في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←على اثر توزيع بيان الاعتداء على طلاب حزب التحرير بجامعة القرآن الكريم، نشر الأخ/ بكري المدني في عموده (الطريق الثالث) في جريدة ألوان العدد (4851) تحت عنوان: (الاعتداء على حزب التحرير) ما يلي: من المعروف أن لحزب التحرير بالسودان طريقة معتادة في ايصال رسائله حول القضايا العامة للرأي العام من خلال بيانات مطبوعة، ينشط شباب حزب التحرير على توزيعها على أوسع مدى يمكنهم ذلك، ولقد لفتت مثابرتهم هذه من سنوات انتباه الناس والاعلام، حتى انها تحولت في بعض الصحف إلى مادة للتحقيق لا عن المحتوى المتجدد حول ثابت واحد هو الدعوة لعودة الخلافة الراشدة، ولكن عن القوالب والمثابرة عليها، لا بل والطريقة المغلفة والمهذبة التي تقدم بها، اذ ان اولئك الشباب يحرصون عند اشتعال أي قضية ايصال بياناتهم تلك إلى أكبر عدد من الصحفيين وكتاب الرأي، ويكتفون عادة بتركها في استقبال أي صحيفة، وينصرفون إلى شأنهم مطمئنين، ولكن آخر بيان لهم حمل من الأخبار ما نرجو أولاً ألا يكون صحيحاً، وإن كان صحيحاً نرجو أن تتم معالجة ما شكوا منه للرأي العام. إن بيان حزب التحرير الأخير مضى متهماً الحرس الجامعي بجامعة القرآن الكريم بالاعتداء على اثنين من شبابه على اثر توزيعهما لبيان سابق، وكان من الممكن- ان كان خبر البيان الأخير- أن يتم التعامل مع البيان المذكور على أساس أنه رأي لحزب مسجل قال كلمته لله والتاريخ ومضى إلى قضية أخرى خاصة. وأن المعروف عن هذا الحزب عزوفه عن أي عمل مادي ضد الآخر، وإن هي إلا كلمات تقال والسلام وأشبه ما تكون بالدعوة أو الموعظة الحسنة، وبتعبير آخر يمكن حسابها على خانة الاجتهاد في الرأي والذي يجلب أحد الأجرين، إما الإصابة مع أجر الاجتهاد أو الأخير منفرداً، والشباب الذين نلتقيهم- على الدوام- في العمل العام ونقرأ لهم، ما وقفنا على قول منهم أو مكتوب ينادي بالعصيان أو التظاهر أو الخروج عن صف الجماعة العامة بفعل غريب أو شاذ. فلماذا لا تسع الصدور بعض السطور؟! إن الاختلاف في وجهات النظر امر وارد وفي الاختلاف حياة وحيوية، وليست الناس على مذهب واحد من الآراء والمواقف، وأس وأساس دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة موضوع يتطلب نقاشاً عميقاً مع تلك الجماعة ان لم يكن حول المبدأ عند البعض، فحول الكيف، كذلك القضايا الآنية التي تعالجها بعض البيانات المتواترة، وذلك أفضل من دفع بعض المسالمين إلى ردة أفعال لأفعال غير مبررة بالمرة.
حـزب التحـرير ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في مسيرة للأطفال والنساء تحت شعار بأي ذنب قتلوا؟، وذلك لتسليط الأضواء على الفظائع التي يرتكبها القاتل المجرم نظام (الأسد) ضد الأطفال الأبرياء، ونصرة لأطفال الشام الذين كانت دماؤهم مدادا لثورة الشام، وذلك يوم السبت الموافق 12\5\2012 الساعة 9:30 صباحا من أمام الحديقة اليابانية مقابل سفارة النظام السوري المجرم في عبدون.
قال أبو هريرة رضي الله عنه: " البيت الذي يتلى فيه كتابُ الله كثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين والبيت الذي لا يتلى فيه كتاب الله ضاق بأهله وقل خيره وحضرته الشياطين وخرجت منه الملائكة". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي : " هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " , قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " هُمُ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمَنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلا بَقَرٍ ، وَلا غَنْمٍ ، لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا ، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، حَتَّى تَنْطِحَهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَأَهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولاهَا ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ الْخَلائِقِ أَوِ النَّاسِ " . ان كثرة الأموال قد تلهي عن طاعة الله .ما علينا نحن المسلمون في ظل هذه الظروف الصعبة إلا الالتفاف والتكاتف مع بعضنا البعض.وان يحس غنينا بفقيرنا وان لا نقلد الغرب في حياتهم لان الدنيا دار ممر وان الآخرة هي دار المقر فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبعد الرحمن بن عوف: يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفاً ، فأقرض الله يطلق لك قدميك .. الحديث . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رأيت أني دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا بلال ، فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين ، وذراري المؤمنين .. إلى أن قال : ثم جعلوا يَعرضون علّي أمتي رجلاً رجلا ، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد إياسة ، فلما رأني بكى ، فقلت : عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما رأيتك حتى ظننت أني لا أراك أبداً إلا بعد المشيبات ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : من كثرة مالي مازلت أحاسب بعدك وأمحص . وفي رواية بينما عائشة رضي الله عنها في بيتها إذ سمعت صوتاً رُجت به المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا عيرٌ قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام ، وكانت سبع مائة راحلة ، فقالت عائشة رضي الله عنها : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً ) ، فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأتاها فسألها عما بلغه فحدثته ، قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله . وفي لفظ أنه قال : إن استطعت لأدخلنها قائماً ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله . اللهم بارك للمسلمين في مالهم نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في الوقت الذي صمتت فيه الصحف عدا صحيفتي (الأحداث وآخر لحظة) في السودان، عن نشر بيان حزب التحرير المتعلق بكذب الدولة وتضليلها الرأي العام فيما يتعلق بدعمها المزعوم لمنتجات البترول، تحت عنوان (الدعم الكاذب)، أورد الصحفي أمير بابكر جزاه الله خيراً في عموده (بقعة ضو) في الصفحة الأخيرة من صحيفة الأحداث العدد (1631) المقال التالي: 1/ الدعـــم الـكـــــاذب اتهم حزب التحرير (ولاية السودان) الحكومة بالكذب والتضليل فيما يختص بدعم الدولة للمحروقات، سائقاً العديد من الحيثيات التي تستحق الوقوف عندها. وهو اجتهاد يحسب لحزب التحرير في إطار الدور المناط بالأحزاب والجماعات المهتمة بالشأن العام، على خلاف اهتمامات الجماعات الإسلامية في عمومها وانشغالها بقضايا لا تمت للقضايا والاهتمامات اليومية للمواطنين ولا تمس أو تحس مشاكلهم ومتاعبهم، بل تغرق في اختلافاتها وصراعاتها. بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف مع حزب التحرير سياسياً وفكرياً، فقد لامست رؤيته ومعلوماته عن دعم المحروقات مسألة مهمة ربما غابت أو غيبت عن كثيرين، وهي تكلفة انتاج برميل البترول إلى حين وصوله إلى ميناء التصدير. واستند البيان الذي أصدره على تصريحات رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان السوداني الذي قال فيه (إن الحكومة تشتري المشتقات النفطية بالسعر العالمي وتبيعها بسعر مدعوم يعادل 49 دولاراً للبرميل). وبما إن هناك بترول منتج محلياً يتجاوز المائة ألف برميل «هذا قبل أحداث هجليج»، فإن تكلفة الانتاج للبرميل تتراوح بين 6-14 دولار حتى وصوله ميناء التصدير على البحر الأحمر. إذن بعملية حسابية بسيطة وحسب ما جاء في تصريحات رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان، فإن الدولة إذا كانت تحسب النفط المنتج محلياً بحساب السعر العالمي (هذا غير المستورد، إذ إنها تستورد بعض مشتقات البترول حتى قبل انفصال الجنوب وبتروله)، فإن الدولة تربح محلياً من برميل النفط أكثر من 30 دولار، وهذا ينفي مقولة دعم المحروقات، وتؤكد ما ذهب إليه حزب التحرير. فإذا كانت الدولة تنتج 100 ألف برميل يومياً فإن عائدها الشهري محلياً يعادل 900 مليون دولار. ويبقى السؤال عن ما تستورده الدولة من مشتقات بترولية مثل الجازولين والفيرنس، إن كان يعادل تلك القيمة. تكلفة إنتاج برميل النفط السوداني حوالي 9 دولار أمريكي، وهو تكلفة مرتفعة قياساً بتكلفة انتاج برميل النفط في بعض الدول العربية، إذ تبلغ تكلفة انتاج البترول في العراق حسب شركة آي اتش إس الاستشارية أقل من دولارين إذا ما استتب الأمن فيه. فيما تقل تكلفة ذات البرميل في المملكة العربية السعودية عن 3 دولارات أمريكية. وفي امريكا للاتينية تبلغ تكلفة استخراج برميل النفط في فنزويلا مثلا أكثر من 14 دولار أمريكي. والإختلاف في التكلفة ناتج لعدة عوامل فمثلا البترول السوداني، غير الجانب الأمني، فإن الأعماق السحيقة التي تتواجد بها خزانات البترول داخل الأرض تزيد من قيمة التكلفة، فقيمة حفر بئر بعمق ألف متر تختلف عن بئر بعمق 4 آلاف متر مثلا. ويوضح هذا الأمر بشكل جلي ستيفن مافسون مسؤول الطاقة بصحيفة «واشنطن بوست» الذي يقول: «في كندا على سبيل المثال، تبلغ تكلفة استخراج برميل واحد من النفط وإذابة المواد اللزجة المعروفة باسم «رمال القار»، التي يفضل نشطاء البيئة تركها في باطن الأرض، ما بين 40 و60 دولاراً للبرميل، ولكن في خليج المكسيك، حيث تقوم منصات الحفر العملاقة باستخراج النفط من المياه العميقة، يمكن أن تكون تكلفة استكشاف وتطوير حقول النفط متواضعة نسبيا. وتملك شركة «شيفرون» على سبيل المثال منصة بقيمة 7.5 مليار دولار ستقوم باستغلال حقل يضم نحو نصف مليار برميل نفط بتكلفة تصل إلى نحو 15 دولارا للبرميل. وتقل هذه التكلفة في العراق الذي يوجد به حقول ضحلة عملاقة تتميز بنفس جودة الحقول الموجودة في المملكة العربية السعودية تقريبا، حيث يمكن للمرء أن يدق الرمح في الأرض ويخرجه مغطى بالنفط». إذن لا علاقة للأسعار العالمية بالتكلفة الحقيقية لبرميل النفط، فإذا راجعنا أسعار برميل النفط قبل عدة سنوات نجدها لا تتجاوز الثلاثين دولار في السوق العالمي وربما تنقص أو تزيد، ويمكن أن تتراجع الآن أسعار النفط إلى ذات المستوى دون أن تتأثر تكلفة الانتاج الحقيقية لبرميل النفط. ويبقى السؤال الذي طرحه حزب التحرير قائماً، أين يذهب الفرق بين تكلفة انتاج البرميل وأسعار بيعه؟ 2/ حزب التحرير يحذر الحكومة من رفع الدعم عن المحروقات: كما لخصت صحيفة آخر لحظة العدد (2052) بيان حزب التحرير عن المحروقات كما يلي: الخرطوم: آخر لحظة حذر حزب التحرير ولاية السودان الحكومة من خطورة رفع الدعم عن المحروقات، مشيراً إلى الخطوة ستقضي على الشرائح الضعيفة، وأنها ستزيد معاناة الفقراء والمعدومين الذين لن يتمكنوا من شراء السلع والخدمات الضرورية. وأشار الحزب في بيان تلقت (آخر لحظة) نسخة منه أمس إلى أن ما ورد بشأن دعم الدولة للمحروقات محض افتراء وتضليل، مبيناً أنها تستخرج برميل البترول بتكلفة تتراوح بين 6-14 دولاراً، وتبعه للمصافي بسعر (49) دولاراً أي بأضعاف من الربح، لافتاً النظر إلى أن رفع الدعم المزعوم الهدف منه سداد القروض الخارجية والايفاء بشروط صندوق النقد الدولي. وشدد حزب التحرير على الحكومة بالابتعاد عن أمريكا ومن وصفه بالشياطين لمعالجة مشاكلهم المالية، متهماً الأخيرة بأنها مزّقت البلاد.
بمباني اتحاد طلاب جامعة القرآن الكريم، قامت عصابة من أدوات النظام، عرّفت نفسَها بأنها تتبع للحرس الجامعي بجامعة القرآن الكريم، بالاعتداء بالضرب المبرح على عضويْ حزب التحرير؛ الأخ/ معتز محمد إسماعيل عمر والأخ/ محمد عمر محمد البشير، حيث تم ربطهما بالحبال وضربهما بالسياط حتى سالت دماؤهما، وتعذيبهما على رؤوسهما مستخدمين الأمواس، مما استدعى نقلهما لتلقي العلاج بحوادث مستشفى أمدرمان، وذلك على خلفية توزيع نشرة حزب التحرير- ولاية السودان بعنوان: (دعم الدولة للمحروقات محض كذب وتضليل). إننا في حزب التحرير - ولاية السودان، إزاء هذا الواقع، نوضح الآتي: أولاً: إن ضرب هؤلاء الشباب من حملة الدعوة داخل مباني اتحاد طلاب جامعة القرآن الكريم يكشف عن حقيقة هذا الاتحاد بوصفه ذراعاً قمعياً لنظام باطش، بدل أن يكون نائباً عن الطلاب في طرح قضاياهم، وما قضية الطالب الذي قُتل في دار الاتحاد عنا ببعيدة. ثانياً: إن هذا الجهاز المسمى بالحرس الجامعي؛ هو من جنس هذا الاتحاد، فإنهم وأشباههم صور متعددة لبلاطجة وشبيحة هذا النظام؛ الذي حكم الناس بأنظمة الكفر طوال ثلاث وعشرين سنة عجافاً فمزّق البلاد وأذلّ العباد. ثالثاً: إن الذي حدث بجامعة القرآن الكريم يوم 06/05/2012م، والذي حدث قبله في يوم الثلاثاء 07/04/2012م بجامعة النيلين ليدلّ على مدى الذعر والضعف الذي يعتري هذا النظام الآيل للسقوط حتماً، فليس هناك أخوف وأضعف ممن يناقض قولُه من حديث مزعوم عن حرية التعبير فعلَه؛ الذي هو محض بلطجة، يقابل حسنةَ الدعوة إلى الله أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر بسيئةِ فعلِ الشيطان تأخذه العزة بالإثم: { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }. رابعاً: إننا نحمّل هذا النظام وحزبه البعيد عن الإسلام في كل أفعاله وأقواله، نحمّله وزر هذه الأعمال البربرية الهمجية التي تجعلهم أشداء على المؤمنين، أذلة مع الكافرين، ونقول لهم إنكم لم تعرفوا بَعْدُ حزب التحرير؛ الذي لم تُلِنْ قناتَه يوماً أفعالُ شياطين الإنس من الكافرين وأذنابهم التي تصل إلى التعذيب المفضي للاستشهاد في سبيل الله، فكيف بكم وأنتم يناقض فعلُكم قولَكم؟! ونقول لهم انظروا إلى مَنْ كان حولكم كانوا أشد منكم قوة وبطشاً، فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، فإن الله يمهل ولا يهمل. إن ساعة الحساب في ظل الخلافة الراشدة قريبة جداً إن شاء الله، تنصب محاكمها بالعدل، تقتص من أمثالكم الذين يصدون الناس عن الدعوة إلى الله يبتغون مرضاة نظام يحكم بالكفر، ومغضوب عليهم من رب العالمين: { الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ } (سورة إبراهيم: 3) إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان