أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   إنَّ الله تعالى أمرَكم أنْ تكونوا أمَّة واحدة

نفائس الثمرات إنَّ الله تعالى أمرَكم أنْ تكونوا أمَّة واحدة

أيها المسلمون: إنَّ الله تعالى أمرَكم أنْ تكونوا أمَّة واحدة، وأَنْ تتصرفوا بناءً على هذا، فتكون دولتُكم واحدةً، هي دولة الخلافة، ويكون نظامكم واحداً، هو النظام الإسلامي، وتكون حالكم كما وصف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «المؤمنون‏ تتكافأ‏ ‏دماؤُهم، وهم يدٌ على من سواهم‏، ‏ويسعى‏ ‏بذمتهم‏ ‏أدناهم‏‏» (رواه أبو داود). هذا هو أمر الله لكم، أفتعصونه وتطيعون من يسعى لتكريس الحدود بين بلادكم، وتفريق شملكم تحت شعارات تخالف دينكم، وتعصون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي حذّركم أشد التحذير من كل الدعوات الجاهلية بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ومن دعا دعوى الجاهليَّة فهو‏ ‏جثاء‏ ‏جهنم» قال رجل: "يا رسول الله وإن صام وصلى؟" قال: «نعم وإن صام وصلى، ولكن تَسَمَّوا باسم الله الذي سمَّاكم عباد الله المسلمين المؤمنين» (رواه أحمد)، فأروا الله أيها المسلمون من أنفسكم كلَّ خير، وانصروه بالتزام أوامره ينصرْكم، وأطيعوه يُجِرْكُم من عذاب أليم. قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من ارقة الصحافة   كيان يهود يسمح لمصر باستخدام طائرات هليكوبتر هجومية في سيناء

من ارقة الصحافة كيان يهود يسمح لمصر باستخدام طائرات هليكوبتر هجومية في سيناء

القدس (رويترز) - قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن إسرائيل وافقت على طلب مصري بأن تستخدم القاهرة طائرات هليكوبتر هجومية في سيناء للمرة الأولى منذ معاهدة السلام التي أُبرمت في عام 1979 والتي تقيد بصرامة نشر قوات عسكرية في شبه الجزيرة الصحراوية. والقرار الذي اتخذ من خلال استطلاع آراء وزراء إسرائيليين بالتليفون للإسراع بالعملية يسري فعليا بأثر رجعي لأن مصر أرسلت بالفعل الطائرات في إطار أكبر هجوم تشنه في سيناء في 40 عاما للرد على قتل 16 مصريا من حرس الحدود. =============== إن رسائل التطمينات التي أرسلها الرئيس المصري محمد مرسي فور فوزه بالانتخابات الرئاسية إلى كيان يهود عندما صرح باحترام الاتفاقيات المبرمة بين مصر وجيرانها، وقبلها رسائل التطمينات التي أرسلها المجلس العسكري المصري ساعة سقوط طاغية مصر وتنحيه عن عرش الرئاسة حيث صرح طنطاوي وقتها أيضا باحترام الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين مصر وجيرانها، إن هذه الرسائل المطمئنة وما ترافق معها من لقاءات وتنسيق أمني بين المجلس العسكري المصري وقادة يهود، وكذلك رسائل أخرى مفضوحة لتهنئة كيان يهود صدرت من قصر الرئاسة في عهد الرئيس محمد مرسي لم تكف لطمأنة قوم يهود الأذلة، فهاجسهم الأمني أصبح بمؤشر صعود مستمر منذ بدء الثورات في المنطقة، وبالرغم مما توفره أمريكا من ضمانات لكيان يهود فيما يتعلق بالملف المصري واستمراره بالسير وفق الأجندات الأمريكية سواء أكان مبارك بالحكم أم غيره من الإسلاميين المعتدلين، إلا أن يهود الجبناء أرادوا أن يروا ذلك على الأرض، فكان أمرا دبر بليل، أركانه قادة يهود وقادة المجلس العسكري المتواطئ معهم، وبالطبع أمريكا صاحبة الهيمنة السياسية في مصر. فأين المناداة بشعارات القرآن دستورنا مما يجري في مصر يا سيادة الرئيس محمد مرسي!! كيف يستقيم الأمر وقد طلبت مصر إذناً من كيان يهود لإدخال طائرات حربية هجومية لقتل أبناء سيناء وتدمير قراهم فوق رؤوسهم، بدل أن تتجه هذه الطائرات صوب غزة لتدافع عن أهلها وتفك حصارهم الغاشم وتبدأ بعملية التحرير لفلسطين المباركة! أليست هذه المؤامرات نتيجة طبيعية لاتفاقيات كامب ديفيد الخيانية التي أعلن الرئيس المصري احترامها والحفاظ عليها!! فما الذي اختلف بين عهد مبارك وعهد مرسي، بل لعل واجهة الإسلاميين المعتدلين في الحكم تحقق للغرب وليهود ما لم يستطع تحقيقه من سبقهم من الطواغيت، ففي عهد مبارك لم تُغلَق الأنفاق بين رفح وغزة التي يدخل منها بعضٌ من أقوات الناس المغلوبون على أمرهم. ولم يحدث أن حلّقت الطائرات الهجومية لتقصف أبناء جلدتها في سيناء! فأين ضباط مصر الأحرار مما يجري، ألا تقومون قومة رجل واحد على الخونة من قيادات المجلس العسكري فتأخذوا على أيديهم وتطيحوا بهم وتعيدوا مصر إلى سابق عهدها الإسلامي لتكون ذخرا للأمة الإسلامية فتحققوا وعد الله بالنصر وتحرير الأرض المقدسة من دنس يهود! اللهم عجل بنصرك كتبه: أبو باسل - بيت المقدس

معالم الإيمان المستنير   ح5   الدليل العقلي على أن القرآن من عند الله

معالم الإيمان المستنير ح5 الدليل العقلي على أن القرآن من عند الله

أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: ثالثا: بطلان كون القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا ثبت أن القرآن ليس من كلام العرب لعجزهم عن الإتيان بمثله، فهو كذلك ليس من عند محمد, ولا يقال: إنه كلام محمد؛ لأن محمدا صلى الله عليه وسلم عربي ومن العرب, ومهما سما العبقري لا يمكن أن يخرج عن عصره. فإذا ثبت العجز على جنس العرب فقد ثبت العجز عليه؛ لأنه من جنس العرب وواحد منهم. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو الآية ويقول الحديث في وقت واحد، ويلاحظ الاختلاف الشاسع في الأسلوبين. لقد روي عن محمد صلى الله عليه وسلم بطريق التواتر كلام إذا قورن بالقرآن لا يظهر أي تشابه بين الكلامين, وكلام الرجل يبقى متشابها مهما حاول أن ينوعه؛ لأن الكلام جزء من شخصيته. فدل ذلك على أن القرآن ليس كلام محمد, وهو ما يثبت أنه كلام الله. إضافة إلى أن أي كاتب يبدع في جوانب على حساب جوانب أخرى، وهذا ما لا نجده في القرآن! على أن جميع الشعراء والأدباء والكتاب والمفكرين والفلاسفة في العالم يبدأ الواحد منهم بأسلوب فيه بعض الضعف ثم يقوى شيئا فشيئا حتى يصل إلى ذروة قدرته وإلى أفضل مستوى يستطيعه، ولذلك يكون أسلوبهم مختلفا ومتفاوتا قوة وضعغا, فضلا عن وجود بعض الأفكار السخيفة, والتعابير الركيكة التي يخجل منها صاحبها حين يسأل عن بداياته في التأليف. لكن هذا الأمر لا نجده في القرآن؛ لأن القرآن قوي في أسلوبه في جميع آياته, من أول آية نزلت حتى آخر آية, كلها في الذروة من البلاغة والفصاحة, وعلو الأفكار, وقوة التعبير, ولا نجد فيه تعبيرا واحدا ركيكا, ولا فكرا واحدا سخيفا, بل هو قطعة واحدة, وكله في الأسلوب جملة وتفصيلا كالجملة الواحدة مما يدل على أنه فوق كلام البشر, المعرض للاختلاف في التعبير والمعاني. وذلك يثبت أنه كلام رب العالمين. ولو كان القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم لما عاتب نفسه في شأن الأعمى، قال تعالى: (عبس وتولى* أن جاءه الأعمى * وما يدر‌يك لعله يزكى * أو يذكر‌ فتنفعه الذكر‌ى). (عبس: 4) ولما هدد نفسه تهديدا شديدا، قال تعالى: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تر‌كن إليهم شيئا قليلا* إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصير‌ا). (الإسراء: 75) وعلاوة على ذلك لم يدع العرب أن القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم. وكل الذي ادعوه: أنه يأتي بالقرآن من غلام نصراني اسمه جبر، وقد سبق أن فندنا هذا الزعم وهذا الادعاء. ثم إن القرآن اعتمد على أساس فطري ثم خاطب الناس بما يتفق ومداركهم؛ لأن في الناس العالم والجاهل, والذكي والبسيط, وهؤلاء جميعا مدعوون ليؤمنوا بالله إيمانا عقليا, ويؤمنوا بالقرآن عن طريق العقل أيضا, وقد ورد في القرآن أخبار عن الماضين, كما ورد أخبار عن الغيب, وجاء الواقع كما أخبر به, فلو كان من عند محمد لما صدق الواقع ما يقول؛ لأن محمدا من البشر, وكل البشر لا يعلمون الغيب, فمن أين لمحمد ذلك؟ وقد أخبر القرآن أيضا عن بعض السنن الكونية, وجاء العلم فاكتشف هذه السنن, جاء العلم بوسائله وإمكاناته, ومعامله ومختبراته, فأدرك هذه السنن, فمن أين لمحمد ذلك؟ أكانت عند محمد مختبرات؟أم كانت عنده معامل؟ أم كان عالما من العلماء الذين يحيط علمهم بكل شيء؟ رابعا: القرآن كلام الله تعالى: لم يبق إلا أن نقول: بما أن القرآن ليس من عند العرب، ولا من عند محمد صلى الله عليه وسلم وهو واحد منهم, ولا من عند العجم, فهو حتما من عند الله خالق الكون والإنسان والحياة سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. وما دام القرآن معجزا للبشر, فإن الذي أتى به دليلا على نبوته ورسالته يكون نبيا ورسولا حقا, وما دام القرآن لا يزال يتحدى البشر بإعجازه فهو معجزة دائمة. ومحمد إذن نبي لكل البشر حتى يوم القيامة, وهو خاتم الأنبياء والمرسلين, وهو الوحيد من بينهم الذي تمتاز نبوته بالدوام, ورسالته بالشمول والدوام. أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في الكنانة إزاحةٌ للكراسي... على حساب استمرار المآسي!

في الكنانة إزاحةٌ للكراسي... على حساب استمرار المآسي!

أصدر الرئيسُ المصري مساء أمس قراراتٍ ذات دلالة لافتة للنظر، كان أبرزها إحالة المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري ونائبه الفريق عنان رئيس الأركان على التقاعد... وقد جاءت تلك القرارات في الوقت الذي تتصاعد فيه الأعمالُ العسكرية في سيناء ضد (المسلحين)، وتتصاعد فيه مداهمات الشرطة للبيوت اعتقالاً (للمتهمين)، وتتقاطر فيه الآليات لإغلاق الأنفاق تشديداً للحصار على المحاصرين! إن المتتبع للأحداث السياسية في مصر يدرك أنه ما كان لمصر أن تستمر برأسين: المجلس العسكري بصلاحيات كبيرة، والرئيس المصري بصلاحيات منقوصة، وكان متوقعاً الإطاحة بأحد الرأسين، وإنما هي مسألة وقت انتظاراً لأقرب الأجلين! وكذلك فإن المتتبع للأحداث السياسية يدرك أن أمريكا مدَّت، وتمدُّ، أذرُعَها داخل الأوساط السياسية القديمة ممثلةً في المجلس العسكري وأتباعه، وكذلك داخل الأوساط السياسية الجديدة بعد الانتخابات ممثلةً في الرئيس المصري وأعوانه، وليس سراً تلك المحادثات السياسية في الفترات السابقة مع مسؤولين في الأوساط السياسية الجديدة، وبخاصةٍ بعد 25 كانون ثانٍ-يناير، وأنها خلصت إلى أن وصول هؤلاء إلى الحكم لن يغير في طبيعة النظام الجمهوري والدولة المدنية، ولا في المعاهدات الدولية وبخاصة اتفاقية كامب ديفيد الخيانية، ولا يؤثر كذلك في مصالح أمريكا في المنطقة العربية... ومع ذلك فإن أمريكا كانت ترى في المجلس العسكري والوسط السياسي القديم أنهم الأقدر على تحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية من الوسط السياسي الجديد الذين لم تختبرهم من الناحية العملية بعد، لهذا فهي كانت تدعم المجلس العسكري وتقوي صلاحياته فوق ما تدعم به الرئيس المصري والأوساط السياسية الجديدة...، واستمر ذلك النهج في الموقف الأمريكي حتى زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 14/7/2012، ثم تبعها في31/7/2012 وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، واجتماعُهما بالرئيس المصري والمشير طنطاوي ونائبه في المجلس العسكري ما أظهر للخارجية الأمريكية أن استمرار الرأسين يؤثر في مصالحها، ويضاعف من اضطراب الأمور، وبخاصة وأن المشير ونائبه كانا ركنين أساسين في النظام القديم ما يوجد استفزازاً في نظرة الناس إلى النظام القديم من خلالهما! لقد لوحظ بعد تلكما الزيارتين أن صوت المجلس العسكري في الحياة العامة قد أصبح خافتاً مهموسا، وصوت الرئاسة المصرية قد أصبح عالياً مسموعا، وكان واضحاً أن ذلك هو مقدمة للقرارات الأخيرة التي سبقها اجتماع تشاوري بين الرئيس المصري والمجلس العسكري كما صرح بذلك (لرويترز) اللواء محمد العصار نائب وزير الدفاع الجديد، ومن ثم تمخض الاجتماع عن تلك القرارات لتُعلنَ في الوقت المناسب... وعلى الرغم من أن طنطاوي وعنان كانا رُتَباً عاليةً في الجيش، وأنهما قد خدما مصالح أمريكا بقوة، إلا أن أمر إحالتهما إلى التقاعد تمَّ ناعماً نعومةً لم تكن الأذرعُ الأمريكية بريئةً من صقلها! ومع أن أتباع الكفار المستعمرين يرون رأي العين كيف تلفظهم أمريكا عندما ينتهي دورهم إلا أنهم لا يعتبرون ولا يتعظون ولا يرعوون! لقد صمتت الدوائر الرسمية الأمريكية طوال الليلة الماضية عن التعليق على ما حدث لتمر الأمور دونما ضجيج، ثم كشفت المستور الذي كان خلف أبوابٍ مثقوبة! فصرحت اليوم 13/8/2012 فكتوريا نولاند الناطقة باسم الخارجية الأمريكية تعليقاً على تلك القرارات أنه (عندما كانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في مصر ثم تبعها وزير الدفاع ليون بانيتا فهمنا وقتها أنه سيكون هناك تغيير وسيكون تشاورياً، ومن هذا المنظور فإن هذا التغيير ليس مفاجئاً لنا)! ومن ناحية أخرى فقد أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (أن المسؤولين في البنتاجون يعرفون القادة الجدد للقوات المسلحة في مصر...)! ولذلك فإن القيادة العسكرية الجديدة لا تختلف عن القيادة العسكرية القديمة إلا في استبدال الوجوه، وأما في السير العام فالاتجاه واحد... أيها المسلمون، إن هذا التغيير الناعم كان يمكن أن يتم دون سفك الدماء في سيناء، وبخاصة وأن وزير الدفاع الجديد الفريق أول عبد الفتاح السيسي هو عضو في المجلس العسكري الذي عينه مبارك، وهو أصغر الأعضاء سناً، ومن أنشطهم، وكان له تأثير واضح في قرارات المجلس باعتباره مدير المخابرات العسكرية والاستطلاع، رغم عدم ظهوره كثيراً بسبب طبيعة عمله في المخابرات العسكرية... فهو والحالة هذه من عظام الرقبة في المجلس العسكري كالمشير والفريق سواءً بسواء! إلا أن الأذرع الأمريكية أرادت أن تكون زحزحة الكراسي مخضبةً بالدماء في سيناء، ومعنونةً بإغلاق الأنفاق، فكان أن تم استغلال وجود مسلحين في سيناء كانوا يقلقون راحة كيان يهود، ومزاعم دخول هؤلاء من الأنفاق التي كانت تمد غزة بالحياة... تم استغلال ذلك لتأمين سيناء من أية مقاومة تجاه الكيان المغتصِب لفلسطين، فإن الأمن هو هاجس كيان يهود الذي تأخذه أمريكا مأخذ الجد، فقد صرح وزير الدفاع الأمريكي خلال زيارته لمصر معرباً عن (قلق الولايات المتحدة من التهديدات الأمنية في سيناء وتهريب الأشخاص والأسلحة على الحدود) وأضاف (وكان هناك تفهم بأننا سنستمر في العمل معا للوصول بأي طريقة ممكنة للأمن...) وقد نشرت نحوه صحيفة نيويورك تايمز في 11/8/2012 (الولايات المتحدة ومصر تحاولان وضع خطة أمنية جديدة لمواجهة تدهور الوضع في سيناء)، هذا من جهة أمن كيان يهود، ومن جهة أخرى فهو تهيئةُ الأجواء لإغلاق الأنفاق، شريان الحياة لقطاع غزة، دونما فتحٍ حرٍّ وكاملٍ للمعابر! أي أن وسيلة الإخراج لهذا التغيير الناعم برعاية أمريكية كانت الدماء التي سالت في سيناء والطَّرْق على صفحة إغلاق الأنفاق من جديد كما كان يصنع الطاغية مبارك! أيها المسلمون، إن مصر هي قلعة الإسلام، ومنطلق الفتوحات، ومبعث الانتصارات على أعداء الإسلام من الصليبيين والتتار... وهي حاضنة الخلافة بعد القضاء عليها في بغداد، وهي حلقة الوصل بين الخلافة العباسية والخلافة العثمانية... وحريٌ بها اليوم أن تكون منطلق الخلافة من جديد، ومنطلق الزحف لتحرير فلسطين من رجس يهود الغاصبين... لا أن تكون منطلق التغيير الأمريكي لإزاحة الكراسي من اليسار إلى اليمين! ونختم البيان بتكرار النصح للرئيس المصري محمد مرسي حتى وإن لم يأخذ بنصيحتنا الأولى... فإننا لن نيأس من النصح لكل مسلم، وبخاصةٍ إذا كان متلبساً بالحكم، فنُتْبِع نصيحتنا الأولى بأخرى قائلين: إنه وإن كانت الأذرع الأمريكية ممتدة إلى الأوساط السياسية القديمة والجديدة إلا أن قطعها ممكن ميسور، وتداركُ خطأ استقبالها مرة خيرٌ من التمادي في خطأ استقبالها مرات، فإن الأذرع الأمريكية لا ينفع فيها التودد والتقرب...بل هو القطع والبتر لهذه الأذرع، وإلا فالندم ولات حين مندم! وكنانةُ الله في أرضه هي ذات قوة ومنعة، وسابقتها في ذلك مشهودةٌ معدودة، ومن كان حقاً مع الله فقد غلب، فآي الذكر الحكيم ينطق بذلك، وقد ردده الرئيس المصري في خطابه الأخير {والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}، نعم، صدق الله، {ومن أصدق من الله حديثا}. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد

9098 / 10603