أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي بالأمس أصدرتم أحكاماً بـ(117) سنة واليوم بـ(119) سنة!  فاعلموا أنكم لو حكمتم غداً بأكثر من ذلك فلن نتخلى بإذن الله عن الإسلام "مترجم"

بيان صحفي بالأمس أصدرتم أحكاماً بـ(117) سنة واليوم بـ(119) سنة! فاعلموا أنكم لو حكمتم غداً بأكثر من ذلك فلن نتخلى بإذن الله عن الإسلام "مترجم"

لقد تم منع مؤتمر الخلافة من قبل محافظة اسطنبول الذي كان من المقرر أن يُعقد في اسطنبول في 26 تموز/يوليو 2009م بمناسبة الذكرى السنوية لهدم الخلافة حسب التقويم الهجري، وقامت قوى الأمن على إثر ذلك بتنفيذ حملة اعتقالات طالت 23 محافظة تحت ذريعة عقد هذا المؤتمر فاعتقلت 200 شاب من شباب حزب التحرير. وفي إطار سلسلة عملية الاعتقالات المتعلقة باسطنبول فقد قامت محكمة الجزاء الرابعة عشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول بإصدار أحكام بالسجن لمدة 119 سنة موزعة على 19 شخصاً خلال جلسة اتخاذ القرار التي عُقدت بتاريخ 24 كانون الثاني/يناير 2013م. وكما هو معلوم فإن محكمة الجزاء العاشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول أصدرت في العام الماضي أحكاما بالسجن لمدة 117 سنة موزعة على 49 شابا من شباب الحزب على خلفية الإدلاء ببيان صحفي أمام مسجد الفاتح عام 2005. والآن وبعد مرور سنة كاملة على ذلك تقوم محكمة الجزاء الرابعة عشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول بإصدار أحكام بالسجن لمدة 119 على 19 شخصا على كل منهم 7,5 سنة. وهي أحكام أشد إجحافاً من التي سبقتها، وبهذا تكون الجمهورية التركية قد أضافت صفحة سوداء أخرى إلى تاريخها الأسود أصلا. وهذا أوضح دليل على مدى إفلاس الدولة التركية العلمانية فكريا وسياسيا وقضائيا في صراعها ضد المسلمين وحزب التحرير. إن حزب التحرير الذي يقوم بالعمل الفكري والسياسي فقط يتعرض لهذا النوع من التعامل لأنه يتبنى مصالح المسلمين ويحاسب الحكام على سياساتهم الخاطئة وينتقدها ويدعوهم لكي يحكموا بما أنزل الله ويكشف مخططات الكفار المستعمرين ومؤامراتهم التي يحوكونها ضد المسلمين. إن طرد الكفار المستعمرين من بلاد المسلمين وإنهاء وجودهم العسكري فيها وإعادة الأمة الإسلامية إلى سابق عزها ومجدها والعمل على إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستحمل بدورها الدعوة الإسلامية إلى العالم أجمع قد قض مضاجع الظالمين وأرعبهم. ومن ناحية أخرى فإن هذه المواقف تعني أنهم بكل تأكيد لا يريدون تغيير هذا الواقع غير الإسلامي الذي يعيشه المسلمون وهذه الأوضاع التي يخيم عليها الظلم. وهذا أمر عادي بالنسبة لهم... أما الأمر الشاذ فهو أن أحكامهم تلك تخالف قوانينهم الوضعية، فبالرغم من اعتبار قانون مكافحة الإرهاب "استخدام العنف والقوة" من أحد شروط الإرهاب إلا أن الأحكام الظالمة جائرة صدرت ضد حزب التحرير الذي لا يمارس أعمال العنف! إن حزب التحرير الذي يقوم بالعمل الفكري والسياسي هو حزب إسلامي، لم يقم بأي عمل من أعمال العنف ولم يستخدم القوة، لذلك فإن تصنيف حزب التحرير ضمن الإرهاب هو نابع من النوايا السيئة وهو أمر لا يحتمله السياق. كما يعلم القاصي والداني فإن من أصدر هذه الأحكام يعلم أيضا، فإنهم حتى لو أصدروا أحكاما لمدة 1000 سنة وليس 119 سنة فإن ذلك لن يحول دون إقامة حكم الله في الأرض ولن يمنع من قيام دولة الخلافة ولن يفت في عضد شباب حزب التحرير من أبناء المسلمين المخلصين الغيورين. قال تعالى: }إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ{ [البروج: 10]. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

دعوة إلى مظاهرة لنصرة ثورة الشام

دعوة إلى مظاهرة لنصرة ثورة الشام

Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 ينظم حزب التحرير / ولاية لبنان، اليوم الجمعة الموافق 25/01/2013م مظاهرة، نصرة للثورة السورية المباركة، وإدانة للمجازر الوحشية التي يرتكبها النظام السوري المجرم على مرأى ومسمع، بل ومباركة، من القوى الدولية مجتمعة. تنطلق المظاهرة بإذن الله بعد صلاة الجمعة (حوالي الساعة 12:30) من أمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب في سعدنايل وصولاً إلى مسجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في تعلبايا، حيث ستلقى كلمات في الحضور. ((الدعوة عامة)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";}

نفائس الثمرات   مَهْمَا مَكَثْتَ فَأَنْتَ ضَيْف رَاحِلٌ

نفائس الثمرات مَهْمَا مَكَثْتَ فَأَنْتَ ضَيْف رَاحِلٌ

تَمْضِي حَيَاتُكَ ثُمَّ تَبْقَى صَفْحَةٌ كَتَبْتَ يَدَاكَ سُطُورُهَا قَبْلَ الرَّدَى مَهْمَا مَكَثْتَ فَأَنْتَ ضَيْف رَاحِلٌ عَنْ ذِي الدِّيَار اليومَ حَتْمًا أَوْ غَدَا فَاتْرُكْ إِذًا أَثَرًا لِذِكْرِكَ صَالحًا إِنْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ يَدُومَ مُخَلَّدا (وَاسْأَلْ بِمَا سَأَلَ الخَلِيلُ إَلَهَهُ فِي سُورَةِ الشُّعَرَاء سُؤَالاً مُسَدَّدًا) موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان

مع الحديث الشريف باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان". عن أنس عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلا لله، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكرهُ أن يُقذفَ في النار". إن الحب في الله أصل عظيم من أصول هذا الدين العظيم، إذ كيف للمسلم أن يطيع ربه دون أن يحبه؟ كيف للمسلم أن يصلي ويتواصل معه دون أن يحبه؟ إلا أن هذه المحبة لها علامات وأمارات يجب أن تظهر على أفعال العباد، فمن محبة الله العملُ على تطبيق شرعه في أرضه، ومن محبة الله العملُ على إيجاد من يطبق على الناس أحكامَه التي أنزلها من فوق سبع سماوات. ومن محبة الله أن يبتعدَ المسلمُ عن حكام السوء الذين ملؤوا الأرض بكفرهم وظلمهم وفسقهم، فلا يدعو لهم بالبقاء على المنابر، ولا يقتربُ من قصورهم، ولا يأكلُ من أموالهم، ولا يحادثُهم إلا من باب المعذرة إلى ربه، فلا يعتبرُهم من جلدتِه، فهم أسُّ الداء وأصلُ البلاء. ومن محبة الله أن يُشْهِرَ المسلمُ سيفَه أمام كل من لا يُقيمُ وزناً لحدود الله، فالذين وافقوا على الدستور المصري الجديد، الذي تقومُ موادُّهُ على أساس أن السيادةَ للشعب، وعلى أساس النظام الديمقراطي، وقالوا: إن مصرَ لم ترَ مثله لا من قبل ولا من بعد، ليس في قولهم ما يُظهرُ أيَّ محبةٍ لله؛ بل هي المعصيةُ والتكبرُ على طاعته، فإلى المحبة لله وفي الله وبالله ندعوكم أيها المسلمون، وذلك من خلال العمل مع العاملين لإعادة دولة ومجد الإسلام من جديد، على أنقاض هؤلاء الحكام الضالين المضلين، نبنيْ معا هذا الصرحَ العظيم، ليُعبَدَ اللهُ في الأرض كما يُريدُ لا كما نُريدُ، ويبزُغَ فجرٌ جديدٌ، فجر وشمس وضحى ينير الأرضَ بنور الله، فلا يبقى بيتٌ إلا أعزه الله بهذا الدين، فالأمةُ تحبُّ إسلامَها، وترنو عيونُها لتراهُ مطبقاً في واقع حياتها ، فاللهَ اللهَ فيمن يُكرمُهُ الله بهذا العمل العظيم. اللهم إنا نحبك فأحْبِبْنا، وهيئْ لنا عملا يقربنا إلى حبك، اللهم آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: الأستاذُ أبو مريم

خبر وتعليق   الديمقراطية تلفظ أنفاسها الأخيرة في باكستان

خبر وتعليق الديمقراطية تلفظ أنفاسها الأخيرة في باكستان

الخبر : لقد حظيت الديمقراطية في الأيام الأخيرة بتغطية إعلامية مكثفة إلى درجة شلت العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، بدأت في 14 كانون الثاني يناير 2013، حيث أثير خلالها النقاش حول مستقبل باكستان في ظلها، وأدلى المتنافسون بتصريحات لتأييد النظام القائم على غرار الحكام "الديمقراطيين" الذين سعوا للعمل على سيادة الديمقراطية بأي ثمن بالرغم من رفض الأمة المتزايد للديمقراطية ودعمها للإسلام، ويأتي ذلك مع نهاية الخمس سنوات للحكومة الحالية في آذار 2013 إذ تسعى الأحزاب السياسية للمشاركة في الانتخابات المقبلة. التعليق : إنّ الحكومة الاتحادية وحكومات المقاطعات في باكستان والتي جاءت بعد إصدار قانون المصالحة الوطنية المدعوم أمريكيا والذي رُوج له حينها على أنّه من أجل "تطهير" الوسط السياسي، سوف تنتهي دورتها الحالية، وفي مارس 2013 سيتم حل البرلمان وفقا للدستور، وستعقد الانتخابات خلال تسعين يوما بعد حل البرلمان، ومن الواضح أنّ هذه المرة بدأت الأحزاب السياسية حملاتها الانتخابية، حتى قبل حل البرلمان، بالرغم من عدم وجود أي "إنجازات" لها لتقديمها لناخبيهم، وعلى الرغم من أنّ جميع هذه الأحزاب مشاركة في السلطة الحالية، سواء في الحكومة الاتحادية أم في الحكومات المحلية، والتي واجه الناس على مدى السنوات الخمس الماضية بسببها التضخم والبطالة وتراجع الحالة الأمنية ونقص الكهرباء الحاد والغاز، وازدياد هجمات الطائرات بدون طيار، وانتشار لعمليات القتل المنظم، وسوء في إدارة شئون الناس من قبل الحكومة، وجميع هذه الأزمات جعلت الناس تنتقد الديمقراطية بشدة، حتى وصل بهم الحال إلى القول بأنّ "الديمقراطية هي أفضل طريقة للانتقام" من الناس. حتى إنّ الفصائل الصغيرة من دعاة الديمقراطية أصبحت تناضل ضدها، وأصبحت بعض العناصر الضالة في وسائل الإعلام الباكستانية غير قادرة على الدفاع عن الديمقراطية، وكثير من الكتّاب اعترفوا علنا بأنّهم عجزوا عن الدفاع عن الديمقراطية، وبالمثل فإنّ بعض المثقفين السذج أصبح عندهم قناعة بأنّه حتى لو كان هناك عملية انتخابات ذات مصداقية فإنّ الخونة الفاسدين سوف يأتون إلى السلطة مرة أخرى، ما يعني أنّ الجميع وصل إلى استنتاج مفاده أنّه بالاستمرار في الحكم بالديمقراطية فإنّه لا يمكن إفراز الحكام الصالحين الأكفاء، ولكن هذا لا يعني أنّ الناس يريدون الدكتاتورية العسكرية مرة أخرى، لأنهم لم ينسوا بعد عهد مشرف، بل إنّ كل الناس الآن يرفضون الديمقراطية والدكتاتورية ويريدون الإسلام، وأعداد كبيرة ومتزايدة يريدون الخلافة على وجه التحديد. ولاستشعار هذه الحالة، أطلقت أمريكا سيدة كياني، عمران خان منذ عام تقريبا، الذي دعا إلى المساءلة الشديدة للسياسيين الفاسدين ورفع شعار الديمقراطية الحقيقية، وفي البداية، حصل على بعض الاهتمام ولكن سرعان ما ظهرت عليه ميوله الحقيقية، عندما قبل السياسيين الفاسدين أنفسهم في حزبه واعتمد عمدا مواقف غامضة تجاه علاقات باكستان مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه ومن أجل إعادة ثقة الشعوب بالنظام الديمقراطي، تم إعداد قائمة جديدة من الناخبين ومن القضاة المتقاعدين، ممن لديهم مصداقية بين مؤسسات المجتمع المدني ليترأسوا اللجنة الانتخابية، ولكن حتى بهذه الخطوات فإنّه لا يمكن إحياء ثقة الشعب بالديمقراطية، فأمريكا الآن في مازق إلى درجة أنها وبإشراف من الحكومة، دفعت بأكبر وسيلة إعلام في باكستان "GEO" للبدء بحملة للدفاع عن الديمقراطية، وباستخدام الرسوم المتحركة لإقناع الناس بأنّ فشل الحكومة ليس فشلا للديمقراطية، بل هو فشل للحزب الحاكم، وكذلك الأمر فإنّ هذا هو قصد المسيرة الطويلة من أجل الديمقراطية! في البلد الذي يتم تحريك الناس فيه من أجل الإسلام فقط، فقد ساعد هذا الوضع على نشر الدعوة لإقامة الخلافة، وقد بات الناس يعرفون الآن أنّه لا يمكن لأيام البؤس والعبودية لأمريكا أن تنتهي إلا بتطبيق الإسلام، وأصبحت كلمة الخلافة شعبية إلى درجة "دعوة" الأحزاب العلمانية إلى تطبيق نظام الخلافة في التجمعات العامة، لأنهم يرون أنّ الناس لم تعد تتسامح مع النظام الديمقراطي. وبسبب تعاظم شعبية دعوة الخلافة لجأت أجهزة الحكومة الأمنية خلال السنة الماضية إلى ملاحقة حملة الدعوة، حيث لجأوا إلى خطف نفيد بوت الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان، الذي لا يزال في عداد المفقودين، وخطف عدد آخرين من أعضاء الحزب في مختلف مناطق البلاد، وداهمت المنازل والمكاتب التابعة لشباب الحزب، ولفقت تهما مفتراة ضد الشباب بموجب قانون الجيش، وأطلقت النار على ابن أخت نفيد بوت. ألا فليموتوا بغيظهم، فقد باءت جهودهم ومساعيهم إلى ثبور، فالوضع الحالي أصبح مناسبا جدا لانتشار دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة، فقد أصبح الإسلام على كل لسان، وأصبحت المناقشات بين الواعين تدور حول السياسات والنظم التي أعدها حزب التحرير للتنفيذ، فهذا هو الوقت الذي ينبغي علينا التضحية فيه بالغالي والنفيس، وهو الوقت المناسب لمحاسبة الحكام العملاء وإيصال دعوة الخلافة إلى كل ركن في المجتمع، ولا شك في أنّ النصر من عند الله سبحانه وتعالى هو قريب جدا أن شاء الله. شاهزاد الشيخ نائب الناطق الرسمي بإسم حزب التحرير في باكستان

8864 / 10603