أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
المخابرات في الأردن   دولة مخابرات لا مخابرات دولة!

المخابرات في الأردن دولة مخابرات لا مخابرات دولة!

قامت المخابرات الأردنية وكعادتها بحجز جواز سفر المهندس إسماعيل الوحواح والمقيم في أستراليا لدى عودته من أداء مناسك الحج، وذلك بتاريخ 10\11\2011م، مكذبة بذلك ادعاء رئيس الوزراء الجديد عون الخصاونة الذي أقرّ في مؤتمر صحفي بتاريخ 2\11\2011 ( بارتكاب جهاز المخابرات العامة ما أسماه أخطاء وتجاوزات في المرحلة الماضية متعهدا بعدم استمرارها... وقال نحن الآن في عهد جديد نؤكد فيه أن الولاية العامة للحكومة..)، فأي ولاية عامة يتحدث عنها رئيس الوزراء هذا والمخابرات تعبث وتعتدي على حقوق الناس يوميا؟ وها هي بحجزها لجواز السفر تدلل على حجم الولاية التي يتمتع بها رئيس الوزراء في الأردن! إن ممارسات النظام المخابراتي في الأردن لا تقتصر على هذا النوع من الاعتداء، فهو يتفنن في أساليب القمع والتعذيب، والملاحقة والاعتقال والإذلال، ومحاربة الناس في أقواتهم، وإفساد الذمم، ورعاية الفساد والفاسدين، وضياع الأمن والأمان. وهذه الممارسات ليست مجرد أخطاء وتجاوزات بل هي جزء من طبيعة النظام، فالمخابرات هي الدولة، وليست مجرد جهاز من أجهزتها، لذلك لا يمكن التخلص من هذه القبضة المخابراتية إلا باجتثاث النظام الفاسد من جذوره وإقامة النظام الذي ارتضاه الله لنا نظام الخلافة، وهو وحده الذي تحفظ فيه حقوق العباد وكرامتهم، وتُصان فيه وبه الحرمات. إن محاولات النظام المخابراتي في الأردن لن تفتّ من عضد شباب حـزب التحـرير الذين يعملون لخلع هذه الأنظمة الفاسدة من جذورها، وسيبقى حـزب التحـرير وشبابه شوكة في حلوق الظالمين، وستكون ممارسات هذه الأنظمة الفاسدة حسرة عليهم في الدنيا والآخرة.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   طوبى لمن يؤتى القناعة والتقى

نَفائِسُ الثَّمَراتِ طوبى لمن يؤتى القناعة والتقى

فيا عجبا ندري بنار وجنةٍ وليس لذي نشتاق أو تلك نحذر إذا لم يكن خوف وشوق ولا حيا فماذا بقي فينا من الخير يذكر ولسنا لحر صابرين ولا بلى فكيف على النيران يا قوم نصبر وفوت جنان الخلد أعظم حسرة على تلك فليتحسر المتحسر فأف لنا أف كلاب مزابل إلى نتنها نغدو ولا نتدبر نبيع خطيرا بالحقير عماية وليس لنا عقل وقلب منور فطوبى لمن يؤتى القناعة والتقى وأوقاته في طاعة الله يعمر وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   إذا لم تستح فاصنع ما شئت

مع الحديث الشريف إذا لم تستح فاصنع ما شئت

أورد البخاريُّ رحمه الله في صحيحه، عَنْ أبي مسعودٍ الأنصاريّ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ » وقد شرح ابن حجرٍ رحمه الله الحديث في فتح الباري، ومما جاء فيه : قَوْلُهُ : ( إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ ) أي آخِرَ مَا تَعَلَّقَ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى .. وَأَدْرَكَ بِمَعْنَى بَلَغَ وَإِذَا لَمْ تَسْتَحِ اسْمٌ لِلْكَلِمَةِ الْمُشَبَّهَةِ بِتَأْوِيلِ هَذَا الْقَوْلِ . قَوْلُهُ ( فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحِكْمَةُ فِي التَّعْبِيرِ بِلَفْظِ الْأَمْرِ دُونَ الْخَبَرِ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي يَكُفُّ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ الشَّرِّ هُوَ الْحَيَاءُ فَإِذَا تَرَكَهُ صَارَ كَالْمَأْمُورِ طَبْعًا بِارْتِكَابِ كُلِّ شَرٍّ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي "الْأَرْبَعِينَ": الْأَمْرُ فِيهِ لِلْإِبَاحَةِ ، أَيْ إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَ شَيْءٍ فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا تَسْتَحِي إِذَا فَعَلْتَهُ مِنَ اللَّهِ وَلَا مِنَ النَّاسِ فَافْعَلْهُ وَإِلَّا فَلَا، وَعَلَى هَذَا مَدَارُ الْإِسْلَامِ ، وَتَوْجِيهُ ذَلِكَ أَنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ يُسْتَحَى مِنْ تَرْكِهِ ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ الْحَرَامُ وَالْمَكْرُوهُ يُسْتَحَى مِنْ فِعْلِهِ ، وَأَمَّا الْمُبَاحُ فَالْحَيَاءُ مِنْ فِعْلِهِ جَائِزٌ ، وَكَذَا مَنْ تَرَكَهُ فَتَضَمَّنَ الْحَدِيثُ الْأَحْكَامَ الْخَمْسَةَ . وَقِيلَ هُوَ أَمْرُ تَهْدِيدٍ ، وَمَعْنَاهُ إِذَا نُزِعَ مِنْكَ الْحَيَاءُ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّ اللَّهَ مُجَازِيكَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى تَعْظِيمِ أَمْرِ الْحَيَاءِ ، أَيْ مَنْ لَا يَسْتَحِي يَصْنَعُ مَا أَرَادَ . الإخوة والأخوات الكرام وكأننا بحكام المسلمين لم يأبهوا بالحياء، فما أقاموا له وزنًا ولا جعلوا له اعتبارًا، فأذاقوا شعوبهم ويلاتٍ وويلاتٍ وويلاتٍ، فسفاح في سوريا وآخر في ليبيا وثالث في اليمن ورابع في مصر وخامس في الحجاز ونجد حتى امتلأت بلاد المسلمين بحكامٍ قليلي حياء، بل قل : معدومي حياء، وبلغت وقاحتهم حد تسمية البلاد بأسمائهم، فهذه الحجاز ونجد أسموها السعودية نسبة إلى حكام الضلالة، وهذه الأردن أسموها الهاشمية نسبة إلى حكام الضلالة هناك، وتجاوزت جرائم الحكام كل حد، استباحوا الأعراض فانتهكوها، وقتلوا الشباب والشيوخ والنساء والأطفال، بل وأخرجوا الجيوش تنكل في الشعوب فاستحر القتل في المسلمين من حكامهم، وما هذا كله إلا لغياب حاجز الحياء، وإنه لمّا يغيب الحياء فلا يعود شيءٌ يمنع المجرم من إجرامه، حينها يصبح لزامًا على أهل الحق أن يثبتوا الحق بالقوة، وليس هناك من قوةٍ تفوق قوة الشعوب إن أرادت حقها وسعت إلى استرداد سلطانها، فهذه شعوب المسلمين بدأت تتململ طالبةً حقها وسلطانها وساعيةً إليه، وبدأ المجرمون معدومي الحياء يتساقطون واحدًا تلو الآخر، وإننا ندعو الشعوب إلى المضيّ قدمًا في طريق عزتها، وننصحهم ألا يرجوا من معدومي الحياء خيرًا فإن معدوم الحياء لا رجاء منه، والله وليّ المستضعفين إن هم نصروه واستقاموا على أمره. وحتى لقاءٍ آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 13-11-2011

الجولة الإخبارية 13-11-2011

العناوين • أزمة ديون منطقة اليورو: غرق الأسواق بسبب الاستفتاء اليوناني • عين الغرب الصليبي على ثروات ليبيا • الولايات المتحدة تخطط للبقاء في الخليج بعد انسحابها من العراق • زرداري: خسارة 70 مليار دولار جراء الحرب على الإرهاب التفاصيل تراجعت الأسواق الأوروبية عقب الإعلان عن استفتاء اليونان يوم الاثنين على حزمة المساعدات الأخيرة للخروج من أزمة ديونها. حيث اتفق قادة منطقة اليورو على شطب 50% من ديون اليونان الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى تعزيز صندوق إنقاذ أوروبا. لكن إعلان الاستفتاء ألقى شكوكا حول إمكانية أن يمضي الاتفاق قدما. قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني: "لقد كان قرارا غير متوقع حيث ولّد شكوكا". أما رئيس الوزراء اليوناني فقد قال في اجتماع له مع حزبه الاشتراكي الحاكم يوم الاثنين، أنّ الكلمة الأخيرة ستكون للشعب اليوناني فيما يتعلق بإجراءات التقشف التي صُممت من أجل خفض الدين اليوناني بحوالي 100 مليار يورو من خلال مجموعة إجراءات من بينها خفض أجور القطاع العام وزيادة الضرائب وخفض معاشات التقاعد. واتهمت أحزاب المعارضة تصرف رئيس الوزراء بابندريو بالخطير، فدعت إلى إجراء انتخابات مبكرة، حيث قال الزعيم المحافظ انتونيس سماراس: " إنّ الانتخابات ضرورة وطنية"، مضيفا بأنّ بابندريو وضع عضوية اليونان في الاتحاد الأوروبي في خطر. ومن المقرر أن يجري تصويت على الثقة في البرلمان اليوناني يوم الجمعة. من الجدير بالذكر أنّ لبابندريو 153 ممثلا في البرلمان الذي يحتوي على 300 مقعد، لكنه يواجه معارضة متزايدة من داخل حزبه ومن خلال المظاهرات في جميع أنحاء البلاد، التي كان بعضها عنيفا. وأشارت استطلاعات الرأي في اليونان أنّ معظم الناس لا يؤيدون الصفقة. إنّ قرار رئيس الوزراء بعرض حزمة المساعدات الأوروبية الفظيعة للاستفتاء، يوضح بجلاء أنّ الاتحاد الأوروبي اتحادٌ غير متساو، حيث تكون الدول الغنية قادرة على فرض شروط قاسية على الدول الأفقر لإعادة دفع ديونها. ففي الوقت الذي تسعى دول أخرى إلى ممارسة سيادتها الاقتصادية على الاتحاد الأوروبي عن طريق التعامل مع الدول مثلما تعاملت مع اليونان، فإنّه لا مجال أمام هذا النظام إلا الانهيار. من المثير للسخرية أنّ اليونان كانت يوما مهدا للديمقراطية وسرعان ما ستثبت أنها ستكون قبرا للديمقراطية. ----------------------------------------------- ما أن هدأت المدافع في ليبيا، وتوقفت مساعدات النيتو العسكرية للثوار والتي أطاحت بالقذافي، حتى خططت قوة احتلال جديدة بالهبوط على سواحل طرابلس. وتحولت أنظار الشركات الغربية الأمنية وشركات البناء والبنية التحتية التي ترى أنّ فرص الربح قد تراجعت في العراق وأفغانستان، تحولت أنظارها إلى ليبيا، التي تحررت الآن من أربعة عقود من الديكتاتورية. يحوم رجال الأعمال كالجراد حول فرص الأعمال في دولة ذات احتياجات ضخمة، مع وجود احتياط ضخم من النفط، بالإضافة إلى توفر ميزة التنافس، لما يشعر به قادة ليبيا الحاليين من امتنان تجاه الولايات المتحدة وشركائها من حلف شمال الأطلسي. فقبل أسبوع من موت القذافي وصل 80 ممثلا عن شركات فرنسية إلى طرابلس لمقابلة مسئولين من المجلس الوطني الانتقالي، الحكومة المؤقتة. وأما وزير الدفاع البريطاني الجديد "فيليب هاموند" فقد حث الأسبوع الماضي الشركات البريطانية على "تجهيز حقائبهم" والتوجه إلى طرابلس. وقال الرئيس والمدير التنفيذي للغرفة التجارية العربية - الأمريكية "ديفيد هامود": "إنّ ما يحدث الآن هو نوع من التسابق على الذهب"، وأن الأوروبيين والآسيويين يسبقوننا بكثير، أتلقى اتصالات يوميا من قبل أعضاء مجتمع الأعمال في ليبيا، يقولون ارجعوا، نحن لا نريد أن يخسر الأمريكيون". والآن بعد شهور من القتال، وفي ظل وضع أمني هش، هناك متطلبات ضخمة وجديدة، مثل إعادة بناء مجمعات سكنية تحولت إلى رُكام بسبب القصف، وحراسة المنشات النفطية عند إعادة بنائها أو زيادة إنتاجها، وتدريب وتجهيز قوات مسلحة. حيث قال "هامود" إن الشركات الأمريكية أكثر ترددا من الشركات الصينية أو بعض الشركات الأوروبية حول العمل في بيئة مضطربة مثل تلك الفترة التي عقبت مرحلة القذافي. وقال، "تاريخيا، الشركات الأمريكية مهتمة بالسيطرة على الأرض وما قد يعنيه ذلك من استثمار لملايين الدولارات". بعد أن خُلع عميل الصليبيين، القذافي، فإنّهم يتلهفون الآن لاغتصاب ونهب ليبيا من جميع الجهات. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ) مسلم. ----------------------------------------------------- ورد تقرير في صحيفة نيويورك تايمز يقول أنّ الولايات المتحدة تتفاوض مع الكويت ليكون فيها مقر القوات الأمريكية المقاتلة في منطقة الخليج العربي بعد استكمال الانسحاب المُعلن عنه من العراق في نهاية هذا العام. وقال التقرير أنّ المحادثات جزء من مخطط أمريكي لتعزيز وجودها العسكري في الخليج، لتتمكن أمريكا من الرد بسرعة في حال انهيار الأمن في العراق أو في حال مواجهة عسكرية مع إيران. وقالت الصحيفة إضافة للحفاظ على الوجود العسكري في الكويت، فإنّ الولايات المتحدة تفكر أيضاً في إرسال المزيد من السفن الحربية إلى المنطقة من خلال المياه الدولية. ولم يتم تحديد حجم القوة الاحتياطية المحتملة، ولم يكن هناك تأكيد فوري للتقرير الوارد في الصحيفة الذي استند على مقابلات مع مسئولين عسكريين ودبلوماسيين. وتجدر الإشارة إلى أنّ مناقشة خطط أمريكا العسكرية تجاه المنطقة مستمرة من عدة أشهر، لكن الصحيفة قالت أنّ المحادثات أصبحت أكثر إلحاحاً عندما أعلن الرئيس اوباما أن آخر جندي أمريكي سيُغادر العراق في نهاية ديسمبر. وأضافت الصحيفة أنّ الحكومة الأمريكية تسعى لزيادة العلاقات العسكرية القائمة مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعُمان. في الوقت الذي تعلن فيه دُول الخليج أنها خادمة للإسلام، إلا أنّها في الواقع تُشكل رأس حربة في الحرب الأمريكية ضد الأمة الإسلامية، من خلال السماح للصليبيين باستعمال القواعد الجوية والطرق البحرية وتبادل المعلومات الإستخباراتية ضد المسلمين. فلم يكن بمقدور أمريكا أن تخوض حرب الخليج الأولى ولا الثانية من دون دعم قادة الخليج اللامحدود لها، ولما تمكنت أمريكا من إبقاء هيمنتها على المنطقة من دون مساعدة دول الخليج. إنّ الإسلام يُحرّم على المسلمين السماح للكفار باستخدام القواعد الجوية وممرات المياه وغيرها من المنشآت. يقول الحق تبارك وتعالى : "وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً" --------------------------------------------- قال الرئيس اصف علي زرداري أنّ باكستان قد خسرت 36,000 من رجالها ونسائها وأطفالها الأبرياء وأنها عانت من خسائر اقتصادية مباشرة بلغت أكثر من 70 مليار دولار في مجال مكافحة الإرهاب. وفي مقابلة له مع الصحيفة التركية الرائدة "حريات"، قال زرداري الذي يزور اسطنبول لحضور القمة الثلاثية حول أفغانستان: "لا يوجد هناك دولة قدّمت تضحيات وساهمت في مجال مكافحة الإرهاب أكثر من باكستان. فقدنا قائدتنا العظيمة زوجتي بنزير بوتو على يد الإرهابيين. لا يمكن لأحد أن يسأل عن مدى التزامنا أو عن نوايانا في خوض الحروب". حصلت باكستان من أمريكا مقابل انحيازها للحرب الأمريكية ضد الإسلام على 18 مليار دولار فقط. لذلك فإنّ خسارة باكستان تكون 52 مليار دولار، بالإضافة إلى إزهاق الأرواح البريئة وتدهور الاقتصاد وانعدام الأمن. يمكن لأي شخص لديه الحس السليم أن يرى أن تخلي الحكام عن الحُكم بالإسلام مقابل الانحياز لأمريكا، لم يجلب سوى الشقاء. يقول الله سبحانه وتعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"

الموضوع: تعقيب على ما ورد في عمودكم (قمم وسفوح)

الموضوع: تعقيب على ما ورد في عمودكم (قمم وسفوح)

أوردت صحيفة (الاهرام اليوم) السودانية تحت عنوان: (تعقيب على ذكرى حدثين مهمين) في عددها رقم (674) بتاريخ الأحد 13/11/2011 في الصفحة العاشرة- آراء- تعقيب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان على مقالة أوردها كاتب عمود (قمم وسفوح). وإليكم التعقيب كما ورد: الأخ الأستاذ/ عبدون نصر عبدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،الموضوع: تعقيب على ما ورد في عمودكم (قمم وسفوح) لقد اطلعنا على مقالتكم في صحيفة (الاهرام اليوم) بتاريخ الاثنين 04 ذو الحجة 1432هـ الموافق 31 أكتوبر 2011م في عمودكم قمم وسفوح، وتحت عنوان: (ذكرى حدثين مهمين). وقد أصابتنا الدهشة عندما قرأنا في المقالة عبارة: ( وليس هناك الآن حزب سياسي جماهيري يطالب بعودة الخلافة )، وسبب دهشتنا أن يكون هناك كاتب في قامتكم وثقافتكم لا يعرف حزب التحرير؛ الذي ظل يعمل في كل العالم الإسلامي منذ خمسينيات القرن الماضي وما يزال يصل شبابه ليلهم بنهارهم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ لأن الخلافة فرض على المسلمين إيجادها بعد أن هدمت كما ذكرتم في المقالة، وليست أحلاماً أو أشواقاً كما جاء في مقالتكم ايضاً، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ... ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية). وقبل أن نعقّب على ما ورد في مقالتكم اسمحوا لنا أن نشكر لكم إهتمامكم بهذا الحدث العظيم؛ الذي هو قضية المسلمين المصيرية، وتذكير الناس بما أصابهم بعد زوال دولة الخلافة حيث صاروا مزقاً، وتفاريق، ولن يعودوا أمة يُحسب لها حساب، بل وتقود العالم إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مرة أخرى. ومن أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة قام حزب التحرير يعمل في الأمة ومعها. أما تعقيباً على ما جاء في مقالتكم أقول مستعيناً بالله: 1- وعد الله سبحانه عباده المؤمنين الصالحين بالاستخلاف والتمكين بقوله سبحانه: [ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ]، فهل هذا يدخل ضمن الأحلام والأشواق؟! وهل بشرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام بعودة الخلافة راشدة على منهاج النبوة بعد الحكم الجبري الذي تعيش الأمة الآن آخر أيامه إن شاء الله كما ورد في الحديث الشريف: ( تَكُونُ فِيكُمُ النُّبُوَّةُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ تَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونَ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ سَكَتَ ) أخرجه أحمد. هل هذه البشرى من النبي عليه الصلاة والسلام أشواق وأحلام؟! 2- هل تضحيات الحزب وشبابه في بلاد الشام وآسيا الوسطى وتركيا وباكستان ومصر والسودان وغيرها من بلاد المسلمين من سجن وتعذيب وقتل، وثبات الحزب على مبدئه أكثر من خمسين عاماً رغم التحولات والتغيرات التي حدثت لبعض الذين انحرفوا عن المنهج القويم طمعاً في سلطان زائل وكراسي مهترئة. هل كل ذلك لا قيمة له في أن الحزب يعمل بثبات لتحقيق غايته؟! 3- إن الخلافة قد أضحت هاجس الدول الكبرى تقضّ مضاجعهم قبل قيامها فيرسمون السناريوهات المتوقعة، يدبرون ويمكرون كيف يمنعون قيامها ثم يصنعون الخطط كيف يقفون في وجهها إذا لم يستطيعوا منع قيامها. ولعلك قرأت عن مؤتمر أنقرة لدراسة الحزب والخلافة، وتقرير مركز نيكسون للأبحاث، ومركز ميموريال لحقوق الإنسان، وتقرير المركز الوطني الأمريكي للمخابرات. ولعلك سمعت بتصريح بوتن حول الخلافة وتصريح بوش الابن ووزير دفاعه، وكذلك تصريح رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي (السابق) ماير، ثم تصريح بلير عن الفيروس الإسلامي في الخلافة الإسلامية والإسلام السياسي، وكل ذلك في الزمن القريب. ألا يدل كل هذا على أن الذي تظنه أشواقاً وأحلاماً، يراه أهل السياسة العالمية واقعاً قريباً؟! 4- فلنتفكر كيف قامت الدولة الأولى، وأن الذين أقاموها كانوا ضعافاً من الناحية المادية، أقوياء بربهم ودينهم حتى نصرهم الله في ظل وجود قوتين عظيمتين آنذاك (فارس والروم)، واستطاعت الدولة الوليدة في أقل من ثلاثين عاماً أن تقضي عليهما وتقود العالم؟! 5- إن الخلافة، أخي، عائدة بإذن الله ليس لأنها أشواق وأماني، وإنما لأنها واجب ووعد من الله وبشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولها رجال باعوا لله أنفسهم وأموالهم من أجل أن تقوم، والعالم الذي نراه قوياً بالمرصاد لكل خطوة لاعادة الخلافة، بات الآن يترنح ليسقط بعد أن فشل المبدأ الرأسمالي في قيادة العالم، وبعد أن سقط قبله المبدأ الإشتراكي، ولم يبق إلا مبدأ الإسلام العظيم ليقود البشرية الضالة الشقية مرة أخرى إلى الخير والعدل، يقول الله عز وجل: [ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ] (33 التوبة). ختاماً، أخي الكريم، لك خالص ودّنا، ونرجو شاكرين أن تسجل لنا زيارة بمقر حزب التحرير بالخرطوم شرق، وإذا تعذر ذلك يمكنكم الدخول إلى موقع الحزب (بالانترنت) للوقوف على نشاط الحزب في كل العالم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان انـتهى

9395 / 10603