في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا. روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ. جاء في شرح النووي على مسلم: قَوْله: لَعَنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِل الرِّبَا وَمُوكِله وَكَاتِبه وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ: هُمْ سَوَاء، هَذَا تَصْرِيح بِتَحْرِيمِ كِتَابَة الْمُبَايَعَة بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَة عَلَيْهِمَا. وَفِيهِ: تَحْرِيم الْإِعَانَة عَلَى الْبَاطِل. وَاَللَّه أَعْلَم. إنَّ حُكمَ تحريمِ الربا هو من المعلوم من الدِّينِ بالضرورة، فقد جاء تحريمُهُ في آياتٍ محكمات تحريما صريحا واضحا لا مجالَ فيهِ للاختلافِ أو التأويل: (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) )) وواقع الربا أنه استغلال لجهد الناس، فهو جزاء من غير بذل جهد وفائدة مضمونة تؤخذ على المال، وهذا يعارض القاعدة الشرعية التي تقول: "الغرم بالغنم" وهذا ليس تعليلا لتحريم الربا بل بيان لواقعه وإلا فإن التحريم قد جاء بالنص عليه صراحة في آية الربا وليس استنباطا ولا تعليلا فالشرعُ منع الربا منعاً باتاً مهما كانت نسبته، سواء أكانت كثيرة أم قليلة. ومال الربا حرام قطعاً، ولا حق لأحد في ملكيته، ويردّ لأهله إن كانوا معـروفيـن. روى مسلم في صحيحه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ). وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم الأموال الربوية: روى النسائي في سننه أَنَّ عُبَادَةَ (يعني: بن الصامت) قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ:" أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ بُيُوعًا لَا أَدْرِي مَا هِيَ أَلَا إِنَّ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا وَإِنَّ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْفِضَّةِ بِالذَّهَبِ يَدًا بِيَدٍ وَالْفِضَّةُ أَكْثَرُهُمَا وَلَا تَصْلُحُ النَّسِيئَةُ أَلَا إِنَّ الْبُرَّ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ مُدْيًا بِمُدْيٍ وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الشَّعِيرِ بِالْحِنْطَةِ يَدًا بِيَدٍ وَالشَّعِيرُ أَكْثَرُهُمَا وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً أَلَا وَإِنَّ التَّمْرَ بِالتَّمْرِ مُدْيًا بِمُدْيٍ حَتَّى ذَكَرَ الْمِلْحَ مُدًّا بِمُدٍّ فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى". وحديثُنا لهذا اليوم يبينُ عِظَمَ جُرمِ مَنْ يُعِينُ على ارتكاب هذه المعصية الكبيرة، إذ جعلَ لعنةَ اللهِ تشملُ مَنْ يَقْبَلُ بِدَفْعِ الربا أوْ كِتَابَةِ عقده أوِ الشهادةِ عَلَيْهِ، كما تشملُ آكل الربا سواء بسواء .....فكيف بالذين يلبسون على المسلمين دينهم، ويُفْتُونَ بِحِلِّ بعضِ المعاملات الربوية بِحُجَجٍ وآهِيَةٍ ليسَ لهم عليها من دليل ولا برهان!! لا شك أن اللعنة تشملهم فهم شركاء في الإعانة على ارتكاب هذه الكبيرة، إذ هم يُضَلِّلًونَ الناسَ ويوقعونهم في المحظور، أحيانا بتسمية الربا فائدة وأحيانا بتعليل التحريم إن كانت الفائدة كبيرة أما إن كانت الفائدة قليلة فالربا حلال، وأحيانا يحتجون بالضرورة لحفظ أموال الأيتام وتنميتها لهم، أو حاجة الناس للتعامل مع المصارف الربوية التي توفر التمويل لمشاريعهم ربحية كانت أم خدمية مقابل فوائد ربوية مع أن الشرع كان صريحا في تحريم الربا قطعيا، ولم يستثن شيئا أو يعلل التحريم بعلة، فكيف سيقفون أمام الله تعالى؟ وما هي حجتهم التي سيقدمونها له وهو العلام الخبير؟! إن المسلمين مخاطبون بأحكام الشرع في كل وقت وحين، وما كان الزمان ولا المكان عائقا أمام التزام أحكام الشرع الحنيف..... وما كان النظام الرأسمالي العفن بمرغمٍ المسلمينَ الأتقياءَ على معصية الله، ولقد كان الأجدر بالمفتين بجواز التعامل بالربا تحت ضغط الحاجة أن يعلموا الناس التكافل فيما بينهم ....أن يقرؤوا عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:(مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً). وأن يعلموهم أن المضاربة والمساقاة بل والشراكة بكل أنواعها خيارات شرعية تحل مشكلة القروض إن عدمت القروض بلا فوائد ربوية. هذا إلى جانب إعلامهم بفرضية العمل لإعادة دولة الإسلام التي ستطيح بالنظام الرأسمالي الجشع وتعيد تطبيق أحكام الإسلام السمحة، حيث لا ربا ولا استغلال بل رعاية وحماية من قبل الدولة لكل رعاياها تكفي من لا يجد الكفاية، وتقرض من لا يجد من يقرضه، وتعطي من يحتاج العطاء. فتحفظ للناس كرامتهم وماء وجههم وتأخذ بيدهم للحصول على كفايتهم والتوسعة على أنفسهم وعيالهم مع حفظ كرامتهم وهيبتهم. هذا هو دور علماء الأمة وهذا ما يليق بهم ويتوقع منهم، لا أن ينغمسوا في الواقع ويلتصقوا به ثم يجذبوا أبناء الأمة إليهم ليجهدوهم في الدنيا ويردوهم في الآخرة أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العناوين : • الكشف عن وجود قاعدة أمريكية سرّية في السعودية لطائرات من دون طيار• مشاركة أهم البلدان العربية والإسلامية في برنامج المخابرات المركزية الأمريكية لتعذيب السجناء المسلمين• أمريكا قدّمت مساعدات ضخمة لفرنسا في غزوها لمالي التفاصيل : نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تغطية مفصلة لقضية الكشف عن القاعدة الأمريكية السرّية في السعودية والضغط الكبير الذي تسبب فيه هذا التقرير على البيت الأبيض وإدارة أوباما وبشكل خاص جون برينان مرشح الرئيس الأمريكي أوباما لتولي منصب مدير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية الذي وصف بأنه مهندس عمليات استخدام الطائرات بدون طيار في استهداف الإسلاميين. ويشير التقرير إلى أن كلا من الحكومة السعودية والإدارة الأمريكية ظلّتا صامتتين إزاء الأخبار الصادرة عن المخابرات المركزية حول قاعدة أمريكية سرّية في السعودية تشن منها طائرات بدون طيار غاراتها لاغتيال ناشطين إسلاميين في اليمن. وكشفت التقارير عن أن الضربات الجوية التي شنتها الطائرات المنطلقة من السعودية هي التي أدّت إلى مقتل أنور العولقي وابنه وهما مواطنان يحملان الجنسية الأمريكية كما أدّت إلى موت سعيد الشهري القيادي في تنظيم القاعدة. وشكّل الكشف عن هذا التقرير إحراجاً للبيت الأبيض الذي ضغط على صحيفة الواشنطن بوست وبعض الوسائل الأخرى من أجل عدم نشر هذه المعلومات لأكثر من سنة مستنداً إلى ضرورات الأمن القومي. إن هذه القاعدة الأمريكية الخطيرة في السعودية والتي تم إنشاؤها منذ أكثر من عامين وتتستر عليها الدولة السعودية تعتبر قاعدة لاغتيال المسلمين وقتلهم غدراً، كما يعتبر إنشاؤها على أرض الحرمين الشريفين عاراً في جبين حكام آل سعود ومن شايعهم من العلماء والمنافقين والمستوزرين والمنتفعين. فهذه القاعدة السرّية التي تكتمت الدولة السعودية عليها طويلاً ومنعت نشر أخبارها تجعل من جزيرة العرب مستعمرة أمريكية لا سيادة فيها للمسلمين ولا أمن لهم ولا كرامة. أما وقد انتشرت الآن الأخبار عنها وتم فضح الحكام السعوديين الخونة الذين تستروا عليها فقد أصبح واجباً على كل مسلم شريف أن يتبرأ ممن ساهم بشكل أو بآخر في إقامتها أو في السكوت عنها سواء أكان حاكماً عميلاً أو كان عالماً متواطئاً من علماء السلاطين. إن وجود مثل هذه القاعدة الأمريكية المعادية كفيل بأن يفجر ثورة في بلاد نجد والحجاز تطيح بنظام حكام آل سعود العاتي وأن على كل المسلمين في العالم أن يعملوا على فضح هذا النظام العميل ليسهل إسقاطه والتخلص من رجسه وشروره. ------------ كشفت منظمة حقوقية أمريكية جانباً من السرّية التي أحاطت ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) الخاص بتسليم المعتقلين المسلمين وتعذيبهم في السجون السوداء في بلدان العالم المختلفة. فقد جاء في تقرير لمنظمة (مبادرة عدالة المجتمع المنفتح) والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها: "إن حكومات 54 بلداً أجنبياً شاركت في هذا البرنامج بأساليب مختلفة بما فيها فتح سجون سرّية على أراضيها والمساهمة في القبض على المشتبه بهم ونقلهم واستجوابهم وتعذيبهم وتقديم المعلومات الاستخبارية وفتح المجال الجوي للرحلات السرّية" وكل هذه الأعمال تشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان. وحمل تقرير المنظمة عنوان "عولمة التعذيب... برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للاحتجاز السرّي والترحيل الاستثنائي"، وقد بدأ هذا البرنامج عقب أحداث 11 سبتمبر / أيلول عام 2001 ولا زال مستمراً بشكل أو بآخر حتى اليوم. ومن البلاد العربية والمسلمة التي شاركت في البرنامج سوريا وإيران وتركيا ومصر والسعودية والإمارات وباكستان والمغرب وموريتانيا والأردن واليمن والجزائر وليبيا وإندونيسيا وأفغانستان وماليزيا وأوزبكستان وجيبوتي وغيرها من الدول. إن هذا التقرير يؤكد على تورط معظم البلدان العربية والإسلامية في مؤامرة أمريكية قذرة للتنكيل بالمجاهدين والمخلصين من أبناء هذه الأمة الإسلامية. وإن تعاون حكومات هذه الدول مع أمريكا ضد أبناء الأمة في مثل هذه المهمات القذرة لا يؤكد على عمالة حكومات هذه الدول وحسب بل يؤكد على انحطاط حكامها إلى مستويات غير مسبوقة من اللا أخلاقية السياسية. ولا فرق في هذه المستويات بين حكام الدول التي تدعي المواجهة مع أمريكا كإيران وسوريا أو بين حكام الدول التي تزعم وجود الإسلام فيها كالسعودية، فمعظم الدول المسلمة والعربية الكبيرة قد تورطت في هذا البرنامج الأمريكي القذر للنيل من قدرات الأمة وضرب أملها في النهوض. وحكام هذه الدول الذين شاركوا أمريكا في جرائمها تلك هم لا شك عملاء خونة لا يملكون ذرة من كرامة أو نخوة أو شهامة، ولا يستحقون من شعوب الأمة الإسلامية أي ولاء أو احترام وعلى هذه الشعوب أن تنبذهم في الحال وأن تعمل على الإطاحة بهم في أقرب وقت. ------------ نقلت وكالة الأناضول للأنباء تصريحات للقائد العسكري الأمريكي روب فيرمان جاء فيها: "أن أمريكا وفي إطار دعمها اللوجستي للقوات الفرنسية في مالي نقلت 610 جنود فرنسيين، وَ760 طناً من المواد التموينية والإمدادات على مدار 30 رحلة استمرت حتى الثالث من فبراير/شباط الجاري نفّذتها طائرات نقل عسكرية من طراز (سي17)". كما نقلت أمريكا -بحسب فيرمان- منذ 27 يناير/كانون الثاني: "كمية من الوقود قدرها 180 ألف لتر بغية تزويد الطائرات الفرنسية في عملياتها العسكرية في مالي". وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قد قال في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الفرنسي مؤخراً: "إن العمليات العسكرية في مالي لا تصب في مصلحة فرنسا وحدها وإنما تعود بالنفع على الولايات المتحدة الأمريكية والجميع". إن هذه التصريحات تؤكد على حقيقة المصلحة الاستعمارية المشتركة لدول الغرب الكبرى الاستعمارية، وإن غزو فرنسا لمالي هو مصلحة أمريكية فرنسية بريطانية مشتركة. فالغرب المستعمر يرى في سيطرة الإسلاميين على أي بقعة من بقاع الأرض خطراً حقيقياً على مصالحه، لذلك فهو يسارع إلى غزو أي بلد مثل مالي بشكل منسق، ويتجاهل موضوع الصراع التقليدي بين دوله. من أجل ذلك كان التحرر الكامل من هيمنة الكافر المستعمر في بلاد المسلمين هو حجر الزاوية في السياسة الخارجية لأية دولة إسلامية حقيقية وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
قال وهبُ بنُ مُنَبِّهٍ لرجلٍ مِنْ جُلَسائِهِ: أَلَا أُعَلِّمُك طِباً لا يتعايا فيه الأطباءُ، وفقهاً لا يتعايا فيه الفقهاءُ، وحلماً لا يتعايا فيه الحلماءُ؟ قالَ: بلى يا أبا عبد الله؛ فقال: أما الطب الذي لا يتعايا فيه الأطباء:فلا تأكل طعاماً، إلا ما سميت الله على أوله، وحمدته على آخره. وأما الفقه الذي لا يتعايا فيه الفقهاء: فإن سُئِلت عن شيء عندك فيه علم، فأخبر بعلمك، وإلا فقل: لا أدري. وأما الحلم الذي لا يتعايا فيه الحلماء: فأكثر الصمت، إلا أن تسأل عن شيء وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ