أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
دعوة من نساء حزب التحرير / ولاية باكستان إلى النساء في باكستان

دعوة من نساء حزب التحرير / ولاية باكستان إلى النساء في باكستان

أيتها النساء المسلمات المحترمات في باكستان! يقول الله سبحانه و تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ))، إنّ دعوة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم هي دعوة تلامس قلوب وعقول النساء المسلمات، وهي الدعوة التي كانت الدافع للنساء المسلمات عبر التاريخ الإسلامي للعمل للإسلام ورفض كل ما يخالف ذلك، فقد كانت خديجة رضي الله عنها، المؤمنة الأولى في الإسلام، وكانت أول شهيدة في الإسلام سمية رضي الله عنها، والقصص كثيرة عن عائشة وفاطمة وأسماء وصفية وغيرهن من الصحابيات رضي الله عنهن، وهناك الأمثلة الكثيرة في عصور دولة الخلافة من النساء المؤمنات اللاتي عملن على رفعة الإسلام، ودعونا لا ننسى النساء من شبه القارة الهندية اللاتي لم يتوقفن عن النضال ضد الاحتلال البريطاني، من "باي آمي" أم شوكت ومحمد علي، وهي التي كانت قيادية في "حركة الخلافة" في شبه القارة الهندية، وكما هو معروف فقد كان إيمانها قويا، ففي كانون الأول ديسمبر 1921، عندما ألقي القبض على ابنها من قبل القوات البريطانية قالت تعليقا على أي تسوية محتملة من قبل ابنها مع البريطانيين "محمد علي هو ابن الإسلام ولا يمكنه حتى مجرد التفكير في تسول الصفح عنه من قبل البريطانيين، وإن فعل ذلك فإنّ في يدي اليمنى ما يكفي من القوة لخنقه"، وقالت لأبنائها وهم في السجن بسبب قيادتهم لحركة الخلافة "يا أبنائي! اعتصموا بالإسلام بكل قوتكم، ولا تستكثروا التضحية بحياتكم في سبيل الإسلام"، وهكذا كانت النساء المسلمات على مر عصور الإسلام، في سعيهن من أجل رفعة الإسلام. أيتها الأخوات! لقد استيقظت الأمة اليوم رافضة للهيمنة الاستعمارية على البلدان الإسلامية، رافضة جميع أشكال الأنظمة غير الإسلامية، سواء كانت دكتاتورية عسكرية أم رئاسية وزارية، وسواء كان لدينا حزب حاكم واحد أم تحالف أحزاب أو حتى حكومة مؤقتة، ما دامت مستندة في الحكم على القوانين البشرية وليست على قوانين الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء الحكام وأنظمتهم غير الشرعية فتحوا الأبواب على مصاريعها للقوى الغربية الاستعمارية لمواصلة هيمنتها على بلادنا، فقد استيقظت المرأة المسلمة جنبا إلى جنب مع الرجل المسلم من أجل الإسلام. اكتسبت الدعوة إلى الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة إقامة الخلافة زخما ضخما، والانتفاضات العربية حققت صدى طيبا أيضا للدعوة إلى الإسلام، وقد تعالت أصوات النساء المسلمات إلى جانب إخوانهن الرجال، كما أنّ النساء في العالم من اللاتي عشن في ظل النظام الرأسمالي اخترن الإسلام ودولته، دولة الخلافة، والزيادة في الدعاية في وسائل الإعلام الغربية ضد الإسلام هو في حد ذاته علامة على قرب عودة الخلافة، فلمراقبتهم تأييد الأمة للدعوة إلى الخلافة أثار قلق الغرب، بالرغم من أنّ هذا الهجوم كان دائما لمحاولة إقناع النساء المسلمات بأنّ الديمقراطية سوف تحررها وأنّ الإسلام يقمعها، فعندما دخل الأمريكيون أفغانستان والعراق، وتحدثوا عن هدفهم في تحرير المرأة المسلمة صُدموا عندما رفضت الأمة تحريرهم المزعوم للمرأة، وعوضا عن ذلك وقفت الأمة بقوة مع الإسلام. وفي الواقع، فإنّ الديمقراطية لم تأت لتحرير المرأة المسلمة أو غير المسلمة، بل صنعت الديمقراطية العبودية لأهواء ورغبات صانعي القانون، ففي الاقتصاد، جلبت الديمقراطية الانهيار الاقتصادي الذي انعكس سلبا على النساء وأسرهن على مستوى العالم، وفي النظام الاجتماعي، فقد أوجدت الديمقراطية الارتباك عند الرجال والنساء في فهم دورهم في المجتمع، وتجاه أسرهم ومع بعضهم البعض، وقد أوجدت الديمقراطية حالة يكون فيها دور الرجل محوريا بينما أصبح دور المرأة وضيعا، فواقع المرأة أصبح مثقلا بأدوار كثيرة جدا، وتركت لرعاية نفسها بنفسها من دون أي مساعدة، ومن حيث شرفها، فقد أدت الديمقراطية والحرية إلى الهجوم العالمي على شرف المرأة، واستغلال أنوثتها لتسلية الرجال، وفيما يخص أمنها فلم تنجح الديمقراطية في الدفاع عن المرأة، سواء ضد العنف المنزلي أم الموت في الهجمات العسكرية من الدول الغربية، والنظام الغربي الذي طبق في بلادنا أدى إلى عجز المرأة عن تحمل فاتورة الكهرباء والغاز، ولا يمكنها تحمل إطعام أطفالها أو توفير الرعاية الصحية لهم، ونحن نعيش في زمن يقول الغرب فيه أنّه جاء من أجل تحريرنا، ولكن ما أرسله هو هجمات الطائرات بدون طيار، من أجل تدمير بيوتنا وعائلاتنا ويرسلون جنودهم لقتلنا ولإذلالنا، أما تبشيرهم بحرية الدين فقد هاجموا النساء اللواتي أطعن الله سبحانه وتعالى وسعين للعيش في ظل الإسلام. إنّ هذا القمع الذي تواجهه المرأة سيتم وقفه إن تم الحكم بالعدل من خلال تطبيق قوانين الله سبحانه تعالى، فهي التي تضمن العدل في المجتمع وتحمي النساء، ولا ترهق أو تستغل المرأة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع «استوصوا بالنساء خيرا ...» أخرجه ابن ماجه. والمرأة المسلمة لا تقبل الظلم والقهر من القوانين التي تأتي من أهواء ورغبات الرجال أو النساء، وهي ترى نهضتها من خلال طاعتها لخالقها والقوانين التي أرسلها الله سبحانه وتعالى، وقوانين الله سبحانه وتعالى تحمي عقل وجسد وشرف النساء، ومن خلال تطبيق الإسلام فإنّ المرأة تتمتع بكثير من نعم الله سبحانه وتعالى التي أنعمها علينا، فإنّه يتعين على النساء المسلمات أخذ الدور الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لهن، وهي محمية من والدها وزوجها ومن الدولة، وواجب على المرأة أن تتفقه في شئون الدين، فقد أنجبت هذه الأمة العديد من النساء العالمات من مثل عائشة رضي الله عنها، كما أنّ لها الخيار في تلقي التعليم في مختلف المجالات مثل رفيدة الأسلمية، والتي كانت رائدة في علم الطب، كما للمرأة أن تعمل، إلا أنّ الإنفاق على الأسرة من واجبات الرجل وليس من واجبات المرأة، وبالتالي فإنّ أموالها تبقى من ممتلكاتها، وقد كانت المرأة في ظل الخلافة نشيطة في مجال الأعمال التجارية والعمل مثل الشفاء أم سليمان قاضية الحسبة، وأثناء قيامها بأي شان من شؤونها فإنّ شرفها وأمنها يجب أن يكونا دائما محميين، كما أنّ للمرأة أن تنشط في رعاية شؤون الأمة، بمحاسبة الحكام وإعطاء الخليفة البيعة، مثل أم عمارة التي أعطت النبي صلى الله عليه وسلم البيعة في العقبة، حيث بيعة النصرة والحكم، فالله سبحانه وتعالى خلق المرأة وهو أعلم بمشاكلها واحتياجاتها، لذا فقد وضع لها أحكاما مناسبة لرعايتها، وفي النظام الإسلامي والذي ستطبقه دولة الخلافة القادمة الحلول الشافية لها. أيتها النساء المسلمات المحترمات في باكستان! لقد أعدّ حزب التحرير ما يلزم لتطبيق الإسلام من خلال استخدام المصادر الشرعية من القرآن والسنة، فقمنا بإعداد دستور لدولة الخلافة الذي يغطي جميع جوانب الحكم، في النظام الاقتصادي والاجتماعي والقضائي وسياسة التعليم والخارجية، وقد تمت دراسة واقع الوضع الدولي والسياسي والعسكري والاقتصادي لمعرفة كيفية إدارة دولة الخلافة بمجرد قيامها منذ اليوم الأول، لذلك ندعو النساء المسلمات في باكستان إلى الانضمام لحزب التحرير في أعمال قيام دولة الخلافة، ولتكن أخواتنا المسلمات سالفات الذكر على مر العصور من اللاتي وقفن مع دينهن مصدر إلهام لنا، ولنسرع بالوفاء بالتزامنا وكسب الثواب قبل أن يأتي نصر الله سبحانه وتعالى فتضيع الفرصة على من لم يشارك في استحقاقه. ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))

مكتب فلسطين: فيلم "الأمة تريد خلافة إسلامية"

مكتب فلسطين: فيلم "الأمة تريد خلافة إسلامية"

أمة عريقة تكسرت على صخرتها محاولات إبادتها، فهي أمة محفوظة بحفظ الله سبحانه لها ولكتابها ولذكر نبيها صلى الله عليه وسلم.أمة بعد العز ضعفت واستكانت واحتلت، وساد فيها الوضيع والتُحوتُ وأذنابُ الغرب الإمعات، لكن ذلك مشهد عابر وسيمضي قريبا كأن لم يكن.أمة نشأ فيها حزب تقي نقي حمل همها وأبصر دربها، وسعى لإقامة الخلافة.. خلافة تضيء الأرض بعدما عمّها ظلام الرأسمالية الدامس..خلافة تعيد للأمة مكانتها المرموقة؛ خير أمة أخرجت للناس..خلافة تهتف بها ثورة الشام ويسعى ثوارها مع الساعين المخلصين لتجسيدها واقعاً حقيقياً، فازدانت ثورة الشام بالخلافة وازدانت الخلافة برجال الشام الأبدال أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن الأمة والحزب والخلافة وثورة الشام كان هذا الفيلم. أعده وأصدره: المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين1434هـ - 2013م

فرنسا في سوريا كما في مالي... تحارب الإسلام والمسلمين

فرنسا في سوريا كما في مالي... تحارب الإسلام والمسلمين

أعلن وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الأحد في 20/1/2013م أن اجتماعاً للمعارضة السورية سيعقد في 28/1/2013م في باريس، بمشاركة ممثلين عن دول داعمة للائتلاف الوطني، أعلن ذلك في الوقت الذي تجتاح قواته دولة مالي وتخوض حرباً ضد الإسلام والمسلمين هناك بذريعة محاربة الإرهاب. هذا وقد صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند معبراً عن إجرامه بحق المسلمين هناك بقوله: «إن التدخل العسكري لفرنسا في مالي سيستمر ما تطلَّب الأمر ذلك حتى يتم القضاء على الإرهاب في المنطقة» ومعبـَّراً عن نفاقه بقوله إن باريس «لا تسعى إلى السيطرة على أرض أو زيادة نفوذها أو البحث عن مصالح تجارية أو اقتصادية، إذ ولّى هذا الزمن. لكنها في المقابل يجب أن تهبَّ لمساعدة بلد صديق يعتبر بين الأفقر في العالم، ووقع منذ شهور أو حتى سنوات ضحية الإرهاب الذي بات أكثر خطورة». هكذا لم يجد هولاند ما يستر به سياسة فرنسا الاستعمارية العنصرية الكارهة للإسلام وللمسلمين إلا دعوى الإرهاب الكاذبة ليعيد سيطرته على هذا الجزء الهام من بلاد المسلمين مالي، والتي تعوم على بحر من الثروات مثلها مثل أخواتها في أفريقيا المنكوبة. والسؤال الذي نتوجه به للمعارضة السورية هذه التي تقطَّعت بها السبل هو: كيف تقبل هذه المعارضة الاستعانة بفرنسا وغيرها من دول الغرب الاستعمارية الماكرة التي تكره الإسلام والمسلمين المخلصين الذين يحملون الإسلام مشروع حضارة عالمية يمكنها منافسة الحضارة الغربية المهترئة والقضاء عليها؟!؟ وهل عند فرنسا سياسة تجاه ما يحدث في سوريا مختلفة، أم هي السياسة ذاتها القائمة على كره الإسلام وإبعاده عن الحكم ونهب خيرات المسلمين؟ ألستم مسلمين، وتعنيكم دماء إخوتكم المسلمين في كل مكان، وتطلبون منهم مؤازرتكم في محنتكم؟! أفتقبلون أن يشرب إخوانكم في مالي من الكأس نفسه الذي تُشربكم منه روسيا وأمريكا وسائر الغرب الكافر، ما لكم كيف تحكمون؟ فلا فرق بين دم مسلم يُسفك بسلاح روسي على أرض الشام وبين دم مسلم يُسفك بسلاح فرنسي على أرض أفريقيا، أما سمعتم رسول الأمة الإسلامية جمعاء وهو يقول: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم»؟ وإننا في حزب التحرير نتوجَّه إلى المعارضة فرداً فرداً كي نذكرهم أن الغرب قد صنع مجلسهم وائتلافهم من أجل أن يحقق مصالحه بهم لا من أجل إنقاذ الشعب السوري المسلم والذي بات يَأرَق من توجهه الإسلامي، وكي نذكرهم أنه لن يمدهم بالمال ولا بالسلاح إلا بعد أن يشتري ذممهم ليكونوا أداة بيده في فرض سياسته الاستعمارية وضرب الإسلام والمسلمين المخلصين، وكي نذكرهم أنه يريد منهم أن يكونوا مشروع صناعة حاكم عميل بديل عن السفاح بشار، وكي ننصحهم أن ينحازوا إلى أمتهم ويهجروا هذه المجالس والائتلافات والمؤتمرات المشبوهة التي ما أنشئت ولا عقدت إلا من أجل خدمة أعداء الإسلام والمسلمين... أيها المسلمون في ثورة الشام الأبيّة: إن الاستجابة لدعوة هولاند وفابيوس هي خيانة لله ولرسوله وللمسلمين، وإن معارضة الخارج التي تنتقل من فندق إلى فندق وفي رحلات وإقامات مرفهة مدفوعة الأجر، والتي تشكلت بعيداً عن إرادتكم وقريباً من سفارات دول الغرب التي تثبت في كل يوم ألف مرة أنها عدو مبين للإسلام والمسلمين... هذه المعارضة ليست منكم في شيء، وهي لا تستجيب لله ولرسوله إذا دعاها لما يحييها، وهي تحمل مشروع الغرب في بلادكم لا مشروع الحكم بما أنزل الله امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى: (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

بيان صحفي التدخلُ الفرنسي في مالي فصلٌ جديد من فصول الحرب على الإسلام "مترجم"

بيان صحفي التدخلُ الفرنسي في مالي فصلٌ جديد من فصول الحرب على الإسلام "مترجم"

  أعلن الرئيس الفرنسي فرانس هولاند يوم الجمعة 11 كانون الثاني/يناير 2013م عزمه على التدخل العسكري في مالي. وقد بدأ تنفيذ الضربات الجوية في اليوم نفسه، أما وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، فقد أعرب عن أهمية التدخل العسكري الفرنسي في مالي وذلك من أجل كبح جماح الجماعات الإرهابية. معلوم أنه في نهاية 2012 كان قد قرر الرئيس الفرنسي القيام بجولة رسمية لأكثر من دولة أفريقية، إلا أنه قبل أن يقوم بتلك الجولة الرسمية كان قد صرح أن الأخطاء التاريخية التي ارتكبتها الحكومة الفرنسية مثل الاستعمار والرق سوف تكون موضع نقاش، وأن التركيز سيكون على مستقبل أفريقيا وعلى وجه الخصوص الملف الاقتصادي. علاوة على ذلك فقد أكد هولاند على حقيقة أنه لن يكون هناك نشر لقوات فرنسية للقيام بعمليات عسكرية محتملة مستقبلا ضد الجماعات الإسلامية المقاتلة في شمال مالي. فقد صرح بشكل واضح قائلا: "إننا لا نستطيع التدخل في أفريقيا، ولكننا نستطيع تقديم الدعم اللوجستي والتدريب، أما فرنسا فلن تتدخل". إلا أن الميول الفرنسية الاستعمارية المتجذرة قد جعلت سحر كلماته والتزاماته تتبخر وتختفي كما الثلج إذا تعرض للشمس. بعد التدخل الفرنسي بوقت قصير أعلنت الكثير من الدول مناصرتها ودعمها للتدخل الفرنسي، بما فيها هولندا، فقد دعا وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمان إلى التسريع بعملية تدريبية في مالي، قائلا: "العمليات الفرنسية ضرورية لإيقاف زحف الحركات الإسلامية الإرهابية المتسارع في مالي". إن هذا النوع من التصريحات المشبوهة والذي يقصد منه إثارة الرأي العام ولزرع الخوف في قلوب الناس من أجل تبرير هذا التدخل، ما زال محفورا في ذاكرتنا. إنها تذكرنا بتصريحات الغرب حول امتلاك صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل، وتصريحات مشابهة كتلك التي كانت تصور أن بريطانيا وفي أقل من ثلاثة أرباع الساعة ستتعرض لهجوم كارثي من الخارج، ثم تبين أنها أسطورة من الأساطير تسببت بوفاة 1.7 مليون بريء وتبع ذلك تدمير البلد. والآن الجماعات الإسلامية في شمال أفريقيا الذين يطالبون بتطبيق الشريعة، فالغرب يصور للعالم أنه إن لم يكن هناك تدخل سريع وفي الوقت المناسب فإن الجيوش الإسلامية وفي خلال وقت قصير ستقف على أبواب أوروبا حاملة لشريعتهم إلى الغرب. وباختصار شديد، فإن مالي والتي كانت مستعمرة فرنسية، أصبحت من جديد هدفا للقوات الغربية وفصلا جديدا من فصول ما يسمى في "الحرب على الإرهاب"، وقد شهدت السنوات الأخيرة دعم الطغاة في المنطقة وفي مناطق أخرى من العالم الإسلامي، كل هذا ليدل وبشكل واضح على أن التدخل في مالي ليس من أجل مساعدة الشعب المالي كما يصرح مؤيدو هذا التدخل العسكري، وإنما سيكون استمرارا لتدخلات دموية في بلاد المسلمين. مرة أخرى يقوم الغرب بهذه الحملات من أجل السيطرة على المنطقة والمحافظة على المصالح الغربية السياسية والاقتصادية، مبررين ذلك بالمساعدات الإنسانية والحرب ضد الإرهاب. وإن الحكومة الهولندية بدعمها لهذا التدخل تكون قد أظهرت من جديد عقليتها الاستعمارية. وعلى الرغم من الحدود المصطنعة التي رسمها الكافر المستعمر في بلاد المسلمين يبقى المسلمون أمة واحدة والاعتداء على مسلمي مالي إنما هو اعتداء على كل المسلمين. وإن وعي هذه الأمة ليزداد يوما بعد يوم على أنه في غياب قيادة سياسية واحدة فإن دم المسلم سيكون رخيصا جدا، وأن الحرب التي تشنها الدول الغربية ضد الإسلام والمسلمين لن تتوقف. ولذلك ينادي حزب التحرير المسلمين للعمل معه لاستعادة الخلافة التي ستوقف الاستغلال المستمر للمسلمين ولبلاد المسلمين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به" [رواه مسلم]   أوكاي بالاعضو ممثل لحزب التحرير - هولندا  

الربيع الثوري ... هل من رؤية اقتصادية ثورية؟

الربيع الثوري ... هل من رؤية اقتصادية ثورية؟

ننقل لكم المقال الاقتصادي الذي نشرته صحيفة الزمان بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير 2013م للدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بعنوان ( الربيع الثوري ... هل من رؤية اقتصادية ثورية؟ ). الدكتور ماهر الجعبري بينما لا زالت ثورة الشام تخوض صراعا حضاريا وسياسيا وعسكريا يمكن أن يفضي إلى تغيير المعادلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على الأمة، تمخضت ثورات الربيع العربي الأخرى عن توصيل إسلاميين للحكم دون تمكين الإسلام (مقال: "حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين")، وتم تمييع الحلول الثورية لقضايا الأمة بعد حقنها بجرعة تسكين قوية وتمرير "نصف ثورة"، واندمج الحكام الجدد في جوقة الحكام القدامى، ودخلوا أروقة السياسة العربية الرسمية، يعزفون ذات الألحان الرأسمالية البالية. ثار الناس على الكيانات السياسية للتخلص من أشخاص الحكام المستبدين، وفي الوقت نفسه، للتحرر من تبعتيهم للغرب ومن رؤاهم الاقتصادية ومرجعياتهم السياسية، ومن أجل تحطيم قفص العلاقات الدولية الذي حبسوا الأمة فيه، وللتمرد على البرامج الاجتماعية- التغريبية- التي فرضها الحكام على الأمة، وكان ذلك تحت شعار ثوري انقلابي؛ "الشعب يريد إسقاط النظام." كانت ثورة انقلابية على "طريقة العيش" تعيد الاعتبار لقيم المسلمين في الاقتصاد وفي الاجتماع وفي الإعلام وفي التعليم ... من أجل بلورة نهضة شاملة تقوم على الارتقاء الفكري قبل النمو المادي في الاقتصاد. فهل حصل انقلاب في النظرة الاقتصادية؟ سؤال يتبادر للذهن لدى متابعة الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي عقدت في الرياض أخيرا، وخصوصا لدى متابعة طرح الأنظمة التي تسلّقت على الثورات ترفع شعار الإسلام ... سؤال يتبلور: أين هو النظام الاقتصادي الإسلامي المتضمن في الشعار التقليدي "الإسلام هو الحل". إن مشروعية هذا السؤال تتأكد عندما نلاحظ أن كل ما طُرح ويطرح على ألسنة الحكام الذين تسلقوا على أكتاف الثوار -في المؤتمر وخارج أروقته- هو ضمن ممارسة "الرأسمالية هي الحل". إذ من الواضح أن المؤتمر الذي أقرّ بوجود تحديات اقتصادية وسياسية، تغافل عن كل "المتغيرات الجيوسياسية" التي طرأت في المنطقة -حسب تعبير المحللين- واجترّ الحديث عن تفعيل آليات رأسمالية مثل اقتراح صندوق النقد العربي، وذلك ضمن اقتراحات عامة فضفاضة صيغت بلغة إنشائية -كأنها لطالب امتحان ثانوية- عند الحديث عن إنشاء نظام اقتصادي عربي يحقق الفائدة لجميع الشعوب العربية، وعن التكامل الاقتصادي، مع دغدغة المشاعر بالحديث عن تحقيق العدالة الاجتماعية، ومكافحة معدلات الفقر والبطالة. فأين هي النظرة الاقتصادية الانقلابية التي تستلهم روح الثورات وتُستمد من ثقافة الأمة الإسلامية التي تطرح مشروعا حضاريا بديلا عن الرأسمالية العالمية المتهاوية؟ انطلق المؤتمرون من واقعية التبعية السياسية، ومن مرارة تقسيم الأمة لترويج الحديث الممجوج عن تعزيز العمل العربي المشترك، وتحدثوا عن تكامل اقتصادي بين كيانات تجسّد فواصل سايكس بيكو، وعن مبادرة عربية للتنمية المستدامة من خلال تشكيل مجلس وزاري عربي يمثل ذات الأنظمة، التي ظلت تنهب خيرات الأمة وتستحوذ على ملكياتها العامة من النفط والمعادن، وتُهربها للغرب المستعمر. إذ من الطبيعي أن يغيب عن مؤتمر الحكام مفهوم وحدة الأمة ومضمونها الثقافي. تغابى المؤتمرون عن نظام الإسلام الاقتصادي الذي لا يعرف المكوس والضرائب، فاقترحوا إقامة منطقة للتجارة الحرة، وتحدثوا عن سوق عربية مشتركة على غرار السوق الأوروبية المشتركة (الرأسمالية). ثم تغابوا في كل ذلك عن الصراع الحضاري ضد العولمة الغربية، واقترحوا فقط "التعامل مع الآثار السلبية للعولمة"، ولم يجرؤوا على التصدي لها حضاريا وسياسيا واقتصاديا على أساس الإسلام الذي يطرح نفسه كأصيل -وليس كبديل- حضاري. تحدثوا عن مواجهه الاضطرابات المالية والتقلبات في أسعار الصرف، ولم يجرؤا أي منهم على الحديث عن إنشاء نظام مالي إسلامي يقوم على الذهب والفضة كنقد يعيد الاستقرار المالي للمسلمين وللعالم، كما شهد التاريخ قبل أن تتفتق أمريكا عن إلغائه في اتفاقية بريتون وودز، والتي تم إنشاء صندوق النقد الدولي على أساسها. تعاملوا مع ممالكهم كأنها شركات خاصة بهم وبالعائلات الحاكمة، واستجدى الضعفاء فيهم "استثمار رؤوس الأموال العربية (للأقوياء منهم) في الدول لعربية"، وتناسوا حقوق الملكية العامة للمسلمين عموما في النفط وفي خيرات الأرض، وظلّت عقليتهم رأسمالية تحافظ على منطق خصخصة تلك الخيرات ونهبها، وتحرم الأمة من استرداد حقوقها فيها. إذن هو خطاب رأسمالي بامتياز وبلغة الأنظمة العربية البائدة، وليس ثمة من فكرة (انقلابية) واحدة، يمكن الإشارة إليها لا في هذا المؤتمر ولا في برامج حكومات الإسلاميين. وهي قمة حافظت بجدارة على لغة الحكام العرب، قبل الثورات كما بعد الثورات. وحتى عند الحديث عن الاستراتيجيات والآليات، من مثل "إستراتيجية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة" ومن مثل "الأمن الغذائي العربي"، لم يجرؤ أيّ من حكام ما بعد الثورات على التحذير من نهب مقدرات الأمة واستثمار ما يقرب من 2-3 تريليون دولار في أمريكا والغرب، ولم يجرؤ على فرض مشروع حقيقي لتحقيق الأمن الغذائي عبر استثمار سلة الغذاء في السودان بمشروع في حدود 13 مليار دولار (حسب معطيات طرحها خبراء مصريون على قناة المصرية مساء الاثنين 21/1/2013). وقبل كل ذلك اجتهد المؤتمرون في ستر عورات التبعية السياسية والصراع السياسي فيما بينهم في ظل اختلاف الارتباطات والولاءات السياسية والاصطفافات، وتناسى حكام "الربيع العربي" أن هذا المؤتمر هو امتداد لحقبة التخاذل والتآمر التي انفجرت الثورات ضدها، إذ يأتي هذا المؤتمر بعد قمتي الكويت في 2009 وشرم الشيخ في 2011. إنه مؤتمر لأنظمة مستبدة تصرّ على الرأسمالية فلسفة ونهجا وكأدوات، ولم يحاول أي منهم الخروج قيد أنملة عن خط الرأسمالية التي تتعفن في بلادها في ظل أزمة مالية خانقة، أعجزت أمريكا وأوروبا منذ سنوات. وهنا يتهافت منطق الثورات التي رضيت بتحقيق "نصف ثورة" وأوصلت إسلاميين رضوا بالرقص على حبال الرأسمالية (بدعوى المرحلية للعبور إلى الإسلام!). إن "تجربة" الاقتصاد الرأسمالي قد فشلت في عقر دارها، وتمخضت عن أزمة اقتصادية عالمية فلماذا تصرّ أنظمة ما بعد الثورات على حبس روح الثورة ضمن حدود تلك التجربة -الفاشلة واقعيا والباطلة مبدئيا؟ وهل هنالك من حاكم مخلص يمكن أن يصرّ على إعادة إنتاج تلك التجربة في الأمة؟ إن الإسلام يملك رؤية اقتصادية متكاملة وهي على تضاد تام مع الرؤية الرأسمالية في الأسس، وفي الكيفيات وفي الآليات، وقد آن الأوان للأمة أن تدرك ما تملك من ثروة فكرية قبل ثروتها المادية: إذ حدد الإسلام المشكلة الاقتصادية في "توزيع" الثروة وليس في "إنتاجها" كما في الرأسمالية، وحرّم الربا ونشاطات الاقتصاد الوهمي الذي تزخر به الأسواق المالية، وسدّ الباب أمام التجارة على الورق بدون القبض الفعلي للسلع، وقبل كل ذلك أبطل نظام النقد الورقي غير المربوط بالذهب والفضة، وحدد ثلاثة أنواع من الملكيات شملت الملكية العامة وملكية الدولة والملكية الفردية، وهي معالم عامة لنظام يقضي على الرأسمالية والظلم والفقر الناتجين عن تطبيقها، ويحقق الرفاهية للناس تحته، فكان الإسلام بذلك صاحب رؤية انقلابية في الاقتصاد كما في السياسة والاجتماع ... وستظل هذه الرؤية الانقلابية غائبة عن تداول الأمة وعن تطبيقها طالما أنها مبتلاة بمن يروّج الرأسمالية عبر أسلمتها. كاتب وسياسي فلسطيني AZP07 المصادر: لقراءة التعليق من صحيفة الزمان / لتحميل التعليق من صحيفة الزمان

دعوة من نساء حزب التحرير / ولاية باكستان إلى النساء في باكستان

دعوة من نساء حزب التحرير / ولاية باكستان إلى النساء في باكستان

    أيتها النساء المسلمات المحترمات في باكستان!   يقول الله سبحانه و تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ))، إنّ دعوة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم هي دعوة تلامس قلوب وعقول النساء المسلمات، وهي الدعوة التي كانت الدافع للنساء المسلمات عبر التاريخ الإسلامي للعمل للإسلام ورفض كل ما يخالف ذلك، فقد كانت خديجة رضي الله عنها، المؤمنة الأولى في الإسلام، وكانت أول شهيدة في الإسلام سمية رضي الله عنها، والقصص كثيرة عن عائشة وفاطمة وأسماء وصفية وغيرهن من الصحابيات رضي الله عنهن، وهناك الأمثلة الكثيرة في عصور دولة الخلافة من النساء المؤمنات اللاتي عملن على رفعة الإسلام، ودعونا لا ننسى النساء من شبه القارة الهندية اللاتي لم يتوقفن عن النضال ضد الاحتلال البريطاني، من "باي آمي" أم شوكت ومحمد علي، وهي التي كانت قيادية في "حركة الخلافة" في شبه القارة الهندية، وكما هو معروف فقد كان إيمانها قويا، ففي كانون الأول ديسمبر 1921، عندما ألقي القبض على ابنها من قبل القوات البريطانية قالت تعليقا على أي تسوية محتملة من قبل ابنها مع البريطانيين "محمد علي هو ابن الإسلام ولا يمكنه حتى مجرد التفكير في تسول الصفح عنه من قبل البريطانيين، وإن فعل ذلك فإنّ في يدي اليمنى ما يكفي من القوة لخنقه"، وقالت لأبنائها وهم في السجن بسبب قيادتهم لحركة الخلافة "يا أبنائي! اعتصموا بالإسلام بكل قوتكم، ولا تستكثروا التضحية بحياتكم في سبيل الإسلام"، وهكذا كانت النساء المسلمات على مر عصور الإسلام، في سعيهن من أجل رفعة الإسلام.     أيتها الأخوات!   لقد استيقظت الأمة اليوم رافضة للهيمنة الاستعمارية على البلدان الإسلامية، رافضة جميع أشكال الأنظمة غير الإسلامية، سواء كانت دكتاتورية عسكرية أم رئاسية وزارية، وسواء كان لدينا حزب حاكم واحد أم تحالف أحزاب أو حتى حكومة مؤقتة، ما دامت مستندة في الحكم على القوانين البشرية وليست على قوانين الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء الحكام وأنظمتهم غير الشرعية فتحوا الأبواب على مصاريعها للقوى الغربية الاستعمارية لمواصلة هيمنتها على بلادنا، فقد استيقظت المرأة المسلمة جنبا إلى جنب مع الرجل المسلم من أجل الإسلام.   اكتسبت الدعوة إلى الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة إقامة الخلافة زخما ضخما، والانتفاضات العربية حققت صدى طيبا أيضا للدعوة إلى الإسلام، وقد تعالت أصوات النساء المسلمات إلى جانب إخوانهن الرجال، كما أنّ النساء في العالم من اللاتي عشن في ظل النظام الرأسمالي اخترن الإسلام ودولته، دولة الخلافة، والزيادة في الدعاية في وسائل الإعلام الغربية ضد الإسلام هو في حد ذاته علامة على قرب عودة الخلافة، فلمراقبتهم تأييد الأمة للدعوة إلى الخلافة أثار قلق الغرب، بالرغم من أنّ هذا الهجوم كان دائما لمحاولة إقناع النساء المسلمات بأنّ الديمقراطية سوف تحررها وأنّ الإسلام يقمعها، فعندما دخل الأمريكيون أفغانستان والعراق، وتحدثوا عن هدفهم في تحرير المرأة المسلمة صُدموا عندما رفضت الأمة تحريرهم المزعوم للمرأة، وعوضا عن ذلك وقفت الأمة بقوة مع الإسلام.   وفي الواقع، فإنّ الديمقراطية لم تأت لتحرير المرأة المسلمة أو غير المسلمة، بل صنعت الديمقراطية العبودية لأهواء ورغبات صانعي القانون، ففي الاقتصاد، جلبت الديمقراطية الانهيار الاقتصادي الذي انعكس سلبا على النساء وأسرهن على مستوى العالم، وفي النظام الاجتماعي، فقد أوجدت الديمقراطية الارتباك عند الرجال والنساء في فهم دورهم في المجتمع، وتجاه أسرهم ومع بعضهم البعض، وقد أوجدت الديمقراطية حالة يكون فيها دور الرجل محوريا بينما أصبح دور المرأة وضيعا، فواقع المرأة أصبح مثقلا بأدوار كثيرة جدا، وتركت لرعاية نفسها بنفسها من دون أي مساعدة، ومن حيث شرفها، فقد أدت الديمقراطية والحرية إلى الهجوم العالمي على شرف المرأة، واستغلال أنوثتها لتسلية الرجال، وفيما يخص أمنها فلم تنجح الديمقراطية في الدفاع عن المرأة، سواء ضد العنف المنزلي أم الموت في الهجمات العسكرية من الدول الغربية، والنظام الغربي الذي طبق في بلادنا أدى إلى عجز المرأة عن تحمل فاتورة الكهرباء والغاز، ولا يمكنها تحمل إطعام أطفالها أو توفير الرعاية الصحية لهم، ونحن نعيش في زمن يقول الغرب فيه أنّه جاء من أجل تحريرنا، ولكن ما أرسله هو هجمات الطائرات بدون طيار، من أجل تدمير بيوتنا وعائلاتنا ويرسلون جنودهم لقتلنا ولإذلالنا، أما تبشيرهم بحرية الدين فقد هاجموا النساء اللواتي أطعن الله سبحانه وتعالى وسعين للعيش في ظل الإسلام.   إنّ هذا القمع الذي تواجهه المرأة سيتم وقفه إن تم الحكم بالعدل من خلال تطبيق قوانين الله سبحانه تعالى، فهي التي تضمن العدل في المجتمع وتحمي النساء، ولا ترهق أو تستغل المرأة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع «استوصوا بالنساء خيرا ...» أخرجه ابن ماجه. والمرأة المسلمة لا تقبل الظلم والقهر من القوانين التي تأتي من أهواء ورغبات الرجال أو النساء، وهي ترى نهضتها من خلال طاعتها لخالقها والقوانين التي أرسلها الله سبحانه وتعالى، وقوانين الله سبحانه وتعالى تحمي عقل وجسد وشرف النساء، ومن خلال تطبيق الإسلام فإنّ المرأة تتمتع بكثير من نعم الله سبحانه وتعالى التي أنعمها علينا، فإنّه يتعين على النساء المسلمات أخذ الدور الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لهن، وهي محمية من والدها وزوجها ومن الدولة، وواجب على المرأة أن تتفقه في شئون الدين، فقد أنجبت هذه الأمة العديد من النساء العالمات من مثل عائشة رضي الله عنها، كما أنّ لها الخيار في تلقي التعليم في مختلف المجالات مثل رفيدة الأسلمية، والتي كانت رائدة في علم الطب، كما للمرأة أن تعمل، إلا أنّ الإنفاق على الأسرة من واجبات الرجل وليس من واجبات المرأة، وبالتالي فإنّ أموالها تبقى من ممتلكاتها، وقد كانت المرأة في ظل الخلافة نشيطة في مجال الأعمال التجارية والعمل مثل الشفاء أم سليمان قاضية الحسبة، وأثناء قيامها بأي شان من شؤونها فإنّ شرفها وأمنها يجب أن يكونا دائما محميين، كما أنّ للمرأة أن تنشط في رعاية شؤون الأمة، بمحاسبة الحكام وإعطاء الخليفة البيعة، مثل أم عمارة التي أعطت النبي صلى الله عليه وسلم البيعة في العقبة، حيث بيعة النصرة والحكم، فالله سبحانه وتعالى خلق المرأة وهو أعلم بمشاكلها واحتياجاتها، لذا فقد وضع لها أحكاما مناسبة لرعايتها، وفي النظام الإسلامي والذي ستطبقه الدولة الإسلامية القادمة الحلول الشافية لها.     أيتها النساء المسلمات المحترمات في باكستان!   لقد أعدّ حزب التحرير ما يلزم لتطبيق الإسلام من خلال استخدام المصادر الشرعية من القرآن والسنة، فقمنا بإعداد دستور لدولة الخلافة الذي يغطي جميع جوانب الحكم، في النظام الاقتصادي والاجتماعي والقضائي وسياسة التعليم والخارجية، وقد تمت دراسة واقع الوضع الدولي والسياسي والعسكري والاقتصادي لمعرفة كيفية إدارة دولة الخلافة بمجرد قيامها منذ اليوم الأول، لذلك ندعو النساء المسلمات في باكستان إلى الانضمام ل حزب التحرير في أعمال قيام دولة الخلافة، ولتكن أخواتنا المسلمات سالفات الذكر على مر العصور من اللاتي وقفن مع دينهن مصدر إلهام لنا، ولنسرع بالوفاء بالتزامنا وكسب الثواب قبل أن يأتي نصر الله سبحانه وتعالى فتضيع الفرصة على من لم يشارك في استحقاقه.   ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))   نساء حزب التحرير  

نفائس الثمرات   من ترك شيئاً لله

نفائس الثمرات من ترك شيئاً لله

أَخْبَرَنَا يزيد بن إبراهيم عَن أبي هارون الغنوي عَن مسلم بن شداد عَن عُبَيد بن عمير عَن أبي بن كعب قَالَ: " ما ترك عَبد شيئا لاَ يتركه إلاَّ لله إلاَّ آتاه الله مما هو خير منه من حيث لاَ يحتسب ولا تهاون عَبد أو أخذه من حيث لاَ يصلح له إلاَّ أتاه الله بما هو أشد منه من حيث لاَ يحتسب ". الزُّهْدُ والرَّقائِقُلأَبي عَبد الرحمن عَبد الله بن المبارك وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8867 / 10603