أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   احتجاج على تقاعس الحكومة في الرد على بناء الهند لسد تيباموكا    "مترجم"

بيان صحفي احتجاج على تقاعس الحكومة في الرد على بناء الهند لسد تيباموكا "مترجم"

  نظم حزب التحرير ولاية بنغلادش خطابات عامة نظمت بعد صلاة الجمعة اليوم خارج مساجد عدة في العاصمة دكا وتشيتاجونج وسيلهيت، حيث دعا المتكلمون المسلمين للاحتجاج على تقاعس حكومة الشيخة حسينة في الرد على بناء السد تيباموكا من قبل الدولة العدو المشركة، الهند. وقال المتكلمون أنّ الشيخة حسينة لم تدخر جهدا في خدمة الهند منذ مجيئها إلى السلطة، ومن ناحية أخرى فهي لم تبذل أي جهد في خدمة مصالح البلاد، ومع ذلك فإنّ حكومتها تبرر الأعمال الهندية في أنّ بناء السد قرار داخلي في الهند ونحن لا نستطيع أن نفعل أي شيء بخصوص ذلك، ولكن عندما يتعلق الأمر بخدمة الهند فإنها تناقض نفسها بالقول إنّ العالم اليوم مترابط وعلينا أن نوفر عبور الناقلات الهندية من وإلى جزرها السبع، فمن المعروف جيدا أنّه سيتم بناء سد على نهر تيباموكا المشترك، وهو ما سوف يلحق ضررا كبيرا بشعب بنغلادش، فكيف يعد ذلك قرارا داخليا للهند؟!   إنّ مثل هذه التصريحات ليست سوى محاولات من قبل حكومة الشيخة حسينة لخدمة أسيادها، وعلينا أن نتذكر بيان الشيخة حسينة بعد الزيارة التي قامت بها إلى الهند في عام 2010 عندما قالت بأنّ مانموهان سينغ وعد بأنّ الهند لن تقوم بأي شيء يضر ببنغلادش وأنها تصدق وعده، فقد كانت هذه طريقتها في حماية مصالح البلاد، بالثقة في زعيم دولة عدو مشرك! الدولة التي ظلت لعقود ترتكب أعمال العدوان ضد بنغلادش والأمة الإسلامية عامة بما في ذلك جرائمها في كشمير المحتلة. وهذا التصديق يعني إعطاء العدو الوقت والمساحة الكافية لتخطيط وتنفيذ مشاريعه.   أيها المسلمون!     لقد كنتم ضحايا العدوان الهندي لعقود عدة، هذه الدولة العدو قتلت ضباط حرس الحدود المخلصين، وعندما بنت سد فراكا حرمتكم من نصيبكم الشرعي من مياه الأنهار المشتركة، وهي تقتل إخوانكم وأخواتكم على الحدود، وقد أخفق الحكام الحاليون في الوقوف في وجه العدوان الهندي.   هناك طريقة واحدة فقط لمقاومة العدو، وهي إقامة دولة الخلافة، فأقلعوا عن إضاعة الوقت والجهد في البحث عن حلول من النظام الديمقراطي الحالي والأحزاب السياسية العميلة، من مثل حزب رابطة عوامي والحزب البنغالي القومي وغيرهم.   أيها المسلمون!     إنّ عليكم اتخاذ إجراء واحد والقيام بعمل واحد فقط، وهو دعوة أهل القوة والمنعة لإزالة حكومة الشيخة حسينة وتسليم السلطة إلى حزب التحرير, فهو الحزب الوحيد الذي يقدم رؤية لتصبح دولة الخلافة الرائدة في المنطقة والعالم، وعندما نقيم دولة الخلافة فسنطبق القرآن والسنة، وسوف نضع حدا للأزمات الاقتصادية والتصنيع، وسوف نبني مؤسسة عسكرية قوية ومتقدمة، فلدينا خطة عمل جاهزة لاستعادة الهند تحت الحكم الإسلامي باعتبارها بلدا إسلاميا، وهو السبيل الحقيقي والوحيد لوقف العدوان الهندي إلى الأبد.     لمزيد من الصور        

باكستان، المفتاح لتحقيق أهداف السياسات الخارجية للولايات المتحدة في آسيا الوسطى والمحيط الهادئ

باكستان، المفتاح لتحقيق أهداف السياسات الخارجية للولايات المتحدة في آسيا الوسطى والمحيط الهادئ

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون في الورقة التي نشرتها مجلة "الفورن بولسي" في العدد الذي نشر في نوفمبر: "ولما أوشكت الحرب في العراق وأفغانستان على نهايتها بدأنا بسحب قواتنا من أفغانستان، فإن الولايات المتحدة تقف عند النقطة المحورية... ونحن بحاجة إلى أن نكون أذكياء ومنهجيين في السنوات العشرة المقبلة، حول الأماكن التي نستثمر فيه الوقت والطاقة... واحد أهم المهام أمام الحكام في أمريكا على مدى العقد المقبل هو تأمين الاستثمارات الكبيرة، الدبلوماسية والاقتصادية والإستراتيجية وغيرها في منطقة آسيا والمحيط الهادي"، ولما تحدثت عن الصين قالت "حان الوقت للولايات المتحدة للقيام باستثمارات مماثلة كقوة في المحيط الهادئ"، وقد تمت ملاحظة هذا التحول في التركيز من العراق وأفغانستان إلى الصين من قبل كثير من المحللين السياسيين والمراقبين في جميع أنحاء العالم. من الواضح تماما أنّه بعد انسداد طرق ممرات الطاقة التجارية الصينية من خلال الوجود العسكري الضخم في أفغانستان، فإنّ الولايات المتحدة تستعد الآن لتعزيز وجودها في جميع أنحاء شرق وجنوب الصين، ويمكن للهند واليابان، الأعداء التقليديين للصين لعب دور حاسم في هذا الصدد، وقد قامت أمريكا بالفعل ببناء شبكة من القواعد العسكرية في جميع أنحاء منطقة المحيط الهادئ، مع قواعد لا تقل عن سبعة في كوريا الجنوبية واليابان والفلبين وتايلاند وسنغافورة وغوام، والآن استراليا. وتريد الولايات المتحدة الآن تخويف الصين من خلال دعم جيرانها، وكان أوباما قد اجتمع مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في اندونيسيا على هامش قمة الآسيان، وقامت هيلاري كلينتون بزيارة غير متوقعة لميانمار، الدولة التي لديها أطول حدود مع الصين بالمقارنة مع حجمها. ترى الولايات المتحدة في العلاقات بين الهند وباكستان بابا منظورا لاحتواء الصين، لذلك كان هناك ضغط غير عادي نحو تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان بعد زيارة هيلاري لباكستان في أكتوبر من هذا العام، وفي هذا السياق قامت الحكومة الباكستانية بمنح الهند ميزة (الأمة الأولى بالرعاية)، وهو ما كانت الهند تطمح له منذ سنوات، وقد كانت هذه مبادرة رئيسية من باكستان بالرغم من أنّ باكستان كانت تلوم الهند في تورطها في المناطق القبلية وبلوشستان، ولكن باكستان تستخدم هذه الذريعة لتحفيز الجنود الباكستانيين لتنفيذ عمليات عسكرية وحشية في المناطق القبلية، والتي شردت الملايين وقتلت الآلاف من المسلمين، وعلاوة على ذلك، فقد انفصلت باكستان تماما عن قضية كشمير، وهو الطلب الهندي القديم، وفقط في غضون أيام قليلة، زار فريق المصارعة الهندي باكستان وذهب فريق الكركت الباكستاني إلى الهند، كما أنّ سلسلة من العاب الكريكيت ستنظم بين الهند وباكستان العام القادم، وتهدف كل هذه الأساليب الدبلوماسية العامة إلى تطبيع العلاقات بين البلدين. والسؤال هو، كيف يمكن للعلاقات بين الهند وباكستان أن تؤثر في الأهداف الإستراتيجية الأمريكية في آسيا والمحيط الهادئ؟ بالنسبة للصين فإنّ الهند أكبر منافس لها في الكتلة اليابسة الآسيوية، وكانت قد خاضت حربا معها، وحاليا لها أطول حدود متنازع عليها في العالم، والولايات المتحدة تريد بناء الهند كثقل اقتصادي وعسكري موازي للصين، وبحالة وجود حالة العداء بين الهند وباكستان لا يمكن للهند حصر التفكير في تهديد الصين، والولايات المتحدة تعرف أيضا أنّه لا يمكنها حل قضية كشمير وبالتالي فإنّ عليها دفن القضية فقط وتطبيع العلاقات بين باكستان والهند بحيث يمكنهما من العمل ككتلة واحدة في مواجهة الصين. وبالتالي فإنّه من الأهمية بمكان تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان لتتمكن الهند من سحب قواتها من كشمير والتركيز على الصين فقط، وقد أجبرت الولايات المتحدة باكستان والمخابرات الباكستانية على وقف عملياتها داخل الهند ومنح الهند الاستقرار السياسي، وفي الوقت نفسه تعمل الولايات المتحدة على بناء الهند اقتصاديا وعسكريا، ضمن منح الهند القدرات النووية المدنية وفتح الأسواق الأميركية للبضائع الهندية وأمور أخرى. وعلاوة على ذلك تعمل الولايات المتحدة على دعم الهند للعب دور إقليمي وصولا إلى أفغانستان وآسيا الوسطى، هذا هو سبب سماح الولايات المتحدة للهند بالحصول على موطئ قدم لها في أفغانستان من خلال بناء سلسلة من القنصليات على طول الحدود الباكستانية الأفغانية، كما لوت الولايات المتحدة ذراع باكستان لتسمح بوصول البضائع الهندية إلى آسيا الوسطى عبر أراضيها، وبالتالي فإنّ باكستان هي المفتاح لتحقيق أهداف الولايات المتحدة في تحقيق الهيمنة في منطقة المحيط الهادئ، والعملاء في القيادة العسكرية والسياسية في باكستان يلعبون دورا قذرا وفقا للمخطط الاستراتيجي للولايات المتحدة بدلا من العمل على تأمين مصالح المسلمين في باكستان وكشمير. ومن ثم أصبحت باكستان بيدقا رئيسيا في أيدي الولايات المتحدة تعمل من خلالها على تحقيق الاستقرار في أفغانستان وآسيا الوسطى فضلا عن تعزيز مكانة الهند لمواجهة الصين، وللأسف فإن القيادة الحالية لا ترى القوة الإستراتيجية لباكستان، والمشجعون لهذه القيادة يقومون بعملية التضليل على الدوام بإدعاء أنّ باكستان أضعف من أن تدافع عن نفسها! فهم يزعمون بأنّ باكستان ليس لديها خيار سوى أن تكون تابعة للولايات المتحدة. إلا أنّ القيادة المخلصة تحت الحكم الإسلامي ستتمكن من استغلال هذه القوة الإستراتيجية، ليس فقط لتوسيع حدود الخلافة إلى آسيا الوسطى، بل وستكون قادرة على احتواء الصين. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

من أروقة الصحافة   اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الخميس لبحث الأزمة السورية

من أروقة الصحافة اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الخميس لبحث الأزمة السورية

يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الخميس في القاهرة لبحث تطورات الوضع في سوريا، كما أعلن الأحد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي. وقال بن حلي إنه " تقرر عقد اجتماع طارئ جديد لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة الخميس المقبل، لتدارس الوضع على الساحة السورية في ضوء انتهاء المهلة التي حددها المجلس في الاجتماع الوزاري الأخير في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا وعدم وقف العنف ". قبل عدة أشهر عبر نبيل العربي عن ارتياحه لما يجري في سوريا واطمئنانه لنوايا الأسد الإصلاحية، وقد لحق ذلك تصريح بعدم تدخل الجامعة بالشؤون الداخلية للبلدان الأعضاء... واليوم يصدرون قرارات ويعقدون اجتماعات ويصدرون تصريحات وتهديدات رنانة طنانة. حقا إنها جامعة المهازل، أو حتى أُم المهازل العربية، فأعمالها متناقضة، وتصريحات مسؤوليها تتسم بالتناقض والغموض والتفاهة تارة والخيانة تارة أخرى. فالمتابع يدرك حقيقة هذه المؤسسة الهزلية، وحقيقة الدور المنوط بها، وأنها لا تخرج عن كونها أداة إقليمية تخدم مآرب الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا كلما احتاجت إليها، ولا شك أن تحركات هذه المؤسسة الهزلية المشبوهة، تُرسم بدقة في أروقة البيت الأبيض وداونينغ ستريت وقصر الإليزيه، وكل حسب قوة عملائه وتأثيرهم في تحريك القضايا وتفعيلها. إن أمريكا تعمل على إيجاد البديل لنظام الأسد بعدما استنفدت الكثير من الأساليب للمحافظة عليه، وباءت جميع محاولاتها بالفشل، وما كان منها إلا تحريك كافة الأدوات الممكنة دوليا وإقليميا ومحليا، في محاولة لخلق البديل وبلورته، والإبقاء على كافة الأوراق في يدها الاستعمارية المسمومة. وما اجتماعات وزراء الخارجية العرب إلا جزءاً من هذه المحاولات الأمريكية لبلورة البديل ودعمه وشرعنته، فهل يعي أهل الشام ما يدبر لهم بليل؟؟ إن الشام شرفها الله لتكون عقر دار الإسلام، وهي الأجدى بالفوز بشرف الصعود إلى الحلبة الدولية كنقطة ارتكاز لدولة الخلافة الراشدة... فإلى نصرة حزب التحرير ندعوكم أيها الجنرالات المخلصون من جيش سوريا الأبي. اللهم عجل بنصرك كتبه للإذاعة: أبو باسل

9384 / 10603