مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 54 - ربيع الثاني 1434 هـ
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 54 - ربيع الثاني 1434 هـ
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 54 - ربيع الثاني 1434 هـ
أجرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا سلسة لقاءات مع أهل الشام الثائرين على الطاغوت البعثي الكافر، وكان من بينها هذا اللقاء في ريف حلب مع الأخ أبو رجب والد أحد شهداء ثورة الشام الأبرار -نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا-.ربيع الأول 1434هـ - شباط/فبراير 2013م
نظم حزب التحرير / إندونيسيا يوم الأحد، الموافق 10 شباط/فبراير 2013، ندوةً في مسجد البينا في مجمع استاد بنغ كارنو في جاكرتا، دعماً لمسلمي سوريا في العمل لإقامة دولة الخلافة. وقال لبيب روكمات، وهو أحد قياديّي المجلس التنفيذي المركزي لحزب التحرير إندونيسيا، قال في خطبته أن عودة الخلافة باتت قريبة. وأضاف "لا يمكن لأحد أن يوقف قدوم الخلافة، لأنها وعد الله تعالى. ولن يستطيع الغرب أن يوقف عودة الخلافة أبدا على الرغم من أنهم يبذلون كل الجهد في سبيل ذلك. نأمل بأن يستمر المسلمون في سوريا بالعمل لإقامة الخلافة الإسلامية والتي سوف توحد كل بلاد المسلمين وتحررهم من هيمنة الاستعمار والنظام الرأسمالي". كما دعا لبيب الحضور إلى تعزيز جهودهم من أجل إقامة دولة الخلافة الإسلامية ودعا الله سبحانه وتعالى بأن يجعل ثورة سوريا طريقاً للخلافة. وقال فريد وجدي، رئيس تحرير (أمة) للإعلام، أن المسلمين في سوريا قالوا بأن ثورتهم هي تلبية لنداء الله: "كل المسلمين في سوريا يقولون بأن الثورة في سوريا هي لله وفقط لله!" إن سوريا مكان عملي لإقامة الخلافة. ووفقاً لفريد، هناك أربعة أسباب تجعل سوريا مكاناً عملياً لإقامة الخلافة. أولا: الأمان في سوريا في أيدي المسلمين. ثانياً: الناس في سوريا جاهزون لتحكيم الشريعة ودستور الخلافة. ثالثاً: الرأي العام في سوريا يريد الخلافة على الرغم من التعتيم الإعلامي لهذا الأمر. رابعاً: تحتوي سوريا على قدر هائل من الموارد البشرية. فعدد سكانها الـ20 مليوناً والموارد الطبيعية الهائلة تجعلها بلداً فيه قابلية إقامة الخلافة. كما ذكّر فريد الحضور أنه من اليوم الأول من إقامتها، سوف تواجه الخلافة هجوماً من الغرب، ولكن سيتم دفع هذا الهجوم بسهولة لأن الغرب كان يمر بأزمة وبالتالي سوف يواجه جميع المسلمين في العالم. حضر هذه الندوة أكثر من 3000 رجل وامرأة جاءوا من جاكرتا والمناطق المحيطة بها. وتم عرض بعض التسجيلات المصورة لشهادات قادة ألوية الثورة السورية، وتم أيضاً عرض بيان رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا الذي قال أن الدعم لحزب التحرير في سوريا بات أكبر وأكبر. وكان قد حضر الندوة، التي كانت بعنوان "ما الذي يجري في سوريا؟" متحدثون آخرون منهم الأستاذ تون كيلانا جايا عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، وفيصل عباس (مسؤول حزب التحرير في جاكرتا) وأبو حارث (متطوع ذهب إلى سوريا). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في إندونيسيا لمزيد من الصور: اضغط هنا
أصدر حزب التحرير/ ولاية باكستان الرؤية السياسية التالية، حول الارتفاع الكبير في الأسعار، لا سيما خلال العقد الماضي، منذ عهد نظام مشرف وصولا لنظام كياني وزرداري، الذي قصم ظهور الناس. 1) بداية: السبب الرئيس في الارتفاع الكبير والمستمر في الأسعار هو انخفاض قيمة العملة بشكل مستمر، لأنها لا تستند إلى الذهب والفضة. في الأصل فقد كانت الروبية تشبه العملات الأخرى، كالدولار والجنيه الإسترليني والفرنك، حيث كانت مدعومة بمال حقيقي في شكل معدن نفيس، فالدولار كان مدعوما بالذهب، أما الروبية فكانت مدعومة بالفضة، وقد عمل هذا النظام على استقرار قيمة الوحدة النقدية داخلياً، داخل الدولة، وخارجياً في التجارة الدولية. والدليل على ذلك، أنّه كان مستوى سعر الذهب في سنة 1910 نفسه في سنة 1890. واليوم فإنّ هناك ما يكفي من الذهب والفضة في العالم لدعم الاقتصاد الحقيقي والمعاملات، مثل شراء وبيع الغذاء والملابس والبيوت والكماليات وآلات التصنيع والتكنولوجيا ...الخ. لكن بسبب الممارسات الرأسمالية فقد فاق الطلب على النقد المعروض الطلب على الذهب والفضة، فتخلت الدول عن المعدن النفيس كأساس لعملاتها، لذلك أصبحت العملة مدعومة بقوة الدولة فقط، فتطبع المزيد من النقود دون أن تكون مدعومة بشكل كامل بالذهب والفضة، فتصبح قيمة كل ورقة نقدية جديدة أقل من التي طُبعت قبلها. ولأنّ النقود تُستعمل إما لشراء سلع أو خدمات، لذلك أصبحت قيمة النقود أقل، إن لم تكن بلا قيمة تقريبا. وازدادت الحاجة إلى النقود للشراء، فبدأت أسعار جميع السلع والخدمات بالارتفاع. وارتفاع الأسعار بشكل مستمر الآن جزء من النظام الذي أوجد التضخم على نطاق واسع، وهذا هو سبب ارتفاع الأسعار بهذه السرعة. وهكذا فإنّ الروبية التي كانت تساوي أكثر من 11 غرام فضة قبل الاحتلال البريطاني، فإنّه بعد أكثر من مائتي عام في ظل النظام الرأسمالي الآن تساوي حوالي (1/900) من غرام فضة. وقبل الحرب الأمريكية على المسلمين في أفغانستان والعراق...، كنت تحتاج إلى 30.97 روبية لشراء دولار أمريكي واحد، وخلال نظام مشرف، يوم الجمعة الموافق 15/8/2008، ارتفعت لتصل 76.9 روبية، ما جعل التضخم في باكستان يصل لأعلى مستوياته خلال 30 سنة. والآن في ظل نظام كياني وزرداري، فإّنك تحتاج لأكثر من 98 روبية لشراء دولار أمريكي واحد. وبمرور كل سنة تفقد الروبية من قيمتها وتصبح قيمتها الشرائية أقل بالارتفاع الكبير في الأسعار، مثل شراء اللحم الذي أصبح بعيدا عن متناول أيدي معظم الناس، والفواكه التي باتت من كماليات الحياة، والخضروات التي أصبحت عبئا كبيرا على كاهل الناس. وقيمة الروبية اليوم تساوي أقل من بيسا قبل عدة عقود، وعلى الرغم من الادعاءات المطمئنة الكاذبة للحكومة، إلا أنّ الحقيقة على عكس ذلك، فالروبية تنهار بشكل مستمر، وهي السبب الرئيس الذي يؤدي للارتفاع الهائل في الأسعار، ومع ذلك فإنّ الحكومة مستمرة في طباعة المزيد من المال دون أن تبالي بما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة، منهمكة بحفر قبر شريان الحياة الاقتصادية وعملتها. 2) الاعتبارات السياسية: معالجة العوامل التي تؤدي إلى مزيد من الطلب على النقود. أ- التضخم هو نتيجة مباشرة للإقراض الربوي، فالرأسمالية تتلاعب بسعر الفائدة للسيطرة على الاقتصاد، ومالكو البنوك الخاصة يستخدمون أموال المودعين لإيداعها في البنك المركزي في حسابات خاصة لتكسب من ارتفاع معدلات الفائدة، فتاريخيا، فإنّه ما بين عامي 1992 و 2013، كان متوسط سعر الفائدة 12.75٪. ولأنّ بنك الدولة لم يكن يملك المال الفائض لتسديد الفائدة للبنوك الخاصة، فإنّه عوض النقص عن طريق طباعة المزيد من الأوراق النقدية من أجل دفع فائدة إيداعات البنوك، لذلك تلقت المصارف الخاصة الأموال على شكل فوائد من البنك المركزي لتستخدمها في دفع أموال للمودعين بمعدل فائدة أقل قليلا، والفرق يعد ربحا للبنوك الخاصة، وهكذا فإنّه بدلا من الحد من التضخم أصبحت الفائدة في حد ذاتها سببا للتضخم لفرضها طباعة المزيد من المال أو أقل قيمة، بينما البنوك المملوكة للقطاع الخاص لا يكون عندها حاجة للتوجه نحو الاستثمار لأنهم يسعون وراء "الربح" على القروض من خلال الفائدة. وهكذا، فإنّه في مجال الخدمات المصرفية الرأسمالية، تظل شريحة قليلة من المجتمع تستفيد بشكل كبير، ويظل أكثر الناس يعانون تحت الصدمات من القروض، ومن خفض الإنفاق وفقدان قيمة الروبية، وارتفاع الأسعار وإغلاق الشركات والبطالة، وكلها تدور في دوامة مستمرة من التدمير الاقتصادي. ب- يتكون الرصيد الرأسمالي للسياسة التجارية من خفض قيمة الروبية، وهو أيضا يؤدي إلى التضخم، ولكونها دولة مستوردة وضعيفة في التصنيع، فإنّ الحكومة الباكستانية الرأسمالية تشرف على تخفيض قيمة الروبية، وفقا لأوامر صندوق النقد الدولي، وهذا الذي يدعون أنهم قاموا به بذلك لمعالجة التوازن التجاري لباكستان، وهذا الذي يجعل الدولة تشجع على الصادرات من السلع المحلية وليس الاستيراد، ومع ذلك فإنّه من خلال تخفيض قيمة الروبية، فإنّ الحكومة الباكستانية تزيد من تكاليف التصنيع، وهو ما تسبب بالفوضى في قطاعي الزراعة والمنسوجات وغيرها من القطاعات التي تعاني بالفعل من سياسة أسعار الفائدة المرتفعة. وبالتالي، فإنّ ارتفاع تكلفة الاقتراض، جنبا إلى جنب مع الزيادة في تكاليف التصنيع، دفع بالشركات والعديد من الصناعات بأن تكون غير قادرة على المنافسة دوليا، وانخفاض في حجم الصادرات الرئيسية لأنها غير قادرة على العثور على مشترين لمنتجاتها باهظة الثمن، فتدهور توازن باكستان للمدفوعات، مما زاد من استمرار استيراد المواد الغذائية الأساسية، على الرغم من كونها رابع أكبر اقتصاد زراعي في العالم، وباكستان هي مستورد كبير للمواد الغذائية، وهذا يعني أنّ على باكستان أن تدفع أكثر لاستيراد المواد الغذائية بعد تخفيض قيمة العملة، مما تسبب في تضخم أسعار الغذاء المحلية بشكل كبير. وفي السنوات الأخيرة، أحرز تضخم أسعار الغذاء تزايدا بسبب انخفاض قيمة الدولار لربط الروبية الباكستانية بالدولار. ولإخفاء فشل سياسات تخفيض قيمة العملة، اعتمدت الحكومة الباكستانية أكثر فأكثر على تحويلات المغتربين والصادرات المحلية من المواد الغذائية الأساسية لتعزيز توازن مدفوعات باكستان، ومن أجل توازن المدفوعات وهو من الصعب جدا على أهل باكستان، وفي محاولة يائسة لكسب النقد الأجنبي لتحسين ميزان المدفوعات، لجأت الحكومة الباكستانية إلى تصدير المواد التي يحتاجها الناس من المواد الغذائية الأساسية، مثل الأرز والقمح، مما يؤدي إلى نقصه في الأسواق المحلية، وعلاوة على ذلك، فإنّ صعوبة التبادل التجاري يحول دون الحصول على العملات الأجنبية وإعادة الاستثمار في الاقتصاد المحلي، ولكن ما يعود على الوطن هو مدفوعات خدمة الديون لتعزيز الاقتصادات الأجنبية. وهكذا، اضطرت الحكومة الباكستانية إلى الاقتراض من المؤسسات الدولية لمعالجة العجز في ميزان المدفوعات وهو ما يؤدي إلى تعقيد مشاكلها، وهذه القروض الجديدة تأتي بمزيد من الفائدة، ما يجعل باكستان، شأنها شأن معظم البلدان "النامية" قد دفعت القرض الأصلي مرات عدة وهي في الواقع عاجزة عن "التطوير"، لأنّ هذه القروض توجد ظروفا تخنق الاقتصاد، بدءا بأسعار الفائدة، وانخفاض قيمة العملة، فضلا عن مجموعة كاملة من القيود على النمو الزراعي والصناعي. ت- العودة إلى معيار الذهب والفضة حل عملي للمسلمين، فبلاد المسلمين في دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله من المرجح أن تحتوي على الكثير من موارد الذهب والفضة، ولأنّ الأمة تمتلك موارد كبيرة فإنّ هناك حاجة ماسة لهذه الموارد من قبل بلدان أخرى، مثل النفط والغاز والفحم والمعادن والسلع الزراعية، والتي يمكن أن تستخدمها الدولة لمقايضتها بالذهب والفضة، كما أنّ لدى البنوك في البلدان الإسلامية عملات دولية مثل الدولار واليورو والجنيه الإسترليني والتي يمكن استخدامها للتبادل أيضا، ولدى البلدان الإسلامية القدرة على الاكتفاء الذاتي في السلع الأساسية، وبالتالي فإن الاقتصاد الحقيقي يكون مستقرا ومقاوما للتلاعب والمضاربات، بمجرد إلغاء الاقتصاد الطفيلي. 3) الأمور الشرعية التي تتعلق باستعادة مرجعية الذهب والفضة أ- لقد فرض الإسلام أن تكون عملة الدولة مدعومة بالثروة المعدنية الثمينة وهي بالتحديد الذهب والفضة، وهو ما ينهي الأسباب الجذرية للتضخم، فرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين بصك دينار الذهب والذي يزن 4.25 غراما، والدرهم الفضي الذي يزن 2.975 غراما كعملة للدولة، هذا هو سبب تمتع الخلافة باستقرار الأسعار فيها لأكثر من ألف سنة، واليوم تستطيع الخلافة مقايضة السلع مثل النحاس والعملات الأجنبية بالذهب والفضة، وسيكون تعامل الدولة بالذهب والفضة في التعاملات الدولية، على الرغم من أنّ العالم الإسلامي فيه الاكتفاء الذاتي في معظم الأمور. وعلاوة على ذلك، فإنّ إعادة التعامل بقاعدة الذهب والفضة في التجارة الدولية ينهي النظام غير العادل المفروض من أمريكا من خلال فرض الدولار على التجارة الدولية، وكما ورد في مقدمة الدستور لحزب التحرير في المادة رقم 166 "تصدر الدولة نقداً خاصاً بها يكون مستقلاً ولا يجوز أن يرتبط بأي نقد أجنبي" وفي المادة 167 "نقود الدولة هي الذهب والفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة، ولا يجوز أن يكون لها نقد غيرهما. ويجوز أن تصدر الدولة بدل الذهب والفضة شيئاً آخر على شرط أن يكون له في خزانة الدولة ما يساويه من الذهب والفضة. فيجوز أن تصدر الدولة نحاساً أو برونزاً أو ورقاً أو غير ذلك وتضربه باسمها نقداً لها إذا كان له مقابل يساويه تماماً من الذهب والفضة"، وفي المادة رقم 168 "الصرف بين عملة الدولة وبين عملات الدول الأخرى جائز كالصرف بين عملتها هي سواء بسواء". ب- سيكون بيت المال في دولة الخلافة دائرة مالية لدعم نمو الاقتصاد الحقيقي، بما في ذلك التنمية الزراعية والصناعية، فالاقتصاد في دولة الخلافة ليس طفيليا يستنزف الثروة من الاقتصاد من خلال الربا، والبنوك الخاصة الحالية أصبحت بحاجة إلى توسيع الحاجة للمعروض النقدي باستمرار، وفقدان في القيمة في العملة، والزيادة الناتجة في الأسعار، وسوف يكون التركيز الوحيد على تطوير اقتصاد حيوي وقوي، وذلك باستخدام القروض لتحفيز القطاعات الزراعية والصناعية المحلية، كما ورد في مقدمة الدستور لحزب التحرير في المادة رقم 169 "يُمنع فتح المصارف منعاً باتاً، ولا يكون إلا مصرف الدولة، ولا يتعامل بالربا ويكون دائرة من دوائر بيت المال. ويقوم بإقراض الأموال حسب أحكام الشرع، وبتسهيل المعاملات المالية والنقدية". ت- وبدلا من تدمير الاقتصاد واللجوء صاغرين إلى المزيد من القروض، فإنّه بعد إقامة الخلافة في باكستان مثلا على قاعدة ثابتة، فإنّ ذلك سيرسل رسالة مدوية في العالم للتخلص من نموذج الظلم الاستعماري الغربي المسنود بالفائدة والإقراض بشروط مجحفة، فهذا هو النظام الظالم الذي يمنع الدول من الوقوف على قدميها في ظل الظروف الخانقة، على الرغم من أنها قد سددت القرض مرات عدة من اقتصادياتها على شكل فوائد. وكما جاء في مقدمة الدستور لحزب التحرير في المادة رقم 165 "وأما القسم الثاني من المادة فإن دليل تحريمه هو أنه يجعل الدولة مالياً تابعة لمن يرتبط بهم نقدها من الدول الكافرة، وتكون فوق ذلك تحت رحمة هذه الدولة الكافرة من ناحية مالية، وكلاهما حرام. والقاعدة الشرعية: "الوسيلة إلى الحرام حرام". ولذلك كان ارتباط نقد الدولة الإسلامية بالأجنبي حرام.". ملاحظة: يرجى الرجوع إلى المواد التالية في مقدمة الدستور لحزب التحرير للاطلاع على الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة: 165، 166، 167، 168، 169 4) الأخذ بيد الخلافة كي تصبح نموذجا اقتصاديا للعالم أ- تعزيز واستقرار العملة من خلال دعمها بالثروة الحقيقية من الذهب والفضة، لوضع حد للتضخم المتزايد، والذي شل القطاعات الصناعة والزراعية، ومرة واحدة وإلى الأبد. ب- إنهاء تعاملات المصارف الربوية الخاصة وإيجاد مؤسسات مالية تابعة لبيت المال تعطي قروضا بدون فوائد وذلك لتغذية اقتصاد نشط، ويمتد ذلك إلى تمويل ودعم القطاعات الزراعية والصناعية. ت- العمل على القضاء على القروض الاستعمارية على الصعيد العالمي، والتي حولت دول العالم إلى قطاعات من المتسولين. حزب التحرير/ولاية باكستان يصدر رؤيته السياسية في التعامل مع قضية التضخم"الخلافة وحدها التي ستقضي على خطر التضخم"
عناوين الأخبار : " الرئيس الإيراني في القاهرة بعد انقطاع دام 34 عاماً""لم تكن زيارة نجاد إلى مصر بسبب انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي فقط""الرئيس المصري يستقبل أحمدي نجاد بالأحضان""مؤتمر ثلاثي مصري تركي إيراني حول الوضع في سوريا""الرئيس المصري يحث السوريين على دعم الإئتلاف الوطني""الرئيس المصري يرى أن الحل في سوريا هو سياسي فقط""المؤتمر الإسلامي يؤيد مبادرة الخطيب""إيران تلغي التأشيرات للمصريين الذين يرغبون بزيارة إيران""الرئيس الإيراني يُخاطب الشعب المصري عبر التلفزيون المصري الرسمي" التعليق : رغم تظاهر حكّام تركيا مصر الجدد بمخالفة السياسة الإيرانية في سوريا إلّا أنّ أمريكا وعندما قررت السير في الحل السياسي أوعزت إلى الشيخ أحمد معاذ الخطيب بمبادرته المشؤومة، وأوعزت من جهة أخرى إلى حكام تركيا ومصر أن يسعوا مع حكّام إيران لإنجاح تلك المبادرة. لم يتوان حكام تركيا ومصر ففرشوا البساط الأحمر لحكام إيران في القاهرة، وفتحوا لهم مصر بمساجدها وإعلامها، ثمّ سخّروا مؤتمر القمة لخدمة مشروع أمريكا. لأولئك الذين يتساءلون لماذا يقف هذا الإسلام المعتدل مع مشروع أمريكا في سوريا، ويستقبل حكّام إيران بالأحضان في الوقت الذي يُعملون فيه سكاكينهم في أهل الشام ذبحاً وتقتيلاً؟ الجواب أنّ..... جريمة أهل الشام أنّهم انحازوا بالكليّة لدينهم وعقيدتهم... جريمة أهل الشام أنّهم حملوا دعوة الخلافة والشريعة... جريمة أهل الشام أنّهم حقاً كانوا يعنون ما يقولون: الشعب يريد إسقاط النظام... جريمة أهل الشام أنّهم رفعوا راية النبيّ صلى الله عليه وسلم... جريمة أهل الشام أنّهم لفظوا الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية... جريمة أهل الشام أنّهم كانوا واعين على السياسة الدولية وألاعيبها... جريمة أهل الشام أنّهم رفضوا أن يُسلِموا قيادتهم لخائن... جريمة أهل الشام أنّهم رفضوا أن يُسلِموا قيادتهم للإسلام المعتدل الذي ترضى عنه أمريكا... لذلك كله وغيره كان حلف القاهرة الجديد لمواجهة مشروع الأمّة الصادق، مشروع الإسلام والخلافة والأمّة والجهاد... ذلك المشروع الذي يصنعه أهل الشام بتضحياتهم وإيمانهم... لكنْ للشام وأهلها ربٌ عزيزٌ قادرٌ يكفيهم شرور شياطين الإنس وكيدهم. سيسقُطُ حلف القاهرة كما سقط من قبل حلف بغداد. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) أبو أنس - أستراليا
الخبر : خيم التوتر السياسي والأمني على مناطق واسعة من تونس متزامناً مع تشييع جنازة شكري بلعيد السياسي المعارض الذي قتل برصاص مجهولين يوم الأربعاء. وقد شارك الآلاف من الأحزاب الليبرالية والعلمانية في جنازة شكري بلعيد، وسط إجراءات أمنية مشددة. ونشأ ذلك التوتر على إثر دعوات إلى إضراب عام ورفض رسمي من قبل حركة النهضة لاقتراح رئيس الوزراء حمادي الجبالي تشكيل حكومة تكنوقراط. هذا وقد تعددت المظاهرات الاحتجاجية على البطالة والبؤس، ولا يزال الغضب يسيطر على الشارع، وقد عمدت حشود إلى اقتحام وحرق مقرات لحركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم، والتي رفضت تحميلها المسؤولية عن عملية اغتيال بلعيد. التعليق : بدأ مشهد الثورة على الطغاة في ميادين التحرير يتحول إلى صراع بين القوى المحسوبة على الإسلام وقوى علمانية، حيث تسعى تلك القوى إلى إثبات وجودها وحجز حصتها في النظام الجديد، ليس فقط من خلال المنافسة السياسية، ولكن باستمرار الحشد والاستقطاب من خلال معركة المليونيات المتبادلة بين الأغلبية الإسلامية والأقلية العلمانية، وأيضا باللجوء إلى العنف الذي يمكن أن يئد روح الثورة في المنطقة برمتها. لا يمكن النظر إلى التوترات والاصطدامات الجارية في دول الربيع العربي دون ربطها (بالدبلوماسية) الغربية التي لا زالت تعمل وبنشاط. فها هي سفيرة أمريكا في مصر على سبيل المثال تصول وتجول للتواصل مع الأحزاب والمنظمات، حيث تجد تجاوبًا يجعل السفارة الأمريكية وكأنها هي التي تحكم مصر. فاللقاءات والاجتماعات داخل مقر السفارة وفي مقار الأحزاب والمنظمات ومكاتب السياسيين، وتنظيم المؤتمرات وورش عمل، والدورات التدريبية، داخليًّا وخارجياً... خير شاهد على أن السفيرة الأمريكية تمسك - بنسبة كبيرة - بخيوط اللعبة السياسية، وتحرك أحزابًا وقيادات سياسية كقطع الشطرنج، وذلك داخل قوى المعارضة والحكومة على حد سواء. هذا ما جعل السمة العامة للمشهد السياسي في بلاد الربيع العربي تكمن في صراع بين قوى تحسب على الإسلام وقوى علمانية، ومن ثنايا هذا الصراع اندلعت كثيرٌ من المواجهات ذات التداعيات الأليمة في تونس ومصر وليبيا... فمع وصول فصائل محسوبة على الإسلام لسدة الحكم، ولو بأجندة لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية بل وتقوم على الديمقراطية ومشاركة العلمانيين في الحكم، فقد بات واضحاً أن الإسلام هو خيارَ الشعوب المفضَّل، وذلك على الرغم من تحكم الأنظمة العلمانية لعشرات السنين، بعدما فرضها الغرب على المسلمين من خلال طغاة عملاء، إلا أن العلمانية بقيت نبتاً غريباً وشاذاً في بلاد المسلمين. ولهذا فإن ما نراه اليوم في بلاد الربيع العربي من صراع، يكمن سببه في الدبلوماسية الغربية وتخوف الغرب من وصول البديل الإسلامي الحقيقي إلى الحكم. فهذا الصراع القائم، يشكل ضغطا على شارع الربيع العربي الذي يأمل بعودة الإسلام إلى الحكم، كما ويفرض عليه التخفيض من سقف طموحاته بل وإرغامه على العودة إلى العلمانية. فمن شأن الخلافات السياسية أن تفرض المساومات والحلول الوسط التي تعني التنازل عن تطبيق شرع الله والقبول بما لا يرضي الله ولا عباده. ومن المحزن أن تجد العلمانية من يدعمها من القوى السياسية في الداخل والخارج، في حين يكاد الإسلام لا يجد دعما حتى من قبل الفصائل المحسوبة على الإسلام. تلك الفصائل التي جعلت من استرضاء الغرب وسيلة للوصول إلى سدة الحكم، وأبقت نفوذ الغرب وضمنت له القدرة على أن يصول ويجول في بلاد المسلمين. إن أحداث تونس ومصر وليبيا شاهد على ضرورة التغيير الجذري، فقد ثبت بعد مرور عامين على الثورات المباركة، أن دول الربيع العربي لم تكن بحاجة لرئيس جديد، بقدر ما هي تحتاج إلى تغيير شامل وجذري يستأصل نفوذ دول الغرب ودبلوماسيتها من بلاد المسلمين. شادي فريجة الممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا
أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كانت تدير عمليات من قاعدة سرية للطائرات بدون طيار في السعودية خلال العامين الماضيين. وكانت القاعدة السرية قد أنشئت من أجل ملاحقة أعضاء في تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الذي يتخذ من اليمن قاعدة له. ==================== ليس غريبا على آل سعود خيانتهم وعمالتهم للغرب، فهم أول من رفع السلاح بوجه دولة الخلافة العثمانية من أجل إضعافها وزعزعة استقرارها بدعم وتنسيق تام مع بريطانيا عدوة الإسلام والمسلمين. إلا أن الغريب هو سكوت أهل نجد والحجاز على هؤلاء الخونة، وصمت بعض العلماء على ظلمهم وجبروتهم بل واعتبارهم أولياء الأمر وهم أولياء الشيطان. فصفقات السلاح والطائرات من بريطانيا تارة ومن أمريكا تارة أخرى أصبحت تعقد بشكل رتيب، بالرغم من عدم معرفتنا إن كانت هذه الطائرات تصل إلى بلاد الحرمين أصلا، إلا أن شراءها المتزايد يدلل على حجم التآمر المبذول من طرف آل سعود لدعم الصناعة العسكرية الغربية وتصدير أموال المسلمين وثرواتهم للغرب على طبق من ذهب. إن جهاز المخابرات المركزية الأمريكية يتربع على عرش القذارة والوحشية على مستوى العالم، فكم عانى المسلمون من مؤامرات هذا الجهاز بحقهم، من غوانتنامو إلى قلعة باجرام، فتورا بورا إلى أبو غريب، فالسجون السرية وبلاك ووتر، فالطائرات بدون طيار، والقائمة تطول... إلا أن هذا الجهاز ما كان له أن يصول ويجول ويفتح القواعد العسكرية والسجون السرية في بلاد المسلمين لولا خيانة الحكام وتواطؤهم. إن الطائرات الأمريكية بدون طيار هي سلاح قاتل فتاك تستخدمه أمريكا بكثرة في باكستان وأفغانستان واليمن، تقتل فيه المسلمين دون خوف من إسقاط الطائرات وأسر طياريها أو قتلهم، وها هم آل سعود يفتحون جزيرة العرب، مهبط الوحي، لتكون مهبط الطائرات القاتلة، فهل يقبل أهل نجد والحجاز بالسكوت على هؤلاء بعد اليوم؟! إن الأمة في طريقها للانعتاق من هيمنة الكفر، وها هي تباشير النصر تتوالى من بلاد الشام، فالواجب على أهل الجزيرة العربية أن يلحقوا بالركب ويرفعوا عن كاهلهم ظلم الحكام وأن يأخذوا على أيديهم ويجتثوا عروشهم اجتثاثا. اللهم عجل بنصرك وتمكينك أبو باسل