أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين

نفائس الثمرات ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين

قال ابن تيمية (في السياسة الشرعية): " يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين إلا بها. فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم" إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم" رواه أبو داود من حديث أبي سعيد وأبي هريرة... ولأنّ الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يتمّ ذلك إلا بقوة وإمارة..". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

السلطة في لبنان تتمادى في طغيانها تجاه رعيتها ما يبشّر بقرب سقوطها لتجري عليها سنة الله فيمن سبق من طغاة المنطقة

السلطة في لبنان تتمادى في طغيانها تجاه رعيتها ما يبشّر بقرب سقوطها لتجري عليها سنة الله فيمن سبق من طغاة المنطقة

دخلت مجموعة مسلحة ترتدي زيًّا مدنيًّا يوم الجمعة الفائت مدينة عرسال البقاعية وأقدمت على قتل الشاب خالد الحميد أمام منزله وهو متوجه لأداء صلاة الجمعة، حيث أطلقت المجموعة النار عليه (43 طلقة نارية) حتى أجهزت عليه ثم حملت جثته إلى خارج المدينة باتجاه جرود عرسال. ثم قيل لاحقًا إن المجموعة المسلحة تابعة لجهاز مخابرات الجيش. لم يعد خافياً على أحد أن فريقًا من المسلمين في لبنان وبخاصة أهل النجدة والنخوة منهم أنصار ثورة الشام مستهدفون من حلفاء النظام الأسدي داخل لبنان وخارجه، وبتعبير أدق: هو استهداف خارجي بأدوات محلية. وهذا الاستهداف يتّخذ أشكالاً عدة، من حملات إعلامية مكثفة تصر على تشويه صورتهم وتبرير قمعهم وضربهم، ولا تخلو هذه الحملات المغرضة من دوافع طائفية بغيضة، وليس بعيدا عن ذلك تصريحات وزراء حكومة الممانعة المستمرة لاضطهاد ما يسمى بالنازحين في لبنان ليس لشيء إلا لأنهم من المسلمين. ولا يقتصر هذا الاستهداف على الدعاية المغرضة، بل يشمل أشكالاً أشد حدة وخطورة، من مضايقات أمنية وملاحقات ومحاكمات بل واغتيالات لأفراد ومحاولات اغتيال لبلدات ومدن لا لشيء سوى أنها آوت المستضعفين من أهل الشام ونصرتهم. وحين كان يجد النظام السفاح تلكؤًا من شبيحته في لبنان، كان يتولى الحملات الإعلامية بنفسه وعبر ممثله في الأمم المتحدة، بل كان يلجأ إلى بعض شبيحته المحليين لتنفيذ خطط تفجير إجرامية كبيرة تهدد أمن الناس وتزعزع استقرار البلد. وعلى الرغم من كل الأدلة القاطعة التي تثبت مكر طاغية الشام وكيده بأهل لبنان من المسلمين وغيرهم، فإن السلطة فيه لم تتخذ أي إجراء سياسي أو أمني تجاه هذا النظام المجرم، بل إن أهم مكوِّن في هذه الحكومة الذي يرفع شعار المقاومة ما زال يعلن انحيازه الكامل إلى طاغية الشام عبر الدعم الإعلامي والعسكري. إن شعور الناس بالعدالة يبدأ من إحساسهم بأن السلطة السياسية تسهر على أمنهم جميعًا، ولا تفرق بين لون ولون ولا منطقة وأخرى، وأن همها حفظ أمن المجتمع وحمايته، ولا يمكن اكتساب الاحترام بالإرهاب والبطش، ولا بإذلال الناس وقمعهم، بل إن نتائج هكذا ممارسات وخيمة، ومن شأنها أن تزرع الأحقاد في النفوس وتفتح الباب على اقتتال الإخوة وأبناء المدينة الواحدة والعائلة الواحدة، إذ معظم عناصر الجيش والأجهزة الأمنية التي تأتمر بأمر السلطة السياسية هم إخوة وأقارب لأهالي عرسال وعكار وطرابلس والضنية... وغيرها من المناطق التي تتهم بجناية التعاطف مع ثورة الشام! ولا يسرّنا أن نرى عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية تُستهدف من الناس، سواء أكانوا مسلمين أم غير ذلك، كما لا يسرّنا أن نرى الجيش والأجهزة الأمنية في مواجهة قرى وبلدات بأكملها. وها هي سفيرة إمبراطورية الشر الأميركية تتصل بقائد الجيش محرضة إياه على ملاحقة من تسمّيهم بقوى التطرف العنفية، لتلتقي الإرادة الأميركية مع إرادة من يدّعون الممانعة في لبنان، لتكون توافقًا جديدًا في لائحة التوافقات الأميركية-الإيرانية، بعد التوافق في حرب الخليج الثانية على ضرب العراق (1990) والتوافق على غزو أفغانستان (2001) والتوافق على غزو العراق (2003) والتوافق على تشكيل حكومة لبنان الأخيرة وعلى سياساتها وبالتحديد خنق ثورة الشام والقضاء عليها وعلى امتداداتها في لبنان وسائر المنطقة. أهذه هي الممانعة؟! ونحن نقول لهم ما قال ربنا سبحانه وتعالى: (( أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ* بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ )). فيا أهل النجدة... يا أنصار ثورة الشام: كونوا على وعي بما يدبّر لكم، وكونوا يدًا واحدة في مواجهة المؤامرة، واحذروا أن يوضع إخوانكم من عناصر الجيش في مواجهتكم، فتلك فتنة ما بعدها فتنة! واضغطوا على "من يدعي تمثيلكم" في السلطة ليمنع هذا الشر المستطير! وتمثَّلوا قول ربكم عز وجل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ ))

صحيفة الزمان:   مصر وعلاقة الإسلام والإسلاميين

صحيفة الزمان: مصر وعلاقة الإسلام والإسلاميين

ننقل لكم التعليق الصحفي الذي أدلى به الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول ما يجري في مصر، والذي نشرته صحيفة الزمان بتاريخ 4 شباط 2013م تحت عنوان (مصر وعلاقة الإسلام والإسلاميين). مصر وعلاقة الإسلام والإسلاميين الدكتور ماهر الجعبري تصاعدت الأحداث والمواجهات العنيفة ضد النظام المصري، ولا زالت مفاعيلها تتتابع، وبرزت محاولات إعلامية من قبل بعض"الإسلاميين" المنافحين عن النظام المصري لتصوير الصراع على أنه ضد الإسلام أو ضد مشروع الدولة الإسلامية، وفي الوقت نفسه يرى أولئك أن الحوار هو حل المشكلة، كما جاء في حديث رئيس حزب الحرية والعدالة عقب اجتماع الأزهر-الخميس "أنه لا حل للمشكلات الحالية إلا عبر الحوار" (الجزيرة نت 31-1-2013)، ومن ثم رحبت الرئاسة المصرية بذلك. هنا لا بد من وقفات سياسية لتحديد طبيعة الصراع وتوجيه حله: ليس ثمة شك أن جلّ أهل مصر هم مسلمون يريدون تحكيم الإسلام وتطبيقه، وقد شهدت بذلك العديد من دراسات الرأي العام، ومن ضمنها تلك الصادرة عن مؤسسات بحثية عالمية مثل مؤسسة جالوب الشهيرة التي خلصت-قبل الثورة- إلى أن غالبية المصريين (92%) يريدون تحكيم الشريعة (أنظر موقع مؤسسة جالوب 24-4-2007). وهذه الحقيقة الملموسة هي التي مكّنت"الإسلاميين" من الفوز في الانتخابات عندما صوروا للناخبين أنهم يحملون مشروعا سياسيا إسلاميا، وهي التي فتحت لهم المجال للمتاجرة بمشاعر الناس في الوصول للحكم كإسلاميين، ولكنّهم بكل أسف أوصلوا أشخاصهم ولم يوصلوا الإسلام للحكم، بل تنصّلوا في كل محطة من محطات الثورة المصرية من عهودهم ومن مضامين شعارهم عند التطبيق. ولذلك دفع ذلك التخاذل السياسي عددا من علماء مصر المعروفين نحو الإنكار على مرسي لنكثه للعهود بتطبيق الشريعة، مثل ما نقلته العربية نت بتاريخ 13-11-2012 عن الشيخ محمد حسين يعقوب قوله-ضمن البرنامج الشهير فضفضة- أن الرئيس محمد مرسي تملّص من الوعود، التي قطعها على نفسه قبل انتخابه بتطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور، وأوضح الشيخ أنه لم يتوقع إطلاقاً عقب وصول"الحاكم الإسلامي" إلى مؤسسة الرئاسة أن تتم مناقشة الأمر، بل تنفيذه فوراً. بل إن الشيخ مصطفى العدوي حذّر مرسي من غضب الله وعذابه بعد خذلانه لتطبيق الشريعة، كما جاء على قناة الحافظ في تشرين الثاني 2012، مستنكرا رفع الإسلاميين لشعار الشريعة في الانتخابات دون تطبيقه. لذلك لا يمكن"للإسلاميين" من المنافحين عن النظام المصري"المتأسلم" أن ينجحوا اليوم في الدفاع عنه وفي إعادة كسب قلوب الناس معه، بعدما خذل المشروع الإسلامي وشرّع دستورا علمانيا، بل هم يكابرون اليوم وهم يستنكرون الدعوة لإسقاط ذلك الدستور العلماني. ولا يمكن لهم تبليع مرسي للناس بعدما حافظ على التبعية السياسية، ولم تخرج سياساته وحكومته قيد أنملة عن خط الاقتصاد الرأسمالي، وبعدما ارتموا في أحضان البنك الدولي عبر قروضه الربوية التي لا تتم إلا مع فرض الهيمنة السياسية والتخريب الاقتصادي كما شهدت تجارب غالبية الدول، وبعدما جدد مرسي مسيرة مبارك في الحفاظ على أمن الاحتلال اليهودي، وجدد مسيرة السادات في الحفاظ على اتفاقيات الذل والعار مع"إسرائيل"، وبعدما نكّل بالجهاديين في سيناء تحت الشعار الأمريكي في الحرب على الإرهاب. أبعد ذلك كله، يتجرأ"إسلاميون" على التضليل بأن غضب الناس هو ضد مشروع الدولة الإسلامية؟ كان الأولى بهم بدل الإصرار على التضليل وبدل إعادة شحن الناس عبر استخدام شعار الإسلام المفرغ من المضمون، أن يشحنوا الناس ضد الخذلان، وأن يوجهوا غضب الناس ليكون للإسلام لا للإسلاميين، لو كانوا حقيقة يحتكمون لأحكام الإسلام السياسية لا للمصالح الحزبية والفئوية، لأن الحقيقة الصارخة أن"الإسلاميين" الذين وصلوا للحكم في مصر (وكذلك في تونس) قد خذلوا المشروع الإسلامي، تحت دعوى تضليلية استندت لمنطق المرحلية درءا للمواجهة، وإذ بهم أمام مواجهة أكبر من تلك التي ادعوها عندما تنصّلوا من تطبيق الإسلام. إذن تلك المحاولات الإعلامية هي إصرار على نهج التضليل السياسي، وهي تأكيد لمنطق تقديس القيادات الإسلامية وإغلاق العقول أمام الحقائق الصارخة، وكان الأولى بأصحابها أمام هذا الوضع المتفجر أن يلجوا باب التوبة السياسية، وأن يتبنوا المشروع الإسلامي حقيقة، وأن يتركوا نهج رفعه شعارا فارغا من المضمون. إن الحل ليس بالحوار التوفيقي الذي يدعو له النظام المصري تحت ضغط الصراع، والذي يجري مع الإصرار على حمل الحلول الرأسمالية في عباءة إسلامية، بل الحل المبدئي والشرعي هو في الحوار الفكري حول المشروع الإسلامي الحقيقي الذي يحرر البلاد من هيمنة أمريكا ومن سياسات البنك الدولي، ومن اتفاقيات العار، ومن تقسيم أهل مصر إلى إسلاميين وغير إسلاميين، فجل أهل مصر هم مسلمون يدينون بالإسلام ويقبلون مشروعه عندما يقدّم على الوجه الشرعي، وعندما يطبق حقيقة. لا شك أن حقن الدماء هو عمل شرعي وأولوية ملحة، ولكن وضع الناس أمام خيارين: إما الدماء أو الإغواء، هو تلاعب بمستقبل الأمة واستهانة بالمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة. إن"نصف الثورة المصرية" قد أوصلت البلاد والعباد إلى ما وصلت إليه، لذلك لا بد أن تكتمل الثورة بتبني الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية الإسلامية للتطبيق الانقلابي، وهي حلول لا يمكن أن تُرضي الغرب، ولا يمكن أن تتم عبر أروقة السفارة الأمريكية في مصر، ولا أن تطرح عبر مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية ولا مع غيرها من قادة الاستكبار الغربي. المصادر: لقراءة التعليق من صحيفة الزمان / لتحميل التعليق من صحيفة الزمان

مبادرة الخطيب: مبادرة أمريكية خيانية بامتياز   وإصرار على تسليم سوريا لأعدائها قبل استلامها

مبادرة الخطيب: مبادرة أمريكية خيانية بامتياز وإصرار على تسليم سوريا لأعدائها قبل استلامها

فيما يضيق الخناق على عنق السفاح بشار ومن معه، وفيما يضيق السبيل على ربيبته أمريكا بإيجاد بديل عنه ومخرج آمن له، فاجأ رئيس الائتلاف الوطني السوري الشيخ أحمد معاذ الخطيب المسلمين في سوريا بتبني ما تتبناه أمريكا وبشار من حل عبر مبادرة عرضها عبر صفحته على الفايسبوك يوم الأربعاء في 30 /1 كتب فيها: "بلغني من وسائل الإعلام أن النظام في سوريا يدعو المعارضة إلى الحوار، وكلف رئيس الوزراء بإدارة المشروع، وأن وزير داخلية النظام يدعو قيادات المعارضة إلى العودة إلى سوريا". وأضاف: "أعلن بأنني مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السوري في القاهرة أو تونس أو إسطنبول"، مشترطاً إطلاق "160 ألف معتقل من السجون السورية"، وتمديد أو تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين في الخارج لمدة سنتين على الأقل. وأوضح الخطيب أن طرحه هذا هو "مبادرة حسن نية للبحث عن حل سياسي للأزمة، ولترتيب الأمور من أجل مرحلة انتقالية توفر المزيد من الدماء"، ثم أتبع ذلك بلقاء في ميونيخ في 2/2 مع كل من بايدن نائب الرئيس الأمريكي ولافروف وزير الخارجية الروسي والإبراهيمي، وزاد عليه اللقاء مع علي أكبر صالحي وزير خارجية إيران حيث طلب منه نقل مبادرته إلى حكومة الأسد، واستعداده للحوار مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع كما ذكر أمس في 4/2. هذا وقد رحب بالمبادرة كل من أمريكا وروسيا وإيران، وبدأت التصريحات المختلفة تتحدث عن "شجاعة" الخطيب... إن الخطيب، بهذه المبادرة، قد ضم نفسَه إلى حلقة المتآمرين على المسلمين في سوريا، ووضع نفسه في موضع التهمة، وفي الفسطاط الآخر، وإن هذا الذي صدر عنه يكشف سر اختياره رئيساً للائتلاف من قبل فورد سفير الولايات المتحدة، فكل عناوين مبادرته أمريكية بامتياز، من قبول إدخال كل من روسيا وإيران في الحل، ومن إعلان استعداده للحوار مع فاروق الشرع، واستعداده للقبول بـرحيل النظام بسلام، وقبوله للانتقال السلمي للسلطة، وقبوله بأن يستلم إدارة المرحلة الانتقالية رجال أمريكا من رجال السفاح بشار العلمانيين وممن يختارهم فورد من أعضاء الائتلاف، وقبوله، وهو الشيخ، مشروع الدولة المدنية. وأسوأ ما في هذه المبادرة هو أنها سجلت للائتلاف تبنيه للرؤية الأمريكية للحل. والجدير ذكره هنا أن الحديث يجري عن لعبة سيلعبها النظام بشأن فاروق الشرع، وهو أن يعمد بشار إلى إقالته من منصب نائب الرئيس بحجة أنه قد خرج عن سياسة النظام باعتماده على الحل الأمني، حتى تلمع صورته ويصبح مقبولاً عند المسلمين في سوريا، وحتى لا يقال إن الحل أمريكي على الطريقة اليمنية، فيبدو أن فاروق الشرع هو الورقة الوحيدة التي تمتلكها أمريكا؛ لذلك يتردد اسمه دائماً في مبادراتها. إن هذه المبادرة تكشف من جديد إفلاس أمريكا، وأنها ما زالت تدور حول طرحها الذي لا تجد غيره لانعدام البدائل لديها، وما إتيانها بالشيخ الخطيب رئيساً للائتلاف إلا ليلبسوا على المسلمين أمر دينهم، ولغرض طرح اسم فاروق الشرع عن طريق الخطيب! أيها المؤمنون الصابرون في شآم الخير: إن الأمة كلها تعوِّل على وصول الإسلام إلى الحكم من خلال ثورتكم المباركة، وإن ما يجري من صراع في سوريا إنما هو صراعٌ بين إيمان وكفر، بين حق وباطل، وهو أكبر بكثير من إطلاق معتقلين أو تجديد جوازات سفر، إنها قضية إظهار الإسلام على الدين كله بإقامة دولة الخلافة الراشدة، وهي قضية تهون معها كل خسارة... وكل من يقول بخلاف ذلك لا يمثل الإسلام في شيء ولو خطب على المنابر أو كان اسمه خطيباً، فالإسلام لا يقيم وزناً للأشخاص ولا للمراكز، وإنما للحق فقط... أفلا نتدبر قوله سبحانه وتعالى وبه نختم: ((قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ)).

خبر وتعليق   وزير الخارجية السوداني يصف إبقاء ملف أبيي بالحضن الأفريقي بالمكسب السياسي الكبير

خبر وتعليق وزير الخارجية السوداني يصف إبقاء ملف أبيي بالحضن الأفريقي بالمكسب السياسي الكبير

الخبر: وصف وزير الخارجية السوداني علي كرتي بعض الذين كانوا يأملون في أن يساق السودان من تلابيبه إلى مجلس الأمن بالكسوف وخيبة الظن، بعد قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بإبقاء ملف أبيي في أفريقيا، وإتاحة فرصة أكبر تصل إلى ثلاثة أشهر للحوار حول المقترحات التي تقدم بها القادة الأفارقة الذين أوصوا بضرورة مواصلة التفاوض، وعدم رفع أي مقترح لمجلس الأمن أو إجبار السودان على قبول تحويل ملف أبيي خارج أفريقيا. التعليق: لقد تعود النظام في السودان على تقديم التنازلات المهينة والمذلة منذ مشاكوس مروراً باتفاقية الشؤم نيفاشا التي أدت إلى فصل جنوب السودان وقيام دويلة ذات صبغة نصرانية فيه، حتى تكون خنجراً مسموماً في جسد الأمة المثقل بالجراح. ومن الفخاخ التي نصبتها أمريكا للسودان قضية أبيي التي جعلتها منطقة للنزاع بين شمال السودان وجنوبه وهي شبيهة بكشمير بين الهند وباكستان، فأمريكا تريدها منطقة متنازعاً عليها دون حل لتضمن وجودها الدائم في المنطقة. أما مسألة القرار 2046 تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة فهي مجرد سيف مسلط على الحكومة في السودان لتقدم المزيد من التنازلات في القضايا التي تخدم أمريكا ولا تخدم السودان بشيء. فأمريكا ليست حريصة بجرجرة نظام الخرطوم في الأمم المتحدة لأنها تعلم أنها لن تجد نظاماً يحقق لها ما تريد مثل هذا النظام القائم في السودان، أما الاتحاد الأفريقي فهو أحد أدوات أمريكا في أفريقيا، فهو مثله مثل كثير من المنظمات الإقليمية التي لا حول لها ولا قوة وإنما مسيّرة بإدارة أمريكا. فقرار إبقاء ملف أبيي بيد الاتحاد ومجلس سلمه ليس قراراً أفريقياً وإنما هو قرار أمريكي قاله الاتحاد بالوكالة عن أمريكا، ووزير خارجية السودان يعلم ذلك جيداً. إن مثل هذه الأنظمة الموجودة في بلاد المسلمين وفي بلاد أفريقيا لن تعرف ولم تعرف إلا الخنوع لأنها لا تقوم على فكرة سياسية واضحة وصحيحة إنما هي أنظمة عميلة تخدم أسيادها ولا تخدم شعوبها. ونظام الإسلام في دولته؛ الخلافة العائدة قريباً بإذن الله هي من سيعمل من أجل شعوب هذه البلاد ومن أجل رفاهيتها ويقطع عنها يد الكافر المستعمر فتستفيد من خيراتها التي ينهبها المستعمر اليوم عن طريق عملائه من الحكام والسياسيين المأجورين للغرب. إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

8846 / 10603