أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي نقض مؤتمر:  "الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات"

بيان صحفي نقض مؤتمر: "الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات"

اختتم المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات في الدوحة يوم الاثنين 22 ذو القعدة 1433هـ الموافق 08 تشرين الأول/أكتوبر 2012م أعمال المؤتمر الذي عقده بعنوان "الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات" حيث تناول فيه عدد من الباحثين والأكاديميين والسياسيين "الإسلاميين" موضوع الإسلام والديمقراطية خاصة في مرحلة الربيع العربي بغية "استنتاج أفضل السّبل لدعم قيم الدّيمقراطيّة والحرّية والحكم الرّشيد في الوطن العربيّ." وبحسب موقع المركز العربي للأبحاث على الإنترنت فإن ما طرح في المؤتمر قد بدا واضحا أن الهدف من ورائه هو التسويق لفكرة الديمقراطية واعتناقها والترويج لها مستخدمين في ذلك ذرائع شتى نوجزها بالتالي: 1- علاقة الدين بالدولة: فالدين عند منظّري المؤتمر "مسألة روحانيّة وعقديّة، أما الديمقراطيّة بصفتها نظامًا للحكم فهي مسألة سياسيّة"، فالدعوة إلى فصل الدين عن الحياة (أي الدين العلماني الجديد) يقضي بحبس شريعة الإسلام داخل جدران " المسجد" وفصلها عن التدخل في شؤون المجتمع والسياسة. 2- تجميل و"تزويق" العلمانية والتهوين من التناقض بينها وبين الإسلام عبر الزعم أن العلمانية هي "آلية إجرائية تنظم تداول السلطة والحكم"، وليست فلسفة ملحدة تقوم على تنصيب الإنسان إلهاً مشرعا بحسب أهوائه وشهواته. 3- تزيين الديمقراطية: فهي تعني عندهم، "بناء النّظام السياسي الذي يتيح التمثيل واختيار الممثّلين بالانتخاب، ويعني في الوقت نفسه الرقابة على الممثّلين المنتخبين، وتحديد المدّة الزمنيّة للممثّلين كي لا تتحوّل السلطة إلى استبداد". مع التشديد على أنّ الديمقراطية ليست وجهة نظر تجاه الدين، بل هي وجهة نظر تجاه الحكم. وبالتالي فلا تعارض ولا تناقض بين الديمقراطية والإسلام. وقد زعم بعضهم "أنه ليس في الإسلام ما يمنع الاقتباس من حكمة الشعوب الأخرى، ومن حكمة الشعوب الأخرى الحديث عن الدولة الديمقراطيّة والمدنيّة والمساواة والتعدديّة الحزبية." وقد جاءت الوثيقة التي أصدرها الأزهر وسمّاها وثيقة مؤسسة للديمقراطية والمساواة والتعدديّة، لتضفي المشروعية "الأزهرية" على الديمقراطية، فـ"هي وثيقة شبيهة بوثيقة الصحيفة التي وضعها الإسلام في فجر الإسلام". 4- الزعم الزائف، بناء على ما سبق، أن "الطيف الأوسع من الإسلاميين مقتنع بالديمقراطية، وأن التيار الإسلامي تتزايد قناعته ببناء دولة مدنية تستمد شرعيتها من الشعب." وبحسب منظمي المؤتمر فقد "تطرّقت أوراق المؤتمر إلى مكونات تيّار الإسلام السياسي كافّةً". 5- وذهب بعضهم إلى مطالبة حركات الإسلام السياسي أن تؤسس لنموذج معاصر للديمقراطية، وأكّد العديد من الباحثين على "ضرورة أن ترتقي الحركات الإسلامية بمستوى فكرها وممارسته ولا تكتفي بالإقرار بآليات التحوّل الديمقراطي من تنافسٍ سياسيّ نزيه وتداول للسلطة واحترام للدساتير والتنوّع والاختلاف، وهي ما وصفه أحد الباحثين بأنه الفهم الأداتي للديمقراطية. والمطلوب في المرحلة الآنية ومرحلة التحوّل الديمقراطي هو أن تنتقل الحركات الإسلاميّة إلى استيعاب التعريف والماهيّة الفلسفيّين للديمقراطية ومركزية مسألتي الحرّية والمساواة بمعناهما الفلسفي أيضا". 6- "واحتلّت مسائل المواطنة والتحول الديمقراطي حيّزا مهمًّا من نقاشات جلسات المؤتمر، وتحقّق شبه إجماع لدى المشاركين -بمن فيهم ممثّلو الحركات الإسلامية- أنّ التحوّل الديمقراطي في الدول العربية يجب أن يتّجه إلى إقامة دولة ديمقراطية (أو دولة مدنيّة كما سمّاها البعض) حتّى ولو كان الإسلاميون على رأس السلطة، مركّزين على مبادئ الحرّية والعدل والمساواة كأسسٍ لهذه الدولة." تلك هي العناوين العريضة للمداولات والآراء التي طرحت في هذا المؤتمر "العتيد" الذي يأتي ضمن سلسلة من حلقات الغزو الفكري الغربي للأمة الإسلامية والذي ما برح يستهدف الطعن في عقيدة الإسلام القائمة على التوحيد الخالص وعدم الشرك بالله العظيم، وعدم التحليل والتحريم إلا بما جاء به الوحي، والطعن في شريعة الإسلام الخالدة المحفوظة في كتاب الله المعجزة الخالدة التي حفظها رب العالمين للبشرية كافة عبر الزمان والمكان. ونحن في حزب التحرير يهمنا أن نكشف للأمة الإسلامية هذه الحلقة من التآمر على دينها وعقيدتها وشريعة ربها، وفي هذا السياق نعلن التالي: 1. إن الإسلام بريء من العلمانية الملحدة جملة وتفصيلا، ولن تنفعهم ألاعيبهم وحيلهم بتزيين سمومها وضلالاتها وإلحادها، وأي دعوة إلى تعطيل شرع الله تحت مقولة الفصل بين الدين والحياة، أو الدعوة إلى مسخ رسالة الإسلام بجعلها رسالة كهنوتية محبوسة في جدران المساجد ولا تخرج من ضمير الفرد ولا تحكم سير المجتمع في أموره كافة، فهذا كله بدعة مفتراة في دين الله لا أساس لها، ولا شبهة دليل تبرّرُها. "... ومن أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد". ومن ذلك الزعم الكاذب بأن العلمانية هي مجرد آلية حيادية تستهدف الخير العام دون أن تعكس أي توجه ديني. فالدين أمر خاص بين الفرد ونفسه، ولا يناقض هذا "التدين" انخراط المسلم، بزعمهم، في دين العلمانية.. فهذا كله افتراء عظيم وتزوير لواقع العلمانية التي تجعل من الإنسان مشرعا، أي حاكما وربّاً يحرم ويحلل، وبالتالي فهي "دين" يناقض الإسلام جملة وتفصيلا. 2. إن شريعة الإسلام تفرض على المسلمين، أفرادا وجماعات الاحتكام إلى شريعة ربهم في كل صغيرة وكبيرة؛ فقال تعالى: (( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )) وقال (( يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ))، وقوله (( وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ )) وقال (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) وقال (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون ))، وقال (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون )) . 3. إن الزعم بأن الإسلام لا يمانع من الانتفاعَ بتجارب الأمم الأخرى واقتباس ما ينفعنا منها، ففي هذا تدليس على الناس، وخلط للحق بالباطل. نعم لا مرية في أن للمسلمين أن يستفيدوا من الآخرين مما يندرج في إطار العلوم والصناعات والأشكال المادية التي لا تتعلق بالتحليل والتحريم، أما في أمور التشريع فلا يجوز شرعا لمسلم أن يستمد التحليل والتحريم من شرائع الأنبياء السابقين بعد أن جاءت شريعة الإسلام ناسخة ومهيمنة على ما سبقها من شرائع، وقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: «...وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي» مصنف ابن أبي شيبة، فهل يحرم الإسلام على المسلمين شرائع الأنبياء من قبل ليبيح الاحتكام إلى أهواء البشر وعقولهم القاصرة؟؟ سبحانك اللهم إنّ هذا بهتان عظيم. 4. لقد سبق لحزب التحرير أن بين الحكم الشرعي فيما تضمنته وثيقة الأزهر سيئة الذكر من مخالفات شرعية صريحة ومحاولتها التدليس على الأمة بزعمها أن لا تناقض بين الإسلام والديمقراطية. فنحيل من يهمه الأمر إلى ما سبق أن أصدرناه بهذا الشأن. ولنا أن نضيف أن إجماع الأمة اليوم، لو وقع، على استباحة جريمة الربا لا يلغي بحال حرمة الربا الثابت بنص القران الكريم، مهما حاول المفترون التلاعب على النصوص وتأويل ما لا يحتمل التأويل. ومع ذلك فقد قيض الله لهذه الأمة علماء أفذاذاً ورجالاً أشداء لا يخشون في الله لومة لائم، وقد سبق لكثير منهم أن بيّنوا ما في وثيقة الأزهر من جرأة على دين الله، وإننا كلنا ثقة بوعد الله أن الزبد يذهب جفاء ولو بعد حين، وكما سقطت أقنعة الطغاة المجرمين الذين حاربوا الله ورسوله عبر عقود من الزمن فقد اقترب أوان سقوط أقنعة المتاجرين بدين الله. وأما زعمهم الكاذب بأن أوراق المؤتمر "تطرّقت إلى مكونات تيّار الإسلام السياسي كافّةً." فهذا بهتان وفجور في الكذب... نعم هناك بضعة أصوات من المضبوعين بحضارة "العم سام" ممن يلهثون وراءه بغية كسب رضاه ولو على حساب دينهم. ولكن شتان أن يزعم أنهم يمثلون الأمة من قريب أو من بعيد، فالأمة لا يمثلها إلا الصادعون بالحق، قلّ عددهم أو كثر، ولا وزن لمن يستمد الدعم من أعداء الأمة مهما اغتروا بإمكانياتهم المادية التي لا وزن لها في ميزان الحق الذي قامت عليه السماوات والأرض. 5. إن ما نقلناه أعلاه (الذريعة الخامسة) من الدعوة التي صدرت في المؤتمر إلى الحركات "الإسلامية" لتبني فلسفة الديمقراطية وعقيدتها ليكشف بكل وضوح حقيقة المراد من وراء هذا المؤتمر (وما سبقه، ويتلوه، من مؤتمرات مماثلة تزعم أن الديمقراطية والإسلام هما وجهان لعملة واحدة)، وإننا لنربأ بمن يرفع شعار الإسلام أن ينزلق هذا المنزلق الخطر فنناشده الله أن يصحو من غفلته وأن يتوب إلى الله توبة نصوحا وأن ينضم إلى صفوف الصادعين بالحق لنصرة دين الله وإعلاء كلمته وأن يتبرأ من أرباب الديمقراطية والعلمانية، ونذكره بقوله تعالى (( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ، وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ، أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ )) (المائدة). 6. إن الدعوة إلى الدولة المدنية هي دعوة مُقنّعة إلى العلمانية وننبّه أبناء الأمة الإسلامية لضرورة إدراك ما يحاك ضد دينها وعقيدتها، وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ» رواه أحمد. (( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )). عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نفائس الثمرات   إني لأفرح بالليل حين يقبل

نفائس الثمرات إني لأفرح بالليل حين يقبل

قال بعض السلف: إني لأفرح بالليل حين يقبل، لما يلتذ به عيشي وتقر به عيني من مناجاة من أُحب، وخلوتي بخدمته والتذلل بين يديه، وأغتم للفجر إذا طلع، لما اشتغل به بالنهار عن ذلك، فلا شيء ألذ للمحب من خدمة محبوبه وطاعته. طريق الهجرتين و باب السعادتينلابن قيم الجوزية وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

معالم الإيمان المستنير   التوكل على الله   ح8

معالم الإيمان المستنير التوكل على الله ح8

أيها المؤمنون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد : كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يتوكل على الله تعالى حق توكله وهو أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى الإمام أحمد في فضائل الصحابة, وابن إسحق في السيرة عن عروة قال: "كان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إذ اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط, فمن رجل يسمعهموه ...؟؟ فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنا... قالوا: إنا نخشاهم عليك, إنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه من القوم إن أرادوه. قال: دعوني, فإن الله عز وجل سيمنعني. فغدا ابن مسعود رضي الله عنه حتى أتى المقام في الضحى, وقريش في أنديتها, فقام عند المقام ثم قرأ: (بسم الله الر‌حمن الر‌حيم). رافعا بها صوته (الر‌حمن * علم القر‌آن * خلق الإنسان * علمه البيان). ثم استقبلهم يقرؤها ....... فتأملوه قائلين: ماذا يقول ابن أم عبد ......؟؟ ثم قالوا: إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد ....... فقاموا إليه, وجعلوا يضربون وجهه، وهو ماض في قراءته حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ ....... ثم انصرف إلى أصحابه, وقد أثروا في وجهه وجسده, فقالوا له: هذا الذي خشيناه عليك..... فقال: ما كان أعداء الله أهون علي منهم الآن, ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدا ...... قالوا له: حسبك, فقد أسمعتهم ما يكرهون"......!! اللهم مكنا من أن نقول كلمة الحق حيث كنا, لا نخشى في الله لومة لائم, اللهم قونا على طاعتك, اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون : نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. نشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   الخلافة على حقيقتها

خبر وتعليق الخلافة على حقيقتها

نشرت جريدة الدستور المصرية مقالا للدكتور علي أبو الخير بتاريخ الأربعاء 3 أكتوبر ويبدو أن الدكتور مغرم بمشاهدة الأفلام والمسلسلات التركية، ويريد للأمة الإسلامية أن تتعرف على تاريخها من خلال مشاهدة الأفلام، ويبدو أيضا أن مسلسل "حريم السلطان" التركي يشكل مرجعا شرعياً له للتعرف على الخلافة على حقيقتها كما يدعي، ويبدو كذلك أنه يظن بالأمة الإسلامية أنها من التفاهة بمكان حتى تنساق وراءه، فتجتمع عن بكرة أبيها خلف شاشة التلفزيون الساعات الطوال لتشاهد ما صنعته آلة إعلامية موجهة تلعب بها أصابع أعداء الأمة لتشوه لها تاريخها المجيد. والغريب أن الدكتور يقرر في بداية مقاله أن من يدعو للخلافة من الأحزاب الإسلامية يجعل الخلافة أصلا من أصول الدين وركنا سادسا من أركان الإسلام، ويعتبر أن تقريره هذا حقيقة ثابتة لا تقبل الجدال، والحقيقة أن لا أحد من الحركات الإسلامية وعلى رأسها حزب التحرير -الذي ارتبطت الخلافة به وارتبط هو بها- يعتبر الخلافة من العقائد، إذ الخلافة حكم شرعي ثابت في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي إجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. فالخلافة ليست اجتهادًا بشريا كما يدعي الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان { الخلافة ليست من ضرورات الدين }، بل هي حكم شرعي ثابت في نصوص الشرع، أغفلها الكاتب أو هو غير مطلع عليها، وعندما أراد أن يستدل بشيء من النصوص ليستدل به على أن الخلافة منصب ديني وليست منصبًا سياسيًا ذكر حديثًا مكذوبا وباطلا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه { اللهم ارحم خلفائى... الذين يأتون بعدى يروون حديثي وسنتي } وقد حكم الذهبي والزيلعي والألباني ببطلانه. وادعاؤه أن مصطلح الخلافة السياسي جاء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هو ادعاء يكذبه الحديث الذي رواه مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم } فواضح من نص الحديث أن الذي يسوس الناس أي يرعى شؤونهم ( من اللفظ العربي: ساس، يسوس، سياسةً ) بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم الخلفاء الذين يكثرون فيأتون واحدا بعد واحد، والذين يجب علينا أن نفي ببيعتهم واحدا بعد واحد. وأيضا روى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية } . فالنبي صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأن ميتته جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة سواء بايع بالفعل أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة. لأن الذي ذمّه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. وكذلك روى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به }. وأما استدلال الكاتب بالحوار الذي دار بين المغيرة بن شعبة وعمر بن الخطاب على أن خلافة النبي كانت طارئة فهو استدلال في غير محله، فالحوار لم يكن أبدا من أجل إثبات أن نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة أم لا، بل كان حوارا عن اللقب الذي سينادى به عمر بعد توليه منصب الخلافة، فهو ليس خليفة الله، ومناداته بخليفة خليفة رسول الله فيه إطالة، ومن ثم استقر الأمر على مناداته بأمير المؤمنين، وجرت السنة "الطريقة" بذلك من بعده. أما الخلافة كنظام سياسي حاكم للمسلمين بعد وفاة النبي فهو أمر ثابت بالسنة كما أسلفنا، وهو مما أجمع عليه الصحابة فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغَل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلاّ إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضاً فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي يُنتخَب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين. فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة. وبرغم أن الكاتب يقر أن المسلمين عاشوا كل تاريخهم تحت ظل خليفة، إلا أنه ينكر أن الخلافة هي النظام السياسي الذي يجب أن يحكم المسلمون به، وهو يريد أن يطبع في ذهن قارئه صورة مشوهة عن تاريخ الخلافة الإسلامية فيحيله إلى مسلسل "حريم السلطان" ويحاول أن يوهم قارئه أن من يعمل لإقامة الخلافة الإسلامية اليوم يريد استعادة نموذج الخلافة الأموية أو العباسية أو العثمانية، على اعتبار أنها الفترات الأطول في عمر الخلافة، وأن نموذج الخلافة الراشدة لم يستمر إلا القليل من الوقت، ونحن نقول له ما يلي : أولًا : إن الخلافة القادمة إن شاء الله هي الخلافة على منهاج النبوة التي بشرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الأمام أحمد في مسنده: { تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ }. ثانيا : إن الخلافة هي نظام أسس بنيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار عليه من بعده الخلفاء فسادوا الدنيا وعمروها وأصبحت دولتهم تلك هي الدولة الأولى في العالم لأكثر من عشرة قرون. ثالثا : برغم الضعف الشديد الذي طرأ على هذه الخلافة في أواخر العهد العثماني، إلا أنها استطاعت أن تقف سدا منيعا أمام المخططات الصهيونية في فلسطين، وآخر من وقف وقفة الرجال من خلفاء بني عثمان السلطان عبد الحميد الذي قال قولته الشهيرة { انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة } وبالفعل سقطت الخلافة عام 1924م وأعلن قيام دولة يهود بعدها بثلاثة وعشرين عاما. رابعا : هل قامت للمسلمين قائمة بعد هدم دولتهم دولة الخلافة، أم إنهم أصبحوا كالأيتام على مأدبة اللئام؟! أم إنك يا دكتور ومن شايعك بهذه الشراذم التي تسمى "دولًا" تفرحون؟!، قل لي بالله عليك ماذا حققت تلك الدول القائمة في بلاد المسلمين للأمة سوى الخزي والعار ونهب الثروات وضياع البلاد والعباد، والارتهان والتبعية للغرب الكافر؟ هل استطاعت أن تُحدث نهضة؟ أو تحمي أرضًا أو تمنع عدوا من تدنيس مقدس من مقدساتها؟ هل استطاعت أن تجعل لها هيبة في نفوس أعدائها؟ هل توقفت عن استجداء الحلول لمشاكلها على أعتاب أعدائها الذين لا يريدون للأمة أن تقوم لها قائمة؟ خامسا : إن استعادة دولة الخلافة الإسلامية هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للأمة الإسلامية أن تستأنف بها حياتها الإسلامية التي توقفت مع تفتت دولة الخلافة إلى تلك الكيانات الكرتونية التي صنعها الغرب الكافر على عين بصيرة، والتي لا يزال يقاتل من أجل إبقائها بمحاولاته المستميتة حرفَ تلك الثورات عن أهدافها، واستعمال بعض الأبواق لصرف الأمة عن السير قُدُمًا لإقامة الخلافة التي تعيد للأمة عزتها وكرامتها. سادسا : إن الخلافة على حقيقتها يمكنك أن تتعرف عليها يا دكتور من النصوص الشرعية، ومن تاريخها المشرق الذي أنار الدرب للبشرية فترة طويلة في عمر الأمم، في حين كانت أوروبا تعيش في عصور الظلام والجهل والتخلف، لا من المسلسلات التركية ولا من غيرها. شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   تجدد القصف على مدينة كادقلي لليوم الثالث على التوالي   رغم أنف سلام أديس أبابا

خبر وتعليق تجدد القصف على مدينة كادقلي لليوم الثالث على التوالي رغم أنف سلام أديس أبابا

الخبر : تجدد القصف المدفعي وصواريخ الكاتيوشا على مدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان من قبل متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان لليوم الثالث على التوالي حيث أدى القصف إلى قتل النساء والأطفال والشيوخ الذين لا حول لهم ولا قوة. التعليق : لقد بدد هذا القصف أحلام الحالمين بالسلام في السودان، وأكد أكذوبة أن ما تم توقيعه من اتفاق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في السابع والعشرين من الشهر الماضي، أنه كان اتفاقاً للسلام، كما أكد أكذوبة فك الارتباط بين دويلة جنوب السودان والحركة الشعبية قطاع الشمال. لأن مثل هذا السلاح الذي استخدم في القصف؛ سلاح لا تستطيع الحركة الشعبية قطاع الشمال أن تمتلكه. ثم إن هذا الذي يحدث هو سيناريو أمريكي جديد لتقديم مزيد من التنازلات في منطقة جنوب كردفان. فالحكومة لا تستطيع أن تجلس مع متمردي قطاع الشمال والشعب هو الذي يحملها على ذلك، وحتى يقبل الناس، وبالتالي الحكومة الجلوسَ مع قطاع الشمال حسب القرار الأممي 2046 كان لا بد من مثل هذا العمل الجبان الذي لم تقم الحكومة بالرد الحاسم عليه، وهي قادرة على دحر التمرد لو كانت لها إرادة، ولكننا نعلم أنها مجرد دمية في يد أمريكا تنفذ فقط ما تريده أمريكا ولو كان على حساب دماء العزّل والأبرياء من أبناء هذا البلد الطيب أهله.. ولا حول ولا قوة إلا بالله. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لـ حزب التحرير في ولاية السودان

9018 / 10603