في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←إلى ........ أدعو منظمة العفو الدولية - أمنستي - والمنظمات وجميع الأشخاص المخلصين أصحاب الإرادة والإحساس الصادق ممن يدافعون عن المقهورين أن تتبنى قضيتنا وتساعد على كشف اضطهاد النظام الحاكم في المغرب للنشطاء السياسيين، وأن تطالب بالإفراج الفوري عنا أو حتى المطالبة بإعادة المحاكمة في ظل ظروف عادلة تحت إشراف منصف وقانوني.. اسمي تهامي نجيم عمري 37 عام، متزوج وأب لأربعة أبناء، أعمل مبرمج أنظمة حاسوب ، مغربي وأحمل الجنسية الدنماركية . وأنا وصديقي سعيد فؤايد سجينان سياسيان بالمغرب، وقد أقر وزير العدل المغربي مصطفى رامد بعد مضي ستة أشهر من القبض علينا بأننا كذلك . (المسائي 23/8/ 2012). إنني عضو في حزب التحرير واعتقلت من منزلي في 3/2/2012 وأدنت بتهمة التآمر على النظام الملكي المغربي واستخدام أساليب مادية والحصول على تمويل أجنبي . والمواد التي استخدمت هي 201 و206 من القانون الجنائي حيث إن 201 متعلقة بالتآمر على النظام الملكي باستخدام العنف أما المادة 206 فهي متعلقة بالتمويل الأجنبي الذي يستخدم لزعزعة نظام الحكم . وبتاريخ 5/6/2012 حكمت المحكمة بتبرئتي من التهمة الموجهة حسب المادة 201 وأدانتني بموجب المادة 206 وتلقي تمويل أجنبي واستخدامه لزعزعة النظام وحكمت علي بالسجن لمدة عشرة أشهر. وبعد مضي سبعة أشهر من السجن حكمت المحكمة برفع هذه المدة إلى السجن لمدة ثماني عشر شهرا بالرغم من تقديمي جميع الوثائق القانونية المتعلقة بجميع التحويلات المالية المذكورة في قضيتي، مما يثبت دون أي شك، أن الأموال المستلمة من الشركات الدنماركية قانونية، واستلمتها كمدفوعات لعمل في البرمجيات.إن حزب التحرير حزب سياسي معروف بمنهجه أنه لا يتبنى الأعمال المادية في هذه المرحلة ، وطريقته هي الكفاح الفكري والصراع السياسي وإيجاد قاعدة من الرأي العام لتغيير العقلية الحالية للشعوب المسلمة. وبالتالي فإن قضيتي بلا أدنى شك هي قضية سياسية بحتة . تهامي نجم11/09/2012سجن عكاشة، عين السبعالدار البيضاء، المغرب
أفادت تقارير صحفية قبل عدة أيام بأن (الجيش الإسرائيلي) يعمل منذ عدة أسابيع على تعزيز وتقوية السياج الحدودي الذي أقيم منذ نحو 40 عاما وتضرر كثيرا خلال السنوات الفائتة، وذلك عن طريق استبدال شبكة الإنذار القديمة بأخرى متطورة، وتطوير أجهزة الرصد. وعزز الجيش السياج الأمني في الجولان بمعدات ميكانيكية ثقيلة وألغام، إضافة إلى رفع مستوى التأهب على امتداد الحدود. وقد أعلنت قيادة الجيش أن السياج الحدودي يحتاج إلى أعمال صيانة ضخمة. ============== يبدو أن كيان يهود السرطاني قد استفاق أخيرا من سباته العميق واطمئنانه لجيرانه من الأنظمة المقاومة الممانعة، أو دول الطوق، فها هي الإشارات تتوالى تترى لتعبر عن صحوة الأمة الإسلامية ومطالبتها باجتثاث كيان يهود من جذوره، حتى لا تكاد تخلو مسيرة في الشام إلا وتحذر يهود وتنذرهم بما سيلاقونه قريبا من هلاك على أيدي عباد الله المؤمنين بوعده. وإنه بالرغم من هاجس يهود الأمني الدائم وبروز ذلك كركن من أركان حكمهم، إلا أنهم ولعقود خلت قد اطمأنوا للحالة السياسية القائمة بينهم وبين حكام المنطقة العملاء، وعلى رأس هؤلاء الحكام طاغية الشام الذي ورث الخيانة والتواطؤ أبا عن جد، فاستمرأ العمالة السياسية للغرب ورضي بإذلال طائرات يهود تصول وتجول في سماء سوريا لتضرب أهدافا لا تبعد عن قصره سوى كيلومترات معدودة، ولكنه أبدى وقتئذ مقاومة وممانعة بالإعلان عن احتفاظه بحق الرد، طبعا بعد أن يتمكن من تحقيق التوازن الاستراتيجي... بين الشمس القمر !!! لم يكن يهود بحاجة لتدعيم السياج الحدودي ولا استبدال شبكة الإنذار القديمة أو تطوير أجهزة الرصد لأربعة عقود من حكم آل الأسد، فحليفهم يقطن قصره بقلب دمشق منافحا عن حدودهم وحافظا لسلامتهم وسائرا على درب أبيه بائع الجولان المقبور حافظ أسد، فلم يكن هنالك حاجة للقيام بأية أعمال صيانة، بل اكتفى كيان يهود المسخ بما يقوم به الجانب الآخر من حفظ للحدود تحت مسميات المقاومة والممانعة وتحقيق التوازن الاستراتيجي. إلا أن الحال قد تغير الآن، وبدأت علامات سقوط النظام الخائن تتضح يوما بعد يوم، وفي الوقت ذاته بدأت علامات ظهور دولة إسلامية مبدئية في الشام تتبلور يوما بعد يوم، مما أفقد كيان يهود صوابه، بل أفقد الغرب الاستعماري راعي شؤون يهود صوابه، فقد استشعر أعداء الإسلام قرب انتصار الإسلام واستعادة سلطانه وحكمه، ولم تستطع مؤامرات الغرب الكونية من أن تضلل ثورة الشام وتحرفها كما حدث في غيرها من الثورات في المنطقة، حتى بات انعتاق الشام من ربقة الاستعمار أمرا أقرب للوقوع من أي وقت مضى، وقد عبر قادة يهود عن تخوفهم من ذلك مرارا وتكرار، وها هم اليوم يحاولون حماية كيانهم السرطاني الخبيث مما يتوعدهم به ثوار الشام الأبطال، ظنا من يهود أن حصونهم هذه ستمنعهم من تحقيق وعد الله ورسوله فيهم. إن مفتاح تحرير بيت المقدس سيمر من دمشق بإذن الله، ولم يبق على تحقيق ذلك الكثير، بل هي سويعات في عمر الشعوب حتى تلتحم القوى المخلصة في الشام لتقضي على نظام الطاغية بشار وتوحد الأمة تحت لواء الإسلام العظيم ورايته، وتجيش الجيوش لتحرير أرض الإسراء والمعراج من دنس يهود وتجتث كيانهم. اللهم انصر الشام وثوار الشام وحقق وعدك بالنصر على أيديهم كتبه: أبو باسل - بيت المقدس
أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: جاء في الكتاب الكريم الكثير من الأدلة العقلية والبراهين الوجدانية على حتمية وثبوت اليوم الآخر ووجوبه, للرد على منكري البعث، وإثبات كونه قطعي الوجوب وحتمي الحدوث، وفي ما يلي نذكر بعض تلك البراهين: أولا: برهان المماثلة. ثانيا: برهان القدرة. ثالثا: برهان الحكمة: وقد سبق الحديث عن هذه البراهين الثلاثة في الحلقات الماضية. رابعا: برهان العدالة: وهذا هو موضوع حلقتنا لهذا اليوم. 1. وجود التكليف يقتضي وجود المعاد: من المعلوم أن الله تعالى جعل الحياة الدنيا دار امتحان وابتلاء للإنسان، ووهبه النوازع الخيرة إلى جنب النوازع الشريرة، لتتم بذلك حقيقة الابتلاء، وأعطاه العقل الذي يميز به بين الخير والشر، وبعث له الأنبياء والرسل ليحددوا له طريق الخير وطريق الشر، ثم كلفه باتباع سبيل الخير والحق، وتجنب سبيل الشر والباطل، وأعطاه الإرادة والاختيار ليستحق الثواب أو العقاب، قال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا). (الملك 2) وقال سبحانه: (وبلوناهم بالحسنات والسيئات). (الأعراف 168) وقال تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون). (الأنبياء 35) وعليه فإن واقع الحياة الدنيا بما يحمل من متناقضات: الراحة والعناء، والصحة والمرض، والغنى والفقر، والإقبال على الأشرار والإدبار عن الأخيار، هو امتحان وابتلاء، وليس فيه ما يصلح للمكافأة والجزاء، وبما أن ضرورة التكليف تقتضي ضرورة المكافأة، لذا يجب المعاد ليجازى المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، وإلا لبطلت فائدة التكليف، ولكان عبثا ولغوا. وفي بيان ذلك يقول بعض العلماء: "لو لم يكن المعاد حقا لقبح التكليف، ذلك أن التكليف مشقة مستلزمة للتعويض عنها، فإن المشقة من غير عوض ظلم، وذلك العوض ليس بحاصل في زمان التكليف، فلا بد حينئذ من دار أخرى يحصل فيها الجزاء على الأعمال، وإلا لكان التكليف ظلما، وهو قبيح، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا". 2. العدل الإلهي يستلزم وجود اليوم الآخر: إن وجوب إيفاء الوعد, وإنفاذ الوعيد, والحكمة في تصريف الأمور, كل ذلك يقتضي وجوب البعث. لقد وعد الله تعالى بالثواب، وتوعد بالعقاب, وهو سبحانه الحكيم, مع مشاهدة الموت للمكلفين، فوجب القول بعودهم ليحصل الوفاء بوعده ووعيده, إذ لا ريب أن الناس لا يصلون إلى الثواب أو العقاب الملائم لأعمالهم في هذا الزمان المحدود؛ فالمحسنون الذين قضوا أعمارهم في العبادة ونشر الفضائل والإصلاح في الأرض، وتحملوا الكوارث والمحن والأرزاء في هذا السبيل، لايمكن لأي سلطة في الأرض أن تعطيهم مرادهم، وتوصلهم إلى ثوابهم، والمجرمون الذين ارتكبوا الجرائم الفظيعة بحق الإنسانية، وتوفروا على النعم والملذات والحياة الرغيدة أكثر من غيرهم، قد لا يقعون في قبضة القانون، وإذا وقعوا فإن عقابهم لا يتناسب مع الجرائم التي ارتكبوها، فقد يقتص منهم مرة واحدة، وتبقى أكثر الجرائم التي ارتكبوها تمر بلا عقاب، وعليه فليس ثمة قوة في هذه النشأة المحدودة تستطيع استرداد جميع الحقوق المهضومة للناس. وإذا كان الإنسان ينعدم بالموت، ويفد الظالمون والمظلومون والمصلحون والمفسدون إلى مقابر الفناء دون محكمة عادلة تثيب المحسنين وتضع المجرمين في أشد العذاب، فإن ذلك خلاف العهد الإلهي الذي يقتضي التفريق بين الفريقين من حيث المصير والثواب والعقاب، وبما أن ذلك غير متحقق في النشأة الأولى، فيجب أن يكون المعاد لتجسيد العدالة الإلهية تجسيدا عمليا، وتحقيق الوعد الرباني الصادق في الوفاء للأنبياء والأولياء والشهداء والأبرار من عباد الله الصالحين والانتقام من الظالمين والمفسدين. وقد صرحت الآيات الكريمة بهذا الدليل على مستويين: الأول: التأكيد على الفرق بين العاصي والمطيع في النشأة الأخرى، لتحقيق الثواب والعقاب، والوعد والوعيد، وذلك مقتضى العدل الإلهي. قال تعالى: (إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون). (يونس 4) وقال تعالى: (فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى). (النازعات 37) والثاني: التنديد بالتسوية بين الفريقين وإنكارها. قال تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون). (السجدة 18) وقال تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض أم نجعل المتقين كالفجار). (ص 28) وقال تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون). (الجاثية 21) وقال تعالى: (إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم أفنجعل المسلمين كالمـجرمين ما لكم كيف تحكمون).(القلم 34) أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.