أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف " باب الحكمُ فيمن سَبَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم "

مع الحديث الشريف " باب الحكمُ فيمن سَبَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم "

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في سنن أبي داود كتابِ الحدود بابِ الحكمُ فيمن سَبَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم " حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ قَالَ فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْتُمُهُ فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ فَقَامَ الْأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ . شرح الحديث: أُمُّ وَلَدٍ : أَيْ غَيْرُ مُسْلِمَةٍ وَلِذَلِكَ كَانَتْ تَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ الْأَمْرِ الشَّنِيعِ وَتَقَعُ فِيهِ : يُقَالُ وَقَعَ فِيهِ إِذَا عَابَهُ وَذَمَّهُ وَيَزْجُرُهَا : أَيْ يَمْنَعُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ : أَيْ فَلَا تَمْتَنِعُ فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ : قَالَ السِّنْدِيُّ : يُمْكِنُ رَفْعُهُ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ كَانَ وَنَصْبُهُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ أَيْ كَانَ الزَّمَانُ أَوِ الْوَقْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَقِيلَ يَجُوزُ نَصْبُهُ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ أَيْ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَاتِ لَيْلَةٍ ثُمَّ ذَاتُ لَيْلَةٍ قِيلَ مَعْنَاهُ سَاعَةٌ مِنْ لَيْلَةٍ وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي وَالذَّاتُ مُقْحَمَةٌ (فَأَخَذَ : أَيِ الْأَعْمَى الْمِغْوَلَ : بِكَسْرِ مِيمٍ وَسُكُونِ غَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَفَتْحِ وَاوٍ مِثْلَ سَيْفٍ قَصِيرٍ يَشْتَمِلُ بِهِ الرَّجُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ فَيُغَطِّيهِ ، وَقِيلَ حَدِيدَةٌ دَقِيقَةٌ لَهَا حَدٌّ مَاضٍ ، وَقِيلَ هُوَ سَوْطٌ فِي جَوْفِهِ سَيْفٌ دَقِيقٌ يَشُدُّهُ الْفَاتِكُ عَلَى وَسَطَهِ لِيَغْتَالَ بِهِ النَّاسَ وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا : أَيْ تَحَامَلَ عَلَيْهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ : لَعَلَّهُ كَانَ وَلَدًا لَهَا وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ فَلَطَّخَتْ : أَيْ لَوَّثَتْ مَا هُنَاكَ : مِنَ الْفِرَاشِ ذُكِرَ بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ذَلِكَ : أَيِ الْقَتْلُ فَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا : أَيْ أَسْأَلُهُ بِاللَّهِ وَأُقْسِمُ عَلَيْهِ فَعَلَ مَا فَعَلَ : صِفَةٌ لِرَجُلٍ وَمَا مَوْصُولَةٌ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ : صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِرَجُلٍ أَيْ مُسْلِمًا يَجِبُ عَلَيْهِ طَاعَتِي وَإِجَابَةُ دَعْوَتِي يَتَزَلْزَلُ : أَيْ يَتَحَرَّكُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ قُدَّامَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ : أَيْ فِي الْحُسْنِ وَالْبَهَاءِ وَصَفَاءِ اللَّوْنِ أَلَا : بِالتَّخْفِيفِ إِنَّ دَمَهَا هَدَرٌ : لَعَلَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ بِالْوَحْيِ صِدْقَ قَوْلِهِ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الذِّمِّيَّ إِذَا لَمْ يَكُفَّ لِسَانَهُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلَا ذِمَّةَ لَهُ فَيَحِلُّ قَتْلُهُ ، قَالَهُ السِّنْدِيُّ . أيها الإخوة الكرام: هكذا فقطْ تكونُ نصرةُ الحبيبِ صلى اللهُ عليه وسلم ، لا بالشجبِ والاستنكارِ على استحياءٍ ، ولا بمقاطعةِ المنتجاتِ فَحَسْبُ ، بل تكونُ بقتلِ مَنْ تَجَرَّأَ على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يكونُ القتلُ لِمَنْ هَجَا النبيَّ فقط ، بلْ لكلِّ مَنْ يساعدُ ويَحمِيْ ويُوَفِّرُ الأمانَ لِمَنْ يَهْجُوْهُ. ولقد جرت سنةُ الله فيمن افترى على رسولِه صلى الله عليه وسلم أن يقصمَه ويعاقبَه عقوبةً خارجةً عن العادة ليتبينَ للناسِ كذبُه وافتراؤُه، فقد روى الإمامُ مسلمٌ عن أنسٍ رضي الله عنه قال: كان منا رجلٌ من بني النجارِ قد قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ، وكان يكتبُ للنبي صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربًا حتى لَحِقَ بأهلِ الكتاب، قال: فَعَرَفُوْهُ، قالوا: هذا كانَ يكتبُ لمحمدٍ فأُعْجِبُوا به، فما لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فيهم، فَحَفَرُوا له فَوَارَوْهُ، فأصبحتِ الأرضُ قدْ نَبَذَتْهُ على وَجْهِها، ثم عادوا له فحفروا له فَوَارَوْهُ؛ فأصبحتِ الأرضُ قدْ نَبَذَتْهُ على وَجْهِها، وهكذا في الثالثةِ، فتركوه منبوذًا. قال ابنُ تيمية رحمه الله: فهذا الملعونُ الذي افترى على النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما كان يدريْ ما كُتِبَ له، قَصَمَهُ اللهُ وفَضَحَهُ بأنْ أخرجَهُ من القبر بعد أن دُفن مِراراً، وهذا أمرٌ خارجٌ عن العادةِ، يدلُّ كُلَّ أحدٍ على أن هذا عقوبةٌ لِمَا قاله، وأنه كان كاذباً؛ إذْ كان عامةُ الموتى لا يصيبُهم مثلُ هذا، وأن هذا الْجُرْمَ أعظمُ من مجردِ الارتدادِ؛ إذْ كان عامةُ المرتدين يموتونَ ولا يصيبُهم مثلُ هذا، وأنَّ اللهَ منتقمٌ لرسولِهِ ممنْ طَعَنَ عليه وسَبَّهُ، ومُظْهِرٌ لدينِهِ ولِكَذِبِ الكاذبِ؛ إذا لم يتمكنِ الناسُ أن يقيموا عليه الحد. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً} (الأحزاب:57) ومن عجيب الأمر أن المسلمين كانوا في جهادهم إذا حاصروا حصنًا أو بلدة فسمعوا من أهلها سبًّا لرسول الله صلى الله عليه وسلم استبشروا بقرب الفتح مع امتلاء القلوب غيظًا عليهم بما قالوه. واليومَ نرى هبةَ الأمة وثورتَها على الأنظمة الوضعية ، وتزامنَ الإساءاتِ المتكررةِ على النبي صلى الله عليه وسلم والتي تدلُّ على تواطؤِ الأنظمةِ وخنوعِها في كلِّ بلادِ الإسلام. فعلى الأمةِ ألاّ تَسْمَحَ لحكامِها بسلبِ ثوراتِها وحَرْفِها ، وإنْ نُصِّبَ عليهم حكامٌ يدّعون الحكم بالإسلام ، فها نحن نشاهدُ ونسمعُ تصريحاتِهم التي يَنْدَى لها الجبينُ من خِزْيِ ما حَوَتْهُ من مواقفَ وتعليقاتٍ، فالوضعُ والموقفُ كما كان الحالُ في الأنظمةِ السابقة. إن هذه الحوادثَ المسيئةَ للإسلامِ ورسولِهِ والقرآنِ الكريم لا بد أن تدفعَ المسلمين لأنْ يُعيدوا النظرَ بجديةٍ في غضبتِهم ووِجهةِ حركتِهم ومطالبتِهم بالحلولِ الجذريةِ واستئنافِ الحياةِ الإسلامية ، ويطالبوا بكيان سياسي مخلص يرعى المسلمين وإسلامهم . عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنما الإمام جُنَّةٌ يُقاتلُ مِنْ ورائِه ويُتَّقَى به فإنْ أمرَ بتقوى الله عز وجل وعَدَلَ كان له بذلك أجرٌ وإنْ يأمرْ بغيرِه كانَ عليه منه" رواهُ مسلم وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي حول الجولة الميدانية التي قام بها في ربوع الثورة السورية المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا

بيان صحفي حول الجولة الميدانية التي قام بها في ربوع الثورة السورية المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا

في جولته الأخيرة في الشام، التقى الأخ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا في مناطق عدة بفعاليات الثورة وبشباب حزب التحرير وبمؤيدي إقامة الخلافة وعودة الدولة الإسلامية بعد إسقاط طاغية الشام قريباً بإذن الله تعالى. وقد ألقى كلمة في مسجد أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم بإعزاز، حيَّى فيها الحضور، ورحب بلقائهم، وشكرهم على حسن استقبالهم له على أرض الشام الطاهرة أرض الشجاعة والإقدام وعلى بطولات أهل الشام الثائرين حتى إسقاط طاغية الإجرام في سوريا وإعادة الملامح الإسلامية إلى ربوعها الطاهرة، كما نقل للحضور تحيات العالم الجليل عطاء أبو الرشتة أمير حزب التحرير، حفظه الله، ثم تحدث عن نشاطات حزب التحرير في الداخل والخارج لنصرة الثورة السورية، ودعا الله أن يكلل التضحيات الجسام ودماء الشهداء الطاهرة الزكية التي روت تراب أرض الشام بخلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة بإذن الله، وأكد على أن ما يجري في سوريا هو صراع محموم بين الحق والباطل في وقت تآمر فيه الغرب والشرق على ثورة الشام خوفاً من توجهها الإسلامي السائر بثبات نحو دولة الخلافة، كما بيّن تآمر الإعلام على الثورة السورية بسبب هذا التوجه. وأشار إلى أن أهل الشام الثائرين لن يكتفوا بتحرير سوريا من حكم الطاغية وأحكام الكفر، بل ستكون فلسطين وجهتهم التالية إن شاء الله تعالى، ولن يرضوا إلا بتحريرها وعودتها ولاية إسلامية كما كانت من قبل، لتعود بلاد الشام دولة واحدة وجزءاً من دولة الخلافة العائدة بإذن الله تعالى لتكون الدولة الأولى في العالم في غضون عقد من الزمن. كما أشار إلى خارطة الطريق التي أصدرها حزب التحرير ولاية سوريا في 28 رمضان 1433 هـ لإحداث التغيير في سوريا للوصول إلى دولة الخلافة، وذلك في بيان بعنوان: "ورقة حزب التحرير السياسية لثورة الشام: نحو ولادة خلافة راشدة ثانية". كما ألقى الأخ رئيس المكتب الإعلامي فيما تلا من أيام محاضرة سبقها دعاية واسعة بعنوان: (ثورة الشام: تضحيات وتحديات، صبر أسطوري وتآمر دولي آخره الأخضر الإبراهيمي)، في ناحية صوران بريف حلب، حيث كان للمحاضرة أصداء إيجابية رائعة، وتفاعل طيب من الحضور، تخللها أسئلة واعية للشباب المتعطش لحكم الإسلام، وتلاها توزيع لمشروع دستور دولة الخلافة وبيان مؤامرة الأخضر الإبراهيمي على الحضور الذين أثنوا على هذه المحاضرة وطالبوا بتكرارها وتكثيف هذه الزيارات. ونوَّه المهندس هشام البابا في المحاضرة إلى عظم التضحيات التي قدمها الشعب السوري ولا يزال، وحرام أن تكون هذه التضحيات ودماء الشهداء والاقتصاد المدمر وعذابات الأطفال وأنَّـات الثكالى وعشرات الآلاف من المعتقلين ومئات الآلاف من المعذبين والنازحين والمهجرين في مشارق الأرض ومغاربها، حرام بعد ذلك كله أن يرضى الناس بتغيير شكلي في الوجوه بعد أكثر من خمسين ألف شهيد، وحرام أن يرضى الناس بعد ذلك كله بأقل من دولة الإسلام التي تقتص من كل فاجر حارب الله وآذى عباده المخلصين. كما نوَّه أيضاً إلى عظم التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه شعبنا الأبي الثائر، من تآمر دولي وإقليمي، ومحاولات محمومة للالتفاف على الثورة وتسويق عملاء من جنس النظام ليتحكموا برقاب الناس بعد المرحلة الانتقالية والحل السياسي الذي يسوقون له. وفي الختام وجه كلمة إلى أهلنا الثائرين على أرض الشام بأن "اصبروا وصابروا، فما النصر إلا صبر ساعة، ففي سبيل نصرة هذا الدين، إنكم تدفعون ضريبة الكفاح نيابة عن الأمة كلها، ونشدُّ على أياديكم، وندعوكم لأخذ العبرة مما سبقكم من ثورات، حتى لا تقعوا فيما وقعوا فيه من دولة مدنية علمانية... واحذروا مكر الغرب وأدواته المحليين، وندعوكم لأن تجتمع أيدينا لإسقاط طاغية الشام، لننعم بنصر الله، وموعدنا قريب في دمشق في المسجد الأموي بإذن الله تعالى لمبايعة الإمام ليحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله، وما ذلك على الله بعزيز." كانت الفرحة عارمة بهذه الجولة وهذه اللقاءات التي رأى فيها كثيرون تباشير النصر وقد لاح على أرض الشام، ووعدهم الأخ رئيس المكتب بتكرارها، وقال: (مكتبنا الإعلامي يرى نفسه ليس فقط في دمشق بل في كل أنحاء أرض الثورة السورية المباركة، فأنتم أيها الأبطال علَّمتم الأمة كلها أبجدية الثورات والوقوف في وجه الطاغوت، فإن كنا سنترككم ونعود إلى دمشق.. فاستبشاراً بساعة الصفر ساعة إعلان الخلافة وستسمعون بصرخة الله أكبر نداء: "أُمدد يدك نبايْعك.. على كتاب الله وسنة رسوله" .. وبهذا يدوس أحرار الشام بأقدامهم على حقبة الملك الجبري ويعلنون بدء عصر الخلافة الراشدة على منهاج النبوة)، فتعالت صيحات الله أكبر بين الناس. اللهم أنعم على أهل الشام بما أنت له أهل من نصر وتمكين يا رب العالمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورياالمهندس هشام البابا ============================================ كلمة هشام البابا في ريف حلب سوريا 14-9-2012

في سوريا تتعاظم المحنة وتشتد، والثوار صابرون صامدون، وعلى إقامة دولة الخلافة الراشدة عازمون

في سوريا تتعاظم المحنة وتشتد، والثوار صابرون صامدون، وعلى إقامة دولة الخلافة الراشدة عازمون

  على الرغم من أن نظام بشار الجبان أصبح محروقاً بكل المعايير وينتظر إعلان موته ودفنه، إلا أنه لا يزال يصبُّ حمم براميله المدمِّرة على المدن المحاصرة. وهو يقترف كل هذا الإجرام تحت سمع العالم وبصره لأنه يعرف حجم عداء الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا لهذا الشعب الأبي المسلم، فبشار هذا يطمع أن يأخذ تقاعداً مريحاً من سيده في البيت الأبيض مكافأة له على تدمير البلد وإنهاك أهله الثائرين كي يرضوا بأي حلٍ تقدمه أمريكا لهم. ولكن هيهات له ولسيده ولكل أعداء الأمة أن ينالوا من أبطالنا المؤمنين أهل الشام الميامين الذين كلما حَزَبَهم الكربُ والشدة من بطش النظام ومهَلِ الغرب ومؤامراته التجأوا إلى الله فوجدوه يرعى ثورتهم ويدبر لها من الخير الظاهر والخفي ما يعجز عن توقعه أيُّ مراقب تابع فصول الثورة منذ بداياتها وإلى يومنا هذا، وكأني بهذه الثورة هي ترجمانُ قول الله تعالى: ((وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)).   نعم، إن هذه الثورة أحيت في نفوس كل المسلمين، في سوريا وخارجها، نصوص القرآن الكريم والسنَّة المشرَّفة التي تحدَّثت عن الصراع الدائم بين الكفر والإيمان: طبيعتِه ووجهتِه وشدتِه وعاقبتِه، وتسليتِه وعِبَرِه وأوجاعِه، وبحيث تكون بداياته استعلاءً من الكفار على المسلمين وإشاعةً وقتلاً وذبحاً وتعذيباً وتشريداً لهم... ولكن نهاياته تكون نصراً وتمكيناً واستخلافاً من الله لهم وانتقاماً من أعدائهم... فالله سبحانه وتعالى ذكر لنا من أحوال الأقوام السابقين كقوم نوح وعاد وثمود، أوقوم فرعون وأصحاب الأخدود... ما يشابه ما نراه اليوم في سوريا. قال تعالى: ((قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله الغزيز الحميد)) وقال تعالى: ((ألم ترَ كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد * وثمود الذين جابوا الصخر بالواد * وفرعون ذي الأوتاد. الذين طغوا في البلاد * فأكثروا فيها الفساد * فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب * إن ربك لبالمرصاد)) وقال تعالى: ((فكلاً أخذنا بذنبه * فمنهم من أرسلنا عليهم حاصباً * ومنهم من أخذته الصيحة * ومنهم من خسفنا به الأرض * ومنهم من أغرقنا * وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)) وقال تعالى: ((ونريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ)) وهذا ينطبق على بشار ومن معه، ومن هو مثله.   وكذلك فإن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ذكر لنا من الأحاديث ما يكشف به طبيعة الصراع وشدة المواجهة وحسن العاقبة، فعن خباب بن الأرتّ رضي الله عنه قال: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ متوسد بردة في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعوَ لنا؟ فقال: قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض، فيجاء بالمنشار على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك، والله ليتمنَّ الله عز وجل هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله تعالى، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون" [رواه أحمد]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "كونوا كحواريي عيسى بن مريم، رفعوا على الخشب وسمروا بالمسامير وطبخوا في القدور، وقطعت أيديهم وأرجلهم وسُمِّرت أعينهم، فكان ذلك البلاء والقتل في طاعة الله أحب إليهم من الحياة في معصية الله". وهكذا يشبه حال المسلمين في سوريا حال من سبقهم من أهل الإيمان، وحال فرعونهم حال فراعنة ذلك الزمان. وتبقى سنة الله سبحانه وتعالى "والعاقبة للمتقين" هي الماضية.   أيها المسلمون الثائرون الأحرار:   إن التضحيات الجسيمة التي قدمتموها وتقدمونها لَتهونُ في جنب نصرٍ يُعزُّ به الإسلام وأهله ويُذلُّ به الكفر وأهله، وإن بذل النفس والمال يرخص في جنب سلعة الله الغالية الجنة، وإن نصر الإسلام والمسلمين وعزهم وحصنهم الحصين هو في إقامة دولة الخلافة الإسلامية، فرض ربنا ومبعث عزنا وقاهرة عدونا، والتي في جنباتها يحكم بالحق والعدل، وفي ظلالها يحيا الناس حياة كريمة وتتحقق فيها أعلى مراتب الإنسانية، وفي سبيل إقامتها يهون الغالي والنفيس، ودون ذلك مما يدعو إليه أعداؤنا من المدنية والديمقراطية والعلمانية لهو الهلاك والشقاء، ولا يساوي عند الله ظفر طفل قتله هذا النظام الآثم. فاصبروا، أيها المسلمون، على ما أصابكم، ولا يلفتنَّكم اشتداد المحن عن غايتكم التي أعلنتموها "لن نركع إلا لله" فالاحتكام لغير شرع الله هو ركوع لغير الله، والله لا يرضى أن ينازعه ولا أن يشاركه في الحكم أحد، قال تعالى: ((إن الحكم إلا لله، أمر ألا تعبدوا إلا إياه، ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون)).   أيها المسلمون في شآم الخير:   إن الله سبحانه وتعالى أراد أن يكرمكم ويتخذ منكم شهداء، ولكم في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي خصَّ بها أهل الشام بشارات، ولله درها من بشارات، فأولاها هي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عقر دار الإسلام بالشام" وفي هذا الحديث ما فيه من تأييد الله لأهل الشام ونصرتهم وهزيمته لأعدائهم. وأما البشارة الثانية فهي في قوله صلى الله عليه وسلم: "... ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ". ومن ينظر إلى واقع ما يجري في سوريا اليوم يرى أن الأوضاع تتجه نحو إقامة الخلافة الراشدة الثانية الموعودة بإذن الله. وإن هاتين البشارتين ستتبعهما تلقائياً بشارة ثالثة من الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهي قوله: "تقاتلكم يهود فتقتلونهم" وفي هذا الحديث ما يشير إلى القضاء على الحكم الجبري الذي مكَّن ليهود وحماهم ومنع كل عمل مخلص يهدد وجودهم. وهذه البشارات الثلاث ستتبعها إن شاء الله بشارات وبشارات، منها فتح روما معقل النصرانية، وأن يعم الإسلام الأرض مشارقها ومغاربها... فانظروا يا أهل بلاد الشام كم يهون ما تدفعونه مقابل ما تقبضونه، قال تعالى: ((فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)).   وإننا في حزب التحرير نستبشر بنصر من الله وفتح قريب، وها هي بشائر النصر تلوح في أفق وعد الله للصابرين في سبيله. ونسأل الله تعالى أن تكون بلاد الشام عقر دارها.   اللهم لا نرى خيراً للمسلمين وللعالم أجمع إلا بهذا الدين، اللهم فاكتب نصرك للمسلمين عاجلاً غير آجل. إنك وليُّ ذلك والقادر عليه.  

بيان صحفي   الديمقراطيون الأفغان المبتدئون يُظهرون قدراتهم   (مترجم)

بيان صحفي الديمقراطيون الأفغان المبتدئون يُظهرون قدراتهم (مترجم)

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} لقد قام أتباع الديمقراطية ومؤيدوها من الأفغان الذين يُعَدّون حديثي عهد بها مرة أخرى بخدعتهم القذرة تجاه شعب أفغانستان باستهزائهم بإرادة الشعب. فهؤلاء الخونة أظهروا على نحو بيِّن أن إرادة الشعب الأفغاني لا تعني لهم شيئاً، فهم يعملون أي شيء تمليه عليهم مصالحهم. وفي المقابل أظهرت حكومة أفغانستان بوضوح أن سلطات الدولة الثلاث تعمل بالتوازي مع مصالح الولايات المتحدة. فقد وجهت أمريكا ضربات من الجهة الباكستانية للحدود على أراضٍ أفغانية بغية إثارة المشاعر القومية لدى الشعب الأفغاني ضد إخوتهم الباكستانيين من أجل كسب الدعم الأفغاني للوجود الأمريكي في البلاد. لقد وقع أهل أفغانستان في شَرَك هذه اللعبة السياسية، ولذلك فهم ينتظرون رداً جاداً من الحكومة الأفغانية على ما يسمى "العدوان الباكستاني". وفي هذا السياق لعب البرلمان الأفغاني دوره الخادع لتخفيف المشاعر العامة فاستجوب وزراء قطاع الأمن (وزير الدفاع ووزير الداخلية) حسب خطة مجهزة وأقالهم بالتصويت على سحب الثقة. إن إجراءات الحكومة الجديدة من أجل إعادة الوزراء أنفسهم إلى قطاع الأمن تؤكد ما ادعيناه، فوزير الدفاع المقال عُيّن مستشاراً للرئيس الأفغاني لشئون الدفاع فيما عين وزير الداخلية المقال كوزير للدفاع.! Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

نص كلمة الأستاذ أبو الحسن الأنصاري التي ألقاها خلال ندوة "الإساءة لرسول الله" التي جرى تنظيمها يوم الأحد الموافق 16/09/2012م من قبل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - الكويت

نص كلمة الأستاذ أبو الحسن الأنصاري التي ألقاها خلال ندوة "الإساءة لرسول الله" التي جرى تنظيمها يوم الأحد الموافق 16/09/2012م من قبل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - الكويت

بسم الله القائل: { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينا }، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم القائل: «نصرت بالرعب مسيرة شهر»، أما بعد.. أيها المسلمون، ليست هذه هي المرة الأولى التي يتطاول فيها أعداء الإسلام من الأوروبيين والأمريكان على مقدسات المسلمين، بل إن دول الكفر قاطبة لا توفر فرصة في التعدي والاعتداء على هذه الأمة ومقدساتها، إنها من حقدها على الإسلام وبغضها لله ولرسوله ولحملة رسالته تفتح الباب، بل المنابر، تحت مسميات متعددة، وبشكل قانوني معلن ومخفي، للحاقدين على الإسلام للتعدي عليه وعلى كل ما له علاقة به. إنهم في حرب حقيقية مستمرة ضد رب العالمين، ضد القرآن الكريم، ضد العقيدة الإسلامية، ضد نبي هذه الأمة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. { إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّين }. أيها المسلمون، إن السبب في استضعاف المسلمين والإساءة إلى مقدساتهم المرة تلو الأخرى، أن الغرب الكافر لا يخشى تحمّل أي تبعة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية لهذه الإساءات. والواقع المحسوس اليوم ينطق بذلك. فلم تُقطع أية علاقة دبلوماسية، ولم تلغ أي صفقة سلاح، ولم تغلق أي قاعدة عسكرية، ولم يسحب أي دولار من بنوكهم، ولم تمنع قطرة بترول واحدة عن أسواقهم. فمم يخشى الغرب الكافر إن أساء للإسلام وقرآن الإسلام ونبي الإسلام؟! أيخشى الحكامَ في بلاد المسلمين، وهم قد وضعوا الإسلام خلف ظهورهم، فعطلوا أحكامه ومنعوا ذروة سنام الإسلام، الجهاد؟ أيها المسلمون، قد حدث في أواخر القرن التاسع عشر 1890م أن قدّم الكاتب الفرنسي "ماركي دي بوريز" مسرحية لتعرض على مسرح الكوميدي فرانسيز، وقد كان فيها شيء من إساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل خليفة المسلمين حينئذ السلطان عبد الحميد إلى فرنسا بمنع عرض المسرحية، ليس فقط على مسرح فرانسيز، بل على كل المسارح الموجودة في فرنسا، فخضعت فرنسا لأمره واتخذت قراراً بذلك، وأرسلت للسلطان رسالة جاء فيها: "نحن على ثقة بأن هذا القرار الذي اتخذناه تلبية لرغبات حضرة السلطان سيعزز بيننا العلاقات القلبية..."، ولما حاول كاتب المسرحية أن يعرضها في إنجلترا وبدأ الإعداد بعرض المسرحية على مسرح اللسيوم الشهير علم السلطان فأرسل بمنعها، فمُنعت، واعتذرت بريطانيا التي كانت عظمى آنذاك عن الإعدادات التي تمت لعرض المسرحية... حتى قبل عرضها. أيها المسلمون، إنّا نطالب بإغلاق السفارة الأميركية وإلغاء الاتفاقية الأمنية وسحب الأرصدة من البنوك الأميركية والأوروبية ووقف تصدير البترول لهم. ولئن نعود إلى اللبن والتمر نصرةً لرسول الله خيرٌ لنا من الأرض وما عليها. أيها المسلمون، ها هي الأمة قد تجاوزت المليار مسلم وتغضب غضبة رجل واحد ولكنها لا تستطيع رد الإساءة والاقتصاص لرسولها الكريم. إن الخـلافة وحدها هي التي تقطع ألسنة السوء، وكلمة من أمير المؤمنين يصدح بها قائلاً: "من لي برأس المسيء" "لا نجوت إن نجا" تبقي حصن الإسلام منيعاً. فالله سبحانه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». وصلى الله على سيدنا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

9055 / 10603