أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أسبوع المعالجات سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا

خبر وتعليق أسبوع المعالجات سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا

الخبر: يبدأ في الفترة من (14-24 يناير 2013م)، أسبوع المعالجات حيث أوردت صحيفة الصحافة العدد 6947: (قررت حكومة الخرطوم تنفيذ أسبوع كامل للمعالجات الاجتماعية من خلال تدشين كل المشروعات والبرامج، والدعم الموجه للقطاعات الاجتماعية، وأكدت وزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية الأستاذة/ مشاعر الدولب في تصريح نشر في المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الأسبوع سيتم فيه افتتاح عدد من الدوائر الايوائية الخاصة، ومعالجة غير تقليدية للتسول، وتطبيق سياسات جديدة فيما يخص الأطفال فاقدي السند، بمشاركة عدد من المنظمات وجمعيات طوعية مسجلة بالولاية، كما كشفت أن الأسبوع سيتضمن مهرجان التمويل الأصغر، وإلحاق المرأة ببرامج التدريب المهني لإكسابها مهارات تمكنها من الحصول على وسيلة لكسب العيش). التعليق: إن ظاهرة التسول في ازدياد في السودان، رغم كثرة دور التأهيل والإيواء، ورغم عقد ورش العمل المتعددة آخرها ورشة عقدتها منظمة الدعوة الإسلامية، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيكو) تحت عنوان: حقيقة الإدمان وسط الأطفال المشردين. وقد صرحت لصحيفة السوداني الأربعاء 26/12/2012م مديرة مركز ثقافة التنمية الاجتماعية بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي د. وداد إبراهيم حسن أن عدد المشردين حسب تقديرات عام 2012م العدد الكلي (21.461) نصيب ولاية الخرطوم 13.000. فالتشرد في السودان بدأ في ثمانينات القرن الماضي بالحروب الأهلية والضوائق الاقتصادية؛ هذه الحروب التي تغذيها النعرات الجاهلية، وسياسات الغرب الرأسمالي لإشغال الناس ونهب ثرواتهم وإيقاعهم في الفقر وشظف العيش. أما الأطفال فاقدي السند فإذا طبقت أحكام الله سبحانه في التدابير التي تمنع وجودهم في المجتمع؛ مثل منع التبرج وكذا الفصل بين الجنسين إلا لحاجة يقرها الشرع، ومعاقبة من أتوا بهم، ففي هذه الحالة لن تصبح مشكلة توضع لها سياسات، قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، وهذا ليس موكولاً لمنظمة أو لجمعية، بل هو تكليف خاص بالدولة أن ترعى شئون الناس بالإسلام. أما ما يسمى بالتمويل الأصغر، والذي وضعت له إدارة مخصصة ببنك السودان، عام 2007م فقد حدد من يتعامل معهم بشرط أن يكونوا جادين ونشطين اقتصادياً، وقادرين على سداد قروضهم، هكذا تتفنن الدولة في تلوين الربا للناس الذي صغيره وكبيره حرام، لتستفيد من جهودهم بغير حق، أما من لا يستطيع القيام بمجهود لسداد هذه القروض فليس في حساب التمويل الأصغر رغم قول النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ وَمَنْ تَرَكَ كَلاً فَإِلَيْنَا». أما إلحاق المرأة بالتدريب المهني لتمكينها من الحصول على لقمة العيش فإن الله سبحانه فرض النفقة على الرجل، بل وفضل بهذا الفرض الرجال على النساء، قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. أما إذا فقدت المرأة المعيل فتصبح النفقة على الدولة، قال عليه الصلاة والسلام: «... فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ». إذن هذا الأسبوع الذي قررته ولاية الخرطوم للترقيعات الاجتماعية لن يجدي نفعاً ولا جدوى منه، ولن يحل أي مشكلة، بل دولة الخلافة التي أظل زمانها هي التي ستحل قضايا الناس الاجتماعية وغيرها حلاً جذريا بأحكام رب العالمين، فهلموا إلى إعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة. أم أواب غادة عبد الجبار

نفائس الثمرات   ما كل نطْقٍ لهُ جـوابٌ

نفائس الثمرات ما كل نطْقٍ لهُ جـوابٌ

قد أفلح السالمُ الصَّمُوتُ كلامُ واعي الكلام قوتُ ما كل نطْقٍ لهُ جـوابٌ جوابُ ما يُكرهُ السكوتُ يا عجباً لامرئ ظَـلُـومٍ مُستيقِـن أنـهُ يمـوتُ عيون الأخبار عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   باب ذكر الصراط الثاني وهو القنطرة التي بين الجنة والنار

مع الحديث الشريف باب ذكر الصراط الثاني وهو القنطرة التي بين الجنة والنار

نحييكم أيها الأحبة في كل مكان، من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونكون وإياكم مع برنامجكم (مع الحديث الشريف). روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخلص المؤمنون فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالمُ كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أُذِنَ لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة بمنزله كان في الدنيا". قال القرطبي في كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة: "اعلم رحمك الله أن في الآخرة صراطين، أحدهما:مَجاز لأهل المحشر كلهم ثقيلهم وخفيفهم إلا من دخل الجنة بغير حساب، أو يلتقطه عنق النار، فإذا خلص من خلص من هذا الصراط الأكبر الذي ذكرناه، ولا يخلص إلا المؤمنون الذين علم الله منهم أن القصاص لا يستنفد حسناتهم، حبسوا على صراط آخر خاص لهم ولا يرجع إلى النار من هؤلاء أحد إن شاء الله؛ لأنهم قد عبروا الصراط الأول المضروب على متن جهنم الذي يسقط فيها مَن أَوْبَقَهُ ذنبه وأربى على الحسنات بالقصاص جرمُه. ومعنى يخلص المؤمنون من النار:أي يخلصون من الصراط المضروب على النار، وخلص: أي سلم ونجا. قال مقاتل: إذا قطعوا جسر جهنم حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالمُ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا وطيبوا قال لهم رضوان وأصحابه: سلام عليكم بمعنى التحية: "طبتم فادخلوها خالدين". وقد ذكر الدارقطني حديثا ذكر فيه أن الجنة بعد الصراط. قال القرطبي: ولعله أراد بعد القنطرة بدليل حديث البخاري والله أعلم، أو يكون ذلك في حق من دخل النار وخرج بالشفاعة، فهؤلاء لا يحبسون بل إذا أخرجوا بثوا على أنهار الجنة. وورد في معنى قوله أهدى بمنزله: أي أهدى إلى منزله؛ فالباء هنا بمعنى إلى، أي يكون الواحد فيهم أعرف بمنزله في الجنة من منزله في الدنيا، وهو معنى قوله تعالى: "ويدخلهم الجنة عرفها لهم". والله تعالى أعلى وأعلم. نسأل الله العلي العظيم أن يغفر لنا ولمن أسأنا له من المسلمين، وألا يقبضنا إليه إلا وقد وَفَّيْنا كل ذي حق حقه، وأن يكتبنا من عباده الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عتاب ولا عذاب، اللهم آمين آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

من أروقة الصحافة   مليار نسمة تقريبا يتضورون جوعا

من أروقة الصحافة مليار نسمة تقريبا يتضورون جوعا

قالت منظمة خيرية بريطانية إن واحدا من كل ثمانية أشخاص من سكان العالم لا يجد ما يسد رمقه كل يوم، أي ما يعادل 868 مليون نسمة، وهو رقم يزيد على تعداد سكان الولايات المتحدة وكندا وأوروبا مجتمعة. ونقلت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي عن منظمة أوكسفام الخيرية أن الطريقة التي تُزرع وتُوزع بها المحاصيل الغذائية لا تُراعي مبدأ العدالة، فأفقر سكان العالم ينفقون 50-90% من مداخيلهم على الطعام، مقارنة بنحو 10-15% في الدول المتقدمة. ووفقاً لتقديرات البنك الدولي فإن 44 مليون نسمة تدنت أحوالهم المعيشية إلى ما دون خط الفقر في النصف الثاني من عام 2010 نظرا لارتفاع أسعار الغذاء. -------------------- هذه هي ثمرة الرأسمالية العفنة، أن يجوع الناس بسبب سوء رعايتها لهم وسوء نظامها الاقتصادي القائم على الإجحاف في توزيع الثروات بين الناس، وبسبب جشع أباطرة المال ونهبهم لثروات الشعوب وتجويعهم وملاحقتهم في أرزاقهم من خلال أنظمة ظالمة مجحفة بحق الفقراء ليزدادوا فقرا، وتسمين الأغنياء أصحاب المليارات ليزدادوا فحشا فوق فحشهم، ليكون المال دولة بينهم. أين دولة الإسلام التي أعطت البشرية خير مثال على العدل في توزيع الثروات، فحتى البهائم والطيور لم تجع يوما في بلاد المسلمين، فالنظام الاقتصادي الإسلامي هو الوحيد المخول لحل مشاكل البشرية الاقتصادية جمعاء، فهو نظام رباني يرعى شؤون العباد خير رعاية في كل زمان ومكان. فالأرقام الواردة في الخبر تظهر بعضا من الظلم الاقتصادي وليس كله، والفرق بين الإنفاق على الطعام كبير جدا بين الدول الغنية الغربية والدول الفقيرة المعدومة، كون الفقراء يعملون ليل نهار من أجل قوت يومهم، بينما الدول الغربية الرأسمالية الناهبة لثروات الشعوب جعلت من مستوى الرفاهية فيها تفوق أضعاف أضعاف ما ينفقه الفقراء على طعامهم وشرابهم، لدرجة أن بعض التقارير ذكرت أن مليار طن من الطعام سنويا يرمى في مكب النفايات لا سيما في الدول الغنية. رحم الله عمر بن عبد العزيز القائل: انثروا القمح على رؤوس الجبال، لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين. إن النظام الاقتصادي الإسلامي لا بد أن يطبق متزامنا مع كافة الأنظمة الإسلامية في الحكم والإدارة والسياسة الخارجية والتعليم والنظام الاجتماعي والقوانين والدستور الإسلامي، في ظل دولة ربانية تنشر العدل والطمأنينة بين البشرية جمعاء. وها هي بشاراتها تلوح في أرض الشام، فاللهم عجل بنصرك لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضنك الرأسمالية وجورها إلى سعة الإسلام وعدله. أبو باسل

الجولة الإخبارية   16-1-2013

الجولة الإخبارية 16-1-2013

العناوين: • حاكم الأردن يرى خطرا كبيرا آتياً من الثورات الإسلامية يتهدد سلطويته العلمانية• فرنسا تريد أن تقاتل المسلمين في مالي بأموالهم في الخليج وتثبت كذبها في مواقفها• أوباما يحذر من سياسة نتانياهو التي تدمر كيان يهود ويقول إن تهديد إيران له مؤقت ويمكن التعامل معه• أهل الجزائر يعلنون غضبهم على النظام لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء البلاد ضد المسلمين في مالي التفاصيل: نقلت ميدل إيست أونلاين في 13/1/2013 تصريحات لملك الأردن عبدالله الثاني أدلى بها لمجلة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية قال فيها في جواب سؤال عن الثورات العربية: "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانيةK فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية". فهذا الملك يحارب الإسلام وهو يدّعي أنه من سلالة نبي الإسلام الذي أقام دولة إسلامية فما أن دامت أقل من عقدين من الزمان حتى أصبحت أعظم دولة في العالم ودامت على ذلك على مدى عشرة قرون وبقيت دولة كبرى إلى أن ثار جده الأول الحسين بن علي وأضرابه ضدها ليتعاونوا مع الإنجليز للعمل على إسقاطها. مع العلم أن الدولة الإسلامية أقامت العدل ونشرت الهدى في الأرض وكانت شمس الدنيا تنير العالم بالعلم والفكر وبالقيم الرفيعة العالية فأوجدت نهضة كبرى، وكانت ترعى كافة من يحمل تابعيتها وتنصفه وتعطيه حقوقه مهما كان دينه وعرقه وقومه وجنسه من دون تمييز، ولم تعتبرهم أقليات بل اعتبرتهم رعايا متساوين في الحقوق مع المسلمين، ورفعت من قيمة النساء بأن جعلت ما لهن مثل الذي عليهن فأعطتهن حقوقهن كاملة، فيأتي هذا الملك وهو حاكم دولة صغيرة وفقيرة ويتطاول على تلك الدولة العظيمة ويبدأ بالغمز بها ويعتبرها سلطوية دينية، ويعتبر أن هناك خطرا آتياً من الثورات مدركا لتوجهها الإسلامي. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مثل هذه السلطة التي كانت موجودة في أوروبا ومشكلة من رجال الدين النصارى وكنيستهم وكان الأوروبيون يعانون منها الأمرّيْن فثاروا عليها حتى أسقطوها، بينما كانت الدولة الإسلامية أعظم دولة تأخذ قوانينها من الدين الإسلامي وليس من رجال الدين، لأنه لا يوجد في الإسلام رجال دين يشرعون كما في النصرانية فاتخذوهم أربابا من دون الله، كما لا يوجد رجال علمانيون جعلوا أنفسهم أربابا من دون الله يشرعون كما في الديمقراطية التي يحرص عليها حاكم الأردن عبدالله الثاني. ويبدي حرصه على السلطة العلمانية ويحذر من الخطر الداهم عليها من الثورات العربية التي دفعتها الروح الإسلامية ضد العلمانية الجاهلية وقد انصبغت إحدى ثوراتها وهي الثورة السورية بالصبغة الإسلامية فيتخوف على نظامه العلماني من السقوط ويتخوف من اشتداد هذه الثورة في البلد الذي تسلط عليه هو ووالده وجده الهالكون. والجدير بالذكر أن الناس في الغرب أدركوا مدى استبداد الدولة العلمانية وأنه يوازي استبداد الدول الدينية الثيوقراطية التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى على أوروبا، وقد بدأت شعوب الغرب تتململ ضدها، وأما الشعوب الإسلامية فقد أدركت استبداد الدولة العلمانية الديمقراطية وبدأت بثورتها عليها. ومن جهة أخرى فإن الملك يطمئن نفسه بوجود فئات اتخذت طريق التنازل طريقا لها تحت ذريعة التدرج وتعتبر نفسها جبهة إسلامية، وقد أكد قادتها أكثر من مرة أنهم لا يريدون إسقاط النظام وإنما يريدون إصلاح النظام الملكي العلماني، وقد ذكر عبدالله الثاني في لقائه مع الصحيفة الفرنسية المذكورة أنه لا يتخوف من الإخوان المسلمين وحزب جبهتهم، ولكنه يتخوف من الثورات التي تطالب بالإسلام وعبر عنها تعبيرا منافيا للحقيقة عندما قال إنهم يطالبون بسلطوية دينية، ومنها ثورة أهل الأردن المسلمين التي بدأت جذوتها تشتعل، ويريدون إسقاط النظام الملكي العلماني الديمقراطي بعدما اصطلوا بنار ظلمه وفساده منذ عشرات السنين وقد أفقرهم وأشقاهم. ----------- قام الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 15/1/013 بزيارة الإمارات العربية لكسب التأييد المالي واللوجستي من الإمارات. فنقلت جريدة الشرق الأوسط تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الذي قال فيه: "إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الأفريقية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدات عينية أو مالية"، ونقلت أيضا بأن "الإمارات أشادت بالدور الذي تقوم به باريس على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات". ونقلت الصحيفة عن مقربين من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ 700 الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى 6 مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة، ونقلت تصريح أولاند الذي قال فيه: "إن الإمارات قد تقرر المشاركة فورا إما على المستوى اللوجستي أو المالي لدعم التدخل في مالي". ففرنسا تعمل على قتال المسلمين في مالي بمشاركة مسلمين من دول الخليج وبأموال المسلمين التي تستأثر بها دول الخليج ولا تقدمها إلا للغربيين لدعم اقتصادهم أو لدعم اعتداءاتهم على المسلمين، فذكرت الصحيفة أن زيارة أولاند كان من المفترض أن تكون اقتصادية بامتياز فقد رافقه قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء الفرنسية وشركة مطارات باريس وشركة إير فرانس وشركة غاز دو فرانس سويز، وذلك لكسب الدعم المالي لاقتصاد فرنسا على حساب أموال المسلمين. ومن جهة ثانية فإنه من الملاحظ لدى كل مراقب أن فرنسا لا تقوم بأي عمل يحد من الأزمات والنزاعات إلا إذا كان ذلك لتحقيق مصالحها ولضرب الإسلام وهي تحاربه على أراضيها، بل دعمت كل دولة تحارب الإسلام واشتركت معها كما حصل في أفغانستان وفي الصومال ومن قبل في البوسنة وفي الجزائر. وقد لفت نظر البعض تصريحات الفرنسيين سابقا بأن فرنسا لن تتدخل في مالي وفجأة قررت التدخل، مما يدل على أن فرنسا تتبع الكذب والخداع في سياستها، فبدأ البعض يتساءل عن سبب هذا الكذب والخداع، فهي دولة ليست محل ثقة لأنها مستعدة للكذب والخداع عندما تقتضي مصلحتها ذلك، وقد فعلت مثل ذلك كثيرا وفعلته مؤخرا حيث كانت تدعم المخلوع بن علي ضد الشعب في تونس ومن ثم بعدما سقط صارت تدعي أنها مع ثورة أهل تونس. وفعلت الشيء نفسه في ليبيا فكانت تدعم القذافي ونظامه وتحارب معه أعداءه الشعب الليبي وعندما قامت الثورة في ليبيا ادعت أنها مع الشعب الليبي وانقلبت على القذافي وذلك للحفاظ على مصالحها وعلى منع وصول الإسلام في ليبيا إلى الحكم فعملت على الكذب وخداع الشعب في ليبيا. وهذا حال كافة الدول الاستعمارية فمن يثق بها فإنه يكون قد راهن على مصيره وسيخسر في النهاية. ----------- في 15/1/2013 نشرت شبكة "بلوم بيرغ" من قبل الصحفي الأمريكي المقرب من الإدارة الأمريكية "غولد بيرغ" ما كان يدور في غرف مغلقة في البيت الأبيض من أقوال للرئيس أوباما تجاه رئيس وزراء كيان يهود فمما قاله: "إن السياسة التي يتبعها نتنياهو تدلل على عدم معرفته وإدراكه لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، وأن هذه السياسة التي يتبعها تدخل في باب سياسات التدمير الذاتي التي سوف تساهم في عزلة إسرائيل دوليا. وأن استمرار سياسات نتانياهو سوف تفقد الأصدقاء بما فيهم الولايات المتحدة، وأن دولة إسرائيل الصغيرة ستصبح في مرحلة خطيرة من العزلة في الشرق الأوسط"، وقال أوباما: "صحيح أن الخطر الإيراني يتهدد دولة إسرائيل ووجودها ولكن هذا الخطر مؤقت ويمكن التعامل معه، ولكن الخطر الحقيقي والبعيد الذي يتهدد وجود إسرائيل يتمثل بسياسة التدمير الذاتي التي يتبعها نتانياهو". وما يلفت الانتباه هنا أن شبكة بلوم بيرغ صاحبها يهودي والصحفي غولد بيرغ وهو أيضا صحفي يهودي يقومان بنشر تصريحات أوباما وهما من المقربين له وللإدارة الأمريكية مما يدل على أن إدارة أوباما تعمدت نشر هذه التصريحات عن طريق يهود لتوجيه رسالة تحذير قوية إلى حكومة نتانياهو وإلى اليهود الذين يؤيدونه وينهجون نهجه حيث إنهم بتعندهم ومخالفتهم للسياسة الأمريكية سيؤدون إلى تدمير كيانهم بأنفسهم، فأوباما يوقظ اليهود الغاصبين حتى لا يدمروا بيوتهم بأيديهم. فإذا نزعت أمريكا دعمها لهم فإنهم لن يقووا على الحياة، خاصة وإن المنطقة الإسلامية في حالة ثورة نحو التغيير الجذري الذي سيقلب الموازين ويسقط الحكام الذين يحمون كيان يهود، مع العلم أن نتانياهو وغيره من قادة يهود أعلنوا مرارا تخوفهم من هذه الثورة وبدأوا ببناء جدار في الجولان خوفا من سقوط نظام بشار أسد الحامي لهم. وذكر أوباما أن خطر إيران مؤقت ويمكن التعامل معه، لأن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياستها في المنطقة الإسلامية كلها كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والخليج وسوريا وغيرها. فيقول أوباما إنه بإمكان أمريكا أن تزيل تهديد إيران لكيان يهود، لأنه ليس حقيقيا بل هو دعائي، فقد تعرض لبنان عام 2006 وقبل ذلك منذ إعلان النظام الجمهوري في إيران لهجمات يهودية قوية، وكذلك تعرضت غزة عام 2009 وكذلك قبل شهرين في نهاية العام الماضي لهجمات يهودية ولم تتحرك إيران ضد كيان يهود، ولكنها تدعم بشار أسد ونظامه بكل أسباب القوة في محاربته لأهل سوريا المسلمين. ---------- نشرت شبكة الجزيرة في 16/1/2013 تقارير تتعلق بغضب أهل الجزائر المسلمين على النظام المستبد في بلادهم لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء بلادهم ضد إخوانهم المسلمين في مالي، فذكرت هذه التقارير أن العديد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين في الجزائر أظهروا غضبهم على النظام. وكان وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس قد أعلن قائلا: "إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط"، وهم ينتقدون النظام الجزائري الذي كان ضد التدخل في مالي وكان يفاوض الحركات الإسلامية التي بدأت تحكم مالي، واليوم يقوم النظام الجزائري بتقديم الدعم لفرنسا المستعمرة التي ارتكبت جرائم عظمى في الجزائر وقتلت منهم مليون ونصف ورفضت الاعتذار لهم عن جرائمها، فقال الصحفي الجزائري علي ذراع: "إن القضية لا تحتاج إلى تفكير عميق لأن النظام الحالي لا يستمد شرعيته من الشعب لأنه لو كان كذلك لثبت على مواقفه". وأضاف: "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يعقل أن يسمح بضرب أشقاء لنا عرب ومسلمين، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية ومستعمرتهم السابقة فرنسا". وقال: "من سيدفع فاتورة هذه الحرب إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب"؟ وقد انتقدت الحركات الإسلامية في الجزائر موقف النظام الجزائري الذي يخدم مصالح الغربيين ولا يخدم مصالح شعبه ولا مصالح المسلمين. وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا في 13/1/2013 استنكر فيه الحملة الصليبة الغربية لاستعمار مالي التي تتزعمها فرنسا الحاقدة، واستنكر وقوف الأنظمة في المنطقة وقادة المجموعة الأفريقية إيكواس والاتحاد الأفريقي العميل للغرب بجانب هذا العدوان الفرنسي الاستعماري وتسهيلهم له كل السبل.

8874 / 10603