أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   اللجوء إلى القوانين الوضعية لن يحمي النساء من العنف الأسري

خبر وتعليق اللجوء إلى القوانين الوضعية لن يحمي النساء من العنف الأسري

فلسطين - رام الله - معا - تناقلت وكالات الأنباء أخبار مقتل امرأة على يد أبيها وأخيها ضربا، وكذلك مقتل امرأة أخرى على يد زوجها ذبحا في ساحة عامة وأمام الناس، وذكرت تقارير أنه تم قتل 12 امرأة لأسباب مختلفة منذ مطلع العام 2012. وتحدثت حركات نسوية ومنظمات حقوق الإنسان عن هذه الجرائم مطالبات بسن قوانين لحماية النساء. وكذلك أكد الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء على أن عودة مظاهر العنف في مجتمعنا الفلسطيني وخاصةً ظاهرة قتل النساء على خلفيات متعددة تُشكل خطراً اجتماعياً يمُس النسيج المجتمعي، وأنه وجب إعادة النظر في التشريعات والقوانين ذات الصلة مُجدداً التزام السلطة الوطنية بكافة الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقية إلغاء كافة مظاهر التمييز ضد المرأة (سيداو) وغيرها من القرارات الدولية ذات الصلة." التعليق:إن المرأة في العالم الإسلامي والعربي ومنه فلسطين مثلها مثل المجتمع كله تعاني الظلم والاضطهاد نتيجة موروثات اجتماعية من عادات وتقاليد بعيدة عن الدين، فمنهم من ينظر إليها نظرة دونية وينكر عليها حقوقا أعطاها لها رب العباد مثل حقها في الميراث واختيار الزوج والتعليم والعمل وحق تصرفها بمالها وغير ذلك من حقوق، وألصقوا هذه الأمور بالإسلام زورا وبهتانا. وضمن هذا المنظور يدخل العنف الأسري. فقد اعتبر ولي أمر المرأة أن له الحق في ممارسة العنف ضدها كما يريد وحسب أهوائه ورغباته ومصالحه محرِّفا أحكاما شرعية نزلت في آيات كريمة مثل القوامة التي هي رعاية وليست تسلطا ومثل آية "اضربوهن" وساعده في ذلك إعلام مسيء يصور الحكم الشرعي على أنه امتهان لكرامة المرأة وحط من شأنها نتيجة تلك الممارسات الخاطئة. وحملت المؤسسات النسوية ومؤسسات حقوق الإنسان لواء الدفاع عن المرأة واعتماد إجراءات ناجعة للحد من ذلك، واستغلوا مثل تلك الحوادث التي تقتل فيها نساء لأسباب مختلفة ومنها ما يسمى ب "جرائم الشرف" للمطالبة بضرورة سَن قانون عصري يحمي النساء المهددات، بدل القوانين القديمة التي لم تعد صالحة في وقتنا الحاضر، قوانين مستندة على اتفاقية سيداو للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والتي تنص على كثير من البنود التي تناقض الشريعة الإسلامية بل وتحط من كرامة المرأة ومكانتها وحقوقها. فالقضية هنا ليست القضاء على تلك الجرائم بل يتعدى ذلك إلى اعتماد مبدأ المساواة الكاملة التي تظلم المرأة أكثر مما تعطيها حقوقا مزعومة وإلى السعي لتنفيذ معاهدة (سيداو) وغيرها من قوانين وضعية فاسدة مفسدة بحجة الإصلاح وبالتالي زعزعة الدين وإضعافه من خلال بعض المطالبات التي تبدو بسيطة إلى أن يأتي اليوم الذي يتم فيه المطالبة بإزاحة الدين وإحلال القوانين الوضعية التي تتناسب وتوجه الغرب الواعي تماماً لـمقولة الفاروق عمر رضوان الله عليه: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله). فهي حرب من أجل تغيير نسيج المجتمع، حرب المضبوعين الذين يدّعون الإصلاح من أجل نشر الحياة الغربية، ويتخذون مثل حوادث القتل هذه والتي هي بعيدة عن ديننا وتعاليمه ذريعةً لأهدافهم، متناسين الإحصائيات التي تتحدث عن حجم العنف الأسري في الغرب الذي يريدون تقليده والذي يصل إلى أكثر من 35%. ومن جهة أخرى فما حصل يظهر غياب الأمن والأمان في ظل السلطة الهزيلة، فأين دورها في حماية الناس، فقد توجهت كلتا المرأتين أكثر من مرة بالشكوى للشرطة عن تعرضهما للعنف والضرب ولم تحرك ساكنا غير أن تجعل المعتدين يوقعون تعهدا بعدم الاعتداء عليهما!! فأين الحفاظ على حقوق المرأة هنا ومساواتها التي يطالبون بها حسب المقاسات الغربية بل أين الحفاظ على حياتها!!؟ إن المرأة مثلها مثل المجتمع كله ونتيجة لغياب التطبيق الحقيقي للشرع تعاني من الاضطهاد والظلم والعنف وهضم الحقوق، ولن ينهي هذه المعاناة إلا نظام شامل يقوم على أساس تطبيق أحكام الإسلام الشاملة لكل مشاكل الإنسان، رجلاً أكان أم امرأة، فالخلافة وحدها هي من يحرص على حماية كرامة المرأة بجدية وستضع هذا الأمر في مصاف الحفاظ على الحياة نفسها لأن هذه هي النظرة الإسلامية التي تستند لمجموعة من القيم الربانية والأحكام الشرعية التي تنظم علاقة الرجل بالمرأة، وتحافظ وتروّج لنظرة الاحترام تجاه المرأة في المجتمع والتي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم "النساء شقائق الرجال"، "رفقا بالقوارير"، "خيركم خيركم لأهله". الخلافة التي تعاقب كل من يسيء لها بأي شكل من الأشكال، وتتمتع المرأة فيها بكل حقوقها التي ضمنها لها الإسلام والتي تحسدها عليه نساء الغرب. ونسأل الله تعالى أن يأتي هذا اليوم قريبا. أم صهيب / فلسطين

أحداث رفح تؤكد أن كيان يهود هو أُسُّ البلاء، وأنه لابد من إلغاء اتفاقية السلام المشؤومة

أحداث رفح تؤكد أن كيان يهود هو أُسُّ البلاء، وأنه لابد من إلغاء اتفاقية السلام المشؤومة

إننا في حزب التحرير ننعي بكل الأسى والحزن ضحايا الجيش المصري، ونستنكر بكل قوة أي استهداف للمسلمين تحت أي ذريعة، ونحمل المجلس العسكري ورئيس البلاد مسؤولية التقصير في حماية جنود جيشنا، وتركهم لقمة سائغة، بينما أعداء الله ورسوله متأهبين وعلى أتم استعداد في أي وقت. ونحذر من الانسياق وراء اتهام الناس بالباطل، قبل التحقيقات، ونطالب بكشف الفاعلين الحقيقيين وراء هذا الحادث الأليم الذي لا يمكن إلا أن يكون للأمريكان وصنيعتهم يهود فيه ضلع. ولعل أكبر المستفيدين من هذا الحادث هم دولة يهود التي هي أُسّ البلاء في كل ما يصيب مصر من قلاقل واضطرابات في الفترة الأخيرة، ولعل ما حدث يؤكد أن الحل الوحيد هو استئصال هذا الكيان الخبيث من جذوره، وذلك بعد إلغاء اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة، وليس كما يُتداول الآن في الوسط السياسي في مصر من الحديث عن مراجعة بنود الاتفاقية فقط، وهذا يعني الدخول مع يهود في مفاوضات جديدة سيكون الأبرز فيها مسألة الترتيبات الأمنية على الحدود، تحت ذريعة حماية الحدود المصرية من الاختراقات الأمنية من الجانب الفلسطيني، بينما الترتيبات ستكون من أجل طمأنة يهود وحمايتهم. لقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية - في سياق مقالها الافتتاحي الذي أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت يوم الثلاثاء 7/8/2012- { أن اعتراف مسئولين مصريين وإسرائيليين بأن ميليشات مسلحة أصبحت تستبيح شبه جزيرة سيناء لتشن منها هجمات إرهابية يجب أن يدفع واشنطن لمساندة القاهرة في مهمتها لإعادة السيطرة على شبه الجزيرة المصرية وتأمينها }. مما يعنى زيادة الوجود الأمريكي في سيناء ومن ثَم التنسيق مع دولة يهود لحفظ الأمن في سيناء، وبهذا تكون تلك العملية الإجرامية الأخيرة، وما سبقها من انفلات أمني في سيناء قد أتى أُكُلَه وحقق مبتغاه. هذا بالإضافة إلى ما سيترتب على ذلك من إظهار عدم قدرة الرئيس على قيادة البلاد، ومن ثم إفشال ما يسمى "بالمشروع الإسلامي". إن ما يحدث الآن في مصر من انفلات أمني، وعدم القدرة على رعاية شؤون الناس بشكل صحيح يؤكد ماقلناه وما سنظل نردده دائما أن هذه الحلول الترقيعية التي تسير فيها البلاد الآن لن تغير من الأمر شيئا، وأن الأمر يحتاج إلى تغيير جذري بإقامة الخلافة الإسلامية التي ستوفر الأمن والأمان لأهل مصر، مسلمين وغير مسلمين، ولغيرهم من أبناء الأمة في باقي بلاد الإسلام. ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )

نفائس الثمرات   من قام إذا استقلت الشمس

نفائس الثمرات من قام إذا استقلت الشمس

من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال عقبة بن عامر: فقلت: الحمد لله الذي رزقني أن أسمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان تجاهي جالسا: أتعجب من هذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجب من هذا قبل أن تأتي ؟ فقلت: وما ذاك بأبي أنت وأمي؟ فقال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع بصره أو نظره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9100 / 10603