أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   كيان يهود  يطالب حكام مصر القادمين الحفاظ على السلام بين البلدين

من أروقة الصحافة كيان يهود يطالب حكام مصر القادمين الحفاظ على السلام بين البلدين

القدس (رويترز) - دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد حكام مصر القادمين للحفاظ على معاهدة السلام بين البلدين وذلك بعد تقدم الإسلاميين في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية. وقال نتنياهو في أول تعليق رسمي له على هذا الأمر "نأمل أن تعترف أي حكومة قادمة في مصر بأهمية الحفاظ على معاهد السلام مع إسرائيل كما هي وكأساس للأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي." وأظهرت نتائج المرحلة الأولى للانتخابات أن الإخوان المسلمين يتجهون للحصول على أكبر عدد من المقاعد في أول برلمان منتخب بشكل حر منذ ستة عقود. كما حل حزب النور السلفي الأكثر تشددا في المركز الثاني تليه كتلة ليبرالية. إن الكيان السرطاني الخبيث الذي زرعه الغرب في قلب العالم الإسلامي، متمثلا بكيان يهود المسخ، يدرك تماما أن وجوده مرتبط بوجود الأنظمة القمعية الخائنة التي تعمل لحمايته والحفاظ عليه لتحقيق خطط الغرب الاستعمارية القاضية ببقاء هذا الكيان خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية، ليكون رأس حربة للغرب المستعمر وقاعدة عسكرية متقدمة له في المنطقة. وبالرغم من عمل الغرب لعقود من أجل تأمين هذا الكيان وطمأنة يهود والعمل على مدهم بسبل الحياة، إلا أن الهاجس الأمني كان دوما يؤرق يهود الجبناء لإدراكهم بأنهم جسم غريب لن يندمج قطُّ مع جسد الشعوب المحيطة به، ولعلمهم بأن حكام المنطقة ليسوا سوى دمى يمثلون مصالح الغرب ولا يعكسون توجّه شعوبهم وطموحاتهم وآمالهم، والتي أبرزها تحرير بيت المقدس وفلسطين من براثن يهود، والصلاة في المسجد الأقصى وتطهيره من رجس يهود. لذلك ولغيره من الأسباب، فإن كيان يهود يرقب الأحداث المتسارعة في المنطقة بعين الخوف مما قد تأتي به الأيام، فهو لا يريد تحررا للشعوب من حكامهم، ولا انعتاقا للأنظمة من تبعيتها للغرب، ولا إسلاما يجمع الأمة تحت لواء واحد، لأنه يرى في ذلك كله خطرا حقيقيا عليه وعلى وجوده، ولهذا فقد كانت تصريحات قيادة الجيش المصري فور تنحي مبارك، بطمأنة يهود بالالتزام باتفاقية كامب ديفيد، وهذا يفهم بأنه كان بإيعاز أمريكي صريح، وقد ظهرت أيضا تصريحات مثبطة من بعض قيادات العمل الإسلامي في مصر، تتعلق بهذه الاتفاقية الشؤم، مغزاها أن مصير هذه الاتفاقية مرتبط بالشعب وبالاستفتاء وبمصطلحات غامضة حمّالة أوجه، وكأنها طمأنة غير مباشرة لهذا الكيان بالاستعداد للقبول به والتعامل معه كأمر واقع، مما يعني أن الثمن السياسي الذي فرضته أمريكا والغرب للقبول بهذه الحركات المسماة "بالمعتدلة" لكي تشارك في الحياة السياسية، هو القبول بالدستور والنظام والاتفاقيات المعقودة مسبقا واحترامها والتمسك بها. إن الأمن الإقليمي والاقتصادي لن يتحقق يوما ما في ظل الأنظمة الرأسمالية -سواء أكانت أنظمة ديكتاتورية أم مدنية ديمقراطية- فجميعها تشترك بتبعيتها للغرب ولأمريكا وتسير وفق التصور الغربي والبيئة السياسية الغربية القائمة. لهذا كان الواجب على الحركات المشاركة بالحياة السياسية المصرية ولا سيما الإسلامية منها، أن تعلن فورا نبذها لاتفاقية كامب ديفيد، وأن تقوم بإلغائها في هذه اللحظة التاريخية المفصلية في حياة الأمة، وأن تعيد مصر إلى حالة الحرب الفعلية مع هذا الكيان الغاصب، وأن تبرأ الى الله من الغرب المستعمر وتنبذ سياساته وتدخلاته في المنطقة. إن فلسطين قد حررها جيش مصر والشام أيام البطل الناصر صلاح الدين، وقد أنهى جيش مصر وجود الصليبيين إلى الأبد أيام الظاهر بيبرس، فكان لهم عز الدنيا والآخرة، فهل يتواصل المخلصون من قيادة الجيش المصري مع أسلافهم الأبطال فيعيدوا الكرّة لتحرير بيت المقدس ويُنسوا يهود وساوس الشيطان. كتبه للإذاعة أبو باسل

لن تتحسن حياة المرأة في الباكستان وتنال حقوقها    في ظل قيادة تخطت كل الخطوط في التعدي على حقوق المرأة؟   "مترجم"

لن تتحسن حياة المرأة في الباكستان وتنال حقوقها  في ظل قيادة تخطت كل الخطوط في التعدي على حقوق المرأة؟ "مترجم"

في شهر ديسمبر من هذا العام أقرّ مجلس الشيوخ الباكستاني قانونيْن متعلقين بحقوق المرأة يهدفان إلى إنزال العقوبات بمرتكبي جرائم محددة تنتهك حقوق المرأة، وكذلك كان قد صدر قانون في سنة 2008 ينُص على عقوبة السجن وغرامات مالية كبيرة لكل من يُدان بممارسات ثقافية محددة ضد المرأة، مثل منعهن من الميراث وإجبارهن على الزواج.... لقد واجه أنصار هذه القوانين سنوات من النضال ومقاومة شديدة من قبل المؤسسة السياسية المتخلفة في سبيل الدعوة للاعتراف بهذه الحقوق الأساسية للمرأة. وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قائلة: "إنّ الحكومة الباكستانية والمؤسسة السياسية متأخرون 1400 سنة عن نظام الإسلام. فقد حرم الإسلام هذه الجرائم البشعة والمشينة وانتهاك حقوق المرأة منذ أربعة عشر قرنا، والآن أخذت القيادات السياسية العلمانية الباكستانية المتعاقبة على مدار 60 سنة تعمل على وضع حق أساسي "من حقوق الإنسان"!! "من المؤسف أن هذا لا يعتبر نجاحا للمرأة الباكستانية ولا يعتبر لحظة فاصلة في حقوق المرأة، فإن لهذه الحكومة تاريخا من اللامبالاة بحقوق المرأة، حيث أثبتت عجزها المطلق مرارا وتكرارا في حماية حقوقهن. فعلى الرغم من وجود قوانين ضد الاعتداء على المرأة، إلا أن هذه الجرائم الفظيعة ضد المرأة ما زالت تعاني منها البلاد نتيجة فشل منهجية النظام القضائي في الباكستان، وأيضا في الطريقة الباهتة التي تناولت فيها ضمان كرامة المرأة وتطبيق القوانين التي تحمي حقوقهن كما حصل على مدار الحكومات العلمانية المتعاقبة". "إن هذه القوانين ستُثبت أنها مجرد كلمات جوفاء على الورق... فكيف يمكن لحكومة متورطة بنفسها في ممارسات بشعة ضد المرأة، بما في ذلك عدم الاكتراث بآلاف النساء المسلمات المشوهات والأرامل من قبل القوات الهندية في كشمير وتجاهل قتل الفتيات من قبل الطائرات الأمريكية من دون طيار والتخلي المشين عن الدكتورة عافية البنت البريئة لهذه الأمة وتسليمها لدولة عدوة، فكيف يمكن الوثوق بها في رعاية شؤون نسائها؟!؟؟". "إننا ندعو نساء باكستان والمخلصين الغيورين على كرامة المرأة بأن لا يقبلوا بالفُتات وأن يقدموا دعمهم لإقامة الخلافة، الدولة التي كانت رائدة في الحفاظ على حقوق المرأة على الصعيد العالمي. إنه النظام الذي لا يتمخض عنه قوانين فارغة بل يوفر نظاما شاملا واستراتيجية واضحة للقضاء على الممارسات القمعية والظلم تجاه المرأة، وعدم التسامح مطلقا ولا بأي شكل من الأشكال مع العنف أو الظلم ضدهن. إنها الدولة التي تعطي الوزن والاهتمام والأولوية الكبرى لضمان كرامة وحقوق المرأة التي تستحق.. إن إقامة الخلافة سبيل النصر الحقيقي للمرأة الباكستانية ". الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

معارض حزب التحرير عن الخلافة   نحن مستعدون ونقدم لكم التغيير الحقيقي

معارض حزب التحرير عن الخلافة نحن مستعدون ونقدم لكم التغيير الحقيقي

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA نرحب بكم في المعارض التي نظمناها في مختلف مناطق البلاد بهدف تقديم التغيير الحقيقي! بالرغم من التاريخ المجيد للأمة الإسلامية والذي امتد لأكثر من ثلاثة عشر قرنا، وعلى الرغم من الموارد الضخمة والجيوش الكبيرة والأراضي الإستراتيجية الشاسعة لهذه الأمة، فان الأمة تعاني من الاضطهاد على أيدي الكفار المستعمرين الغربيين وعملائهم من الخونة داخل القيادات السياسية والعسكرية في البلدان الإسلامية. لقد كانت الخلافة تحمي هذه الأمة وارتقت بها إلى أسمى المستويات، وليست إلا الخلافة القادرة على استعادة هذه الأمة مكانتها الحقيقية والتي تليق بها، وهي القادرة على إنهاء الحكم الجبري كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ثمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ )) (أحمد). في معارضنا: سوف تشهدون في معارضنا نظام الإسلام الذي سيتم تطبيقه في دولة الخلافة، لذلك فإن حزب التحرير ولاية باكستان يحضكم على اغتنام هذه الفرصة الفريدة للحصول على رؤية واضحة عن كيفية تطبيق الخلافة للإسلام، ورعاية شئون الناس بصرف النظر عن أعراقهم ومذاهبهم ودياناتهم. جدول المعارض: الخطب: إعطاء فكرة عامة عن الخلافة ودوركم في إقامتها. الأكشاك: عرض لنظام الإسلام مع مشروع دستور دولة الخلافة، ذو الـ 191 مادة، الذي وضعها حزب التحرير، ومجموعة من الكتب حول الخلافة، فضلا عن الملصقات وأقراص الفيديو الرقمية. مناقشات الطاولة المستديرة: للإجابة عن تساؤلاتكم حول دولتكم، دولة الخلافة. فرص للانضمام إلى حزب التحرير : من اجل الوفاء بالتزاماتكم في العمل لإقامة الخلافة. وفقنا الله سبحانه وتعالى وإياكم وتقبل منا جميعا العمل الصالح، وجعل الله ثمرة جهود العاملين المخلصين نصر من عنده، مجيب دعوتهم بإعادة إقامة الخلافة. المزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي   اعدلوا... فلن تحتاجوا إلى غرف أمنية

بيان صحفي اعدلوا... فلن تحتاجوا إلى غرف أمنية

قام النظام في السودان بإنشاء غرفة للعمليات برئاسة لواء للتصدى لأية تظاهرات في الخرطوم، تضم هذه الغرفة ثلاثاً وثلاثين مجموعة موزعة على أنحاء ولاية الخرطوم. منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في يناير/ كانون ثانٍ الماضي وكل الأنظمة في العالم تتحسس كراسيها، وتخاف أن ينتقل إليها هذا الربيع، والبعض من فرط خوفه يدّعي أنه لا يخاف، ويقول إنه لا يشبه الدول التي قامت فيها هذه الثورات؛ قالها مبارك وانخلع، وقالها القذافي ومات ذليلاً وضاع حكمه، وعندنا في السودان أيضاً يقولون إنهم لا يخافون هذه الثورات باعتبارها إسلامية وهم إسلاميون، وبالتالي محصّنون ضد هذه الثورات، كما أنهم يعوّلون على ضعف الأحزاب السياسية التي في المعارضة رغم علمهم التام بأن الثورات كلها بلا استثناء لم تقُدها أحزاب، وإنما قادها شباب أحسّ بالظلم والقهر والطغيان من هذه الأنظمة، أما الإسلامية التي يدَّعونها فإنها نظام وسلوك مفقود، فلا النظام الذي يحكمون به هو نظام الإسلام (الخلافة)، ولا السلوك الذي يمارسونه في الحكم والتعامل مع المال العام هو سلوك الإسلام، فلا فرق بينهم وبين الأنظمة التي سقطت أو التي هي آيلة للسقوط في سياسة الحكم ورعاية شئون الناس؛ فكلهم في ذلك سواء، والاختلاف الوحيد هو في درجات السوء صعوداً وهبوطاً. والسؤال الذي يجب أن يجاب عنه الآن: إذا كان النظام في السودان لا يخشى فعلاً خروج الناس للشارع للمطالبة بسقوطه، فلماذا تم تكوين هذه الغرفة؟! إن من يريد أن يتحصّن ضدّ ثورات الشعوب والأمم، وخروجها للتظاهر في الشارع والمطالبة بسقوط الأنظمة، عليه أن يعدل بين الناس. كتب عامل حمص إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: إن مدينة حمص قد تهدمت واحتاجت إلى الإصلاح فكتب إليه عمر: ( حصنها بالعدل ونقِّ طرقها من الجور، والسلام ). فلا عدل إلا في الإسلام بأن يرعى شئونهم بما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: " وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ..."، ويقول سبحانه: " الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ "، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». هذا هو المخرج، وهذا هو الحصن الحصين؛ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرشدا إليه ضمن النظام الذي حدده الإسلام، ولا نظام غيره ( خلافة راشدة على منهاج النبوة )، عندها لن نحتاج إلى غرف أمنية ولا أجهزة قمعية. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

9359 / 10603