أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الدستور القادم لا يجب إلا أن يكون دستورا إسلاميا حقّا

الدستور القادم لا يجب إلا أن يكون دستورا إسلاميا حقّا

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} حديث الأوساط السياسية في مصر هذه الأيام هو الدستور القادم، فالأحزاب والقوى الليبرالية، وكذلك المجلس العسكري لا يريدون -ولا شك في ذلك- دستورا إسلاميا يعبر عن مشاعر الغالبية العظمى من أهل مصر، الذين يتشوقون لحكم الإسلام من خلال دولة الخلافة الإسلامية، فتراهم يحاولون بشتى الطرق فرض رؤيتهم للدستور القادم بداية من محاولة المجلس العسكري جعل "وثيقة السلمي" -التي تكرس الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية- ملزمة، فلما فشل قام بالبحث عن خطة بديلة، فكان المجلس الاستشاري الذي حاول أن يجعله موازيا لمجلس الشعب، مشاركا له في وضع الدستور ففشل في ذلك، فكان لا بد من استعماله في وضع قواعد اختيار الأعضاء غير البرلمانيين في الجمعية التأسيسية للدستور حتى لا ينفرد فصيل معين "الإسلاميون" بوضع الدستور، كما صرح بذلك محمد الخولي المتحدث الرسمي للمجلس الاستشاري في 12/28. وعلى الجانب الآخر أكد د.عماد عبد الغفور رئيس حزب النور على بدء الحزب في تشكيل لجنة قانونية لإعداد دستور جديد تم الاستعانة في وضعه بكل الدساتير و"التجارب القديمة" لاختيار الأفضل منها. كما أكد الدكتور يسري حماد المتحدث باسم الحزب لجريدة المصري اليوم في 12/27 أن مشروع الدستور الذي سيضعه الحزب لن يتبنى النظام الرئاسي لأنه ليس الأنسب للبلاد، وأنه سيسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية "بالتدريج" حتى لا يحدث خلل في نظام الدولة. ونحن نقول لهؤلاء: إنّ توجّه الناس للإسلام هو توجه فطري، دلّ على ذلك نتائج المرحلة الأولى والثانية من انتخابات مجلس الشعب، وأن الغرب يخشى بشكل واضح من عودة الإسلام الحقيقي إلى واقع الحياة في الدولة والمجتمع، ومهما حاول أذنابه حرف الناس عن هذا التوجه فلن يفلحوا مهما بذلوا من أموال لما يسمى بمنظمات المجتمع المدني، قال تعالى ( إنّ الّذينَ كَفَروا يُنْفِقونَ أموالَهُمْ لِيَصُدّواعنْ سبيلِ اللهِ، فَسَيُنْفِقونَها ثُمَ تَكونُ عَليهِم حَسْرَة ثُمَّ يُغلَبون ). ونقول لأصحاب المشروع الإسلامي في مصر: إن اعتباركم أن المادة الثانية من الدستور كافية لجعل هذا الدستور إسلاميا، هو اعتبار خاطئ، ذلك أن تلك المادة تقول "مبادئ" الشريعة، ولم تقل أحكام الإسلام، والمقصود هنا مبادئ العدل والمساواة وغيرها من الكلمات العامة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، كما أن قولهم "المصدر الرئيسي للتشريع" لا ينفي الاستعانة بمصادر أخرى غير الإسلام. ولنا أن نسألكم: هل تطبيق الشريعة سيحدث خللا في نظام الدولة؟ وكيف يمكن أن يطبق الإسلام بالتدريج؟ إنكم إن أردتم فعلا دستورا إسلاميا فيجب أن تكون المادة الأولى فيه بهذا النص الآتي "العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية". ونؤكد عليكم ألّا تهدروا فرصة ذهبية لتمكين الإسلام من الحكم وبناء الدولة الحقة التي يريدها منا رب العالمين. ونقول للمجلس العسكري: يجب عليكم أن تنحازوا لخيار الأمة التي لا ترضى بديلا عن الحكم بالإسلام الذي لا يمكن أن يتم إلا من خلال دولة الخلافة الراشدة، وعد ربنا وبشرى نبينا صلى الله عليه وسلم، التي تعيد الأمة إلى سابق عهدها "خير أمة أخرجت للناس"، وتجعل من نفسها الدولة الأولى في العالم. وإننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل معنا من أجل إعلانها خلافة على منهاج النبوة، ونضع بين أيديكم الدستور الذي أعده الحزب ليوضع موضع التطبيق في هذه الدولة. ونقول للأقباط في مصر: إنهم أو غيرهم من غير المسلمين هم رعية الدولة الإسلامية كسائر الرعية، لهم حق الرعوية وحق الحماية وحق ضمان العيش وحق المعاملة بالحسنى وحق الرفق واللين، ولهم أن يشتركوا في جيش المسلمين ويقاتلوا معهم، ولكن ليس عليهم واجب القتال، ولهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما عليهم من الانتصاف، وينظر إليهم أمام القاضي وعند رعاية الشئون وحين تطبيق المعاملات والعقوبات كما ينظر للمسلمين دون أي تمييز، فواجب العدل لهم كما هو واجب للمسلمين. والدستور الإسلامي هو فقط الذي سيحفظ لكم حقوقكم تلك، ويحقق لكم الأمن والأمان. قال تعالى( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمنونَ حَتّى يُحَكَّموكَ فيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِمْ حَرَجَاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّموا تَسْليما )

خبر وتعليق   محاكمة "معالم" وخلق صيغة "مقبولة" للإسلام   "مترجم"

خبر وتعليق محاكمة "معالم" وخلق صيغة "مقبولة" للإسلام "مترجم"

هل ستكون هناك الآن محاكمة لكثير من المسلمين في بريطانيا لحوزتهم كتاب سيد قطب "معالم" (معالم في الطريق) على أرفف كتبهم؟ لا أعتقد ذلك. لماذا أطرح هذا السؤال؟ لأن المحاكمة الأخيرة والتي احتوت الأفكار الواردة بها "معالم" وكتب أخرى كانت قيد المحاكمة وقد حكم عليها بأنها غير مقبولة من قبل قاضٍ وهيئة محلفين بريطانيين. ما أُطلق عليه محاكمة "معالم" لم يُحدث ضجة في عناوين الأخبار في المجتمع ككل، إلا أنه شكل سابقة خطيرة للغاية في خطوة أخرى، حيث حاكمت الدولة البريطانية مسلماً بسبب الأفكار التي يحملها أو ينشرها وليس لتخطيطه لأعمال عنف أو القيام بها. كانت تلك أحدث محاولة لترهيب المسلمين لقبول ما تقرر الدولة أنه مقبول أو ما تسميه الإسلام "المعتدل". بتاريخ 13 كانون أول 2011، حكم على فاراز أحمد الذي يبيع الكتب في برمنجهام بالسجن لثلاث سنوات لنشره وتوزيعه عدداً من الكتب واسطوانات DVD وصفت بأنها مادة إرهابية. استخدمت المحكمة آراء شاهد مسلم "خبير" بدا واضحا أن فهمه للإسلام كان مختلفا عن فهم المؤلفين مثار التساؤل، وبذا كان رأيه مختلفا من حيث الفكر وليس الخبرة. وفي حالات حدثت مؤخرا، حكمت المحاكم البريطانية على كتب وأشرطة فيديو معينة بأنها مواد إرهابية، وقامت بحظرها، وتصنيف الأفكار الواردة فيها بأنها ليست من الإسلام الحقيقي في شيء. جاء اعتماد الشاهد "الخبير" بناء على حفظه لجزئين من القرآن! شملت الكتب التي حكم عليها والتي بيعت من قبل فاراز أحمد كتاب "معالم" لسيد قطب وكتابات للشيخ عبدالله عزام وحسن البنا وغيرهم. كُتبت هذه المؤلفات في حقبة مختلفة وفي أوضاع صراع مختلفة، إلا أن الحكم عليها جاء في بريطانيا في عام 2011 بشأن ما إذا كانت تفسيراتهم للقرآن والسنة تؤسس للإسلام المشروع على النحو الذي حددته نيابة الدولة و"الخبير". وبعد أن قررت أن الأفكار في هذا الكتاب حول الجهاد وأموراً أخرى تتعارض وشهادة "الخبير" الذي عينته الدولة كان من المحتم أن تتم إدانة فاراز أحمد لكونه الناشر لتلك الكتب! وصفت تلك الأفكار بأنها خطيرة وبمثابة نذير للذين يرتكبون أعمالاً "إرهابية"، وهنا تمت المحاكمة مستخدمين قوانين مكافحة الإرهاب. وبينما تسعى الشعوب في الأراضي العربية والمسلمة للإطاحة بالأنظمة التي تصنف الأفكار حول الحكم الإسلامي والجهاد والشريعة والخلافة على أنها خطرة وتبعا لذلك الكتب المحظورة، والمفكرين الذين يقبعون بالسجون والنشطاء الإسلاميين، تتبع الدولة البريطانية العلمانية اليوم مسارا مماثلا لتلك الأنظمة ولكنها تتستر عليه من خلال وصفه بأنه حرب على الإرهاب وليس على الإسلام وأفكاره. لذا تم الحكم على فاراز أحمد بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التي لا تستهدف الأشخاص الذين يرتكبون أعمال عنف فحسب، بل الناس الذين يروجون لأفكار إسلامية عن الحكم والجهاد والمقاومة مما يعتبر تحديا للهيمنة الغربية والتدخل في بلاد المسلمين. الرسالة من هذه المحاكمة لا تعني أنه سيتم حاليا محاكمة كل مسلم لحوزته نسخة من "معالم"؛ لأن المحاكم غير قادرة على التعامل مع الأرقام. بل تعني أن أفكاراً إسلامية معينة مثل الجهاد والمقاومة والخلافة ليست مقبولة، وأنه إذا أراد المسلمون هنا أن يُتركوا وشأنهم، فإن عليهم التخلي عن تلك الجوانب للإسلام وإلا فإنهم سيتعرضون للمتاعب. وبالمثل، فإن الرسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم، خصوصا الموجودين في الدول العربية التي تخوض الانتفاضات حاليا، هي أنكم إذا أنشأتم نظاماً يتعارض مع المعايير الغربية فعليكم إذن أن تتوقعوا أن تتم معاملتكم كدول منبوذة من جانب الغرب. إن التحدي بالنسبة للمجتمع المسلم في المملكة المتحدة هو ما إذا كنا نرى ذلك بوضوح كمحاولة أخرى لإعادة تعريف وفرض "الإسلام البريطاني"، سواء كنا نتكلم ضد هذا الظلم أم كنا نواصل دعم وتشجيع الأفكار الإسلامية التي تسعى الحكومة البريطانية لحظرها. تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   من خلصت نيته في الحق

نَفائِسُ الثَّمَراتِ من خلصت نيته في الحق

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (من خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس فيه شانه الله). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

نفائس الثمرات   ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً

نفائس الثمرات ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً

قال الألبيري رحمه الله: ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً فإنّك سوف تبكي إن ضحكتا ومَن لك بالسرور وأنتَ رهـنٌ ومــا تدري أتُفْدى أم غُلِلْتا ولو بكت الدّما عيناك خوفـاً لذنبـك لم أقل لك قـد أمِنْتا ومَن لك بالأمان وأنتَ عبـدٌ أُمِرْتَ فما ائتمرتَ ولا أطَعْتـا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9355 / 10603