أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   مَنْ خَيْرُنَا

نفائس الثمرات مَنْ خَيْرُنَا

عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُنَا؟ قَالَ: أَزْهَدُكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَأَرْغَبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ. عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ، وَأَحَبَّنِي النَّاسُ قَالَ: ( ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكُ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ ). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   الصرف

مع الحديث الشريف الصرف

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى البخاري في صحيحه قال : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ الْأَسْوَدِ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْمِنْهَالِ عَنْ الصَّرْفِ يَدًا بِيَدٍ فَقَالَ اشْتَرَيْتُ أَنَا وَشَرِيكٌ لِي شَيْئًا يَدًا بِيَدٍ وَنَسِيئَةً فَجَاءَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ فَعَلْتُ أَنَا وَشَرِيكِي زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَذَرُوهُ. جاء في كتاب فتح الباري لابن حجر : قَوْلُهُ : ( شَيْئًا يَدًا بِيَد وَنَسِيئَة ). تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْبُيُوعِ بِلَفْظ " كُنْت أَتَّجِرُ فِي الصَّرْفِ ". قَوْلُهُ : ( مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَرَدُّوهُ ). فِي رِوَايَة كَرِيمَة " فَذَرُوهُ " أَيْ اُتْرُكُوهُ ، وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ " رُدُّوهُ " بِدُونِ الْفَاءِ ، وَحَذْفهَا فِي مِثْلِ هَذَا وَإِثْبَاتهَا جَائِز ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَازِ تَفْرِيق الصَّفْقَة فَيَصِحُّ الصَّحِيحُ مِنْهَا وَيَبْطُلُ مَا لَا يَصِحُّ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ : " بَاع شَرِيك لِي دَرَاهِم فِي السُّوقِ نَسِيئَة إلى الْمَوْسِمِ " فَذَكَرَ الْحَدِيث وَفِيهِ " قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ هَذَا الْبَيْع فَقَالَ : مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَيْسَ بِهِ بَأْس ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلَا يَصْلُحُ " فَعَلَى هَذَا فَمَعْنَى قَوْلِهِ : " مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ " أَيْ مَا وَقَعَ لَكُمْ فِيهِ التَّقَابُض فِي الْمَجْلِسِ فَهُوَ صَحِيحٌ فَأَمْضُوهُ ، وَمَا لَمْ يَقَعْ لَكُمْ فِيهِ التَّقَابُض فَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فَاتْرُكُوهُ. يبين هذا الحديث الشريف حكم الصرف في الإسلام, والصرف هو استبدال عملة بعملة, سواء أكان استبدال عملة بعملة من جنسها: كاستبدال الذهب بالذهب, أو الفضة بالفضة, أو الدولار بالدولار, أو اليورو باليورو أو استبدال عملة بعملة من جنسين مختلفين: كاستبدال الذهب بالفضة, والفضة بالذهب أو الدولار باليورو, أو الدينار بالريال. والصرف في الإسلام جائز لكن بشروط : فإن كان الصرف بين عملة وعملة من جنسها فيشترط التماثل ولا يجوز التفاضل فيه مطلقاً. فلا يجوز أن يبادل دينارا ذهبيا بدينارين ذهبيين مثلا, بل يكون الصرف ديناراً بدينار, أو درهما بدرهم, أو دولار بدولار. أما إن كان الصرف بين عملتين من جنسين مختلفين فإنه يجوز التفاضل بينها لكن يشترط التقابض في مجلس العقد فالحديث الشريف يبين أنه يجب أن يكون التقابض في الصرف بين عملتين مختلفتين: يدا بيد ولا يحل التاجيل. ونسبة الاستبدال بين عملتين مختلفتين يسمى سعر الصرف. والصرف ضروري في العمليات التجارية, الداخلية منها والخارجية أي في حال البيع والشراء في الأسواق المحلية أو في الاستيراد والتصدير من وإلى الدول الخارجية كما أنه يلزم في حال السفر إلى الخارج, ولذا من المهم أن يعرف المسلمون شروط صحة الصرف بين العملات لأنها من المعاملات التي لا يستغني عنها التجار خاصة والناس عامة . كما يجوز أن تفتح المصارف للاتجار بالعملات وما يحصل عليه المصرفي (الصراف) من أرباح نتيجة مبادلته للعملات المختلفة هو مال حلال, ما دام يلتزم شروط الصرف الشرعية .......العملتان من جنس واحد: بلا تفاضل, والعملتان من جنسين مختلفين يجوز التفاضل لكن بشرط التقابض في مجلس العقد. أما كيف يحصل الصراف على الأرباح فمن تغيرسعر صرف العملات, إذ لا يبقى سعر صرف العملات على حال, بل يتغير ارتفاعاً وهبوطاً تبعاً لسعر العملة في السوق إن كانت معدنية وتبعاً لظروف الدول الاقتصادية أو السياسية إن كانت العملة معدنية أو ورقية إلزامية ويكون التغير في سعر صرف العملة الورقية الإلزامية أكثر تذبذباً وتغيراً، لأن قيمته آتية من القانون وليست قيمة ذاتية , لذا فلا غرابة في أن تتعرض هذه العملات إلى الهزات والتغيرات المفاجئة والكارثية تبعا لظروف الدولة صاحبة العملة السياسية أو المالية . والنظام الورقي الإلزامي هو ما تسير عليه دول العالم اليوم. لكن الدولة الإسلامية القادمة قريبا بإذن الله لن تتأثر كثيراً بتغير سعر صرف عملتها, لأنها ستتبع في نقدها نظامي الذهب والفضة, أما الذهب فهو معدن نفيس في ذاته ومهما طرأ على سعره في سوق الذهب من تغيير فلن يكون تغييراً كبيراً مؤثراً على اقتصاد الدولة وموقفها المالي, لأنه سيبقى معدنا نفيساً. وأما الفضة فهي لمبادلة السلع والخدمات رخيصة التكاليف وهي أيضاً معدن له قيمته الذاتية التي مهما تغير سعره في السوق فسيبقى محافظاً على قيمته الذاتية. وهي (الدولة الإسلامية) ستتعامل مع دول العالم تجارياً فهي ستكون دولة صناعية بل رائدة الدول الصناعية بإذن الله كما أنها دولة منتجة للمواد الخام التي يحتاجها العالم ولا غناء له عنها من بترول وغاز وحديد وذهب .....في حين أنها لن تكون بحاجة إلى سلع العالم وخاماته لذا فهي حين تقوم بعمليات الصرف بين عملتها وعملة أي دولة أخرى ستحافظ على سعر صرف عملتها لأنها معدنية بل من معدن نفيس ذي قيمة عالية وثابتة نسبياً في السوق, وهي في ذات الوقت لن تخشى من تسرب عملتها إلى الخارج لأنها ستكون مستغنية بذاتها عن سلع الدول الخارجية ولن تضطر إلى دفع نقودها لشراء سلع من الخارج مما يحفظ لها احتياطيها النقدي ويبقيها دولة قوية اقتصادياً ومالياً. كما أن كونها دولة حاملة مبدأ ....ستكون في حالة نشاط دائم اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً مما يجعل لعملتها قوة وهيبة واحتراماً .....ولن تكون كأمريكا اليوم قوتها تكمن في استغلالها لدول العالم وسيطرتها على اقتصاداتها, وخداعها وتضليلها للعالم ...... لكن حقيقتها وحقيقة موقفها المالي والنقدي أنه نمر من ورق مظهره مخيف وجوهره فارغ ضعيف. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي مؤتمر أصدقاء سوريا في المغرب يتآمر لإجهاض قيام الخلافة الإسلامية بسوريا

بيان صحفي مؤتمر أصدقاء سوريا في المغرب يتآمر لإجهاض قيام الخلافة الإسلامية بسوريا

يعقد يوم الأربعاء 12/12/2012 بمراكش مؤتمر أصدقاء سوريا بحضورٍ واسعٍ يضم 124 وفداً من مختلف دول العالم، وبمشاركة ويليام بيرنز نيابة عن وزيرة الخارجية الأمريكية وممثل الأمم المتحدة إلى جانب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان. وسيبحث المؤتمر بحسب ما صرح به وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني مساراً سياسياً لدعم ائتلاف المعارضة السورية، ومساراً إنسانياً لإغاثة الشعب السوري. إن الدولة المغربية تسعى لتصوير ما تقوم به وما سيخرج به المؤتمر من قرارات على أنها نصرة ونصر للشعب السوري وخطواتٌ حاسمةٌ في طريق تنحية بشار بينما الحقيقة غير ذلك. فاجتماع أصدقاء سوريا بمراكش ليس إلا أكبر تجمعٍ للمتآمرين على ثورة أهل الشام، وسيكون على رأس أولوياتهم تقديم الدعم المادي والمعنوي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي تأسَّس بإشراف أمريكا وصُنع على عينٍ بصيرةٍ منها ليحرف الثورة عن إسلاميتها ويقف ضد ثوار الداخل المنادين بإقامة الخلافة الإسلامية. لقد كانت أولى خطوات هذا الائتلاف في درب الخيانة مطالبة جورج صبرا، الذي عين لاحقاً نائباً ثالثاً للرئيس، مطالبته في 7/12/2012، بالتدخل العسكري الدولي بحجة إمكانية استعمال النظام السوري للسلاح الكيماوي ضد الشعب، ثم تلتها خطوة الإعلان من تركيا يوم السبت 09/12/2012 عن انتخاب رئيسٍ جديدٍ للجيش الحر وتشكيل قيادةٍ مُوحَّدةٍ جديدة وجَعلها جزءاً من الائتلاف، مع استبعاد التشكيلات الإسلامية "المتطرفة" بحسب تعبير الأمين العام للائتلاف الوطني مصطفى الصباغ، وهو يقصد بذلك استبعاد الثوار المخلصين دعاة الخلافة الذين يريدون الانعتاق من حكم بشار ومن سيطرة الغرب معاً. إن المتابعين يعلمون أن هذا الائتلاف الذي سيُقَدَّم في اجتماع أصدقاء سوريا، وكأنه الـمُخلِّص لأهل الشام من محنتهم، يسير في ركاب أمريكا راضياً بالمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، وأن هذا الأخضر وأسياده يعملون على إيجاد حل سياسي لا يستبعد نظام الأسد، فقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية بدبلن في 05/12/2012 بمؤتمر وزراء خارجية حلف الشمال الأطلسي: "وإنني أتطلع قُدمًا إلى اجتماع أصدقاء الشعب السوري الأسبوع المقبل في مراكش، حيث سنبحث سوية مع بلدان تفكر بنفس الطريقة (تقصد الطريقة الأمريكية طبعاً) ما يمكننا القيام به لمحاولة وضع نهاية لهذا النزاع. ولكن ذلك يتطلب أن يتخذ نظام الأسد القرار بالمشاركة في العملية الانتقالية السياسية". أيها الأهل في المغرب، لقد انطلقت ثورة الشام من مساجد الله ونادى أهل الشام من أول يوم "هي لله، هي لله"، فتآمر العالم كله عليهم، فتوكلوا على الله وشقوا طريقهم بثبات نحو النصر، تعلو رايات التوحيد تجمعاتهم، وتهتف للخلافة الإسلامية حناجرهم، وتتطلع لتحرير الأقصى أرواحهم. فلما أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من إسقاط بشار، أخرجت أمريكا الائتلاف ليجهض ثورتهم. فلا تظنوا أن أمريكا التي خصَّها أهل الشام في 19/10/2012، بجمعة "أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا؟" تريد الخير لهم، ولا تظنوا أن خونة الائتلاف الذين يُعَبِّدون الطريق للتدخل العسكري الأمريكي، يريدون الحرية لأهل الشام. فكونوا على وعي على هذه المؤامرة التي تحاك ضد إخوانكم من أرضكم وأعلنوا رفضكم لها. أيها الأهل في الشام، لقد عرفتم الحق فتمسكوا به، وقد كان لكم السبق لإصدار ميثاق العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، فلا تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، وقد أعلنتم بوضوح أنكم تريدون إيصال الإسلام للحكم فإياكم أن ترتدوا على أعقابكم فتقبلوا بوصول (الإسلاميين الواقعيين) إلى الحكم ويبقى الإسلام بأحكامه بعيداً عن موضع التطبيق. اعلموا أنكم رجال الملاحم ورثتموها كابراً عن كابر، وأن منكم من ينصر الله بهم الدين، وأن الشام عقر دار الإسلام، وأنه لن يضركم من خذلكم، وقبل هذا وبعده أن الله تكفَّل بالشام وأهله، أَفَمَع كل هذه الضمانات الربانية تتراجعون عما نذرتم أنفسكم له؟ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) وأيقنوا أن ((نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ)). المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي المغرب

((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ))

((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ))

في الآونة الأخيرة، تعاظم الاهتمام الدولي بترتيب البيت السوري لما بعد الأسد حيث تم إعادة ترتيب وضع المجلس الوطني السوري، وتم إنشاء ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني السوري" ليكون واجهة إسلامية عن المجلس الوطني العلماني، وواجهة سياسية تدير مرحلة ما بعد الأسد الانتقالية. ومؤخراً، تم في 09/12/2012م تشكيل "قيادة الأركان العسكرية" لتكون ذراع الائتلاف الوطني ليجعل أوضاع الثورة على الأرض تستقر له... وليكون نواة الجيش السوري الجديد. وعن هذا الأخير ذكرت رويترز أن "جماعات معارضة سورية مسلحة انتخبت في اجتماع بتركيا الجمعة، قيادة موحدة تتألف من 30 عضواً، وذلك خلال محادثات حضرها مسؤولون أمنيون من قوى عالمية." وجاء في الخبر أن تركيبة "قيادة الأركان العسكرية" هذه تشبه تركيبة "الائتلاف الوطني" المعارض الذي شكل في قطر الشهر الماضي برعاية غربية وعربية. إن هذا الاهتمام الدولي المتعاظم يشير إلى تحسس الغرب من قرب سقوط النظام السوري لذلك تشهد المنطقة تسارعاً في الاجتماعات والمؤتمرات والتصريحات وإنشاء المجالس والائتلافات... وما ذلك إلا لخوف الغرب وعملائهم من أمرين بارزين: أما الأول فهو اشتداد المعارك في العاصمة دمشق وريفها والتضييق على النظام بمحاصرة المطار ومنع حركة الملاحة فيه، ما يشير إلى تهديد النظام تهديداً حقيقياً يؤذن بقرب سقوطه كما تحسس ذلك نبيل العربي وكلامه عن ضرورة: "التكاتف في هذه المرحلة الحاسمة لأن الموضوع دخل إلى دمشق"، مضيفاً: "بدون مبالغة دخلنا في المراحل النهائية". وأما الأمر الثاني فهو انتشار الحالة الإسلامية في الثورة حتى أصبحت تغطي كامل المشهد الثوري ميدانياً، حيث بدأ المجتمع الدولي يرى راية العقاب ترفرف على الأبنية العسكرية التي يتم السيطرة عليها كما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس" أنه رأى العلم الأسود للكتائب الإسلامية يرفرف فوق الأبنية التي تم الاستيلاء عليها. ويعزز هذا الكلام تصريح مساعد المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر: "وجود هذه المجموعات المتطرفة في سوريا يشكل بالنسبة لنا مصدر قلق". أيها المسلمون في ثورة الشام ثورة الأمة الإسلامية: إن الكافر المستعمر يريد أن يتقاذف ثورتكم ويأخذها بعيداً، وقد ساءه دعاة الإسلام منكم وأقلقه رافعو لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصابه منكم مقتل لما صرختم "قائدنا للأبد سيدنا محمد"، ولما ناديتم بكل وضوح أن الخلافة هي هدفكم لا مدنية ولا علمانية ولا ديمقراطية، فجمع لكم وأتى بأبناء جلدتكم يتحدثون بلسانكم ويقفون يمثلونكم، فيغدق عليهم وعلى أتباعهم ممن أتى بهم الأموال الخضراء التي لا ترضي الله ولا رسوله، كي تمسك أمريكا أخيراً بثورتكم. فاعلموا أنه لا يجتمع رضا الله ورضا الغرب كما لا يجتمع الحق مع الباطل، فإما أن نبتغي رضا الله ونقيم الدين كما أمرنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة فننال بها سعادة الدارين، وإما الخسران المبين في الدنيا والآخرة لمن يسير في ركاب الغرب من أمريكا ودول أوروبا. قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ )). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورياالمهندس هشام البابا

حزب التحرير يعقد مؤتمرا عالميا بعنوان :   "الخلافة: تحمي المرأة من الفقر والاستغلال"

حزب التحرير يعقد مؤتمرا عالميا بعنوان : "الخلافة: تحمي المرأة من الفقر والاستغلال"

عمون - يعقد حزب التحرير في إندونيسيا بإذن الله بالتعاون مع المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مؤتمرا نسائياً مهماً في جاكارتا - إندونيسيا في 22 من ديسمبر 2012، بعنوان: "الخلافة: تحمي المرأة من الفقر والاستغلال". وسيجمع هذا المؤتمر 1500 مسلمة من حضور ومحاضِرات ومن النساء المؤثرات في مجتمعاتهن من العالم أجمع لمعالجة الأسباب التي أدت إلى حالة يرثى لها من الفقر والاستغلال الاقتصادي التي تواجهها المرأة في العالم الإسلامي والعالم كله، وكذلك تقديم نظام الخلافة كنموذج للحكم لحل هذه المشكلة الكبيرة التي تؤثر سلبياً على النساء في العالم. وسيكون تتويجا لحملة عالمية قام بها حزب التحرير على مدى الأسابيع القليلة الماضية حول هذه القضية. علقت الدكتورة نسرين نواز، عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، قائلة: "الملايين من النساء في العالم الإسلامي اليوم يخضن معركة يومية من أجل الحصول على المال. وقد أجبر الفقر المدقع العديد منهن إلى البحث عن عمل في الخارج وكثيرا ما يتعرضن إلى الإيذاء الشديد أثناء قيامهن بهذه الأعمال. وقد دفع الفقر ببعضهن إلى العمل في ظروف أشبه بظروف الرق لإطعام أنفسهن وأسرهن، أو تُركْن للتوسل في الشوارع. هذا الفقر هو نتيجة لتطبيق أنظمة من وضع البشر. إن أولئك النساء ضحايا للحكومات الفاسدة والفاشلة في العالم الاسلامي، التي تنهب ثروات بلاد المسلمين من أجل بناء ثرواتها الشخصية، وضحايا أيضا للنظام الرأسمالي الظالم والفاسد الذي تطبقه وتعززه هذه الحكومات داخل بلادها". "لقد أدى النظام الرأسمالي السام، المستنِد على نظام السوق الحر الاقتصادي ونموذج التمويل الربوي، إلى تفاوت هائل في توزيع الثروات، فأنتج الفقر والاستعباد الاقتصادي للنساء عالميا، بما في ذلك الملايين اللواتي يعشن في الدول الغربية وأيضا في تلك البلدان التي تحتفل بالنمو الاقتصادي المزدهر مثل الصين والهند وتركيا والبرازيل. ولقد تلاعبت السياسات الغربية الاستعمارية المفروضة على العالم الإسلامي بالاقتصاد فيه، عبر العولمة و السوق الحرة والقروض المأخوذة من هيئات كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وذلك من أجل خدمة مصالح الحكومات الأجنبية، والتي بدورها أدت إلى إفقار الجماهير، وتدمير الأسواق المحلية، ونهب ثروات وموارد الشعب". "وفي هذا السياق، فقد ربط المبدأ الرأسمالي الاستغلالي والمادي، والذي يعتبر الثروة المالية أهم من أي قيمة أخرى في الحياة، ربط مفهوم قوة المرأة بملازمة العمل، والتقليل من أهمية الأمومة، وتقويض مفهوم واجب الدولة والرجال في الحفاظ على المرأة، تم ذلك كله في محاولة لدفع النساء إلى العمل. وأثار ذلك ضغوطا اجتماعية كبيرة على النساء بأنها لن تشعر بالكرامة إلا إذا عملت، وظلم المرأة حين دفعها إلى تحمل مسؤولية الأعمال المنزلية والأعمال الوظيفية معاً مما أدى بالنساء إلى التنازل عن دورهن الأساسي في تنشئة وتربية أجيال المستقبل. لقد حط هذا النظام من إنسانية وقيمة المرأة بأن جعلها سلعة اقتصادية تجلب المنفعة الاقتصادية لدولتها وترك الكثير منهن بلا رعاية ولا معيل لهن أو لأطفالهن". "سوف يجمع هذا المؤتمر بالغ الأهمية نساءً من جميع أنحاء العالم لعرض دولة الخلافة على أنها النموذج الوحيد للحكم القادر على وضع حد لهذه الحالة المزرية من الاستغلال والمصاعب المالية. وسيسلط الضوء على أن الخلافة نظام يقدم تأمين الاحتياجات الإنسانية فوق المكاسب المالية وأن المرأة في نظر هذا النظام مصانة مكرمة ويجب الإنفاق عليها من قبل أقاربها الذكور أو الدولة، ولا ينظر إليها أنها سلعة تستخدم للحصول على المال، وأن للمرأة حقَّ العمل إذا رغبت بذلك. وسيعرض المؤتمر السياسات الاقتصادية الإسلامية الفريدة والسليمة لدولة الخلافة وهي سياسة مجربة تم تطبيقها عبر الزمن لمعالجة الفقر وتوفير الأمن المالي. إن هذه الدولة هي النموذج الذي يمكن للنساء عالميا أن يتطلعن إليه حقيقة على أنه الوحيد القادر على حمايتهن من الفقر والاستغلال. وإننا ندعو جميع النساء اللواتي يبحثن عن حل لمشاكل الاضطهاد الاقتصادي والاستعباد لحضور هذا المؤتمر بالغ الأهمية". ((أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الملك: 14]

الجولة الإخبارية   9-12-2012

الجولة الإخبارية 9-12-2012

العناوين : • حكام سوريا في كل مرة يثبتون أنهم أغبياء في السياسة• الروس يقولون أن الأسد فقد كل أمل في الانتصار أو الهروب• رئيس كيان يهود يعتبر عباس شريكه في السلام وفي تصديه للجهاد• اجتماع لمعارضين سوريين تحت إشراف أمريكي في تركيا وتعيينهم قائدا جديدا يمثلهم التفاصيل : أذاعت "العربية" في 6/12/2012 تصريحات نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد التي قال فيها: "نحن لن نستعمل السلاح ضد مواطنينا لو ملكنا هذه الأسلحة". واستدرك قائلا: "ونحن لا نعرف إذا كنا نملك هذه الأسلحة". فتساءل البعض كيف أن مسؤولا ينطق باسم دولته ويقول نحن لا نعرف إذا كنا نملك هذه الأسلحة! فيأتي الجواب بأن حكام سوريا يتصفون بالغباء في السياسة ولا يستطيعون أن يصوغوا عبارتهم كما لا يستطيعون معالجة المشاكل فيلجأوون إلى منع الناس من الحديث عنها، ولا يستطيعون التعامل مع الاحتجاجات فيلجأوون إلى البطش والقتل وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها. وتصريحات هذا المسؤول في النظام هي محاولة يائسة لتدارك تصريحات ناطق الخارجية جهاد مقدسي التي أدلى بها في شهر تموز/ يوليو الماضي حين قال : " إن الأسلحة الكيماوية مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية، ولن يتم استخدامها إلا في حال تعرضت سوريا لعدوان خارجي ". فكان ذلك اعترافا صريحا من مسؤول بأن بلاده تملك أسلحة كيمياوية. فأتاح فرصة ذهبية لتأليب الرأي العام العالمي ضد النظام الذي ينتمي له، ومن ثم العمل على اتخاذ ذلك ذريعة للتدخل في سوريا. وعندئذ لم يكن من النظام السوري إلا أن يحمّل مسؤولية غبائه على أحد موظفيه جهاد مقدسي فيفر الأخير من البلد كما ورد في الأخبار. مع العلم أن معلمه وليد المعلم وزير الخارجية أثبت غباءه عدة مرات، منها عرضه لشريط يتهم فيه المجاهدين بارتكاب أعمال إرهابية على حد تعبيره، فتبين أن الشريط قديم مصور في لبنان ليس له علاقة بسوريا. ورأس النظام بشار أسد نفسه أيضا أثبت غباءه عدة مرات، ففي البداية قال إن سوريا آمنة وليست هي تونس أو مصر أو غيرهما، وبدأ يصف واقع البلاد بالمستنقعات وساكنيها بالجراثيم. وكان يعد بالإصلاحات منذ عام 2005 ومن ثم تراجع وقال لا يمكن القيام بها لأن الظروف غير مهيئة لذلك. ومن ثم وعد بالإصلاحات بعد اندلاع الثورة فصب الرصاص على صدور الناس العارية. وقد أعطى وعودا لقرينه إردوغان بأنه سيقوم بالإصلاحات، ولذلك كان إردوغان راكنا إلى أن أخاه وصديقه بشار أسد كما كان يصفه أنه سيقوم بالإصلاحات، ولذلك كان يدافع عنه ويرسل وزير خارجيته داود أوغلو حتى يخدع الناس بتصرفاته، ولكن الأخ والصديق خذل أخاه وصديقه. ولم يكن إردوغان على وعي يمكنه من إدراك أن أهل سوريا على وعي عال، وكان يتوهم أنه يمكن أن يخدعهم، لأنه يعمل على استغباء أتباعه ومؤيديه الذين يبررون له كل خيانة مهما عظمت. ومن شدة غباء بشار أسد قام بعد أن قتل وسجن عشرات الآلاف وشرد مئات الآلاف واستخدم أسلحته الثقيلة ضد الناس المطالبين بحقوقهم سلميا قام بتعديلات دستورية وإجراء انتخابات بعد فوات الأوان فيلجأ إلى تطبيق الخطوة الأولى بعدما سار في تطبيق الخطوة الأخيرة من البداية. فلو كان بشار ونظامه على درجة من الوعي ولو قليلا لقاموا ودرسوا الواقع ونظروا نظرة بعيدة حتى يدركوا الواقع ولأسرعوا إلى القيام بالخطوة الأولى وهي إجراء تعديلات وإصلاحات وانتخابات، بل إجراء تغييرات جذرية وأولها تركه الأمور لأهلها يقررون ما يشاؤون، لا أن يقول سوريا لا تشبه تونس ومصر وغيرهما من البلاد وهناك مستنقعات وجراثيم سيعمل على إزالتها، أي سيلجأ إلى القتل والبطش والتدمير كما فعل وما زال يفعل. ولذلك اعتبر النظام السوري نظاما فاشلا على كافة الأصعدة بسبب ما يتمتع به القائمون عليه من غباء ومن فكر فاسد. واستمرار هذا النظام طوال أربعة عقود في حماية أمريكا وكيان يهود وغيرهما من الدول له واستعماله كافة الممارسات البشعة والإرهابية ضد الناس. ---------- نقلت صفحة الشرق الأوسط في 5/12/2012 عن فيدور لوكيانوف رئيس تحرير مجلة "الشؤون الخارجية" الروسية ورئيس "فريق السياسات المؤثرة" وهو على علاقة وثيقة بدوائر الخارجية الروسية نقلت عنه قوله في مقابلة تلفزيونية أن "الأشخاص الذين بعثتهم القيادة الروسية للقاء الأسد قبل أسبوعين وصفوا حال الأسد بأنها حال رجل فقد كل أمل في الانتصار أو الهروب". وقال : " إن حاول الأسد أن يذهب فإنه سوف يقتل على يد جماعته، فإن الطائفة العلوية لن تسمح له بالابتعاد وتركهم يواجهون الانتقام، إذا كان سيبقى سيقتل على يد خصومه، فهو واقع في فخ كبير، والمسألة ليست في يد روسيا أو غيرها، إنها مسألة بقائه الجسدي ". ونقلت تصريح بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله : " إن روسيا مستعدة لتقديم المساعدة إلى أي من مواطنيها الراغبين في مغادرة سوريا ". فروسيا التي دعمت النظام السوري ورئيسه بشار أسد بشكل علني قد أدركت أن هذا النظام ورئيسه أصبحا على وشك السقوط وبذلك وجهت نداء لرعاياها لمن يريد المغادرة فستؤمن لهم ذلك. ويظهر أن الأسد أصبح كالقذافي عندما تخلت عنه سيدته بريطانيا وتخلى عنه حلفاؤه في الغرب والشرق، ففقد كل أمل في الانتصار أو الهروب فلقي مصيره المشؤوم. وبشار أسد فقد كل أمل في الانتصار أو الهروب عندما بدأت سيدته أمريكا تتخلى عنه وتبحث عن البديل ولذلك أسست المجلس الوطني والائتلاف وأمثالهما من المجالس والأدوات، وبدأ حلفاؤه في الشرق وعلى رأسهم روسيا يتخلون عنه ويبحثون عن حلول تنقذ موقفهم العلني، فقد أوردت فرانس برس ورويترز في 4/12/2012 تصريحات بوتين في أنقرة حيث قال: "سنكون على اتصال مع تركيا لمتابعة العمل معا حول وسائل تطبيع الوضع في سوريا". ومعنى ذلك أن الرئيس الروسي يعلن استعداده للسير مع أمريكا وعملائها في أنقرة فيما يتعلق بالوضع في سوريا، وذلك لعلمه أن بشار أسد وهو ليس عميلا لروسيا وإن كان صديقا لها ولكنه عميل لأمريكا وقد بدأت أمريكا تتخلى عنه وتتهيأ لما يمكن أن يتمخض عنه الوضع في سوريا من نتائج، لأنها أي أمريكا لم تستطع أن تفرض عملاءها على الشعب السوري وأن هذا الشعب يتجه نحو تأسيس دولته على أسس دينه الحنيف بإقامة نظام الخلافة كما يلاحظ المراقبون في أمريكا وبلاد الغرب كافة. ومن الأساليب الأمريكية إخافة الناس بالسلاح الكيمياوي واستعمال ذلك ذريعة للتدخل في سوريا لمنع الشعب السوري من إقامة النظام الذي يريد. وهي تريد أن تفرض عليه النظام الديمقراطي بالقوة وبالإرهاب وبكل الوسائل. وقد حذر وزير خارجية روسيا لافروف في 1/12/2012 كما ورد في صفحة روسيا اليوم من "سياسة تطبيق الديمقراطية بالحديد والدم" التي يتبعها الغرب، في الوقت الذي تتبع فيه روسيا نفس سياسة الغرب بدعم بشار أسد ليحافظ على نظامه بالحديد والدم. وحذر لافروف الغرب من أن "فرض أنظمة اجتماعية واقتصادية على دول أخرى يثير في معظم الأحيان رد فعل معاكسا لما هو مرغوب فيه ويمكن أن يساعد في تعزيز مواقف المتطرفين والقوى الرجعية ويؤخر وقوع تغيرات ديمقراطية بالفعل" ويقصد بذلك تمسك المسلمين بإسلامهم وإصرارهم على تطبيقه رافضين للديمقراطية المفروضة عليهم كما هو حاصل في الشيشان وفي آسيا الوسطى. ولذلك أشار إلى "أن أحدا لا يفهم في حقيقة الأمر ما سيطرأ على الشرق الأوسط من تغيرات". لأنه يرى الغرب يعمل على فرض الديمقراطية بالقوة على شعوب الشرق الأوسط وهذه الشعوب ترفض ذلك. ولكن الغربيين الذين يتبنون الديمقراطية من الأمريكان وسائر دول الغرب ويقولون أن الديمقراطية هي أن يختار الشعب نظامه من نفسه وبنفسه لا أن يفرض عليه بالقوة. ولكن في الحالة السورية وغيرها من الحالات في العالم الإسلامي تفرض الديمقراطية على الشعوب المسلمة بالقوة وبالقهر والترهيب والتهديد لا باختيار الشعوب. فيلاحظ كل متتبع أن الغرب يتناقض مع نفسه مما يثبت كذبه وخداعه، ويثبت أن الديمقراطية هي عبارة عن نظام استبدادي يفرض على الشعوب فرضا، وأنها وسيلة لفرض الهيمنة الاستعمارية الغربية لا غير. ---------- نشرت وكالة فرانس برس في 6/12/2012 تصريحات رئيس كيان يهود شمعون بيرس تتعلق بثنائه على رئيس السلطة الفلسطينية حيث قال: "إن الرئيس عباس ما زال شريكا جادا للسلام على الرغم من نجاح المسعى الفلسطيني في الحصول على وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة". وقال بيرس: "لقد أظهر شجاعة ليس فقط من خلال الذهاب إلى الأمم المتحدة والتي أعتقد من ناحية الوقت بأنها كانت في الوقت الخطأ، ولكنه وقف وقال أنا ضد الإرهاب وكان مع السلام". فرئيس كيان العدو يمتدح عباس لثقته في ولائه ليهود عندما يقول أنا ضد الإرهاب أي ضد الجهاد لتحرير فلسطين من يهود، ويصف عباس هذا الجهاد بأنه إرهاب وحقارة، وأنه مع السلام إلى الأبد لكيان يهود المغتصب لفلسطين. ورئيس كيان يهود لم يعترض على ذهاب عباس وطلبه أن تكون دولة مراقبا غير عضو بل اعتراضه على التوقيت معتبرا ذلك حصل في الوقت الخطأ وليس كون العمل خاطئا. لأن اعتراف عباس بأن فلسطين هي الضفة وغزة فقط وإلى الأبد ومنطقة احتلال عام 48 هي إسرائيل إلى الأبد أكبر نصر ليهود وهو حلمهم وحلم حلفائهم كافة. وما يريده كيان يهود هو المفاوضات أولا ومن ثم يجري الاعتراف بدولة فلسطين في مناطق من أراضي الاحتلال عام 67. لأن هناك اختلافا على حدود هذه الدولة وعلى عودة اللاجئين حيث تنازل عباس عند قبوله بدولة في حدود 67 عن عودتهم إلى مدنهم وقراهم ومزارعهم في منطقة 48. وقد أعلن عباس تنازله عن حق عودته إلى قريته في منطقة صفد. فعباس لم يتحرك إلا حسب أوامر سيدته أمريكا التي تريد أن تضغط على يهود لتحقيق مشروعها بحل الدولتين في فلسطين وإن أظهرت أنها ضد الاعتراف بفلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة ولكنها لم تقم بأي عمل يعرقل ذلك، بل ان عملاءها كافة أيدوا القرار بدافع منها حتى لا تظهر ليهود أنها ضدهم وحتى تظهر لغير الواعين من أهل فلسطين وغيرهم أن هذا القرار اتخذ رغما عن أمريكا حتى تجعلهم يؤيدون خيانة عباس. فكل من يقبل بدولة في منطقة الاحتلال عام 67 يكون قد اعترف بكيان يهود على منطقة احتلال عام 48 ويكون قد تنازل عن حق عودة اللاجئين أي حق أهل هذه المنطقة وأهل البلد في العودة إلى منطقتهم وبلدهم، ويكون قد اعترف ليهود باغتصاب فلسطين وأقرهم عليها مخالفا لدين الله الذي حرمها عليهم. وإذا ادعى أحد من المتنازلين الذين يقبلون بإقامة دولة فلسطين في حدود 67 قائلا إننا نترك تحرير فلسطين للأجيال القادمة ونقبل بجزء منها مرحليا يكون قد تخلى عن مسؤوليته في العمل على تحريرها، ويزيد الأعباء على الأجيال القادمة في التحرير، لأن كيان يهود سيتركز أكثر، وأمريكا وأوروبا وكافة دول العالم ستزيد من دفاعها عن كيان يهود، لأنه أصبح كيانا مشروعا باعتراف أهل البلد به، ولا يحق لأهل البلد الأصليين من المسلمين أن يطالبوا بفلسطين فيكونون قد أقروا بوجود كيان ليهود على أرضهم وتنازلوا لهم عن هذه الأرض. ورغم ذلك فإن الأخبار تنقل عن الواعين والمخلصين من أهل فلسطين أنهم يرفضون إقامة دولة في حدود 67 ويطالبون بتحرير كل فلسطين وإخراج يهود المغتصبين منها، ويقولون بأنهم لن يتنازلوا عن شبر واحد من فلسطين، وسيعملون على تحريرها، وإذا وافتهم المنية قبل ذلك سيسلمون الراية لأبنائهم وأحفادهم حتى لو دام الجهاد مئات السنين، ويرون أن الطريق الصحيح ليس إقامة كيان هزيل يسمى دولة في منطقة احتلال 67 وإنما بإقامة دولة إسلامية في المنطقة تعلن الجهاد لتحرير كل فلسطين. ---------- ذكرت وكالات الأنباء في 8/12/2012 أن اجتماعا لقوى معارضة سورية تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ودول الخليج والأردن في مدينة أنطاليا التركية وأبعدت رياض الأسعد عن قيادة الجيش الحر وعينت مكانه سليم إدريس قائدا لهذا الجيش. وعين مصطفى عبد الكريم معاونا له، وعبد القادر صالح مساعدا لرئيس الأركان. وذكرت الأنباء أن ثلثي القيادة على صلة بالإخوان المسلمين السورية التي انضمت للمجلس الوطني الذي أسسته أمريكا وتنازلت عن برنامجها الإسلامي وقبلت بالنظام الديمقراطي العلماني في وثيقة العهد التي أصدرتها في 25 آذار الماضي، واشتركت في الائتلاف الذي أسسته أمريكا في قطر وعينت عليه معاذ الخطيب. وقد ادّعى المجتمعون تحت إشراف أمريكي أن التمثيل كان لكل القوى العاملة في سوريا. ولكن القوى المجاهدة على الأرض بدأت تعلن رفضها لذلك مدللة أن ذلك لعبة أمريكية مع حلفائها الغربيين وعملائها في تركيا والأردن والخليج لحرف الثورة عن توجهها الإسلامي وهي على وشك تحقيق الانتصار حيث يصر المجاهدون على إقامة الخلافة ويرفضون النظام الديمقراطي العلماني. ويظهر أن أمريكا وحلفاءها وعملاءها يريدون أن يتصدوا لإقامة الخلافة بقوى محسوبة على الإسلاميين وقد تخلت عن برنامجها الإسلامي وصارت مع أمريكا وعملائها في سبيل تحقيق مناصب ومنافع. لأن المجاهدين يقولون إذا تخلى هؤلاء عن تطبيق الإسلام وإعلان الخلافة فماذا يريدون إذن إذا انضموا إلى صفوف عملاء الغرب سوى المناصب والمنافع. ولذلك سيعمل المجاهدون في سوريا على إفشال خطط أمريكا وفضح عملائهم والذين انضموا إليهم.

8932 / 10603