أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا لا يريد للإسلام أن يسود، ويخشى من الخلافة أن تعود   هذه هي حقيقة الصراع على التأسيسية والترشح للرئاسة

  الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا لا يريد للإسلام أن يسود، ويخشى من الخلافة أن تعود هذه هي حقيقة الصراع على التأسيسية والترشح للرئاسة

تحاول أمريكا بشتى الطرق لملمة الأوضاع في مصر لتعود على ما كانت عليه، وتحاول استنساخ نظام مبارك القديم -ولو جزئياً- بوجوهٍ جديدة، وإن استطاعت بوجوه قديمة من فلول النظام السابق تطمئنّ لتبعيتهم لها، وتحاول صرف المسلمين عن سعيهم لتمكين الإسلام في الحكم، فتقوم بإلهاء المسلمين بقضايا تُكَرِّس البعد عن الإسلام وحكمه وتمكينه في دولته، دولة الخلافة الإسلامية الراشدة، وذلك بافتعال أزمات سياسية بعيدة عن القضية الحقيقية المصيرية للمسلمين المتمثلة في إقامة الخلافة. فما تشهده الساحة السياسية الآن من صراعات وأزمات حول ما يسمى باللجنة التأسيسية للدستور، وحول كيفية صياغة الدستور والتوافق عليه، وحول الرئيس المنتخب على رأس النظام الجمهوري الديمقراطي العلماني، ما هو إلا تكريس لمفهوم الدستور الوضعي والرضى والقبول بالحكم بغير ما أنزل الله، فالدستور المستمد من آراء الناس وأهوائهم -وإن وافقت أحكام الإسلام في القليل أو الكثير- فإن العبرة فيه لما توافَق عليه الناس، مسلمين كانوا أم غير مسلمين، وشرعيته مستمدة من هذا "التوافق" وليست مستمدة من العقيدة الإسلامية بانبثاقه منها ومما أقرته من أدلة شرعية هي الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس. فهل قضية فصيل يضع الدستور دون فصيل -مع اتفاق الجميع على وجوب أن يكون دستوراً توافقياً وضعياً- هي قضية ذات بال؟! أم إن القضية الحقيقة والمصيرية هي وجوب أن يكون الدستور مستمداً من العقيدة الإسلامية لا غير، ومستنبطاً من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه لا غير، سواءً أوافق أهواء الناس واختيارهم أم خالفهم؟! ... يقول تعالى ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) ويقول: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا). فهل بعد أمر الله سبحانه وتعالى بوجوب الخضوع لحكمه والتسليم به، وبعد تحذيره لنا من المخالفة: }فَليَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُم فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{ نقول بالتواضع والتوافق على الدستور؟! أما قضية انتخابات رئاسة الجمهورية التي يتهافت عليها الناس ويتناحرون حولها، وهاجت لها المشاعر وماجت، خصوصاً بعد استبعاد مرشحين عشرة، فإن النظام الجمهوري هذا قد ابتدعه الغرب حينما فصل الدين عن الحياة وجعل التشريع فيه للإنسان يشرّع بالأغلبية، ويُضفي على الأغلبية العصمة والشرعية بغض النظر عن أحكام الله. فهل مرشحٌ بعينه على رأس هذا النظام الكافر سواءٌ وُصف الشخص بكونه إسلامياً أم غير إسلامي سيغير من الأمر شيئاً؟! أليس وجوده في منصب رئيس الجمهورية يجعله محكوماً بهذا النظام ومقيداً به؟! أليس عليه أن يُقْسِم على هذا النظام الجمهوري العلماني، ويتعهد بالالتزام به قبل توليه الرئاسة رسمياً؟ فكيف بإنسان يؤمن بالإسلام ديناً وبالله رباً ومشرّعاً وحاكماً ... كيف به يقبل أن يؤدي هذا القسم؟! إن الإسلام حدد نظام الحكم بأنه نظام الخلافة لا غير وفرضه على المسلمين. قال صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ» رواه البخاري، وقال: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ [أي خليفة] مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيّةً» رواه الطبراني في الأوسط، وقد أجمع الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم على وجوب تنصيب خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم-يخلفه في الحكم لا في النبوة- وبايعوه قبل دفنه صلى الله عليه وسلم . فهل بعد أمر الله تعالى وتحذيره، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة نُساق في المنافسة والتصارع على رئاسة نظام جمهوري ديمقراطي كافر -وضعته لنا أمريكا- لا يسمن ولا يغني من جوع؟!! وإلى الذين دخلوا سباق الرئاسة بُغية التغيير إذا فازوا بالمنصب نقول: إن من يظن أنه قادر على تغيير النظام من داخله فهو حالم! وهو ضحية الخداع السياسي! ومن يظن أن أمريكا يمكن أن تتنازل عن نظامها في مصر بطوعها وبقوانينها التي صاغتها فهو يعيش في خيال، لأن الأنظمة السياسية لا تسمح لأحد أن يقضي عليها من داخلها، وتضع قيوداً لحماية نفسها، وإن سمحت بمشاركة غيرها في اللعبة السياسية فيكون ذلك بالشروط التي تفرضها، حتى تبقي كل أوراق اللعبة بيدها. أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة: إن التغيير يكون بالإطاحة بهذه الطُغمة الصغيرة الموالية لأمريكا في المجلس العسكري وإعادة السلطان للأمة، وإزالة النظام القائم من أساسه، وإقامة نظام الخلافة الإسلامية الراشدة مكانه، وهو جاهز للتطبيق بدستوره وقوانينه المنبثقة جميعها من كتاب الله وسنة رسوله. فاحزموا أمركم وانحازوا إلى ربكم وإسلامكم، فأمريكا تحارب في آخر خطوط دفاعها، ولم يبق لها إلا حفنة قليلة من العملاء داخل المجلس العسكري وخارجه. وهي لن تستطيع أن تمنع الإسلام من السيادة والتمكين في أرض الكنانة إذا أخلص المسلمون العمل ووثبوا وثبة رجل واحد لاسترجاع السلطان وإزالة ما تبقى لأمريكا من نفوذ. إن حزب التحرير يدعوكم أن تطرحوا "التأسيسية" و"التوافقية" والانتخابات الرئاسية جانباً، وأن تعملوا معه لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً شاملاً، بإعادة الحكم بما أنزل الله، وإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة التي يعزّ بها الإسلام والمسلمون برضى ربهم، ويعيش فيها الناس -مسلمون وأقباط- عيشاً هنيئاً سعيداً في كنف الإسلام. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلهِ ولِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم)

أيها المسلمون في سوريا: لقد يئس الغرب من استسلامكم فلا يسبِقَنَّكم إلى إسقاط نظام العميل بشار، بل اسبقوه بإقامة الخلافة الراشدة

أيها المسلمون في سوريا: لقد يئس الغرب من استسلامكم فلا يسبِقَنَّكم إلى إسقاط نظام العميل بشار، بل اسبقوه بإقامة الخلافة الراشدة

بمقدار ما تتوالى قذائف الموت وتستمر في تدمير مدن سوريا الثائرة وتنشر الموت والقتل في حمص وحماة وإدلب وريف دمشق ودرعا... تتوالى بالوتيرة نفسها مؤتمرات واجتماعات وقرارات جوفاء ممن يتباكون من تلك الجرائم ويتظاهرون بنصرة حقوق الإنسان، ففي يوم الخميس 19/4/2012م عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مغلقاً للاطلاع على تقرير (بان كي مون) بشأن إرسال بعثة مراقبين موسعة إلى سوريا، وفيه أيضاً وقعت سوريا رسمياً على بروتوكول التفاهم الأولي الذي ينظم آلية عمل المراقبين الدوليين، وكذلك عُقد في باريس مؤتمر للمجموعة الرائدة من أصدقاء سوريا حضرته 14 دولة تتباكى على الدم السوري. وأما ما جاء من عبارات التهديد في مسودة البيان الختامي من أنه إذا لم يتحقق ذلك، "فـسيكون على مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي النظر في خيارات أخرى"، فهو كلام استهلاكي وخداع للناس، وسيستغله نظام الأسد المجرم ليستمر في جرائمه التي يعلم أنه لن يسائله عنها أحد من ذلك المجتمع الدولي المنافق، وبالتالي يمكن القول إن هذه فرصة جديدة تعطى له لكي يقضي على الثورة. إن الرسالة التي لا تفهمها تلك الدول هي أنها قد سقطت أخلاقياً، وسقطت معها كل المبادئ التي تجترها وتقتات عليها، فهي نشرت الحروب والويلات حيثما تدخلت، وتساهلت في محاسبة النظام، وغضت الطرف عن جرائمه المروِّعة، واستبطأت كل الحلول التي تسقطه، وأتت بكل الحيل التي تطيل الأزمة وتعطي المهل كي يركع الشعب وتسحق الثورة... هذا ولا يغيب عن ذهننا أبداً أن هناك رسالة خفيَّة من وراء قرارات مجلس الأمن وقرارات الجامعة العربية، وهي جعل النظام السوري المجرم طرفاً في الحل، وفي تحديد مستقبل سوريا. ولكننا في حزب التحرير نرى أن الرسالة التي لا يفهمها هذا النظام المجرم، ولا تفهمها دول العالم المستكبرة، هي أن شعباً مؤمناً ثائراً صابراً أقسم "أن لا يركع إلا لله" وجعل إزالة هذا النظام قضية مصيرية فهتف "الموت ولا المذلة"، وعلم أن الله هو الذي فرض عليه تغيير النظام والأخذ على يدي الظالم فنادى "لبيك يا الله"... إن هذا الشعب المؤمن لن يهدأ حتى ينال من نظام آل الوحش ما يشفي صدره، ولن يستكين حتى يبرّ بقسمه ويوفي بعهده للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لإسقاط هذا النظام... إن هذا الشعب لن يهدأ ولن يستكين حتى يقتص للأطفال والنساء والشيوخ الأحرار الذين عُذِّبوا واغتُصِبوا وسُجِنوا وقُتِّلوا... وإن الله تعالى سيحقق لهذا الشعب المؤمن نصره القريب ما أقاموا على عهد ربهم متوكلين عليه صابرين محتسبين. أيها المسلمون الثائرون الصابرون في سوريا: إن أنظمة العالم وأدواتها وهذا النظام قد رموكم عن قوس واحدة، وقد اجتمعوا على حربكم وإفشال ثورتكم لِما يعلمون من قوة عزيمتكم التي لا يصمد أمامها نظام جبان بمفرده، فتداعوا عليكم وائتمروا بكم وليس لكم من بينهم مخلص ولا صادق، فلا تلتفتوا إليهم وأسرعوا إلى إتمام ثورتكم بأن تنتفضوا عن بكرة أبيكم في ساعةٍ نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون قد أوشك أوان إعلانها، فجددوا العهد مع الله أن تعملوا سوية معنا في حزب التحرير على إسقاط هذا النظام لنقيم دولة خلافة على منهاج النبوَّة، فإن إقامتها هي النصر الحقيقي على أعدائكم الذين يتآمرون عليكم. أيها الضباط والجند المخلصون في الجيش السوري: لا تزال الفرصة أمامكم سانحة لتقوموا بالعمل المخلص الشجاع لقطع رأس الأفعى والانقلاب على هذا النظام المجرم، وإننا في حزب التحرير نرى أن إزالة هذا النظام واجب شرعي، فأسرعوا في أداء الواجب تعِزُّوا وأمُّتكم في الدارين، وأي تقاعس في ذلك سيجر الويلات على هذا البلد أكثر وأكثر، فأنقذوا أنفسكم من سخط الله، وأنقذوا أهليكم من العذاب المهين والموت الذليل، وبلدكم من الدمار والفناء، فأنتم لها والأولى بها، فتوكلوا على الله ولا تتأخروا، وإن الأمة كلها معكم، والله سينصركم وسيهزم عدوكم ويخزيهم ويشفي صدور قوم مؤمنين... فأحسنوا القصد وأحسنوا العمل. قال تعالى: { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وإنََّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ }

نفائس الثمرات   لو كنت

نفائس الثمرات لو كنت

لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل، ولو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج، ولو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه وقدره، ولو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين. هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من اروقة الصحافة   مجلس الأمن يوافق على مراقبين لسوريا

من اروقة الصحافة مجلس الأمن يوافق على مراقبين لسوريا

وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أميركي بإرسال مراقبين عسكريين غير مسلحين إلى سوريا وذلك لمراقبة التزام سوريا بخطة الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان. وجاء في نص القرار أن المجلس سيدرس "خطوات أخرى" إذا لم تكف سوريا العنف وتذعن للقرار، كما استنكر "انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان" من جانب سوريا وأي انتهاكات من قبل "جماعات مسلحة". ------------------------------------------- بالطبع فان الخطوات الاخرى التي سيدرس مجلس الامن اتخاذها في حال عدم اذعان - سوريا - للقرار , هي خطوات احتيال اخرى ولكن كلمة احتيال سقطت عمدا وليس سهوا كما في عادة الاخطاء المطبعية . خطوات احتيال اخرى هدفها تضليل الشعب السوري وحرفه عن ثورته المباركة. وخطوات احتيال اخرى تتمخض عنها مهل اخرى للنظام المجرم في دمشق بذرائع اخرى. فمجلس الامن المتواطئ مع الغرب ومصالحه الاستعمارية , وتحديدا امريكا - صاحبة الهيمنة السياسية في سوريا- يعمل على منح النظام الاسدي الخائن مهلة تلو المهلة , وجميعها تهدف للقضاء على الثورة واطالة عمر النظام الاسدي الى ان يترتب البديل الامريكي وينضج , وتضمن امريكا استمرارية تبعية النظام السوري لانائها الاستعماري البغيض. فالمراقبون العرب الذين افرزتهم الجامهعة العربية برئاسة الدابي , أدوا الدور المطلوب امريكيا ياعطاء مهلة لبشار , ومن ثم جاء القرار بالمراقبين الاجانب - الدوليين - وبالطبع حتى يعطوا زخما للتضليل وصفوهم بالمراقبين العسكريين ولكن غير مسلحين , وذلك تماشيا مع الرغبة الامريكية المختبئة خلف الموقف الروسي الغاشم , وللامعان في التضليل اعتبروا ارسال المراقبين يندرج ضمن خطة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي أنان بالرغم من ان جميع التحركات قبل أنان وبعده , تتماشى وفق الرؤية الامريكية الاستعمارية. اما الانتهاكات التي تحدثوا عنها , فقد ساوت بين القاتل والضحية , وبين افظع اشكال الوحشية التي عرفها البشر , مع الابطال الذين يدافعون عن اعراضهم واهلهم وابناءهم . ان النظام الدولي الاستعماري بقيادة امريكا وشرعتها الدولية الظلامية , بدات تترنح , وسيكون سقوطها مدويا باذن الله , وستكون الشام بعون الله , القوة الاسلامية الصاعدة الى الحلبة الدولية لتقلب كافة الموازين , وتعيد الامر الى نصابه , وتكنس الغرب وحلفائه من يهود واعوانهم من الطواغيت , وتعيد للامة عزتها وكرامتها وبناء خلافتها . فنحن قوم اعزنا الله بالاسلام ولن نبتغي العزة بغيره. كتبه أبو باسل

نداء من فلسطين

نداء من فلسطين

في ظل الربيع العربي الذي أزهر في المنطقة، اتجهت أنظار العالم إلى ثورات الأمة، وسلطت الأضواء على قضايا جديدة أقضّت مضاجع الغرب، فلم يخفى على أحد قوة الثورات التي أطاحت بطغاة مكثوا في ظلم الأمة عقودا.. حتى أن هذه الثورات قد أعادت الأمل لمن فقده، فمن كان يخطر على باله ما قد حصل في المنطقة، بل إنها قد كشفت للعالم عظم الظلم الذي وقع بالأمة لتتحرك بهذه القوة فتنتفض لتغيير حالها. وقد ظهرت مطالب الناس واضحة جلية بأنهم يريدون الإسلام، وهذا ما دلت عليه نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس، وقد ركز الإعلام في هذه الفترة على أحداث سوريا وانتخابات مصر وتونس، وصرنا مثل العالم مشدودين لمتابعة آخر المستجدات التي تطرأ على الساحة، فالثورات وأخبارها غطت على الجميع. لكن في ظل الظروف الجديدة بقيت قضية عريقة في قدمها تنتظر حلا، وهي القضية الفلسطينية. فلسطين التي شغلت الأمة والعالم لسنين مازالت محتلة، وبالرغم من قلة ما يرد في الإعلام عنها لكن لم تنته مصائبها، وما زالت تنتظر من يخلصها من واقعها المرير الذي تعيشه كل يوم في ظل احتلال لا يرحم وسلطة لا ترعى. وإن المتتبع لتاريخ القضية الفلسطينية يرى كيف تم التنازل عنها وعن حقوقها وكيف تم تقزيم قضيتها من التحرير إلى الخنوع والرضوخ والرضا بمحتل اكتسب هو الشرعية الدولية، بينما نحن أصحاب الحقوق، تلهث السلطة التي جعلوها ممثلتنا الوحيدة في الأمم المتحدة ليعترف بها شكليا. إن فلسطين قضية إسلامية فهي أرض فتحها أجدادنا الصحابة ورووها بدمائهم، وظل المسلمون يقاتلون في سبيل تحريرها من الصليبيين، فلم تغب عن فكر الأمة، وبالرغم من كل المحاولات لجعل فلسطين قضية محلية بين السلطة ويهود، لكنها تبقى في وجدان الأمة مهما طال الزمن، وما سمعناه في الثورات من مطالبة بتحرير القدس لهو خير دليل. إن سوء الأوضاع اليوم في فلسطين لا يخفى على أحد، ولن نتحدث عن الاحتلال فهو معلوم ومعروف ما يقوم به، لكننا سنتناول سوء الرعاية التي يعيشها الناس كل يوم من قبل سلطة فرضت عليهم لتقوم بتنفيذ مخططات الغرب لحل القضية الفلسطينية حل الدولتين. هذه الشبه دولة التي ينتظر مسوؤلوها على الحواجز، وتنتظر المعونات الخارجية لتستطيع الوقوف على قدميها، أنشأت فقط لحفظ أمن يهود، أما الشعب فهو ينتظر الفرج من الله، فلا راع ولا رعاية. وإن من سوء الرعاية التي يعيشونها أن تسيّس معاشات الموظفين، فتمنع حسب الظروف السياسية ويحرم الناس بالتالي من توفير لقمة العيش لأبنائهم . ومن سوء الرعاية أن تفرض عليهم ضريبة جديدة لإنهاء الضائقة المالية، فضريبة الدخل ستزيد من سوء أوضاع الناس باختلاف شرائحهم لأنهم أصلا يعيشون في ضائقة بسبب كثرة ما يدفعون من ضرائب . ومن سوء الرعاية تعيين ضابطة جمركية تطارد الناس في الشوارع ليدفعوا الضرائب على بضائعهم . وعلى مستوى توفير أدنى الخدمات لرعاية مصالح الناس فحدث ولا حرج، وما قصة الكلاب الضّالة -أجلّكم الله- والتي هاجمت الأطفال ونهشت أحدهم عنا ببعيد، وها هي الشوارع تحفّر وتترك ليتأذي الناس من المرور بها وفي النهاية يوضع اللوم على البلدية أو على المقاول.. وغيرها الكثير مما يُشاهد بالعين ويُسمع كل يوم في الإذاعات المحلية من شكاوى للناس. ولكن بالرغم من كل هذا الشقاء الذي نعيشه لكننا سبقنا العالم كله بسابقة لم تحصل عند احد غيرنا، وهي وجود حكومتين في شبه الدولة ! تتنازعان فيما بينهما مما يزيد الشقاق والفرقة بين أبناء البلد الواحد، وهذا ما يريده المحتل أن ينصرف الناس عن مقاومته بالنزاعات بين الأخوة، وعن الاستيطان الذي يأكل أراضي فلسطين كالسرطان بلقاءات المصالحة واجتماعات المتنازعين على الكراسي. فإلى متى الصمت؟ إلى متى تعليق الآمال على حلول تأتي من أمريكا عدوة الله ورسوله، راعية دولة بني يهود ؟ إن قضية فلسطين، و قضية إخوتنا في البلاد الإسلامية، لن تحل الحل الصحيح الذي ينهي الاحتلال ، وينهي سفك الدماء في سوريا، ويعيد لكل ذي حق حقه، ويرعى الأمة حق الرعاية ويعيد لها عزها ومجدها، ويخرجها من الظلمات إلى النور إلا عند تطبيق ما نؤمن به من شريعة سمحاء، تجعل من الدولة دولة رعاية للأمة لا دولة جباية، وتجعل للأمة حق محاسبة الحاكم إذا قصّر في واجباته، شريعة لم يضعها بشر ناقصون عاجزون بل نزلت على سيدنا المصطفى من السماء لتكون منهاج حياة ودستور دولة للناس كافة. نعم لا أحد يعترض على الإسلام أو على الحكم به، ولكن ماذا صنعنا لنحكم به؟ لن يأتي الإسلام للحكم لوحده، صحيح أنه من عند الله لكنه بحاجة لمن ينفذه، وحبيبنا المصطفى قد لاقى ما لاقاه حتى أقام الدولة الإسلامية، التي تنتظر من يقيمها مرة أخرى ليكون ممن سيفوز بالدارين وبرضوان الله وبمحبة رسول الله، فإلى العمل ومؤازرة من يعمل ندعوكم لنسير سويا نحو عز الدنيا والآخرة . ومن أرض الإسراء والمعراج .. من أرض الأقصى الأسير ننادي الجيوش، أين أنتم يا أبناء صلاح الدين؟ فلسطين تستغيث فهل من مجيب؟!! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أم حبيبة

كريموف يرتكب جريمة بشعة لمنع أبناء الأمة الإسلامية من حمل الدعوة

كريموف يرتكب جريمة بشعة لمنع أبناء الأمة الإسلامية من حمل الدعوة

يعتبر الناس إسلام كريموف، حاكم أوزبكستان ديكتاتورا وحشيا، فهو المسئول عن المذبحة التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء في أنديجان في عام 2005، وبالإضافة إلى القمع الدموي لشعبه، الذي اشتهر به كريموف وأعوانه في القيام به، وعمليات تعذيب السجناء السياسيين والذي يفضي عادة الى القتل، أو عيشهم في رعب طيلة حياتهم. فإنّه الآن يضيف جريمة أخرى بشعة إلى سجل الأعمال الشريرة التي ارتكبها ضد شعبه. ففي الآونة الأخيرة، فقد ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أنّ كريموف قام بحملة سرية لجعل النساء عقيمات، من دون علمهم أو موافقتهم، فقد تحدث طبيب أمراض للنساء، أوزبكي لم يكشف عن هويته من طشقند، كشف للبي بي سي تفاصيل البرنامج فقال " كل عام نقدم خطة نكشف فيها عن عدد النساء اللاتي نتوقع أن تتعاطى وسائل منع الحمل، وعن عدد النساء اللاتي نقوم بتعقيمهن، وهناك كوتا يجب الالتزام بها، فحصتي مثلا هي أربع نساء في الشهر" ولا يقتصر هذا البرنامج على العاصمة، بل هو في أجزاء أخرى من البلاد وعلى الأخص في وادي فرغانة وبخارى والتي هي مرتع للنهضة الإسلامية. وأفادت التقارير أنّ أول حالة تعقيم كانت في عام 2005، وفي عام 2007 تم توثيق الحالة في الأمم المتحدة، حيث ذكرت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT) التعقيم القسري، واستئصال الرحم في أوزبكستان، ولكنها لم تتخذ أي إجراء إزاء ذلك وسرعان ما تناست هذه المسألة. ونظرا لبطش النظام وسريته فإنّه من الصعب تقدير عدد النساء اللواتي تم حرمانهن من إنجاب الأطفال، ولكن تقدر الاعداد بعشرات الآلاف، ففي عام 2010، أجرى فريق من الخبراء، الذي تألف من خبراء مستقلين بمسح للمهن الطبية ومقرها في أوزبكستان، فتبين أنّ عمليات التعقيم وصلت الى 80,000. ومن المحتمل أن تكون الأرقام أكبر من ذلك بكثير، فالمهن الطبية غالبا ما تخفي الحقائق خوفا من انتقام أتباع كريموف. ولكن السؤال الحقيقي هو لماذا لجأ كريموف إلى مثل هذا الفعل الشنيع ضد النساء العزل من اللاتي لا يشكلن تهديدا مباشرا لنظامه أو لطول عمره؟ بالنسبة لأولئك الذين يعرفون عن نظرية توماس روبرت مالتوس حول التحكم في عدد السكان، فإنّ الإجراءات التي قام بها كريموف يمكن تفسيرها. ففي الواقع فإنّ كريموف يجد نفسه شريكا مع "المفكرين" الغربيين الذين يدعمون بحماس الوسائل الدنيئة للحد من النمو السكاني. وهناك دافع شرير آخر عميق في جسد وروح كريموف، ويسبب له الكثير من الضيق من خصومه، وهو الإسلام السياسي الذي لا يهدد فقط القضاء على حكم كريموف، ولكنه أيضا يهدد الهيمنة المشتركة للغرب وروسيا على المنطقة، فبعد أن جرب كافة الوسائل الشيطانية، لجأ كريموف الى تعقيم النساء المسلمات كإجراء يائس لمحاربة تنامي الإسلام السياسي في أوزبكستان والذي يشكل له نوبة من الجنون المستمر من النهضة الإسلامية، فالنهضة الاسلامية تسير ببطء ولكنها بثبات وتتجه بطريقها إلى ولادة الدولة الإسلامية. لهذا السبب وحده، فإنّ الغرب وروسيا يتغاضون عن أعمال كريموف الوحشية، فتشدق الغرب بحماية حقوق الإنسان لا تشمل الأوزبك، وعلاوة على ذلك، فقد دعمت نظامه بالسلاح والمال والخبراء لاكتشاف طرق مبتكرة لوقف المد المتزايد للإسلام في البلاد. ألم يتدبر كريموف وأسياده بظروف ولادة عيسى وموسى عليهما السلام؟ ألم يلجأ طغاة تلك العصور، من فرعون والملك النمرود الى استخدام كل ما لديهم من قوة ليطفئوا نور الله ولجأووا إلى قتل الأطفال الذكور لحماية ممالكهم؟ فهؤلاء الطغاة القديمون لجأووا إلى برامج تعقيم تناسب عصرهم، ولكن في نهاية المطاف فشلت تلك البرامج من منع رسالة الله سبحانه وتعالى من الوصول الى غايتها، قال الله تعالى في القرآن الكريم عن الطغاة الكافرين : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) التوبة9 وبالمثل، فإنّ كريموف وأسياده لن يكونوا قادرين على منع أبناء وبنات المسلمين في أوزبكستان من حمل الدعوة الإسلامية إلى كل مدينة وبلدة وقرية، ولن يكون هناك بإذن الله أي ركن من أوزبكستان بمنأى عن النهضة الإسلامية، وكل مسئول في الحكومة ومنتسب لكريموف سوف يسمع نداء عودة الخلافة قريبا لترتعش فرائصهم من الخوف. ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) يوسف: 21 أبو هاشم البنجابي

مع الحديث الشريف   ما ضرب رسول الله قط شيئا بيده

مع الحديث الشريف ما ضرب رسول الله قط شيئا بيده

نحييكم جميعاً أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم : مع الحديث الشريف، ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ‏عَنْ‏ عائِشَةَ ‏قَالَتْ:"‏ مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".رواه مسلم قال ابن تيمية رحمه الله:" الناس ثلاثة أقسام: قسم يغضبون لنفوسهم ولربهم، وقسم لا يغضبون لنفوسهم ولا لربهم، وقسم يغضب لربه لا لنفسه وهذا خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما من يغضب لنفسه لا لربه أو يأخذ لنفسه ولا يُعطي غيره فهم شر الخلق لا يصلح بهم دين ولا دنيا ". إن حكام السوء في هذا الزمان قد جعلوا أسباب الغضب كثيرة ودائمة، فمن الأسباب عدم الحكم بما أنزل الله، والتفريط بحرمات الله وانتهاكها، وإتباع السياسات المفضية إلى الفقر والذل والحرمان وإلحاق الهزائم بالأمة، وسهرهم على التضليل والجهل، ومحافظتهم على التخلف في كافة الميادين، ومنعهم من أداء العبادة كما أمر الله، وأسباب لا تنتهي ولا بد من الغضب، الغضب الدائم والمستمر، الغضب لله ولأجل الله ولدينه ورسوله صلى الله عليه وسلم. الغضب الذي يلازمه العمل لتغيير أسباب الغضب فمن لم يغضب لله وغضب لنفسه فقد استحق ما هو فيه، ومن غضب لغلاء الأسعار ولم يغضب لغياب حكم الله فقد استحق ما هو فيه، من غضب لشتم نفسه ولم يغضب لشتم نبيه فقد استحق ما هو فيه، فالصالحين هم الذين يقومون بالواجبات ويتركوا المحرمات ويغضبون لربهم إذا انتهكت محارمه، فهذه أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بذله ودفعه وهي أكمل الأمور فلا بد من الغضب لله والعمل لإيجاد الخلافة التي تُزيل أسبابه وتُبقي أسباب الرضا والسكينة. وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9249 / 10603