أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   أولياء الله

مع الحديث الشريف أولياء الله

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم " مع الحديث الشريف " ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في صحيح البخاري ، عن‏ أبي هريرة ‏‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إن الله قال " من عادى لي وليا فقد ‏‏آذنته ‏ ‏بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته " . ورد في شرح الحديث في كتاب " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " بتصرف : ‏قوله ( من عادى لي وليا ) ‏‏المراد بولي الله العالم بالله المواظب على طاعته المخلص في عبادته. وقد استشكل وجود أحد يعاديه لأن المعاداة إنما تقع من الجانبين ومن شأن الولي الحلم والصفح عمن يجهل عليه, وأجيب بأن المعاداة لم تنحصر في الخصومة والمعاملة الدنيوية مثلا بل قد تقع عن بغض ينشأ عن التعصب كالرافضي في بغضه لأبي بكر, والمبتدع في بغضه للسني, فتقع المعاداة من الجانبين, أما من جانب الولي فلله تعالى وفي الله, وأما من جانب الآخر فلما تقدم. وكذا الفاسق المتجاهر ببغضه الولي في الله وببغضه الآخر لإنكاره عليه وملازمته لنهيه عن شهواته. وقد تطلق المعاداة ويراد بها الوقوع من أحد الجانبين بالفعل ومن الآخر بالقوة, ...وقال ابن هبيرة في " الإفصاح " قوله " عادى لي وليا " أي اتخذه عدوا, ولا أرى المعنى إلا أنه عاداه من أجل ولايته وهو إن تضمن التحذير من إيذاء قلوب أولياء الله ليس على الإطلاق بل يستثنى منه ما إذا كانت الحال تقتضي نزاعا بين وليين في مخاصمة أو محاكمة ترجع إلى استخراج حق أو كشف غامض, فإنه جرى بين أبي بكر وعمر مشاجرة, وبين العباس وعلي, إلى غير ذلك من الوقائع انتهى... ‏قوله ( فقد آذنته ) ‏‏أي أعلمته, والإيذان الإعلام, ومنه أخذ الأذان. ‏ ‏قوله ( بالحرب ) ... وقد استشكل وقوع المحاربة وهي مفاعلة من الجانبين مع أن المخلوق في أسر الخالق, والجواب أنه من المخاطبة بما يفهم , فإن الحرب تنشأ عن العداوة والعداوة تنشأ عن المخالفة وغاية الحرب الهلاك والله لا يغلبه غالب, فكأن المعنى فقد تعرض لإهلاكي إياه. فأطلق الحرب وأراد لازمه أي أعمل به ما يعمله العدو المحارب. قال الفاكهاني: في هذا تهديد شديد, لأن من حاربه الله أهلكه, وهو من المجاز البليغ, لأن من كره من أحب الله خالف الله ومن خالف الله عانده ومن عانده أهلكه, وإذا ثبت هذا في جانب المعاداة ثبت في جانب الموالاة, فمن والى أولياء الله أكرمه الله. وقال الطوفي: لما كان ولي الله من تولى الله بالطاعة والتقوى تولاه الله بالحفظ والنصرة..... ‏قوله ( وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ) ‏... ويدخل تحت هذا اللفظ جميع فرائض العين والكفاية, وظاهره الاختصاص بما ابتدأ الله فرضيته, ...ويستفاد منه أن أداء الفرائض أحب الأعمال إلى الله. قال الطوفي: الأمر بالفرائض جازم ويقع بتركها المعاقبة بخلاف النفل في الأمرين وإن اشترك مع الفرائض في تحصيل الثواب فكانت الفرائض أكمل, فلهذا كانت أحب إلى الله تعالى وأشد تقريبا, وأيضا فالفرض كالأصل والأس والنفل كالفرع والبناء, وفي الإتيان بالفرائض على الوجه المأمور به امتثال الأمر واحترام الآمر وتعظيمه بالانقياد إليه وإظهار عظمة الربوبية وذل العبودية فكان التقرب بذلك أعظم العمل, والذي يؤدي الفرائض قد يفعله خوفا من العقوبة ومؤدي النفل لا يفعله إلا إيثارا للخدمة فيجازى بالمحبة التي هي غاية مطلوب من يتقرب بخدمته. ‏ ‏قوله ( يتقرب إلي ) ‏‏التقرب طلب القرب, قال أبو القاسم القشيري: قرب العبد من ربه يقع أولا بإيمانه, ثم بإحسانه. وقرب الرب من عبده ما يخصه به في الدنيا من عرفانه, وفي الآخرة من رضوانه, وفيما بين ذلك من وجوه لطفه وامتنانه... ‏قوله ( بالنوافل حتى أحببته ) ‏ ظاهره أن محبة الله تعالى للعبد تقع بملازمة العبد التقرب بالنوافل, وقد استشكل بما تقدم أولا أن الفرائض أحب العبادات المتقرب بها إلى الله فكيف لا تنتج المحبة ؟ والجواب أن المراد من النوافل ما كانت حاوية للفرائض مشتملة عليها ومكملة لها, ويؤيده أن في رواية أبي أمامة " ابن آدم. إنك لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضت عليك " وقال الفاكهاني: معنى الحديث أنه إذا أدى الفرائض ودام على إتيان النوافل من صلاة وصيام وغيرهما أفضى به ذلك إلى محبة الله تعالى. قال بعض الأكابر: من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور. ‏ ‏‏‏قوله ( ولئن استعاذني ) ‏‏ والمعنى أعذته مما يخاف, ... ويستفاد منه أن المراد بالنوافل جميع ما يندب من الأقوال والأفعال . وقد وقع في حديث أبي أمامة المذكور " وأحب عبادة عبدي إلى النصيحة " وفي الحديث عظم قدر الصلاة فإنه ينشأ عنها محبة الله للعبد الذي يتقرب بها, وذلك لأنها محل المناجاة والقربة, ولا واسطة فيها بين العبد وربه, ولا شيء أقر لعين العبد منها ولهذا جاء في حديث أنس المرفوع "وجعلت قرة عيني في الصلاة" أخرجه النسائي وغيره بسند صحيح, ومن كانت قرة عينه في شيء فإنه يود أن لا يفارقه ولا يخرج منه لأن فيه نعيمه وبه تطيب حياته, وإنما يحصل ذلك للعابد بالمصابرة على النصب, فإن السالك غرض الآفات والفتور... قوله ( يكره الموت وأنا أكره مساءته) في حديث عائشة " إنه يكره الموت وأنا أكره مساءته " عن الجنيد سيد الطائفة قال الكراهة هنا لما يلقى المؤمن من الموت وصعوبته وكربه وليس المعنى أني أكره له الموت لأن الموت يورده إلى رحمة الله ومغفرته انتهى . وعبر بعضهم عن هذا بأن الموت حتم مقضي وهو مفارقة الروح للجسد ولا تحصل غالبا إلا بألم عظيم جدا كما جاء عن عمرو بن العاص " أنه سئل وهو يموت فقال : كأني أتنفس من خرم إبرة وكأن غصن شوك يجر به من قامتي إلى هامتي " وعن كعب أن عمر سأله عن الموت فوصفه بنحو هذا فلما كان الموت بهذا الوصف والله يكره أذى المؤمن أطلق على ذلك الكراهة ويحتمل أن تكون المساءة بالنسبة إلى طول الحياة لأنها تؤدي إلى أرذل العمر وتنكس الخلق والرد إلى أسفل سافلين . في هذا الحديث عظم قدر الولي لكونه خرج عن تدبيره إلى تدبير ربه وعن انتصاره لنفسه إلى انتصار الله له وعن حوله وقوته بصدق توكله . قال ويؤخذ منه أن لا يحكم لإنسان آذى وليا ثم لم يعاجل بمصيبة في نفسه أو ماله أو ولده بأنه سلم من انتقام الله فقد تكون مصيبته في غير ذلك مما هو أشد عليه كالمصيبة في الدين مثلا . ويبين هذا الحديث أوصاف الأولياء ، وفضلهم ومقاماتهم . فأخبر أن معاداة أوليائه معاداة له ومحاربة له . ومن كان متصديا لعداوة الرب ومحاربة مالك الملك فهو مخذول ، ومن تكفل الله بالذب عنه فهو منصور ، وذلك لكمال موافقة أولياء الله لله في محابه ، فأحبهم وقام بكفايتهم ، وكفاهم ما أهمهم . وأولياء الله هم الذين تقربوا إلى الله بأداء الفرائض والنوافل أولا : من صلاة وصيام وزكاة وحج ، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، وجهاد ، وقيام بحقوقه وحقوق عباده الواجبة . فأولياء الله قاموا بالفرائض والنوافل ، فتولاهم وأحبهم وسهل لهم كل طريق يوصلهم إلى رضاه ، ووفقهم وسددهم في جميع حركاتهم ، فإن سمعوا سمعوا بالله ، وإن أبصروا فلله ، وإن بطشوا أو مشوا ففي طاعة الله. ومع تسديده لهم في حركاتهم جعلهم مجابي الدعوة : إن سألوه أعطاهم مصالح دينهم ودنياهم ، وإن استعاذوه من الشرور أعاذهم . ومع ذلك لطف بهم في كل أحوالهم ، ولولا أنه قضى على عباده بالموت لسلم منه أولياؤه ، لأنهم يكرهونه لمشقته وعظمته ، والله يكره مساءتهم ، ولكن لما كان القضاء نافذا كان لا بد لهم منه . فبين في هذا الحديث صفة الأولياء ، وفضائلهم المتنوعة ، وحصول محبة الله لهم التي هي أعظم ما تنافس فيه المتنافسون ، وأنه معهم وناصرهم ، ومؤيدهم ومسددهم ، ومجيب دعواتهم . وفي الختام ، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أوليائه ، أولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون..... وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي   حزب التحرير يعقد مؤتمراً عالمياً بعنوان: "ثورة الأمة مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي"

بيان صحفي حزب التحرير يعقد مؤتمراً عالمياً بعنوان: "ثورة الأمة مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي"

عقد حزب التحرير مؤتمرا عالميا في طرابلس بتاريخ 10 جمادى الآخرة 1433هـ 1-5-2012م تحت عنوان: ثورة الأمة: مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي وتضمن المؤتمر ثلاثة محاور؛ الأول: "ثورات العالم العربي: أسبابها، واقعها، تطلعاتها"، والثاني: "مخططات الإجهاض والحرف لمسار الثورة"، وأما المحور الثالث: "حتمية المشروع الإسلامي - الخلافة". وقد افتتح المؤتمر بكلمة مسجلة لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، بحث فيها المستجدات على الساحة السياسية، فندد بالحكام الطغاة نتاج الأجندة الخارجية الذين يحاربون الله ورسوله والمؤمنين ليحققوا مصالح يهود والكفار المستعمرين، غير متعظين بعاقبة كل طاغية ظالم، مستمرين في غَيِّهم سادرين، وأضاف: "إنكم ترون رأي العين وتسمعون سماع الأذن كيف أن طغاةً ما كان يتوقع أحد أن يزولوا هكذا... ثم زالوا، وإنكم ترون رأي العين وتسمعون سماع الأذن كيف أن حاجزَ الخوفِ الضخمَ الكثيفَ الذي لم يكن يظن أحد أن ينهار هكذا... ثم انهار، وفي هذا بيان لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، أن الأيام دول، وأن زوال الظلمة والظلام ليس بالأمر البعيد حتى وإن كان دونه القتل والنار والحديد!" وأكد في ختام كلمته على أن العملَ في الأمة وجيشِها هو الكفيلُ الوحيد بإحداث التغيير الصحيح وما سوى ذلك يقع في باب المهل والتشجيع للنظام السوري لمزيد من القتل والبطش، إلى أن تجد أمريكا عميلاً جديداً بديلاً لعميلها الحالي بشار بعد أن أصبح منبوذاً من الشعب السوري، وأضاف قائلاً: " كلُّ هذه الخُططِ لا تُسمِنُ لا تُسمِنُ ولا تُغني من جوع، بل هي السمُّ الزُّعاف الذي لا يُحدِثُ تغييراً صحيحاً، بل تغييراً قاتلاً فظيعاً، فظاهرُهُ فيه الرحمةُ وباطنه من قِبَلِهِ العذاب، فهو يفترضُ حواراً مع نظام جزارٍ لم يرتوِ من الولوغ في الدماء الطاهرة الزكية، فكيف يكون حوارٌ مع نظامٍ جزار؟! إن أمريكا والغرب لا يُريدون خيراً لهذه الأمة، فهم الذين تآمروا على دولة المسلمين، دولة الخلافة، ومزَّقوا من بعدُ بلادَ المسلمين، وقطَّعوا أوصالَها، وجعلوا التنقلَ بين البلادِ الواحدةِ دونَهُ خَرْطُ القَتادِ، كما أنهم هم الذين أنشأوا هذه الأنظمةَ الطاغيةَ، فعلى الأمةِ أن تعتمدَ على قُواها، وأن تَحذَرَ هذه الدول وعملاءها ومخططاتهم". وعلى الصعيد ذاته شارك في المؤتمر الممثلون الإعلاميون للحزب من تونس واليمن والأردن ومصر وسوريا ولبنان مع حشد من الضيوف البارزين من السياسيين والمفكرين قدِموا من مصر وسوريا وتونس وليبيا والأردن واليمن، والبعض ممن لم يتمكن من الحضور شخصيا شاركوا عبر الفيديو. وتعرض المتكلمون لثورة الأمة لتبيان واقعها وخلفياتها وما حققته من إنجازات وما تواجهه من صعوبات وعقبات في صراعها لطيّ الواقع الجغرافي والسياسي الذي فرضته الدول الاستعمارية بعد أن هدمت دولة الخلافة في 1342هـ/ 1924م، والانطلاق من ثم لتسنُّم دور الصدارة والقيادة التي شرفها الله الحق به. وقد ألقى مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير البيان الختامي للمؤتمر، وقد اشتمل على التوصيات التالية: 1- إن الثورة الحقيقية يجب أن تقطع كل صلة مع الوضع الذي فرضه الغرب على الأمة الإسلامية على مستوى السياسة والاقتصاد والثقافة، وما لم يتم هذا فهذا يعني استمرارية الهيمنة الغربية تحت أشكال جديدة وشعارات براقة تخلط السم بالدسم. وقد اشتهرت السياسة الغربية بالميكيافيلية، ولا مانع عند قادتها من التلون الخدّاع والظهور بمظهر الناصح بينما هم العدو بحق الذي يمكر بالأمة ليل نهار، وها هو كيان يهود وجرائمه التي لا تنقطع خيرُ شاهد على صداقة قادة الغرب، فضلا عن دعمهم للحكام الظلمة المجرمين. 2- إن اللهاث وراء مرضاة عواصم الغرب تحت حجج العبء الاقتصادي والحاجة إلى المعونات هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين؛ فقد حبا الله الأمة بالخيرات والثروات ما يجعلها موضع غبطة الناس فيما لو أُديرت بحسب أحكام الإسلام وليس بحسب شهوات الحكام المتسلطين عليها عنوة وبهتانا. 3- إن الثورات يجب أن تتوحّد لتكون ثورةً واحدة تهدف إلى استئناف الحياة الإسلامية التي تتجسد بتطبيق أحكام الإسلام كافة، والتي تفرض أن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، كما تفرض نبذ ورفض الرايات الملحدة من وطنية وديمقراطية وغير ذلك من فلسفات وضعية لا تمتّ للإسلام بصلة، فالآصرة الإسلامية هي التي تجمع شمل الأمة، بينما الرابطة العلمانية المادية هي التي تفرق الأمة وتحكم عليها بالعبودية. 4- وهذه الوحدة تتجسد سياسيا بمبايعة خليفة واحد للأمة جمعاء يسهر على رعايتها بتطبيق أحكام الشرع فيها، فيحنو على الضعيف فيها وينصر المظلوم ويعمل على نشر قيم العدل والبر والمعروف ويقمع أعمال المنكر والفجور. 5- وقد بين الحزب للأمة من أول يوم قام فيه البرنامج العملي في التغيير الذي يترسم خطى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد جاءت الأحداث الأخيرة لتثبت صواب ما ذهب إليه الحزب، من أن التغيير الحقيقي يقتضي كسب ولاء أهل النصرة ليكون لله ولرسوله وللأمة وليس لعواصم الدول الكافرة. وأن التغيير سيبقى شكليا ترقيعيا ما دامت قيادات الجيوش ترنو بأبصارها إلى عواصم الغرب بدل أن تنحاز إلى الأمة في معركتها التحررية الكبرى. 6- يتوجه الحزب إلى عامة أبناء الأمة بأن يتسلحوا بصدق الإيمان بربهم، وأن يتسلحوا بالوعي على أحكام دينهم، وألاّ يقبلوا الدنية في دينهم، فيكون همُّهم الفوزَ برضوان الله وليس إرضاء قادة الغرب. وهذا يعني أن على أبناء الأمة أن يأخذوا على يد المنحرفين أو الجهلة ممن يلهثون وراء الغرب، كما إن عليهم أن يشدوا على أيدي المخلصين من حملة الدعوة الذين لا يساومون على دين الله ولا يداهنون فيه. كما يتوجه الحزب إلى أهل القوة والنصرة في الجيوش بأن فجر الخلافة قد انفجر وبانت ملامحه فلا تراهنوا على التبعية للغرب بل راهنوا على مرضاة ربكم فتعملوا مع المخلصين من أبناء الأمة لنصرة هذا الدين وإعلاء كلمة الله. عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مظاهرات واسعة في البلاد ضد اختطاف عضو حزب التحرير حبيب الله سليم   "مترجم"

مظاهرات واسعة في البلاد ضد اختطاف عضو حزب التحرير حبيب الله سليم "مترجم"

تظاهر اليوم شباب حزب التحرير في كراتشي ولاهور وروالبندي وإسلام آباد وبيشاور احتجاجاً على اختطاف عضو الحزب حبيب الله سليم، وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "اختطاف عضو حزب التحرير حبيب الله لا يمكن أن يوقف إقامة الخلافة" و"اختطاف الدولة للعاملين للخلافة هو بمثابة إعلان حرب ضد الله ورسوله" و"عملاء الأمريكان في القيادة السياسية والعسكرية يضطهدون الدعاة إلى الخلافة". وقد طالب المتظاهرون بالإفراج الفوري عن حبيب الله، وقال المحتجون إن اختطاف عضو من حزب التحرير من كراتشي من قبل هؤلاء الحكام الخونة هو عمل جبان، يأتي عقب تزايد شعبية حزب التحرير والدعوة إلى الخلافة في الأمة، كما وأكد المتظاهرون على أن هذه الأعمال المؤسفة لن تخيف حزب التحرير بعون من الله سبحانه وتعالى، وأن حزب التحرير استمر يقوم بأنشطته السياسية السلمية خلال العقود الماضية، على الرغم من وحشية الحكام ضده، في آسيا الوسطى والعالم العربي، كما وطالب المتظاهرون من ضباط الأجهزة الأمنية بأن لا يخربوا آخرتهم من أجل تلبية رغبات الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، من الذين يسعون جاهدين لوقف إقامة الخلافة. إنّ حزب التحرير يتبنى طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لإقامة دولة الخلافة في باكستان، كي تصبح منارة للعالم الإسلامي وقوة عالمية، وعلى العكس من ذلك فإن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يقومون بإطلاق سراح القتلة من أمثال ريموند ديفيس، ويقومون بتسليم أعراضنا إلى الكفار مثلما فعلوا مع عافية صديقي، كما ويقومون بالتنازل عن سيادة البلاد من خلال تقديم المساعدة في هجمات الطائرات بدون طيار لقتل المدنيين الأبرياء، ومن خلال منح تأشيرات لعملاء المنظمات الإرهابية مثل وكالة المخابرات المركزية الأميركية وبلاك ووتر الذين يقومون بالتفجيرات والاغتيالات في جميع أنحاء البلاد. وطالب المتظاهرون من الضباط المخلصين في القوات المسلحة إعطاء النصرة إلى حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة، للتخلص من هؤلاء الحكام الخونة والتخلص من الهيمنة الأمريكية، وفي نهاية التظاهرات أعلن المحتجون عن عزمهم مواصلة الكفاح من أجل إقامة الخلافة، وتفرقوا بسلام مرددين شعارات "وحدة الأمة: بالخلافة " و "الأمة تريد خلافة إسلامية". ملاحظة: في الثاني عشر من نيسان/ أبريل 2012 اختطفت بعض العناصر من الأجهزة الحكومية بمساعدة قوات من الشرطة عضو حزب التحرير حبيب الله سليم من منزله الكائن في مدينة كراتشي، وحبيب الله سليم هو رجل أعمال وسياسي معروف بين أوساط وسائل الإعلام والأوساط السياسية، وكانت عناصر من الأجهزة الحكومية مع الشرطة قد داهمت منزله في العام الماضي وسرقوا جهازيْ كمبيوتر، وفي تلك المرة، وعندما لم يجدوا حبيب الله في المنزل، هددوا زوجته وأولاده بعواقب وخيمة. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان المزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي   اليمن تشارك في مؤتمر ثورة الأمة

بيان صحفي اليمن تشارك في مؤتمر ثورة الأمة

عقد حزب التحرير يوم الثلاثاء الأول من أيار/مايو الجاري في مدينة طرابلس بلبنان مؤتمراً عالمياً تحت عنوان (ثورة الأمة.. مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي). وقد احتلت ثورة الشام بسوريا مرتبة الصدارة في المؤتمر الذي شارك فيه شباب حزب التحرير من الولايات التي تشهد ثورات على أرضها في كل من سوريا وتونس ومصر واليمن وليبيا والأردن. المؤتمر الذي امتد طوال النهار افتتحه أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة بكلمة مسجلة بيّن فيها بعض المفاصل المهمة ذات العلاقة بالطغاة، وبيّن كذلك ما يجب أن تكون عليه التحركات الشعبية، من وعي وصدق وإخلاص لله ولرسوله والمؤمين... وقد اشتمل على ثلاثة محاور؛ الأول بعنوان "ثورات العالم العربي: أسبابها، واقعها، تطلعاتها"، وتضمن الكلمات التالية: ثورة الشام أُمّ الثورات، لماذا ثارت الشعوب؟، أسباب انفجار الثورات، إنجازات وآفاق الثورات في العالم العربي، برنامج الثوار المفقود. وأما المحور الثاني فكان بعنوان: "مخططات الإجهاض والحرف لمسار الثورة" وتضمّن الكلمات التالية: كيف تعامل الغرب والحكام مع الثورات؟، محاولات اختطاف الثورة، الأقليات في ظل الحكم الإسلامي، مستقبل الثورة في مصر، الدعوة للدولة المدنية والحماية الدولية انتحار سياسي. وأما المحور الثالث فكان بعنوان: "حتمية المشروع الإسلامي"الخلافة""، وتضمن كلمتين: الثورات وتصدع الهيمنة الغربية، مشروع الخلافة العظيم. كما نوقشت الأوراق عند نهاية كل محور وألقيت مداخلات. وقد عبرت كلمات المؤتمر عن عدم وصول الثورات إلى غايتها المرجوّة بإقامة العدل وإزالة الظلم الذي مارسته الأنظمة الحاكمة الحالية مستندة على الغرب الذي أوصلها إلى سدة الحكم بعد هدمه لدولة الخلافة واحتلاله بلاد المسلمين وجعلها تُحكم بنظامه بهدف تغييب الحكم بالإسلام، وكيف لا تزال تلك الأنظمة تحاول الالتفاف على الثورة لتجعلها تغييراً شكلياً غير حقيقيّ. كلمة ولاية اليمن ألقاها رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المهندس شفيق خميس بعنوان: "كيف تعامل الغرب والحكام مع الثورات؟" تناول فيها ما قام به الحكام تجاه الثورات مستخدمين القبضة الأمنية ضد الناس استخداماً سيئاً لم يبالوا معه بإزهاق الأرواح للحفاظ على كراسيهم، والهجوم الشرس على الإعلام الذي لم يوافق هواهم، وخطاب الترغيب والترهيب لردع الناس عن المناداة بخلعهم عن كراسي الحكم، وإفصاحهم للغرب بأنهم حراس أمناء لكيان يهود، وأن رحيلهم عن كراسي الحكم سيعرّض أمن يهود للخطر، وعن مصيرهم الذي اشتركوا فيه بتخلي الغرب عنهم ورميهم في مزبلة التاريخ. وكيف انقسمت الدول الغربية إلى فريقين: أمريكي أراد التغيير في تونس وليبيا واليمن ولم يُرِدْه في مصر ولا في سوريا حتى الآن محافظاً على نفوذه السياسي فيهما... وبريطاني مسنود بالاتحاد الأوروبي عمل على بقاء نفوذه السياسي في تونس وليبيا واليمن وساعياً إلى إحداث تغيير في مصر وسوريا. إن الدول الغربية صاحبة المبدأ الرأسمالي وحضارته تعي أنها على وشك الانهيار في المواجهة مع مبدأ الإسلام وحضارته، إلا أن أمريكا زعيمة الغرب الرأسمالي لا تزال تكابر وترسم الخطط وتضع الاستراتيجيات التي تجعل من أوروبا التّرس الواقي لها في المواجهة مع دولة الخلافة القادمة ليتسنى لها العودة في النهاية إلى ما وراء المحيط دون خسائر. فأمريكا في ظل ثورة الأمة تخشى أن تعود الأمة الإسلامية إلى نقطة هدم دولة الخلافة لتبدأ منها بإعادتها واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وتسعى لإجهاض الثورة وحرمان الأمة الإسلامية من التغيير الحقيقي ببلوغ مشروعها الإسلامي"الخلافة". هكذا يكون المشهد والموقف واضحاً للأمة الإسلامية بأن التغيير الحقيقي هو بإزالة الأنظمة الحاكمة الحالية كليّةً وليس بتغيير جلودها ووضع نظام الحكم في الإسلام "الخلافة" موضع التطبيق ليحكمها بالإسلام ويجمعها في ظل رايته ويردّ عنها كيد الأعداء والمتآمرين، ويحمل مشعل الخير الذي غاب عن المشهد السياسي الدولي طوال تسعين عاماً.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   اتقوا أبواب السلطان وحواشيها    

نَفائِسُ الثَّمَراتِ اتقوا أبواب السلطان وحواشيها  

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في « شعب الإيمان »، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن ». أخرج الديلمي في« مسند الفردوس » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:« إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص ». وأخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرؤون القرآن، ويقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا ». وأخرج الترمذي وصححه، والنسائي، والحاكم وصححه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، وليس بوارد عليَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض". أخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ». وأخرج أبو الشيخ في « الثواب » عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا قرأ الرجل القرآن وتفقه في الدين، ثم أتى باب السلطان، تَمَلُّقاً إليه، وطمعا لما في يده، خاض بقدر خطاه في نار جهنم ». وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله ». أخرج الحسن بن سفيان في مسنده والديلمي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطانا على الله، جعل الفتنة في قلبه ظاهرة وباطنة، وأذهب عنه الورع وتركه حيران ». ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف باب ما جاء في المزاح

مع الحديث الشريف باب ما جاء في المزاح

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في سنن الترمذي - كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في المزاح حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ " ورد في شرح الحديث في كتاب تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي قوله : ( عن أبي التياح ) بفتح المثناة الفوقانية وتشديد التحتانية وآخره مهملة اسمه يزيد بن حميد مشهور بكنيته ثقة ثبت قوله : ( الضبعي ) بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة . قوله : ( حتى كان يقول ) غاية يخالط أي انتهى مخالطته لأهلنا حتى الصبي يلاعبه " قوله : (ما فعل النغير) بضم النون وفتح الغين المعجمة مصغر نغر بضم ، ثم فتح طير كالعصفور محمر المنقار أهل المدينة يسمونه البلبل ، أي ما شأنه وحاله قاله القسطلاني . وقال في القاموس : النغر كصرد البلبل جمعه نغران كصردان ، انتهى . وقال في النهاية : النغير هو تصغير النغر وهو طائر يشبه العصفور أحمر المنقار ، انتهى أيها الإخوة الكرام : إن هذا الحديث يدل على أمرين أولهما، هو جواز الكنية للصغير، والتحبيب فيها أما الأمر الآخر فهو الحث على ملاعبة الصغير ، وممازحته ، ففي هذا الأمر رحمة وبر بالأولاد ، وتركه يعد من الجفاء والغلظة ، فعن أبي هريرة قال : " أبصر الأقرع بن حابس النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقبل الحسن قال ابن أبي عمر الحسين أو الحسن فقال إن لي من الولد عشرة ما قبلت أحدا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من لا يرحم لا يرحم ". وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الإخوة الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9234 / 10603