أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ليس لارض الإسراء من منقذ إلا دولة الخلافة

ليس لارض الإسراء من منقذ إلا دولة الخلافة

الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميزهم بأحكامه، وأعزهم بدينه، وأكرمهم بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. معاشر المسلمين: أحييكم بتحية الإسلام، تحية أهل الجنة، فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ). في الآية الكريمة الأولى من سورة الإسراء ربط الله تعالى بين المسجد الحرام بمكة المكرمة، والمسجد الأقصى المبارك في فلسطين، الذي هو أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين! هذا الربط المحكم الوثيق الذي جعله الله تعالى قرآنا يتلى إلى أن يرث الأرض ومن عليها لم يأت عبثا، وإنما جاء وله دلالته وإشارته وإيحاؤه. ومن دلالته أن قدسية المسجد الأقصى كقدسية المسجد الحرام سواء بسواء، وأن حرمة المسجد الأقصى، كحرمة المسجد الحرام، وأن من يفرط في فلسطين والمسجد الأقصى، كمن يفرط في الحجاز والمسجد الحرام! معاشر المسلمين: إن من المعلوم من الدين بالضرورة، ومما لا يختلف عليه إثنان، أن كل أرض فتحها المسلمون هي أرض إسلامية، وأن كل أرض داستها سنابك خيول المسلمين هي أرض إسلامية، وعليه فإن أرض فلسطين أرض إسلامية، فتحها وتسلم مفاتيحها خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحررها من رجس الصليبيين صلاح الدين الأيوبي، البطل المسلم من أصل كردي غير عربي؛ ذلك لأن قضية فلسطين من أهم وأبرز القضايا المصيرية، التي تهم وتشغل بال المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، ومسؤولية تحريرها وتطهيرها من دنس اليهود الغاصبين في عنق كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. معاشر المسلمين: وقد سجل التاريخ موقف السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بأحرف من نور ونار: نور يضيء الطريق أمام الأجيال المسلمة التي تعقد عليها الآمال بعد الاتكال على الله تعالى في تحرير كل ما اغتصب من بلاد الإسلام، ونار تحرق أعداء الله، وتحرق الظالمين الذين يفرطون بالمسلمين وبأعراضهم وأرضهم ومقدساتهم وثرواتهم! اسمعوا ما قال السلطان عبد الحميد الثاني لهرتزل حين راوده عن فلسطين قال: "انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع؛ إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية التي جاهدت في سبيلها، وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما؛ فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن! أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون؛ إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة". معاشر المسلمين: إن أرض فلسطين أرض إسلامية طاهرة مطهرة مباركة، جبلت بدماء الشهداء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولن يحررها من اليهود الغاصبين، إلا جند الخلافة القادمون قريبا بإذن الله تعالى، الذين يحملون الأسلحة بأيد طاهرة متوضئة، ويرفعون راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، راية العقاب خفاقة فوق الرؤوس، ينضوي تحت لوائها كل المخلصين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وألوانهم بعد أن توحدهم دولة الخلافة التي سيكرمنا الله بإقامتها قريبا إن شاء الله تعالى، وإننا نقول ذلك تحقيقا لا تعليقا؛ لأننا واثقون بوعد الله، وببشارة رسوله صلى الله عليه وسلم، وموقنون بنصر الله لعباده المؤمنين، نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم أهلا لذلك! معاشر المسلمين: تعلمون جميعا أن وعد بلفور تم إعطاؤه من قبل الإنجليز ليهود عام ألف وتسعمئة وسبع عشـرة ميلادية، مع نهاية الحرب العالمية الأولى التي أسفرت عن سقوط دولة الخلافة واحتلال الإنجليز لأجزاء واسعة من أراضي المسلمين بما فيها فلسطين، ولكن الذي ينبغي أن يعلم أن فلسطين ما كانت لتضيع لولا ضياع دولة الخلافة، ولن تعود إلا بعودة دولة الخلافة، لن تعود صلحا ولا بالمفاوضات ولا على أيدي الحكام الخونة. إنما ستعود كما أسلفنا على أيدي المسلمين المخلصين الطاهرين فالآيات والأحاديث تدل على ذلك دلالة واضحة، وقد توعدهم الله تعالى بأنهم إذا عادوا إلى إفسادهم فإنه سبحانه سيعود إلى إرسال عباد له ليدمروهم كما دمرهم في المرتين السابقتين: قال تعالى في الآية الخامسة من سورة الإسراء: ( فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ). ثم قال سبحانه في الآية السابعة: ( فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا). وقال بعد ذلك في الآية الثامنة ( وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ثم يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله". ولله در الشاعر الذي انبرى حين ارتكب يهود جريمتهم النكراء، فأشعلوا وأضرموا النار في المسجد الأقصـى، وكانوا سببا في الحريق الذي شب في منبر صلاح الدين، فقال مخاطبا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سيد الخلـق دنيـــــاك التي اغتسلـت بالطهـر عــاد إليهــا الإثــم يعتـور مسراك مسراك جـال المعتـــدون بـــه والنـار في المنبــر المحــزون تستعـر وكـــم سفحـــنـا على الآلام أدمعنــا وسال في ساحــنـا منـا الدم الهـــدر! والـدار خلــف شفـــار البغي نائيــة والصـوت منكـسر والطرف منحســـر هل نفرة كالتـي مــن يثـرب حطمــت هــام الطغـاة ودوى بعــدها الظـفر؟ معاشر المسلمين: وينبغي أن يعلم أيضا أن أرض فلسطين ليست وحدها أرض مغتصبة، بل إن كل أرض كانت تحكم بشـرع الإسلام، ثم صارت تحكم بأنظمة الكفر فهي أرض مغتصبة، وتحتاج إلى أن تتضافر جهود المسلمين جميعا وتتجه نحو تحريرها وفتحها من جديد وضمها إلى دولة الخلافة كي تعود لتحكم بالإسلام كما كانت! اللهم اجعل ذلك قريبا وعلى أيدينا، واجعلنا اللهم من جنودها وشهودها وشهدائها، إنك ولي ذلك والقادر عليه نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. محمد احمد النادي

الحوار الحي   قرائة متأنية في المشهد المصري   ج2

الحوار الحي قرائة متأنية في المشهد المصري ج2

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) صدق الله العظيم سورة الأنعام آيه 153 فقد أُعلن يوم الاحد الموافق 24 حزيران 2012 عن فوز محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعداله المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين برئاسة الجمهورية بنسبة تقارب 51% وحصل منافسه أحمد شفيق على 48% من الاصوات تقريبا . وان المتتبع للثورة المصريه والممعن النظر فيها منذ بدايتها في 25 كانون الثاني 2011 واطاحتها بالرئيس السابق حسني مبارك والاتيان بمحمد مرسي رئيسا للجمهوريه , يلاحظ ما يلي : • انها كانت ثوره شعبيه عارمه حافظت على زخمها طيلة هذه الفتره وان الاخوان المسلمين لم يبدأو بالثوره بل احجموا عن الاشتراك بها خاصة يوم 25 كانون الثاني , وهم شاركوا بها في مراحل لاحقه وقطفوا بعض ثمارها بفوز مرشحهم برئاسة الجمهوريه . • إن حصر انتخابات الرئاسه بين احمد شفيق ومحمد مرسي كان امر طبيعيا بين القوتين الرئيسيتين وهي حركة الاخوان المسلمين ومن معهم من القوى السياسيه والشعبيه , واحمد شفيق العسكري السياسي وما يمثله من قوى داخل مصر , وان نجاح مرشح الاخوان انما جاء بفضل تنظيمهم الذي تاسس في مصر أواخر عشرينيات القرن الماضي ووقوف القوى الاخرى الى جانبهم مثل حزب النور السلفي ومؤيدي عبد المنعم ابو الفتوح وقسم كبير من شباب الثوره والشعب المصري , وبالرغم من اختلاف هذه القوى او اتفاقها مع الاخوان الا انهم وقفوا الى جانبهم كرها لنظام مبارك وتركته وخوفا من اعادة انتاجه في حال فوز احمد شفيق , الذي يعتبر ابن المؤسسه العسكريه ومرشحها ومرشح العلمانيين والليبراليين والاقباط واتباع النظام السابق , وكان للمال السياسي ومكر الليل والنهار دور كبير في محاولة انجاحه . • وانه لامر طبيعي ان لا تتجه البوصله الشعبيه العارمه الى فلول النظام البائد وتركة مبارك بكل ما تعنيه هذه التركه من فساد وعماله ونهب واعتقال وتعذيب , وان يكون اتجاه البوصله طبيعيا الى الطرف الاخر الذي ينافس مرشح العهد الفاسد والبائد املا في التغيير . • والممعن النظر يرى ان سياسة الاخوان لم تكن ثابته بل متغيره ومتقلبه , فقد اعلنوا في وقت سابق عن عدم خوضهم لانتخابات الرئاسه ثم تخلوا عن هذا الوعد وخاضوا الانتخابات , وكان بينهم وبين نظام مبارك تفاهمات في اوقات معينه وكذلك مع المجلس العسكري إبان الثوره , ومشاركتهم احيانا ومعارضتهم احيانا اخرى للاحتجاجات المليونيه في ميدان التحرير , وتناقض تصريحاتهم بالنسبه لتطبيق الشريعه ثم مناداتهم بالدوله العلمانيه المدنيه الديمقراطيه التعدديه , هذه المواقف المتقلبه ادت الى نفور كثير من القوى السياسيه والشعبيه عن الاخوان , وبالرغم من ذلك فان هذه القوى وقفت معهم ومع مرشحهم نكاية بنظام مبارك وفلول هذا النظام . • وكذلك كان للمؤسسه العسكريه المتمثله بالمجلس العسكري الدور الفاعل والمؤثر في المشهد المصري خلال الثمانية عشر شهرا , وانه وان ضحّت امريكا بعميلها المخلص حسني مبارك الا انها مقابل ذلك ابقت السلطه الفعليه بيد المؤسسه العسكريه التي تعتمد عليها امريكا والتي تمسك بمفاصل الدوله وخيوط اللعبه السياسيه ومفاتيح الربط والحل , سواء ظهر ذلك في قرارات ابطال العزل السياسي او الاعلان الدستوري المكمل او سحب صلاحيات رئيس الجمهورية في القضايا الرئيسية كالخارجيه والامن واعلان الحرب وتحديدها في القضايا الثانويه. • ولوحظ ايضا ان الامريكيين وان كانوا يميلون لمرشح المؤسسه العسكريه احمد شفيق , الا انهم خشوا إن أٌعلِن فوزه ان يتسبب ذلك في تجدد الثوره وحدوث اضطرابات هم في غنى عنها وقد ظهر ذلك واضحا في ميدان التحرير قبل اعلان النتائج النهائيه , ويبدو ان الامريكيين بتفاهماتهم مع الاخوان على الخطوط العريضه في الاقتصاد والسياسه الخارجيه والعلاقات الدوليه والمعاهدات و رأوا في الاخوان النهج المنفتح عليهم والخط المعتدل , مما يساهم في تهدئة النفوس والمشاعر الشعبيه الجياشه واستقرار الاوضاع دون ان تبتعد مصر عن واشنطن , وللاخوان سابقه في غزه , فعندما استلمت حماس السلطه هناك استقرت الاوضاع وحصلت هدنه طويله مع كيان يهود بالرغم من غدر يهود , ففي اول تصريح لمحمد مرسي بعد فوزه في الجولة الاولى قال : بانه يهدف الى اقامة دوله وطنيه ديمقراطيه دستوريه حديثه , ونفى انه يسعى الى فرض الحجاب قصرا على المرأه وقال إن تحجب المرأه غصبا هو عمل ضد الشرع , واضاف بان المسيحيين سيكونون موجودين في مؤسسة الرئاسه وسترون مستشارين او حتى نائبا ان امكن , وكذلك تصريحه بعد الفوز بانه ملتزم بالاتفاقيات والمعاهدات المعقوده بين مصر والدول الأخرى . • وان الناظر في سياسة الاخوان يجد ان لديهم استعدادا للتعامل مع امريكا والقوى الدوليه كأوروبا، ومع مختلف الانظمه القائمه في العالم الاسلامي بالرغم من بعد هذه الانظمه عن تعاليم الاسلام ومحاربتها لله ورسوله وجماعة المؤمنين , فقد تعاملوا مع العهد الملكي السابق في مصر وخرجوا لمبايعة الملك فاروق خليفة على المسلمين , وتعاملوا مع النظام الايراني ومع النظام العراقي في عهد صدام بالرغم من تناقض هذين النظامين كما تعاملوا مع النظام القائم حاليا في العراق في ظل الاحتلال الامريكي , وتعاملوا مع طاغية اليمن علي عبدالله صالح ومع النظام السعودي والنظام في الاردن وفي اوقات معينه مع نظام مبارك حتى مع النظام السوري وبعض رموزه . • ان امريكا تؤمن بالبراجماتيه وسياسة التعامل مع الواقع , ولديها من الوسائل والامكانيات والنفوذ ما يمكنها من سرعة التعامل مع الواقع المصري الجديد بعد الثوره ومحاولة التاثير فيه وتغيير اتجاه الرياح لصالحها او جعلها لا تمس مصالحها في الحد الادنى , وتجد امريكا ان لديها القدره على ترويض من تجد لديه قابلية الترويض , فقد تعاملت مع منظمة التحرير وجعلتها تسير في ركابها ومخططاتها لولا تعنت قادة يهود الذي يعيق اهداف السياسه الامريكيه في حل الدولتين بالنسبه للقضيه الفلسطينيه . • والناظر في وضع امريكا داخليا وخارجيا يجد ان تاثير الازمه الاقتصاديه وانشغالها في انتخابات الرئاسه الامريكيه، وهزيمتها في العراق وافغانستان وحصول ثورات الربيع العربي في مناطق نفوذها وتخلخل النظام السوري الذي تستند عليه في المنطقه , يجدُ انها في وضع صعب وحرج مما يجعلها تسير في سياسة المراوغه والمساومه وعقد الصفقات , فقد استعملت هذه السياسه مع روسيا بوتين بالنسبه للأزمة في سوريا او بعض قضايا الشرق الأوسط , وقد تناغمت هذه السياسه مع اطماع واحلام روسيا في ان تكون لاعبا رئيسيا في منطقة الشرق الاوسط بعد ان فقدت هذا الدور , فامريكا ليس لديها مانع في ان تستغل سياسة المراوغه والمساومه وعقد الصفقات مع الاخوان في مصر . • ان من القواعد والاسس والمبادئ التي جاء بها شرعنا الحنيف وعلمنا اياها رسول الهدى صلى الله عليه سلم وسار عليها الخلفاء الراشدون , ان الغاية لا تبرر الوسيله وان السلطه لا يجوز ان تكون باي حال من الاحوال هدفا لمن يرفع شعار الاسلام وانما هي وسيله وطريقه لتطبيق شرع الله تطبيقا كاملا غير مجزأ , طلبا لرضوان الله لا لرضى الآخرين , وعلى جميع الحركات الإسلامية و غير الإسلامية ان لا تغريها السلطه او اي منصب كان ولو كان منصب رئيس الجمهوريه , وان تحذر من الوقوع في الشَرَك ومهادنة الدول الكافره المستعمره واتباعها من الانظمه القائمه بالعالم الاسلامي , فان ذلك يحيدها عن جادة الصواب ويوقعها في المهالك , وقد حذرنا رب العزة من هذه النتيجه كما ورد في سورة هود ( ولا تركنوا الى اللذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون ) آية 113 . • نسأله تعالى الهداية للجميع وان نعي جميعا على ثوابت الامه المستمده من الاحكام الشرعيه القطعيه وان نتمسك بها مهما تغيرت الظروف والاحوال , ففي نهاية المطاف لا يصح الا الصحيح ولا يعلوا الا شرع الله ولا ينتصر الا الحق ورجاله ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال ) صدق الله العظيم سورة الرعد آيه 117 . ياسر غيـث

«حزب التحرير»: الأحداث تسبق «المستقبل»... ونرفض قطع الطرق

«حزب التحرير»: الأحداث تسبق «المستقبل»... ونرفض قطع الطرق

السفير - غسان ريفي تنفرج أسارير رئيس المكتب الاعلامي في «حزب التحرير» (ولاية لبنان) أحمد القصص عندما يقرأ رسالة وصلت الى هاتفه المحمول تقول إن «ثوار سوريا اعتقلوا عميدا في الجيش النظامي هو المسؤول عن مجزرة صيدنايا»، ويسارع للقول «ملامح الدولة الاسلامية بدأت تظهر من بلاد الشام»، كاشفا «أن فصائل من الثوار السوريين وقعت ميثاقا باعلان «الخلافة» بعد انتصار الثورة». لا يجد القصص حرجا في موقف حزبه الذي عانى الأمرين من الأنظمة العربية بدون استثناء، على مدار عقود: «نحن نعمل على إقامة الخلافة الاسلامية، ونتحرك وفق مبادئ دينية واضحة تحدد سقف تعاطينا مع مختلف القوى والأطراف السياسية».من هذا المنطلق، لا يبدو «حزب التحرير» مشدودا الى التحالف مع تيارات سياسية «تعمل من أجل مصالح دنيوية آنية تتعارض مع توجهات الحزب»، لكن القصص بوضح أن الحزب لا يجد حرجا، في المقابل، في التعاطي معها على أساس من التناصح والنقاش والحوار، انطلاقا من مبدأ رفض الممارسات المادية لا سيما الأمنية والعسكرية». في هذا الإطار، يؤكد القصص أن الحزب لا يمتلك السلاح وليس له أي جناح عسكري.في حديثه لـ«السفير» يتوقف رئيس المكتب الاعلامي في «حزب التحرير»، عند ظاهرة الفلتان الأمني، ويقول ان «ثمة قوى تشعر بخطر سقوط القوة الاقليمية التي تدعمها وتتوهم أن عودة السلطان الى أهله في سوريا سوف يشكل خطرا على وجودها، لذلك بدأت تتخذ الاحتياطات للتحصن من المرحلة المقبلة في سوريا، من خلال الاستيلاء على الكيان اللبناني، وهذا ما يضعها في مواجهة أفرقاء آخرين يخالفون توجهها ولا سيما الفريق الأكبر الذي لا يقبل بفكرة الانفصال عن أهل سوريا ونحن منهم».ويصف القصص النظام في سوريا بأنه في حالة «موت سريري»، ويضيف «اذا انتهى فسنرى بوادر إقامة الدولة الاسلامية، وإذا بقي، وهذا أمر مستبعد، فسيبقى موقفنا منه كما هو ونحن لم نكن يوما في منأى عن تنكيل وبطش وظلم هذا النظام». يرى القصص أن «معارك التبانة وجبل محسن لطالما كانت صندوق بريد من المتخاصمين قبل أن تكون هناك ثورة في سوريا من عشرات السنين، لافتا النظر الى أن من يدقق في عمليات القتل التي حصلت في عكار يجد أنها حصلت بتدبير من النظام السوري وأتباعه في لبنان، وذلك في إطار الوعيد الذي أرسله بشار الأسد بأنه سيحرق المنطقة إذا ما شعر بالخطر على نظامه».وعن المحاولات المتكررة لاستهداف الجيش اللبناني، يبدي القصص اقتناعه بأن «من يحرض على إقحام الجيش في مواجهة الشارع والمخيمات الفلسطينية هو نظام الأسد وبعض من يعمل لمصلحته في لبنان»، مشددا على ضرورة التمييز بين الجيش كمجموعة ضباط وجنود، وبين القرار السياسي «الذي يمكن أن يخطئ أو يصيب في استخدام الجيش».ويؤكد القصص أن مصلحة الجميع تقتضي بأن يكون الجيش عاملا على حفظ الأمن، من دون استخدامه لمصلحة توجهات سياسية في لبنان أو خارجه، خصوصا أن عناصر الجيش هم أبناء هذا البلد، وحرصنا عليهم هو من حرصنا على أهلنا، لكن القرار السياسي الذي يحرك الجيش يمكن أن يصيب ويمكن أن يخطئ ولا يجوز أن يكون في منأى عن المحاسبة.ويرفض القصص الرد على اتهام الحزب بالتحريض وقيادة التحركات في مخيم نهر البارد، متهماً «بعض ضباط المخابرات الذين اغتاظوا من استقلالية الحزب بمحاولة النيل منه من خلال بث هذه الشائعات وترويجها عند المسؤولين الأمنيين والسياســيين».ويشير القصص الى أن الاسلاميين ليسوا مرشحين للامساك بزمام الأمور في لبنان، أما في المنطقة فالمشهد السوري واعد جدا، بحيث يمكن أن تنبثق من الثورة السورية دولة تستعيد الهوية الاسلامية، لأن سوريا مؤهلة لتكون منطلق تغيير شامل في المنطقة، ومن يتابع ترقبات وإنتظارات العالم الاسلامي يجد أنه يعقد آمالا كبيرة على بلاد الشام. من هنا، فهو يرفض أن ترفع رايات أو أعلام غير راية الخلافة، مؤكدا أن التدخل الأجنبي في سوريا هو جريمة كبرى وخيانة لله ورسوله والمؤمنين.وعن إمكان استخدام تيار «المستقبل» بعض الحركات الاسلامية، يجد القصص أن «المستقبل» بات أضعف من أن يستوعب هذه الحركات، مشيرا الى الناس تجاوزت في تطلعاتها تطلعات «المستقبل»، خصوصا أنه لا يدعم الثورة السورية إلا على قاعدة الانتماء الى لبنان واستعادة ما خسره في السلطة، أما التيار الاسلامي فقد التحق بثورة الشام باعتباره جزءا منها، والفرق بيننا وبينه شاسع.ويؤكد القصص أن لا علاقة تربط «حزب التحرير» مع تيار «المستقبل» ولا مع غيره من التيارات السياسية الأخرى، لكن في المقابل لا عداوات شخصية لنا معه ولا مع غيره.ورداً على سؤال، يقول ان عودة سعد الحريري أو عدمها «لا يعنينا في شيء».ويرفض القصص الدخول في التجاذبات السياسية، مشيرا الى «أننا لا نميز بين الحكومات المتعاقبة في لبنان، لكن المعروف من القراءة السياسية أنه إذا سقطت الحكومة الحالية فلن يتمكن أحد من تشكيل حكومة جديدة، لذلك نجد أن ليس هناك توجها جديا عند طرف من الأطراف الاقليمية أو الدولية لاسقاط الحكومة».ويبدي القصص اعتقاده أن إسقاط الحكومة سيؤدي الى مزيد من الفوضى، مشيرا الى أن ما تبقى من الأمن الآن ناشئ عن التراضي بين الزعامات المؤثرة في لبنان.ويقول: نحن نلتقي مع الرئيس نجيب ميقاتي، كما نلتقي مع كل الأطراف السياسية، لكن لم يكن لقاؤنا يوما مع أي طرف من قبيل التحالف أو تنسيق المواقف السياسية، مشددا على أن موقفنا من الحكومة الحالية ليس موقفا من شخص الرئيس نجيب ميقاتي.وفي العلاقة مع «حزب الله»، يؤكد القصص «أننا لم نكن يوماً حلفاء لـ«حزب الله»، وقد كانت لنا لقاءات نقاش معه، لكن مواقف الحزب منذ بداية الثورة في سوريا باعدت بيننا وبينه أكثر وأكثر، ونحن ندعوه الى استدراك موقفه واتخاذ قرار بالانتماء الى الأمة الاسلامية بدلا من الانتماء الى هذا المحور الآثم الذي تورط فيه».ويقول إن «حزب الله» قادر «على تجنيب البلاد فتنة سنية ـ شيعية بأن ينفصل كليا عن «عصابة الأسد» في سوريا، وأن يُسكت «الصوت النشاز» الذي يصدر عن قناة «المنار»، ونأمل ألا يحصل مثل هذه الفتنة التي نرفضها ونقف ضدها، وأن يعيد الحزب النظر في كل هذه الأمور»، مؤكدا «أننا نقدر التضحيات التي قدمها المقاومون في قتال إسرائيل، لكن لا شيء يبرر لـ«حزب الله» أن يكون في صف أعداء الأمة».ويبدي القصص رفض «حزب التحرير» قطع الطرق وإحراق الدواليب، ويفضل عدم التعليق على تحرك الشيخ أحمد الأسير الذي «نخالفه في توجهاته في أنه ليس مع وصول الاسلام الى الحكم».ولا يعول القصص كثيرا على وصول محمد مرسي الى سدة رئاسة مصر، «لأنه وصل على قاعدة بقاء النظام السابق ما يعني أن لا شيء سيتغير في مصر بما في ذلك خطيئة كامب ديفيد»، مشددا على تمسك الحزب باقامة الخلافة الاسلامية التي بدأت بوادرها تظهر لتحطيم كل الحدود التي نشأت على خلفية وثيقة «سايكس بيكو»، لافتا النظر الى أن لبنان لا يصلح لاقامة دولة إسلامية أو غيرها.

الحوار الحي   قرائة متأنية في المشهد المصري   ج1

الحوار الحي قرائة متأنية في المشهد المصري ج1

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) صدق الله العظيم سورة الأنعام آيه 153 فقد أُعلن يوم الاحد الموافق 24 حزيران 2012 عن فوز محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعداله المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين برئاسة الجمهورية بنسبة تقارب 51% وحصل منافسه أحمد شفيق على 48% من الاصوات تقريبا . وان المتتبع للثورة المصريه والممعن النظر فيها منذ بدايتها في 25 كانون الثاني 2011 واطاحتها بالرئيس السابق حسني مبارك والاتيان بمحمد مرسي رئيسا للجمهوريه , يلاحظ ما يلي : • انها كانت ثوره شعبيه عارمه حافظت على زخمها طيلة هذه الفتره وان الاخوان المسلمين لم يبدأو بالثوره بل احجموا عن الاشتراك بها خاصة يوم 25 كانون الثاني , وهم شاركوا بها في مراحل لاحقه وقطفوا بعض ثمارها بفوز مرشحهم برئاسة الجمهوريه . • إن حصر انتخابات الرئاسه بين احمد شفيق ومحمد مرسي كان امر طبيعيا بين القوتين الرئيسيتين وهي حركة الاخوان المسلمين ومن معهم من القوى السياسيه والشعبيه , واحمد شفيق العسكري السياسي وما يمثله من قوى داخل مصر , وان نجاح مرشح الاخوان انما جاء بفضل تنظيمهم الذي تاسس في مصر أواخر عشرينيات القرن الماضي ووقوف القوى الاخرى الى جانبهم مثل حزب النور السلفي ومؤيدي عبد المنعم ابو الفتوح وقسم كبير من شباب الثوره والشعب المصري , وبالرغم من اختلاف هذه القوى او اتفاقها مع الاخوان الا انهم وقفوا الى جانبهم كرها لنظام مبارك وتركته وخوفا من اعادة انتاجه في حال فوز احمد شفيق , الذي يعتبر ابن المؤسسه العسكريه ومرشحها ومرشح العلمانيين والليبراليين والاقباط واتباع النظام السابق , وكان للمال السياسي ومكر الليل والنهار دور كبير في محاولة انجاحه . • وانه لامر طبيعي ان لا تتجه البوصله الشعبيه العارمه الى فلول النظام البائد وتركة مبارك بكل ما تعنيه هذه التركه من فساد وعماله ونهب واعتقال وتعذيب , وان يكون اتجاه البوصله طبيعيا الى الطرف الاخر الذي ينافس مرشح العهد الفاسد والبائد املا في التغيير . • والممعن النظر يرى ان سياسة الاخوان لم تكن ثابته بل متغيره ومتقلبه , فقد اعلنوا في وقت سابق عن عدم خوضهم لانتخابات الرئاسه ثم تخلوا عن هذا الوعد وخاضوا الانتخابات , وكان بينهم وبين نظام مبارك تفاهمات في اوقات معينه وكذلك مع المجلس العسكري إبان الثوره , ومشاركتهم احيانا ومعارضتهم احيانا اخرى للاحتجاجات المليونيه في ميدان التحرير , وتناقض تصريحاتهم بالنسبه لتطبيق الشريعه ثم مناداتهم بالدوله العلمانيه المدنيه الديمقراطيه التعدديه , هذه المواقف المتقلبه ادت الى نفور كثير من القوى السياسيه والشعبيه عن الاخوان , وبالرغم من ذلك فان هذه القوى وقفت معهم ومع مرشحهم نكاية بنظام مبارك وفلول هذا النظام . • وكذلك كان للمؤسسه العسكريه المتمثله بالمجلس العسكري الدور الفاعل والمؤثر في المشهد المصري خلال الثمانية عشر شهرا , وانه وان ضحّت امريكا بعميلها المخلص حسني مبارك الا انها مقابل ذلك ابقت السلطه الفعليه بيد المؤسسه العسكريه التي تعتمد عليها امريكا والتي تمسك بمفاصل الدوله وخيوط اللعبه السياسيه ومفاتيح الربط والحل , سواء ظهر ذلك في قرارات ابطال العزل السياسي او الاعلان الدستوري المكمل او سحب صلاحيات رئيس الجمهورية في القضايا الرئيسية كالخارجيه والامن واعلان الحرب وتحديدها في القضايا الثانويه. • ولوحظ ايضا ان الامريكيين وان كانوا يميلون لمرشح المؤسسه العسكريه احمد شفيق , الا انهم خشوا إن أٌعلِن فوزه ان يتسبب ذلك في تجدد الثوره وحدوث اضطرابات هم في غنى عنها وقد ظهر ذلك واضحا في ميدان التحرير قبل اعلان النتائج النهائيه , ويبدو ان الامريكيين بتفاهماتهم مع الاخوان على الخطوط العريضه في الاقتصاد والسياسه الخارجيه والعلاقات الدوليه والمعاهدات و رأوا في الاخوان النهج المنفتح عليهم والخط المعتدل , مما يساهم في تهدئة النفوس والمشاعر الشعبيه الجياشه واستقرار الاوضاع دون ان تبتعد مصر عن واشنطن , وللاخوان سابقه في غزه , فعندما استلمت حماس السلطه هناك استقرت الاوضاع وحصلت هدنه طويله مع كيان يهود بالرغم من غدر يهود , ففي اول تصريح لمحمد مرسي بعد فوزه في الجولة الاولى قال : بانه يهدف الى اقامة دوله وطنيه ديمقراطيه دستوريه حديثه , ونفى انه يسعى الى فرض الحجاب قصرا على المرأه وقال إن تحجب المرأه غصبا هو عمل ضد الشرع , واضاف بان المسيحيين سيكونون موجودين في مؤسسة الرئاسه وسترون مستشارين او حتى نائبا ان امكن , وكذلك تصريحه بعد الفوز بانه ملتزم بالاتفاقيات والمعاهدات المعقوده بين مصر والدول الأخرى . • وان الناظر في سياسة الاخوان يجد ان لديهم استعدادا للتعامل مع امريكا والقوى الدوليه كأوروبا، ومع مختلف الانظمه القائمه في العالم الاسلامي بالرغم من بعد هذه الانظمه عن تعاليم الاسلام ومحاربتها لله ورسوله وجماعة المؤمنين , فقد تعاملوا مع العهد الملكي السابق في مصر وخرجوا لمبايعة الملك فاروق خليفة على المسلمين , وتعاملوا مع النظام الايراني ومع النظام العراقي في عهد صدام بالرغم من تناقض هذين النظامين كما تعاملوا مع النظام القائم حاليا في العراق في ظل الاحتلال الامريكي , وتعاملوا مع طاغية اليمن علي عبدالله صالح ومع النظام السعودي والنظام في الاردن وفي اوقات معينه مع نظام مبارك حتى مع النظام السوري وبعض رموزه . • ان امريكا تؤمن بالبراجماتيه وسياسة التعامل مع الواقع , ولديها من الوسائل والامكانيات والنفوذ ما يمكنها من سرعة التعامل مع الواقع المصري الجديد بعد الثوره ومحاولة التاثير فيه وتغيير اتجاه الرياح لصالحها او جعلها لا تمس مصالحها في الحد الادنى , وتجد امريكا ان لديها القدره على ترويض من تجد لديه قابلية الترويض , فقد تعاملت مع منظمة التحرير وجعلتها تسير في ركابها ومخططاتها لولا تعنت قادة يهود الذي يعيق اهداف السياسه الامريكيه في حل الدولتين بالنسبه للقضيه الفلسطينيه . • والناظر في وضع امريكا داخليا وخارجيا يجد ان تاثير الازمه الاقتصاديه وانشغالها في انتخابات الرئاسه الامريكيه، وهزيمتها في العراق وافغانستان وحصول ثورات الربيع العربي في مناطق نفوذها وتخلخل النظام السوري الذي تستند عليه في المنطقه , يجدُ انها في وضع صعب وحرج مما يجعلها تسير في سياسة المراوغه والمساومه وعقد الصفقات , فقد استعملت هذه السياسه مع روسيا بوتين بالنسبه للأزمة في سوريا او بعض قضايا الشرق الأوسط , وقد تناغمت هذه السياسه مع اطماع واحلام روسيا في ان تكون لاعبا رئيسيا في منطقة الشرق الاوسط بعد ان فقدت هذا الدور , فامريكا ليس لديها مانع في ان تستغل سياسة المراوغه والمساومه وعقد الصفقات مع الاخوان في مصر . • ان من القواعد والاسس والمبادئ التي جاء بها شرعنا الحنيف وعلمنا اياها رسول الهدى صلى الله عليه سلم وسار عليها الخلفاء الراشدون , ان الغاية لا تبرر الوسيله وان السلطه لا يجوز ان تكون باي حال من الاحوال هدفا لمن يرفع شعار الاسلام وانما هي وسيله وطريقه لتطبيق شرع الله تطبيقا كاملا غير مجزأ , طلبا لرضوان الله لا لرضى الآخرين , وعلى جميع الحركات الإسلامية و غير الإسلامية ان لا تغريها السلطه او اي منصب كان ولو كان منصب رئيس الجمهوريه , وان تحذر من الوقوع في الشَرَك ومهادنة الدول الكافره المستعمره واتباعها من الانظمه القائمه بالعالم الاسلامي , فان ذلك يحيدها عن جادة الصواب ويوقعها في المهالك , وقد حذرنا رب العزة من هذه النتيجه كما ورد في سورة هود ( ولا تركنوا الى اللذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون ) آية 113 . • نسأله تعالى الهداية للجميع وان نعي جميعا على ثوابت الامه المستمده من الاحكام الشرعيه القطعيه وان نتمسك بها مهما تغيرت الظروف والاحوال , ففي نهاية المطاف لا يصح الا الصحيح ولا يعلوا الا شرع الله ولا ينتصر الا الحق ورجاله ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال ) صدق الله العظيم سورة الرعد آيه 117 . ياسر غيـث

بيان صحفي حزب التحرير/ولاية باكستان ينظم سلسلة احتجاجات ضد إعادة فتح خط إمداد النيتو الجنرال كياني يسخّر باكستان وقوداً للحملة الصليبية الأمريكية   "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير/ولاية باكستان ينظم سلسلة احتجاجات ضد إعادة فتح خط إمداد النيتو الجنرال كياني يسخّر باكستان وقوداً للحملة الصليبية الأمريكية "مترجم"

بعد مرور سبعة أشهر على حرب الرأي العام ضد القوات المسلحة الباكستانية لإعادة فتح خط إمدادات حلف شمال الأطلسي الذي أُغلق بعد ذبح أمريكا لـ 24 جنديا مسلما في صلالة، اضطرت أمريكا إلى التدخل لحفظ ماء وجه عملائها بعد سقوط ورقة التوت عن عورتهم، الجنرال كياني وزمرته الصغيرة الخائنة من داخل القيادة العسكرية والسياسية. بعد أن جاء ما سُمي اعتذار وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، كصفعة على وجه قادة القوات المسلحة الباكستانية، حيث تجنبت هيلاري وضع أي لوم على جنود أمريكا الجبناء، الغارقين في الخوف إلى درجة أنهم يطلقون النار على أي شيء يتحرك في أرض المعركة، حتى لو كان غصن شجرة في مهب الريح. فلم تتزحزح كلينتون شبرا واحدا خلال السبعة أشهر الماضية عن موقف أمريكا الآثم، ولكن التغيير والتبديل كان من قبل الضباط الباكستانيين المسلمين المدربين تدريباً عالياً لا مثيل له في الشجاعة! أما بالنسبة للادعاء بأنه لن يُسمح بنقل أي سلاح عبر خط الإمدادات، فإنّ هذه صفعة على وجه البلاد بأسرها. من المعروف أنّه لسنوات عديدة، فإنّ الحاويات الأمريكية والمختومة تصل إلى مطار لاهور وهي تحمل مواد حساسة من الناحية الإستراتيجية، وأنه لم يكن هناك أوامر من السلطات الباكستانية بالاقتراب منها، ناهيك عن فتحها للفحص، وتلك الحاويات كانت للمنظمات العسكرية الأمريكية الخاصة، وكانت تصلهم بفضل الخونة، وبفضل الخونة أصبح لهم وجود في جميع أنحاء البلاد لدرجة أنّ لديهم منازل محصنة في المناطق السكنية مثل غولبرغ في لاهور، والآن يسعون لامتلاك منازل لهم في أكثر المناطق حساسية، المناطق العسكرية. إنّ هؤلاء الإرهابيين الأمريكيين، وهم جيوش من أمثال رايموند ديفيس يشرفون على حملة من الهجمات والاغتيالات على القوات المسلحة الباكستانية لزج القوات المسلحة في الحرب في المناطق القبلية، من خلال إلقاء اللوم على المسلمين في المناطق القبلية، وبهذا يكون كياني وفرقته قد منحوا الكفار اليد العليا على المسلمين، رغم أنّ الله سبحانه وتعالى يقول (( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ )). ونحن نسأل، هل هذه مجموعة صغيرة من خاطفي الطائرات الذين يستغلون قدرات الأمة الفعلية لخدمة الكفار، ويستحقون الولاء من قبل الضباط الأقل رتبة منهم، علاوة على قيادة الآلاف من القوات؟ إلى متى يتحمل المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية مثل هذه الخيانة، وهم يستطيعون وضع حد لها في غضون ساعات إن هم أعطوا النصرة لحزب التحرير؟ وفي الواقع، فإنّ الجرائم التي ارتكبها الخونة ضد هذه الأمة والإسلام، هي بالفعل تكفي للمطالبة بإقامة دولة الخلافة فورا. الصور والتغطية الإعلامية

9156 / 10603