أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي وقفة الغضب لرسول الله صلى الله عليه و سلم تمت بحمد الله

بيان صحفي وقفة الغضب لرسول الله صلى الله عليه و سلم تمت بحمد الله

لبـّى حشد كبير من المسلمين في الأردن وبمشاركة واسعة من عدد من الفعاليات السياسية، والحراك الشعبي من شتى المحافظات في الأردن، وقفة الغضب التي دعا إليها حـزب التحـرير/ ولاية الأردن على إثر الفلم الأميركي المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد تخلل هذه الوقفة إلقاء عدد من الكلمات من قبل المشاركين تطرقوا فيها للإساءات المتكررة التي تصدر عن الغرب الكافر للنبي صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الإساءات جزء من الحرب الصليبية التي تخوضها أميركا ودول الغرب الكافر على الأمة الإسلامية، كما بيّن المتحدثون أن رد هذه الإساءات لا يكون على الوجه المطلوب إلا بعودة دولة الخلافة على منهاج النبي الأكرم صلى الله عليه و سلم، كما أن السيئين المسيئين ما كانوا ليجرؤوا على أفعالهم المشينة لو كان للمسلمين دولة تذود عن حرماتهم وتقودهم في جحافل لنصرة نبيهم الأكرم صلى الله عليه وسلم. كما نوه المتحدثون بالتخاذل المخزي لحكام المسلمين تجاه الإساءات المتكررة للإسلام وللنبي العظيم صلى الله عليه وسلم، بل تآمرهم مع الغرب الكافر على هذه الأمة ومقدساتها ودمائها وأعراضها، ومذكرين بما يحدث في الشام من مجازر بشعة نتيجة هذا التآمر الخبيث من قبل الغرب الكافر وبخاصة أميركا الداعمة لبشار ونظامه الإجرامي. وكما أدى المشاركون صلاة المغرب جماعة تخللها دعاء القنوت رافعين أكف الضراعة إلى الله أن يعز هذه الأمة بتطبيق شرع الله وإقامة الخلافة الإسلامية. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة" فجأة.. وجد أهالي القاهرة شوارع المدينة مغطاة بلافتات دعائية لمؤتمرات تتحدث عن "الخلافة الإسلامية" وموقعة باسم " حزب التحرير". الحزب هو حركة إسلامية لم يسمع بها المصريون إلا على فترات متقطعة تزامنت مع قضايا "أمن دولة" زجت به فيها الأنظمة الحاكمة السابقة في مصر، لكن بعد الثورة اختلف الوضع وصار الحزب يعمل في النور عبر مقرات معلنة ومؤتمرات علنية بل وأعلنت قيادة الحزب عن اعتزامها تأسيس حزب سياسي. "التغيير" تحاول كشف غموض تلك الحركة الإسلامية التي تدعو لافتاتها لإقامة " الخلافة الراشدة "، من خلال الحوار مع المهندس علاء الدين الزناتي القيادي في حزب التحرير والذي كان نزيلا في سجون مبارك لفترات طويلة. وفيما يلي نص الحوار: * لا يذكر حزب التحرير تقريبا الا مع القضايا التي كان النظام السابق يزج باسمه فيها .. هل الحزب عاجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ؟ واذا كان الوضع كذلك فلماذا؟ = أولاً ، اسمح لي أن أنفي عن الحزب العجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ، ولكن لا أنفي أننا نسعى لبناء هذه القاعدة وبقوة الإن ، وخاصةً بعد أن من الله علينا وعلى الأمة بثورة 25 يناير المباركة ، وهذا يبين بوضوح سبب ذكر حزب التحرير في القضايا التي يزج ليس بأسمه فقط فيها ، بل وكان يزج بشبابه فيها في السجون والمعتقلات منذ أيام عبد الناصر والسادات ومبارك . فالحزب يعمل في مصر منذ بداية نشأته على يد العالم المجتهد والساسيي المفكر القاضي تقي الدين النبهاني الذي أعلن قيام الحزب ، وأعلن غايته ومشروعيته ومشروعه في تبنياته سنة 1953 م ، وكانت أولى قضايا الحزب في مصر سنة 1956 وتوالت الملاحقات للحزب فكراً وشباباً حاملين لهذا الفكر في الستينيات والسبعنيات والثمانينيات ، وهكذا إلى أخر قضاياه سنة 2002 والتي حُكم فيها ،ولأول مرة في تاريخ القضاء المصري ،على جميع المتهمين فيها وكان عددهم في قرار الاتهام 26 متهماً ، حُكم عليهم بدون براءات مطلقاً وبدون إيقاف تنفيذ ، بعقوبات تتراوح ما بين الـ 5 سنوات والـ 3 سنوات و السنة ، وكانت التهمة ، وهى تهمة تعتبر وسام شرف لكل من رُمى بها وهى " السعي لإقامة الخلافة الإسلامية " ، برغم أن الحزب يعتمد في عمله على الصراع الفكري والكفاح السياسيي ولايرى وجوب العمل المسلح ، بل يراه خروجاً عن طريقة رسول الله صلى عليه التي سار عليها لإقامة دولة الإسلام . أضف إلى ذلك ممارسة التعتيم الإعلامي على أفكار ونشاطات الحزب ليس فقط في مصر بل في كثير من البلاد العربية والإسلامية للإسف . صحيحٌ أن الحركات الإسلامية عانت مما عانين منه ، ولكن لا ننسى أن هذه الحركات قد هيأت لها أجواء في الماضي سمحت لها ببناء هذه القاعدة الشعبية وإرساء جذورها في مصر ، مثل نشأة الأخوان المسلمين في أجواء كان النظام القائم عليها لا يضع حدود ولا قيود من القهر والتعذيب والمنع على الحركات والأحزاب ، ثم أن حينما قام نظام إنقلاب يوليو بالقهر والتعذيب والمنع ، كانت هذه الجذور قد رسخت ، وحينما أستعان السادات بالحركات الإسلامية فتح المجال على مصراعيه لهذه الحركات لتزداد شعبية ، وقد خرج من رحم الإخوان المسلمين ،وبزخم ، الجماعة الإسلامية في هذه الأجواء ، فلعل هذا يجيب عن موضوع القاعدة الشعبية . إضافةً إلى أن حزب التحرير يعمل في الأمة كلها لأنها أمة واحدة لأنه لا يعترف بهذه الدول القطرية والقومية التي أنشأتها إتفاقية سايكس بيكو ، ويرى أن وجود هذه الدول على هذا الأساس الوطنى والقومي حرام ، مع هذا الوضوح البين تجاه فكرة الوطنية والقومية وأممية مشروع وفكر حزب التحرير الذي تبناه ، ونظرة الحركات الأخرى للعمل على أساس قطري ووطني ، جعل لهذه الحركات شعبية في مصر أكثر من حزب التحرير ، وإن كان الوضع قد يختلف في بلدان أخرى حيث شعبية حزب التحرير لا تخطئها عين كما في الشام وباكستان وشرق أسيا واندونيسيا كبلاد إسلامية . * ما أهم نقاط اختلاف طرحكم للمشروع الإسلامي عن الموجود على الساحة المصرية من فكر الإخوان والسلفيين والأزهر؟ = حزب التحرير مشروعه الإسلامي يعتمد على إدراك تام بالعقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من مفاهيم ومقاييس وقناعات وأنظمة ، وليس معنى ذلك أننا ننكر أن الأخرين ليست منطلقاتهم الفكرية لمشروعاتهم هو العقيدة الإسلامية كونهم يرون أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان ، ولكن بلورة ذلك ووضوحه يجب أن تتمثل في الغاية من هذا المشروع وكيفية إيجاده في أرض الواقع ، ومفردات هذا المشروع كخطوط عريضة للأنظمة التي تحقق هذا المشروع . ومن ثمَّ حزب التحرير منذ أول يوم وهو يحدد له مشروعية وجود ـ ليس له وحده فقط - بل لكل الأحزاب والحركات الإسلامية ، حيث يقول أنه قام استجابةً لأمر الله " ولتكن منكم أمة يدعون للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون " فذكر وبين أن هذه الآية أوجبت على الأمة - كفرض كفاية - وجود أحزاب وحركات سياسية . الآن حينما تقوم مثل هذه الحركات والأحزاب إنما تقوم من أجل الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلها أعمال سياسية من حيث أن السياسية هى رعاية شئون ، والإسلام يرعى شئون الإنسان تماماً منذ أن يكون نطفةً في بطن أمه إلى أن يقبر ، فينظم علاقته بنفسه وعلاقته بغيره وعلاقته بالمجتمع وعلاقته بالدولة التي تحكمه وعلاقة دولته هذه بغيرها من الدول ، بل وإذا مات كيف يقسم ميراثه ، ومن ثم كانت عقيدة الإسلام ليست عقيدة روحية فقط بل عقيدة سياسية ، بل إن من عظمة الإسلام وإعجازه أن جميع أحكامه ترعى شئون الفرد ولا تغفل كونه يعيش في جماعة وترعى شئون الجماعة ولا تغفل أن من مكوناتها الأفراد ، وهذا توازن في التشريع وتحقيق للقيم الأربعة ، القيمة الإنسانية والقيمة الروحية والقيمة الأخلاقية والقيمة المادية ، في المجتمع بتوازن عجيب لايقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ، ومن ثمَّ كانت طريقة حزب التحرير التي إعتمدها من كيفية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن منجماً طبقاً للوقائع والأحداث ، ودخوله في صراع فكري وكفاح سياسيي بهذا القرآن مع الناس والمجتمع بهدف إيجاد رأي عام واعً لدى الناس بحتمية إفراد الإسلام بالسيادة وبالتشريع وحتمية حمله دعوة للعالم بالدعوة والجهاد ،وأن ذلك لا يتأتي إلا بتمكين الإسلام في الحكم وإقامة دولته ، وهذا ما صار عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ينزل الوحى بالقرآن بحسبه ، وكتب السيرة أكثر مما تحصى ولا تعد وكلها بينت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم في حمله للدعوة بصراع فكري وكفاح سياسيي بغية إيجاد الرأي العام لتمكين الإسلام تحقيقاً لحياة إسلامية كاملة وحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد . ومن ثمَّ كان حزب التحرير حزب سياسيي وليس جماعة علمية ولا مدرسة أكاديمية وإن كان هذا لا يعني أن آرائه ومفاهيمه ليست مبنية على علم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، وليس جماعة أخلاقية رياضية صوفية سياسية تسعى لتربية الفرد حتى يترص بجوار الفرد ، فينشأ الطبيب المسلم والمهندس المسلم والجندي المسلم ، والمجتمع يتحول بتلقائية للمجتمع المسلم والدولة الإسلامية تُقام بتلقائية !، والدول تتوحد في دولة خلافة واحدة بتلقائية !!. بل حزب التحرير سياسيي مبدوءه الإسلام ، فالسياسة عمله والإسلام مبدوءه ودعوته ، والمجتمع بحسب فهمه للكتاب والسنة مكون من أفراد وعلاقات تنشأ من أنظمة ، والآنظمة تطبقها الدولة فتوجد العلاقات بين الناس فيُصبغ المجتمع بالهوية الإسلامية ، ولذلك تُوصف المجتمعات بالنظم السياسية التي تطبقها فترى مجتمع رأسمالي وأخر إشتراكي ، وهذه المجتمعات توجد بتنبي مشاريع سياسية تنبثق من عقيدة ، وبصولها للحكم تنشأ هذه المجتمعات ، فالمجتمعات هى إفراز أنظمة تطبق عليها سياسياً ، فمجموعة أفراد مسلمين على سفينة لا يسمون ولا يعتبرون مجتمع إسلامي . على أية حال يمكن التعبير عن ذلك بأن تغيير المجتمعات يكون من القمة أى بتغيير الدول ، وعندئذ بدلاً من تصلح أفراد ستصلح أفواج أي ملايين ، وذلك بوجود حزب سياسيي مبدئي يتجسد في أفراده المبدأ ، ويحقق له رأي عام واعً في الأمة ، وليس بالضرورة أن يكون رأياً إجماعياً ، بحتمية تمكينه في الحكم لإيجاد المجتمع المنشود . * حزب التحرير يعلن مرارا انه معني بالدرجة الأولى بالعمل السياسي ولديكم داخل مصر وخارجها حزمة من الاصدارات التى تعنى بتحليل الاوضاع في العالم الإسلامي.. كيف تقرأون الحراك الذي يجري في مصر منذ تولى مرسي الرئاسة؟ وكذلك واقعة الفيلم الأمريكي المسىء للرسول الكريم؟ = الحراك الذي يجري في مصر هو جزء من حراك أمة واحدة ،وهو يدلل على أن هذه الأمة أمةٌ واحدة ، برغم محاولات الغرب الكافر في تمزيقها في كيانات هزيلة ضعيفة تابعة له ، ولعله واضح أن محور هذا الحراك هو الشوق للإسلام وشرعه ودولته وأن العيش في عزة وكرامة لا يكون إلا به ، وكذلك الاطمئنان على الموقف في الأخرة لا يكون إلا به . بل إن تولى الدكتور مرسي هو تعبير من الأمة الإسلامية في مصر عن ذلك ، وهذا أيضاً واضح في جميع بلاد المسلمين التي انفضت ضد طواغيتها ، بل أذهب إلى أبعد من ذلك وهو أن أمريكا والغرب الكافر تراجع عن خطوط دفاعه الأولى وهم هؤلاء الطواغيت ودولهم الجبرية إلى خط الدفاع الثاني وهو الدولة المدنية ، بين قوسين الليبرالية العلمانية ، لأنه لا يجرؤ أن يذيع ذلك على المسلمين ، وانهار هذا الخط ووصلت أمريكا والغرب الكافر إلى خط الدفاع الثالث والأخير إن شاء الله وهو الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية يحكمها ليبروإسلاميين ، ورغم ذلك تحاول أمريكا والغرب الكافر إستعادة خطوطها الأولى ، فهى تفتعل الأزمات وتستغل بعض أقباط المهجر وهم جماعات معروف علاقاتهم بالدولة الأمريكية ومخابراتها ، ومثل هذه الجماعات تستغلها للإبتزاز السياسيي وإيجاد الذرائع في التدخل في شئون الدول ، وفزاعات شعبية ، وكان منها هذا الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولذلك نحن نقول للدكتور مرسى ولجميع الليبروإسلاميين كلمة واحدة " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من وليٍ ولا نصير " .. هو قول واحد نقوله للدكتور مرسي لا تحرص على إرضائهم لا بمدنية ولا ديمقراطية ولا توافقية ولا بالتزام بمعاهدات دولية ، فوالله لن يرضوا ، وقل قولاً واحداً " إن هدى الله هو الهدى " .. وهدى الله الإسلام كمشروع سياسيي بدولته دولة الخلافة .. ولا تبحث عندهم عن الولاية فلن يوالوك ولاتبحث عن النصر فلن ينصروك " فما لك من الله من وليٍ ولا نصير " .. سيسعون لإفشالكم حتى يعودوا بالبلاد والعباد إلى خط الدفاع الثاني ثم الأول ، فلا تكن لهم ساتر حماية . * الخلافة فكرة مركزية في مشروع حزب التحرير لكن باقي الحركات الإسلامية تضعها لا حقا في سلم الأهداف.. كيف حدث هذا الاختلاف رغم أنكم جميعا إسلاميون؟ =الاختلاف وارد وخاصة فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ، أما ما نتحدث عنه فنحن نتحدث عن طريقة شرعية للنهضة بالأمة جميعها على أساس من تمكين الإسلام في الحكم في دولة خلافة واجبة الوجود شرعاً وواجبة التطبيق شرعاً وواجب العمل لإقامتها فوراً في التو واللحظة ، ولا جود لدعوى التدريج ، لأنها ببساطة هى الحكم بالكفر وصولاً للحكم بالإسلام !، وهذا لن يحدث بل سيكون تشويهاً للإسلام وإبعاده عن أذهان الناس ، إضافةً أن هذا الوجوب لا خلاف عليه في الفقه الإسلامي ، ومن ثم يُسئل الأخرين عن الاختلاف ، نحن لا نقول للأخرين حتماً يجب أن تعملوا مع حزب التحرير ، ولكن حتماً يجب أن تعملوا مع جماعة مبرئة للذمة أمام الله ، فليكن حزب التحرير أو غيره ، ولكن الإبراء للذمة يستوجب البحث عن صحة طريقة عمل الحركة شرعاً ومشروعيتها .. فمن لا يقتنع بطريقة وفهم حزب التحرير شرعاً فليعمل مع غيره ، وغيره هذا يجب أن يكون له طريقة عمل شرعية .. فإذا لم يكن ، فعلى الفرد إذا كان لديه قدرة علمية وعملية على ذلك ، أن يعمل هو حركة لأن تمكين الإسلام يجب أن يكون غاية الجميع وعدم التمكين هذا إثم عظيم لا يبرأ منه إلا من تلبس به ، ووجود الحركة أو الجماعة أو الحزب ليس فقط تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم وإلتزاماً بقوله تعالى " ولتكن منكم أمة .. " بل هو أيضاً من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . * ألا تخشون من استخدامكم كفزاعة للتخويف من المشروع الإسلامي على غرار ما قامت به مجلة المصور عندما صدرت أحد اعدادها براية حزب التحرير مع مانشيتات تخوف منكم؟ = كل الإسلام الآن يستخدم كفزاعة تحت اسم التشدد والتطرف والإرهاب ، وليس فقط حزب التحرير، بالرغم من أن حزب التحرير ليس عنده سوى الصراع الفكري والكفاح السياسيي ، ولكن الحقيقة أنهم يدركون أن سر قوة حزب التحرير فى فكرة الخلافة التى يرتعدون منها والتي بذلوا كل غالي ونفيس للقضاء عليها والحيلولة دون عودتها ولكنهم سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ، إضافة، ماهو هذا المشروع الإسلامي الذي نتحدث عنه ؟ هل مُكن الإسلام في الحكم أم فقط وصل إسلاميون إلى الحكم ؟!!، ويريدون منا أن نرضى بذلك ، ويوهموننا أننا إذا لم نرض ، فالمشروع الإسلامي سيفشل ، وأنا أتسأل ماهو المشروع الإسلامي هذا الذي نخشى عليه ؟!!. * ما وضعكم الحالي في مصر .. وإلى أين وصلتم في اجراءات تأسيس الحزب؟ = الحمد لله وضعنا في تحسن كبير ، ونحن نسعى لجمع التوكيلات الخاصة بالتأسيس ، ولوكان الأمر مجرد توكيل لأنتهى الموضوع ولكننا نحرص أن صاحب كل توكيل يجب أن يكون مقتنع بما نحمله ونقوم به ، فلسنا مثل غيرنا من الأحزاب الأخرى التي من الممكن أن تشترى توكيلات ، أو تجمع الناس بالمشاعر والوجاهة .

حزب التحرير / ولاية تركيا ومن خلال مجلة التغيير الجذري  مستمر في عقد المؤتمرات والندوات المناصرة لثورة الشام

حزب التحرير / ولاية تركيا ومن خلال مجلة التغيير الجذري مستمر في عقد المؤتمرات والندوات المناصرة لثورة الشام

يعقد حزب التحرير / ولاية تركيا من خلال "مجلة التغيير الجذري" المجلة التي يصدرها شباب حزب التحرير في تركيا، خلال الفترة الواقعة بين 15-17 أيلول/سبتمبر 2012م مؤتمرات وندوات متعددة تحت عنوان "ماذا يريد الشعب السوري؟ وماذا الذي يجب علينا فعله؟". الدعم الذي قدمه حزب التحرير/ولاية تركيا للثورة السورية من خلال المؤتمرات والندوات والبيانات الصحفية التي عقدها بهذا الخصوص مستمر في دعمه لأهلنا الأبطال في الشام وذلك من خلال عقد عدة مؤتمرات أيضا في 17 منطقة مختلفة وذلك على النحو التالي: عناوين المؤتمرات: 1- مدينة أضنة/سيحان - في مجمع المحمودية (محلة تللي درة، رقم الزقاق: 72092، رقم العمارة: 1/2) بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 13:30 2- مدينة أدِيامان- في صالة المؤتمرات التابعة لبلدية مدينة أدِيامان بتاريخ 16 أيلول 2012 يوم الأحد الساعة 19:30 3- مدينة أنقرة - في صالة مؤتمرات كوجا تبة بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 14:30 4- مدينة بورصة - في صالة هاندم للأعراس والحفلات بتاريخ 16 أيلول 2012 يوم الأحد الساعة 14:00 (يوجد مكان مخصص للنساء). 5- مدينة بورصة/ضاحية آيناكول في صالة ساني كُناك أوغلو للمؤتمرات بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 20:00 6- مدينة دياربكر- في صالة بابل للأعراس والمؤتمرات- ناحية باغلار بتاريخ 14 أيلول 2012 الساعة 19:30 (يوجد مكان مخصص للنساء). 7- أرض الروم- في صالة جراغان للأعراس بتاريخ 15 ايلول 2012 الساعة 17:30 8- غازي عنتاب- في صالة المؤتمرات في فندق نوف، شارع المحطة بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 19:30. 9- أنطاكيا/ريحانلي-صالة دغوجولار للأعراس (محلة باغلار مقابل ثانوية ريحانلي) بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 19:30 10- اسطنبول/القسم الآسيوي في صالة سلطان بيلي أطلس للأعراس والمؤتمرات بتاريخ 16 أيلول 2012 يوم الاحد الساعة 14:00 (يوجد مكان مخصص للنساء). 11- اسطنبول-القسم الأوروبي- في صالة القصر الأبيض للأعراس باغجيلار بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 14:00 12- مدينة كوجا ألي- في صالة كبزة خانادان للأعراس بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 14:00 (يوجد مكان مخصص للنساء). 13- مدينة قونيا-صالة أنقرة للأعراس- سلجوقلو بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 15:00 14- مدينة مرسين- صالة اليانس للأفراح (محلة مدحت باشا، خلف فندق كوندول، فوق "كابتن إيفاكو" الطابق الثاني) بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 15:00 15- مدينة أورفا-يني شهر جامليك بتاريخ 14 أيلول 2012 الساعة 19:30 16- مدينة وان- صالة القصر الأبيض للأعراس بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 16:00 (يوجد مكان مخصص للنساء). 17- مدينة يالوفا-صالة يلدز للأعراس بتاريخ 16 أيلول 2012 الساعة 18:00.

دعوة لحضور ندوة كبرى انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم

دعوة لحضور ندوة كبرى انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم

يقيم حزب التحرير / ولاية السودان ندوة كبرى بمركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات لنصرة النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعنوان: لبيك يا رسول الله؛الطريقة العملية لنصرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم يتحدث فيها كل من: 1) الأستاذ عبد الله عبد الرحمن- عضو مجلس ولاية السودان. 2) الأستاذ/ ناصر رضا محمد - رئيس لجنة الاتصالات المركزية. 3) الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان. الزمان: الأربعاء الثاني من ذي القعدة 1433هـ الموافق 19 أيلول/سبتمبر 2012م من الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت المدينة المنورة. المكان: مركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات بالخرطوم. وسيتم نقل هذه الندوة (صوتياً) مباشرة عبر قاعة البث الحي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير.

جانب من الفعاليات التي نظمها حزب التحرير / إندونيسيا في المدن الكبرى تنديداً بالفليم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم

جانب من الفعاليات التي نظمها حزب التحرير / إندونيسيا في المدن الكبرى تنديداً بالفليم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم

نظم حزب التحرير / إندونيسيا يوم الجمعة 27 شوال 1433هـ الموافق 14 أيلول 2012م فعاليات واعتصمات ومسيرات في المدن الإندونيسية الكبرى من مثل جاكرتا، باندونغ، سورابايا، ماكاسار، وجنوب سولاويسي للتنديد بالفيلم المسيئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. لمزيد من الصور في المعرض

نَفائِسُ الثَّمَراتِ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا إِلا رَآهُ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا إِلا رَآهُ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا إِلا رَآهُ وَلا يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا إِلا رَآهُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاسَوْءَتَاهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم آمَنَ الرَّجُلُ. الزُّهْدُ والرَّقائِقُلأَبي عَبد الرحمن عَبد الله بن المبارك وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9053 / 10603