أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 يسرنا حضوركم ويشرفنا مشاركتكم في المنتدى الذي يقيمه المكتب الإعلامي لـحزب التحرير - ولاية السودان بعنوان: دستور السودان القادم بين طموحات الجماهير وتطلعات الساسة يتحدث فيه: 1- الأستاذ/ النور أحمد النور - رئيس تحرير صحيفة الصحافة. 2- الأستاذ/ مؤمن الغالي - الكاتب الصحفي بصحيفة آخر لحظة. 3- الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان. وذلك يوم السبت 14 ربيع الأول 1434هـ، الموافق 26 يناير 2013م، الساعة الثانية عشر ظهراً بمكتب حزب التحرير / ولاية السودان - الخرطوم شرق - شارع 21 أكتوبر. حضوركم يثري النقاش Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";} /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";}

خبر وتعليق   أَمِنْ أجل حفنة من الدولارات يخون الرجل الله ورسوله ويرهن أمته

خبر وتعليق أَمِنْ أجل حفنة من الدولارات يخون الرجل الله ورسوله ويرهن أمته

الخبر: أوردت صحيفة اليوم السابع على صفحتها الإلكترونية بتاريخ 15\1\2013 خبرا مفاده أن د. هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، دعا عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السناتور جون ماكين، والإدارة الأمريكية، على الإسراع في تنفيذ المساعدات الاقتصادية الأمريكية، والتي تتضمن تحويل مليار دولار من الديون المستحقة على مصر إلى برامج التنمية، بالإضافة إلى تمويل قيمته (1.310) مليار دولار لدعم البنية التحتية والقطاع المصرفي والاستثمارات في مصر، كما دعاه لبذل مساعيه لضمان موافقة الكونجرس على برنامج المساعدات لدعم الموازنة المصرية بقيمة (450) مليون دولار. وأكد رئيس الوزراء، خلال لقائه "ماكين" والسفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، على أن مصر تعول على أصدقائها في الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وزيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر، وتشجيع السياحة الأمريكية على زيارة المقاصد السياحية المصرية. التعليق: إن الناظر إلى هذه التصريحات لرئيس حكومة مصر يشعر بالحسرة والألم لهذا التسوُّل ومد يد ذليلة من مسلم إلى أمريكا رأس الكفر، راعية الإرهاب وسيدة الإجرام الدموي في العالم، والتي لا تزال أياديها ملطخة بدماء المسلمين الذكية في أفغانستان والعراق. فكيف يجرؤ مؤمن ليصرح بمثل هذا؟ "يَبيعُ دينَهُ بِعَرَضٍ مِن الدنْيا" ويدعو إلى تعزيز العلاقات وفتح الباب أمام هذه القوى الاستعمارية الغاشمة. فيا دكتور قنديل إن تصريحك هذا جعلنا نشتاق إلى ماضٍ كُتِبَ على جبين التاريخ بأحرف من نور، حينما أصاب القحط المدينة المنورة، أيام كانت للمسلمين خلافة عز وشرف، خلافة الفاروق عمر رضي الله عنه، فأرسل طالباً الغوث والمدد من واليه على مصر، فأرسل عمرو بن العاص رسالة عاجلة إلى عمر بن الخطاب (خليفة المسلمين) قائلاً له "سوف أرسل لك مدداً حين تصل أول قافلة عندك يكون آخرها قد خرج من مصر"، هكذا كانت مصر يا دكتور قنديل، أما اليوم نراك تعتب على أعدائنا وتطلب المساعدة، وكأن أمريكا مفتاح الرزق والخير. إن مصر كنانة الله في أرضه، قد حباها الله خيراً كثيراً، فلا تَطرق باب الكفار والأعداء، فمصر لا تتسول يا دكتور قنديل، ولتطلب المساعدة والعون من رب العالمين، ولتعمل أنت ورئيسك دكتور محمد مرسي لوضع الإسلام موضع التطبيق، ولتنبذوا النظام الديمقراطي العفن، ولتنبذوا أيضا أمريكا حاملة لوائه في العالم، ولترفضوا التعامل مع صندوق النقد والبنك الدولي، وغيرهما من المؤسسات الاستعمارية الأمريكية. إن الاستعانة بالكافر المستعمر لن تزيد بلادنا إلا وهْناً و مَعِيشَةً ضَنْكًا، وخزياً في الدنيا والآخرة، فلا مناص غير نظام رب العالمين "فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى" [طه/123]، المتمثل في مشروع الخلافة العظيم، لتعود مصر إلى هويتها الصحيحة، إلى مكانها الطبيعي، حاضرة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة "لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ" [الصافات/61]. "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" [الأعراف/96]. أبوعابد - مصر

مع الحديث الشريف   باب ومن سورة البقرة

مع الحديث الشريف باب ومن سورة البقرة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في " باب ومن سورة البقرة". حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبغض الرجال إلى الله الألد الخَصِم" قال أبو عيسى هذا حديث حسن. قوله: (أبغض الرجال إلى الله) قال الكرماني: الأبغض هو الكافر، فمعنى الحديث أبغض الرجال الكفار الكافر المعاند، أو أبغض الرجال المخاصمين. قال الحافظ ابن حجر: والثاني هو المعتمد، وهو أعم من أن يكون كافرا أو مسلما، فإن كان كافرا فأفعل التفضيل في حقه على حقيقتها في العموم، وإن كان مسلما فسبب البغض أن كثرة المخاصمة تفضي غالبا إلى ما يذم صاحبه أو يخص في حق المسلمين بمن خاصم في باطل. (الألد): أفعل تفضيل من اللدد وهو شدة الخصومة. (الخصم): بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد أي الشديد اللدد والكثير الخصومة. إن ديننا دين رحمة، وقد خاطب رب العالمين رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، وبعد ذلك يقول له: "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، فكانت الرحمة مع الطفل ومع الشيخ ومع المرأة، بل ومع الحيوان، ومع ذلك نرى في أبناء الأمة اليوم، من ينظر لإخوانه المسلمين نظرة تشوبها الخصومة والعداء لأنهم لا يوافقونه الرأي مثلا، أو لا يرون ما يرى، وهذا الأمر لا شك منبوذ، ذلك لأن المسلم مع المسلم رحيم، بل هو رحيم حتى مع الحيوان، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة تعرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها اليها". نعم هذا هو ديننا أيها المسلمون، رحيم بالحيوان، أفلا نكون رحماء بيننا؟ ويبقى السؤال: كيف فقدت الرحمة بيننا؟ وأين ذهبت؟ وكيف تعود؟ لا شك أن الأجواء المادية الرأسمالية التي نحياها اليوم بسبب حكامنا العملاء الخائنين لدينهم ولأمتهم، ولفكرها الإسلامي الصحيح، حيث جلبوا لنا بضاعة ليست من ديننا فأصبحت حساباتنا مادية تسببت في فقدان هذا الخُلق الطيب، فعلى الأمة أن تعمل وبجد وبأقصى طاقة، كي تستعيد هذا الخلق الرفيع، وغيره من الأخلاق الطيبة، وذلك بإسقاط هؤلاء الحكام من عليائهم، وتنصيب خليفة بدلا منهم، يحكمنا بشرع الله وبخلق الرحمة، فنسعد في حياتنا، في الدنيا والآخرة. اللهم عجل لنا بذلك، اللهم آمين آمين. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   من استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة

نفائس الثمرات من استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة

عن جندب رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:( من سَمّعَ سَمّعَ اللهُ به يوم القيامة ، قال: ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة، فقالوا: أوصنا. فقال: إنَّ أول ما ينتن من الإنسان بطنه فمن استطاعَ أنْ لا يأكل إلاّ طيباً فليفعل، ومن استطاع أنْ لا يحال بينه وبين الجنة ملء كف منْ دم أهراقه فليفعل ) رواه البخاري وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8869 / 10603