في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←في صبيحة الثاني عشر من أبريل/نيسان 2012، اختطفت الأجهزة الحكومية عضو حزب التحرير، حبيب الله، من أمام منزله بينما كان يجلس في سيارته هامّاً أخذ زوجته إلى المستشفى، حيث قال الخاطفون لزوجته "لا حاجة للاتصال بأحد فإنه سوف يعود في غضون يومين"، ولكن مر الآن أكثر من شهر منذ اختطافه ولا يوجد أي دليل حتى على مكان وجوده. حبيب الله هو مدير لتكنولوجيا المعلومات، وهو رجل أعمال وسياسي معروف جدا بين وسائل الإعلام والأوساط السياسية، و"جريمة" حبيب الله هي أنه يقوم بكشف خيانة الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وعبوديتهم للأمريكان، ويدعو الأمة الإسلامية لإقامة دولة الخلافة من خلال الكفاح السياسي السلمي. منذ فضح حزب التحرير خيانة كياني وعلاقته بأمريكا، كثّفت الاستخبارات العسكرية من ملاحقتها لأعضاء حزب التحرير، ففي يوليو/ تموز 2011 خطفت الاستخبارات العسكرية ثلاثة من أعضاء الحزب من إسلام آباد، وتعرضوا للتعذيب الشديد لأكثر من ثلاثة أشهر، وفي الشهر نفسه، اختطفوا جرّاح الأسنان الشهير من رحيميار خان، الدكتور عبد القيوم، وبعد تسعة أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي الوحشيّ أطلق سراحه مؤخرا، وعلاوة على ذلك، فقد لاحقت السلطات حلقات العلم الشرعي العامة في إسلام أباد ولاهور، حيث يتم تعليم الدين الإسلامي، قرآنا وسنة، وتم اعتقال أكثر من أربعين عضوا، وكثير ممن اعتقلوا كانوا من الأطباء والمهندسين والمدرسين وغيرهم من المهنيين، وبعد إلقاء القبض عليهم، ضغطت الأجهزة الأمنية على أرباب العمل لطرد الشباب من وظائفهم. وما زال عضو حزب التحرير، عرفان الله من بيشاور في السجن لغاية اليوم، وقد تم اختطافه بينما كان يوزع منشورات، وما زالت عناصر هذه الأجهزة تتجول بجانب بيوت أعضاء الحزب، بينما يتجول أعضاء الاستخبارات الهندية بحرية في جميع أنحاء البلاد تحت اسم "أمان كي آشا"، وبينما توفر هذه الأجهزة العسكرية الأمن لموظفي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ولعملاء شركة القتل، بلاكوتر، وبالرغم من أنهم يفجرون القنابل ويقومون بالاغتيالات في جميع أنحاء البلاد، فإن حبيب الله يواجه التعذيب من تلك الأجهزة الحكومية في زنزاناتهم، وبالطريقة نفسها التي عذب بها الدكتور عبد القيوم وأسامة حنيف وحيان دوار وعمران يوسفزي! من جانب آخر، فإن الشرطة والأجهزة الحكومية يكذبون ويقولون بأنهم ليس هم المسئولون عن اختطاف حبيب الله، تماما كما كذبوا تحت القسم بأنهم ليسوا مسئولين عن اختطاف الدكتور عبد القيوم، ولكن الأمة تعرف بأن هؤلاء كاذبون، ويعرفون أيضا أنهم يكذبون من أجل إرضاء أمريكا، وأنّ كياني وزرداري يستخدمون كل مؤسسات الدولة ضد أي شخص يدعو إلى طرد أمريكا من المنطقة، ويدعو إلى تطبيق الإسلام. لا فليعلم كياني وزرداري أن دعوة الخلافة هي الضوء الذي لا يمكنهم أن يطفئوه بأنفاسهم الضعيفة، وليعلموا أيضا أن حزب التحرير سيواصل فضح خيانة الخونة من السياسيين والعسكريين، ولو كره المبطلون. كما ندعو المسلمين المخلصين من العاملين في وسائل الإعلام والمحامين ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن يرفعوا أصواتهم ضد هذا الظلم، حتى تكون لهم شفاعة يوم القيامة. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي ل حزب التحرير في باكستان
نشرت وزارتكم منذ يومين تقريرين عن التطرف السياسي في البلاد، زُجَّ في أحدهما اسمُ حزب التحرير بين منظمات يسارية ويمينية وأخرى تجعل من (العنف) وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية. وبناءً عليه يتوجب علينا بيان التالي
قال يحيى بن معاذ:"القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها" فانظر إلى الرجل حين يتكلم فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه، حلو وحامض، وعذب وأُجاج، وغير ذلك، وبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه، أي كما تطعم بلسانك طعم ما في القدور من الطعام فتدرك العلم بحقيقته، كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه، فتذوق ما في قلبه من لسانه كما تذوق ما في القدور بلسانك . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الحديث: جاء في صحيح البخاري - كتاب الزكاة - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى قَالَ حَكِيمٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُو حَكِيمًا إِلَى الْعَطَاءِ فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَلَهُ مِنْهُ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى حَكِيمٍ أَنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُوُفِّيَ" . شرح الحديث: قوله : ( عن عروة بن الزبير وابن المسيب ) هو سعيد بن المسيب قوله: ( أن حكيم بن حزام ) بن خويلد بن أسد بن عبد العزى المكي ابن أخي خديجة أم المؤمنين ، أسلم يوم الفتح وصحب ، وله أربع وسبعون سنة ، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين أو بعدها وكان عالما بالنسب . قوله : ( إن هذا المال خضرة حلوة ) أنث الخبر لأن المراد الدنيا شبهه بالرغبة فيه والميل إليه وحرص النفوس عليه بالفاكهة الخضراء المستلذة ، فإن الأخضر مرغوب على انفراده بالنسبة إلى اليابس ، والحلو مرغوب فيه على انفراده بالنسبة للحامض . فالإعجاب بهما إذا اجتمعا أشد قوله : ( بسخاوة نفس ) أي بغير شره ولا إلحاح أي من أخذه بغير سؤال وهذا بالنسبة إلى الآخذ ، ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى المعطي أي بسخاوة نفس المعطي أي انشراحه بما يعطيه ، والظاهر هو الأول قوله : ( ومن أخذه بإشراف نفس ) أي بطمع أو حرص أو تطلع وهذا بالنسبة إلى الآخذ ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى المعطي أي بكراهيته من غير طيب نفس بالإعطاء كذا قيل ، والظاهر هو الأول قوله: ( وكان ) أي السائل الآخذ الصدقة في هذه الصورة لما يسلط عليه من عدم البركة وكثرة الشره والنهمة قوله: ( كالذي يأكل ولا يشبع ) أي الذي يسمي جوعه كذابا لأنه من علة به وسقم فكلما أكل ازداد سقما ولم يحدث شبعا قوله : ( واليد العليا خير من اليد السفلى ) المراد من اليد العليا هي المنفقة ومن اليد السفلى هي السائلة . قوله : ( لا أرزأ ) بفتح الهمزة وإسكان الراء وفتح الزاي بعدها همزة أي لا أنقص ماله بالطلب منه قوله : ( ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا ) قال الحافظ : إنما امتنع حكيم من أخذ العطاء مع أنه حقه لأنه خشي أن يقبل من أحد شيئا فيعتاد الأخذ فيتجاوز به نفسه إلى ما لا يريده ففطمها عن ذلك وترك ما يريبه إلى ما لا يريبه ، إنما أشهد عليه عمر لأنه أراد أن لا ينسبه أحد لم يعرف باطن الأمر إلى منع حكيم من حقه . التعليق : قال تعالى : " زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " إن الدنيا مستطابة في ذوقها معجبة في منظرها كالثمر المستحلى المعجب المرأى؛ فابتلى الله بها عباده لينظر أيهم أحسن عملا. وهذا معنى قوله عليه السلام: (فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس كان كالذي يأكل ولا يشبع). وهكذا هو المكثر من الدنيا لا يقنع بما يحصل له منها بل همته جمعها؛ وذلك لعدم الفهم عن الله تعالى ورسوله؛ فإن الفتنة معها حاصلة وعدم السلامة غالبة، وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه. فلا نقول إلا كما قال عمر بن الخطاب - فيما ذكر البخاري- اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينته لنا، اللهم إني أسألك أن أنفقه في حقه. اللهم إنا نسألك أن تعيننا على إحسان العمل بحق والإنفاق في حق ،، اللهم آمين آمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الخبر: رأت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، تصاعد حالة المخاوف والقلق من سيطرة الجماعات المتطرفة على سوريا وحالة الانقسام الظاهرة بين صفوف القوات المناهضة للحكومة. وقالت الصحيفة- في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني قبل عدة أيام: إنه على الرغم من دخول الثورة السورية في عامها الثاني وسط إشارات ضعيفة حول نجاح خطة السلام التي صاغها المبعوث الخاص المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة كوفي أنان في إنهاء حالة العنف الراهنة في سوريا، إلا أن هناك مخاوف متصاعدة من سعي لما وصفته بـ "عناصر متطرفة" إلى الهيمنة على الانتفاضة التي تطالب بحرية سياسية. التعليق : إن هذه الرؤية التي تعرضها صحيفة الواشنطن بوست تعبر عن حقيقة حالة الهلع التي أصابت أمريكا وربيبتها دولة يهود وقوى الغرب بأسره, وذلك بسبب تميز ثورة الشام المباركة عن كل الثورات السابقة بتمنعها عن الحرف والتضليل والإجهاض, فبالرغم من الخير الذي جلبته ثورات الربيع العربي في كسرها لحاجز الخوف ومباشرتها بالمحاسبة للأنظمة الحاكمة والمطالبة بإسقاطها والتخلص منها ومما تمثله من تبعية وخنوع, إلا أن تلك الثورات لم تنتج تغيرا جذريا بالمفهوم الثوري الحقيقي بعد, وكان من أسباب ذلك ثقل النفوذ الغربي في تلك البلدان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتغلغل أدواته في المجتمعات المذكورة, ناهيك عن الرضوخ والمهادنة لبعض الحركات السياسية الفاعلة في الساحة الجماهيرية واستعدادها للتنازل عن ثوابتها كأثمان سياسية تدفعها لقاء القبول بها كطرف وكلاعب معترف به إقليميا ودوليا. إلا أن ثورة الشام وبالرغم من نفوذ أمريكا وهيمنتها على رأس الطبقة الحاكمة, لم تكن الساحة الجماهيرية فيها أرضا خصبة للغرب وأفكاره وطراز عيشه إلا بالقدر الذي فرضه نظام البعث المجرم تحت ستار الممانعة والمقاومة والاحتفاظ بحق الرد, لذلك كانت أرض الشام أرضا طاهرة صفية نقية خصبة لأفكار الإسلام ومفاهيمه, كيف لا وقد بسطت الملائكة أجنحتها فوق الشام, وباركها الله وجعل صفوته من خلقه ساكنيها!! لذلك فقد انطلقت ثورة الشام كسفينة نجاة تصدع باسم الله من المساجد يوم الجمع صارخة لبيك يا الله, لتعبر عن تلبسها بما فرضه الله سبحنه بإزالة نظام الحكم البعثي الكافر وإسقاطه واستبدال نظام يرضى الله سبحنه وتعالى به, فكان الإسلام قيادة فكرية لهذه الثورة وقاعدة لشعاراتها وتوجهاتها, وبالرغم من محاولات الغرب وعملائه المحليين والإقليميين والدوليين من التأثير على الشارع المنتفض وحرفه عن توجهاته ومحاولة زجه في الوعاء السياسي الغربي وما يفرزه من أطر سياسية مقبولة غربيا كالمجلس الوطني وهيئة التنسيق وبعض الحركات الموسومة بالإسلام, إلا أن هذه الأطر بقيت منكمشة في أبراجها العاجية ترقب الأحداث دونما قدرة حقيقية على التأثير فيها جماهيريا رغم تواتر المحاولات, حتى أصبح الفشل حليفها في قيادة هذه الثورة. إن التطرف الذي تخشاه أمريكا والغرب وكيان يهود وأشياعهم من طواغيت المنطقة من مجريات ثورة الشام, هو قلب هذه الثورة النابض بالإسلام, فهم لا يرغبون بسماع صرخات تطالب بالخلافة والاقتداء بمحمد صلى الله عليه وسلم ودينه وعزة الإسلام, بل يرفضون أي صوت أو طرح لا يتماشى مع الرؤية الغربية للمنطقة ويتعارض مع مصالح الغرب الاستعمارية وعلى رأسها حماية كيان يهود والحفاظ عليه. لقد عبر دهاقنة السياسة الغربية مرارا وتكرارا عما يعنونه بالتطرف ,وجعلوا من رفض النفوذ الغربي في المنطقة والمطالبة بتحكيم الشريعة وإقامة الخلافة وإزالة كيان يهود عناصر يتشكل منها مفهوم التطرف غربيا, لهذا عملوا على محاربة كل من يحمل هذه الأفكار ويدعو لها واستخدموا أدوات كثيرة في حربهم تلك كان من أبرزها تلك الأطر المستحدثة المسماة بالمعتدلين, الذين قبلوا على أنفسهم أن يكونوا أبواقا للحضارة الغربية الاستعمارية بعلم منهم أو بجهل. لذلك عندما رفع ثوار الشام راية الإسلام ولواءه الأبيض مؤذنا بفجر جديد ترنو إليه قلوب الذين آمنوا, ومع الثبات المنقطع النظير لهذه الثورة المباركة وتصميمها على أن تزيل نظام البعث الكافر وإلا تلتقي معه في منتصف الطريق, كانت بهذا عصية على التطويع والإجهاض وثبتت ثبات الجبال الراسيات وأصبحت تقترب يوما بعد يوم من ساعة النصر والفرج التي ندعو الله سبحنه أن يكون وقتها قد حان, وبسبب ذلك وغيره رأى الغرب عقم سياساته الاحتوائية وفشله في استنساخ الخطط التضليلية في الشام, فلم يبق أمامه إلا محاولة ترجيح كفة النظام البائد ومده بالمهل تلو المهل أملا في القضاء على هذه الثورة وإخمادها وتقطيع أوصالها ,ويكون الغرب بهذا قد ساهم بتوفير الذرائع لهذا النظام ليستمر بوحشيته وجبروته وقتله للحرث والنسل حتى يتوفر للغرب بديل يلقى قبولا شعبيا دونما ممانعة شعبية أو مقاومة لذاك البديل. إن ثورة أبحرت باسم الله سبحنه وتعالى ورفعت رايات الإسلام خفاقة في السماء, وسميت كتائب أحرارها المدافعين عن أعراضهم بأسماء الصحابة الأبرار ,ترنو بأعينها إلى نصر الله وتمكينه, يقودها ربان الوعي السياسي المنطلق من زاوية الإسلام العظيم, لحري بها أن ترسو بإذن الله في ميناء الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة . فثورة الشام ثورة مباركة أبحرت بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا كتبه : أبو باسل