أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 19-10-2011م

الجولة الإخبارية 19-10-2011م

العناوين: • الملك السعودي يبالغ في الدعوة إلى فكرة حوار الأديان المشبوهة • المرشد العام للإخوان المسلمين يرفض الدولة الدينية ويشدد على فكرة الدولة المصرية ذات المرجعية الإسلامية • الاقتصاد الرأسمالي يتهاوى • مجموعات من الأقباط تعيث فساداً في مصر التفاصيل: لم يكتف الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز باستضافة مؤتمرات سنوية لحوار الأديان في السعودية بل إنه قام أيضاً بتمويل ما سُمي بـ ( مركز الملك عبد الله للحوار والثقافات ) في النمسا والذي سيفتتح في منتصف العام القادم 2012م. وقد وقع وزراء خارجية السعودية والنمسا وإسبانيا اتفاقاً لإقامة المركز الذي جاء بمبادرة سعودية خالصة وبتمويل سعودي كامل حيث قال سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي: "إننا سنتكفل بكافة متطلبات المركز لأننا مقتنعون برسالته". وقد شارك الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في مراسم التوقيع على الاتفاق، ومن المتوقع إيفاد الفاتيكان مبعوثاً عنه للمشاركة بصفة مراقب في المركز. وسيدير أعمال المركز مجلسٌ مؤلف من اثني عشر عضواً يمثلون الإسلام والكاثوليك والبوذية والهندوسية واليهود. وهكذا وبدلاً من قيام حكام الحجاز بحمل الدعوة إلى الإسلام فقط نجدهم يحملون الدعوات المشبوهة لحوار الأديان وكأن مشاكل المسلمين الكثيرة لا تحل إلا بفتح مراكز في أوروبا والعالم للتحاور بين الأديان والثقافات، وهكذا يتم إهدار أموال المسلمين وإضاعة جهودهم عبثاً للترويج لأفكار هدّامة. --------- نفى المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد بديع وجود دولة دينية في الإسلام فقال: "لا يوجد في الإسلام ما يُعرف بالدولة الدينية"، وأضاف بأن جماعته تطالب فقط بـِ"دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية بحكم النص الدستوري"، وأوضح بأن مرشحي الإخوان إذا ما فازوا واستطاعوا تشكيل أغلبية داخل البرلمان: "فسيضغطون باتجاه مبدأ الفصل بين السلطات وتحجيم الصلاحيات الممنوحة لمنصب رئيس الجمهورية حتى يكون شاغل هذا المنصب مطابقاً للنص الشهير في السيرة الإسلامية الذي يقول إن الأمير خادم للأمة أجير عندها" على حد قوله. إن تصريحات محمد بديع هذه من وجهة نظر فكرية إسلامية تتناقض تناقضاً صريحاً مع الإسلام، فالدولة في الإسلام هي دولة الدين الإسلامي، فهي دولة دينية ولا يطبق فيها شيء إلا إذا كان مأخوذاً من الدين، أما فصل السلطات وتحجيم صلاحيات الرئيس فهي أفكار ديمقراطية وليست إسلامية. وأما القول بالدولة المدنية ذات مرجعية إسلامية فهو قول يجمع بين المتناقضات لأن الدولة المدنية هي دولة غير دينية أي غير إسلامية وهذه الدولة اللادينية لا يستقيم أن تكون مرجعيتها إسلامية فهي إما أن تكون دولة ذات مرجعية وضعية أو تكون دولة ذات مرجعية دينية إسلامية، فإن كانت الأولى فهي غير إسلامية، وإن كانت الثانية فهي إسلامية. والمسألة لا تحتاج إلى فذلكة؛ فالدولة إما أن تكون إسلامية أو أن تكون غير إسلامية، أما محاولة محمد بديع المزج بين النوعين فهي محاولة عقيمة لن يكتب لها النجاح. --------- بعد استمرار تعثر الاقتصاد الرأسمالي في أمريكا وأوروبا، وعجز الساسة عن إيجاد حلول لمشاكل النظام الرأسمالي خرجت المظاهرات الصاخبة في أكثر من ست مائة مدينة في معظم دول العالم الرأسمالي تشكو من ظلم هذا النظام وعجزه وفشله في وضع حلول للمشاكل الاقتصادية المستعصية، لكن الحلول التي وضعها قادة النظام الرأسمالي العالمي لم تفلح في وضع حدٍ لتدهور الاقتصاد. فالدول الأوروبية تفاقمت فيها المديونية وانعدم فيها النمو، والعملة الأوروبية الموحدة (اليورو) باتت في خطر شديد ومشاكل العولمة والتكنولوجيا فاقمت البطالة، واحتكار الشركات والأثرياء للصناعة والتجارة والبنوك أحدث شرخاً كبيراً بين الطبقات الثرية والطبقات المسحوقة ولم تفلح الحلول الترقيعية في إيجاد مخرج لهذه الأزمات المتفاقمة. وبدلاً من معالجة فقر الفقراء وحل مشكلة البطالة وإيجاد الأعمال المنتجة تقوم الدول الرأسمالية بشراء السندات الحكومية وضخ المزيد من الأموال إلى البنوك التي تحافظ على رساميلها الضخمة وعلى امتيازاتها ولا تساهم البتة في تحريك الاقتصاد ولا في تشغيل العاطلين. فالاقتصاد العالمي بسبب الترقيعات الرأسمالية دخل في مرحلة جديدة من الخطر واستفحلت أزماته وعجز قادة الدول الكبرى عن وضع الحلول الناجعة فزادت المديونية للحكومات والبنوك والأفراد واحتفظ الأغنياء بثرواتهم التي اكتنزوها وبدأت الرأسمالية العالمية بالترنح والتهاوي. فهذه الرأسمالية المتردية كأنها تنتظر الضربة القاضية التي لن تأتي إلا من القوة الإسلامية الدولية القادمة. --------- بعد تحقيقات مستفيضة لمعرفة أسباب أحداث ما عرف بمظاهرات ماسبيرو في القاهرة والتي سقط فيها العشرات من القتلى من الجنود ومن المتظاهرين الأقباط تأكد اشتراك مجموعة من الأقباط المتطرفين في إذكاء نار الفتنة الطائفية وفي التحريض ضد الجيش المصري في المظاهرات. حيث تم رصد تجمعات هائلة من الأقباط المسلحين بالعصي وقنابل المولوتوف وأسياخ الحديد وأنابيب البوتاغاز الصغيرة وبعض الأسلحة النارية، وقامت هذه المجموعات المسلحة بإحداث هرج شديد وشرعت بالاعتداء على الجنود برميهم أولاً بالحجارة ثم باستخدام الأسلحة الأخرى ضدهم. كما تم إحراق المركبات العسكرية المحملة بالجنود حتى إن الجنود المحترقين منعوا من الخروج من مركباتهم فأخرجت 14 جثة متفحمة للجنود. إن هذا الفساد الذي أثارته مجموعات قبطية لا يُعالج بتشكيل لجان لمعرفة أسبابه، وإنما يعالج بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ومنها حكم الحرابة على المفسدين في الأرض.

من أروقة الصحافة    مفتي سوريا يتوعد أوروبا وأمريكا بعمليات انتحارية على أراضيهم!    

من أروقة الصحافة  مفتي سوريا يتوعد أوروبا وأمريكا بعمليات انتحارية على أراضيهم!  

هدد مفتي سوريا أحمد حسون أوروبا وأمريكا بعمليات انتحارية يقوم بتنفيذها أشخاص موجودون بالفعل في أوروبا وأمريكا في حال تعرضت سوريا لأي قصف أو اعتداء. وقال حسون في مقطع فيديو تم بثه على اليوتيوب "مع انطلاق أول قذيفة صوب سويا فلبنان وسوريا سينطلق كل أبنائهما وبناتهما ليكونوا استشهاديين على أرض أوروبا وفلسطين". وأوضح حسون "أقولها لكل أوروبا وأقولها لأمريكا سنعد استشهاديين هم الآن عندكم إن قصفتم سوريا أو قصفتم لبنان، فبعد اليوم العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأنتم من ظلمتمونا". يبدو أن مفتي سوريا وهو يمثل النظام السوري بتصريحاته هذه، لم يسمع بعد باحتلال الجولان، وأنها تقبع تحت نير الاحتلال اليهودي ما يزيد عن أربعة عقود، وأنها لن تتحرر إلا بالسلاح والقوة والجيش المجاهد في سبيل الله، فبدل أن يوجه خطابه ليهود بأن الأرض ستتزلزل من تحت أقدامهم فيما لو بقوا في الجولان محتلين، تراه ينعق دفاعا عن نظام الأسد البغيض، ذلك النظام الذي يقترف بحق أبناء سوريا الأبطال أقسى أنواع القتل والتعذيب الوحشي، لا لشيء إلا أنهم أرادوا محاسبته على ظلمه وقهره وتخاذله عن تحرير الأرض والعرض، فما كان منه إلا أن يسخّر فرقته الرابعة وجهاز مخابراته وشبيحته ليقتلوا الطفل والمرأة والشيخ والشاب، ومع كل هذا فلم ينبس المفتي ببنت شفة لينهى النظام عن هذا المنكر العظيم الذي يقترفه بحق شعبه. إن أوروبا وأمريكا التي يهدّدها المفتي، هي الحليف الحقيقي لهذا النظام!؛ فهي تسكت عنه وعن إجرامه بحق أبناء شعبه، وهي التي توجِد له المبررات ليستمر بقمع كل من طالب بالتحرر والانعتاق من تبعية النظام للغرب، فبريطانيا وفرنسا هما بالأصل من أسس دولة سوريا بعد أن اقتطعاها من خاصرة الدولة الإسلامية العثمانية بعد هزيمتها، ليفرقوا بذلك أبناء الأمة ويرسموا الحدود المصطنعة لإضعافهم. أما أمريكا فهي رأس الافعى التي ترعرع الأسد المقبور في كنف هيمنتها منذ حرب 67 وكان لابنه بشار التواصل الخياني بين جيلين من آل الأسد الخونة، الذين ما فتئوا يعملون على تحقيق مصالح أمريكا بالخفاء سواء أكان ذلك بالملف اللبناني ام العراقي ام الفلسطيني ام غيره . ان أهل سوريا كما باقي المسلمين يتطلّعون لليوم الذي ينعتقون فيه من هذه الهيمنة الغربية القاتلة، ويتحرّرون من عملاء الغرب وأذنابه، ويستبدلون بالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين -أنظمة الملك الجبري- نظاماً عادلاً واحداً يرضى عنه ساكن الأرض وطائر السماء. فكان الأوْلى بمفتي سوريا أن يتقي الله فيما يقول، وأن يثوب إلى رشده. نسأل الله العفو والعافية كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير- أبو باسل

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   ‏فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ‏فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ

ورد في الصحيحين‏ من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين‏"‏‏.‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ‏ ‏قَالَ:"ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالْآخَرُ عَالِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏ وفى حديث آخر‏:‏ ‏"‏ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ‏"‏‏.‏ وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏"‏ ‏إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ ‏"‏ رواه الإمام أحمد، وابن ماجة‏.‏ قال الخطابي‏:‏ في معنى وضعها أجنحتها ثلاثة أقوال‏:‏ أحدها‏:‏ أنه بسط الأجنحة‏. الثاني‏:‏ أنه بمعنى التواضع لطالب العلم‏.‏الثالث‏:‏ أن المراد به النزول عند مجالس العلم وترك الطيران‏.‏ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   السلطة الفلسطينية تسعى لنشر الدّياثة وتتحدى مشاعر المسلمين    برعايتها لمباراة كرة قدم نسائية في دورا

بيان صحفي السلطة الفلسطينية تسعى لنشر الدّياثة وتتحدى مشاعر المسلمين برعايتها لمباراة كرة قدم نسائية في دورا

تحت رعاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تقوم السلطة بالتحضير لمباراة تجمع المنتخب النسائي الفلسطيني بالمنتخب النسائي الياباني، والتي ستقام يوم الخميس 20/10/2011م على ملعب دورا، وقد حشدت السلطة لذلك مقدراتها واصفة الحدث "بالمهرجان الكبير"!، كما جنّدت لذلك مديريات التربية والتعليم في محافظة الخليل التي طلبت من كافة معلمي التربية الرياضية المشاركة في هذا الكرنفال وحثت الطلاب على الذهاب إلى ملعب دورا لتشجيع المباراة، ودعت للترويج لهذا اللقاء وتذليل كل الصعوبات أمام الفتيات للتواجد في ملعب دورا لحضور اللقاء، وقررت تخصيص الإذاعة الصباحية ليومي الأربعاء والخميس للتحدث عن أهمية هذا الحدث الرياضي والدعوة لحضور المباراة وتشجيع العنصر النسوي على المشاركة في هذا الموضوع. إن السلطة لا تدّخر جهداً في السعي لإفساد أهل فلسطين وسلخهم عن قيمهم الإسلامية خدمة للأجندات الغربية الكافرة، ومشاركة منها في الحرب المعلنة على الإسلام تحت ستار الحرب على "الإرهاب!"، فهي قد وقفت من قبل وراء أحداث مماثلة من مثل رعايتها لمسابقة ملكة الجمال وتنظيمها لعشرات الحفلات الغنائية والاحتفالية المختلطة تحت شعارات عدة، وعقدت مباريات نسائية سابقة، وهي في كل تلك النشاطات تزعم الحرص على المرأة ودورها في المجتمع وفي مشروع "التحرير"!، وهي في حقيقتها تحرص على إفسادها ونزع قيم العفّة منها لتكون عامل إفساد للمجتمع الذي تسهر السلطة على تدميره. إن الخط العريض الذي وضعه الكفار وتنفذه السلطة بتفانٍ هو كسر كل المحرمات والمحظورات عند أهل فلسطين، وانتهاك مقدساتهم وقيمهم الإسلامية والخلقية، تحت شعارات علمانية دخيلة. إن الدول الكافرة وبتعاون تام من السلطة تقوم بغزو حضاري شرس على أهل فلسطين، هدفه إحلال الحضارة الغربية المنتنة مكان الإسلام في عقول الجيل الناشئ والمرأة وسائر المجتمع، ولذلك هم يصبّون الأموال صباً على المؤسسات المشبوهة، وقد انتشرت هذه المؤسسات انتشار الجراثيم، ظاهرها حسن المقصد وباطنها حرب حاقدة على قيم الإسلام، قيم العفّة والطهارة والبعد عن الفاحشة وكل ما يوصل إليها، فتكاثرت دُور الطفل، ومؤسسات المرأة، والترفية، والرياضة، والفن، والتبادل الثقافي، حتى أصبحت فلسطين نهباً لكل فاسد مفسد، وإننا نهيب بأهل فلسطين أن يتفحصوا عمل كل مؤسسة وجمعية وفريق نشأ وينشأ في محيطهم وفي بلادهم، فإن كثيراً منها تسرق أبناءهم إلى معسكر القيم الغربية الكافرة، وتبعدهم عن الإسلام بأساليب ماكرة خبيثة. إن السلطة بإصرارها على هذه المباراة وأمثالها تتحدى الله ورسوله والمؤمنين، فهي تخالف أحكام الإسلام وتسعى لكشف العورات والاختلاط ونشر الفاحشة والرذيلة وتتحدى مشاعر أهل فلسطين وتسعى لنشر الدّياثة بين رجالهم حين يشاهدون أعراضهم تتكشف أمام الأجانب في ألهية جريمة زعموا أنها تعطي صورة حضارية عن أهل فلسطين المسلمين المرابطين!! (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ). إن المرأة في الإسلام عرض يجب أن يصان، وفي صونها تسترخص الأنفس والأرواح قال عليه السلام: (من قتل دون أهله فهو شهيد)، تلبس لباس العفة والطهارة التزاما بأوامر الله ونواهيه وصوناً للمجتمع من عوامل الفساد والإفساد، وتنشئ بتقواها لله جيلاً نقياً من كل شائبة. إننا أمام هذه المنكرات العظيمة نعلن نحن وأهل فلسطين رفضنا واستنكارنا لإقامة هذه المباراة النسائية المنكرة، وكل عمل على شاكلتها، وزجّ أبنائنا الطلاب والطالبات في أتون هذا المنكر، وننكر جهود السلطة الآثمة في حربها على قيم الإسلام وأحكامه، كما ندعو كافة الوجهاء والمؤثرين وأولياء الأمور لرفع الصوت بالإنكار ورفض إشراك أبنائنا في هذه المنكرات، فما لمعصية الله وتعلم ثقافة العري والاختلاط نرسل أبناءنا وبناتنا إلى المدارس!. إن الواجب على أهل فلسطين العمل على منع وقوع هذا المنكر وأمثاله ومقاطعة القائمين عليه وإيصالهم رسالة واضحة مفادها: "إننا أهل هذه البلاد أهل إسلام ونخوة نرفض كشف عورات بناتنا وتمييع شبابنا ومحاربة إسلامنا، ولن نسكت ولن نسمح لفئة ضالة باعت نفسها رخيصة للشيطان أن تفسد أبناءنا وأن تنشر الرذيلة في بلادنا". (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

الانتخابات التشريعية في المغرب التفاف على إرادة الأمة

الانتخابات التشريعية في المغرب التفاف على إرادة الأمة

لا يخفى على عاقل أن الانتخابات التي تعقدها الدولة في الخامس والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر المقبل وفق إعلان وزارة الداخلية، ما هي إلا ذر للرماد في العيون والتفاف على إرادة الأمة، وأُلهية جديدة يراد إلهاء الناس بها لقطع الطريق على موج التغيير العاتي الذي يجتاح بلاد المسلمين بعد أن سقطت نُظُمها وانتهت صلاحيتها نتيجة لولوغها في دماء الأمة وثرواتها وتنكّرها لدين الإسلام ومحاربتها لحملته، وما عاد ينفع إصلاحها لأن إصلاح الفاسد البالي يطيل عمر الفساد، فحل المشكلة ليس في تغيير الوجوه ولا في تطعيم البرلمان بالمزيد من الطاقات الشبابية ولا بإضافة المزيد من العناصر النسوية ولا بإدخال المزيد من الأحزاب إلى اللعبة السياسية الخبيثة، بل حل المشكلة هو في استبدال النظام الذي ارتضاه الله للمسلمين بالنظام الذي لا يعترف بسلطان الله ويفرض لهم سلطانا غير سلطانه وحكما غير حكمه والله تعالى يقول: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) لذلك فإن الموقف المنتظر من المسلمين في المغرب أن لا يشاركوا في هذه الانتخابات، ولا ينقادوا للأحزاب المنخرطة فيها لأنها أحزاب تبحث عن فرص لها وتريد أن تعتاش على شقاء الأمة، وتبحث عن بعض الصلاحيات الهامشية في السلطة، تكون الثمن الذي تقبضه لتزيين الفساد والدفاع عنه، وهي أحزاب لا تقول بأنها تريد إقامة دين الله في الأرض بل تريد إقامة أمر دنياها على أشلاء الأمة، وتدشن مملكة غناها على فقر المسلمين، ولا تغير من حال الناس شيئا إلا أن يكون مزيدا من الهبوط والضياع والفقر والتخلف، لأنها حركات لم تُقم وجهها للدين، بل أقامته لحطام الدنيا وزينتها الفارغة. والنتيجة إصرار على الإعراض عن ذكر الله وحكمه، والله تعالى يقول: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )

9424 / 10603