في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: "ما كنت أظنّ أنّي أدرك زماناً يعود الإسلام فيه غريباً، ترغب إلى عالِم فتجده مفتوناً بالدنيا يحبّ الرياسة والتعظيم ويأكل الدنيا بعلمه ويقول أنا أولى بها من غيري، وإن ترغب إلى عابد فتجده مفتوناً جاهلاً في عبادته مخدوعاً لنفسه صعد إلى أعلى درجات العبادة وهو جاهل بأدناها فكيف بأعلاها، فقد صارت العلماء والعبّاد سباعاً ضارية وذئاباً مختلسة". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
لا يوجد أي لبس في أن تدخل أمريكا لو حصل فإنه لن يكون لإنقاذ الشعب، فقد كان قتل الشعب خطة أمريكية لتركيعه، ولكنها فشلت، وها هو الشعب ينتصر والنظام يحتضر وهو يستصرخ سيدته أمريكا لتنقذ ما بقي منه، والحجة هي الكذبة القديمة الجديدة "أسلحة الدمار الشامل" كما في العراق. أمريكا تريد قتل المولود وهو في رحم أمه وفي الشهر التاسع... تريد منع انتصار الثورة وولادة ابنها البار الخلافة الراشدة، وهي لم تخفِ نواياها الخبيثة تلك بل لطالما عبرت عن قلقها من بروز دور الجماعات التي أسمتها بالمتطرفة، وليس بعيدا ما قد تعلنه وزارة خارجيتها قريباً من اعتبار جبهة النصرة منظمة إرهابية، ومنذ أيام وعلى إحدى القنوات الغربية وفي مقابلة له يصرح المبعوث العميل الأخضر الإبراهيمي "لن نسمح بوصول جماعة إسلامية "متطرفة" إلى الحكم." أيها المسلمون يا أهل الشام الأبرار وثوارها المؤمنين، إن المستهدف هو ثورتكم المباركة، فشل عميلهم في وأدها ثم فشل في ضربها وها هي تنتصر عليه. وقد فشلت ألاعيبهم السياسية وقد استنفدوا كل خياراتهم عسكرية كانت أم سياسية. الآن والآن فقط وبعد قتل أربعين ألفا منكم وتدمير البلد فوق رؤوس المدنيين وبعد التنكيل والتشريد بدأوا يفكرون بالتدخل لمصادرة حقكم في تقرير مصيركم وتحرير أنفسكم وتحكيم شرع ربكم. فالنفير النفير يا رجال الله لحماية ثورتكم ومولودها الموعود. ((انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم بأن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل" رواه البخاري ومسلم . وعن أنس رَضِيَ اللهُ عَنهُ قال: قال رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: "من طلب الشهادة صادقاً أعطيها ولو لم تصبه" رَوَاهُ مُسلِمٌ. منذر عبد الله
استضاف برنامج المحرر على فضائية فلسطين اليوم مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس عثمان بخاش وكان عنوان الحلقة "مصر إلى أين؟" حيث أبدى رأيه بآخر المستجدات السياسية على الساحة المصرية. الجمعة، 01 صـفر 1434هـ الموافق 14 كانون الأول/ديسمبر 2012م
في يوم السبت 15 ديسمبر ستعرض مسودة الدستور المصري الذي أعدته اللجنة التأسيسية على الاستفتاء العام لأخذ الرأي عليه، فإن حاز على موافقة أغلبية الأصوات - وهذا هو المتوقع - صار دستورًا نافذًا وحاكمًا لمصر. ومن الواضح أن أهل مصر قد انقسموا إلى فريقين: الأول يرى في هذا الدستور أفضل المتاح، وهو الذي سيجعل من الدولة دولة إسلامية، أو على الأقل سيضع مصر على طريق تطبيق الإسلام كاملاً كما يدعون، ولذا فإنهم سيصوتون بنعم، والفريق الثاني يرى أن هذا الدستور لم تتوافق عليه جميع القوى السياسية، وهو لا يمثل طوائف المجتمع تمثيلا حقيقيا، وبالتالي سيصوتون على هذا الدستور بلا. وبرغم أننا بينا في نشرة سابقة بالدليل الشرعي مخالفة الكثير من مواد الدستور الأساسية للإسلام، إلا أننا ما زلنا نرى أكثر القوى "الإسلامية" تحشد الناس للتصويت بنعم على هذا الدستور، ويُصورون للناس وكأن هذا الدستور قد "خرج من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغًا للشاربين"، وأن هذا الدستور هو أفضل ما حصلت عليه مصر خلال المائة عام الماضية. وبغض النظر عن المصلحة الوهمية التي قد يتخيلها البعض في ذلك، فإننا كمسلمين علينا أن ننقاد إلى حكم الله، فحيث شرع الله فثَمَّ المصلحة! لذلك فإننا في حزب التحرير نعلن أنه لا يجوز التصويت على الدستور ابتداء! فيأثم من يدعو إلى التصويت ويأثم من يذهب ليصوت. وذلك لأن الحكم على الأشياء من حيث الحِل والحُرمة، وعلى أفعال العباد من حيث كونها واجباً أو حراماً أو مندوباً أو مكروهاً أو مباحاً، إنّما هو للشرع وحده، ولا حكم للإنسان في ذلك مطلقاً. فإذا حرم الله الربا مثلاً، فلا يجوز لنا أن نصوت على هذا الحكم لنختار هل نحلله أم نحرمه! وإذا فرض الله الصلاة وجعلها واجبة، فلا يجوز لنا أن نصوت على الحكم لنرى هل نفرضها أم نحرمها أم نبيحها! وإذا حرم الله الخمر وجعلها نجساً، فلا يجوز لنا أن نصوت عليها فنختار هل نبيحها في الفنادق أم المطاعم أم الأماكن العامة. فالحذار الحذار أن نقع في الشَرَك فينطبق علينا قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾، وقوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾. والإسلام لم يأت بحكم لأعمال معينة فقط، كالتعامل بالربا والصلاة وغيرها، بل أتى بأحكام لجميع أفعال الإنسان، ولم يترك ثغرة إلا وأتى بحكم لها، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ لذا فإنه لا يجوز أن نأخذ أي حكم على أي فعل من أفعال العباد بالتصويت، بل نأخذه بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس شرعي. وإذا ثبت بالدليل الشرعي أن الحكم على فعل من الأفعال هو الإباحة، أي التخيير بين الفعل والترك، فحينئذ يجوز التصويت عليه أنقوم به فعلاً أم لا، أما إذا ثبت أن الفعل فرض أو حرام، فقد حُسِمت مسألة القيام به، فلا يصوت عليه. والدستور هو الأحكام العامة التي تبين شكل الدولة وأعمال كل سلطة فيها، والنظام الأساس الذي يُسَيِّر أعمال الناس كلها في جميع المجالات، من اقتصادية واجتماعية وسياسية وغيرها، فمن باب أولى أن تؤخذ هذه من القرآن والسنة، ولا يصوت عليها بحال من الأحوال. وكذلك لا يجوز الذهاب إلى صناديق الاقتراع للتصويت "بلا"، لأن في هذا قبولاً لمبدأ التصويت على الأحكام، وهذا مرفوض ولا يجوز شرعاً كما بينا، والله تعالى يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾، لذلك يأثم من يذهب إلى التصويت وإن صوت بلا. أما من يتذرع بالمصلحة الآجلة للذهاب إلى التصويت لإقرار الدستور، فإننا نقول له لا مصلحة فيما حرمه الله، والإسلام لا يقبل بأنصاف الحلول، فإما أن نطبقه كاملاً فيرضى الله عنا ورسوله والمؤمنون، ونفلح بذلك ونعز في الدنيا والآخرة، أو ننحرف عنه - ولو في قليل - فيصيبنا الخزي في الدنيا وأشد العذاب في الآخرة، قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وهذا هو الحاصل اليوم، وسيستمر ما استمررنا في ترك بعضه. والرسول صلى الله عليه وسلم قد عُرض عليه من كفار قريش حل وسط، فعُرض عليه أن يكون ملكاً إن قبل المساومة، ولكنه رفض، ولم يقبل إلا أن يكون التشريع لله وحده، فصبر حتى أذن الله له بأخذ الحكم كاملاً في المدينة، بعد أن أصبح للإسلام رأي عام هناك، فنجح وأنشأ أقوى دولة في ذلك العصر. ونحن أيضاً إذا أخلصنا لله وبيّنا للناس في كل ربوع الكنانة وجوب إقامة دولة الخلافة الراشدة لنتمكن حقاً من تطبيق شرع الله كاملاً، فإذا انتشرت هذه الفكرة وأصبحت رأياً عاماً بحق، فلن تستطيع قوة في الأرض أن تحول دون إقامتها، كما لم تستطع قوة في الأرض أن تحول دون سقوط المخلوع حينما أصبح وجوب إسقاطه رأياً عاماً عند الناس. أيها المسلمون، أيها الأهل في مصر الكنانة! إننا في حزب التحرير ندعوكم أن تنبذوا هذا الدستور، الذي لن يقدم شيئاً، ولكنه سيؤخر الكثير، وأن ترفضوه وترفضوا التصويت، وأن تلتفوا حولنا وتعملوا معنا بجد واجتهاد لتصبح دولة الخلافة رأياً عاماً في هذا البلد، منبثقاً عن وعي عام على فرضيتها، وحينئذ ستقوم الدولة كما قامت من قبل، وستعز وتقوى بإذنه تعالى، ولن تستطيع قوة في الأرض أن تقف أمامها. فإلى نصرة الله ندعوكم أيها المسلمون! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾
حكمت المحكمة العسكرية بالسجن ثلاثة أشهر على ثلاثة من شباب حزب التحرير من سكان طرابلس هم: محمد أسوم (43 عاما، يعمل حداداً وهو أب لأربعة أطفال)، وبلال طه (32 عاما، يعمل بتجارة المواد الغذائية وهو أب لطفلة)، وفؤاد منصور (40 عاما يعمل بنّاء وهو أب لخمسة أطفال)، حكمتهم المحكمة بتهمة النيل من سمعة الجيش. والقضية بدأت منذ أكثر من عام حين دعا حزب التحرير - ولاية لبنان إلى مظاهرة لنصرة ثورة الشام في منطقة البقاع، وكانت المظاهرة مصرَّحًا بها من قبل محافظة البقاع، أي كانت وفق القانون. ومع ذلك عمدت المخابرات إلى قطع الطرق مانعة الناس والسيارات من الوصول إلى مكان التظاهرة. فصدر بيان في اليوم التالي من الحزب، ووزعه شبابه، استنكر الاعتداء على الناس بمنعهم من التنقل داخل بلدهم وممارسة حقهم المشروع في التعبير عن رأيهم. وبدل أن يحاسَب من اتخذ القرار باستخدام الجيش في هذا التجاوز، اعتقلت المخابرات شباب الحزب وحولتهم إلى المحاكمة! إن الأصل في القضاء في نظر جميع الأمم أنه ملجأ للمظلومين، ولكن حين يتحول القضاء إلى أداة بيد السلطة السياسية ضد شعبها وضد من يفضح فسادها كما هي الحال في لبنان، فتلك مصيبة كبرى. لقد اغتيل الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد مرعب والشاب شربل رحمة والشاب أحمد قاسم على الحواجز، واختطفت الناس الآمنة من بيوتها جهارًا نهارًا من قبل أجنحة مسلحة تحدت رأس الدولة، ولم نرَ السلطة تتحرك ضد المعتدين حتى غضب الناس عليها وأجبروها. ولكن عندما جهر شباب حزب التحرير بأنهم مُنعوا حقَّهم في نصرة إخوانهم اعتقلتهم السلطة وحوَّلتهم إلى المحاكم ظلمًا وعدوانًا. أيها الناس إن السلطة في لبنان تتبجح يوميًا بحرية الرأي والكلمة، ونسمع يوميا تصاريح وشهادات من الطبقة السياسية في المعارضة والموالاة والأحزاب والإعلاميين والمفكرين ضد الظلم وفساد الدولة وغياب تطبيق القانون وانتهاك قواعد العدالة، وعن تهديد سيادة الدولة وأمن الناس بالأعمال المسلحة والاغتيال والإرهاب والابتزاز لجميع أفراد الشعب في مختلف طبقاته وانتماءاته، وكلٌّ يستقوي بمركزه السياسي وموقعه الطائفي، والسلطة تسكت عنهم. إن هذه السلطة وهذا الكيان لم يلبِّيا يومًا أقل طموحات البشر، فتصنيف مستوى الفساد الذي وصل إليه هذا البلد دليل صارخ على انحطاط العقلية الحاكمة فيه. فقد دمغت منظمة الشفافية الدولية السلطة اللبنانية الحاكمة وأجهزتها أنها من الأكثر فسادًا في العالم بين دول الأرض وأعطتها الرقم المخزي للغاية (128 على 176). ومَن هي السلطة الحاكمة غير الموالاة والمعارضة وملوك الطوائف وأمراء الحرب والسلاح وعصابات التهريب والمخدرات والسرقات التي تحميها قوى الحكم القائمة؟ يا أهل لبنان إن السلطات المتعاقبة في هذا الكيان البائس قد أفقدت الناس الأمل بالعيش الكريم. طوفان من الفساد في كل الجوانب والدوائر دون استثناء وعلى الدوام. واليوم بلغ السيل الزبى بأن لاحقت أجهزة السلطة الشباب المناصرين لثورة الشام المباركة وحوّلتهم إلى المحاكم بدل أن تكون المحاكم ملجأ لهم في شكايتهم ضد ممارساتها الجائرة. وكفى هذه السلطة وصمةَ عار على جبينها استمرار احتجاز مئات الأشخاص من الإسلاميين وغيرهم دون محاكمة سنوات وسنوات، بذريعة أوقح من الوقاحة عينِها: ذريعة عدم وجود قاعة محاكمة تسع عدداً كبيرًا من المتهمين!. واعلموا يا أهل لبنان أن الظلام الذي فرضه الحكم الفاسد عليكم في لبنان ما هو إلا امتداد للظلام الذي فرضه النظام الفاسد في سوريا على أهل سوريا وأهل لبنان من قبل. فضعوا أيديكم بأيدي المخلصين من ثوار الشام لعل الله يمن عليكم بيوم ينتفي فيه الظلم، وتعود العدالة تحت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وتعود شمس الحق تشرق من بلاد الشام. يا حكام لبنان هل عرفتم في التاريخ سلطة تفتري على رعيتها واستطاعت البقاء!؟ ألم تتعظوا بعدُ بالمصير الأسود الذي لقيه الطغاة في تونس ومصر وليبيا واليمن والذي ينتظره حليفكم المقبوح طاغية سوريا!؟ تتهموننا بما تدحضه كل الوقائع التي تسطّرونها في الادعاء وتُثبتون على أنفسكم الافتراء والاعتداء على الناس جهارًا نهارًا. قال تعالى: (( وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا )).
استضافت قناة سوريا الشعب الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن ودار النقاش حول آخر مستجدات الثورة السورية والمحاولات الدولية الحثيثة لحرفها عن توجهها الإسلامي. الأربعاء، 28 محرم الحرام 1434هـ الموافق 12 كانون الأول/ديسمبر 2012م