في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
تحت عنوان "كلينتون: اليمن تحتاج زعيماً جديداً..."، نقلت صحيفة الشارع الصادرة في اليمن يوم السبت 15 تشرين أول/أكتوبر الجاري في عددها 211 تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الخميس 13 تشرين أول/أكتوبر التي قالت فيها "إن الولايات المتحدة ستستمر في ضغطها من أجل رحيل الرئيس علي عبد الله صالح..." إن تصريح كلينتون هذا يأتي بعد عودة جمال بن عمر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى نيويورك يوم 3 تشرين أول/أكتوبر الجاري قادماً من صنعاء بعد أن فشل في الحصول على توقيع علي صالح على المبادرة الخليجية القاضية بتنحيه عن كرسي الرئاسة ولتقديم تقريره أمام مجلس الأمن يوم الثلاثاء 11 تشرين أول/أكتوبر. بريطانيا التي تعد مسودة قرار مجلس الأمن حول اليمن تتحدث عن حكومة ائتلافية في اليمن على لسان سفيرها جوناثان ويلكس في حديثه مع صحيفة الشرق الأوسط يوم الجمعة 7 تشرين أول/أكتوبر. وأمريكا تركز على إخراج صالح من الحكم؛ فهي صاحبة فكرة تنحي علي صالح بخطة 30 ـ 60 يوم، والمتهمة على لسان أحمد الصوفي مستشار علي صالح بالوقوف وراء محاولة اغتياله في 3 حزيران/ يونيو الماضي، والداعية إلى الانتقال الفوري للسلطة في اليمن، والحريصة على عدم عودته مجدداً من الرياض إلى اليمن، والسباقة للقاءٍ بعبد ربه منصور هادي المشيدة به والمركزة في تعاملها سياسياً معه. ففيما تعول بريطانيا على مآل النظام الحاكم في اليمن إلى وسطها السياسي العريق، فإن أمريكا تعوّل على إدخال وسطها السياسي الغائب عن النظام طوال سنيّ حكم صالح وأن يكون الرئيس القادم لليمن في صفّها لتضع على عاتقه الكثير من العمل لبسط نفوذها السياسي في اليمن. ثم في محاولة لذرّ الرماد في العيون لإخفاء تدخل الدول الغربية يأتي القائلون من السياسيين في اليمن بأنهم إنما يقومون بالأعمال السياسية بعيداً عن تأثير دول الغرب عليهم! فظاهر للعيان بأن أمريكا تهاجم النظام الحاكم في اليمن بينما بريطانيا تدافع عنه. إن الدول الغربية تعمل من أجل الحفاظ على فكرها الرأسمالي بنمط الأنظمة الحاكمة القائمة التابعة لها وعدم تحوّل الناس إلى جهة التغيير الحقيقي الذي تخشاه، وتستمر الدول الغربية في إبعاد الإسلام عن العودة إلى الحياة من جديد. م. شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية اليمن
كان من المقرّر أن يعقد حزب التحرير- تونس، يوم الخميس 20 أكتوبر 2011م الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر في نزل المشتل بتونس، مؤتمراً صحفياً دعا له تحت عنوان -قضايا تونس الساخنة، إلى أين-، وقد أتمّ الحزب كلّ الإجراءات اللازمة مع إدارة النزل يوم الاثنين 17 أكتوبر 2011م، إلّا أنّ إدارة النّزل فاجأتنا ليلة الخميس بإلغاء الاتفاق على أساس أنّ وزارة الداخلية طلبت منهم إلغاء المؤتمر، ولمّا اتصلنا بهم يوم الخميس 20 أكتوبر ادّعوا بأنّهم هم من قرّر إلغاء المؤتمر، ممّا يدلّ على أنّ وزارة الداخليّة عادت لأساليبها القديمة القذرة، فتخفّت وراء إدارة النّزل لتمنعنا من عقد ندوتنا. أيُمنع حزب التحرير اليوم من إقامة "ندوة صحفيّة" في هذا الفندق بدعاوى غامضة مبهمة وراءها أيادٍ آثمة في الكواليس ما زالت تتستر بقانون ظالم جائر لتكتم الأنفاس؟ أيمنعُ وهو الحزب الإسلامي السياسي العريق الذي ظلّ قائما منذ عهد القهر البورقيبي ومن بعده بن علي، يقدّم البدائل ولا يستند إلى الأجنبي ولا يدعو إلى العنف ولا يمارسه البتّة؟!! أيُمنع حزب التحرير في الوقت الذي يُسمح فيه لأحزاب صارت السفاراتُ الأجنبية ركنَها الركين وملاذها الأمين، ويُسمح لأحزاب هي سليلة التجمّع الحاكم الذي يحمل جريرة عشرات السنين من القهر...؟ أيُمنع وهو الحزب الذي اتخذ الإسلام مبدأًً وعاهد الله ورسوله على أن يعمل لإقامة الإسلام في الأرض وأن يقلع الاستعمار من البلاد قلعا؟!! ألا فليعلم الجميع أنّ حزب التحرير قد امتدّت جذوره عميقاً في أنحاء العالم الإسلاميّ، وأنّ دعوة الخلافة استحكمت ولن يستطيع ظالم أن يمنع وصولها إلى غايتها بإذن الله تعالى. ﴿ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون ﴾
أصدرت اللجنة العليا للانتخابات بناءً على قانون بمرسوم قرارا تمنع فيه استخدام "الشعارات الدينية والرموز السماوية المتعلقة بالعقيدة والدين"، وأن كل من يخالف ذلك يوقف، وتوقع عليه عقوبة الحبس والغرامة، مع أن الدستور الحالي ينص أن دين الدولة هو الإسلام! إن هذا القرار الجائر لم يأت من فراغ، بل هو في المقام الأول حرب على الإسلام، وهو امتداد لكل الأعمال المتعلقة بالالتفاف على الثورة، ليتحقق ما كان يراد له أصلا من فصل الدين عن الدولة بحسب الدولة المدنية العلمانية، وإخضاع جميع الأحكام الشرعية للتصويت عليها حسب أهواء مجلس الشعب، ويهدف القرار أن يفوز بأكثرية المقاعد كل من يرفع شعارات الليبرالية والديمقراطية، ولو بشراء الأصوات بالمال، ليتمكنوا من القضاء على جميع أحكام الإسلام، بحيث يصبح الإسلام دينا كهنوتيا داخل جدران المساجد، وبعد ذلك ومن داخل مجلس الشعب يُقَرُّ الخمر وتُشاع الرذيلة باسم الحرية الشخصية، ويُفتن الناس عن الإسلام باسم حرية العقيدة، وتُمنع النساء من الزيّ الشرعي في الحياة العامة والمدارس والجامعات، ويُلغى ما تبقى من أحكام الميراث والزواج والطلاق باسم المساواة، ويُضطهد المسلمون باسم الديمقراطية، حتى يصل الأمر إلى تشكيك الناس في عقيدتهم، ويكون كل ذلك قانونيا باسم الأغلبية في مجلس الشعب، وتصبح مصر مثل المجتمعات الغربية فاقدة للقيم الروحية والإنسانية والخلقية، فضلا عن كونها بدون أدنى رعاية. أيّها المسلمون، يا أهل الكنانة، كيف يُسمح أن ترفع شعارات غربية مستوردة جاء بها الاستعمار الرأسمالي الغربي صاحب المصائب والأزمات إلى بلادنا، أمّا شعارات لا إله إلاّ الله محمد رسول الله فتمنع ويعاقب رافعها؟! أليس هذا استخفاف بعقول أهل مصر؟! إنّ هذا لشيء عُجاب!!! إن الديمقراطية والليبرالية الرأسمالية قد جُرّبت وأثبتت فشلها في المجتمعات الغربية، وغنيّ عن التعريف ما أفرزته هذه الافكار والشعارات من مجتمعات الشواذ والمثليين والجريمة والأزمات الاقتصادية والتي أصبح يعاني منها العالم أجمع، فها هم أبناء هذه الشعارات في العالم يتظاهرون لمحاكمة ديمقراطيتهم لعدم قدرتها على إيجاد حلول لمشاكلهم، وتفشي الفقر والبطالة في صفوفهم، في حين تتركز الثروة في أيدي قلة صغيرة منهم، وهذا مجرد مثال واحد من آلاف مثله، فكيف يَقبل من يَدّعون برعاية شؤون الناس في مصر أن يفرضوا على أهلها المسلمين حضارة تحتضر ليست منهم وليسوا منها؟! ألا ساء ما يزرون. إن هذه الانتخابات المزعومة، وما قُنِّن لها من قوانين وقرارات ظالمة، آتية من نفس النظام السابق والذي لا يزال يحكم، وإلا فما معنى أن يتم إخراجها بحيث تخدم الديمقراطيين والليبراليين؟ ولماذا يُمنع ذكر الإسلام وهو دين أهل مصر؟ أليس ذلك حرباً على الإسلام وأهله؟ ( أمْ حَسِبَ الّذينَ في قُلوبِهم مرضٌ أنْ لّنْ يُخرجَ اللهُ أضغانَهُمْ ). أيّها المسلمون، يا أهل مصر، إن كلّ هذه الأفاعيل هي من تخطيط أمريكا وعملائها من النظام، فعليكم بقطع الطريق عليهم والعمل على طردهم من أرض الكنانة، وعدم السماح لهم بأن يطأوا أرضكم حتى لا يعبثوا بكم وبدينكم وبأمنكم، ولا ينهبوا ثرواتكم كما فعلوا مع إخوانكم في بلاد المسلمين، فهم لا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمّة، وإن أكثر ما يخشونه هو أن يطبق الشرع من خلال دولة الخلافة الراشدة، والتي ستضع حدا لهم وتخرجهم من بلاد المسلمين مذمومين مدحورين، وإن هذه الأيام هي فرصتكم أّيّها المخلصون من جيش مصر المسلم للقيام بذلك، ( وإنْ تَتوَلّوْا يَستبْدِلْ قَومَاً غَيْرَكُمْ ثمّ لا يَكونوا أمْثالَكُمْ ). أيّها المسلمون، إنه لا نجاة لكم إلّا بالإسلام، ولن يرفع الظلم والفقر عنكم إلا بتطبيق شرع الله، فقد جربتم الاشتراكية والرأسمالية والقومية والوطنية، وحال الناس في تقهقر بكل نواحي الحياة، فانبذوا أعلام سايكس بيكو، وارفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة شرع الله عن طريق دولة الخلافة الإسلامية الراشدة التي وحدها فيها خلاصكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم. ( يا أيُّها الّذينَ آمَنوا إنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ )
قرر المجلس الوطني الانتقالي الليبي، الاثنين، الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض وإغلاق السفارة السورية في طرابلس. وقال موسى الكوني، عضو المجلس الانتقالي، خلال مؤتمر صحافي في طرابلس إن " المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا قرر في اجتماع اليوم الاعتراف بالمجلس الوطني في سوريا وقرر أيضاً غلق السفارة السورية في ليبيا ". ورفض الكوني، ممثل الطوارق في المجلس، الرد على استفسارات الصحافيين حول هذا الموضوع، مكتفياً بإعلانه المقتضب. ولاحقا أوضح الكوني في تصريح لوكالة فرانس برس أن النظام الليبي الجديد يعترف بالمجلس الوطني السوري " كحكومة شرعية وحيدة ممثلة عن الشعب السوري ". وأوضح أنه كلف رسميا من المجلس الإعلان عن هذا الاعتراف. وأضاف أن " اعترافنا بهذا المجلس هو اعتراف بثورة الشعب السوري، فكما عانى الشعب الليبي فإن معاناة الشعب السوري مماثلة: هناك رئيس في سوريا يقتل شعبه، وهذه الدولة (سوريا) تمارس الإرهاب، وقد دعمت في السابق القذافي، ونحن كثوار ليببيين ذُقنا الأمرّين من نظام مشابه، ومررنا بأزمة الاعتراف ". يبدو أن "موضة" المجالس الانتقالية قد أصبحت منتشرة في العالم الإسلامي، حيث وجد الغرب بذلك أسلوبا للالتفاف على الثورات المباركة وحرفها وتضليلها من خلال إيصال بعض الشخصيات والأحزاب والمنشقين إلى سدة العمل السياسي وخلق وسط سياسي جديد لا يخرج عن المسموح به غربيّاً، ليبقى هذا الوسط الجديد - القديم ضمن الوعاء السياسي الغربي، وبهذا تستمر الهيمنة السياسية والعسكرية الغربية على بلاد المسلمين ولكن بشكل متجدد وبوجوه جديدة. فالمجلس الانتقالي في ليبيا كان له الدور الأبرز في حرف الثورة الليبية التي انطلقت تطالب بالقضاء على النظام وما يمثله من تبعية وخنوع وانبطاح وخيانة وحكم بغير ما أنزل الله، إلى أن جعل هذا المجلس وجه الثورة يطالب بالدولة المدنية والتعددية ورفع رايات فرنسا وبريطانيا والتنسيق مع قوى الكفر وإدخال الجيوش الغربية والاستعانة بها، وما تبع ذلك من عقود نفطية وشراكات سياسية واقتصادية وغيرها... أي أن الثورة المباركة تمخّض عنها مجلسٌ قزم، لا بد من عزله وإقصائه أيضا والعودة بليبيا إلى أصلها الحقيقي وهي جزء من دار الإسلام، لتحكم بشرع الله عز وجل. أما اعتراف المجلس الليبي بالمجلس السوري بأنه الممثل الشرعي للشعب السوري، فإن فكرة الممثل الشرعي والوحيد قد ذاق ويلاتها أولا أهلُ فلسطين، عندما فُرضت عليهم منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد إلى أن وصل بها الحال للتنازل عن معظم فلسطين، وثانيا فقد ذاق وما زال أهل ليبيا من المجلس الانتقالي الليبي تفرُّدَه بالقرار السياسي كممثل شرعي ووحيد، ليستمر بالتبعية للغرب كما كان القذافي الخائن، وها هي القرارات تلو القرارات في المنح الاقتصادية والنفطية والسياسية. إن المجلس السوري لا يمثل أهل سوريا الذين خرجوا بثورتهم صادعين بشعارات أهمها ( هي لله، هي لله ) بل إنه يمثل مصالح الغرب وعلى رأسه أمريكا التي تحاول الالتفاف على هذه الثورة المباركة وتضليلها وتفريغها من مضمونها الثوري المطالب بالقضاء على النظام. وما محاولات الاعترافات المتبادلة بين المجالس أو الحكومات بهذه المجالس إلا من أجل نشرها وشرعنتها إقليمياً ودولياً لتكون عنوانا للتدخل الغربي من خلال التنسيق معها وضمِّها تحت جناحها. إن الذي يمثل أهل الشام هو الإسلام العظيم، وكذلك أهل ليبيا ومصر وكافة أصقاع المعمورة، وعليهم جميعا المطالبة بالوحدة على أساس الإسلام، في دولة واحدة تسوسهم على منهاج النبوة. اللهم عجل بنصرك كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو باسل
الحمد لله رب العالمين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، وسفيره بينه وبين عباده، المبعوث بالدين القويم، والنهج المستقيم، أرسله الله رحمة للعالمين، وإماماً للمتقين، وحجة على الخلق أجمعين، فصلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد أخواتي الطيبات حفيدات الصحابيات حبيباتي أزف إليكن هذه الكلمات البسيطة في مظهرها الثمينة في جوهرها فانا أريد أن أستغل هذا الموضوع لأسأل كل فتاة.....امرأة .....ابنة مسلمة مهما كان دورها في هذا المجتمع - أين أنت حبيبتي من نصرة دين الله ؟؟؟؟؟؟- وأين أنت من حمل دعوة الإسلام أتنسين أن في أعناقكن مسؤولية دحض هذه الأنظمة الفاسدة وتوحيد كلمتكن ومبايعة خليفتكن ؟؟؟؟ أخواتي أترضين بالذل بعد الكرامة وتتركن دعوتكن ونصرة دينكن وتذهبن لانتخاب مجلس تأسيسي يقوم بتعيين بشر عاجز محدود ليضع لكن دستورا فاسدا ظالما لا يحفظ أعراضنا ولا يرعى شؤوننا بل يحارب ديننا ولا يحكم شرع الله فينا ؟؟؟؟ أليس هذا النظام الجمهوري والمتمثل في( القانون الوضعي ) هو من عاقبنا في العهد البائد على ممارسة ديننا ؟ أليس بإسم هذا القانون الجبري زجّ بإخواننا في السجون واضطهدوا لأنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا ألم ينزع خمار أخواتنا في الجامعات والمدارس والطرقات ووقع إقصائهن من ممارسة حقوقهن بإسم هذا القانون الجائر ؟؟؟ ألم يقع تغيير مناهج التعليم وتجفيف منابع الدين وحصره في دائرة ضيقة ( كأحكام الصلاة والطهارة ....). ألم نكتوي بنار هذه القوانين البائدة التي حللت الربا ورخصت لدور الزنا. ألم يتركوا كتاب الله وراء ظهرانيهم ووضعوا لنا مجلة أصبحت مقدسة أكثر من كتاب ربنا قل هل يستويان مثلا ؟؟ ألا تقوم هذه البلاد وكل البلدان الإسلامية على عقيدة فصل الدين عن الحياة ؟ عقيدة الغرب الكافر عقيدة تم تطويرها على أيدي الفلاسفة والمفكرين حتى أصبحت فكرة تزعم أن وجود الله ليس بقضية براهنية فالإنسان هو الذي يضع نظامه بنفسه لنفسه ولا بد من ضرورة إطلاق جميع الحريات حتى يتمكن الإنسان من ذلك ؟؟؟؟؟ كل هذه الأسئلة لا تخفى حقيقتها على كل مسلم ومسلمة يدركون عظمة دينهم وقدرته على حل مشاكلهم ورعاية شؤونهم. أخواتي الكريمات لطالما سعى الغرب الكافر لضرب المجتمع الإسلامي فكانت المرأة هي الفأس التي يحاول بها إلى حد الآن هدم الإسلام ومحاربته فهيا لنكن نحن حجر الأساس في بناء دولتنا الإسلامية ولنعمل بجدّ وكدّ لإعادة العزة لديننا ولتسعى كل واحدة منا من مكانها لإعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ومبايعة خليفتنا باذن الله فالإِسْلامُ وَالسُّلْطَانُ أَخَوَانِ تَوْأَمٌ ، لا يَصْلُحُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلا بِصَاحِبِهِ ، فَالإِسْلامُ أُسُّ وَالسُّلْطَانِ حَارِسٌ ، وَمَا لا أُسَّ لَهُ مُنْهَدِمٌ ، وَمَا لا حَارِسَ لَهُ ضَائِعٌ. هذا وما كان من خير فمن الله وما كان من شر فمنّي ومن الشيطان. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته