائم الثابت على الحق

الصائم مع القرآن والسنة الصائم الثابت على الحق

يقولُ الحقُّ جلَّ وعلا في مُحكَمِ تنزيلِهِ: ( لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4) ) البلد، دَلَّتِ الآيةُ الكريمةُ على أنَّ الإنسانَ يقضيْ حياتَهُ مُكابداً فيها مُعانياً في مختلِفِ شؤونِ تلكَ الحياةِ. هذا الإنسانُ بعامةٍ، لكنَّ المسلمَ مكابَدَتُهُ ومعاناتُهُ أشدُّ وأعظمُ نظراً للتكاليفِ الشرعيةِ التي يَسيرُ في الحياةِ بحسبِها. ولكنْ إنْ كان المسلمُ مكابداً، والإنسانُ مكابداً، فما ظَنُّكَ أخي المستمعُ الكريمُ في حاملِ الدعوةِ؟؟ يكفيْ حاملَ الدعوةِ أنَّ خيرَ البَشَرِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم قُدوتُهُ، وقدْ تَعَرَّضَ للأذى الشديدِ بمختلِفِ أنواعِهِ. فقد أخرجَ الحاكمُ في مُسْتَدْرَكِهِ عن أنسٍ رضي الله عنه قال: ( لقد ضربوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى غُشِيَ عليه، فقامَ أبو بكرٍ رضيَ الله عنهُ، فجعلَ يُنادِيْ ويقولُ: وَيْلَكُمْ أتقتلونَ رجلاً أنْ يقولَ ربيّ اللهُ؟ قالوا: من هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي قُحافَةَ المجنونُ ). وقد ذكَرَ الله سبحانَهُ وتعالى شيئاً من مُحاولاتِ كفارِ مكةَ صَدَّ رسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ عن دينهِ والدعوةِ إليه، فقالَ عزَّ مِنْ قائلٍ: ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ). وكذلكَ الصحابةُ الكرامُ قدْ لاقَوْا أشدَّ صنوفَ التعذيبِ والتشريدِ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ، فقد تعرَّضوا للضربِ الشديدِ، وشُدَّ وَثاقُهُمْ؛ كما حصلَ معَ سعيدِ بنِ زيدٍ رضيَ اللهُ عنه، ومنْ كانتْ له أمٌّ جعلوها تَضْغَطُ عليهِ كما حصلَ معَ مصعبٍ رضي الله عنه، وصهروهم بالشمسِ كما حصلَ مع بلالٍ رضيَ الله عنهُ، وعتّموا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ وعلى صحابتِهِ الكرامِ إعلامياً، ومنعوهم من مخاطبةِ الجماهيرِ، كما حصلَ مع أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ الله عنهُ، ورمَوْا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحجارةِ، وألْقَوْا عليهِ الأذى من فروثِ الحيواناتِ، وحاولوا وَطْءَ رقبةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ الشريفةِ، وتعفيرَ وجهِهِ بالترابِ، واستخدمَ كفارُ مكةَ أسلوبَ التجويعِ، أخرجَ ابنُ حِبّانَ عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ( لقدْ أوْذِيْتُ في اللهِ وما يُؤْذَى أحدٌ، ولقدْ أُخِفْتُ في اللهِِ وما يَخافُ أحدٌ، ولقدْ أتَتْ عليَّ ثلاثٌ من بينِ يومٍ وليلةٍ وما لي طعامٌ إلاّ ما وَارَاهُ إِبْطُ بلالٍ )، وتَعرَّضَ صلى الله عليهِ وسلمَ وعشيرتُهُ للمقاطعةِ، فلا بيعَ ولا شراءَ ولا نكاحَ ولا مخالطةَ، وقطعوا عنهم الْمِيرَةَ والمادةَ. وتعرضَ صلى الله عليه وسلم وصحابتُه الكرامُ للاستهزاء والغَمْزِ، وقامَ الكفارُ بمساومةِ الرسولِ صلى الله عليه وسلمَ على المبدأِ بالرئاسةِ وبالمالِ، وتعرّضَ للسبِّ والشتمِ، والتكذيبِ، والدعايةِ المضادّةِ، وحاولوا منعَهُ من الهجرةِ، وحاولوا قتلَهُ، وهدّدوه بالقتل، فصبَرَ صلى الله عليه وسلمَ، وثبتَ على الحقِّ الذيْ بعثَهُ اللهُ تعالى به، بل كانَ يحثُّ صحابتَهُ الكرامَ على الصبرِ والثباتِ، ويضربُ لهم الأمثالَ من قِصصِ الإنبياءِ السابقينِ وأتباعِهِم، روى البخاريُّ عن خَبّابِ بنِ الأَرَتِّ قال: ( شَكوْنا إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ مُتَوَسَّدٌ بُردَةً له في ظِلِّ الكعبةِ، قلنا له: ألا تستنصرُ لنا ألا تدعو لنا؟ قال: كانَ الرجلُ في مَنْ قبلَكَم يُحْفَرُ له في الأرضِ فيُجْعَلُ فيه، فَيُجَاءُ بالمنشارِ فيُوضَعُ على رأسِهِ فَيُشَقُّ باثنتَينِ وما يَصُدُّهُ ذلك عن دينِهِ، ويُمَشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ لحمِهِ مِنْ عَظْمٍ أوْ عَصَبٍ وما يَصُدُّهُ ذلك عن دينِهِ، واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ، حتى يسيرَ الراكبُ من صنعاءَ إلى حضرموتَ لا يَخافُ إلا اللهَ أو الذئبَ على غَنَمِهِ، ولكنّكم تستعجلونَ ). فمنْ أولى من حامل الدعوةِ الصائمِ بالثباتِ على الحقِّ، والصبرِ على مَشاقِّ الحياةِ الدنيا، والصبرِ على محاولاتِ الكفارِ صَدَّهُ عن دينِهِ، وعن حملِ دعوةِ دينِ اللهِ تعالى؟ وهو الذي تَرَكَ طعامَهَ وشرابَه وشَهَواتِهِ امتثالاً لأمرِ اللهِ تعالى.

نفائس الثمرات   وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

نفائس الثمرات وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

أيها المسلمون: إن على المسلمين والعلماء والحركات الإسلامية أن يعقدوا العزم على الاستعانة بالله وحده، وأن يحرموا على أنفسهم ما حرمه الله سبحانه وتعالى عليهم من الاستعانة بالغرب الرأسمالي الكافر، وإننا نعلن أمام الله ابتغاء لرضوانه، وأمام الأمة الإسلامية أننا نريدها ونسعى لإقامتها ونعلنها خالصة لله وحده: «خلافة راشدة على منهاج النبوة»، فهي وعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: «ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة». وإنه لشرف لنا أن نكون أول دعاتها، فهي كما ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم آذنة بنهاية الحكم الجبري الذي نشهد جميعنُا فترةَ انتهائه، وهذا ما يجعلنا نمضي أكثر وأكثر في هذا السبيل. نعم إن من يريدُ أن يقيمَ الخلافة الراشدة عليه أن يؤمن بالله وحده، ولا يستمد العون إلا منه، وأن لا يخشى إلا الله سبحانه، لا يخشى أميركا، ولا أوروبا، ولا أحداً إلا الله وحده...... وإن من يريدُ النصرَ فالنصرُ من الله تعالى، قال تعالى: { وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } [الأنفال 10], ولذلك فإننا نطلبه منه سبحانه، ونعلم أنه لا يؤتيه إلا لمن نصره قال تعالى: { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } محمد7. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

ما هي جريمة الدكتور عبد القيوم؟

ما هي جريمة الدكتور عبد القيوم؟

نظّمت عائلة الدكتور عبد القيوم، عضو حزب التحرير المختطف من قبل الأجهزة الأمنية السرية التابعة لقيادة الجيش والحكومة الخائنتين، نظمت العائلة والمؤيدين للدكتور عبد القيوم تظاهرة أمام النادي الصحفي في مدينة لاهور في 26 من آب 2011، وقد رفعوا يافطة كتب عليها (( ما هي جريمة الدكتور عبد القيوم؟ قول كلمة الحق للحكم بالإسلام)). المزيد من الصور في المعرض

تظاهرات في جميع أرجاء الباكستان ضد الوجود المكثف الأمريكي

تظاهرات في جميع أرجاء الباكستان ضد الوجود المكثف الأمريكي

نظّم حزب التحرير ولاية باكستان الأربعاء، 24 آب 2011 تظاهرات في جميع أرجاء البلاد ضد الوجود المكثف الأمريكي في باكستان، والذي يشكل تهديدا حقيقيا لأمن المسلمين، وأكد المتحدثون في التظاهرات على أنه لا يكفي للحكام الخونة رفض فتح قنصلية أميركية في بلوشستان ردا على الغضب العارم داخل القوات المسلحة وبين الجماهير، في الوقت الذي تتمركز فيه مشاة البحرية الأميركيين (المارينز) قرب الحدود في شامان بلوشستان، ووجود السفارة المحصنة في العاصمة والقنصليات المتعددة والقواعد التي ينطلق منها الجيش الأميركي والاستخبارات للإشراف على التفجيرات والاغتيالات في جميع أنحاء البلاد. كما وندد المتظاهرون بخداع الحكام الخونة، ودعوا المخلصين في القوات المسلحة إلى القضاء على الخونة وإقامة الخلافة، فالخلافة هي التي ستغلق جميع السفارات والقنصليات التابعة للدول المعادية وقواعدها في الأراضي الإسلامية. المزيد من الصور في المعرض

9478 / 10603