أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   السلطة الفلسطينية وجهاز المخابرات في طولكرم   يتحملون المسؤولية الكاملة عن حياة الشاب إبراهيم فنون    

بيان صحفي السلطة الفلسطينية وجهاز المخابرات في طولكرم يتحملون المسؤولية الكاملة عن حياة الشاب إبراهيم فنون  

أقدم جهاز المخابرات في طولكرم يوم أمس الأربعاء على خطف الشاب إبراهيم فنون من محله أمام ساحة كراج البلدية، بطريقة وقحة وهمجية وسط حشد من الناس، مع علمهم بأنه لا يزال يعاني من مرض في رأسه نتيجة عملية جراحية في الرأس فقد على أثرها الرؤية في إحدى عينيه، وجاء هذا الاختطاف بعد استدعاءات واعتقالات مرات عدة خلال الشهر الماضي، بسبب آرائه الفكرية والسياسية. ويوم أمس بعد اعتقال إبراهيم ذهب وفد من شباب حزب التحرير في طولكرم من كبار السن إلى جهاز المخابرات لإبلاغهم خطورة اعتقال الشاب إبراهيم على حياته وحملوهم المسؤولية، فما كان من جهاز المخابرات هذا اليوم الخميس إلا القيام بخطوة وقحة أخرى حيث اعتقل اثنين من الوفد الذي بلغهم الرسالة، وأحدهم مريض أيضا. إننا نستهجن هذا التصرف الأرعن من السلطة وأجهزتها الأمنية ونحملهم المسؤولية الكاملة عن سلامة الجميع، ونقول لهم ارعووا خير لكم فإنكم خبرتمونا جيدا، أليس كذلك؟ {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً}

مركز 'راند' الأمريكي:الإسلام 'المعتدل' بمواصفات أمريكية‏!‏ هل هو الحل؟

مركز 'راند' الأمريكي:الإسلام 'المعتدل' بمواصفات أمريكية‏!‏ هل هو الحل؟

في سياق التوجه الأمريكي المناهض للإسلام والمسلمين، خاصة بعد أحداث سبتمبر 2001، أصدرت مؤسسة "راند" الأمريكية - إحدى أهم المراكز البحثية - التابعة للقوات الجوية الأمريكية، التي تدعمها المؤسسة السياسية الأمريكية، وتبلغ ميزانيتها السنوية قرابة 150 مليون دولار، تقريرا مفصلا، يحدد ما يمكن تسميته من وجهة النظر الأمريكية المسلمين المعتدلين، وغير معتدلين، أو التيار الإسلامي المتطرف (المتشدد)، والتيار الإسلامي المعتدل. وجاء التقرير أو "السيناريو" المثير الصادر عن المؤسسة، في ربيع هذا العام (2007)‏ بعنوان: ‏"حرب باردة لاحتواء المد الإسلامي!‏ شبكة دولية من المسلمين المعتدلين بمواصفات أمريكية‏!"، والذي يقع في ‏217‏ صفحة، وفي عشرة فصول‏,‏ ومذيل بتوصيات مهمة. سيناريو استغرق إعداده ‏ثلاث‏ سنوات من العمل والدراسة والتحليل، وهو ما يؤكد خطورته، حيث لقي اهتماما زائداً لدى الدوائر السياسية والإعلامية الأمريكية، خلافا للدوائر العربية والإسلامية، وقد جرى استعمال بعض نصوصه وأفكاره في مساجلات سياسية في واشنطن في أوج الخلافات القائمة بين الجمهوريين والديمقراطيين، حول السياسة المتبعة حاليا في الشرق الأوسط. أكثر ما يشدد عليه التقرير هو ظاهرة انتشار "الراديكالية الإسلامية"، وتمكنها من العقول الشابة المسلمة، وهي بالطبع ظاهرة تُزعج الإدارة الأمريكية، من خلال تيار المحافظين الجدد، المهيمن على كل شيء، بداية من المال وانتهاء بالأفكار، والتي ستجد عنتا شديدا في إقناع العقول المسلمة بأفكارها الليبرالية المناهضة للراديكالية. ومن ثم، فإن "حرب الأفكار" ليست بالحرب السهلة؛ بل هي حرب في غاية الصعوبة من وجهة نظر مؤلفي التقرير. والسؤال المطروح الآن هو: كيف يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تتفاعل مع التحديات والفرص التي تفرضها الساحة المسلمة اليوم؟ التقرير يؤكد على فكرة أساسية، أن الصراع القادم‏,‏ ليس صراعا عسكريا أو أمنيا، بل هو صراع فكري‏..‏ له أدوات وأسلحة جديدة‏!‏ وبلا ريب، فإن الاستعانة بمحللين ومفكرين وكتّاب وسياسيين، يتبنون موقفاً عدائياً واضحاً من "التيار الإسلامي" غير المهادن، من قبل البيت الأبيض أو الكونغرس أو الإعلام الأمريكي، يوحي بميول ما في تبني سياسة محاصرة الإسلاميين المعادين للسياسة الأمريكية في المنطقة العربية. التقرير في عمومه، تجاهلته وسائل الإعلام العربية والإسلامية‏,‏ ولم تهتم به إلا قلة من المؤسسات البحثية، منها على الخصوص "المركز العربي للدراسات الإنسانية"‏,‏ الذي قام بجهد كبير في ترجمة التقرير ونشر ملخص له وإجراء دراسة معمقة حوله‏.‏ ويكتسب تقرير‏(‏ راند‏)‏ أهمية كبرى لاعتماده على معلومات دقيقة ووجود فرع نشط للمؤسسة بالمنطقة العربية، إلى جانب ارتباطها بعلاقات ومشروعات بحثية مع وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي‏,‏ وكذا مساندة بعض المراكز الفكرية اليمينية لمثل هذه الدراسات‏,‏ هذا إلى جانب فشل الإدارة الأمريكية في المنطقة‏,‏ ورغبتها في الخروج من المأزق الحالي‏.‏ في العالم العربي والإسلامي لا تحتاج الإدارة الأمريكية أو من يتابع هذه الحالة إلى دراسات واستقراءات كبيرة، فحجم العداء لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، بسبب الجرائم التي تقترفها يوميا في الكثير من أجزائه، تضاعف مرارا وانعكست صوره في حدة المواجهات والضحايا البشرية التي تروح فيها، والتي تغذي أكثر فأكثر روح العداء والكراهية والمقت لها ولكل ما تقوم به، وتثير حتي الحجر الجامد ضدها، كما وصف ذلك أحد الكتاب. يبدأ الفصل الأول من التقرير بمقدمة تمهيدية، يصف فيها واقع العالم الإسلامي من ناحية دور المسجد في المعارضة السياسية، وعدم تمكن التيار العلماني من استخدام هذا المنبر من أجل التعريف ببرامجه‏,‏ ويؤكد أن احتواء المد الإسلامي، لا يكون إلا بإدارة صراع فكري‏,‏ يقوم علي إيجاد فريق من أعداء التيار الإسلامي داخل العالم الإسلامي ليقوم بهذه المهمة‏.‏ فالمقدمة، تعتبر ضمن هجومها على التيار الإسلامي "خطورة دور المسجد"، باعتبار أنه (المسجد) الساحة الوحيدة للمعارضة الحقيقية؛ ولذلك يدعو لدعم "الدعاة الذين يعملون من خارج المسجد". فمساعدة المسلمين "المعتدلين" و"الليبراليين" على توصيل أصواتهم إلى بقية المجتمعات المسلمة من خلال خلق شبكات ضخمة تتحدث بلسانهم وتعبر عن أفكارهم، أولوية يجب على الولايات المتحدة فرضها. وفي هذا الإطار، لم يتفطن التيار العلماني في البلاد العربية والإسلامية إلى أهمية المسجد في إيصال الأفكار والبرامج، وفرض الحقائق والوقائع والمسلمات، كما فعل التيار الإسلامي ذلك بإيجابية وفعالية، رغم ما شاب ذلك البعض من النقائص والأخطاء المرتكبة. إلا أن، التيار العلماني، دفع في اتجاه تحويل الصراع بعيدا عن المنبر المسجدي، لفك الارتباط الوثيق القائم بين خطاب التيار الإسلامي والمسجد، وهذا من خلال الدعوة للفصل الكامل بينهما، بهدف إضعاف دور الدين في المجتمع وتقليص آثاره داخل دائرة ضيقة، وهذا ما يرفضه تقرير "راند" المشار إليه. إن التقرير يمهد‏ الطريق شيئا فشيئا لهدف محدد‏,‏ وهو أسلوب التعامل مع التيار الإسلامي الذي أصبح عند أصحاب القرار الأمريكي الخطر الحقيقي البديل للشيوعية ‏..‏ وأن السلاح الحقيقي المقترح، هو ما تم صياغته في الحرب الباردة، من خطط ومواجهات على جميع الأصعدة‏!‏ وتقديم نموذج مشابه لصانع القرار الأمريكي كي يستفيد منها في المواجهة المشابهة مع التيار الإسلامي. تفاصيل الحرب الباردة تحولت فيها المواجهة مع الاتحاد السوفيتي من مواجهة عسكرية واقتصادية إلي مواجهة فكرية بالدرجة الأولي، ويعترف بأن عقبات هذه السياسة أعمق مع المسلمين، نظرا لمناعتهم الداخلية. ويعقد التقرير، مقارنة تفصيلية بين واقع وتحديات العالم المسلم اليوم‏,‏ والواقع في أثناء الحرب الباردة، حيث يحدد أوجه الشبه في ثلاثة أمور:‏ 1 - حدوث أزمة جغرافية سياسية ذات بعد أمني‏,‏ 2 - مخاطر عسكرية وإستراتيجية علي مصالح الولايات المتحدة‏,‏ 3 - إنشاء جهاز إداري أمريكي ضخم، للتعامل مع هذه الأزمة‏,‏ باعتبار أن طبيعة الصراع فكرية وليست اقتصادية أو عسكرية فقط‏.‏ ويركز التقرير علي جهود أمريكا في تقليل موجة التطرف‏,‏ ويشير إلى أن الدعوات الديمقراطية قد تسببت في خسائر حقيقية للولايات المتحدة‏,‏ لأنها أثبتت أنها قد تأتي بالإسلاميين إلى السلطة ‏(!!)‏ وهو ما يتعارض مع المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة‏,‏ وينبه إلى أهمية الإنفاق الأمريكي على الجهود الإنسانية والخدماتية في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي من أجل منافسة التيار الإسلامي‏!‏ فإنشاء مؤسسات علمانية تقدم نفس الخدمات التطوعية التي تقدمها المنظمات الإسلامية، سواء كانت قوافل طبية أو كفالة يتيم أو دعم أسري وغيرها، هدف أساس روج له التقرير، مستشهدا بمقولة لمنسق السلام السابق في الشرق الأوسط دينيس روس الذي صاغ مصطلح (الدعوة العلمانية)! ولقد أصبحت مسألة الديمقراطية والحديث عنها و"تسييسها" أو"أنسنتها" أو "أخلقتها" أو "عسكرتها" في السنوات الأخيرة من أكثر الموضوعات اهتماماً على جميع الأصعدة وفي جميع المحافل، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالإسلاميين. كما أن تطبيق الديمقراطية، ينبغي أن لا يأخذ شكل مناورات أو تكتيكات سياسية شكلية خادعة، وإنما ينبغي تطبيقها بأخلاقية إنسانية ووعي ومسؤولية جماعية حاذقة، وهنا نجد الولايات المتحدة تخل بهذا المبدأ، رغم إدعائها العكس. أما بيت القصيد‏,‏ والهدف الذي قد يبدو الأهم في التقرير‏,‏ فيأتي في الفصل الخامس الذي يحمل نفس عنوان التقرير وهو خريطة طريق لبناء شبكات مسلمة معتدلة‏. فبعد أن أشار معدو التقرير إلي إستراتيجية التعامل مع العالم الإسلامي من خلال ما تم في الحرب الباردة‏,‏ وتأكيد أن أعداء التيار الإسلامي هم الذين يحاربون المد الإسلامي‏!‏ جاءت الإستراتيجية في هذا الفصل لتحدد من هم المحاربون الجدد فصاغت مصطلحا جديدا‏,‏ سوف يلوح في الأفق قريبا‏,‏ بعد أن حررته‏..‏ أي حددت معناه‏.‏ قد لا تمتلك الولايات المتّحدة حاليا تعريفا جديدا للمحاربين الجدد، الذين سيتولون مجابهة التيار الإسلامي، غير أن الواقع يشير إلى وجود عناصر تعمل في هذا الاتجاه. والآن تبقي الأولوية القصوى بالنسبة لكتاب التقرير في كيفية حماية ودعم هؤلاء المحاربين الجدد من خلال المبادرات التي ستصاغ. فالاعتدال على الطريقة الأمريكية، هو السلاح الجديد الذي سوف يشهر في وجه الإسلام‏..‏ وقد حددت مواصفات للمسلم المعتدل‏,‏ وفقًا لما يذكره التقرير: 1- يرى عدم وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية. 2- يؤمن بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج، بعيدا عن التقاليد والأعراف. 3- يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة. 4- يدعم التيارات الليبرالية والعلمانية. 5- يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: "التيار الديني التقليدي"، و"التيار الديني الصوفي" المعاديين لما يطرحه "التيار الوهابي" المعادي للغرب. ويحدد التقرير الفئات التي يجب أن تتعاون معها الولايات المتحدة، وهم العلمانيون والحداثيون والتيار التقليدي المعتدل‏,‏ ويناقش كيفية إيصال الدعم المالي والمساندة الإدارية والتنظيمية إلى الأفراد والمؤسسات، التي ستتعاون مع الإستراتيجية الأمريكية لبناء الشبكات المضادة للتيار الإسلامي‏,‏ وحدد التقرير أيضا الدعاة الجدد والكتاب والإعلاميين وجمعيات المرأة، كفئات إضافية للتعامل معها وضمها للشبكة‏!‏ أما الأولويات التي يمكن أن تسهم في سرعة بناء الشبكات المعتدلة‏,‏ فتتركز حول مقاومة ظاهرة المدارس الدينية والمناهج التي تركز علي التعليم الديني المحافظ‏. ويرى التقرير عدم التركيز في المرحلة المقبلة على منطقة الشرق الأوسط‏,‏ بل التركيز على الأطراف‏,‏ وضرب مثالا بالتجربة الآسيوية‏.‏ وبعد أن ينتهي التقرير من تحديد المواصفات العامة‏,‏ يبدأ في فصوله التالية‏,‏ التي تصل إلى عشرة‏,‏ في تحديد كل ركن على حدة‏..‏ فيبدأ بالركن الأوروبي في الشبكة‏,‏ ويضع معايير للتعرف على المسلم المعتدل في أوروبا‏,‏ ثم يتطرق في الفصل السابع إلى الركن الخاص بجنوب شرق آسيا في الشبكة الجديدة‏,‏ ويؤكد أهمية الاستفادة من التجربة الاندونيسية في إشاعة الليبرالية تحت مظلة الاعتدال‏,‏ ثم يحدد في فصل تال، المكون الشرق أوسطي ومعوقات إنشاء شبكات معتدلة في الشرق الأوسط‏,‏ ثم يفرد فصلا كاملا للحديث عن المسلمين العلمانيين‏,‏ الذي وصفهم بالبعد المهمل في حرب الأفكار‏!‏ وتؤكد التوصيات على ضرورة التركيز على الأطراف في الصراع مع التيار الإسلامي، والبعد عن المركز لصعوبة تحقيق انتصارات حقيقية في هذه المرحلة‏.‏ ويشير إلى أن العزم على بناء شبكات مسلمة معتدلة هو عمل‏ (‏دفاعي‏)‏، ويقترح دعم القدرات الموجودة للمسلمين المعتدلين المقاومين للفكر المتطرف‏,‏ وتنظيم مؤسسة دولية دائمة لمحاربة الإسلام المتطرف‏,‏ كما يري أن الميزانيات المخصصة لراديو سوا وقناة الحرة‏,‏ يمكن أن تنفق بشكل أفضل لدعم القنوات المحلية والصحفيين الذين يلتزمون بخط التعددية والديمقراطية‏!‏ كما يوصي بعقد مؤتمر دولي في مكان له دلالة رمزية مهمة لدي المسلمين‏,‏ كغرناطة في إسبانيا‏,‏ للإعلان عن قيام مؤسسة لمحاربة التطرف السلفي ‏(‏ص ‏145),‏ كما يوصي بدعوة المعتدلين للقاءات وزيارات في الكونجرس والاجتماع مع شخصيات رسمية عليا لجعلهم معروفين بشكل أكبر لصناع القرار وللحفاظ علي استمرارية المساندة لجهودهم‏!‏ إن تقرير مؤسسة‏ (‏راند‏)‏ الأمريكية‏,‏ ينقل المواجهة بين العالم الغربي والإسلامي‏,‏ إلى مواجهة أو صراع فكري‏,‏ فرسم بدقة بالغة‏,‏ أدوات الصراع والأسلحة‏,‏ والأشخاص ومواصفاتهم‏,‏ بل حدد بالأسماء قوائم الشخصيات التي يمكن التعاون معها لبناء هذه الشبكات‏,‏ والسؤال المحير حقا‏:‏ أين العالم الإسلامي من هذا السيناريو المحكم؟ المصدر

الإسلام الحركي في المنظور الأميركي: صحّ النوم!    

الإسلام الحركي في المنظور الأميركي: صحّ النوم!  

بقلم الإعلامية ماريا معلوف منذ أن أخذت رياح "الربيع العربي" تنهش في لحم الأنظمة التي آن أوان خريفها، بدا المشهد جميلاً إلى درجة كان يصعب معها تصديقه. ذلك أن حقيقة قيام شعوب عربية مسحوقة لمواجهة ساحقيها، كان، حتى قبيل إندلاع الحدث بأيام، نوعاً من الخيال الذي يحلّق بألف جناح وجناح من دون أن يجد من يصدّقه. المهم أن ما جرى قد جرى، وهوى العرش التونسي مفاجئاً الجميع، من دون أن تشفع له ربطة عنقه، ثم تبعه اندثار جماهيرية "المفرد" في ليبيا وغرقها في بحور من الدماء لم تنتهِ إلا كما تنتهي الأفاعي، بإعدام رأسها، وتدحرجت حجارة "الهرم" المصري الرابع الذي كان يُظنّ أنه لا يحرق ولا يغرق، فأمسك "ميدان التحرير" برأس حبل الوضع المستجد الذي لم يتبيّن قراره حتى اليوم، وقامت سورية فخلعت رداء التفرّج على حروب الشرق الأوسط وإلقاء المحاضرات الوطنية، لترتدي، في غفلة من "المخابرات" المهابة، بزّة القتال والثورة على النظام، ولتفتح مدنها وأريافها وزواريبها العميقة لتراكمات الضحايا والأشلاء. وفي غفلة من هذا جميعاً قفز الإسلام السياسي فجأة إلى المشهد ليسيطر على بوصلة الأمة العربية - مصر في حركة :انت أشبه بما يفعله الساحر في السيرك... وتجاوبت أصداء الضحكات الملتحية في مختلف أوصال "الربيع" الذي باتت نسبته أوجب لحركات الإسلام السياسي منها للقومية وللعروبة. وسرعان ما قويت شوكة السلفيات الإسلامية وكشفت عن وجوهها العارية متحررة من مخاوف طبعت تاريخها، وظهرت كأنها "أم العروس" في البلاد التي قُوّضت حكوماتها، من تونس إلى ليبيا فإلى سورية التي اختلط فيها حابل المعارضات بنابلها، وقبل الكل في مصر التي دخلت "بالرجل اليمنى" مرحلة الإستعداد لزمن إسلامي يقودها فيه رئيس من هؤلاء الملتحين الذين لطالما وُصفوا بالأصولية والتشدد، وكانوا، منذ أيام عبد الناصر، بعبع حكومات مصر وعدوها الألدّ. أمام هذه الخريطة السياسية الجديدة المقبلة على شرقنا المضطرب، يقطع علينا استرسالنا السؤال الكبير عن المستقبل المنظور لهذه المنطقة، في وقت يقوم كُثرٌ بتصوير حركات الإسلام السياسي وكأنها المعوَل الذي تحرّكه اليد الأميركية لهدم الكيانات السياسية وإقامة بدائل متأمركة لها. فهل إن أميركا هي فعلاً العامل الخفي الذي أطلق هذه الحركات الإسلامية من عقالها، أم أنه ليس ما بين واشنطن وهذه الحركات إلا ما صنعه الحدّاد؟ الحقيقة أن قادة الغرب عموماً والولايات المتحدة بشكل خاص، لا يجدون كبير فرق بين مسلم متشدد هنا ومسلم متشدد هناك... ويعتبرون الإسلام الحركي بالتالي خصماً معلناً وهدفاً مشروعاً، ليس في أفغان طالبان فحسب، بل في كل ألوان "الأفغان"، عرباً وغير عرب. إلى ذلك فإن وجهة النظر الأميركية، وهي الوازنة في العالم اليوم، لا ترى إلى حركات الإخوان المسلمين عموماً إلا بعين حمراء، وذلك بصرف النظر عمّا تقودها إليه أحياناً إليه سياسة توجيه الاضداد نحو الأضداد. وهي نجحت، قبل الآخرين بزمان، في التمييز بين الإسلام التركي أو الخليجي من جهة، وإسلام "حماس" أو طالبان أو جماعة "لشقر طِيبة" الإسلامية الباكستانية المتطرفة من الجهة الأخرى. بل وأكثر من هذا، فإن حلقة دراسية حديثة لـ"مركز السياسة الأمنية" في واشنطن نُشرت تحت عنوان "العدو في الداخل"، خلصت إلى أن "الإسلاميين المرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات المماثلة، يعملون لتقويض الحكومة الأميركية من خلال ما يسمّونه "جهاد الحضارة" الذي يهدف لفرض الشريعة الإسلامية في أميركا". وبدورها اشارت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية في هذا الصدد إلى أن موضوع إحدى حلقات الدراسة هو "التعامل مع تهديد لا يدرك معظم الأميركيين أنه موجود، رغم أنه قائم في بلادنا، ناهيك عن درجة الخطر الذي يشكله... ويتمثل هذا التهديد في العقيدة الإسلامية الشمولية المتفوقة التي يطلق عليها أنصارها (الشريعة). فالتهديد الذي يشكله الإسلام السياسي يدور في الأساس عن السلطة وليس عن الإيمان... ويهدف إلى تدمير الحضارة الغربية من الداخل". هذا الكلام الاميركي الذي لا ينقصه الوضوح ولا الصراحة، يعني أول ما يعني ببساطة واختصار أن المستقبل المنظور في منطقتنا سوف لن يكون "ربيعاً" للحركات الإسلامية الصاعدة إلى كراسي الحكم، لا في مصر ولا في غير مصر. واللبيب يفهم من الإشارة. أما في غزة، فالأجدى لـ "حماس" أن تستعد لتنازلات ذات معنى لصالح القيادة الرسمية لمنظمة التحرير، إذا أرادت أن تكون شريكاً ممكناً. ويبقى الوضع في سورية حيث يستفيد نظام الرئيس الأسد من النشاط "القاعدي" بأكثر مما يستفيده من الدعم الإيراني ربما. فبعبع التطرّف الإسلامي الذي طالما خوّف الغرب، كفيل بدفع الغرب إلى التفكير ألف مرة قبل أن يقدم على التخلّي عن النظام السوري القائم. لكن هذا حديث آخر لوقت آخر. المصدر

من أخبار حزب التحرير - فلسطين

من أخبار حزب التحرير - فلسطين

في وقفة تضامنية مع الأسرى: شباب حزب التحرير- غزة ينتقدون التدويل ويحملون الأمة وجيوشها مسؤولية تحرير الأسرى غزة - دنيا الوطن في تفاعل من حزب التحرير - فلسطين مع قضية الأسرى، توجه شباب حزب التحرير في مدينة غزة إلى خيمة التضامن مع الأسرى المقامة وسط المدينة، حيث ألقى الأستاذ أبو السعيد كلمة تعبر عن موقف الحزب انتقد فيها دور السلطة ودور الجامعة العربية في حرف مسار تحرير الأسرى من مطالب الجماهير بالجهاد حتى التحرير إلى مذبح الأمم المتحدة ومحافل تصفية القضايا العادلة التي لم تنصف يوما أهل قضية.ومما جاء في الكلمة أن قضية الأسرى تتبع قضية فلسطين ككل حكمًا وعملاً، ولا يكون حلها حقيقة إلا بتحرك الجيوش وإزالة الكيان المحتل وفك العاني "الأسير" استجابة لقوله صلى الله عليه وسلم "فكوا العاني".ودعا أبو السعيد جيوش الأمة إلى القيام بدورها الحقيقي وواجبها المنوط بها وهو التحرك من أجل إزالة كيان يهود وتحرير الأسرى مشددا في كلمته على دور الأمة الإسلامية ككل، وثمنوا كل جهد يصب في مساندة الأسرى ولكن دون إهمال أو نسيان الحل الحقيقي والواقعي الذي لا مفر منه شرعًا وعقلاً.ثم اختتمت الوقفة بدعاء مؤثر أمن عليه الحضور.وكان حزب التحرير في فلسطين قد أصدر في وقت سابق بيانا حول نفس الموضوع، ومما قال فيه أن : ( علاج قضية فلسطين وقضية الأسرى واضح لكل ذي بصيرة، وهو لا يكون إلا بالقوة العسكرية التي تحرر الأسرى وفلسطين كاملة وتقضي على كيان الاحتلال مرةً وإلى الأبد، وهذا الحل ترفضه السلطة ويرفضه حكام الضرار الذين فرطوا بفلسطين وأهلها، ولذلك يجب أن ترفعوا الصوت عاليا في وجه السلطة وحكام الضرار وتنكروا منكراتهم وتفريطهم بفلسطين والأسرى، وأن تستنهضوا الأمة الإسلامية لتخلع حكام الضرار وتبايع خليفة المسلمين الذي يباشر الحل الوحيد لفلسطين والأسرى فيحرك جيوش التحرير المهلِّلة والمكبرة، فيحرر فلسطين والأسرى ويقضي على الكيان اليهودي السرطاني الخبيث ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، وإننا في حزب التحرير متوكلون على الله نعمل في الليل والنهار لتحقيق ذلك، وإننا نراه قريبا بإذن الله مهما كره الكافرون وتآمر المتآمرون). ------------------------------------------------------------------------- حزب التحرير القوة العسكرية هي الحل الوحيد لتحرير فلسطين والأسرى غزة - دنيا الوطن فيما اعتبر حزب التحرير في فلسطين أن الجامعة العربية والسلطة ضيعوا الأسرى، وجه نداء في ختام بيانه الصادر عن مكتبه الإعلامي إلى الأسرى وأهل فلسطين وعامة المسلمين طالبهم فيه أن يرفعوا الصوت عاليا في وجه السلطة والحكام لأنهم يرفضون استخدام القوة العسكرية لتحرير فلسطين والأسرى، وطالبهم أن يستنهضوا الأمة الإسلامية لتخلع الحكام وتبايع خليفة المسلمين الذي يباشر الحل الوحيد الذي يراه ويعمل له حزب التحرير لقضية فلسطين والأسرى، بأن يحرك خليفة المسلمين جيوش التحرير المهلِّلة والمكبرة، فيحرر فلسطين والأسرى ويقضي على الكيان اليهودي السرطاني الخبيث، مرة وإلى الأبد حسب تعبيرهوأوضح الحزب أن جميع الأطراف خذلت الأسرى بقوله "في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الأسرى في سجون الاحتلال اليهودي منذ عشرات السنين لا تجيد السلطة والجامعة العربية إلا الردود التي تعبر عن مدى التآمر والعجز والفجور تجاه فلسطين وأهلها والأسرى في سجون الاحتلال، ما أجبر الأسرى على خوض "معركة الأمعاء الخاوية" مع سجانيهم، بالرغم من خطورة ذلك على حياتهم، ليزدادوا معاناة فوق معاناة وقهرا فوق قهر وشعورا بالخذلان من كافة الأطراف التي تملك القوة لتحريرهم من براثن الاحتلال". حسب البيانوأوضح الحزب في بيانه أن السلطة والجامعة لم تجد من حل لقضية الأسرى إلا من خلال تحويل ملف الأسرى إلى منظمة الجور "الأمم المتحدة ومرفقاتها"، وبيع الكلام الممجوج الدالّ على العجز والفجور إلى أهالي الأسرى في خيم الاعتصام المسانِدة للأسرى، واعتبر قرار المندوبين في اجتماع القاهرة يوم أمس تحويل ملف الأسرى إلى الأمم المتحدة ومرفقاتها، دليلا على تخليها عن فلسطين وأهلها وفي مقدمتهم الأسرى.واعتبر الحزب أن فلسطين أسيرة في يد احتلال غاشم، وكذلك أهلها جميعا أسرى؛ منهم في سجون كبيرة داخل المدن، ومنهم فئة استأسد عليهم الاحتلال اليهودي في سجون صغيرة يمارس عليهم أبشع أنواع التنكيل والتعذيب والقهر والحرمان، وازداد التنكيل بالأسرى بعد أن تخلت عنهم منظمة التحرير والسلطة في اتفاقيات جائرة وظالمة مع الاحتلال. وشدد الحزب على أن قيادة السلطة بدلا من أن توقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي ينكّل بالأسرى وتلغي كافة الاتفاقيات التي تنازلت بموجبها عن معظم فلسطين، وبدلا من أن تستخدم أجهزتها الأمنية المسلحة في مقاومة الاحتلال بعد الضغط على الحكام لتحريك الجيوش فتحرر فلسطين والأسرى، بدلا من ذلك كله يشاركون العزّل أحزاباً وأفراداً في الأعمال التي قد تساند الأسرى معنويا، وهذا قد يُقبل من الناس العزل، ولكن هذه الأعمال لا تحرر أسيرا واحدا ولا شبرا واحدا من أرض فلسطين، وهي غير مقبولة ممن يملك القوة لتحرير الأسرى، ولكن السلطة تسعى لتضليل الناس واستغبائهم. حسب البيان.

الجولة الإخبارية    الخميس 10/5/2012 م

الجولة الإخبارية الخميس 10/5/2012 م

الرئيس الامريكي أوباما يعلن تأييده لزواج المثليين bbc العربية أعلن الرئيس الأمريكى بارك اوباما تأييده لزواج المثليين، منهيا بذلك اشهرا من التردد والحذر في ابداء رأيه في هذه المسألة، وليصبح أول رئيس أمريكى فى البيت الأبيض يعلن علنا وصراحة تأييده زواج المثليين. بينما قال المرشح الجمهوري مت رومني، الذي يتوقع ان ينافس اوباما في انتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، صراحة انه ضد زواج المثليين. كما عبر في الايام الاخيرة كل من نائب الرئيس جو بايدن ووزير التعليم الامريكي ارن دنكان عن دعمهما لحقوق المثليين. واشار استبيان للرأي اجراه معهد غالوب الى أن 50 في المئة من الامريكيين يفضلون تشريع يجيز زواج المثليين، وهو رقم اقل بقليل من نسبتهم العام الماضي، بينما قال 48 في المئة انهم سيعارضون مثل هذه الخطوة. وقال أوباما أنه ظل على الدوام يؤمن باصرار على ضرورة معاملة المثليين الأميريكيين معاملة تتسم بالعدل والمساواة. وأضاف أنه كان مترددا فى قبول زواج المثليين لإعتقاده أن الارتباط المدني بين المثليين كاف لضمان حقوقهم الإجتماعية والمدنية ولكنه بات يؤمن الآن بضرورة تمكن المثليين من الزواج. ضغوط متزايدة جاء تصريحات اوباما فى لقاء تلفزيونى أجرته معه شبكة "اى بى سى" الأمريكية بدا انه اعد على عجل بعد أن اصبح الرئيس الامريكي تحت ضغوط متزايدة لتوضيح موقفه من هذه القضية. وقال اوباما " ظللت على الدوام أؤمن أن المثليين فى امريكا يجب أن يعاملوا بعدل ومساواة. ولذلك قمنا بتصحيح بعض القوانين التى تحد من حقوقهم فى الجيش الأمريكى حتى يتمكنوا من خدمة بلادنا". في اشارة إلى الغاء ادارته سياسة "لا تسال ولا تخبر" المطبقة في الجيش الامريكي بشأن المثليين. واوضح "كنت مترددا في قبول فكرة زواج المثليين لاننى كنت أعتقد أن الارتباط المدني كاف لتلبية حقوقهم المدنية والإجتماعية. وكنت أراعى الحساسية المحيطة بمفهوم الزواج لإعتبارات تقليدية ودينية". واكد اوباما انه غير وجهة نظره بعد حديثه خلال السنوات الماضية مع المثليين من "الأصدقاء والجيران وأعضاء فريقى وكذلك الجنود .... وتوصلت الى قناعة أنه بات من المهم أن أؤكد أن المثليين ينبغي أن يكونوا قادرين على الزواج". وقال اوباما ايضا أن المناقشات مع عائلته ساعدته في "تطوير" وجهة نظره في هذه القضية. وكان اوباما اكتفى في عام 2010 بالقول ان وجهة نظره في هذه القضية "تتطور"، الامر الذي اصاب مؤيدي حقوق المثليين وممولي حملاتهم بالاحباط. وقد بثت تصريحات اوباما الاربعاء بعد يوم من اقرار ولاية نورث كارولينا تعديلا دستوريا يمنع بموجبه زواج المثليين او الارتباط المدني. وعارضت حملة اوباما الانتخابية مثل هذا الخطوة التي شرعت في هذه الولاية بنسبة تأييد بلغت 61 في المئة مقابل 39 في المئة وقفوا ضد التعديل الدستوري. وقد اجرت 31 ولاية في عموم الولايات المتحدة تعديلات دستورية او تشريعات ضد زواج المثليين. ------------------------------------------------------------------------------ أوباما يتفق مع راسموسن على التركيز حول أفغانستان في قمة الناتو إيلاف واشنطن: التقى الرئيس الاميركي باراك اوباما الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاربعاء قبل قمة مرتقبة للحلف واتفقا على التركيز خلالها على النزاع في افغانستان، حسبما افاد البيت الابيض. واتفق المسؤولان خلال اجتماع في البيت الابيض على ان القمة ستكون فرصة "لاعادة التاكيد على التزام الحلف على اطار المرحلة الانتقالية" والانتقال من دور قتالي الى دعم "القوات الافغانية للاكتفاء والاستمرار". وسيواجه الحلف خلال القمة مسالة تعهد الرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند بتسريع انسحاب قوات بلاده من افغانستان. ومن بين مواضيع الحملة الانتخابية لهولاند تعهده باعادة الجنود الفرنسيين الثلاثة الاف المنتشرين في افغانستان هذا العام اي قبل عامين على الموعد الذي حدده الحلف الاطلسي من اجل تسليم مسؤولية الامن بشكل كامل الى القوات الافغانية بحلول 2014. وقال البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستحث على تطوير الحلف وتعزيز الشراكات وتحديد تفاصيل الانسحاب من افغانستان خلال القمة. وينتشر 130 الف عنصر غالبيتهم من دول اعضاء في الحلف الاطلسي الى جانب قرابة 350 الف جندي افغاني لمساعدة حكومة حميد كرزاي على محاربة متمردي حركة طالبان. كما تباحث اوباما وراسموسن في اهمية شراكات الحلف مع دول غير اعضاء فيه، واتفقا على ان القمة يمكن ان تشكل فرصة للتركيز على الحاجة الى دول حليفة لتعزيز القدرات الدفاعية للحلف في المستقبل. ------------------------------------------------------------------------------ مقتل ثمانية من القاعدة في اليمن بغارة شنتها طائرة دون طيار إيلاف عدن: قال مصدر محلي إن ثمانية من عناصر القاعدة قتلوا خلال غارة شنتها طائرة من دون طيار يعتقد انها اميركية ليل الاربعاء الخميس استهدفت منزلا في جنوب اليمن. واضاف ان الغارة استهدفت العناصر الذين كانوا يعقدون اجتماعا في احد منازل جعار، ابرز معاقل التنظيم في محافظة ابين، بعيد منتصف الليل مشيرا الى ان "القتلى تم انتشالهم اشلاء". وتابع "سمعنا ثلاثة انفجارت هزت البلدة" معربا عن اعتقاده بان الطائرة اميركية. يشار الى ان القوات الاميركية هي الوحدية التي لديها هذا النوع من الطائرات في المنطقة. وكان زعيم قبلي اكد ان اليمني فهد القصع احد قادة القاعدة الملاحق لتورطه في تفجير المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" العام 2000، قتل في غارة جوية اميركية مساء الاحد الماضي في وادي رفض في محافظة شبوة الجنوبية مع اثنين من مرافقيه. والقصع من قبيلة العوالقة التي ينتمي اليها ايضا الامام اليمني الاميركي المتشدد انور العولقي الذي قتل في ايلول/سبتمبر 2011 في غارة اميركية. وتحظى هذه القبيلة بنفوذ واسع في محافظة شبوة. وفي نيسان/ابريل، ذكرت صحيفة واشنطن بوست ان وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) طلبت من ادارة الرئيس باراك اوباما السماح لها بشن مزيد من الغارات في اليمن بواسطة طائرات بدون طيار رغم ان مثل هذه الغارات يوقع احيانا ضحايا مدنيين. واقرت واشنطن العام الماضي بانها تستخدم طائرات بدون طيار لضرب اهداف في اليمن. وبحسب الصحيفة الاميركية، فان هذه الطائرات تقلع من قاعدة سرية في شبه الجزيرة العربية. ------------------------------------------------------------------------------ توقيفات جديدة في صفوف الجيش التركي على خلفية انقلاب 1997 إيلاف أنقرة: احيل الاربعاء 17 ضابطا في الخدمة او متقاعدين امام القضاء غداة توقيفهم في اطار تحقيق حول الانقلاب الذي اطاح بالحكومة الاسلامية في تركيا عام 1997، على ما نقلت وسائل الاعلام. ويتوقع ان يتم استجواب الضباط وهم عشرة متقاعدين وسبعة في الخدمة حول دورهم في الاطاحة برئيس الوزراء الاسلامي الاسبق نجم الدين اربكان بحسب وكالة الاناضول للانباء. وقد يقرر القضاة وضع الموقوفين في السجن قيد التحقيق او الافراج عنهم بحسب تلفزيوني ان تي في وسي ان ان تورك. وادت عدة عمليات توقيف في الاسابيع الماضية الى توقيف حوالى 30 ضابطا احترازيا في انقرة بانتظار المحاكمة في القضية نفسها. والضباط متهمون "بمحاولة قلب الحكومة او وقف عملها جزئيا او بالكامل" بحسب النيابة. قبل 15 عاما، اجبرت مجموعة جنرالات الحكومة على الاستقالة عبر توجيه انذار اليها، من دون عنف او اراقة دماء. وقبل 1997 اقدم الجيش التركي الذي يعتبر حامي العلمانية على قلب ثلاث حكومات عبر تدخل مباشر للقوات المسلحة على الارض. ونجم الدين اربكان الذي توفي في العام الفائت كان الراعي السياسي لرئيس الوزراء الحالي رجب طيب اردوغان. الاثنين اعرب اردوغان عن تاييده اجراء تحقيق سريع في القضية، وقال للصحافيين ان "هذه الحملات (التوقيفات) تثير استياء حقيقيا". وحاليا يقبع عشرات الضباط في الخدمة او المتقاعدين في السجن لاتهامهم بالمشاركة في عدد من المؤامرات لقلب النظام الحاكم منذ 2002. ------------------------------------------------------------------------------ العثور على جثث 18 شخصا مقطوعة الرأس فى المكسيك اليوم السابع عثرت الشرطة على 18 جثة مقطوعة الرأس والأطراف قرب وادى الحجارة ثانى أكبر مدينة فى المكسيك أمس الأربعاء فى أحدث مذبحة فيما يبدو لأكثر عصابة لتجارة المخدرات وحشية فى البلاد.والمذبحة التى من المعتقد أن عصابة زيتاس ارتكبتها- واحدة من أكبر أعمال القتل بقطع الرأس فى التاريخ الحديث للمكسيك والتى أصبحت شائعة على نحو مرعب فى البلاد.وقال توماس كورونادو رئيس الادعاء بولاية خالسيكو إن الجثث والرءوس عثر عليها داخل مركبتين تركتا عند بلدة صغيرة على بعد 29 كيلومترا جنوبى وادى الحجارة على طريق سريع يؤدى إلى بحيرة تشابالا وهى موقع يقصده السياح الأجانب.وأوضح شرطى فى الموقع أن بعض الجثث كانت مشوهة بحيث لم يتمكن الضباط من تحديد ما إذا كانت لذكور أم إناث. وأضاف أنه عثر بجوار الجثث على مذكرة موقعة من عصابة زيتاس وهى ميلشيا إجرامية يقودها جنود مكسيكيون سابقون يلقى عليها بالمسئولية عن بعض من أكثر الجرائم وحشية فى حرب المخدرات بالبلاد. ------------------------------------------------------------------------------ التلفزيون السوري: مقتل واصابة عشرات في "تفجيرين إرهابيين" في دمشق دمشق (رويترز) - قال التلفزيون السوري إن عشرات قتلوا واصيبوا في "تفجيرين إرهابيين" وقعا في ضاحية جنوبية من العاصمة دمشق يوم الخميس. وأظهرت لقطات التلفزيون عشرات العربات المحترقة والمتفحمة وبعضها به اشلاء بشرية. كما أظهرت فجوة كبيرة في الطريق وشاحنة واحدة على الاقل مقلوبة. وقال سكان في دمشق إن التفجيرين وقعا بشكل متزامن تقريبا في ضاحية من دمشق بها مجمع للمخابرات العسكرية. ------------------------------------------------------------------------------ هويدى: مصر وتركيا يمكنهما ملء الفراغ فى القارة الأفريقية اليوم السابع قال الكاتب الإسلامى فهمى هويدى إن مصر وتركيا يمكنهما العمل والتعاون معا فى ملء الفراغ فى القارة الإفريقية، مؤكدا أن ثقل البلدين فى محيطهما يؤهلهما للاضطلاع بهذا الدور تماما.وأكد هويدى أن "تركيا تتحرك وتعمل ولا ينبغى لأحد أن ينتقد دورها فى القارة الأفريقية، لأن هناك فراغا فى أفريقيا أفضل من أن تملأه إسرائيل وغيرها من القوى الدولية".وأشار المفكر الإسلامى، على هامش جلسات المنتدى الإعلامى التركى الإفريقى المنعقد فى أنقرة- إلى أن هناك منافسة من جانب إيران والصين والهند فى أفريقيا ونحن فى مصر أولى الناس للقيام بهذا الدور، مؤكدا أن دور مصر مهم وكبير فى هذا الإطار حيث استقبلت الصناعات التركية على أراضيها وهى تستفيد بتشغيل العمالة والخامات والمنسوجات وتصدرها لأفريقيا وهذا شىء جيد تماما.كما أكد أن مصر وتركيا يمكنهما التعاون فى إفريقيا، حيث أن تركيا لا يمكنها أن تقوم بهذا الدور منفردة لأن مصر بجغرافيتها هى الأقرب والإمكانيات البشرية لديها خبرة كبيرة وعلى تركيا توفير جانب من الخبرة، والمهم فى كل الأحوال ألا نترك أفريقيا للغرب أو إسرائيل أو الصين.وعن الأوضاع فى سوريا، قال هويدى "يجب العمل على تجنب اندلاع حرب أهلية"، مشيرا إلى أن تسليح قوى المعارضة فى سوريا إما يؤدى إلى التقسيم أو نشوب حرب أهلية، وأكد فى الوقت نفسه الوقوف "ضد السياسة الوحشية والإبادة التى يرتكبها النظام السورى هناك".وأكد أنه "يجب البحث عن حل ثالث فى تلك الأزمة، لا يسمح للنظام باستمرار القتل وفى نفس الوقت يحول دون وقوع الحرب الأهلية"، مشيرا إلى أنه يتم حاليا تهجير السنة من المناطق العلوية وهذا مؤشر خطير. ------------------------------------------------------------------------------ رئيس القضاء العسكري ينفي إخضاع الفتيات في أحداث العباسية لـ«كشوف العذرية» المصري اليوم نفى رئيس هيئة القضاء العسكري اللواء عادل المرسي ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي عن «تعرض بعض الفتيات المقبوض عليهن في أحداث العباسية للتحرش الجنسي أو الكشف على عذريتهن». وأكد المرسي، في مقابلة تليفزيونية مع قناة «سي بي سي» الفضائية، بثتها مساء الأربعاء، أنه «منذ لحظة القبض عليهن تم عرضهن على النيابة العسكرية دون التحقيق معهن في أجهزة الضبط، التي ألقت القبض عليهن حال قيامهن بالاعتداء على عناصر تأمين وزارة الدفاع». وأضاف أنه بعد صدور قرار حبسهن من النيابة العسكرية «تم إيداعهن في سجن النساء المدني، وليس السجون العسكرية، ونطالب من تكون قد تعرضت للاعتداء بالتقدم ببلاغ رسمي للتحقيق في الواقعة، وإذا ثبت صحة بلاغها فإن مرتكب تلك الأفعال سيطبق عيه القانون فورا، وإذا ثبت كذب وإفتراء الادعاء فإن القانون سيطبق على الكاذب». وأشار إلى أن هناك من يردن الظهور الإعلامي أو الإساءة للقوات المسلحة، قائلا إن «لائحة السجون العسكرية تخلو من الكشف على العذرية، ولا يمكن إحالة من يتم القبض عليهن إلى الإخصائي المختص إلا برغبة المقبوض عليها وبطلبها إذا كانت تشكو من أي مشكلة طبية أو آلام». وشدد رئيس هيئة القضاء العسكري على أن «التحقيق في أحداث العباسية التي وقعت قبل يوم الجمعة تحقق فيها النيابة العامة، أما أحداث الجمعة فهي من اختصاص القضاء العسكري»، موضحاً أن أحداث الواقعة الأولى لم تكن ضد عناصر التأمين في القوات المسلحة وكانت بين المواطنين بعضهم بعضا، أما أحداث الواقعة الثانية فكانت ضد عناصر التأمين في القوات المسلحة والرغبة في اقتحام مبنى وزارة الدفاع والاعتداء على العناصر التي تتولى تأمين الوزارة. وقال إنه لا يمكن حصر أعداد المتهمين في الأحداث، مشيرا إلي أن التحقيقات مازالت جارية في النيابة العسكرية والتي يجعل القانون ما تقوم به سرا لا يجوز الكشف عنه إلا لأطراف القضية فقط، كما لا يجوز نشرها في وسائل الإعلام المقروءة أو المسموعة، لأنه يخل بقواعد العدالة وسرية التحقيقات. وشدد المرسي على عدم «تغول» القضاء العسكري على اختصاصات القضاء العادي، كما لايحق للقضاء العادي «التغول» على اختصاصات القضاء العسكري، مضيفاً أن وقائع الأحداث الثانية هي من اختصاص القضاء العسكري دون منازع، مشيرا إلى إصابة مائتي عنصر من عناصر التأمين بالإضافة إلى استشهاد أحدهم حال دفاعهم عن مقدرات الوطن وأداء واجبهم العسكري. وأضاف أنه تم الإفراج عن الفتيات اللاتي تم حبسهن احتياطيا على ذمة القضية، كما تم الإفراج عن الصحفيين لظروف اجتماعية، مؤكداً أن الإفراج عنهم لا يمكن تفسيره على أنه براءة من القضية. ------------------------------------------------------------------------------ باكستان تختبر صاروخا بالستيا قصير المدى اليوم السابع أجرت باكستان اليوم الخميس، تجربة ناجحة لصاروخ بالستى قصير المدى، بحسب بيان صادر عن الجيش.وجاء فى البيان أن إطلاق صاروخ "هتف 3" الذى يصل مداه إلى 290 كلم ويمكن تزويده برؤوس نووية، تم فى نهاية تدريبات ميدانية.وقبل أسبوعين أطلقت باكستان صاروخا بالستيا متوسط المدى، اعتبر ردا على قيام منافستها الهند بإطلاق صاروخ "اغنى 5" البعيد المدى والقادر على إصابة أهداف فى أى مكان من الصين.وغالبا ما تقوم كل من الهند وباكستان اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما فى العام 1947، بتجارب لصواريخ منذ إعلانهما فى العام 1998 أن لديهم أسلحة ذات قدرات نووية.ويقول خبراء الدفاع إن أولويات الهند الإستراتيجية باتت تركز على الصين بشكل اكبر من باكستان، بينما لا تزال باكستان قلقة من جارتها ومنافستها القديمة. ------------------------------------------------------------------------------ قطر تخطط لاستثمار 17 مليار دولار في السياحة بناء 60 ألف غرفة فندقية استعداداً لمونديال 2022 العربية .نت تمكّنت قطر من الحفاظ على مكانتها كوجهة رئيسة لكبرى الشركات الإنشائية العالمية وأبرز المطورين العقاريين والمعنيين بقطاع الهندسة، وذلك في ظل مواصلة الحكومة الاستثمار على نطاق واسع في مشاريع التطوير الرئيسية بما فيها الاستثمار في مشاريع تحديث البنى التحتية لقطاع السياحة بقيمة 17 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة بإشراف الهيئة العامة للسياحة في قطر، وفقاً لصحيفة "الشرق".ولا يزال حجم المشاريع ضمن قطاع السياحة الداخلية يتزايد بوتيرة متسارعة في ظل توجه قطر نحو بناء أكثر من 60 ألف غرفة فندقية جديدة في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.وتحتضن قطر حالياً ثالث أكبر مجموعة من الفنادق في المنطقة، حيث تضم على الأقل حالياً 19 فندقاً وحوالي 5544 غرفة فندقية قيد الإنشاء والتخطيط. ويتوقع أن يدخل السوق القطري أكثر من 2100 غرفة فندقية بحلول نهاية العام الجاري. وتعد الاستثمارات الضخمة في مشاريع الضيافة في قطر انعكاساً قوياً لوتيرة النمو السريعة لنشاطات الإنشاء الجارية ضمن القطاع.وقال خلدون الطبري، الرئيس التنفيذي لـ"دريك آند سكل": "سيستمر قطاع الضيافة المحلي بالنمو ليصبح أكثر حيوية ومرونة ويوفر المزيد من الفرص المربحة في المستقبل، وبالأخص مع نجاح قطر في تعزيز سمعتها كوجهة رئيسية للسياحة والأعمال والحياة العصرية ومكان مثالي لإقامة معارض دولية وبطولات رياضية وغيرها من الأحداث البارزة".

خبر وتعليق    هل هذا ما أردتموه يا مسلمون من ثوراتكم: بأن يمنع تأسيس الأحزاب على أساس الإسلام، وأن يمنع إقامة النظام على هذا الأساس؟!

خبر وتعليق هل هذا ما أردتموه يا مسلمون من ثوراتكم: بأن يمنع تأسيس الأحزاب على أساس الإسلام، وأن يمنع إقامة النظام على هذا الأساس؟!

في 24/4/2012 أعلن النظام في ليبيا بعد الثورة على لسان عضو اللجنة القانونية بالمجلس الانتقالي مصطفى لندي قانونا لتأسيس الأحزاب السياسية يحظر فيه إقامة أحزاب على أساس ديني أو جهوي أو قبلي قائلا: "إن الشرط الأساسي هو ألا تبنى الأحزاب والكيانات السياسية على أساس جهوي أو قبلي أو ديني، وألا تكون امتدادا لأية أحزاب من خارج البلد..". وبعد ثلاثة أيام أعلن عن تأجيل صدور هذا القانون. التعليق: نريد أن نلفت الانتباه في هذا التعليق إلى النقاط التالية: 1. إن هذا القانون يوجّه ليبيا نحو النظام العلماني، وإذا ما أُقرّ فإنه يثبت أن النظام القائم هو علماني. حيث يمنع أن يقوم الأمر على أساس الدين. فأهل ليبيا يدينون بدين الإسلام الحنيف. فيمنع هذا القانون أهل البلد المسلمين من أن يمارسوا العمل السياسي على أساس دينهم. ويكون عملهم السياسي على أساس غير دينهم الإسلام، أي حسب قوانين الكفر. وذلك ما كان على عهد الطاغية الهالك القذافي حيث كان يحظر العمل السياسي على أساس الدين بصورة أخرى حيث كان يمنع العمل الحزبي، وكان ينزل أقصى العقوبات من سجن وقتل وتعذيب في حق الذين يعملون في حزب سياسي مؤسَّس على أساس الدين، أي على أساس الإسلام، فأعدم العديد من المنتسبين لهذه الأحزاب، وخاصة شباب حزب التحرير، وهذا القانون لنظام ما بعد القذافي يساوي قانون الطاغية الهالك، إلا أنه أسوأ منه بحيث يسمح للعمل الحزبي على غير أساس الدين الإسلامي فيعطي الفرصة لنشر الأفكار غير الإسلامية بين أهل البلد المسلمين. فإنه يُشتمّ من هذا النظام رائحة تشبه نظام ذاك الطاغية وهو في بداية تكوينه إلى أن يظهر ويقوى فسوف ينزل العقوبات فيمن يمارس النشاط السياسي على أساس الإسلام. والقذافي منع العمل الحزبي على أساس الدين بعد أكثر من ثلاث سنوات من انقلابه الذي قام به عام 1969. ولكن النظام الجديد يريد أن يكون أشد من النظام البائد تطرفا في عدائه للعمل السياسي على أساس الدين الإسلامي! 2. هذا القانون يساوي بين الدين والعنعنات الجاهلية العفنة من جهوية وقبلية وعرقية. فالدين الإسلامي عقيدة ينبثق عنها نظام للحياة، يتضمن نظام الحكم والاقتصاد والتعليم والنظام الاجتماعي ونظام العقوبات والسياسة الخارجية؛ فيعالج كافة مشاكل الإنسان ويرعى شؤونه الدنيوية والأخروية. فكيف يساوَى بينه وبين النعرات والعنعنات الجاهلية، وهي التي يحرمها الدين الإسلامي ويحاربها حربا لا هوادة فيها؟! والإسلام قيادة فكرية ناجحة نجاحا منقطع النظير لا يميز بين الناس ويقودهم بالفكر، فقد دمج كافة القوميات والأعراق والقبائل في بوتقة الإسلام، بل صهرهم فيها، فأصبحوا بنعمة الله إخوانا في أمة واحدة حملت رسالة الهدى والحق للعالم كله. والإسلام لا يعرف الحدود التي رسمها المستعمر حتى يقال أنه يمنع إقامة أحزاب امتدادا لأحزاب من خارج البلد! 3. يلاحظ في كل البلاد العربية التي حصلت فيها الثورات أنه عندما تصدر الأنظمة الجديدة قوانين تتعلق بتأسيس الأحزاب السياسية فإنها أول ما تضع فيه حظر تأسيس الأحزاب على أساس الدين أي على أساس الإسلام؛ لأن هذه البلاد غالبية أهلها مسلمون. والنصارى حسب إحصاءات الغرب نزل تعدادهم في العالم العربي إلى 5%. وإن قيل أنهم سيؤسسون أحزابا سياسية على أساس ديني وهذا غير متصور لأن الدين النصراني لا يحوي نظاما للحياة فهو ليس بعقيدة روحية سياسية كالإسلام. بل المنتسبون للدين النصراني لا يسعهم إلا أن يؤسسوا أحزابا علمانية. فالحزب المسيحي الديمقراطي في ألمانيا حزب علماني ومن ينتسب له عليه أن يتبنى أفكاره العلمانية. ولا يحمل من النصرانية إلا الاسم. حتى إن النصرانية ليست من شروط العضوية فيه. فهو يوجه دعوته ودعايته لأبناء المسلمين القاطنين في البلاد لكسبهم لعضويته، وفيه بالفعل أشخاص من أبناء المسلمين انتسبوا له وتبنوا أفكاره وبرامجه. وعندما أعلن في مصر عن حظر تأسيس الأحزاب على أساس ديني رحب الأقباط بذلك. لأنهم سوف لا يمارسون السياسة على أساس دينهم بل سيؤسسون أحزابا علمانية يكون غالبية أعضائها من المسلمين. وهذا ما فعله نجيب سايروس الذي أصبح مليارديرا هو وغيره من عائلته على عهد الطاغية الساقط حسني مبارك الذي كان يمنع تأسيس الأحزاب على أساس الدين. 4. إن المفروض في البلاد الإسلامية ومنها العربية أن يكون تأسيس الأحزاب السياسية فيها على أساس العقيدة الإسلامية وأن تحصر أفكارها في الأفكار النابعة من هذه العقيدة، وأن تكون برامجها وأهدافها تبعا لهذه العقيدة، وأن يمنع تأسيس الأحزاب على غير الإسلام أو أن تكون لديها توجهات أو سمات أو أفكار غير إسلامية من علمانية ووطنية وقومية وجهوية وعرقية وقبلية وتعصبات مذهبية. فالغرب الذي كان يدين غالبية أهله بالدين النصراني فصل دينه عن حياته السياسية لأنه لا يتضمن نظاما للحياة، وقد اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله يشرعون لهم الدين ويتحالفون مع الملوك والأمراء، فكان نتيجة ذلك أنْ ظهر الاستبداد الديني من رجال الكنيسة والاستبداد السياسي من الملوك والأمراء، فقامت ضدهم ثورات من قبل شعوبهم فأسقطتهم وأقامت النظام العلماني الديمقراطي. ولكن لم يظهر مثل ذلك في الإسلام ولا في تاريخ دولته العريقة التي امتد حكمها على ما يزيد 13 قرنا. فقد حرم الاستبداد الديني ولم يجعل العلماء مشرعين، بل هم مجتهدون يخطئون ويصيبون، فتقبل اجتهاداتهم وتُردّ، وجعل الربوبية لله الواحد الذي له الخلق والأمر. وحرم الاستبداد السياسي فكان الخلفاء يبايعون على شرط طاعة الله ورسوله في سياستهم، ويحاسبون على مدى طاعتهم تلك، وطاعة الناس لهم كانت مرتبطة بمدى طاعة الحكام لله ورسوله. فوجد العدل وساد الأمن والأمان وأُعطيت الحقوق لأهلها. وكانت هناك أحزاب إسلامية عديدة تمارس عملها، وإن ظهرت بعض الأحزاب ممن تحمل السلاح لخطأٍ في الفهم لديها. 5. الأصل في الأحزاب السياسية عدم حمل السلاح وعدم القيام بالأعمال المادية وتكتفي بالعمل السياسي والفكري البحت. وهذا ما طلبه الإسلام في دعوته لتأسيس الأحزاب بأن تدعو إلى الخير (الإسلام) وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتدعو إلى سبيل ربها بالحكمة والموعظة الحسنة وتجادل بالتي هي أحسن، وأن تدعو إلى الله على بصيرة، وأن لا تركن إلى الذين ظلموا ولا تشاركهم في الحكم ولا تسكت عنهم، فتقول الحق ولا تخشى في الله لومة لائم. فكان حزب الصحابة رضوان الله عليهم من هذا القبيل، وكذلك من تبعهم من التابعين وتابعي التابعين. 6. كلمة أخيرة نوجهها لأهلنا في ليبيا ولغيرهم من شعوبنا الإسلامية التي ثارت على الطغاة ونسأل: هل قمتم بثوراتكم على شخص القذافي أو على شخص حسني مبارك أو على شخص ابن علي أو على شخص علي صالح وعلى بعض المقربين من هؤلاء الأشخاص فقط وتركتم النظام الذي يجعل الحكام طغاة لطبيعته التي تخالف فطرة الإنسان التي تتوافق معها عقيدة الإسلام الروحية السياسية؟! وهل قبلتم بنظم هي امتداد للانظمة الساقطة تجعل قوانينها قوانين طاغوت ما أنزل الله بها من سلطان؟! أم أردتم إقامة نظام يزيل الظلم ويقيم العدل ويحق الحق ويزهق الباطل ويعيد الكرامة للإنسان التي كرمه الله بها؟! والمعلوم أنكم أردتم الأخيرة. فإذنْ كيف تقبلون بمنع إقامة الأحزاب على أساس الإسلام، بل كيف تقبلون بإقامة نظام على غير أساس الإسلام؟!

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أمر الناس أن يعملوا بالقرآن فاتخذوا تلاوته عملا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أمر الناس أن يعملوا بالقرآن فاتخذوا تلاوته عملا

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " يا حملة القرآن أو يا حملة العلم: اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق علمه عمله وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم يخالف عملهم علمهم وتخالف سريرتهم علانيتهم يجلسون حلقا يباهي بعضهم بعضا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله تعالى" وعن الحسن البصري قال :" أمر الناس أن يعملوا بالقرآن فاتخذوا تلاوته عملا" وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 10-5-2012

الجولة الإخبارية 10-5-2012

العناوين: • المملكة المتحدة تساعد في تمويل التعقيم القسري للفقراء في الهند• البشير يقول بأنّ السودان سيعلّم الجنوب "الدرس الأخير بالقوة"• احتجاجات عنيفة تندلع في البحرين قبل سباق الفورميولا• أفغانستان: قوات الولايات المتحدة الصليبية تنجس جثث الأفغان ... مرة أخرى!• الولايات المتحدة تضغط على باكستان لملاحقة شبكة حقاني التفاصيل: دفعت دائرة التنمية الدولية في المملكة المتحدة ثمناً للبرنامج المثير للجدل الذي يهدف إلى الإجهاض والموت بعد العمليات الجراحية الفاشلة، فقد أُنفقت عشرات الملايين من الجنيهات من مساعدات المملكة المتحدة على البرنامج الذي يعقم النساء الهنديات والرجال قسرا، بحسب ما جاء في صحيفة الأوبزيرفر، حيث قتل العديد منهن نتيجة لعمليات فاشلة، والبعض الآخر ترُكن ينزفن وهنّ في النزاع الأخير، وقد فقدت العديد من النساء الحوامل اللاتي اخترن للتعقيم أطفالهن. وكانت المملكة المتحدة قد وافقت على منح الهند 166 مليون جنيه إسترليني لتمويل البرنامج على الرغم من انتشار التقارير التي قالت بأنّ هذه الأموال ستستخدم لتعقيم الفقراء في محاولة للحد من تنامي السكان في البلاد حيث وصل إلى 1.2 مليار نسمة، وقد واجهت حملة التعقيم الكثير من الجدل لسنوات ماضية، ومع ذلك فإنّه يتم دفع مكافآت للمسئولين والأطباء عن كل عملية، حيث يتم إقناع الفقراء من الرجال والنساء من غير المثقفين في المناطق الريفية بالتعقيم ودون إعطائهم فرصة للرفض. ويتم خداعهن بالقول لهن إنهنّ ذاهبات إلى مخيمات الصحة لعمليات تحسين صحتهن العامة، ولا يكتشفن الحقيقة إلا بعد وجودهن تحت السكّين. -------- أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير الحرب ضد جارته المستقلة حديثا يوم الخميس، وتعهد بتعليم جنوب السودان "الدرس الأخير بالقوة"! بعد أن احتلت جنوبُ السودان حقلَ النفط المتنازع عليه، واتهمت دولة جنوب السودان البشير بالتخطيط "لإبادة جماعية"، وقالت أنّه سيقاتل من أجل حماية شعبه، وقد تصاعدت أعمال العنف منذ تقسيم السودان إلى دولتين في العام الماضي. ودولة جنوب السودان هي واحدة من أفقر البلدان في العالم، والنزاع بينهما أوقف بالفعل جُلّ إنتاج النفط الذي يدعم اقتصاد البلدين. وبعد ظهوره في الزي العسكري بين جماهير كبيرة، رقص البشير ولوّح بعصاه في الهواء، وجعل ظهوره تهديدا ضد قيادة الجنوب، وقال "هؤلاء الناس لا يفهمون، وسنعلمهم الدرس الأخير بالقوة"، وقال حاكم ولاية شمال كردفان "لن نعطيهم شبرا واحدا من بلدنا، ومن تمتد يده على السودان، سوف نقوم بقطعها"، جديرٌ بالذكر أنّ الصين هي المستثمر الرئيس في صناعة النفط في كلا البلدين، وقد أعربت عن "قلقها الشديد" إزاء زيادة حدة التوتر ودعت الجانبين إلى وقف القتال و"الحفاظ على الهدوء وممارسة أقصى درجات ضبط النفس". -------- ألقى محتجون قنابل حارقة وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع في البحرين، بعد إعلان رئيس الفورميولا بيرني ايكلستون أنهم سيعقدون سباق الجائزة الكبرى الفورميولا في البحرين. واندلعت الاشتباكات بعد تشييع الناشط أحمد إسماعيل، الذي قتل في الشهر الماضي خلال مظاهرة احتجاج، وتعهد المتظاهرون بتكثيف احتجاجاتهم مع اقتراب يوم السباق، وطالبوا بالمزيد من الحقوق وإطلاق سراح 60 شخصا على الأقل من زعماء المعارضة الشيعية كانوا قد سجنوا في الأيام الأخيرة. ويخطط متظاهرون مناهضون للحكومة في البحرين إلى الخروج في ما سمَّوها "أيام الغضب" خلال سباقات الفورميولا، واعتقلت قوات الأمن بالفعل العشرات من الناشطين في حملة ضد المعارضة، وقال سياسي بحراني سابق أنّ هناك "مخاوف من أننا يمكن أن نرى بعض الضحايا" خلال السباق. وقال المتحدث باسم جهاز شئون المعلومات البحريني فهد آل البنعلي أنّ البحرين "قد أقرت بأخطائها". وفي معرض حديثه مع برنامج اليوم للبي بي سي راديو 4، قال إنّ العائلة الحاكمة في البحرين "اتخذت إجراءات فورية" ردا على تقرير مستقل عن احتجاجات العام الماضي، حيث وجد التقرير أنّ السلطات البحرينية استخدمت "القوة المفرطة" ضد المتظاهرين. ونفى السيد البنعلي ما ورد في تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية من أنّ انتهاكات حقوق الإنسان ما زالت مستمرة. -------- أثارت الصور التي نشرت حديثا والتي تظهر جنودا أمريكيين ملطخة أيديهم بدماء استشهاديين أفغان، أثارت انتقادات حادة ضد الجيش الأمريكي، وهذه الصور هي الأحدث في سلسلة طويلة من الفضائح التي تقوم بها القوات الأمريكية في أفغانستان، وبعض الصور التي نشرتها صحيفة لوس أنجلوس تايمز تصوِّر مجموعة من المهووسين من الفرقة 82 المحمولة جوا وهم يتلاعبون في أجزاء من أجسام الاستشهاديين. وتُظهر صورة منها جنود الولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع الشرطة الأفغانية، وهم يحملون جثة مسلح مقطوع الرأس رأسا على عقب. وفي صورة أخرى، ظهر فيها اثنان من الجنود وهم يلعبون بأصابع الجثة. وقال الجندي الأمريكي الذي سرب الصور لأكثر من صحيفة أنّه يريد تسليط الضوء على "انهيار القيادة العسكرية وانضباطها" والتي أدت إلى الخطر الأمني على الجنود الذين يخدمون في البلاد. يُشار إلى أن الجندي الذي كان وراء التسريبات يخدم في الوحدة رقم 82 المحمولة جوا في عام 2010 عندما تم التقاط الصور، في حين بدأت وزارة الدفاع الأمريكية تحقيقا بعد ظهور أول صورة وطلبت من الصحيفة عدم نشر أي من الصور الأخرى. -------- طالب السفير الأمريكي في أفغانستان يوم الخميس باكستان بملاحقة شبكة حقاني، وقال أنّه "ما من شك" أنّ المجموعة هي التي شنت هجمات على كابول وغيرها من المناطق في مطلع الأسبوع الماضي، ووصف السفير رايان كروكر مجموعة حقاني بأنّها "مجموعة من القتلة"، وقال أنّها قد تكون إحدى فصائل التمرد في أفغانستان التي لا يمكن التوفيق بينها، وقال إنّه سيتم العثور على حلٍّ لمشكلة حقاني في باكستان، وأضاف "لا أعتقد أنّها مسألة خوض حرب مع باكستان لحل هذه المشكلة، بل على الباكستانيين اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على التهديدات، ليس فقط ضد أفغانستان والولايات المتحدة ولكن أيضا ضد باكستان"، وقال كروكر "ليس هناك شك في أذهاننا أنّ مجموعة حقاني هي المسئولة عن هذه الهجمات"، وقال للصحفيين "نحن نعرف أين تعيش قياداتها، ونحن نعرف أين يتم رسم هذه الخطط، إنّها ليست في أفغانستان، فهي في ميرانشاه في شمال وزيرستان، أي في باكستان". وقد حثت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا الجيش الباكستاني على شن هجوم كبير في شمال وزيرستان لملاحقة حقاني، وتقول باكستان أنّ القتال امتد إلى مكان آخر بالقرب من الحدود الأفغانية. ويرى محللون بأنّ المستفيد من مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية هي باكستان، وهي ترى أنّ الحقانيين رصيدٌ استراتيجي لمواجهة النفوذ الهندي المنافس لها في أفغانستان، كما يقول المحللون. إلا أنّ باكستان تنفي هذا الادعاء. وتؤكد الولايات المتحدة أنّ مجموعة حقاني كانت وراء الهجمات الأخيرة في كابول وأماكن أخرى، وتدعو الباكستانيين للعمل مجددا ضد الجماعة، وهذا يمكن أن يعمّق من التوترات في التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وإسلام أباد.

مع الحديث الشريف   استوصوا بالنساء خيرا

مع الحديث الشريف استوصوا بالنساء خيرا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في سنن ابن ماجه - كتاب النكاح - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسين بن علي عن زائدة عن شبيب بن غرقدة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال: " استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن" ورد في شرح الحديث في كتاب سنن ابن ماجه بشرح السندي - كتاب النكاح - استوصوا بالنساء خيرا قوله : ( استوصوا بالنساء خيرا ) قيل الاستيصاء قبول الوصية أي أوصيكم بهن خيرا فاقبلوا وصيتي فيهن وقال الطيبي للطلب أي اطلبوا الوصية من أنفسكم في أنفسهن بخير أو يطلب بعضكم من بعض بالإحسان في حقهن والصبر على عوج أخلاقهن بلا سبب وقيل الاستيصاء بمعنى الإيصاء قوله : (عوان ) جمع عانية بمعنى الأسيرة قوله : (غير ذلك ) أي غير الأمر المعهود الذي لأجله شرع نكاحهن قوله : ( إلا أن يأتين إلخ ) أي لا تملكون غير ذلك في وقت إلا وقت إتيانهن بفاحشة مبينة أي ظاهرة فحشا وقبحا والمراد النشوز وشكاسة الخلق وإيذاء الزوج وأهله باللسان واليد لا الزنا إذ لا يناسب قوله : ( ضربا غير مبرح ) وهذا هو الملائم لقوله تعالى : "واللاتي تخافون نشوزهن " الآية فالحديث على هذا كالتفسير للآية فإن المراد بالضرب فيها هو الضرب المتوسط لا الشديد قوله : (والمضاجع ) المراقد أي فلا تدخلوهن تحت اللحف ولا تباشروهن فيكون كناية عن الجماع قوله : ( غير مبرح ) بضم ففتح وتشديد راء وحاء مهملة هو الشديد الشاق "فإن أطعنكم " في ترك النشوز "فلا تبغوا " إلخ بالتوبيخ والأذية أي فأزيلوا عنهن التعرض واجعلوا ما كان منهن كأن لم يكن فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له قوله : (فلا يوطئن ) صفة جمع النساء من الإيطاء قال ابن جرير في تفسيره في معناه أن لا يمكن من أنفسهن أحدا سواكم ورد بأنه لا معنى حينئذ لاشتراط الكراهة لأن الزنا حرام على الوجوه كلها قلت يمكن الجواب بأن الكراهة في جماعهن يشمل عادة للكل سوى الزوج ولذا قال ابن جرير أحدا سواكم فلا إشكال وقال الخطابي معناه أن لا يؤذن لأحد من الرجال يدخل فيحدث إليهن وكان الحديث من الرجال إلى النساء من عادات العرب لا يرون ذلك عيبا ولا يعدونه ريبة فلما نزلت آية الحجاب وصارت النساء مقصورات نهى عن محادثتهن والقعود إليهن قوله : (من تكرهون ) أي تكرهون دخوله سواء كرهتموه في نفسه أم لا قيل المختار منعهن عن إذن أحد في الدخول والجلوس في المنازل سواء كان محرما أو امرأة إلا برضاه والله أعلم أيها الإخوة الكرام لقد جعل الله الحياة الزوجية حياة عشرة ومصاحبة يصحب أحدهما الآخر صحابة تامة من جميع الوجوه، صحبة يطمئن فيها أحدهما للآخر، إذ جعل الله هذه الزوجية محل اطمئنان، وقد أوصى الله تعالى بحسن العشرة بين الزوجين وعلى الأزواج أن يحسنوا عشرة أزواجهم، فقد جعل الله قيادة البيت للزوج على الزوجة، فجعله قواماً عليها. قال تعالى: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ " وليس معنى قوامة الزوج على المرأة، وقيادته للبيت أنه المتسلط فيه، الحاكم له بحيث لا يرد له أمر، بل معنى قيادة الزوج للبيت هي رعاية شؤونه وإدارته، وليس السلطة أو الحكم فيه، لأنهما صاحبان وليسا أميراً ومأموراً، أو حاكماً ومحكوماً، بل هما صاحبان جعلت القيادة لأحدهما من حيث إدارة بيتهما، ورعاية شؤون هذا البيت. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته كذلك صاحباً لزوجاته، وليس أميراً متسلطاً عليهن رغم كونه رئيس دولة، ورغم كونه نبياً، روى مسلم في صحيحه أن أبا بكر استأذن على النبي، ودخل بعد أن أذن له ثم استأذن عمر ودخل بعد الأذن، فوجد النبي جالساً وحوله نساؤه واجماً ساكتاً فقال عمر: لأقولن شيئاً أضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «هن حولي يسألنني النفقة». ومن ذلك يتبين أن معنى قوامة الرجل على المرأة هو أن يكون الأمر له، ولكن أمر صحبة لا أمر تسلط وسيطرة، فتراجعه وتناقشه. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9230 / 10603