أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تونس: ندوة بعنوان "لماذا الدستور الإسلامي؟"

تونس: ندوة بعنوان "لماذا الدستور الإسلامي؟"

في إطار حملته "أإله مع الله" نظم حزب التحرير/تونس ندوة بعنوان "لماذا الدستور الإسلامي؟" ألقاها كل من الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي والأستاذ محمد علي بن سالم عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في تونس. وكان ذلك الأحد 08 ربيع الأول 1434 هـ الموافق 20 كانون الثاني/يناير 2013م في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً بالنادي الثقافي بالقرجاني (قاعة الكرماس). والحمد لله رب العالمين.

بيان صحفي العدوان الفرنسي على مالي

بيان صحفي العدوان الفرنسي على مالي

ها هي فرنسا الدولة الاستعمارية الحاقدة على شمال أفريقيا بل كل أفريقيا والتي تبث كل أنواع المكر للمسلمين أين ما كانوا.. ها هي تظهر بوجهها الإجرامي الدموي فتقرر الدخول إلى مالي وشرطها في التفاوض مع أهل الشمال هو عدم تطبيق الشريعة! وهو الشرط الذي وضعته الحكومة في ليبيا كُرهًا ولتونس غصبا. وقد مهدت فرنسا لهذا العدوان بكسب تأييد الجزائر التي رفضت كل الثورات ومكرت لها أي مكر لتكون معبرا وسندا في العدوان على مالي البلد المسلم المستضعف المنهوب، ذي التاريخ العريق، وبعد الجزائر ساندت المغرب فرنسا بكل أنواع الإسناد، ثم ها هي تونس التي نالها شرف البدء بالتمرد والثورة على الدكتاتورية تُروّض ليصبح موقفها السياسي جزءاً من آلة الحرب الفرنسية المدمرة فبعد رفض وزير الخارجية رفيق عبد السلام لأي عملية عسكرية غير أفريقية في القارة.. ها هو يصرح في إذاعة خاصة وبلا أدنى خجل ولا اعتبار للحكم الشرعي (نتفهم مجريات هذه العملية الأمنية) ويعتبرها عملية جراحية جاءت في ظروف استثنائية. وهكذا يكون وزير الخارجية وحكومته قد ارتكبوا أكثر من جريمة: 1- إن ذمة المسلمين واحدة يسعى بهم أدناهم ولا يجوز العدوان والإثم عليهم.. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم..كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. 2- في هذا جريمة ولاء واستناد للكافرين على المسلمين "ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"، أم أن عنصرية اللون جعلت أخوّة أهلنا في مالي من الدرجة الثانية عند هذه الحكومة؟ 3- إن قرب مالي من تونس وبلاد المغرب الإسلامي سيجعل تونس مسرحا للصراع ولو بصفة غير مباشرة وسيكلف الدولة طاقة أمنية وعسكرية لحماية دولة استعمارية لها مع هذا الشعب ألف حساب، فلم ننس أنها احتلتنا ونهبتنا وقتلت أهلنا.. وألغامها في الصحراء إلى اليوم تقتل أبناءنا. 4- الأدهى أن وزير الخارجية يقوم في هذا الشعب واعظا ناصحا لينتقل من طور الدفاع إلى الهجوم إذ إنه يريد من كل أبناء الشعب أن يعملوا معه على تحمل تبعات هذه العملية العسكرية ودعا كل التونسيين وجميع القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي للعنف والإرهاب.. هكذا نعم هكذا ليصبح الجيش وأجهزة الأمن وكل مواطن حارسا أمينا وخطا خلفيا لهذا العدوان. 5- إن هذا الموقف من حكومة تونس محرم بمقياس الشرع وعقابه عند الله شديد "ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين" وهو موقف لا يليق بالأمة ولا بهذه الثورة الدافعة للأحسن والأصح. وسببه الرئيسي أن الاستناد في الحكم ليس هو شوكة الناس القادرين على المزيد المزيد بل هو رضى الغرب الذي يهرول له الجميع ويسترضيه ولو على حساب دماء المسلمين. وحزب التحرير لا يرى الثورة مثمرة إلا أن تمنع كل أنواع الارتهان الأجنبي الذي ساند الظالمين علينا واعتبار ذلك خيانة للبلاد والعباد ومن قبل خيانة لله ورسوله.. ما قيمة ثورة لا تقدر أن تأخذ قراراً خارج دائرة الاستعمار بسبب الشقاء الذي نحن فيه. ونحن ندعو الجميع ولا سيما الإعلاميين والسياسيين والمثقفين المخلصين إلى التحرر من عقدة الأجنبي والاستناد إلى هذه الأمة ومن قبل إلى هذا الإسلام العظيم الدافع لكل أنواع الشر والجالب للحق والعدل. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي فرنسا تسفك دماء المسلمين للحفاظ على نفوذها الاستعماري في مالي والمغرب برعاية حكومة "الإسلاميين" يقدم لها الدعم

بيان صحفي فرنسا تسفك دماء المسلمين للحفاظ على نفوذها الاستعماري في مالي والمغرب برعاية حكومة "الإسلاميين" يقدم لها الدعم

بتاريخ 11/1/2013، أطلقت فرنسا حملتها الصليبية، وصبَّت حمم نيرانها على المسلمين في مالي بحجة منع تقدم المتشددين الإسلاميين للسيطرة على البلاد. وكانت فرنسا قد بدأت منذ شهور حملة تحريض عالمية على الحركات الجهادية بعد أن استطاعت هذه الجماعات فرض سيطرتها على مناطق شاسعة في شمال مالي، ولما لم تجد فرنسا ما تعيبه عليهم، قامت بالتشهير بهم بسبب قيامهم بهدم بعض أضرحة ما يسمى الأولياء، معتبرة ذلك تقويضاً لمآثر تاريخية. نعم، لقد وصل حرص فرنسا على الإنسان والإنسانية درجة التباكي على الأضرحة والقبور... أما حين يقتل النظام السوري عشرات الآلاف منذ شهور، وحين يُجرم النظام في بورما في حق المسلمين قتلاً وحرقاً وتهجيراً، ويسفك كيان يهود دماء المسلمين في فلسطين منذ عشرات السنين، وتقتل أمريكا في العراق وأفغانستان مئات الآلاف دون حسيب ولا رقيب، فإن فرنسا تغضُّ الطرف، أو تعلن أن التدخل العسكري غير وارد، وأن الأولوية للحلول السياسية والمفاوضات، ولكن حين يُهدم ضريحٌ متهالك، هنا فقط تتذكر فرنسا إنسانيتها! ثم لا تكتفي فرنسا بذلك، بل تعلن بكل صراحةٍ ووقاحةٍ، أنها لا يمكن أن تقبل بتطبيق الشريعة في مالي، وأن أول شروطها للتفاوض مع الحركات الإسلامية هو إعلان هذه الحركات التنازل عن سعيها لتطبيق الشريعة... وهنا نسأل ويحق لنا أن نسأل: ما شأنك يا فرنسا بنا؟ وما شأنك إن طبقنا الشريعة أو غيرها؟ ومن نصَّبك وصيّاً علينا حتى تُحدِّدي لنا أي نظام نطبقه؟ إن مشكلة فرنسا أنها لا تزال تعيش على أمجاد الماضي الاستعمارية، ولا تستطيع أن تتصور إفريقيا كلها، ومستعمراتها السابقة خصوصاً، إلا دولاً تابعة، تأتمر بأمرها فتحدد لها هي ما يجب أن تفعله وما لا يجوز لها أن تفعله. لكن ما يحزُّ في النفس، هو أن تكون جيوشنا وأموالنا وأجواؤنا تحت تصرف فرنسا في هذا الهجوم الآثم بإذنٍ ممن نصَّبوا أنفسهم حكاماً علينا، مع علمهم علم اليقين أن شعوبهم ترفضه رفضاً قاطعاً، بل وتغلي الدماء في عروقهم وهم يرون دماء إخوانهم تسفك ظلماً وعدواناً، إلا أن كل هذا لم يمنعهم من الاصطفاف في خندق أعداء الأمة، فالمغرب والجزائر فتحا أجواءهما للطائرات الفرنسية المـُغيرة، ودبي من بُعد آلاف الكيلومترات تعلن عن تمويل الحملة العسكرية، وآخرون يصمتون صمت ساكني القبور، وآخرون يصمتون صمت الرضا، الرضا بأن يُسلموا إخوانهم لأعدائهم، كما فعلوا ذلك من قبل مع إخوانهم في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وميانمار وكشمير واللائحة طويلة...، ولسان حالهم يقول: أسرعي يا فرنسا، وأنهي مهمتك قبل أن ينفجر الشارع لدينا، ويخرج الأمر عن سيطرتنا. وإنه لممَّا يدمي القلب، أن يكون قرار مجلس الأمن رقم 2085 القاضي بإرسال قوات إفريقية لمالي والذي تتخذه فرنسا ذريعة لحربها الاستعمارية بإدعائها العمل على تسريع تفعيله قد اتُّخذ خلال رئاسة المغرب لمجلس الأمن وفي ظل حكومة مغربية تقول أنها "إسلامية". وكذلك أن يأتي خبر استباحة القوات الفرنسية للأجواء المغربية من الرئيس الفرنسي، بينما حكومة "الإسلاميين" صامتة صمت القبور وكأنها تستعين بالسر والكتمان لقضاء حاجات فرنسا في غفلة عن الشعب ولكي لا تستجلب نقمته عليها. أيها المسلمون، إن ما يهمُّ فرنسا في مالي ليس وحدة أراضيها، فالتاريخ يشهد على أعمالها الخبيثة لتقسيم بلاد المسلمين ابتداءً من اتفاقية سايكس-بيكو في بلاد الشام مروراً بتقسيمها لشمال إفريقيا، وأياديها ظاهرة للعيان اليوم في سعيها الحثيث لفصل إقليم دارفور عن السودان. كما إن فرنسا لا يهمُّها سلامة حكام مالي مهما بلغت درجة تفانيهم في خدمتها، فبالأمس القريب، وبعد إبرامها صفقةً مع منافستها أمريكا، تنازلت فرنسا عن عميلها المخلص لوران غباغبو فاعتقل بشكل مهين، بملابسه الداخلية من وسط غرفة نومه في 11/4/2011. كما أن فرنسا لم ترسل قواتها للدفاع عن أمن المنطقة كما ادعى سفيرها بالمغرب في حواره مع إذاعة البحر الأبيض المتوسط يوم 18/1/2012، وإنما لتأمين مصالحها واسترجاع نفوذها وإن رَوَّعت آلة القتل الفرنسية الآمنين ونشرت الخراب وهَجَّرت السكان كما فعلت إلى جانب أمريكا وقوات الناتو بأفغانستان. إن ما يهم فرنسا هو مصالحها في مالي، هذا البلد الغني بالثروات المعدنية من ذهب وفوسفات وكاولين وبوكسيت وحديد وأورانيوم،...، وقد اشتد التنافس الدولي على مالي خصوصاً بعد انقلاب 22/3/2012 الذي أتى بعملاء أمريكا إلى الحكم، فخشيت فرنسا أن تخرج مالي من دائرة نفوذها، فتُحرم من إمكانية الاستمرار في نهب خيراتها. فالقضية إذاً، ليست قضية حركات مسلحة، ولا حرص على أضرحة أو حريات، ولا قضية "إرهاب" مزعوم، بل القضية بكل بساطة هي صراع استعماري محموم، كلٌّ يريد أن يقضم من بلادنا ما يُشبع به نهمه الرأسمالي القبيح، ففرنسا لا همّ لها إلا أن تعيد مالي لحظيرتها الأفريقية، أما أمريكا، فهي تسعى لجعل مالي نقطة ارتكاز، تنطلق منها لتزاحم فرنسا في منطقة وجودها التاريخية، وتوسّع نفوذها بين الجوار تمهيداً للهيمنة عليه. أيها المسلمون، إن أهل مالي هم إخواننا في الدين، تجمعنا بهم العقيدة والتاريخ والجغرافيا، يسوؤنا ما يسوؤهم، ويفرحنا ما يفرحهم، فلا تُسلموهم لأعدائهم، ولا تسكتوا على حكامكم الذي يفعلون ذلك، ولكن أنكروا عليهم. قال صلى الله عليه وسلم: «المُسْلِمُ أَخُوُ المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ». واعلموا أن فرنسا لم تكن لتتجرأ أن تقطع البحار والفيافي لضرب إخوانكم لو كانت تعلم أن للمسلمين دولة تحميهم وتنافح عنهم، وتلقن المعتدي عليهم دروساً تنسيهم وساوس الشيطان، لكنها فعلت ذلك، عندما رأت أن المسلمين حمى مستباح، وأن حكامكم عون لهم عليكم بدل أن يكونوا درعاً لكم، ولا فرق فيهم بين حاكم بلحية وآخر بدونها فهم في التواطئ واسترضاء الغرب سواء. لهذا، نذكركم وأنتم أهل للذكرى، أن خلاصكم في وصول الإسلام للحكم وليس في وصول "الإسلاميين" له، وأن الخلافة هي حصنكم، وأن خليفة المسلمين هو درعكم الذي تتقون به عدوكم، بل وسلاحكم الذي تلاحقونه به في عقر داره، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». فاعملوا مع حزب التحرير، وسارعوا الخطى لجعل الخلافة، هذا الفرض الإلهي، واقعاً معاشاً في أقرب الآجال، فتحقنوا بذلك دماءكم وتحفظوا أعراضكم وتتنعَّموا بخيراتكم، وقبل هذا كله تنالون رضا ربكم فتفوزوا بسعادة الدنيا والآخرة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي المغرب

بيان صحفي   رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان، سعد جغرانفي يخطب في الناس مستقبل باكستان المشرق مرتبط بدولة الخلافة "مترجم"

بيان صحفي رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان، سعد جغرانفي يخطب في الناس مستقبل باكستان المشرق مرتبط بدولة الخلافة "مترجم"

خطب رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ، الأستاذ سعد جغرانفي في تجمع عام من الناس في لاهور، ويعد هذا الخطاب الأول له بعد خروجه من السجن، حيث قال في كلمته أنّه لا يمكن تصور مستقبل مشرق لباكستان من دون إقامة الخلافة في باكستان، وأكد على أنّ سبب البؤس الاقتصادي، والفشل المهين في السياسة الخارجية، وانهيار الأمن، وازدياد البطالة، والأزمة الحادة في نقص الطاقة، كلها بسبب النظام الديمقراطي، وأكد أيضا على أنّ الديمقراطية والديكتاتورية لا تؤديان إلا إلى تأمين المصالح الأمريكية، وبغض النظر عن حجم الإصلاحات التي يمكن إجراؤها للنظام الحالي، فإنّه لا يمكن أن يصل إلى السلطة إلا الفاسدون والخونة. وأكد الأستاذ سعد جغرانفي للناس على أنّه بإقامة الخلافة وحدها يمكن إحداث تغيير حقيقي في الوضع الراهن، وقد أوجز الملامح البارزة للسياسة الاقتصادية والسياسة الخارجية والداخلية لدولة الخلافة، التي تكفل الرخاء والأمن لرعاياها، بغض النظر عن العرق أو المذهب أو اللون أو الدين، ورفع الأستاذ سعد من معنويات الناس من خلال تذكيرهم بأنّه بالخشية من الله سبحانه وتعالى فقط يتم كسر حاجز الخوف من الحكام السفاحين، ووجه دعوته للناس للانضمام للجهود الجادة لحزب التحرير لإعادة إقامة دولة الخلافة، كما ودعا القوات المسلحة الباكستانية إلى إنهاء حقبة هذه المهزلة الديمقراطية والدكتاتورية، وشدد على أنّه لا يجوز لهم دعم أنظمة الكفر الديمقراطية أو الديكتاتورية، ويتوجب عليهم إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. في ختام اللقاء تم تزويد الحضور بميثاق حزب التحرير لباكستان لعام 2013. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

الجولة الإخبارية   19-1-2013

الجولة الإخبارية 19-1-2013

العناوين: • حاكم الأردن يرى خطرا كبيرا آتياً من الثورات الإسلامية يتهدد سلطويته العلمانية• فرنسا تريد أن تقاتل المسلمين في مالي بأموالهم في الخليج وتثبت كذبها في مواقفها• أوباما يحذر من سياسة نتانياهو التي تدمر كيان يهود ويقول إن تهديد إيران له مؤقت ويمكن التعامل معه• أهل الجزائر يعلنون غضبهم على النظام لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء البلاد ضد المسلمين في مالي التفاصيل: نقلت ميدل إيست أونلاين في 13/1/2013 تصريحات لملك الأردن عبد الله الثاني أدلى بها لمجلة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية قال فيها في جواب سؤال عن الثورات العربية: "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانية، فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية". فهذا الملك يحارب الإسلام وهو يدّعي أنه من سلالة نبي الإسلام الذي أقام دولة إسلامية فما أن دامت أقل من عقدين من الزمان حتى أصبحت أعظم دولة في العالم ودامت على ذلك على مدى عشرة قرون وبقيت دولة كبرى إلى أن ثار جده الأول الحسين بن علي وأضرابه ضدها ليتعاونوا مع الإنجليز للعمل على إسقاطها، مع العلم أن الدولة الإسلامية أقامت العدل ونشرت الهدى في الأرض وكانت شمس الدنيا تنير العالم بالعلم والفكر وبالقيم الرفيعة العالية فأوجدت نهضة كبرى، وكانت ترعى كافة من يحمل تابعيتها وتنصفه وتعطيه حقوقه مهما كان دينه وعرقه وقومه وجنسه من دون تمييز، ولم تعتبرهم أقليات بل اعتبرتهم رعايا متساوين في الحقوق مع المسلمين، ورفعت من قيمة النساء بأن جعلت ما لهن مثل الذي عليهن فأعطتهن حقوقهن كاملة، فيأتي هذا الملك وهو حاكم دولة صغيرة وفقيرة ويتطاول على تلك الدولة العظيمة ويبدأ بالغمز بها ويعتبرها سلطوية دينية، ويعتبر أن هناك خطرا آتياً من الثورات مدركا لتوجهها الإسلامي. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مثل هذه السلطة التي كانت موجودة في أوروبا ومشكلة من رجال الدين النصارى وكنيستهم وكان الأوروبيون يعانون منها الأمرّيْن فثاروا عليها حتى أسقطوها، بينما كانت الدولة الإسلامية أعظم دولة تأخذ قوانينها من الدين الإسلامي وليس من رجال الدين، لأنه لا يوجد في الإسلام رجال دين يشرعون كما في النصرانية فاتخذوهم أربابا من دون الله، كما لا يوجد رجال علمانيون جعلوا أنفسهم أربابا من دون الله يشرعون كما في الديمقراطية التي يحرص عليها حاكم الأردن عبدالله الثاني. ويبدي حرصه على السلطة العلمانية ويحذر من الخطر الداهم عليها من الثورات العربية التي دفعتها الروح الإسلامية ضد العلمانية الجاهلية وقد انصبغت إحدى ثوراتها وهي الثورة السورية بالصبغة الإسلامية فيتخوف على نظامه العلماني من السقوط ويتخوف من اشتداد هذه الثورة في البلد الذي تسلط عليه هو ووالده وجده الهالكون. والجدير بالذكر أن الناس في الغرب أدركوا مدى استبداد الدولة العلمانية وأنه يوازي استبداد الدول الدينية الثيوقراطية التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى على أوروبا، وقد بدأت شعوب الغرب تتململ ضدها، وأما الشعوب الإسلامية فقد أدركت استبداد الدولة العلمانية الديمقراطية وبدأت بثورتها عليها. ومن جهة أخرى فإن الملك يطمئن نفسه بوجود فئات اتخذت طريق التنازل طريقا لها تحت ذريعة التدرج وتعتبر نفسها جبهة إسلامية، وقد أكد قادتها أكثر من مرة أنهم لا يريدون إسقاط النظام وإنما يريدون إصلاح النظام الملكي العلماني، وقد ذكر عبد الله الثاني في لقائه مع الصحيفة الفرنسية المذكورة أنه لا يتخوف من الإخوان المسلمين وحزب جبهتهم، ولكنه يتخوف من الثورات التي تطالب بالإسلام وعبر عنها تعبيرا منافيا للحقيقة عندما قال إنهم يطالبون بسلطوية دينية، ومنها ثورة أهل الأردن المسلمين التي بدأت جذوتها تشتعل، ويريدون إسقاط النظام الملكي العلماني الديمقراطي بعدما اصطلوا بنار ظلمه وفساده منذ عشرات السنين وقد أفقرهم وأشقاهم. ----------- قام الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 15/1/013 بزيارة الإمارات العربية لكسب التأييد المالي واللوجستي من الإمارات، فنقلت جريدة الشرق الأوسط تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الذي قال فيه: "إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الأفريقية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدات عينية أو مالية"، ونقلت أيضا بأن "الإمارات أشادت بالدور الذي تقوم به باريس على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات". ونقلت الصحيفة عن مقربين من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ 700 الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى 6 مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة، ونقلت تصريح أولاند الذي قال فيه: "إن الإمارات قد تقرر المشاركة فورا إما على المستوى اللوجستي أو المالي لدعم التدخل في مالي". ففرنسا تعمل على قتال المسلمين في مالي بمشاركة مسلمين من دول الخليج وبأموال المسلمين التي تستأثر بها دول الخليج ولا تقدمها إلا للغربيين لدعم اقتصادهم أو لدعم اعتداءاتهم على المسلمين، فذكرت الصحيفة أن زيارة أولاند كان من المفترض أن تكون اقتصادية بامتياز فقد رافقه قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء الفرنسية وشركة مطارات باريس وشركة إير فرانس وشركة غاز دو فرانس سويز، وذلك لكسب الدعم المالي لاقتصاد فرنسا على حساب أموال المسلمين. ومن جهة ثانية فإنه من الملاحظ لدى كل مراقب أن فرنسا لا تقوم بأي عمل يحد من الأزمات والنزاعات إلا إذا كان ذلك لتحقيق مصالحها ولضرب الإسلام وهي تحاربه على أراضيها، بل دعمت كل دولة تحارب الإسلام واشتركت معها كما حصل في أفغانستان وفي الصومال ومن قبل في البوسنة وفي الجزائر. وقد لفت نظر البعض تصريحات الفرنسيين سابقا بأن فرنسا لن تتدخل في مالي وفجأة قررت التدخل، مما يدل على أن فرنسا تتبع الكذب والخداع في سياستها، فبدأ البعض يتساءل عن سبب هذا الكذب والخداع، فهي دولة ليست محل ثقة لأنها مستعدة للكذب والخداع عندما تقتضي مصلحتها ذلك، وقد فعلت مثل ذلك كثيرا وفعلته مؤخرا حيث كانت تدعم المخلوع بن علي ضد الشعب في تونس ومن ثم بعدما سقط صارت تدعي أنها مع ثورة أهل تونس. وفعلت الشيء نفسه في ليبيا فكانت تدعم القذافي ونظامه وتحارب معه أعداءه الشعب الليبي وعندما قامت الثورة في ليبيا ادعت أنها مع الشعب الليبي وانقلبت على القذافي وذلك للحفاظ على مصالحها وعلى منع وصول الإسلام في ليبيا إلى الحكم فعملت على الكذب وخداع الشعب في ليبيا. وهذا حال كافة الدول الاستعمارية فمن يثق بها فإنه يكون قد راهن على مصيره وسيخسر في النهاية. ----------- في 15/1/2013 نشرت شبكة "بلوم بيرغ" من قبل الصحفي الأمريكي المقرب من الإدارة الأمريكية "غولد بيرغ" ما كان يدور في غرف مغلقة في البيت الأبيض من أقوال للرئيس أوباما تجاه رئيس وزراء كيان يهود فمما قاله: "إن السياسة التي يتبعها نتنياهو تدلل على عدم معرفته وإدراكه لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، وأن هذه السياسة التي يتبعها تدخل في باب سياسات التدمير الذاتي التي سوف تساهم في عزلة إسرائيل دوليا. وأن استمرار سياسات نتانياهو سوف تفقد الأصدقاء بما فيهم الولايات المتحدة، وأن دولة إسرائيل الصغيرة ستصبح في مرحلة خطيرة من العزلة في الشرق الأوسط"، وقال أوباما: "صحيح أن الخطر الإيراني يتهدد دولة إسرائيل ووجودها ولكن هذا الخطر مؤقت ويمكن التعامل معه، ولكن الخطر الحقيقي والبعيد الذي يتهدد وجود إسرائيل يتمثل بسياسة التدمير الذاتي التي يتبعها نتانياهو". وما يلفت الانتباه هنا أن شبكة بلوم بيرغ صاحبها يهودي والصحفي غولد بيرغ وهو أيضا صحفي يهودي يقومان بنشر تصريحات أوباما وهما من المقربين له وللإدارة الأمريكية مما يدل على أن إدارة أوباما تعمدت نشر هذه التصريحات عن طريق يهود لتوجيه رسالة تحذير قوية إلى حكومة نتانياهو وإلى اليهود الذين يؤيدونه وينهجون نهجه حيث إنهم بتعندهم ومخالفتهم للسياسة الأمريكية سيؤدون إلى تدمير كيانهم بأنفسهم، فأوباما يوقظ اليهود الغاصبين حتى لا يدمروا بيوتهم بأيديهم. فإذا نزعت أمريكا دعمها لهم فإنهم لن يقووا على الحياة، خاصة وإن المنطقة الإسلامية في حالة ثورة نحو التغيير الجذري الذي سيقلب الموازين ويسقط الحكام الذين يحمون كيان يهود، مع العلم أن نتانياهو وغيره من قادة يهود أعلنوا مرارا تخوفهم من هذه الثورة وبدأوا ببناء جدار في الجولان خوفا من سقوط نظام بشار أسد الحامي لهم. وذكر أوباما أن خطر إيران مؤقت ويمكن التعامل معه، لأن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياستها في المنطقة الإسلامية كلها كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والخليج وسوريا وغيرها. فيقول أوباما إنه بإمكان أمريكا أن تزيل تهديد إيران لكيان يهود، لأنه ليس حقيقيا بل هو دعائي، فقد تعرض لبنان عام 2006 وقبل ذلك منذ إعلان النظام الجمهوري في إيران لهجمات يهودية قوية، وكذلك تعرضت غزة عام 2009 وكذلك قبل شهرين في نهاية العام الماضي لهجمات يهودية ولم تتحرك إيران ضد كيان يهود، ولكنها تدعم بشار أسد ونظامه بكل أسباب القوة في محاربته لأهل سوريا المسلمين. ---------- نشرت شبكة الجزيرة في 16/1/2013 تقارير تتعلق بغضب أهل الجزائر المسلمين على النظام المستبد في بلادهم لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء بلادهم ضد إخوانهم المسلمين في مالي، فذكرت هذه التقارير أن العديد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين في الجزائر أظهروا غضبهم على النظام. وكان وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس قد أعلن قائلا: "إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط"، وهم ينتقدون النظام الجزائري الذي كان ضد التدخل في مالي وكان يفاوض الحركات الإسلامية التي بدأت تحكم مالي، واليوم يقوم النظام الجزائري بتقديم الدعم لفرنسا المستعمرة التي ارتكبت جرائم عظمى في الجزائر وقتلت منهم مليون ونصف ورفضت الاعتذار لهم عن جرائمها، فقال الصحفي الجزائري علي ذراع: "إن القضية لا تحتاج إلى تفكير عميق لأن النظام الحالي لا يستمد شرعيته من الشعب لأنه لو كان كذلك لثبت على مواقفه". وأضاف: "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يعقل أن يسمح بضرب أشقاء لنا عرب ومسلمين، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية ومستعمرتهم السابقة فرنسا". وقال : "من سيدفع فاتورة هذه الحرب إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب"؟ وقد انتقدت الحركات الإسلامية في الجزائر موقف النظام الجزائري الذي يخدم مصالح الغربيين ولا يخدم مصالح شعبه ولا مصالح المسلمين. وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا في 13/1/2013 استنكر فيه الحملة الصليبة الغربية لاستعمار مالي التي تتزعمها فرنسا الحاقدة، واستنكر وقوف الأنظمة في المنطقة وقادة المجموعة الأفريقية إيكواس والاتحاد الأفريقي العميل للغرب بجانب هذا العدوان الفرنسي الاستعماري وتسهيلهم له كل السبل.

8872 / 10603