أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مطلع عام هجري جديد   نذكر الأمة الإسلامية بواجبها نحو إقامة خلافتها

مطلع عام هجري جديد نذكر الأمة الإسلامية بواجبها نحو إقامة خلافتها

يمر العام وراء العام، وأمة الإسلام تدخل عامها الثالث والثلاثين في قرنها الخامس عشر الهجري. وها نحن نعيش هذه الأيام أوائل عام هجري جديد، ومع كل أسف، فإن الذي يُقطِّع قلب كل مؤمن حيّ غيور على أمته، أن العالم الإسلامي ما زال يفتقد دولته، وما زالت الأمة الإسلامية بلا خلافة ولا إمام يوحّدها. ويعيش المسلمون في عدد كبير من الدول يتحكم فيها الغرب الكافر ويحكمها حكام لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، حكام روبيضات طبقوا في بلاد المسلمين كل شيء إلا الإسلام، فالله نسأل أن تشرق شمس العام الجديد ويكون النصر فيه، وعلى المسلمين خليفة تبايعه الأمة على الكتاب والسنة، يقيم فيها الجُمع والجماعات، ويقودها بالجهاد لتحرير الأرض المحتلة، ولفتح باقي العالم ونشر الدعوة الإسلامية في باقي ربوع الأرض. لقد مرت الأمة في تاريخها الطويل من قَبْلُ بأزمات كثيرة، بل نكبات كثيرة، كان المسلمون يفقدون فيها تمكّنهم في الأرض أحياناً، وأحايين كثيرة كانوا يفقدون أمنهم وطمأنينتهم، وأحياناً كانوا يفقدون ديارهم وأموالهم، وهكذا الفتن والمصائب والنكبات إذا نزلت بالأمم. لكن الأمة الإسلامية لم تمر بتجربة أقسى، ولا وضع مؤلم، ولا واقع مشين، كتجربتها ووضعها وواقعها الحالي، وذلك منذ سقوط دولتها، وتقسيمها واحتلالها من قبل الغرب الكافر. فإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد مرت أزمات كثيرة تجاوزتها أمة الإسلام (الردة، مقتل عثمان، الحروب الصليبية وحرب التتار، ضياع الأندلس..). إن هذه مجرد أمثلة من بعض مصائب ونكبات الأمة على مر تاريخها الطويل، ولقد اجتازت كل العقبات والمعوقات، ولكن محنتها بفقدان الدولة كانت أكبر من كل ذلك، والعمل لها يجب أن يكون على قدر المصيبة الكبرى في حياة الأمة. هذه الأزمة التي يعانيها المسلمون هي أقسى وأشد من جميع الأزمات السابقة من جهة، ومن جهة أخرى طالت عن سابقاتها وصار الناظر يرى أن الفجر بعيد. عندما وقعت الحروب بين المسلمين والصليبيين، والتي استمرت حوالي 200 عام وجاءت بعدها غارات التتار على ديار المسلمين، ومع ما كان فيه المسلمون من بدع وخرافات ومعاصي، لكن الإسلام ذاته لم يكن في نفوسهم موضع نقاش، لا بوصفه عقيدة، ولا بكونه نظام حكم، وحتى حين كانوا يُهزمون أمام الصليبيين وأمام التتار، ومع ما كان يُنزِل بهم أعداؤهم من القتل والقهر والخسف، لم يكن صدى الهزيمة في نفوسهم هو الشك في الإسلام، بل كانوا يعتقدون بأن ما أصابهم إن هو إلا لبعدهم عن الدين. كانت تنزل بهم الهزائم والنكبات لكن لم يكونوا يتطلعون إلى ما عند أعدائهم من عقائد أو أفكار أو نظم أو أنماط سلوك، بل كانوا يشعرون -حتى وهم مهزومون- بازدراء شديد لأعدائهم، كان التتار في حسهم همجاً لا دين لهم ولا حضارة، كان الصليبيون في نظرهم هم الكفار المشركون عباد الصليب، كانوا يرونهم منحلي الأخلاق لا غيرة لهم على عرض. لذلك لم يهنوا -حتى وهم مهزومون أمام أعدائهم فترة غير قصيرة- ولم يشعروا أنهم أدنى من أعدائهم. بل كان يتمثل فيهم قول الله تبارك وتعالى: { وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } [آل عمران:139]. إن واقع المسلمين في أزمتهم الحالية ونكباتهم المعاصرة كما قلنا أشد من كل سابقاتها، لأن الدين نفسه قد تزعزع في نفوسهم، هذا هو السبب، تخلخلت العقيدة في القلوب فأصبح الشك في صلاحية الإسلام، وحصل الانبهار بحضارة الغرب، وصار الإعجاب بإنجازات الكافر، وفُتح باب الاستيراد من الغرب على مصراعيه، يستورد السيارات والأجهزة والأدوات والأثاث، ويستورد معها الأخلاق والسلوك والأفكار بل والعقائد، ونظم الحكم والتشريع!! فأصبح هناك مسافات بعيدة جداً بين الإسلام الصحيح وبين واقع المسلمين؛ عبادات الناس تغيرت، أخلاقهم تغيرت، سلوكهم تغير، بل دينهم تغير والعياذ بالله، خلت حياة الناس من الروح، وأصبحت الحياة كلها تقاليد موروثة، يحافظ عليها من أجل أنها تقاليد، لا من أجل أنها دين، فالعبادة تقاليد، والسلوك تقاليد، وحجاب المرأة صار تقاليد، وقضية العرض في بعض المجتمعات أيضاً صارت تقاليد... لقد عرف العدو في هذه المرة كيف يغزو العالم الإسلامي، لم يستخدم في هذه المرة دبابات ولا قاذفات قارات، بل استخدم ما يسمى بالغزو الفكري، ترك الغزو الفضائي والغزو البري، وأحكم قبضته على العالم الإسلامي بالغزو الفكري، وهو أن يسلط على المسلمين فكره وقيمه وسلوكه. الغزو الفكري يود أن يقنع مجتمعات المسلمين بكل ما لديه، الغزو الفكري يريد أن يجعلك تنظر للغرب بأنه هو الأعلى وهو الأكمل وما عنده هو الأحسن، وتشعر في قرارة نفسك بالذلة والمهانة، فإذا حصل، وقد حصل كل هذا وأكثر مع كل أسف، فماذا حصل بعد هذا؟ سلّم المسلمون ديارهم وأموالهم للغرب، يلعبون فيها كيف يشاؤون، ويأخذون ما شاؤوا دون حسيب ولا رقيب، وصارت خيرات هذه الأمة تستنزف، لتصبّ في جيوب وبطون أعداء الأمة. أيها المسلمون، إنها حقاً أزمة حادة، بل أزمات، ونحن نستقبل عاماً هجرياً جديداً، يحمل همها المسلمون جميعاً سواء أكانوا العلماء الربانيين أو الدعاة المخلصين أو طلاب العلم العاملين، أو الصالحين الطيبين في الأمة. فالوضع بحاجة إلى تكاتف الجميع، وشعور بالمسئولية، وأن نبدأ بالعمل الفوري لإعادة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة. نسأل الله عز وجل أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً وأن يجعل عامنا هذا عام خير وبر وعمل محمود الطرشوبي - مصر

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   كـل على منهاجـه سالك

نَفائِسُ الثَّمَراتِ كـل على منهاجـه سالك

قد جرت الأقلام في ذي الورى بالختم من أمر الحكيم العليم فـمن سعيد وشقي ومــن مثر من المـال وعـار عديم ومن عزيز رأسه في الســما ومـن ذليل وجهه في التخوم ومن صحيح شيدت أركانـه وآخر واهي المـباني سـقيم كـل على منهاجـه سالك ذلك تقدير الـعزيز الـعليم التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

هل ارث ستيف جوبز مؤشر لنهاية الغرب؟

هل ارث ستيف جوبز مؤشر لنهاية الغرب؟

بينما تحطم مبيعات السيرة الذاتية لستيف جوبز في المكتبات العالمية الرقم القياسي في جميع أنحاء العالم يحتدم النقاش حول مكانة أعظم المبتكرين في أمريكا، وبالنسبة للبعض فقد حصل ستيف جوبز على حق أن يتم إدراجه بين المخترعين في العالم، وعلى أية حال فإنّ الأمريكيين يشعرون بالفخر إزاء إنجازاته نظرا لهيمنة أميركا على جائزة نوبل، وهناك اعتقاد قوي بأنّ يتم تعيين أمريكا على لائحة التفوق في مجال العلوم والتكنولوجيا، وقد يقول قائل بأنّ الغرب تحت إشراف أمريكا سوف يستمر في الهيمنة على العالم لسنوات قادمة، ولكن هل ينطبق ذلك على الأفكار الغربية في المستقبل المنظور؟ عند التدقيق في سجلات الابتكارات العلمية على مر القرون الأربعة الماضية فإنّه يتضح أنّ الاكتشافات العلمية والابتكارات التقنية تنقسم إلى فئتين هما: النظريات الثورية والتقنيات التطورية، وترتبط النظريات الثورية بوجهات نظر شمولية، وبعبارة أخرى، فإنّ إيجاد فكرة التغيير الجذري في المفاهيم الأساسية تدفع بالابتكارات والاكتشافات إلى آفاق جديدة، والتقدم في هذا الموضوع هو على قدم وساق والمنفعة تعود للبشرية عامة. تتركز الاكتشافات التطورية في المبادئ الأساسية حول موضوع معين، في حين تظل المبادئ الأساسية جامدة ولا تتغير، وتقدم فائدة للبشرية ذات أبعاد متناهية في الصغر، وبالرغم من كثرة الاكتشافات في الفيزياء التطورية، إلا أنّ اللحظات الثورية قليلة جدا، حيث سيطرت الفيزياء النيوتونية في هذا الموضوع لعدة قرون، وتحولت في نهاية المطاف رأسا على عقب ضمن النظرية النسبية لأينشتاين. وبعد أكثر من مائة سنة، لم يكن هناك لغاية الآن لحظة ثورية، وقد كانت النظرية النسبية لأينشتاين وجهات نظر دون الذرية والتي مهدت الطريق لاكتشاف رقائق الكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات. ومنتوج ستيف الوظيفي ليس أكثر من استخدام رقائق الكمبيوتر وتكنولوجيا الجيل الثالث 3G وواي فاي لإنتاج مجموعة من منتجات أبل مثل إيماك وآي بود واي فون، ويمكن قول الشيء نفسه عن التخصصات العلمية الأخرى، ويمكن القول أنّه في السنوات ال 100 الماضية أو نحو ذلك كانت الاكتشافات في مجال العلم والتكنولوجيا مجرد تطويرية وهو تطور طبيعي. وإذا نحينا الأفكار العلمية جانبا، فإنّه يمكن تطبيق معيار التصنيف نفسه على التخصصات الأخرى مثل الفلسفة والأدب وعلوم الاجتماع والسياسة والاقتصاد وما إلى ذلك من موضوعات ذات أهمية قصوى في السياسة والاقتصاد، لتأثيرها الأكبر على تفكير الإنسان ولعب دور محوري في تطوير العلوم. بعد النظر عن قرب إلى الفكر الاقتصادي الغربي يتبين أنّ اثنين من رجال ثورة النظرية الاقتصادية في الغرب، كان الأول آدم سميث، الذي يعتبره الكثيرون أبا الرأسمالية، والثاني هو كارل ماركس الذي طور النظرية الاقتصادية الشيوعية كبديل عن الرأسمالية، ويستند بقية الاقتصاديين حتى اليوم في أعمالهم الاقتصادية إلى هذين المدرستين في الفكر والاقتصاد، وباختصار فقد أنتجت جهودهم الجماعية تغيرات تطورية فقط. بالرغم من انتشار أفكار سميث وماركس على نطاق واسع، إلا أنّه يمكننا القول بأنّ كلا الفكرين فقدا مصداقيتهما على حد سواء، فالشيوعية كنموذج اقتصادي ميتة، وأفكار سميث للسوق الحرة تواجه أزمة كارثية في مجال الثقة، حيث تكشفت في أعقاب انهيار ليمان براذرز في عام 2008، حيث انفضحت الطبيعة الخاطئة للسوق الحر، وألهمت الملايين للاحتجاج على هذه الأفكار. وقد سيطر على نهوض الفكر السياسي الغربي حفنة من المفكرين ومعظمهم جاؤوا من عصر التنوير. وفي الواقع فإنّه في السنوات 130 الماضية قد توقف التفكير السياسي الغربي، وحاليا يفتقر الغرب إلى حلول للمشاكل السياسية المعاصرة، ومفاهيم الدولة القومية والحرية والديمقراطية والقانون الدولي وما إلى ذلك، قد فشلت عند تطبيقها وفي الممارسة العملية لتكون معيبة وغير قابلة للتطبيق، وكشفت الأزمة الاقتصادية الحالية في أوروبا، والحروب الاستعمارية في العالم الإسلامي زيف هذه الأفكار. وبالتالي، فقد أفل نجم الحضارة الغربية منذ فترة طويلة، بأفكاره السياسية والاقتصادية وفقدان الثقة تدريجيا بين شعوب العالم، وأصبح على سرير الموت وهو يموت الآن موتا بطيئا. وكإجراء مضاد، وهي حركة المذبوح، لم يبق للغرب خيار آخر سوى استخدام القوة سواء في الداخل أو في الخارج للحفاظ على هيمنته. وعندما يفتقد الفكر المصداقية، في الأفكار السياسية والاقتصادية يتم هجره ويتوقف التقدم العلمي تلقائيا، وزوال الاتحاد السوفيتي هو مثال في كيفية توقف التقدم العلمي بعد انفضاض الناس عن الإيديولوجية. لذلك يبرز تساؤل عن أي أمة ستكون الدولة الرائدة بعد انهيار أمريكا وأوروبا؟ يرشح البعض الصين والبرازيل والهند من الدول الصاعدة لقيادة البشرية. لكن هذا الرأي قصير النظر ويفتقر إلى التحليل الدقيق، فالمسألة ليست الأمة التي ستقود البشرية ولكن الفكر الذي سيقود البشرية في القرن 21، والصين والبرازيل والهند تتبنى نفس الأفكار الغربية التي فقدت مصداقيتها، وهي المسئولة عن انهيار الغرب، وبالتالي فإنّ المشكلة هي من الأفكار والإيديولوجيات وليس من الناس. الإسلام هو العقيدة الوحيدة التي يمكنها أن تقود البشرية في القرن 21، حيث لديها سجل حافل بين البشرية الرائدة في جميع مناحي الحياة لأكثر من ألف سنة، وأنتجت فكرا ثوريا لأكثر من 500 عام. فقد كانت الأمة الإسلامية المباركة في وفرة من المفكرين الثوريين، وهو انجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ الحضارات. قال بارنارد شو "إنّ العالم يحتاج إلى مفكر عظيم مثل محمد، وأعتقد أنه لو أنّ رجلا مثل محمد تولى الدكتاتورية في العالم الحديث فإنّه سينجح في حل مشاكله بطريقة من شأنها أن تجلب له السلام والسعادة الذي تشتد الحاجة إليهما: أتنبأ بأنّ عقيدة محمد ستكون مقبولة لدى أوروبا غدا كما أنّها مقبولة لأوروبا اليوم." عابد مصطفى

من أروقة الصحافة   أردنيون ينظمون مسيرات كبرى لفلسطين    

من أروقة الصحافة أردنيون ينظمون مسيرات كبرى لفلسطين  

تنظم هيئات أردنية الجمعة المقبل مسيرة كبرى نحو الحدود مع فلسطين ضمن فعاليات "مليونية القدس" التي تنطلق في عدد من دول العالم إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف نهاية الشهر الجاري. ومن المتوقع أن تنطلق المسيرة من مناطق الأردن المختلفة فجر الجمعة، على أن تقام صلاة الجمعة بمنطقة سويمة التي تبعد نحو كيلومترين عن الحدود الأردنية الفلسطينية. وحسب منظمي المسيرة فإن اختيار منطقة سويمة في الغور الأوسط جاء لكونها أقرب نقطة في الأردن لمدينة القدس المحتلة. مع تقديرنا العميق لمشاعر الانتماء والفداء لبيت المقدس والمسجد الأقصى وفلسطين المحتلة، ومع ايماننا الراسخ بخيرية هذه الأمة وحبها لدينها وأرضها وعرضها والذود عن حياض مقدساتها بما تستطيع من أدوات ووسائل، إلا أن فلسطين بحاجة لمليونية عسكرية... مليونية تشمل أسراب الطائرات النفاثة المقاتلة مليونية تشمل فرق الدبابات والمدرعات والمدافع مليونية تشمل الزوارق العسكرية والاسلحة البحرية الفتاكة مليونية الصواريخ ووحداتها المقاتلة؛ الأرض أرض والأرض جو مليونية سلاح المشاة والقوات الخاصة والحرس الجمهوري فلماذا إذن أسست هذه الجيوش؟، أليس واجبها تحرير البلاد والعباد والذود عن الأعراض؟ فالنداء يجب أن يكون مزلزلا لقيادات هذه الجيوش، من مصر وسوريا والأردن ولبنان واليمن وباكستان وإيران وغيرها من جيوش المسلمين... النداء يجب أن يكون للزحف إلى الأقصى من كل حدب وصوب، لاجتثاث هذا الكيان السرطاني الخبيث في المنطقة. فليكن الربيع العربي معبرا إلى شتاء إسلامي يحمل الخير في طياته، فتتوحد فيه الأمة، فلقد آن الأوان... آن أوان الخلافة كتبه للإذاعة: أبو باسل

الجولة الإخبارية   2011-11-26

الجولة الإخبارية 2011-11-26

العناوين: إندونيسيا الشعب يرفض زيارة أوباما وإندونيسيا الدولة تفرش له السجاد الأحمر مخازي نظام آل الأسد في التاريخ المعاصر الدولة الجزائرية تغلق المساجد وتضيق على الأئمة التفاصيل: في الوقت الذي أظهرت فيه الحكومة الإندونيسية بالغ الحفاوة والتكريم في استقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفي الوقت الذي أثنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على حكام إندونيسيا وقالت: "السنوات الماضية في تاريخ إندونيسيا شهدت مثالاً على كيفية الانتقال إلى قاعدة مدنية وإقامة مؤسسات ديمقراطية قوية وأظهرت هذه الدولة أن الإسلام والديمقراطية يمكن أن يتعايشا معاً"، في هذا الوقت بالذات تظاهر أكثر من 2500 إندونيسي من أتباع حزب التحرير في العاصمة الإندونيسية جاكارتا مرددين هتافات ضد أمريكا وضد زيارة أوباما لإندونيسيا، وقال متحدث باسم حزب التحرير واسمه موجباتو استناداً إلى وكالة فرانس برس: "نعارض أمريكا ونرفض زيارة أوباما بشدة"، وأضاف: "أوباما يقتل إخوتنا المسلمين في فلسطين وأفغانستان ويسرق الثروات الطبيعية لإندونيسيا، إنه إمبريالي يحاول السيطرة على العالم ومستعد لكل شيء يخدم مصلحة الولايات المتحدة". --------- تحت عنوان وثيقة تاريخية عن مشروع الدولة العلوية في سورية، نقلت صحيفة النهار عن وثائق حصلت عليها: "إن ما يطرحه هذا المستند التاريخي هو نقطة رئيسية في سياق ما تشهده سوريا من ثورة وفق المعارضين أو تمرد عسكري كما يقول النظام: مشروع إقامة الدولة العلوية يعود إلى عشرات السنين ولم يطرح في ساعته وذلك على خلفية الخوف من ذوبان الأقليات ومنها الطائفة العلوية واضمحلالها، ذلك أن العلويين أكدوا تاريخياً -كما يظهر في الوثيقة- استعدادهم للتحالف مع اليهود على الانغماس في مجتمعاتهم العربية. هذه الوثيقة رفعها زعماء الطائفة العلوية إلى رئيس الحكومة الفرنسية آنذاك ليون بلوم محفوظة تحت الرقم 3547 تاريخ 15/6/1926م في سجلات وزارة الخارجية الفرنسية وفي سجلات الحزب الاشتراكي الفرنسي وهذه صورة عنها وعن بنودها مع العلم أن أبرز الموقعين عليها والد الرئيس الراحل حافظ الأسد" انتهى الاقتباس. وتحت عنوان (مسؤول مصري: الأسد باع الجولان لإسرائيل بمائة مليون دولار) نقل موقع الشرق الأوسط أون لاين عن الصحيفة الجزائرية جاء فيه: "فجَّر محمود جامع الصديق عضو أول مجلس الشورى في مصر والمقرب من الرئيس السادات مفاجأة من العيار الثقيل في حوار مع (إيلاف) بقوله إن السادات خصَّه بسر أثناء زيارتهما لسوريا في العام 1969م وأثناء وقوفهما فوق هضبة الجولان حيث قال له السادات:"إن هذه الهضبة دفعت فيها إسرائيل 100 مليون دولار تقريباً بصك تسلمه آنذاك رفعت الأسد وحافظ الأسد وأودع الصك في أحد بنوك سويسرا وأن رقم هذا الصك موجود عند عبد الناصر". هذه هي مخازي نظام آل الأسد ولا حاجة لمزيد من التعليق عليها. ---------- قال المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري إن السلطات الجزائرية أغلقت 900 مسجد ومصلى بناءً على تقارير أمنية، وادَّعى أن بعض تلك المساجد كان "يُسخَّر لعقد حلقات ولقاءات مجهولة الهدف من قبل بعض المجموعات الإسلامية" وزعم أن بعضها يفتقد إلى الظروف الأمنية والصحية وهو ما يشكل خطراً على المصلين على حد وصفه. وكانت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية قد سبق لها وأن أصدرت تعليمات في تشرين ثان (أكتوبر) الماضي إلى الأئمة المكلفين بإلقاء الخطب في جميع مساجد الولايات البالغ عددها 48 ولاية تقضي (بتسجيل خطبهم للعودة إليها وقت الضرورة) وذلك للتأكد من أنها خطب (غير تحريضية) وفقاً لمقاييس الحكومة. إن هذا السلوك الحكومي المعادي للمساجد ولحلقات الذكر فيها في الجزائر إنما يكشف عن حقيقة كون الدولة الجزائرية التي دأبت على محاربة الإسلام في كل أشكاله وتجلياته ما هي سوى أداة قمع طيعة ضد المسلمين تُسخرها الدول الغربية الاستعمارية في حربها الصليبية المستمرة والمفضوحة ضد الإسلام والمسلمين.

9383 / 10603