أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   إذا أيأسك الشيطان

نفائس الثمرات إذا أيأسك الشيطان

إذا أيأسك الشيطان من الجنة فتذكر مغفرة الله.وإذا أيأسك من النجاة بتقصيرك فتذكر فضل الله.وإذا أيأسك من الشفاء من مرضك فتذكر رحمة الله.وإذا أيأسك من كشف محنتك فتذكر وعد الله. هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

حزب التحرير ينظم احتجاجات ضد "تطهير" البلاد من المؤيدين للخلافة من بين المدنيين وضباط الجيش "مترجم"

حزب التحرير ينظم احتجاجات ضد "تطهير" البلاد من المؤيدين للخلافة من بين المدنيين وضباط الجيش "مترجم"

نظم حزب التحرير احتجاجات في كراتشي ولاهور وإسلام أباد وبيشاور ضد اضطهاد الحكومة للمؤيدين للخلافة من بين المدنيين والضباط العسكريين، وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "الموالون للولايات المتحدة من الخونة في القيادة المدنية والعسكرية يمارسون سياسة "تطهير" المؤيدين للخلافة من بين المدنيين والعسكريين" و"اطردوا أمريكا من باكستان، فهي السبب الحقيقي للفوضى والاضطراب". وقال أعضاء حزب التحرير بينما كانوا يلقون خطابا في المحتجين أنّ الحكام العملاء يعملون على "تطهير" البلاد من الذين يعملون من أجل الخلافة من المؤسسات المدنية والعسكرية. وعلاوة على ذلك، لا يزال جرّاح الأسنان الشهير من رحيم يار خان، الدكتور عبد القيوم، يواجه التعذيب في سجون أجهزة الحكومة السرية منذ ثمانية أشهر. في المدن الرئيسة في إسلام آباد وغيرها، يقوم ضباط من وكالات الاستخبارات الحكومية بالضغط على رؤساء شركات القطاع الخاص لطرد حملة الدعوة للخلافة من وظائفهم، على الرغم من أدائهم المهني الرائع، إلا أنّ "جريمتهم" الوحيدة هي أنهم يريدون توحيد الأمة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة. ويجري اتباع السياسة نفسها في الجيش أيضا، حيث يتم تنحية الضباط الذين يدعون للخلافة من الخدمة العسكرية. وهؤلاء الحكام الخونة هم أنفسهم الذين يسمحون لبلاك ووتر والقتلة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالتجول في مدننا بكل أريحية! وهؤلاء هم الخونة أنفسهم الذين يريدون إعادة فتح طرق إمداد منظمة حلف شمال الأطلسي! وهؤلاء هم الخونة أنفسهم الذين لا يقومون بإنقاذ المسلمين من هجمات الطائرات بدون طيار، بل ويقدمون للأمريكيين المعلومات الاستخباراتية اللازمة لتحديد الأهداف في باكستان التي من شأنها أن تقتل المسلمين وباستخدام الطائرات المقاتلة الباكستانية! وبهذه الطريقة فإنّ "أسياد" هؤلاء الحكام الخونة لا يتكبدون عناء القتل أو الإنفاق! وهؤلاء هم الخونة الذين حوّلوا الجيش الباكستاني إلى قوة من المرتزقة! وقال المتحدثون أنّه حتى لا تتم إقامة الخلافة مكان هؤلاء الحكام الخونة، فإنّهم يعملون على إبقاء الجيش الباكستاني تحت العبودية الأمريكية، إنّ حزب التحرير هو الطرف المخلص الذي يعمل من أجل تحرير شعب باكستان وقواتها المسلحة من العبودية الأمريكية. بعد ذلك، تفرق أعضاء حزب التحرير بسلام وهم رافعون شعارات مؤيدة للخلافة. نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان المزيد من الصور في المعرض

الظلم ظلمات يوم القيامة

الظلم ظلمات يوم القيامة

إن ما يسمى بمشكلة البدون سببها إهمال الحكام. فوجودهم في الكويت ليس شيئاً غريباً ولا شاذاً، وحين بدأ التسجيل للجنسية في أواخر عقد الخمسين من القرن الماضي أهمل الحكام تسجيلهم ولم يهتم أحد لمن لم يسجل. وتم استغلال عدم تدوين أسمائهم في استخدامهم أفراداً في السلك العسكري. واستمر هذا الوضع فترة طويلة من الزمن، فتضخم عدد غير المسجلين وتفاقمت المشكلة وتشعبت، دون أن يكون للناس يدٌ فيها، بل السبب هو فساد وإهمال الدولة. إلى أن جاء منتصف عقد الثمانين من القرن الماضي وتغيرت الظروف الاقتصادية -ارتفاع أسعار النفط-، كما تغيرت الظروف السياسية -الثورة الإيرانية والحرب العراقية الإيرانية-، عندها قرر الحكام التخلص من فئة البدون، إلا أنهم اصطدموا بحجم المشكلة الحقيقي، ولم يستطيعوا فعل أي شيء سوى التضييق عليهم في أرزاقهم. وظلت المشكلة تراوح مكانها والظروف السياسية تتغير، إلى يومنا هذا. إن ما يسمى محلياً بالبدون أو ما تطلق عليه الدولة -فئة المقيمين بصورة غير قانونية-، أو دولياً -عديمي الجنسية- مصطلح غير شرعي لا يعرفه المسلمون منذ أن أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية قبل أربعة عشر قرناً، فكل من استوطن بلاد المسلمين -مسلماً كان أو غير مسلم- هو من رعايا الدولة ويحمل تابعيتها ( وهي الدار التي رضيها مقاماً له )، وكل من استوطن خارج بلاد المسلمين مسلماً كان أو غير مسلم لا يستحق رعاية الدولة ولا يحمل تابعيتها، فلا يوجد لدينا في الإسلام ما يسمى بالبدون. ولرعايا الدولة حقوق تتمثل بضمان إشباع حاجاتهم الأساسية وهي المأكل والملبس والمسكن فرداً فرداً إشباعاً كلياً، والتمكين من إشباع حاجاتهم الكمالية ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً. وعلى الدولة توفير الخدمات الأساسية للأمة وهي: الأمن، والتطبيب، والتعليم لجميع رعاياها، هذه هي حقوق رعايا الدولة شرعاً. وإشباع الحاجات الأساسية إما أن تؤديه الدولة بشكل غير مباشر عن طريق توفير العمل وإقطاع الأراضي ودعم الزراعة والصناعة وتيسير التجارة، أو تؤديه بشكل مباشر لمن لا يستطيع العمل ولا يوجد من تجب عليه نفقته، عن طريق صرف الأعطيات وتوزيع المساكن. والاعتقاد بأن إعطاء البدون حقوقهم بجعلهم من رعايا الدولة يسبب التزاحم على الرزق، هذا اعتقادٌ باطل شرعاً وظنٌّ بالله السوءَ، قال سبحانه وتعالى :  ( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) (الذاريات: 22). وقد كفل الله لكل نفس أن تستوفي رزقها وأجلها. فلا يجوز أن نظن أن رفع الظلم عن البدون بإعطائهم الحقوق التي شرعها الله لهم فيه تضييق لأرزاقنا أو غير ذلك من الظنون التي تدل على ضعف الثقة بالله، وسوء الظن به، قال سبحانه وتعالى ( قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ) (سورة الإسراء: 100). فيا أيها المسلمون، لقد حرم اللهُ الظلمَ على نفسه، وجعله حراماً بين الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  فيما يرويه عن ربه سبحانه وتعالى: «إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا» (رواه مسلم)؛ وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إن الظلم ظلمات يوم القيامة» (متفق عليه)، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ظلم الإنسان في نفسه أو في ماله، فلا يظلم مسلم مسلماً أبداً. ومن الظلم أن تُحْرَم فئة من المسلمين تستوطن بلداً من بلاد المسلمين من الحقوق الشرعية تحت ذرائع واهية لا تمت إلى الإسلام بصلة. فكل من استوطن في الدولة استحق التابعية مسلماً كان أم غير مسلم. وإن من أوجب الواجبات على الدولة المساواة بين رعاياها في جميع حقوقهم الرعوية، سواء كانوا مسلمين أم ذميين. فلا يجوز أن يحصل أي تمييز في الرعاية قال سبحانه وتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) (الحجرات: 13). ويا أيها المسلمون، إنه لا حياة كريمةً لكم إلاّ بالإسلام، ولن تُرفع التفرقة والشحناء عنكم إلا بتطبيق شرع الله، فقد جربتم الديمقراطية والرأسمالية والقومية والوطنية، وحالُ الناس في تشرذم وتفرُّقٍ بكل نواحي الحياة، فارفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة شرع الله عن طريق دولة الخـلافة الإسلامية الراشدة التي وحدها فيها خلاصكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

مع الحديث الشريف  من أراد الحج فليتعجل

مع الحديث الشريف من أراد الحج فليتعجل

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في سنن أبي داود - كِتَاب الْمَنَاسِكِ - من أراد الحج فليتعجل حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مِهْرَانَ أَبِي صَفْوَانَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ " ورد في شرح الحديث في كتاب سنن ابن ماجه بشرح السندي - كتاب المناسك - من أراد الحج فليعجل قوله : ( من أراد الحج فليتعجل ) أي : يستحب له التعجيل لما في التأخير من تعريضه ومعنى يمرض المريض ، أي : من قدر له المرض يمرض فيمنعه ذلك عن الحج . الإخوة الكرام من أعظم ما شرع الله تعالى لعباده لتطهير صحائفهم وتزكية نفوسهم عبادة الحج لبيته الحرام والحج بكسر الحاء وفتحها- مصدر حج المكان يحجه إذا قصده، فمعنى الحج على هذا: قصد بيت الله الحرام بمكة المكرمة لأداء عبادات خاصة من طواف وسعي، وما يتبع ذلك من وقوف بعرفة ومبيت بمزدلفة، ورمي للجمرات والأصل في الحج أن يكون بمثابة مؤتمر سنوي للمسلمين، بحيث يتمكن المسلمون من التفاعل والتباحث حول مختلف شؤونهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وكل ما يتعلق بقضاياهم وبلدانهم. ولقد حرص المسلمون دائما على أداء هذه الفريضة، بالرغم من كثرة المشاق والصعاب والمخاطر الأمنية والصحية والغذائية ، لهذا حرصت الدولة الإسلامية على تنظيم رحلات الحج ، هذا وقد حرص السلطان العثماني أن يطلق على نفسه لقب "خادم الحرمين الشريفين" أكثر من حرصه على لقب السلطان أو الملك. لهذا نظم السلاطين قوافل الحج تقرباً من الله عز وجل، وقسموها إلى قوافل عدة أو محامل وقد شهدت قوافل الحج ومحامله الكثير من المشاق والصعاب، لهذا حرصت الدولة العثمانية على سبيل المثال على تنظيم هذه القوافل حرصاً على راحة الحجاج وأمنهم ، وقد رافق هذه القوافل عبر التاريخ الكثير من التنظيمات والعادات والتقاليد نذكر منها تعيين أمير الحج على رأس كل قافلة وأيضا تعيين "سردار الحج" وهو نقيب الحملة، فضلاً عن تعيين إمام الحملة وقاضيها. كذلك تعيين "أمير الركب" وهو أحد الباشوات العثمانيين المسؤولين عن قافلة الحج الشامي. كما حرصت الدولة الإسلامية على إقامة الفنادق والآبار والدوريات العسكرية والثكن والقلاع والأبراج والمخافر في الطرق المؤدية إلى الحج.كما وخصصت أموالا للبدو منعاً من اعتداءاتهم على الحجاج. وحيث أن فريضة الحج فريضة دينية، فإن المفتين والقضاة والعلماء والخطباء والمدرسين والشيوخ وأئمة المساجد كانوا عادة يتقدمون موكب قافلة الحج وبالرغم من معاناة الحجاج فقد كان الجميع حريصاً على المشاركة في أداء فريضة الحج. كل هذا لفهمهم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وتمثلا لأمره بالتعجل للحج ، ولكن اليوم من أراد الحج وتعجل لأدائه ، منعه حكام هذا الزمان الذين تحكموا في العباد والبلاد ، بل نغصوا عليهم كل حياتهم ، وكدروا عليهم صفو أداء عبادتهم . هكذا كان الحج في ظل الدولة الإسلامية ، فهل سيعود كما كان ؟؟ اللهم هيء للمسلمين خليفة يسير ركب الحج بأمير وجند وقضاة عدل ، ويسخر للمسلمين الطاقات والقدرات ليسهل عليهم أداء حجهم بلا شقاء . وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9267 / 10603