في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
القاضي منذر بن سعيد البلوطي رحمة الله تعالى عليه أنشد كم تصابى وقد علاك المشيب وتعامى جهلاً وأنت اللبيب كيف تـلهو وقد أتاك نذير وشباك الحمام منك قريب يا مقيماً قد حان منه رحيل بعد ذاك الرحيل يوم عصيب إن للموت سكرة فارتقبها لا يداويك إذا أتتك طـبيب ثم تثوى حتى تصير رهـيناً ثم يـأتيك دعـوة فتجيب بأمور المـعاد أنت عليـم فاعملن جـاهداً لها يا أريب وتذكر يوماً تحاسب فيـه إن مـن يـذكر الممات ينيب ليس في ساعة من الدهر إلا للمنايــا عليك فيها رقيب كل يوم ترميك منها بسهم إن يخطىء يوماً فسوف يصيب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرةالإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
في سابقة هي الأولى من نوعها في باكستان.. دوت فضيحة في الأروقة السياسية الباكستانية كشفت عن سعي الرئيس آصف علي زرداري لكسب دعم الولايات المتحدة في عزل قيادة قوات بلاده المسلحة تحسبا من انقلاب عسكري محتمل عليه. حقا إن أعمال زرداري تعتبر سابقة تسجل بماء آسن... فقد انعدم الحياء من شخصه، حتى وصل به الاستخفاف بمن حوله لأن يطلب عزل قيادة العسكر ليضمن بقاءه في السلطة... لا شك أن الغرب يصنع العملاء، ولكن في بعض الأحوال، كما هو حال زرداري الخائن، فإنه يقدم للغرب، وعلى رأسه أمريكا، أكثر بكثير مما تتوقعه منه، لا سيما وأنه الأب الروحي للعمولات كما كان يطلق عليه قبل توليه الرئاسة بالسيد 10%، وأظنه اليوم لا يقبل بأقل من 99% كنسبة له على التآمر والخيانة والتبعية ونهب الثروات. فماذا بقي للمخلصين من قيادة الجيش الباكستاني حتى يتحرروا من مثل هؤلاء الخونة؟، وهل يتعلم هؤلاء الدرس فينبذوه إلى قارعة الطريق ليلقى ما لقي أسلافه من الحكام الطواغيت الخونة؟ ألا يدرك هؤلاء أن كياني نفسه، متواطؤ مع أمريكا كزرداري، ويسير في فلكها سير العميل الخانع الذليل؟! ألم تكفِ فترة حكم مشرف الدكتاتور، وزرداري الديمقراطي، لتظهر للناس أنهما وجهان لعملة واحدة، عملة الخيانة والتبعية والارتماء في أحضان أمريكا، والتآمر لإضعاف الجيش الباكستاني لتكون الهيمنة العسكرية الإقليمية ترجح في كفة الهند؟! فيا أيها الضباط المخلصون، كفاكم سكوتا على الظلم، وهبوا إلى نصرة الحق، إلى اقتلاع النفوذ الأمريكي من جذوره والمتمثل بزمرة من العملاء الخونة أمثال زرداري وكياني وغيرهم... اجعلوا نصرتكم تتبلور للعاملين المخلصين لإعزاز الإسلام وبناء دولته الراشدة على منهاج النبوة. اللهم هيئ لهذه الأمة أمراً رشدا، يعز به أولياؤك، ويذل به أعداؤك. كتبه للإذاعة: أبو باسل
أثبت الهجوم الأمريكي على مقاطعة مهمند مرة أخرى أنّ أمريكا هي عدوة باكستان الأولى، وأنّ الخونة بين القيادة السياسية والعسكرية هم الذين يتحملون المسؤولية عن هذا الهجوم، فهم الذين شجعوا مرارا الولايات المتحدة على مهاجمة سابع أكبر قوة مسلحة في العالم والمدججة بالسلاح النووي، ولو اتخذ هؤلاء الحكام العملاء موقفا مشرفا على الهجوم على قاعدة أنجور وعملية أبوت أباد، وتعاملوا بسياسة العين بالعين والسن بالسن، لما تجرأت أمريكا على القيام بهجوم اليوم، وعلى الرغم من أنّه قد ثبت أنّ هذه الحرب على ما يسمى بالإرهاب هي في الحقيقة حرب لإضعاف باكستان وهي حرب على الإسلام، فإنّ هؤلاء الخونة يسيرون جنبا إلى جنب أمريكا. إنّ هؤلاء الخونة هم الذين يحافظون على خط إمدادات حلف الناتو، وهم الذين يمنحون تأشيرات دخول لعملاء شركة بلاك وتر وعملاء وكالة الاستخبارات المركزية، وهم الذين سمحوا بتوسيع السفارات ومكاتب القنصلية الأمريكية، وهم الذين سمحوا بوجود القوات الأمريكية في مقرات القيادة العسكرية العامة للبلاد، وما زالوا يقفون إلى جانب العدو في هذه الحرب الأمريكية ضد باكستان. إنّ الخونة من أمثال زرداري وكياني هم من يتوقع منهم الولاء لأمريكا من خلال سقيهم الحليب للثعبان، ومن الجدير بالذكر أنّ قائد قوات التحالف في أفغانستان، الجنرال ألين، التقى مع كياني يوم أمس، وبعد ذلك وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم حصل الهجوم على الجيش في مقاطعة مهمند، وهو شبيه بما حصل قبل بضعة أيام من عملية أبوت أباد، عندما اجتمع كياني مع الجنرال بترايوس، إنّ هذه الأدلة تشير إلى أنّ أميركا تخبر عملاءها في الجيش قبل قيامها بأي هجوم وذلك لتخفيف وطأة ردات الفعل عليها. ردا على استشهاد 28 جنديا، احتج هؤلاء الحكام الخونة على ذلك من خلال إغلاق خط إمداد الناتو لبضعة أيام، في خطوة تشبه ذرف التماسيح للدموع!!حزب التحرير يطالب بالإغلاق الفوري لجميع السفارات والقنصليات الأمريكية، واعتقال جميع مجرميها في البلاد، بمن فيهم عملاء المخابرات المركزية وعملاء بلاك وتر، والإغلاق الدائم لجميع خطوط إمداد الناتو. حزب التحرير لا يتوقع مثل هذه الأعمال الشريفة والجريئة من أمثال زرداري وجيلاني وكياني وباشا، لذا فإنّ حزب التحرير يدعو الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية إلى إعطاء النصرة على الفور إلى حزب التحرير لإقامة الخلافة، حيث يمكن للخلافة أن تنفذ هذه التدابير، وإجبار أمريكا على الخروج من هذه المنطقة كالكلب المسعور، ونؤكد للضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية أنّ أي تأخير في إزالة القيادة الخائنة من زرداري وكياني، أو في إقامة الخلافة لن يضعف باكستان والقوات المسلحة الباكستانية فحسب، بل وأيضا يساهم في إنجاح الخطة الأمريكية في المنطقة. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
بالرغم من أن الطريق إلى تمكين الاسلام في نظام حكمٍ وهو الخلافة الاسلامية ، لا يمر ولا يأت عن طريق التمثيل البرلماني، وبالرغم من أن إقامة هذه الخلافة الإسلامية والعمل على إقامتها إن لم تكن موجودة هما فرضان شرعيان أمر بهما الإسلام الحنيف ولا خلاف عليهما ، وأن هذه الاقامة وتلك الطريقة لم يتركهما الاسلام دون بيانٍ شافٍ واضحٍ في القرآن والسنة وفي سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن هذه الطريقة واجبة الاتّباع من هذا الباب، وكذلك من باب " ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب ". وحيث إن هذه الطريقة تقوم على الصراع الفكري والكفاح السياسي على أساس الاسلام والاسلام فقط، عقيدةً وشرعةً ومنهاجا ، دون مواربة ودون مهادنة ودون ترقيع ، وذلك حتى يظهر الاسلام للناس واضحاً جلياً بقدرته على تنظيم حياتهم ، ومجابهة أعدائهم ، وأنه فرض عليهم أن يُحمل للعالم أجمع دعوة ورسالة هداية ورحمة بالدعوة والجهاد، وذلك ليُبرئ المسلمون ذمتهم أمام الله سبحانه، فيؤدوا رسالتهم، ويكونوا شهداء على الناس (وكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) . بالرغم من ذلك كله، إلا أن الغرب الكافر المستعمر قد تلاعب بعقول المسلمين وأنساهم مهمتهم وسرّ قوتهم ، ومازال يحاول جاهداً إحكام قبضته السياسية والثقافية على بلاد المسلمين بعدما أفاقت الأمة الاسلامية وأخذت تطيح بعملائه من الخونة والطواغيت واحداً تلو الآخر، ومازال يحاول الترويج لدولته المدنية الديمقراطية وليبراليتها وعلمانيتها ، جامعاً المتناقضين في عبارة توافقية غريبة " دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية " !!! فأنّى لليبرالية والديمقراطية والعلمانية أن تجتمع مع عقيدة الاسلام وشريعته؟! ، وما الداعي لهذا المسخ الغريب ، والتنازل المقيت ؟! أفنخجل من المطالبة بدولة إسلامية عرّفها الشرع بدولة الخلافة وأوجب العمل على إقامتها؟!. دولة فريدة الطراز والنظام لا شرقية ولاغربية ، ما عرف التاريخ وماعرفت البشرية لها مثيلا في الحضارة والرقي . وتحت هذا الإصرار على تسويق الدولة المدنية الديمقراطية ، وبالرغم من قبول أكثر العاملين للإسلام بحسن نية أو سوئها أن تكون الدولة مدنية علمانية ديمقراطية وأن ينخرطوا في اللعبة الديمقراطية بحذافيرها وانتخاباتها وبرلماناتها، لدرجة تطويع الاسلام وأحكامه وأنظمته ليتوافق مع الديمقراطية والليبرالية !. أصبحنا نسمع عن المبادئ فوق الدستورية ، ومعايير خاصة لاختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، فلماذا هذا الاصرار العجيب ولمصلحة من يكون ؟! وإن تعجب فعجبٌ قولهم إن المبرر حتى لا ينفرد فصيل أوطائفة من أهل مصر بوضع الدستور في حال فاز أغلبيتهم في البرلمان القادم! ، أهكذا أصبح أهل مصر الكنانة المسلمون فصيلا وطائفة في مصر مثل غيرهم ممن لا يمثلون أغلبية أهل مصر؟! أيّها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة، أيّها المرشحون ويا أيّها الناخبون : إن حزب التحرير لكم من الناصحين، فالدين النصيحة، قال صلى الله عليه وآله وسلم «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» رواه مسلم . إن أبرز أعمال البرلمانات أو مجالس الشعب هي التشريع وإعطاء الثقة والمحاسبة. أما التشريع فهو لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وحياً من الله العزيز الحكيم { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه } { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، وقال صلى الله عليه وآله وسلم في الآية الكريمة { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ }، قال صلى الله عليه وآله وسلم : «أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ، وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ» أخرجه الترمذي للدلالة على عظم إثم من يشرع فيحلل ويحرم من غير كتاب الله سبحانه ولا سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم . وأما إعطاء الثقة، فهي تأييد ورضا بالحاكم، وهذا لا يكون إلا لحاكم يحكم بما أنزل الله ولا يوالي أعداء الله، وإلا أصابه إثم الرضا بالحكم بغير ما أنزل الله، وذلك للآيات الكثيرة في تحريم الحكم بغير الاسلام { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }، وكذلك في تحريم الركون إلى الظلمة وإعانتهم على ظلمهم { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } وأخرج النسائي عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «اسْمَعُوا، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ» وهكذا فإنه يحرم المشاركة في أعمال التشريع وإعطاء الثقة إلا أن يكون لدولة تحكم بالاسلام وتستنبط من الشرع سائر الأحكام. وأما المحاسبة فهي واجبة وهي من أعظم الأعمال في الاسلام، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما من الأعمال الجليلة التي وصفت بها هذه الأمة { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } ، وكلمة الحق في وجه الحاكم الظالم من أعظم الجهاد «أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ، أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ» رواه أبو داود. وعليه فإنه يجب على المرشحين أن يعلنوا ذلك في حملاتهم الانتخابية وبرامجهم التي يطلبون أصوات الناس عليها، يعلنون ذلك صراحة ودون مواربة أو مداهنة، أنهم لن يشاركوا في تشريع إلا أن يكون استنباطاً من كتاب الله وسنة رسوله، ولا يعطوا الثقة إلا لحاكم يحكم بالاسلام، وأنهم سيبذلون الوسع في محاسبة الحاكم على عدم حكمه بالاسلام، وعلى ولائه للغرب الكافر المستعمر وبخاصة زعيمته أمريكا. وأما الناخبون فلا يجوز لهم التصويت إلا للمرشحين الذين تقوم حملاتهم الانتخابية على هذا الأساس، كائناً من كان المرشح. لأن الانتخاب وكالة ولا تجوز الوكالة إلا إذا كان موضوعها صحيحاً شرعاً، فمن كان برنامجه الانتخابي وفق الضوابط الشرعية آنفة الذكر فإن توكيله أي انتخابه يجوز، ومن خالف الضوابط الشرعية فلا يجوز انتخابه، والله يتولى الصالحين. أيها المسلمون ، يا أهل مصر الكنانة : إن حزب التحرير إذ يعمل لعودة الاسلام إلى معترك الحياة وتمكينه مرة ثانية ، وما ذلك إلا بالعمل على إقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة وبطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتباعاً لسنته، يدعوكم للعمل معه إبراءاً للذمّة وعذراً أمام الله سبحانه وتعالى ، وبخاصة بعد أن منّ الله سبحانه وتعالى عليكم بثورةٍ خلعتم فيها الطاغوت الذي جثم على صدوركم سنوات ، يحارب إسلامكم ويستعبدكم لأمريكا ويهود. ويذكركم حزب التحرير بوعده سبحانه وتعالى الذي لا يتخلف { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }، ويذكركم ببشرى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح " ثم تكون خلافة على منهاج النبوة " فلا تعطوا الدنية في دينكم ، ولا تقبلوا أقل من تمكين للاسلام كامل شامل غير منقوص ولا مدهون، فخذوا الكتاب بقوة. { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }