أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   لا مروءة لكذوب

نفائس الثمرات لا مروءة لكذوب

قال الغلابي: حدثني رجل من بني تميم قال: قال الأحنف بن قيس: لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا حيلة لبخيل، ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا إخاء لملول. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مظاهرة مناصرة لثورة سوريا في طرابلس

مظاهرة مناصرة لثورة سوريا في طرابلس

خرجت اليوم الجمعة مظاهرة حاشدة في مدينة طرابلس انطلاقًا من مسجد طينال وجابت شوارع المدينة وصولاً إلى ساحة التل، جمعت التكبير والتهليل والتحميد إلى جانب هتافات ويافطات مناصرة لأهل سوريا الثائرين على الطغيان. وقد تكلم في ختام المظاهرة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان الأستاذ أحمد القصص. ومما ورد في كلمته:"ها هم الحجيج قد شدوا الرحال إلى أرض الله الحرام، ليسعوا ويطوفوا ويرجموا الشيطان. وأنتم أيها الثائرون على الطغيان تشاركونهم، هم يرجمون إبليس عند الجمرات وأنتم ترجمونه في أحيائكم وشوارعكم بصيحات "الله أكبر". طلب أحد سدنة الطاغية من طرابلس الشام أن تكف عن نصرة أهل الشام. ونحن نقول لهم، طرابلس الشام من عقر بلاد الشام، وأهلها أهل الشام، دمها دمهم وهدمها هدمهم، هم منا ونحن منهم. يا أبطال الشام، نحن بانتظاركم، استعيدوا سلطانكم، لننظم الصفوف معًا لقتال دولة يهود، في جهاد لا يتوقف، في جهاد غير موسمي، حتى تحرير كامل فلسطين، من البحر إلى النهر، فأنتم أهل الرباط والجهاد وأنتم الأبطال أهل الفداء. الله معكم، المؤمنون معكم، المستضعفون في الأرض معكم، ولكن أمريكا ضدكم وتريد إجهاض ثورتكم، وأوروبا ضدكم وتريد ركوب موجتكم، والحكام الجائرون ضدكم يريدون كبت انتفاضتكم. فحسبكم الله ومن اتبعكم من المؤمنين. وإياكم والركون إلى العلمانيين الذين لا يبتغون وجه الله. وخاطب حكام لبنان قائلاً:كفاكم ولاءً للطغاة، وكفاكم قمعًا لأبناء أمتكم، كونوا مع أمتكم ولا تسوّدوا صحائفكم مع المؤمنين. فدولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة. واذكروا قول ربكم سبحانه: ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ). المائدة"

عيد الجمهورية ليس عيداً للمسلمين   (مترجم)

عيد الجمهورية ليس عيداً للمسلمين (مترجم)

يتم في كل سنة في تركيا الاحتفال بعيد الجمهورية التي تأسست في 29 تشرين الأول 1923م، حيث تقوم وسائل الإعلام فتقدم خلالها إلى الشعب المسلم برامجَ عن فضائل الجمهورية وتُلقى الخطب والكلمات المتعلقة بذلك، ويحملوا الأطفال على القيام بإجراء الاحتفالات في المدارس كما يتم تنظيم مهرجانات مختلفة بهذه المناسبة. ولماَّ كان الإسلام قد حرَّم هذه الاحتفالات كان لا بد من تبيين الأمور التالية ذات الصلة: أولاً: قبل كل شيء فإن الجمهورية ليست عيداً، إذ إنَّ المسلمين ليس لهم سوى عيدين أحدهما عيد الفطر والآخر عيد الأضحى، فعندما وصل الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة المنورة ووجد الناس يتخذون يومين عيداً فقال: "لقد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما، يوم الفطر والأضحى". ثانياً: لقد قام النظام الجمهوري على أنقاض دولة الخلافة العثمانية، فهو الذي قام بمحاربة الإسلام والمسلمين جهاراً نهاراً، وهو الذي قام بإيجاد الأفكار الهدامة بين المسلمين والتي ما زال تأثيرها عليهم مستمرا مثل إلغاء شعار "السيادة للشرع" ورفع شعار بدله "السيادة للشعب". إن مصطلح السيادة الذي هو مصطلح سياسي يقتضي القوانين والأفكار والمعالجات المتعلقة بتنظيم العلاقات بين الناس، وأخذ هذه الأمور حسب النظرة الواقعية من وضع الإنسان هو أمر ليس صحيحاً. وهذا كله فضلا عن كونه يتناقض كليا مع الإسلام الذي يقتضي أن تكون "السيادة للشرع" فإنها من الناحية العقلية أيضا لا يمكن أن تكون صحيحة. ثالثاً: إن الجمهورية هي شكل نظام الحكم الذي حدَّده المبدأ الرأسمالي الغربي الكافر، حيث ظهر هذا في أوروبا أثناء العصور الوسطى بعد مزجه بفكرتَيْ الديمقراطية والعلمانية (اللادينية)، وهكذا تشكلت أسس المبدأ الرأسمالي. أليس كل ما يحصل اليوم للمسلمين في العالم كله هو من إفرازات هذا المبدأ الرأسمالي؟ على هذا الأساس فإن الجمهورية استُخدمت -وما زالت تُستخدم- كسلاح استعماري قوي ومؤثر على مستوى العالم وخصوصا في العالم الإسلامي. لا سيما أن القوى التي تحكم الناس ووصلت إلى الحكم عن طريق انتخابات ديموقراطية أو انتخابات شكلية، وقاموا بسن القوانين التي يريدونها في البرلمان باعتبار أنهم ممثلون عن الشعب وجعلوا من البلاد بلدا تابعا يدور في فلك الدول الأخرى. وإذا ما نظرنا إلى ما حولنا فبإمكاننا أن نرى أمثلة كثيرة تدل على ذلك. إن مما يجب أن لا ينساه المسلمون دائماً هو أن الجمهورية نظام الحكم الذي كان يطبقه صدام حسين الذي حوكم بالإعدام وقُتل شر قِتلة، وهي أيضاً النظام الذي اعتمده حسني مبارك الذي يحاكم اليوم من على سريره، وهي النظام نفسه الذي عمل به معمر القدافي الذي تعرض للضرب وانتهت حياته بعاقبة وخيمة، وهي كذلك النظام الذي حكم به زين العابدين بن علي الذي ترك بلده هارباً لا يلوي على شيء، وهي نظام الحكم الذي يعمل به بشار الأسد وعلي عبد الله صالح اللذان يحاربان شعبيهما هذه الأيام ويقومان بقتل العشرات منهم بكل وحشية كل يوم، كما أن الجمهورية هي نظام حكم طاغية أوزبيكستان كريموف الذي أذاق الناس الأبرياء في السجون أشد أصناف التعذيب مما يندى له الجبين... إن كثيرا من الدول التي لم تُذكر تتبنى أيضاً الجمهورية التي هي أسُّ بلاء الشعوب، وأداة الاستعمار، والوسيلة لأعمال القتل الجماعي. كما أن الحكم الجبري -الديكتاتورية- الذي استمر في تركيا لعشرات السنين اتخذ من المحافظة على الجمهورية وترسيخها أساساً له، أما فترة ما يُسمى (التغيير والاصلاح) التي تمر بها البلاد في الآونة الأخيرة فإن القصد منها هو المحافظة على بقاء النظام الجمهوري بوضع تحسينات زائفة. إنه من حيث الأساس فلا يوجد أي فرق بين نظام الجمهورية في تركيا ومثيله في مصر مثلاً كما يظن البعض، لأن المصدر واحد والنموذج واحد والتطبيق واحد والدور واحد، وما يظهر من فرق فهو في أسلوب الانتخاب، وهو لا يؤثر في طبيعة النظام الجمهوري من حيث الأحكام لأن أساس التشريع في النظام الجمهوري هو واحد. أما نحن في حزب التحرير فإننا نحذِّر الشعب المسلم في تركيا مرة أخرى من المشاركة في هذه الاحتفالات التي حرَّمها الإسلام، وندعوه للعمل على إقامة الخلافة من جديد التي ستكون عيد المسلمين الحقيقي. أيها الإخوة الأعزاء: نرجو أن تكون هذه السنة هي السنة الأخيرة التي نُحكم فيها البلاد بأنظمة الكفر كالجمهورية، وتُفسد فيها البشرية من رائحة الرأسمالية العفنة، وتُسفك فيها دماء المسلمين في بلادهم، وتُنتهك فيها الأعراض، وتصعد فيها إلى السماء أصوات الثكالى مع آلامهم ومعاناتهم، وأن يتحول الربيع العربي إلى ربيع الأمة، وأن يسقط نظام الجمهورية ويُدفن في مزابل التاريخ وأن تقوم بإذن الله ومَددٍ منه دولة الخلافة الراشدة بأسرع وقت ممكن. وما ذلك على الله بعزيز. ( لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) الروم 4-5.

بيان صحفي    طاغية بنغلاديش الشيخة حسينة تزور أستراليا   "مترجم"

بيان صحفي  طاغية بنغلاديش الشيخة حسينة تزور أستراليا "مترجم"

تصل اليوم، 27 تشرين الأول 2011، إلى أستراليا الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلادش، وذلك قبيل الاجتماع المزمع عقده غداً في مدينة "بيرث" لرؤساء حكومات دول الكومنولث. وسوف تشارك الشيخة حسينة في الاجتماع الذي يتصدر موضوع "حقوق الإنسان والديمقراطية" جدول أعماله، وسوف تلتقي أيضاً بوزير الخارجية الأسترالي "كيفين رود". وفي هذا الصدد فإن حزب التحرير في أستراليا يصرح بما يلي: 1. إن الشيخة حسينة ترأس أحد أكثر الأنظمة قمعاً في آسيا، حيث يسعى حزبها "رابطة عوامي" العلماني لأبعد الحدود لفرض رؤيته "الكمالية" والعلمانية على المسلمين في بنغلاديش باستخدام القوة والبطش، والذي أدى إلى قمع جميع الأحزاب الإسلامية السياسية على وجه الخصوص عن طريق الحظر والاعتقالات الجماعية والتعذيب في السجون. 2. إن الشيخة حسينة تقوم بتوظيف الشرطة البنغالية سيئة الذكر وكتيبة التحرك السريع (RAB) وفرقة الاستجواب (TFI) لتعريض أعضاء الجماعات الإسلامية كحزب التحرير و"الجماعة الإسلامية" للتعذيب غير الإنساني باستخدام أساليب وحشية كالصعق بالكهرباء للأعضاء التناسلية، والسحق بين ألواح الثلج لفترات طويلة، وعصب العينين والتجريد من الملابس، والتعليق رأساً على عقب، والحرمان من النوم، والضرب المبرح. 3. إن حزب التحرير معروف عالمياً على أنه حزب سياسي يعتمد الوسائل الفكرية والسياسية في عمله، وعلى الرغم من ذلك فإن المئات من أعضائه يقبعون في السجون البنغالية، بمن فيهم ناطقه الرسمي في بنغلادش، أحمد محيي الدين، والذي ما زال موقوفاً منذ تشرين الثاني 2009 حتى الآن من دون أية تهمة أو محاكمة. وتتم أيضاً ملاحقة قيادات في "الجماعة الإسلامية" بتهم "جرائم حرب" تتعلق بالحرب التي حدثت في عام 1971، وهو الأمر الذي وصفته منظمات دولية لحقوق الإنسان بـ"المهزلة". 4. إن استعداد الحكومة الأسترالية لاستضافة ولقاء قادة أنظمة قمعية كتلك يُظهر مجدداً عدم اكتراثها بـ"حقوق الإنسان"، وكيف أنها تغض الطرف عن القمع والاستبداد في سبيل مصالح اقتصادية وسياسية. 5. إنها نفس المعايير المزدوجة التي رأيناها مسبقاً هذا العام في "الربيع العربي"، فبعد دعمهم للطغاة على مدى عقود من الزمان، نرى السياسيين الأستراليين يحاولون خداع الناس بخطاباتهم الداعمة للديمقراطية والحرية، وهو التصرف المعتاد للطبقة الرأسمالية التي لا تعرف سوى عبادة الأرباح والمكاسب المادية. 6. بالرغم من القلق غير الجدير بالذكر والذي أثير حتى الآن في اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث عن سريلانكا وسجلها في مجال حقوق الإنسان، فإن الكومنولث في المقام الأول هو مجموعة من الدول لدى غالبية أنظمتها تاريخ مشين، وهو تكتل يضم نوعين من الدول، النوع الأول هو الدول القوية التي تستغل الدول الضعيفة، والنوع الثاني هو الدول الضعيفة التي تستغل شعوبها وتستبد بها، وهذا ليس بالمفاجئ من منظمة كان الإرث الاستعماري أساس نشأتها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير - أستراليا للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الناطق الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465.

دعوة لحضور مهرجان    تكريم أهالي شهداء الحـزب في ليبيا

دعوة لحضور مهرجان  تكريم أهالي شهداء الحـزب في ليبيا

يقيم حـزب التحـرير ولاية الأردن مهرجانا احتفاليا بانتقام الله سبحانه وتعالى من الطاغية القذافي، وتكريما لشهداء حـزب التحـرير الذين قضوا على يدي هذا الطاغية، وسيقام هذا الاحتفال مقابل مسجد ( نمر أبو حسان ) بقرب مستشفى الحياة العام-الذراع الغربي، وذلك بعد صلاة العشاء من يوم السبت الموافق 29\10\2011. نسأل الله سبحانه أن يتقبل شهداءنا، وشهداء أمتنا، وأن يعجل بهلاك كل الطغاة، بإقامة دولة الخلافة الإسلامية.

خبر وتعلبق   أمريكا تريد ان تبقى وصية على المنطقة

خبر وتعلبق أمريكا تريد ان تبقى وصية على المنطقة

في 26/10/2011 نقلت الشرق الاوسط عن مسؤول امريكي حول موقف بلاده تجاه الحركات الاسلامية تحت عنوان تعامل امريكي حذر وواقعي مع الحركات الاسلامية في الدول العربية. فمما قاله هذا المسؤول الامريكي لهذه الصحيفة "ان موقفنا من الاحزاب الاسلامية واضح وهو ان على كل الاحزاب السياسية ان تلتزم بحقوق عالمية اساسية مثل المساواة بين الجميع سواء بين الرجل والمرأة او المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن اديانهم" ونقلت عن هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه كما قالت الصحيفة::" لا يمكن ان تستخدم هذه الاحزاب الديمقراطية لتصل الى السلطة فقط. هناك حقوق اساسية يجب ان تحترمها عندما تصل الى السلطة مثل حرية التعبير وحقوق جميع المواطنين والالتزام بالسلام". ونقلت ميشيل دان خبيرة في معهد "المجلس الاطلسي" قولها ان واشنطن ستراقب اي تراجع لحقوق المرأة مع تولي احزاب اسلامية السلطة في الدول التي تشهد انتقالا في السلطة". وقالت :" هناك ترقب امريكي لعلاقة الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية في ليبيا وامكانية تشكيل الاطراف المختلفة حكومة وحدة وطنية". والامر ينطبق على تونس ومصر وغيرها من دول عربية خلال الفترة المقبلة. التعليق: بناء على تصريحات الامريكيين الكثيرة المتعلقة بالمنطقة وبامتنا نريد ان نلفت نظر هؤلاء المستعمرين الى الامور التالية، لان شعوب أمتنا باتت تدرك تلك الامور فلا تظن امريكا ان الامة ما زالت في غفلة، وان الوعي والادراك لديها في طور التكامل والتمام: 1. أمريكا بتصريحات مسؤوليها وبتصرفاتها تظهر نفسها على انها وصية على البلاد العربية وعلى شعوبها بل على العالم الاسلامي. فتعمل على ان تصير الامور فيها حسبما تريد لا كما تريد هذه الشعوب. فتريد ان تملي على العرب وعلى المسلمين ما تريده لابقاء سيطرتها ونفوذها وهيمنتها عليهم وعلى منطقتهم. ولذلك تريد ان تصيغ النظام السياسي لهذه البلاد ولهذه الشعوب ولاحزابها بعد الثورات كما تهوى وتتمنى حتى لا تفقد نفوذها فيها. فكأن الثورة لم تحدث ضدها وانما كانت ضد عملائها فحسب فتعمل على خداع الشعوب بالتخلي عنهم عندما ترى انهم على وشك السقوط، وكأنها تتغافل عن معنى الشعار الذي رفعته هذه الشعوب الأبية بان "الشعب يريد اسقاط النظام" والذي لا يعني اسقاط بعض رموز النظام العملاء الموالين لها فحسب كحسني مبارك وبشار اسد وغيرهما من العملاء الموالين لاوروبا كابن علي والقذافي، بل الشعب يريد ان يسقط النظام من جذوره والتي تعني افكاره ودساتيره وقوانينه النابعة من المبدأ الرأسمالي الغربي الى جذعه الذي يعني الدولة القائمة اي الجهاز التنفيذي لهذه الافكار والدساتير والقوانيين ويعني اسقاط فروعه من الاجراءات والتطبيقات الجائرة نتيجة هذه الافكار والدساتير والقوانيين ويعني ازالة ثمراته المرة كالعلقم من تعاسة وشقاء ودوس على الكرامات وهضم للحقوق وانعدام لمعنى الرعاية وحفظ الكرامة، ويعني ارجاع السلطان الى اهله واسناده الى سنده الطبيعي وهو الشعب وقطع السند الخارجي كامريكا وبريطانيا وغيرهما لهذه الانظمة الاجرامية العميلة، ويريد ان يصفي القائمين عليه من الفاسدين والعملاء وان يأتي بالمخلصين لدينهم ولامتهم والواعيين والمبدعين في الفكر والسياسة والادارة والحكم. 2. ان امريكا ما زالت تشعر انها قادرة على ان تمسك بزمام الامور في المنطقة وان تكون هي صاحبة الكلمة فيها وتقرر مصيرها وتملي عليها النظام الذي تريده. فلا تريد ان تترك الشعوب ان تقرر ما تريد وتقرر مصيرها وهي التي تنادي بحق الشعوب بتقرير مصيرها وباختيار نظامها، ولكن هذا لا تتطبقه على الشعوب الاسلامية، لانها تدرك ان هذه الشعوب اذا تركت وشأنها فلا تقبل غير الاسلام بديلا، بل تريد ان تلزمها بكفرها وتفرض عليها هيمنتها وتكون صاحبة الكلمة فيها كما كانت عليه في السنين الغابرة، وتحذر الاحزاب الاسلامية من ان تتخذ الديمقراطية للوصول الى السلطة فقط ولا تلتزم بالديمقراطية التي تعني ان البشر اربابا ومشرعين من دون الله وذلك الشرك بعينه. وتريد ان تخضع هذه الاحزاب لها ولسياستها وان تلتزم بكفرها من افكار تتعلق بالمرأة وحقوق الرعية، مع العلم ان لدى الاسلام احكاما راقية لا تعلو عليها اية احكام، بل لا تصل الى مستواها سواء ما تعلق منها بالمرأة او بحقوق الرعية او بغير ذلك. فهي ليست كما فعلت امريكا واخواتها الرأسماليات عندما جعلوا المرأة سلعة ومتعة وهدروا كرانتها وهضموا حقوقها واهانوا انسانيتها فلم يعتبروها انسانا شريفا مكرما كالرجل بل عرضا مصانا، وكأم رؤوم غالية يبرها أبنائها، وكزوجة محترمة ومعززة لدى زوجها، وكجدة عزيزة، وكبنت تحرسها عين اباها واخاها، لا كما نراها في اوروبا وامريكا فالابناء هناك يعقون امهاتهم والازواج يخنون زوجاتهم والابناء والاحفاد يحتقرون امهاتهم وجداتهم بل وابائهم واجدادهم ويرمون بهم الى دور العجزة عندما يكبرون وينتظرون موتهم ليرثوهم. وهم اي الغربيون يلزمونها بالعمل لاعالة نفسها ولا يرى الزوج او الاب انه ملزم بالانفاق عليها. واما حقوق الرعية او المواطنين حسب تعبيرهم فيكفي المثال الحي وهو ان نسبة 99% مهضومة حقوقهم ويسيطر عليها نسبة 1% من الحيتان التي لا تعرف الشبع الذين اتخذوا وول ستريت معقلا لهم فاراد الذين يمثلون أغلبية الشعب الساحقة احتلال وول ستريت معقل الناهبين لاموالهم والقضاء على نظامهم الرأسمالي. فنقول لامريكا وللغرب ان بيوتكم واهنة كبيت العنكبوت وانها من زجاج فاي حجر يضرب عليها تتشقق او تتكسر الكسر ، وبيوتنا من حديد لا تتكسر وان ظهرت فيها نتوءات من شدة ضربات المستعمرين لها لمئات السنين بكل ما اوتوا من قوة ولكن ما يلبث ان يقوم المسلمون ويصلحوا ما افسده هؤلاء المفسدون الغربيون ومواليهم. ولذلك تتخوف امريكا والغرب من استلام المسلمين للسلطة المسلوبة من ايديهم ليطبقوا شرع ربهم فيعملون على ارغام احزاب اسلامية معينة قبلت ان تتماشى معهم من ان لا تلتزم بشرع الله ويجبروها على الالتزام بشرع البشر وعلى الاخص بشرع الغرب. وتريد منها ان ترتبط بسياستها في الشرق الاوسط مثل المحافظة على عملية السلام مع كيان يهود الغاصب لاراضي فلسطين الاسلامية. 3. ان امريكا مخطئة ان ظنت انها وصية على الشعوب الاسلامية ومنها العربية ومخطئة ان ظنت انها قادرة على ان تبقى ممسكة بزمام الامور وصاحبة الكلمة في المنطقة بعد كل تلك الثورات المستمرة ومخطئة ان ظنت ان حركة التغيير لدى هذه الشعوب قد توقفت او قد تتوقف اذا ما وصلت بعض الاحزاب التي يطلق عليها اسلامية ولا تلتزم باسلامها سواء في الحكم او الاقتصاد او السياسة الداخلية او الخارجية وتكتفي بالالتزام باجزاء من الاسلام كالعبادات او التقيد بالنواحي الفردية كاللباس والاخلاق. لان هذه الشعوب اصيلة باسلامها، وهو فيها اصيل ومتجذر، وفكرة الحكم بما انزل الله لا بما وضعه البشر منبثقة من صلب عقيدتها، وإن لم يكتمل لديها الوعي على كيفية تطبيق هذه الفكرة ولكن هذا الوعي في طريقه نحو التكامل والتمام، وقد نشأ فيها حزب مبدئي مدرك ادراكا تاما لمبدئه ولديه الوعي التام على الاوضاع السياسية والاعيب امريكا وبريطانيا وغيرهما وكل ذلك بفضل الله عليه وعلى امته، وسترى امريكا واخواتها الرأسماليات نتائج ذلك عن قريب مهما عملت وتآمرت هي وهن، وانفقوا من اموال ستكون عليهم حسرة ثم يغلبون باذن الله.

9415 / 10603