أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا نفس ويحك

نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا نفس ويحك

يا نفس ويحك طال ما أبصرت موعظة وما نفعتك فاخشي وانتهى وعليك بالتقوى كمـا فعل الأناس الصالحون وبادري فلـربـمـا سلم المبادر واحـذري يا نفس من سوف فما خدع الشقي بمثلـهـا إياك منهـا كـلـمـا ناجت مكايدها ضمـير ك إنما هـي إنـمـا خطرت وكم قتـلـت وأهلكت النفوس وقلما تغنـي أمـانـيهـا إذا حضر الردى فكأنمـا لم يحيي مـن لاقـى منيته فيا عجبـا أمـا في ذاك معتـبـر ولا شاف يبصر من عمى يا ذا المنى يا ذا المنى عش ما بدا لك ثم مـا كتاب المدهش لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

صدام الجيش مع حكومة حزب الشعب يدفع بالولايات المتحدة إلى تغيير عميلها القديم بأخر جديد!

صدام الجيش مع حكومة حزب الشعب يدفع بالولايات المتحدة إلى تغيير عميلها القديم بأخر جديد!

كما كان متوقعا، مع بدء مرحلة حملة التفاوض حول أفغانستان وباكستان، فإنّ الولايات المتحدة تعمل الآن على تغيير عميلها في باكستان، وهذا المخطط تعلمه الحكومة التي يقودها حزب الشعب الباكستاني، في صراع يتزايد باستمرار بين الجيش والحكومة، وأصبح الصدام واضحا بعد فضيحة "ميموجيت" والتي تم فيها نقل رسالة زرداري إلى الأدميرال مولين عبر القنوات الخلفية، حيث طلبت حكومة زرداري في المذكرة من أمريكا منع انقلاب محتمل في باكستان بعد "اغتيال" أسامة بن لادن وتقديم "تنازلات كبيرة" في الحرب على الإرهاب، والقضية النووية وتطبيع العلاقات مع الهند وغيرها. هذه ليست المرة الأولى التي تغير فيها أمربكا عميلها القديم بآخر جديد، فكلما كانت ترى أن عميلها عاش أكثر من اللازم وأصبحت فائدته قليلة أو أنّ الرأي العام أصبح معاديا له إلى درجة أنّ هناك خطرا حقيقيا على مصالحها، كانت تقوم بتغيير الوجوه قبل أن تصل المطالب إلى تغيير النظام أو التغيير الجذري، ففي عام 1999 شهد الباكستانيون عميلا للولايات المتحدة، نواز شريف، وجرى استبداله فيما بعد بألعوبة من العسكر وجاء مشرف، وخلال الفترة ما بين عام 2008-2009 اضطرت الولايات المتحدة إلى قبول اتفاق لاقتسام السلطة بين مشرف وبنظير بوتو ومن ثم استبداله في النهاية بالديمقراطي الفاسد آصف علي زرداري، والآن مشيا على نفس النهج فإنّه عندما قارب تاريخ صلاحية زرداري على الانتهاء، وفي ظل أنّ المرحلة الآن في أفغانستان وباكستان هي مرحلة إستراتيجية المفاوضات وليست الحرب، فإنّ الولايات المتحدة تريد التخلص من زرداري وإحضار عميل جديد يكون أكثر ملاءمة للمفاوضات، ومن أجل تحقيق ذلك، فإنّ الولايات المتحدة تعتمد مرة أخرى على عملائها في القوات المسلحة، وكياني وباشا هما من يقودان هذه الحملة، ويجري حاليا استخدام فضيحة ميموجيت والقضية النووية لممارسة الضغط على نظام زرداري، وما يسمى بالقضاء المستقل بوصفه ذراعا حقيقيا للجيش هو الآخر بطاقة لتحقيق أهداف الولايات المتحدة، وهذه "المعاداة" دور يناسب كياني، حيث سيبدو كما وأنّه يعمل ضد مصالح الولايات المتحدة وأنها تراهن على حصان خاسر، زرداري، وهذا يساعد على بناء شخصية كياني بين صفوف الجيش من الذين كرهوه لتواطئه مع الولايات المتحدة في غارة أبوت أباد، فضلا عن هجوم حلف شمال الأطلسي الذي خلّف أكثر من 28 جنديا باكستانيا والعديد من الجرحى، كما أنّها تساعد كياني في تصوير نفسه أمام العامة بالمستقل والمناهض للولايات المتحدة الذي يمكنه جلب طالبان باكستان وطالبان أفغانستان إلى طاولة المفاوضات، بحيث يمكن أن توفر العملية السياسية تحقيق مكاسب عسكرية أمريكية في أفغانستان والمناطق القبلية، وقد ألمح جورج فريدمان في مقالته "ستراتفور" لهذه النقطة بالذات حيث قال: "إنّ الباكستانيين يستعدون للانسحاب الأمريكي علنا، فمن المهم بالنسبة لهم أن يبدو وكأنهم مستقلين، بل وحتى معاديين للأمريكيين، من أجل الحفاظ على مصداقيتهم المحلية، فلغاية الآن فإنهم يبدون في أعين الباكستانيين أذنابا لأمريكا... والاتهامات الأمريكية بأنّ الحكومة لم تتعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الإسلاميين هي بالضبط ما تحتاجه المؤسسة الباكستانية من أجل الانتقال إلى المرحلة المقبلة ". إنّ تحويل أفغانستان والمناطق القبلية إلى مناطق مستقرة، مع وجود القواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان وباكستان ونقاط تفتيش تابعة للجيش في المناطق القبلية، يسمح ذلك كله للشركات الأمريكية ببناء خطوط أنابيب مربحة للتدفق الحر للمواد الهيدروكربونية من خلال منطقة جوادار لبقية العالم، وبالتالي فإنّ مشرف وكياني قتلوا وشوهوا الآلاف من المسلمين وأوجدوا ملايين المشردين فقط لخدمة مصالح أمريكا، وبعد العملية العسكرية الأخيرة في كورام، المسماة "بمطاردة الساحرات" لطالبان باكستان فإنّ هذه العمليات وصلت إلى نهايتها، لأنّ الجيش قد بنى نقاط تفتيش في جميع أنحاء المناطق القبلية والتي كانت في السابق منطقة محظورة، وقد بدأت الولايات المتحدة في مرحلة التفاوض والتي تحتاج إلى دعم سياسي من عملاء الولايات المتحدة في القيادة السياسية في باكستان، ولا يمكن لزرداري أن يخدم هدف الولايات المتحدة هذا، لذلك هي بحاجة إلى وجه آخر لطالما دعا إلى المفاوضات ويعتبر ذو مصداقية أمام المسلمين وخصوصا في المنطقة القبلية، لهذا السبب فإنّ التفاوض مع طالبان لا يأتي بمثابة المفاجأة، حتى أنّ نائب الرئيس جو بايدن لا يعتبر طالبان عدوا لهم! ومن أجل المرحلة الجديدة من المفاوضات فإنّ القيادة العسكرية العامة والمخابرات تخطط إلى إحضار لاعب الكريكيت الباكستاني عمران خان، وكل الوجوه الفاسدة عادت مرة أخرى إلى باكستان بعد أن كان محظور عليهم العودة من قبل وكالة الاستخبارات الباكستانية، وهذا هو السبب في تدني شعبية عمران خان بشكل حاد في أوساط الطبقة الوسطى المتعلمة والمواطنين الذين كانوا يأملون في رؤية تغيير حقيقي تحت قيادة "سياسي نظيف"، وأصبح نقد عمران خان لاذعا إلى درجة دفعته للقول بأنّه لا يمكن بناء فريق من الملائكة في بلد الفساد فيها ضارب أطنابه.!! ولقد قلنا في حزب التحرير مرارا وتكرارا، بأنه لا يمكن إحداث التغيير من خلال النظام الفاسد، ففي العملية الديمقراطية فإنّ على المرء أن يعتمد على السياسيين الفاسدين للوصول إلى السلطة، وهؤلاء الساسة هم من يسنون القانون الذي لا يغير من الواقع الراهن في مجلس النواب، فعلى سبيل المثال فإنّه لا يوجد قانون لفرض الضرائب على القطاع الزراعي ليس لأن الضرائب محرمة بل لأنّ معظم ملاك الأراضي أعضاء في البرلمان. لا يمكن أن يحدث التغيير الحقيقي إلا من خلال إتباع طريق المصطفى محمد عليه السلام، الأمر الذي يتطلب منا بناء الرأي العام من أجل تطبيق أحكام الإسلام والسعي لأخذ النصرة من أهل القوة والمنعة لاقتلاع الكفر وإقامة الخلافة الإسلامية، أما فكرة العمل لتنظيف النظام الفاسد من الداخل فهي فكرة سخيفة بالكلية، وخصوصا عندما يدعو إلى ذلك ذوو المناصب العليا الفاسدة. نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بيان صحفي   الشرطة مهمتها الحفاظ على الأمن   لا التنكيل بالناس والانتقام منهم    

بيان صحفي الشرطة مهمتها الحفاظ على الأمن لا التنكيل بالناس والانتقام منهم  

إثر قيام مجموعة من طلاب جامعة الخرطوم بالتظاهر تضامناً مع أبناء منطقة المناصير، تصدّت لهم الشرطة وفرّقت جمعهم بكل ما عندها من قوة، ولكن الأنكى والأمرّ أن هذه القوات لم تكتفِ بذلك، بل دخلت الجامعة واقتحمت حتى الداخليات (داخلية وسط)، وقامت بضرب الطلاب دون تمييز، بصورة وحشية فأصابت بعضهم بجروح وكسور في عملية أقل ما توصف بأنها عملية انتقامية؛ مما أوجد حالة من التوتر في الجامعة، حيث اعتصم الطلاب عن الدراسة ودخول قاعات الامتحانات، مطالبين برحيل مدير الجامعة وجبر الكسر الذي لحق بهم. وقد قامت هذه المجموعة من الطلاب بالتظاهر تضامناً مع قضية المناصير العادلة؛ والتي اعترفت الدولة بعدالتها، رغم أنها لم تكن جادة في حلّها، والدليل على ذلك أن الاعتصام الذي ينفذه أهلنا في المناصير أمام مباني حكومة ولاية نهر النيل بمدينة الدامر قد قارب الأربعين يوماً، وما زالت القضية تراوح مكانها دون حل. إن الحكومة أرادت عبر هذه العملية البربرية كسر شوكة الطلاب الذين هم مظنة أن يكونوا أداة فعالة في نقل الربيع العربي إلى هذا البلد. وإننا في حزب التحرير - ولاية السودان تجاه هذا الواقع نوضح الآتي: أولاً: إن منهج التفكير الصحيح في التعامل مع القضايا يوجب أن يكون النظر في مسبباتها لعلاجها، لا التعامل مع آثارها؛ أي التعامل مع الفعل لا مع رد الفعل، وقد سقطت أنظمة كثيرة من حولنا تعاملت مع ردود الأفعال من مظاهرات ومسيرات سلمية بدلاً من التعامل مع سببها المحرّك للناس الذي هو الظلم الناتج من فساد الفكرة السياسية للنظام، مما أفسد الحياة والعباد. ثانياً: يجب رفع الظلم فوراً عن أهلنا المناصير؛ الذين هجّروا بسبب إقامة سد مروي في منطقتهم، وتسخير كل إمكانيات الدولة في توطينهم وفق الخيار الذي اختاروه ووافقت عليه الدولة بأعجل ما يمكن بدلاً من صرف المال العام في استرضاء جيوش المستشارين والمساعدين والوزراء ووزراء الدولة وغيرهم. ثالثاً: يجب فتح تحقيق جنائي، ومحاسبة من أصدر الأوامر ومن قام بانتهاك حرمات الطلاب الآمنين في داخلياتهم. فمبدأ الإسلام العظيم يحرّم ضرب الناس والتنكيل بهم، إذ الأصل أن يقدّم كل من اتُّهِم للقضاء ليُحكَم على أساس الإسلام، لا أن تأخذ الشرطة القانون بيدها وتبطش بالناس، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ...». أيها المسلمون: إن هذه الحالة من العنت والضيق والمشقة والظلم والجبروت والطغيان لن ترفع عنكم إلا بالرجوع إلى منهج رب العالمين؛ الإسلام العظيم، الذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة. Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

من أروقة الصحافة   تفجير بخط الغاز المصري لكيان يهود

من أروقة الصحافة تفجير بخط الغاز المصري لكيان يهود

تعرض خط أنابيب الغاز الطبيعي المصري المتجه إلى إسرائيل والأردن لعاشر تفجير هذا العام لكن لم يندلع أي حريق لأن الخط الذي يمر في محافظة شمال سيناء معطل بسبب تفجير سابق. ووقع التفجير في مكان يبعد نحو خمسة كيلومترات من مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وقال مصدر إن مهاجمين مجهولين فجروا الخط بواسطة جهاز للتفجير عن بعد، وإنهم وصلوا إلى المكان في سيارات رباعية الدفع. ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن التفجيرات العشرة التي استهدفت الخط منذ إسقاط الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط في خضم الربيع العربي. ========== إن كيان يهود الغاصب، كان ثمرة مؤامرة عظمى حاكتها القوى الكبرى إبان الحرب العالمية الأولى، فجلبوا يهود من شتى أصقاع الأرض، وزرعوهم في الأرض المقدسة المجبولة بدماء الصحابة والمجاهدين الأبطال. وقد كان للغرب الدور الأبرز في الحفاظ على هذا الكيان ومدِّه بسبل الحياة، ورعايته كالابن المدلل، لا سيما وأنه يعتبر رأس حربة له في المنطقة، وقاعدةً متقدمةً للاستعمار الغربي في بلاد المسلمين. لقد عمل الغرب من خلال تقسيم بلاد المسلمين إلى إحاطة يهود بدول تحكمها عصابات إجرامية متمثلة بالخونة من حكام دول الطوق، الذين كان همهم الأول، ولا يزال، هو الحفاظ على حدود كيان يهود الغاصب وتأمينه وحمايته من أبناء الإسلام المخلصين، ومنعهم من القيام بأية أعمال تعكر صفو الاستقرار لهذا الكيان، وترافق مع ذلك إبرامُ الاتفاقيات الحامية لوجود هذا الكيان السرطاني، في محاولة لإلجام أي عمل مستقبلي قد يتعرض له هذا الكيان، خوفا على عذابات يهود من أن تتكرر!! وفي هذا الإطار العام، كانت اتفاقية كامب ديفيد الخيانية، وما تلاها من اتفاقيات اقتصادية كبناء خط أنابيب الغاز من مصر إلى الكيان السرطاني، وبيعهم الغاز بأقل من تكلفته الحقيقية، وبسعر أدنى مما يدفعه أبناء الشعب المصري العريق. إن الواجب على قيادة الجيش المصري، أن تقوم هي وبقرار رسمي، بالإعلان عن وقف هذا الخط وإغلاقه، وطرد السفير وإعلاق سفارة العدو الغاصب، وإعلان إلغاء اتفاقية كامب ديفيد الخيانية، والتلبس الفوري بنشر الجيش وفرقه الخاصة على الحدود مع فلسطين، والبدء بالزحف على هذا الكيان المارق، وتحرير الأرض من براثنه... بدل حماية هذا الخط وتأمينه ومحاكمة وملاحقة كل من يحاول تفجيره وإيقافه!!! ما كان ليهود أن يهنأوا ويطمئنوا لو كانت قيادة الجيش المصري مخلصة منعتقة من تبعية أمريكا المجرمة!!! فهل يعي أبناء الجيش ما يحاك ضدهم من مؤامرات تشارك بها قياداتهم الخائنة!!! أما آن لجيش مصر أن يعلن نصرته لله ورسوله والمؤمنين!!! اللهم عجل بنصرك كتبه للإذاعة: أبو باسل

الشياطين توحد قواها ضد الثورة في سوريا

الشياطين توحد قواها ضد الثورة في سوريا

ليس النظام السوري وحده في معركته من أجل البقاء على رؤوس الشعب ولو تحولت إلى جماجم. بل هناك جهات كثيرة تريد للربيع العربي أن يوأد في سوريا. لذا كان لابد من البشاعة والتشنيع والقتل والتنكيل كي تخاف الشعوب ولاتتحرك بعد ذلك. من هؤلاء الشياطين: 1. الحكومة اللبنانية2. أمريكا 3. تركيا 4. ايران5. روسيا6. الصين7. اسرائيل8. دول خليجية أمثال الإمارات9. دول الجوار أمثال العراق10. دول عربية أمثال الجزائر حسب تقارير أوردتها البي بي سي ونقلتها قناة الجزيرة عنها وموجودة في اليوتيوب فإنه من المؤكد أن اسرائيل تسمع كل المكالمات والاتصالات التي تجري في المنطقة وخاصة في سوريا، فهي تتابع مايحدث من خلال مكالمات الرئاسة والوزارة والأمن والجيش. وهذا يصل إلى كل حلفائها وعلى رأسهم أمريكا.أيضا من نافلة القول أن أمريكا تتابع تحركات الجيش وغيره في سوريا من خلال أقمارها الصناعية عالية الدقة. فهي تعلم يقينا أن التظاهرات سلمية وتعرف بالضبط كيف يقتل الجيش الناس الآمنين. ولكنها لاتظهر هذه الصور وتتعامى عن ذكر الحقائق لتفسح المجال واسعاً لقتل ما يمكن قتله من أهل سوريا. العالم كله يرتجف من صرخة "الله أكبر" وليس فقط أزلام بشار. لذا فإن قتل المسلمين يصب في مصلحة الغرب الحاقد وعلى يد أبناء "الوطن" وبتكلفة منهم هي صفر. وكعادة الأنظمة الديمقراطية، تكذب وتنافق ، وتعمل في العلن غير ماتفعله بالسر. فإن أوربا حالها نفس الشيء. فمع أمنياتها بأن تزيح بشار كي تدخل بنفوذها بدل النفوذ الأمريكي، كما كان حال سوريا قبل حافظ أسد، إلا أنها تتنازل عن أطماعها من أجل ذبح الإسلام السياسي في شوارع سوريا، لأنها تجتمع مع بشار ونظامه في محاربتها للإسلام السياسي. خاصة بعد أن رأت في سوريا ملامح الوعي الشديد على الحكم بالإسلام. هذا الإسلام الذي بذلت الكثير الكثير حتى استطاعت القضاء عليه وإلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924 التي كانت امتدادا لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم الني أسسها في المدينة المنورة ثم تنقلت بين عواصم للخلافة متعددة كان أبرزها دمشق وبغداد واستانبول. استانبول قضت عليها بالعلمانية الأتاتوركية المحاربة للإسلام. وبغداد قضت عليها من خلال احتلال العراق وإطلاق يد ايران فيها حيث تعيث بها فسادا ولاتقوم لها قائمة. وبعد أن ركزوا من خلال حكم آل سعود على "دينية" المدينة المنورة بحيث وضعوها بمصاف الفاتيكان، بقيت دمشق التي تتطلع أعين المسلمين لها لذكرها العطر ولتاريخها المحبب لأنفسهم. فهم يتذكرون بها جيلاً من الصحابة الأقوياء الأتقياء الذين حكموا العالم بالرحمة والعدل. فكانت مهمة البعث الملحد أن يكسر شوكة أهلها ويذيب إسلامهم. ولما اتضح لهم فشل البعث ونظامه في ذلك من خلال الثورة السورية ذات الصبغة الإسلامية الواضحة، تركوا المجال لنظام بشار بسفك الدماء والإمعان بالقتل والتخويف كي تقف مسيرة التغيير بأي ثمن. ما كان لهذا النظام القاتل أن يضرب بكل الأعراف والقوانين والأسس البشرية عرض الحائط لولا التطمينات المتكررة من كل من هم في القائمة أعلاه، بأن تابع واقتل ونكل، فلن نتدخل أبدا. المهم أن تنهي هذه الثورة التي يرون فيها بصيص أمل للأمة الإسلامية بعودة دولتها وعودة عزها. خاصة وأن سوريا مطلة على القدس التي يعتبرها كل أهل سوريا جزءاً من سوريا الطبيعية. لقد نسي هؤلاء كلهم أن ميزان القوى لا يُحسب بهذا الشكل، فهناك قوى خفية عند المسلمين لم تظهر إلا بعد مواقفهم هذه من الثورة. فقد أدرك أهل الثورة حجم المؤامرة على قتل ووأد تحركاتهم. وهم يعلمون مدى فساد النظام البعثي هذا ومدى فجوره وعربدته في دول الجوار ودول العالم. فوجئ أهل الشام بمواقف لم تكن أبدا في الحسبان: أولا موقف أهل لبنان الذين اكتووا بنار النظام السوري على مدى أكثر من ثلاثة عقود، حتى أخرجوهم بالقوة بمساعدة فرنسا وأوربا. حيث اصطفوا فجأة إلى جانبه. وكذلك كانت المفاجأة بالسياسيين العراقيين الذين ظلمهم بعثهم ونكل بهم، كيف أنهم تنكروا لمآسيهم ووقفوا إلى جانب البعث الغاشم في سوريا. والأدهى والأمر سكوت حركات كانت تدعي أن مقياسها الإسلام لا المصالح، فمجرد الصمت والسكوت عن الحق هو خذلان وإذعان. هذه الصدمات دفعت الناس الثائرين لفهم مالم يفهموا من قبل بل ولايمكن أن يقبلوا به إن قيل لهم عنه من أحد. نعم أيقن أهل سوريا أن العالم تآمر عليهم ويرميهم عن قوس واحدة، لا لشيء سوى لصرخة الله أكبر، فإمكانية زحزحتهم عن أهدافهم كما جرى مع ثورة تونس ومصر وليبيا واليمن ضعيفة جدا، خاصة بعد أن نشأ رجالات من الجيش ناقمين على النظام وعلى إلحاده فأظهروا ولاءهم لله ثم للثورة فورا. الآن وبعد وضوح الصورة جلياً، لم يبق في سوريا إلا فسطاطان لا ثالث لهما، فسطاط الحق وأهله والثورة السورية، وفسطاط الباطل وأهله والنظام السوري والجهات كلها التي ذكرناها أعلاه. ميزان القوى المادية: يميل بلا شك لصالح الباطل، فشياطين الجن والإنس تملك كل شيء تقريبا، على عكس فئة الحق التي لاتملك إلا نفسها. ميزان القوى المعنوية: تحاول فئة الباطل شحنه في جيوشها من خلال اكذوبة المؤامرة والخوف على الوطن. بينما هذا واضح جلي لدى فئة الحق بأنهم هم أهل الوطن الحقيقيين وهم من يحرص عليه لا من يدمره بالقذائف والصواريخ والدبابات. ميزان القوى الروحية: لايملك جيش بشار أي قوة روحية تدفعه للنصر، بل إن صلته بخالقه مقطوعة تماما. فهو بمجموعه ملحد، سواء أكانَ قولا أم فعلا أم كليهما. وهو يرى في قتل الناس واجباً وطنيا أي معنويا، لأنه فاقد لأية قوة روحية، وكذلك من وراءه من شياطين كفرت بالله وناصبته العداء. أما أهل الثورة فلديهم زخم كبير وقوى روحية هائلة سببها الإيمان بالله وعقيدتهم بأن الله هو الباسط القابض الرازق المعطي والمانع والناصر، هو الذي بيده كل شيء، وعندما يأذن بالنصر سيهيء له الظروف، فيأتيهم من حيث لايدرون. هذه القوة الروحية هي التي دفعت عصابة قليلة خرجت من المدينة المنورة لفتح العالم كله بأقل الأدوات والإمكانيات. وهي التي ذكرها القرآن وثبت مفاهيمها في أذهان المسلمين. إنها باختصار عقيدة الجهاد في سبيل الله. ولله در المؤمن، كل أمره خير. فصبراً أهل الشام صبرا، لانملك لكم من الله شيئاً، صبراً فإن موعدكم الجنة. نحن قوم لانستسلم، بل ننشد إحدى الحسنيين، النصر أو الشهادة. وإن الذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لقادر أن يعيد الكرة، إن صبرتم كما صبر أهل الخندق، حتى ولو بلغت القلوب الحناجر، فلا تيأسوا من روح الله. كتبه لإذاعة: حامد الشامي

9357 / 10603