أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2011-12-30

الجولة الإخبارية 2011-12-30

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: دولة متمردي جنوب السودان الانفصالية توثِّق تحالفها مع دولة يهود حركة حماس تتفق مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية على خيار المقاومة الشعبية تشغيل منظومة الرادار الأمريكي على الأراضي التركية أمريكا تُطور خياراتها الانتهازية الاستراتيجية في أفغانستان وباكستان التفاصيل: توّج رئيس دولة متمردي جنوب السودان الانفصالية علاقات مشبوهة جديدة مع دولة يهود من خلال زيارة قام بها إلى فلسطين المحتلة ليحبك مع زعماء دولة يهود مؤامرات جديدة ضد السودان ومصر وضد البلدان العربية والإسلامية. ففي زيارته الأخيرة لكيان يهود اتفق سلفاكير مع رئيس وزراء دولة يهود بنيامين نتنياهو على إبرام مجموعة تدابير عدائية ضد مصر والسودان وأهمها إنشاء قاعدة جوية (إسرائيلية) في ولايتي الوحدة وأعالي النيل وتمويل إنشاء خزان كبير من مياه نهر النيل لإقامة سد عليه لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة نحولي. وواضح من هذه التدابير أن المقصود منها تطويق مصر والسودان من الشمال والجنوب بقواعد عسكرية ثابتة وتحويل مياه نهر النيل لتقليل حصة مصر والسودان منها ومن ثم وضعهما بين كفي كماشة. وخلال زيارته للكيان تناقلت الأنباء تصريحات الثناء والإطراء المتبادل بين زعماء دولة يهود وبين سلفاكير ومنه تقديم الأخير الشكر لكيان يهود لقاء ما قدّمه من خدمات لإخراج الكيان السوداني الجنوبي الانفصالي فقال بالحرف: "بدونكم ما كنا لنكون موجودين، قاتلتم معنا للسماح بإنشاء جمهورية جنوب السودان"، واعتبر كير (إسرائيل) "نموذجاً يحتذى به ومثلاً للنجاح"، وأكد على أنه: "سيتعاون مع الدولة اليهودية وسيعمل معها يداً بيد من أجل توثيق العلاقات بين البلدين" على حد وصفه. ومن جهته قال الرئيس (الإسرائيلي): "إن ولادة دولة جنوب السودان تشكل انطلاقة في تاريخ الشرق الأوسط". ولم يكتف كير بذكر تلك الحقائق بل وللتأكيد على مدى ولائه لدولة يهود قام بزيارة النصب التذكاري للمحرقة اليهودية (الهولوكست) للدلالة على مدى عمالته وصهيونيته. هذا هو كيان جنوب السودان الانفصالي وهذه هي حقيقته فهو كيان (إسرائيلي) جديد غُرس في خاصرة مصر والسودان والعالم الإسلامي، فلو كان حكام مصر والسودان مخلصين لأمتهم لما سمحوا بولادة هذا الكيان المعادي لهم، لكن خيانتهم وولاءهم لأمريكا هي التي سمحت بدق هذا الخنجر المسموم في قلب الأمة الإسلامية إضافة إلى الخنجر (الإسرائيلي). --------- أثمرت اللقاءات المكثفة بين قادة حركتي حماس وفتح تحت شعارات المصالحة والوحدة الوطنية عن تقديم حركة حماس تنازلاً خطيراً جديداً في مسيرة الحركة (النضالية) ويتمثل في التركيز على الشكل السلمي من المقاومة والذي يطلق عليه المقاومة السلمية عوضاً عن المقاومة المسلحة. فقد أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أن: "الحركة ستركز على المقاومة السلمية والاحتجاجات الشعبية لإدارة الصراع مع الجانب الصهيوني خلال الفترة المقبلة" ووصفها بـِ (قوة التسونامي). واعتبر مشعل أن ذلك التوافق ضروري لمصلحة القضية الفلسطينية فقال: "الآن لدينا أرضية مشتركة نستطيع أن نعمل عليها"، وأضاف: "إن فكرة الاحتجاجات الشعبية ابتكرها الشعب الفلسطيني عندما فجّر انتفاضة شعبية ضد إسرائيل في عام 1987 والتي تميزت بحشود الجماهير التي واجهت الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح بالحجارة". وأبقى مشعل على خيار المقاومة المسلحة نظرياً فقط فقال: "طالما هناك احتلال على أرضنا لدينا الحق في الدفاع عن أرضنا بكل الوسائل بما في ذلك المقاومة المسلحة". وركَّز مشعل على ما أسماه الأرضية المشتركة بين الفصائل الفلسطينية وقبل بفكرة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م بذريعة تلك الأرضية فقال: "لدينا خلافات سياسية ولكن الأرضية المشتركة هي دولة على حدود 67، لماذا لا نعمل على هذه الأرضية المشتركة". ومن جانبه أكّد صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس أقوال خالد مشعل فقال: "إن الحركة ستركز على تعزيز المقاومة المدنية بجميع أشكالها مثل الاعتصامات والمسيرات والعصيان المدني". وبذلك تكون حركة حماس قد تخلت فعلياً عن الكفاح المسلح تحت ذريعة المصالحة الوطنية، كما تكون قد قبلت بما قبلت به حركة فتح من قبل وهو المطالبة بدويلة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967م وبالوسائل السلمية تحت غطاء المقاومة الشعبية. وهذا يعني أن حركة حماس وبعد أقل من ربع قرن قد تم ترويضها وإدخالها في قفص منظمة التحرير الفلسطينية التي لم يتم إنشاؤها في الأصل إلا من أجل الاعتراف بكيان يهود وتصفية القضية الفلسطينية. --------- تحدث مسؤول تركي السبت الماضي عن أن الرادار المضاد للصواريخ التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) سيتم تشغيله في تركيا في أسبوع، وقال بأن الرادار مخصص للإنذار المبكر من الصواريخ البالستية في مدينة ملاطيا جنوب شرق تركيا. ويأتي تشغيل هذا الرادار بعد احتجاج كل من روسيا وإيران على تشغيله من قبل أمريكا وحلف الناتو كما يأتي تشغيله مترافقاً مع احتجاجات شعبية تركية عبَّر عنها حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض الذي اعتبر أن: "تنصيب الرادار لا يساهم في تعزيز الأمن القومي التركي"، وبيّن حقيقة أن: "الحكومة التي يبدو أنها في صراع مع إسرائيل أمام الستار حوّلت تركيا إلى درع إسرائيل خلف الستار". فإذا كانت الأحزاب العلمانية تحتج وتعترض على نصب منظومة الرادار الأمريكي الأطلسي على الأراضي التركية فكيف تقبل حكومة أردوغان التي توصف بأنها ذات مرجعية إسلامية بنصب شبكة رادار أمريكية على الأراضي التركية؟!! ولماذا تقبل الدولة في تركيا أن تستباح أراضيها للأمريكان ولحلف الناتو؟!! ولمصلحة من تقوم تركيا بحماية الغرب من الصواريخ الروسية والإيرانية؟ وما الذي يجبر الأتراك على القبول بدور الحراسة لحساب الدول الغربية؟ إن قبول أردوغان نصب شبكة الرادار الأمريكية الأطلسية على الأراضي التركية هو مسٌّ ولا شك بالسيادة التركية وباستقلالية قرارها. والأفضل لتركيا أن تنضم إلى العالم الإسلامي في مواجهة أمريكا وحلف الأطلسي بدلاً من انضمامها إلى أعداء الأمة الإسلامية. بل من الواجب على حكام تركيا أن ينفضوا عن بلدهم غبار الذل والهوان والتبعية وأن ينحازوا لمصالح أمتهم الإسلامية التي هي بأمس الحاجة لتكتل شعوبها لمواجهة أمريكا وحلف الأطلسي الذي يناصبها العداء. --------- بعد فشلها في إلحاق الهزيمة بحركة طالبان في أفغانستان طوّرت أمريكا استراتيجيتها هناك وباتت تقبل بالتعايش مع حركة طالبان بعد أن كانت تصفها بالحركة المتطرفة والإرهابية وبالحركة التي تقمع المرأة وتعود بالبلاد إلى القرون الوسطى. فقد صرح جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي بأن: "حركة طالبان ليست عدواً لواشنطن، ولا يمكن اعتبارها مصدر خطر إلا إذا سمحت لتنظيم القاعدة بشن هجمات على الولايات المتحدة"، وزعم بايدن أن حركة طالبان: "منخرطة حالياً في عملية مصالحة وأن أمريكا قادرة على التعايش مع أفغانستان تحكمها طالبان". وادعى بايدن في مقابلة له مع مجلة نيوزويك الأمريكية أن: "طالبان في حد ذاتها ليست عدواً لنا، هذا أمر مهم للغاية، ولم يسبق أبداً أن أدلى الرئيس الأمريكي بأي تصريح قال فيه أن طالبان عدو لنا لأنها تهدد مصالحنا". وكشف بايدن عن سبب آخر لوجود أمريكا في أفغانستان وهو في رأيه الأهم فقال: "من أسباب وجود أمريكا في أفغانستان ضمان أن دولة يقطنها عشرات الملايين من الناس ولديها أسلحة نووية تسمى باكستان لن تبدأ في التفكك أو الانهيار". هذه هي خيارات أمريكا الاستراتيجية الجديدة في آسيا وهي التعاون مع حركة طالبان على حكم أفغانستان وضمان إبقاء سيطرتها على باكستان وعدم وقوعها بأيدي أهلها. فأمريكا لا تخشى طالبان ولكنها تخشى باكستان، فوجودها هناك لعدم خروج باكستان عن سيطرتها لئلا يقام فيها دولة إسلامية نووية كبرى. لذلك أبدى بايدن موافقة أمريكا على وجود نفوذ باكستاني في أفغانستان من خلال علاقات خاصة مع حركة طالبان ولو أدّى إلى استلامها الحكم. فالمهم عند أمريكا هو أن لا ينفرط عقد الدولة الباكستانية ويسقط جيشها في يد الشعب الباكستاني وعندها تتحول الباكستان إلى قوة ذاتية كبرى في المنطقة تقضي تماماً على النفوذ الأمريكي في كل بقاع العالم الإسلامي. هذا ما تخشاه أمريكا في المنطقة وتلك هي استراتيجيتها الجديدة فيها.

من أروقة الصحافة   واشنطن والأمم المتحدة تعلنان رفع غالبية عقوباتهما عن طرابلس

من أروقة الصحافة واشنطن والأمم المتحدة تعلنان رفع غالبية عقوباتهما عن طرابلس

رفعت الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي الجمعة جزءا كبيرا من العقوبات المفروضة على ليبيا إبان عهد الزعيم السابق معمر القذافي، في تدبير يرمي إلى المساعدة على إعادة إعمار البلاد بحسب البيت الأبيض. وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بعد مشاورات مع الحكومة الليبية الجديدة، رفعت الولايات المتحدة غالبية العقوبات الأمريكية" على هذا البلد، مشيرا إلى أن "أرصدة عائلة القذافي وأعضاء آخرين في نظام القذافي في الولايات المتحدة لا تزال مجمدة". وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية في وقت لاحق أن قيمة المبالغ التي تم رفع التجميد عنها تبلغ "أكثر من 30 مليار دولار". إن سلاح العقوبات الاقتصادية، ومنها تجميد الأرصدة البنكية، قد أصبح متداولا بكثرة في زمن الثورات، لا سيما وأن الحكام في حالة اجتثاث، هم وحاشيتهم، وبعضا من وسطهم السياسي الموبوء. فعندما يدرك الغرب المستعمر أن صلاحية هؤلاء قد نفدت، ولم يعد بالإمكان الحفاظ عليهم، فإن السبل تغلق في وجوههم، وتتم محاصرتهم من زوايا ومداخل عدة، منها تجميد أرصدتهم المالية في بنوك الغرب... أما العقوبات الاقتصادية، فهي سلاح يدور في مصلحة الغرب حيث دارت، تستخدمه لتحقيق مصالحها فقط، فالغرب له اليد الطولى في المؤسسات المالية الدولية، وهي ذراعه الاستعماري لبسط النفوذ وتحقيق التبعية الاقتصادية، متزامنا مع الهيمنة العسكرية والسياسية، فيتحكمون بمصائر الأنظمة العميلة ومحاصرتها متى شاؤوا، ليضمنوا بقاء الولاء لهم، ويضمنوا قطع أوصال الأنظمة الخائنة عند توفر الحاجة لاستبدال بعض قياداتها من النخبة الأولى. إن أمريكا والغرب يفرضون على هذه الأنظمة قوانين اقتصادية تتقيد بها، تجعل من ثروات البلاد ومدخراتها، لقمة سائغة للدول الناهبة الكبرى، ووسيلة للتحكم بها وتجميدها ومصادرتها إن كانت هنالك حاجة، وفي الوقت نفسه فإن هذه الدول الاستعمارية لا تسمح للحكام الخونة وزبانيتهم إلا أن يودعوا الأموال الخاصة التي نهبوها من شعوبهم والأثمان التي باعوا لقاءها أرضهم وعرضهم، أن يودعوها في البنوك الغربية، لتبقى في إطار الاستفادة الغربية منها، ووضع اليد عليها متى شاءت هذه الدول. وبالطبع فالمثال الليبي يقع ضمن هذا الإطار، فعندما يتحقق الغرب من تبعية القيادات الجديدة، وسيرها بنفس الخط الذي سار عليه من سبقهم من الحكام، السير في فلك الغرب وتبعيته، فإن الأموال المجمدة، يفرج عنها، وتعاد الكرّة مرة أخرى كما بدأت... مضافا إلى ذلك، توظيف الشركات الغربية لإعادة الإعمار وتدوير المال إلى بنوك الرأسماليين وجيوبهم، ورمي الفتات إلى اللاعبين الجدد. ألا يكفي ما ذاقه المسلمون من مرارة التبعية إلى الآن!!! ألم يحن الوقت لأن تحكمنا شريعتنا بقوانينها العادلة!!! اللهم فرجك كتبه للإذاعة: أبو باسل

إلى رئيس تحرير جريدة الديار    

إلى رئيس تحرير جريدة الديار  

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} جانب رئيس تحرير جريدة الديار المحترم، تحية وبعد: نشرت جريدتكم الموقرة في عددها الصادر يوم 28 كانون الأول 2011 خبرًا تحت عنوان: "استعدادات لحزب التحرير و14 آذار شمالاً والأجهزة الأمنية حذرة"، فأورد الخبر على (معلومات) تفيد تنسيق مجموعات سلفية مع حزب التحرير تحت غطاء قوى 14 آذار لاستكمال تسليح منطقة شمال لبنان للسيطرة عليها وجعلها خالية من قوى 8 آذار. وعليه نوضح الآتي: أولاً: منذ أن آزر حزب التحرير الثورة في سوريا لم يتوقف الإعلام السوري والإعلام المرتبط به في لبنان عن اتهام الحزب بالأعمال العسكرية، بغاية تخويفه ولثنيه بالتالي عن نصرة الثورة. لذلك نكرر القول من جديد: إن هذه الاتهامات المختلقة وغيرها من تلفيقات المصادر الأمنية وغير الأمنية لم تثنِ الحزب، ولن تثنيه، عن نصرة الثورة في سوريا. ثانياً: إن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، وهو متمسك بفكرته منذ أن تأسس سنة 1953. ومن الأفكار التي صارعها الحزب الدولة الوطنية القطرية وأفكار العلمانية، لأنها تعارض الإسلام. وعليه لا يوجد أي تلاقٍ بين أجندة الحزب وأجندة قوى 14 آذار (لبنان أولا) الوطنية العلمانية بل العكس تمامًا. وقد كان واضحًا في كافة تحركاتنا السياسية أن الحزب لم يشارك في أي مظاهرة أو اعتصام قامت به أو نسقته قوى 14 آذار ضد النظام السوري. ثالثاً: إن الحزب ينأى بنفسه عن الاصطفافات السياسة اللبنانية القائمة على الطائفية والتحالفات الإقليمية والدولية. وليس من أهداف الحزب السيطرة عسكريًا على شمال لبنان أو طرابلس، بل هدفه كما ذكر خبركم "أبعد بكثير من لبنان غورو" فكيف بشمال هذا اللبنان؟! لذلك نتمنى على جريدتكم الموقرة تحري دقة الخبر ومراجعة المكتب الإعلامي للحزب عند ورود أخبار من هذا النوع. كما نتمنى عليكم نشر نفينا هذا عملاً بأصول العمل الصحافي والإعلامي. وتفضلوا بقبول الشكر.

من أروقة الصحافة   ضريح خالد بن الوليد يهتز بقذيفة سقطت قربه في حمص

من أروقة الصحافة ضريح خالد بن الوليد يهتز بقذيفة سقطت قربه في حمص

اهتز ضريح الصحابي الشهير، خالد بن الوليد، قبل أيام بزخات عنيفة من الرصاص وبقذيفة أطلقها الجيش السوري وسقطت قرب الضريح الواقع عند مدخل مسجد معروف باسمه في مدينة حمص، "كما أصيبت مئذنة المسجد وبعض جدرانه بالرصاص" وهو ما تأكدت منه "العربية.نت" من شاهد موثوق. وأكد ما ذكره الشاهد خبر من "الهيئة العامة للثورة السورية" جاء فيه أن 3 قذائف من مدرعات الجيش والأمن أصابت مسجد خالد بن الوليد. رحم الله القائد العام الأول لجيوش المسلمين في زمن الخلافة الراشدة الأولى على منهاج النبوة، أبا سليمان خالد بن الوليد المخزومي، الذي ارتعدت لهيبته فلول المرتدين في كافة أصقاع الجزيرة العربية، حتى استطاع في فترة زمنية قياسية استعادة الاستقرار والأمن والأمان للدولة الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وخضعت الجزيرة العربية كاملة لسلطان الدولة وعدل الخليفة الحاكم أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فأينما ذكرت حروب الردة ذكر خالد... بطلا مغوارا لم يبحث عن جاه ولا سلطان، إلا أن يكون مجاهدا مقداما فاتحا لنشر دعوة الإسلام بين شعوب الأرض. وقد شاء الله سبحانه، أن تكون وفاة خالد رضي الله عنه بالشام، أرض الرباط وعقر دار الإسلام، فاحتضنته ثرى حمص الأبية... حقا إنها نعم الثرى، حمص التي تقف بصلابة المؤمنين الصابرين المحتسبين أمام آلة البطش العسكرية المتمثلة بالفرقة الرابعة وفلول المخابرات السورية، التي رسمت أفظع صور القتل والتعذيب والبطش بأبناء الشعب السوري الصابر. فهنيئا لكم يا أهل حمص بتواصلكم مع أبطال الإسلام العظماء، وهنيئا لكم وقوفكم كالجبال الشامخة، بل كخالد بن الوليد أمام آلة البطش والقهر والظلم، فقد سطرتم ببطولاتكم صفحات من عزة المؤمنين تليق بحمص الأبية، حمص خالد بن الوليد. فمن يرفع راية خالد بن الوليد أيها الضباط المخلصون من جيش سوريا، من يحمل راية العز ليقول لا للظلم، لا للنظام الخائن، لا للبطش. ألا تهبون لله هبة رجل واحد فتقتلعوا هذا النظام المجرم وتعلنوها خلافة على منهاج النبوة، لتكونوا مع خالد بن الوليد!! أما الأسد وزبانيته، فلا نامت أعين الجبناء. كتبه للإذاعة: أبو باسل

هل هو اهتمامٌ بالدين؟!    أم قلقٌ من النهضة الإسلامية؟!   ( مترجمة )

هل هو اهتمامٌ بالدين؟! أم قلقٌ من النهضة الإسلامية؟! ( مترجمة )

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 تشهد البلاد الإسلامية الناطقة بالعربية نهضة إسلامية، فالاحتجاجات وعدم الرضا عن الحكام الدكتاتوريين مستمرة. الحكام الطغاة يواجهون ثباتاً وثقة بالنفس عند المسلمين، في الوقت الذي يعم الحكامَ شعورٌ بالضعف وفقدان الأمل، وها هم يغادرون العرش واحداً تلو الآخر. ذلك أن هؤلاء الحكام يعتمدون في أمنهم على الدول الكافرة: أمريكا، أوروبا وروسيا، لا على شعوبهم. يعملون لإرضاء أسيادهم على حساب مصالح شعوبهم. وبسبب الخوف من شعوبهم تراهم يعملون على إبقائها في قبضة حديدية ويستخدمون لذلك كل الوسائل والأساليب القذرة. فكل واحد من هؤلاء الحكام يخشى النهضة الإسلامية في البلاد الإسلامية تجده يلجأ إلى مثل هذه الأساليب. وحكام طاجكستان الحاليون هم من جنس هؤلاء الحكام. وهم منشغلون في دفع موجة النهضة الإسلامية في طاجكستان، وما حصل يوم الجمعة 9|12|2011م في محافظة وحدات، في مسجد المحمدية أو كما يسمونه أيضاً مسجد آل توراجانوف، يجب أن يفهم ضمن هذا السياق. فقد انشغلت بالحدث كلُّ طبقات المجتمع، وكان موقف الحكم المحلي، العلماء، دائرة الأديان ومجلس العلماء، وآل توراجانوف أنفسهم، وعامة الناس يؤكد على بعض الحقائق. ونحن في هذا المقام لا نريد الخوض في تفاصيل ما جرى، فالتفاصيل منشورة على مواقع كثيرة على الإنترنت. إننا في حزب التحرير طاجكستان، بوصفنا حزبا إسلاميا سياسيا، ونحن نتابع الأحداث في طاجكستان رأينا أن نلقي الضوء على بعض جوانب ما حصل: في الحقيقة إن بعض جوانب ما حصل تطرح تساؤلاً عن الذي دفع ممثلي الحكم المحلي، دائرة الأديان، ممثلي مجلس العلماء وموظفي المخابرات أن يقوموا بهذه الخطوة؟ يمكن الذهاب إلى أن الخوف من المد الشيعي وتحول السنة إلى شيعة هو السبب، أم أن هناك أسبابا أخرى... 1 - هذا العمل لم يكن ليتم دون تدبير وتخطيط حكام طاجكستان، وبالذات الرئيس إمام رحمانوف، حيث إن هذه الأجهزة كلها تأخذ أوامرها منه مباشرة. 2 - إذا كانت هذه الحكومة تغار على الدين، فتقف في وجه المد الشيعي، فلماذا لم تحرك ساكناً حين بُني في مركز العاصمة مسجد الإسماعيليين، ولم تقف في وجهه ولم تهتم له؟ لماذا تقرّ بصمت بعضَ القوانين التي تسمح للمسلم أن يعتقد بعقيدة أخرى؟ لماذا نجدها في كل وسائل الإعلام التابعة لها تدعو إلى عبادة النار؟! أليس هذا أمراً يحرمه الإسلام؟! لماذا نجد الحكومة وبعض المنظمات يدعون إلى عقيدة الغرب التي تخالف الإسلام، ولا ينكرون ذلك؟! 3 - لا بد من التأكيد على أن ما حصل لم يكن المرة الأولى، بل هي سلسلة أحداث مترابطة. أي أنه كلما ظهر نمو الإسلام نجد حكومة إمام رحمانوف تعمل بكل مكر على الوقوف ضد الإسلام. الناس يجتهدون في تطبيق أحكام الشرع: النساء تختار اللباس الشرعي، الشباب يملأون المساجد، الشيوخ يقبلون على تعلم الإسلام. أما حكومة طاجكستان فهي على النقيض من المسلمين، فهي تهاجم الإسلام لتبعدهم عنه. وقد تبنت قانوناً حول "واجبات الآباء في تربية الأبناء"، حصرت عدد المصلين في المساجد، منعت مَن أعمارُهم دون الـ 18 سنة من الصلاة في المساجد، حصرت تعليم الإسلام في أشخاص معينين، أعلنت الحرب على لبس الجلباب وإعفاء اللحى. 4 -  تراقب الحركات الإسلامية التي تدعو إلى الإسلام، وتسن لذلك القوانين وتحظرها. وزجت بالكثير من الشباب في غياهب السجون لسنوات طويلة لا لشيء إلا أنهم قالوا: ربنا الله. 5 - الأئمة الذين يعلمون الناس الإسلام فُصلوا بفعل التقارير. وعينوا بدلاً عنهم أئمة موالين للحكومة يؤولون الدين كما يحلو للحكام. وكذلك يراقبون خُطبَ الجمعة ويتابعون الأئمة بشكل مستمر. 6 - يحجرون على العلماء المشهورين مثل حجي ميرزا .. وتورجان زاد، ويختلقون لذلك شتى المبررات. مما سبق يتبين أن يوم عاشوراء كان مجرد واجهة للحدث وليس الخوف على الإسلام، وهذا الحدث كما الذي سبقه، الغرض منه الوقوف في وجه النهضة الإسلامية. هؤلاء الطغاة يحاولون إخفاء نواياهم، والله تعالى يقول:( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا). إن الطريق الوحيد الواجب لتغيير هؤلاء الحكام المجرمين، هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم فقط، وذلك بالصراع الفكري والكفاح السياسي. وهذا لا يكون بعمل فردي، بل كما فعل الرسول عليه السلام، بعمل جماعي عن طريق تكتل سياسي، وهذا فرض أيضاً. نحن نحذر حكام طاجكستان أن يتوقفوا عن المضي في أكاذيبهم وإلا فبحول الله سيكون مصيرهم مصير حسني مبارك وبن علي. أيها الحكام، إلى متى ستظلون تكذبون على شعبكم، تخفون الحقيقة وتذرون الرماد في عيون الأمة؟! إلى متى ستظلون تحاربون الإسلام والمسلمين تحت مسميات الحرب على الإرهاب والتطرف؟! أم أنكم تظنون أن الأمة لا تدرك أنكم من أجل أن ترضى عنكم أمريكا وأوروبا تصفون الإسلام بالإرهاب والأصولية ولا تصفونها هي بالإرهاب، فتقتلون وتسجنون المسلمين؟! ومهما كذبتم فإن كل حدث يحصل يكون ضدكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الله لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» أخرجه البخاري. أيها العلماء، يا ممثلي دائرة الأديان، اتقوا الله، فلا تبيعوا آخرتكم بدنياكم، ولا تتعرضوا لعذاب الآخرة من أجل ملذات الدنيا، إننا نذكركم بكلام المصطفى عليه السلام حين قال: « إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ » أخرجه النسائي. حتى إن سفيان الثوري يرى حرمة النظر إليهم، فقال: النظر إلى وجه الطاغية حرام. قال تعالى: ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ). إذا أنتم لم توالوا هؤلاء الحكام، فلا تكونوا حياديين. أنتم تستحقون الأفضل في نظر هذه الجماعات الإسلامية. أيها المسلمون في طاجكستان، يا حملة لواء الإسلام، إن هذه الأحداث كشفت مرة أخرى الوجه الحقيقي لحكام طاجكستان. وهي تدفعنا إلى العمل بقوة من أجل تغييرهم. هم لا يستمعون إلى آرائنا ويحاربون الإسلام والمسلمين جنباً إلى جنب مع الكفار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ الله بِعِقَابٍ » رواه أبو داود والترمذي. وحين نرى الظلم والقسوة، الخيانة والقذارة، تحليل الحرام، اضطهاد الدعاة إلى الخير، ولا نأخذ على يد الظالم، فلا غرابة أن يعمنا الله بغضبه. إننا في حزب التحرير طاجكستان، ومنذ أكثر من عشر سنوات ندعوكم إلى عمل عظيم، إقامة الخلافة الإسلامية، لعل الله تعالى أن يحمينا بعملنا هذا من شرور هؤلاء الحكام الطغاة ولا يخزينا يوم الحساب. روى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ». رواه مسلم. هذا الحديث يدل بوضوح على أن الواجب ليس فقط في الابتعاد عنهم وعدم مخالطتهم، بل وفي مقارعتهم بشكل دائم، وتنصيب خليفة مكانهم يحكم بالكتاب والسنة.

9356 / 10603