أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ احذر وأسرع

نَفائِسُ الثَّمَراتِ احذر وأسرع

إذا مدك الله بالنعم وأنت على معاصيه فاعلم بأنك مستدرج، وإذا سترك فلم يفضحك، فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه. هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الفساد من وجهة نظر الإسلام

الفساد من وجهة نظر الإسلام

لا يختلف اثنان على مدى خطورة الفساد وأثره في الحياة فكراً وسلوكاً لا سيما وقد تعددت صوره وأنواعه وأشخاصه وقد استشرى حتى عم أركان الوجود وقد كثر الحديث عن الفساد بعد الثورات العربية حيث كان من أبرز الشعارات المرفوعة في الثورات العربية, لذا كان لا بد من المهتمين والعاملين للنهضة وإحداث التغيير من سبر واقعه وبيان كيفية معالجته من خلال القاعدة الفكرية للأمة الإسلامية ألا وهي نظرة الإسلام عقيدة ونظاماً. لقد تعددت نظرة الباحثين إلى سبر واقعه لاختلاف نظرتهم . هل يشمل الفساد القاعدة الفكرية (الأفكار والمفاهيم عن الحياة ) المبادئ والعقائد؟ أم أن الفساد ناتج عن اختلال في السلوك البشري نتيجة التطبيق والإساءة في التطبيق مع التسليم بصحة المفاهيم و النظرة الكلية للوجود, كل حسب نظرته وقاعدته في الحياة؟ إن الناظر في كتاب الله عز وجل يجده قد تطرق إلى مفهوم الفساد مبينا واقعَه وتعددَ إشكاله حيث وردت كلمة ( فسد ) خمسون مرة في كتاب الله في إحدى وعشرين سورة قرآنية متحدثة عن فساد العقائد والمفاهيم والحكام والفساد المالي والإداري والاقتصادي والإفساد في الأرض ... . و المتأمل في هذه الآيات التي ذكر فيها الفساد يجدها تشمل فساد المفاهيم والأفكار دلالة من القرآن الكريم على شمول فساد المبادئ أو صحتها ضمن مفهوم الفساد حيث قال تعالى في محكم التنزيل: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) الأنبياء (22)، أي لو كان في الوجود آلهة إلا الله الخالق الواحد لفسد الوجود لما يترتب على هذا التعدد من فساد في مفهوم الإله وصفاته ومحدودية كل اله ولعلا بعضهم على بعض من قصد المغلبة والحروب وهذا لا يمكن حتى تصور وجوده ومن هنا نجد أن القرآن الكريم قد ضرب فكرة تعدد الآلهة وفساد أثرها على الوجود وإذا ثبت فساد أصل القاعدة الفكرية فلا شك في فساد كل تفاصيل الوجود من باب أولى، لذا كان على المهتمين بيان فساد الأصل وعدم الاقتصار على فساد الفروع إلا من باب التمثيل وبيان الآثار المترتبة على فساد الأصل . هذه واحدة، والثانية، قوله تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ....... ) المؤمنون (71) . والأهواء رغبات وميول لدى أصحابها لا تقوم على أساس مقنع للعقل . و هو فساد التشريع لمن له هوى في التشريع إذ الحق لا يلتقي مع الهوى لأن المشرع قد تدفعه نفسه تبعا لهواه إضافة إلى محدودية التفكير والتأثر في البيئة حيث يكون الحكم عرضة للتناقض والاختلاف والتبديل والتغيير فلا يجوز أن يكون التشريع إلا لله، وهنا أيضا ضرب القرآن الكريم فكرة كون التشريع من غير الله وجعله هوى يترتب عليه فساد السماوات والأرض، ولذا لا ينبغي على المؤمنين بيان تفاصيل الـقوانين البشرية وعدم صلاحيتها للإنسان فقط بل يجب عليهم ضرب مفهوم التشريع من قبل البشر كفكرة ولا يبحث مدى ملائمة القونين للإنسان ثم ذكر بعض الأمثلة (من باب التمثيل ) وبيان أثرها على فساد حياة الإنسان. بل إن القرآن الكريم ذكر أن المفسدين( أصحاب الآراء والأفكار الفاسدة ) لهم تعريفهم الخاص بالفساد ونتيجة لنظرتهم في الحياة، فتعريف الفساد عند القوم على خلاف ما عليه نظرتهم للحياة ولو كانت نظرتهم فاسدة، بل لو كانت هي أس الفساد، فهنا فرعون مدعي الإلوهية كما ذكر لنا القران الكريم عنه: (.... مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي ... ) القصص (38) يخشى دعوة موسى - وهي الحق - ويتهمها بالفساد حيث قال الله تعالى عنه: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) غافر (26) وكذلك زعم قومه قائلين له كما ذكر القرآن عنهم: (وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ .... ) الأعراف (126) . و بناءً على ما ذكر نجد أن القرآن الكريم قد أطلق الفساد على المفاهيم والأفكار (المبدأ، القاعدة الفكرية ) ومنها هذه الآية التي فيها إدعاء فرعون للإلوهية و بينت استحالة تعدد الآلهة، وأن التشريع لا يكون إلا للخالق العظيم كما في الآية الأخرى. ونستطيع القول أن تعريف الفساد شمل -وهو الأصل- فساد الأفكار والمفاهيم والقاعدة الفكرية للحياة والتي إذا ثبت فسادها ثبت فساد الفروع من باب أولى ولا يحق لنا أن ننظر إلى فساد الفروع فقط مع إغفال فساد الأصل أو أن نطالب بإصلاح بعض الفروع (القوانين والتشريعات) فقط كما يطالب البعض ويرفع في ثورات العالم العربي لان فاسد الأصل يلزم تغييره بأصل آخر ثبت صحته قطعا،ولأن المطالبة ببعض الإصلاحات مع فساد الأصل هي في حقيقتها محافظة على أصل الفساد ودوران في فلك دائرة الفساد،لذلك كانت (المناداة ببعض الإصلاحات) وترك أصل الفساد وهو النظام الرأسمالي المطبق في بلاد المسلمين مضيعة للوقت وللجهد وخيانة للثورات وبناء على الرمال, حيث الانهيار ولو بعد حين حيث قال تعالى: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ ) التوبة (109) وهذه القاعدة ملزمة شرعا ومقنعة عقلا . و مما لا شك فيه فساد النظرة الرأسمالية وقيام المجتمعات في بلاد العالم الرأسمالي على الفكر الرأسمالي الفاسد، لذلك كان الأصل بالمسلمين أن يعملوا على تغيير النظام الرأسمالي من جذوره وإيجاد القاعدة الفكرية الإسلامية الصحيحة حتما وإعادة بناء المجتمعات على أساس الإسلام عقيدة ونظاما بدل الاقتصار على محاربة بعض التشريعات والمناداة ببعض الإصلاحات، مع أنه (النظام الرأسمالي) فاسد الأصل والفرع بل امتلأت الأرض بفساده حتى عمت جميع تفاصيل الحياة، مما أجبر بعض أزلامه على الاعتراف بفساد الأسس التي قام عليها النظام الرأسمالي حيث نادى ساركوزي بإعادة النظر في أسسه وألقى خطبة في مدينة تولوز في نهاية شهر أيلول 2011م قال فيها: "اقتصاد السوق وهم، ومبدأ (دعه يعمل دعه يمر) انتهى، و (السوق كلية الجبروت)، التي كانت دائماً على حق، انتهت أيضاً، ومن الضروري إعادة بناء كامل النظام التمويلي والمالي من الأسفل إلى الأعلى، على غرار ما جرى في بريتون وودز بعد الحرب العالمية الثانية. وقال "لا يمكن الاستسلام إلى نظام مالي مجنون وغير مراقب". واذكر تقريرا للأمم المتحدة عما آلت إليه الأوضاع في ظل النظام الرأسمالي حيث ورد فيه : حذر تقرير للأمم المتحدة من أن الوقت ينفد أمام العالم ليضمن وجود ما يكفي من الغذاء والمياه والطاقة، للوفاء باحتياجات النمو السكاني السريع ولتجنب دفع ما يصل إلى ثلاثة ملايين نسمة إلى براثن الفقر. وفيما تشير التوقعات إلى أن الطلب على الموارد سيتضاعف مع نمو سكان العالم بنحو 9% بحلول 2040، وحتى بحلول عام 2030 سيحتاج العالم على الأقل إلى زيادة بنسبة 50 % في الغذاء و45 % في الطاقة و30 % في الموارد المائية وفقا لتقديرات الأمم المتحدة في وقت تفرض فيه التغيرات البيئية قيودا جديدة على الإمدادات. وحذر التقرير الذي صدر، الاثنين، من أنه إذا ما أخفق العالم في التصدي لهذه المشكلات، فإنه يجازف بالزج بنحو ثلاثة ملايين نسمة في دائرة الفقر.وقال التقرير، الذي أعدته لجنة الأمم المتحدة للاستدامة العالمية، إن الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة ليست سريعة أو شاملة بالقدر الكافي كما أنها تعاني من غياب الإرادة السياسية. وعلى الرغم من أن أعداد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع تراجعت إلى 27 % من سكان العالم، مقابل 46% في 1990 ونمو الاقتصاد العالمي 75% من 1992، فإن أنماط الحياة الفقيرة وتغير العادات الاستهلاكية وضعا الموارد الطبيعية تحت وطأة ضغوط متزايدة. وزاد عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية 20 مليوناً مقارنة مع أعدادهم في عام 2000، ويخسر العالم 5.2 مليون هكتار من الغابات سنويا، كما تعاني 85% من المخزونات السمكية من فرط الاستغلال أو نضبت بالفعل. وقالت اللجنة، التي قدمت 56 توصية لتحقيق التنمية المستدامة للأخذ بها في السياسات الاقتصادية في أسرع وقت ممكن، إن هناك حاجة إلى «اقتصاد سياسي جديد«. فهل لا زال البعض يطالب وينادي بإصلاح جثة ميتة أزكمت رائحتها الأنوف حتى عافتها سباع الحيوان؟ وأين المسلمين اليوم من قوله تعالى في سورة طه: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126 و في حق النظام الاقتصادي الصحيح قال تعالى:(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين) . حسن حمدان - أبو البراء

دعوة لمناصرة ثورة المسلمين في أرض الشام

دعوة لمناصرة ثورة المسلمين في أرض الشام

يدعو حـزب التحـرير ولاية الأردن جميع المسلمين في الأردن للمشاركة في فعاليات مناصرة ثورة الأهل في أرض الشام أمام سفارة نظام (الأسد) الإجرامي في عمّان، وذلك يوم الأربعاء الموافق (4\4\2012م) ابتداء من الساعة السادسة مساء إلى ما بعد صلاة المغرب، والدعوة عامة. المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير ولاية الأردن

(( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ))

(( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ))

مع الميزانية الوطنية لباكستان المتوقعة في نهاية شهر أيار/ مايو عام 2012، قال المتحدث باسم الرئاسة، فرحة الله بابار، في 8 شباط/ فبراير "يجب أن يكون هناك نقلة نوعية في سياسة تقديم الإعانات للمواطن العادي"، ليس كافيا بالنسبة لنا أن نعرف بأنّ هذه الحكومة لا يهمها معاناة الناس، بل يجب أن يكون مفهوما أنّ أي حكومة في ظل حكم النظام الرأسمالي الحالي لا يمكنها تحقيق الازدهار كما لم تفعل في السابق، أو حتى على أقل تقدير تحقيق شيء من الراحة، ولو بعد 60 عاما أخرى. منذ تأسيس باكستان، طبق الحكام المتعاقبون نظام الاستغلال الرأسمالي، الذي لا يخدم إلا المصالح الاستعمارية الغربية، سواء من كان منهم في القيادة العسكرية أم السياسية. ولغاية الآن فقد اغتصب الخونة وأسيادهم الغربيون مئات المليارات من الدولارات من ثروة الأمة على مدى عقود خلت، وذلك باستخدام النظام الرأسمالي القائم، والذي تم تصميمه لتركيز الثروة في أيدي قلة من الناس، كما هو حاصل في كل مكان، بما في ذلك العالم الغربي. وهذه الثروة لو أحسن استغلالها هي أكثر من كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان ويمكنها تحويل باكستان إلى دولة غنية وخالية من الفاقة أو الحاجة إلى أية قروض. أما بالنسبة للمستقبل، فإنّه إن تمت الموافقة على الحكام الجدد من قبل واشنطن أو لندن ليحلوا محل الحاليين، سواء من خلال الانتخابات التي تفرز الطبقة السياسية أو التقاعد والترقية في السلك العسكري، فإنّ زيادة المعاناة ستظل سيدة الموقف على أيدي هؤلاء الحكام الخونة ما دام نظام الكفر الرأسمالي نفسه مطبقا. أما عندما يحصل المخلصون من الساسة الحقيقيين من حزب التحريرعلى النصرة من الضباط المخلصين داخل القوات المسلحة لإقامة دولة الخلافة، عندها فقط سيتنفس المسلمون الصعداء وسيتمتعون بالازدهار الاقتصادي، من خلال تطبيق الإسلام والنظام الاقتصادي فيه. أيها المسلمون في باكستان! إنكم لن تحصلوا على تخفيف معاناتكم التي لا تُطاق من نقص في الكهرباء والغاز والديزل والكيروسين أو البنزين في ظل هذا النظام الرأسمالي الذي يتم فيه تسليم الموارد العامة التي يجب أن تمنح لكل الناس إلى بعض الرأسماليين، من الخونة وأتباعهم وأقاربهم، لاستغلالها في تحقيق الربح الشخصي، ولهذا فإنّ أسعار الطاقة، حتى عندما تكون متوفرة، فإنّ أسعارها تضاعفت مرات كثيرة خلال سنوات قليلة، ما يصيب الصناعة بالشلل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة، مخلفا الملايين من الشباب ليتجولوا في الشوارع عاطلين عن العمل، من دون أمل في مستقبل، ولكن عندما يقيم حزب التحرير الخلافة ستتنفسون الصعداء وستتوفر الطاقة بأسعار معقولة ومتاحة، هذا لأنه في نظام الخلافة، لا تخضع الممتلكات العامة للخصخصة ولا تخضع الممتلكات الخاصة إلى التأميم، فالناس هم أصحاب الملكيات العامة الفعليون، والدولة إنما ترعى شئونها نيابة عن الشعب، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( المسلمون شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار)) أحمد. وفقا لذلك، فإنّ جميع مصادر الطاقة، بما في ذلك آبار النفط والغاز ومناجم الفحم ومحطات توليد الكهرباء لا تخضع للخصخصة، حيث إن الخلافة لن تستغل هذه الممتلكات العامة لمصلحة الطبقة السياسية والمتنفذين، بل ستضمن انتفاع المجتمع بأسره منها، وهذا سوف يقلل بشكل كبير من ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، ويسد حاجة الناس، ويبث حياة جديدة في الصناعة التي أصيبت بالشلل والقطاع الزراعي، وعلاوة على ذلك، فقد أوجب الإسلام أن يتم إيداع عائدات تصدير هذه المصادر العامة في خزائن الخلافة، وتنفق منها على جميع رعايا دولة الخلافة، بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الجنس أو الدين، وأنتم الآن بتّم تعرفون أنّ حزب التحرير يدرك مثل هذه الأمور وجاد في تنفيذها. أيها المسلمون في باكستان! إنكم لن تشهدوا تخفيف معاناة فرض الضرائب عليكم في ظل النظام الحالي، ففي الرأسمالية فإنّ الحاكم الظالم لديه الصلاحية في فرض الضرائب، مثلما يريد وكيفما يشاء، وفي الواقع فإنّه على مدى الستين عاما الماضية، زاد الحكام، عملاء الاستعمار، من بين القيادة في الجيش والطبقة السياسية، من فرض الضرائب إلى درجة وصلت فيه ضريبة المبيعات والضرائب غير المباشرة الأخرى إلى أكثر من نصف إجمالي الإيرادات للدولة، مما تسبب ذلك في بؤس عشرات الملايين، بينما عندما يقيم حزب التحرير الخلافة فإنكم لن تعانوا من الضرائب، فإنّ ذلك حرام شرعا حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( لا يدخل الجنة صاحب مكس )) أحمد. لذلك فإنّه لا يُسمح للدولة أن تفرض ضرائب على الناس استجابة لمطالب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وعائدات خزينة دولة الخلافة هي فقط تلك التي عينت من قبل الله سبحانه وتعالى، ففي الإسلام، فإنّ أملاك الشعب لها حرمة خاصة، ودولة الخلافة لا يمكنها أن تسرق المواطنين تحت ذريعة "الضريبة". فالله سبحانه وتعالى هو الذي حدد عائدات الدولة العادلة، والتي لم يكلف بها سوى القادرين على دفعها، كما أنّ في الإسلام منظومة فريدة من نوعها في تحصيل الإيرادات، بما في ذلك الإيرادات من الممتلكات العامة، مثل الغاز والنفط والنحاس والذهب والإنتاج الزراعي، ومثل العشر والخراج، ومن إيرادات الصناعة من خلال الزكاة على عروض التجارة، وهذه الإيرادات تمكن الدولة من رعاية شئون الناس دون قمعهم والتضييق عليهم، وأنتم الآن تعرفون أنّ حزب التحرير يدرك مثل هذه الأمور وهو على أهبة الاستعداد لتنفيذها. أيها المسلمون في باكستان! إنكم لن تشهدوا تخفيف معاناة ارتفاع أسعار الغذاء والكساء والمأوى في ظل النظام الحالي، فالحكام الحاليون يطبقون السياسة الرأسمالية، من اعتماد للعملة الورقية وطباعة المزيد منها، مما يؤدي إلى تخفيض قيمتها، ويرفعون الأسعار إلى مستويات لا تطاق. فالروبية التي كانت تعادل أكثر من 11 جراما من الفضة قبل الاحتلال البريطاني، فإنّها بعد أكثر من مائتي سنة من تطبيق النظام الرأسمالي أصبحت تعادل الآن أقل من تسعة في المائة من الجرام من الفضة! ومع مرور كل شهر تحت حكم الكفر، فإنّ قيمتها تنحدر أكثر فأكثر، ولكن بعد إقامة حزب التحرير للخلافة فإنكم ستتنفسون الصعداء بالتخلص من ارتفاع الأسعار، وذلك لأنّ الإسلام يفرض أن يتم دعم العملة بالذهب والفضة، فرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين بصياغة دينار الذهب الذي يساوي 4.25غم، ودراهم الفضة التي تزن 2.975غم، كعملة للدولة، وهذا هو السبب في تمتع الخلافة بأسعار مستقرة لأكثر من ألف سنة، وها أنتم تعرفون الآن أنّ حزب التحرير يدرك مثل هذه الأمور ومخلص في العمل على تطبيقها. أيها المسلمون في باكستان! إنكم لن تتمتعوا بتخفيف البؤس واليأس من البطالة الهائلة في ظل النظام الحالي، فإنّه بالرغم من أنّ الغالبية العظمى من سكان باكستان في المناطق الريفية وممن يمتلكون الموارد الزراعية الممتازة، ولكن تحت النظام الاستعماري لملكية الأرض فإنّه يتم حرمان هؤلاء من زراعتها، وحتى أولئك الذين يزرعون الأراضي التي لا يمتلكونها، بل يكرونها مزارعة، فإنهم مضطرون للبحث عن عمل في المدن لأنهم لا يستطيعون تغطية نفقاتهم، ولكن عند إقامة الخلافة فإنكم سترون زيادة كبيرة في الإنتاج الزراعي، فالإسلام يربط بين ملكية الأرض الزراعية وزراعتها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق )) رواه البخاري. كما أنّ الإسلام قد نص أيضا على انتزاع الأراضي الزراعية من صاحبها إن لم يزرعها مدة ثلاث سنوات متتالية، وهذا يضمن الاستفادة الكاملة من الأراضي الزراعية والتي سوف تزيد من الإنتاج الزراعي، كما أنّ دولة الخلافة تقدم المنح أو القروض بدون فوائد للذين لا يقدرون على زراعة الأراضي. وهكذا، فإنّه في غضون أشهر سيكون هناك زيادة في كل من زراعة الأراضي وزيادة في دخول ساكني المناطق الريفية، وها انتم الآن تعرفون أنّ حزب التحرير يدرك مثل هذه الأمور وهو صادق في تطبيقها. أيها المسلمون في باكستان! في الوقت الذي يكتوي فيه العالم من ظلم الرأسمالية، نقدم لكم هنا بعض الحلول الاقتصادية المباركة من الإسلام، ويتعهد حزب التحرير بتطبيقها قريبا وبشكل عملي في شكل دولة الخلافة قريبا إن شاء الله، فالتفوا حول السياسيين المخلصين من حزب التحرير واطلبوا من آبائكم وأبنائكم في القوات المسلحة الباكستانية لإعطاء النصرة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة فورا، وعندها فقط تصبح ثروة الأمة الهائلة، من النفط والغاز والذهب والأراضي الزراعية، عندها تصبح وقودا لثورة اقتصادية، وتصبح الخلافة دولة رائدة في الاقتصاد، كما كانت لأكثر من ألف سنة من قبل، يقول الحق سبحانه وتعالى (( كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ )).

الجولة الإخبارية 29-3-2012

الجولة الإخبارية 29-3-2012

العناوين : • حركة النهضة (الإسلامية) تخيب آمال التونسيين وتسقط الإسلام كمصدر من مصادر التشريع في الدستور التونسي.• مشاركة وفد من الكنيست (الإسرائيلي) في نشاطات البرلمان المغربي ما زال لغزاً مستعصياً على الحل.• بريطانيا تركز نفوذها الاستعماري في شمال الصومال. التفاصيل: في سابقة هي الأولى من نوعها تقوم حركة محسوبة على التيار الإسلامي بإسقاط الإسلام كمصدر من مصادر التشريع في الدستور التونسي تحت ذريعة التوافق بين التيارات التونسية؛ فقد ادّعى المسؤول بحركة النهضة (الإسلامية) عامر العريض بأن حركته: "قرّرت الاحتفاظ بالفصل الأول من الدستور السابق لعام 1959م كما ورد دون تغيير" والذي يكتفي باعتبار تونس دولة حرة لغتها العربية ودينها الإسلام دون أدنى إشارة إلى أن الإسلام مصدر للتشريع فيها. وبرّر العريضي هذا الموقف المخزي لحركة النهضة بالقول: " نحن حريصون على وحدة شعبنا ولا نريد شروخاً ". ونظراً لهذا الموقف المخيب لآمال المسلمين التونسيين فقد نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع يطالبون بجعل الشريعة الإسلامية أساساً وحيداً للدستور وبإقامة دولة الخلافة الإسلامية. وبذلك تكون حركة النهضة قد خانت الأمة الإسلامية وتنكبت لوعودها للناخبين الذين لم ينتخبوها في الأصل إلا من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية. --------- شارك الأسبوع الماضي وعلى وجه مفاجئ وفد من الكنيست (الإسرائيلي) برئاسة عضو الكنيست دافيد ساركانا في أشغال الدورة الثانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في العاصمة المغربية الرباط. وقد استنكرت قيادات الحزب الحاكم وقيادات المعارضة هذه المشاركة وبدا على جميع القيادات الحكومية والبرلمانية ارتباكاً واضحاً حاولت هذه القيادات التنصل تماماً من تحمل مسؤولية منح الإذن للوفد (الإسرائيلي) بالدخول والمشاركة في نشاطات البرلمان. فقالت الحكومة بأن هذا النشاط البرلماني ليس له علاقة بالهيئة التنفيذية وإنما هو من تنظيم البرلمان الأوروبي وليس بدعوة من المغرب وقالت وزارة الخارجية المغربية بأنها لم تتلق أي طلب للحصول على تأشيرة دخول البلاد من قبل الدبلوماسيين الصهاينة. والسؤال الذي لم تتم الإجابة عليه هو: أين الدولة المغربية وأين سيادتها إذا كانت الحكومة فيها لا تعلم كيف دخل الوفد (الإسرائيلي) إلى المغرب ولا تعلم من الذي استضاف هذا الوفد في النشاط البرلماني؟ ومعلوم أن الحكومة والبرلمان المغربيين يسيطر عليهما حزب العدالة والتنمية المحسوب على الإسلاميين فهل هناك قوة خفية نسَّقت هذا العمل التطبيعي مع دولة يهود؟ وهل هذه القوة هي القصر الملكي أو ما يسمونه بالمخزن؟ وإذا كان الأمر كذلك فما قيمة الحكومة والبرلمان؟ إن الاختبار الحقيقي لحزب العدالة والتنمية في هذه المسألة على الأقل هو قيامه بكل صراحة بالإعلان عن كيفية حدوث هذا الاختراق (الصهيوني) للمغرب ومحاسبة الجهة التي تقف وراء هذا الاختراق ولو كان الملك نفسه. فإذا لم يقم الحزب الذي يعتبر حزباً حاكماً في المغرب بذلك فإنه يكون قد سقط في الاختبار وتبين أنه مجرد واجهة للقصر الملكي الذي ما زال متحكماً في كل شاردة وواردة في البلاد. --------- بعد المؤتمر الدولي الذي عقد في لندن مؤخراً تحت شعار دعم الصومال، قدّمت بريطانيا مساعدات أمنية ومساعدات سميت إنسانية للصومال بشكل ملفت للنظر، وبعد التدقيق في هذه المساعدات البريطانية وهذا الاهتمام البريطاني المفاجئ بالصومال يبين أن لبريطانيا مصالح استعمارية ضخمة جديدة في الصومال، فقد تحدثت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية: " إن دخول بريطانيا في صناعة النفط الصومالية يعتبر بمثابة النعمة التي تهبط على اقتصاد المملكة المتحدة وأن الصومال سيمثل نقلة كبيرة للاقتصاد البريطاني ". وتقول التقارير أن إقليم بلاد بونت لاند الصومالي يحوي على احتياطي نفطي يبلغ العشرة مليارات برميل وتسيطر بريطانيا على الإقليم سياسياً وهي تضمن استقراره وتحقيق شيء من الرفاه مقارنة بالدمار الذي يلحق بمعظم أراضي الصومال الجنوبي. وأراضي الصومال الشمالي وأراضي بونت لاند شمال الصومال تحوي كنوزاً وثروات خيالية في جوفها وبالإضافة إلى احتوائها على الثروة النفطية الخيالية فهي تحتوي أيضاً على مادة اليورانيوم بكميات كبيرة. لقد كان حرياً بالعرب وبالجامعة العربية لو كان حكامهم مخلصين أن يهبوا لمد يد العون للصومال وأن يمنعوا الأجانب والمستعمرين من العبث بمقدراتها وأن يعملوا على إنقاذها وإعادتها إلى امتدادها الطبيعي للبلاد العربية والإسلامية.

نفائس الثمرات   هم أهل الشام

نفائس الثمرات هم أهل الشام

عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، ولتدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب ). رواه الطبراني. صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة. عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشام أرض المحشر والمنشر. صحيح / فضائل الشام ودمشق. ( لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل، لا يضرها من خالفها، تقاتل أعداءها، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة، كأنها قطع الليل المظلم، فيفزعون لذلك، حتى يلبسوا له أبدان الدروع، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أهل الشام، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه يؤمئ بها إلى الشام حتى أوجعها ). صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   لولا أن أشق على أمتي

مع الحديث الشريف لولا أن أشق على أمتي

ورد عند البخاري في صحيحه رحمه الله : 2810 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ وَلَكِنْ لَا أَجِدُ حَمُولَةً وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ وَيَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ من دلالات الحديث :- أولا :- الرحمة ( رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته ) :- ان من أخصِّ أوصافه صلى الله عليه وسلم الرحمة ، يخشى أن يشقَّ على أمته فلا يطيقونه ، و عبَّر عنه صلى الله عليه وسلم صراحة في أكثر من حديث حين قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بكذا !!! ) وكان صلى الله عليه وسلم يحب اليُسْرَ على الناس ويأمر به ، لقد كان يدعو الله تعالى لأمته كثيرا وكان عليه الصلاة وأزكى التسليم رحيماً شفيقاً بأمته أجمعين وكان يمنع أصحابه من الإكثار في المسألة لئلا يشدد الله عليهم ، ومن مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته تذكيرهم برحمة الله تعالى بعباده وحثهم على حسن الظن به سبحانه، و انه خَبَّأ دعوته المستجابة لتكون شفاعة لهم يوم القيامة ، و أنه دعا بالرفق لمن ولي أمرهم فرفق بهم ودعا على من شقّ عليهم . انه الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليك انه من امتدحه ربه تبارك وتعالى بقوله: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالـمُؤْمِنِيْنَ رَؤُوفٌ رَحِيْمٌ[1] ( التوبة - 128 ) ثانيا :- اتباع المنهج القويم بإرادة وعزيمة ، بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها الجهاد ، واذن الامام . اما الجهاد : الجهاد فرض كفاية على الأمة ، ولا يعني كونه فرض كفاية التقليل من أهميته ، إذ أن الجهاد من أفضل القربات ، قال الإمام أحمد - رحمه الله - (لا أعلم شيئا من العمل بعد الفرائض أفضل من الجهاد ولما ذُكِر له الجهاد جعل يبكي ويقول : ما من أعمال البر أفضل منه). و قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم ، وعلى غير المقصودين لإعانتهم . وقال المرداوي في الإنصاف :- فرض الكفاية واجب على الجميع . نص عليه في الجهاد . وإذا قام به من يكفي ، سقط الوجوب عن الباقين . وقد نص العلماء على أن الجهاد لا يتعين إلا في ثلاث حالات :- 1 - إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان . لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ ) الأنفال :- 15 2 - إذا نزل الكفار ببلد ، تعيّن على أهله قتالهم ودفعهم . لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً ) التوبة :- 123 3 - إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير . لقوله صلى الله عليه وسلم : وإذا استنفرتم فانفروا . متفق عليه. وأما اذن الامام : قال ابن قدامة في الشرح الكبير: وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده ، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك . وقد قال الإمام أحمد : أرأيتم لو أن الناس كلهم قعدوا عن الجهاد كما قعدتم ، من كان يغزو ؟ أليس كان قد ذهب الإسلام ؟ وقد ذكر بعض العلماء أنه لا يجوز الغزو إلا بإذن الإمام وبين ذلك ابن قدامة في المغني : مسألة ؛ قال : ( وإذا غزا الأمير بالناس لم يَجز لأحد أن يتعلف ولا يحتطب ولا يبارز علجا ولا يخرج من العسكر ولا يحدث حدثا إلا بإذنه ) يعني لا يخرج من العسكر لتعلف وهو تحصيل العلف للدواب ولا الاحتطاب ولا غيره إلا بإذن الأمير . كما ذكروا أيضا أن المبارزة لا تكون إلا بإذن الإمام . كما نعلم انه لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيّر سرية أو بعث بعثا أو أنفذ جيشاً دون أن يؤمّر عليه أميرا ، وقد أمّـر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الصحابة على جيش مؤتة ، وهم زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم . ثالثا :- الغاية من الجهاد والأخذ بالأسباب : ان المسلم يقاتل من أجل هدف سام ، وغاية عظيمة ، وهي إعلاء كلمة الله ، والمسلم يربأ بنفسه أن يقاتل حمية أو عصبية أو لغرض دنيوي زائل فلابد أن يكون المسلم على بينة في قتاله . وان اخلاص النية شرط في قبول العبادات ومن لم يخلص في جهاده لم يكن لـه من نصيب فيه ، ولم يكن لـه إلا ما نوى ، ولا بد من وضوح الغاية من الجهاد ، مع الاعداد لانه من قاتَل العدو بغير إعداد فإنه قد خالف ما امر به ربه ، ورام النصر من غير بابه على ان يكون القتال تحت راية واضحة وضوح الشمس ،،، ان يكون لإقامة شرع الله سبحانه وتعالى وان لا يكون لتحصيل أرض أو وطن ثم نحكم بحكم الجاهلية فبئس القصد وبئست النية . اللهم اعزنا بالاسلام ودولة الاسلام اللهم هييء لنا خليفة رحيما ليسير السرايا ويعقد الالوية والرايات لجند الاسلام نأتمر بامرة اللهم عجل لنا بالخلافة الراشدة الثانية لتجمع شملنا . وصلى الله على سيدنا محمد وسلم

9268 / 10603