في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
كلمة أبو البراء عمير في أحد مساجد ولاية الأردن.يوم الجمعة، 01 صفر 1434هـ الموافق 14 كانون الأول/ديسمبر 2012م
فيلم وثائقي من إعداد وتصوير الصحفي المحقق ياسين بن ربيع يبرز حقيقة إسلامية الثورة والتفاف الثوار المجاهدين باختلاف فصائلهم حول مطلب الخلافة التي لا بديل عنها بعد إسقاط النظام البعثي الكافر..1434 هـ - 2012م (الجزء الأول) (الجزء الثاني )
ستعقد في نيروبي غدا ندوة يتم فيها تقديم جائزة خاصة للشاذين جنسياً والعياذ بالله في إطار التحالف بين الجمعية الوطنية الكينية لحقوق الإنسان واللجنة الوطنية لحقوق الشاذين جنسياً والعياذ بالله. إن هذه الندوة تبرهن على احترام الحكومة والتزام مؤسساتها في دعم هذه الشرور وإضفاء الشرعية عليها. ففي الوقت الذي يعاني فيه الملايين من المواطنين من صعاب الحياة بسبب فساد السياسيين الذين يتبنون ويطبقون السياسات الرأسمالية والاقتصادية القذرة، فإننا لم نرَ لغاية الآن أي مبادرة من هؤلاء السياسيين تخفف من وطأة صعاب الناس! ولكنهم منشغلون في رعاية شؤون حياة المنحرفين، ممن يتصرفون مثل الحيوانات، بل هم أكثر انحرافا من الحيوانات! كما يتم تمويل الجمعية الوطنية الكينية لحقوق الإنسان من قبل الحكومة لنشر هذه الشرور التي تدمّر الإنسانية وتهدر الموارد، من خلال حض السياسيين والصحافيين والعمال الذين هم في الطليعة للدفاع عن هؤلاء الضالين، فليس من المستغرب أن تظل هذه اللجان صامتة عن الظلم الذي يمارس ضد المسلمين. حزب التحرير / شرق أفريقيا يحذّر بشدة منظمي هذه الندوة، وينذرهم وأتباع هذه الجمعيات من عقاب الله سبحانه وتعالى، فمثل هذا الشر لا يحتاج إلى هذا الدعم، فقد كانت هذه الشرور سببا للقضاء على أقوام سابقة، ويؤكد الحزب على أنّ كل شر يأتي من الحكومات لا بد أن يكون مستوردا من السياسة الغربية الديمقراطية التي تجيز الشر بناء على القواعد الأساسية للفكر الرأسمالي الذي يفصل أحكام الله سبحانه وتعالى عن الحياة، وهكذا، فإنّه يتم إعطاء الإنسان الحرية في أن يفعل ما يشاء في هذه الحياة، وكأنّه لن يموت ويعود إلى خالقه فيحاسب على جميع أفعاله التي قام بها في الحياة الدنيا! دولة الخلافة هي الوحيدة القادرة على منع جميع الشرور ومنع جميع المؤسسات والدوائر التي تنشر الشر. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا
أعلنت حكومة أفغانستان رسمياً أنه منذ عام 2008م وما بعده قام الجيش الأمريكي بسجن أكثر من 200 طفل في سجن بغرام. وفي الحقيقة فالأمر ليس مقصوراً على بغرام فقد شهد العالم أيضاً أفعالهم الإرهابية وغير الإنسانية في قندهار وأبو غريب. لم تكتف الولايات المتحدة بالقبول بسجن أطفال أفغانستان لمدة طويلة بل دافعت عن هذه الأعمال السيئة مبدية حاجتها إلى وضع هؤلاء الأطفال خلف القضبان لمنعهم من المشاركة في نشاطات ضدها. وسياسة سجن الأطفال والشباب هي سياسة نظام أوباما حيث يحاولون وضع كل من يُظن أنه خطر محتمل خلف القضبان. وإن أحد أسباب كراهية الأطفال والشبان للولايات المتحدة هو ارتفاع نسبة القتلى بين الأطفال. ومن السخرية أن قوات الاستعمار تقوم بمثل هذه الأعمال للقضاء على الأخطار المحتملة. الحكومة الأفغانية التي علمت بسجن الأطفال في سجن بغرام أدانت ذلك رمزياً وبنفاق. فبعض الكلمات التي صرحت بها تثبت أن علاقتها مع الولايات المتحدة هي علاقة العبد بسيده. كل هذا يحدث والولايات المتحدة تخطط للانسحاب وتحضر لتغيير تكتيكي في سياستها بعقد اتفاقيات إستراتيجية وأمنية. ومثل هذه الأعمال الشريرة تُظهر للمسلمين في أفغانستان وللعالم بأسره الوجه القبيح للولايات المتحدة ولقيمها الفاسدة، فالولايات المتحدة هي التي كانت بعد غزو أفغانستان في 2001م تبدو رائدة في حقوق الإنسان وحقوق الأطفال والتي ستحقق تغييراً إيجابياً في حياة النساء، ولكن هذه الأحداث تثبت لكل عاقل بما لا يدع مجالاً للشك بأن الولايات المتحدة وحلفاءها هم أسوأ المعتدين على الأطفال والنساء وحقوق الإنسان. وإضافة إلى ذلك فالولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي استعمل السلاح النووي ضد بلد آخر ولا يزال أثر ذلك واضحاً إلى يومنا هذا في هيروشيما ونكازاكي من خلال التشوهات الجينية لدى عدد كبير من الأطفال. وهناك تقارير ووثائق جديرة بالتصديق تدل على أن الولايات المتحدة استعملت الفسفور الأبيض وأسلحة كيميائية أخرى ضد المدنيين في العراق وأفغانستان وقتلت الآلاف من الناس. فهذه الأعمال البربرية تجعل الولايات المتحدة أسوأ معتد على حقوق الإنسان. وبغض النظر عن هذه الجرائم كلها فإنهم ما زالوا يملكون الوقاحة ليفرضوا علينا إيديولوجيتهم الرأسمالية الفاسدة ونظام حكمها الديمقراطي الذي دمر العالم اجتماعياً واقتصادياً. يقول الله عز وجل: " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِی صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ "
أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 12/12/2012م تقريراً لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية كتبه من جيبوتي كريغ ويتلوك قال فيه إن سرباً من طائرات طراز فانتوم (15E (F- Strike Eagleالأمريكية المقاتلة تم نشرها منذ العام 2011م ضمن القاعدة الأمريكية داخل معسكر ليمونير في العاصمة جيبوتي. وأن تلك المقاتلات تقوم بعمليات قتالية في سماء اليمن ضمن عمليات كوبر دون العسكرية لمكافحة الإرهاب في اليمن، وهو تطور غير معلن في الحرب التي تخوضها أمريكا في اليمن يتم الكشف عنه لأول مرة. على الرغم من أن الأمريكان كانوا يعتبرون هادي شخصاً غير مرغوباً فيه بعد صالح، فقد قالت صحيفة السياسة الخارجية "فورين بوليسي" في شهر 5/2012م "قد لا يكون الرئيس هادي يتمتع بالكثير من الديمقراطية أو حتى الليبرالية لكنه المناسب بما فيه الكفاية"، إلا أن نبرتهم تغيرت عنه بعد سماحه لهم بالاستمرار في قتل الكثير من الناس وبالمزيد من الطلعات الجوية حيث قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في3/4/2012م "الرئيس هادي أثبت أنه أكثر استعداداً من سلفه للموافقة على الهجمات الأمريكية" والتقى به بعدها في 24/4/2012م "روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية لبحث محاربة القاعدة في اليمن. في 19/4/2012م نشر موقع صحيفة واشنطن بوست الإلكتروني تقريراً قال فيه "وكالة المخابرات الأمريكية تسعى لتوسيع حملتها للطائرات بدون طيار في اليمن" وأيدها أوباما وسط تحذير مسئولين أمريكيين من عواقبها، وصرح وزير الدفاع الأمريكي في 28/5/2012م أثناء مقابلة مع قناة أية. بي. سي الأمريكية "غاراتنا الجوية في اليمن ستستمر". رغم تفاعل الأمريكان الإيجابي مع ضحايا الطائرات الأمريكية بدون طيار كالناشطة اليهودية ميديا بنيامين والصحافي جيرمي سكاهيل وروبرت جرينر الرئيس السابق لمركز مكافحة الإرهاب بوكالة المخابرات الأمريكية الذي قال في 12/5/2012م "الولايات المتحدة تخاطر بتحويل اليمن إلى وزيرستان عربية" إلا أن هادي لم يتفاعل إيجابياً، فقد التقى بعدها بجيمس ماتيس قائد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى في 18/6/2012م، ليمنح الأمريكان قاعدة العند التي أطلقت منها أول طائرة بدون طيار في 15/7/2012م وأقيمت فيها مناورات عسكرية مصغرة باستخدام الطيران والذخيرة الحية بمشاركة عسكريين يمنيين، ومقابل ذلك قامت الإدارة الأمريكية في 11/8/2012م برفع مساعداتها للنظام الحاكم في اليمن إلى 337 مليون دولار. كما سمح هادي منتصف شهر 9/2012م بدخول 200 مدرعة أمريكية عبر ميناء الحديدة في طريقها إلى صنعاء غداة وصول أكثر من 100 جندي من جنود البحرية الأمريكية "المارينز" مطار صنعاء على متن طائرة أمريكية. وها هو هادي اليوم على حين غفلة من الناس في اليمن يسمح للطائرات الأمريكية من طراز 15Sـ F بالتحليق في سماء يمن الإيمان والحكمة. فأين دولة النظام والقانون التي تحدث عنها هادي يوم الأحد 9/12/2012م بقوله "لذلك فإن هذه الندوة على درجة عالية من الأهمية لأنها تمثل إحدى الخطوات الهامة في اتجاه بناء الدولة دولة النظام والقانون التي لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال عاملين رئيسيين هما إصلاح المنظومة الأمنية وكذلك إصلاح المنظومة القضائية حيث يعتبر هذان العاملان الركيزتين الأساسيتين للدولة المدنية الحديثة، دولة النظام والقانون ...". فإذا كان الأمريكان أنفسهم يقومون بأعمال القتل بالطائرات بدون طيار خارج إطار النظام والقانون فعن أي نظام وقانون تتحدث؟ وأي عدل ومساواة؟ وأي حكم رشيد؟ وأي دولة مدنية؟ أن تطلق الصواريخ لقتل الناس ومن حولهم لمجرد الاشتباه بهم؟! يا أهل اليمن: إن هادي كصالح لن تجنوا منه سوى المزيد من المر والعلقم، وإن تغيير النظام والخروج من الحال الذي أنتم عليه لا يكون بتغيير صالح بهادي، وسيبقى الحال كما هو حتى تنبذوا أفكار الغرب الرأسمالي ونظامه بعد نبذكم الفكر الاشتراكي وتيمموا عقولهم شطر أفكار الإسلام وأحكامه وتعملوا مع العاملين في حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد "... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت" وقال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن