أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   استوصوا بالنساء خيرا

مع الحديث الشريف استوصوا بالنساء خيرا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلْقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في كتاب سنن الترمذي- كِتَاب الرَّضَاعِ - أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم خلقا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةً فَقَالَ أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ. الشرح: جاء في كتاب تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الرَّضَاعِ - واستوصوا بالنساء خيرا. قَوْلُهُ: ( أَلَا ) لِلتَّنْبِيهِ. قوله: ( وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) قَالَ الْقَاضِي: الِاسْتِيصَاءُ قَبُولُ الْوَصِيَّةِ وَالْمَعْنَى أُوصِيكُمْ بِهِنَّ خَيْرًا فَاقْبَلُوا وَصِيَّتِي فِيهِنَّ قوله: ( فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ ) جَمْعُ عَانِيَةٍ، قَالَ فِي الْقَامُوسِ: الْعَانِي الْأَسِيرُ. قوله: ( إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ) كَالنُّشُوزِ وَسُوءِ الْعِشْرَةِ وَعَدَمِ التَّعَفُّفِ. قوله: ( فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمَكْسُورَةِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ: مُجَرِّحٍ، أَوْ شَدِيدٍ شَاقٍّ. قوله: ( فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ) قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ: لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ مَنَازِلَ الْأَزْوَاجِ، والنَّهْيُ يَتَنَاوَلُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ. انْتَهَى. لقد جعل الله الحياة الزوجية حياة عشرة ومصاحبة يصحب أحدهما الآخر صحبة تامة من جميع الوجوه، صحبة يطمئن فيها أحدهما للآخر، إذ جعل الله هذه الزوجية محل اطمئنان، وقد أوصى الله تعالى بحسن العشرة بين الزوجين. وعلى الأزواج أن يحسنوا عشرة أزواجهم، فقد جعل الله قيادة البيت للزوج على الزوجة، فجعله قواماً عليها. قال تعالى: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ )). هذه هي ركائز النظام الاجتماعي الذي أوجده الله لنا في القرآن الكريم والذي لو طبق لما عانت المرأة ما تعانيه اليوم من تعاسة وشقاء وضنك العيش. وفي النهاية نحن على يقين بأن الله وعدنا بوعد من عنده ولن يخلف الله وعده وإنا لنرى بشائر النصر تلوح بالأفق ونرى أن دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة القادمة باتت قاب قوسين أو أدنى ((...وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ...)). أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- بيان صحفي - إن العقوبات التي طالت شبابَ حزب التحرير تدل على إفلاس السياسة والقضاء! "مترجم"

- بيان صحفي - إن العقوبات التي طالت شبابَ حزب التحرير تدل على إفلاس السياسة والقضاء! "مترجم"

كما هو معلوم فإن محكمة العقوبات الثقيلة الرابعة عشر في اسطنبول كانت قد أصدرت قبل أسبوعين فقط من الآن على تسعة عشر شاب من شباب حزب التحرير أحكاما بالسجن لمدة 119 سنة موزعة عليهم وجميعهم يحاكَمون في القضية نفسها. والآن تصدر محكمة العقوبات الثقيلة الحادية عشر في أنقرة وبتاريخ 07/02/2013م على خمسة شباب من أعضاء حزب التحرير أحكاما بالسجن لمدة 42,5 سنة يحاكَمون في القضية نفسها أيضا. قامت الحكومة عبر جهاز القضاء التي تتبجح بانفتاح فكري من خلال حزمة القضاء الجديدة وعلى عجالة بتدشينها على حزب التحرير وإصدارها أحكاما ثقيلة في حق المسلمين من المخلصين العاملين لإقامة الخلافة. وهذا دليل واضح على إفلاس الدولة التركية العلمانية في صراعها ضد المسلمين وضد حزب التحرير على المستوى الفكري والسياسي والقضائي. إن حزب التحرير لن يسمح لأعتى الدول فضلا عن تركيا أن توقف تقدمه في إنقاذ الأمة الإسلامية مما هي فيه ومن تسلط الكافر المستعمر. لذلك فإن هذا النظام الظالم الذي يستظل تحت مظلة الولايات المتحدة الأمريكية ويخضع أمام الأوامر الأمريكية وهو يعمل على حماية مصالحها في كل المجالات كيف يمكن له أن يقف أمام حزب التحرير؟ ومهما يتخذ هؤلاء الحكام من قرارات سياسية لمنع حزب التحرير، ومهما يمارسون من ضغط ويقومون بإجرءات تعسفية بصرامة القانون ومهما يكن ثقل الأحكام الجائرة التي يصدرها جهاز القضاء العفن، فإنه لن يثني حزب التحرير عن حمل الدعوة الإسلامية والعمل لإقامة الخلافة. إن حزب التحرير يذكّر من جديد أن من يقف وراء هذه القرارات والأحكام المستمرة بازدياد منذ عشر سنوات هو حكومة حزب العدالة والتنمية، وهو يدعو المسلمين إلى محاسبة الحكام بسبب الظلم الذي يمارسونه ضد شباب حزب التحرير، وإن على حكومة حزب العدالة والتنمية وجهاز القضاء الموجه أن يعلما جيدا أن حزب التحرير سيعمل بقوة أشد على فضح مواقفهم هذه للأمة وإظهار وجههم الحقيقي وستسقط هذه الأقنعة عن وجوههم. فإن كانوا يخشون الله تعالى حق خشيته فعليهم أن يتخلوا عن إصدار هذه الأحكام الثقيلة بحق شباب حزب التحرير المخلصين العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال تعالى: (( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ )) [إبراهيم: 42]. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

في ضوء زيارة نجاد إلى القاهرة: الشحن الطائفي والتضليل السياسي

في ضوء زيارة نجاد إلى القاهرة: الشحن الطائفي والتضليل السياسي

ننقل لكم مقال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، الذي كتبه في ضوء زيارة نجاد لمصر وما رافقها من أحاديث طائفية، والذي نشرته صحيفة الزمان بتاريخ 12 شباط 2013م تحت عنوان (الشحن الطائفي والتضليل السياسي). الدكتور ماهر الجعبري سيطرت على المفاعيل السياسية لزيارة الرئيس الإيراني نجاد إلى مصر أجواء من الطائفية، سواء ما جاء في مطالبات مشيخة الأزهر حول حقوق أهل السنة في إيران وحول عرب الأهواز وحول عدم التدخل في شؤون الخليج العربي، أو ما كان من كثير من المعلقين على الزيارة في وسائل الإعلام، وخصوصا من إعلاميي مصر، وطغت على النظرة لإيران ولرئيسها الناحية الطائفية. ونتج عن ذلك التعاطي مع الحدث إشكالية من زاويتين: الأولى تصب في الشحن الطائفي لأبناء الأمة الإسلامية الواحدة، والثانية تصب في التضليل السياسي حول الكيان الإيراني والتقارب المصري معه. وهذا المقال يتناول هاتين الزاويتين بتوضيح مقتضب. أولا- السياق الطائفي بداية لا بد من التقرير أنه لا فرق بين الأنظمة المستبدة في بلاد المسلمين ممن يحكمها من ينتسبون للمذهب السني كحكام السعودية ومن ينتسبون للمذهب الشيعي كحكام إيران، فكلهم في العمالة والهمّ شرق. صحيح أن الساسة المنتسبين للمذهب الشيعي وكثيرا من مرجعياتهم قد تورطوا في تمرير مصالح أمريكا في العراق، وفي لبنان، وفي أفغانستان، ولكن الساسة المنتسبين للمذهب السني وعلماء السلاطين عندهم ليسوا أقل جرما في تنفيذ المخططات الأمريكية والأوروبية. إن الأمة الإسلامية هي أمة واحدة انصهرت ضمنها كافة المذاهب الإسلامية ضمن إطار العقيدة الإسلامية، بل وصهرت غير المسلمين مع المسلمين ضمن تابعية دولة الخلافة، فكانت حضارة غير المسلمين إسلامية رغم أنهم حافظوا على أديانهم، وكان لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين. ولذلك كله كانت دولة الخلافة-كما ستعود بإذن الله ببشرى رسوله صلى الله عليه وسلم- دولة للناس لا دولة خاصة بالمسلمين، ولن تكون-من باب أولى- خاصة بمذهب دون آخر. ولم يظهر مفهوم الأقليات بين المسلمين إلا عندما تحرّك المستعمر الغربي لتمزيق وحدة الأمة وتفتيتها، وهو مفهوم من نتاج الحضارة الغربية ولا علاقة له بالثقافة الإسلامية، ومن ثم استخدم المستعمر الطائفية وسخّر بعض أربابها لتمرير مخططاته، واستخدمها لبناتٍ لبناء بعض الكيانات الفسيفسائية كما هو الحال في لبنان. وعلى أساسها نشأ الكيان الصفوي في إيران، وأنشأ في السعودية كيانا يغذي الطائفية بينما يمرر مصالح الغرب. ولا شك أن هذه النظرة الطائفية هي نظرة غربية من حيث الفكرة، وهي مصلحة استعمارية من حيث الوجهة السياسية، ولذلك فإن الأولى بعلماء الأمة والتيارات الحية فيها أن تحارب هذه الطائفية لا أن تعززها، بل والأولى بالعلماء ممن قبلوا المناداة بالتعددية (الغربية) الباطلة ضمن مفهوم الدولية المدنية أن ينشروا الوعي بين الأمة حول قبول تعدد المذاهب الإسلامية ضمن ثقافة الأمة، طالما أن تلك المذاهب تستند لعقيدة الإسلام القطعية. ومن المعلوم بداهة أن جرائم الأنظمة والمرجعيات والعلماء المنافحين عن تلك الأنظمة هي جرائم سياسية ضد الأمة، ولا يصح أن تحصر ضمن حالة من صراع طائفة ضد أخرى، فيما يتناسى المتصارعون المحرك الرئيس لهذه الصراعات، والذي أشعلها منذ أن قضى على وحدة الأمة، والذي يستمر في تغذيتها فكريا وتعبئتها سياسيا عبر من يسير في ركابه من الحكام والعلماء، فينشغلون في صراع مذهبي، فيما يتناسون الصراع الحضاري بل يروّجون لحوار الحضارات، ويلهون الأمة في الصراع الداخلي عن الصراع ضد الاستعمار. وفي هذا السياق، كان الأولى بمشيخة الأزهر أن ترفض أيضا قمع النظام البحريني لغضب الناس ضده، وقمع النظام السعودي للتململ ضد تسلطه على رقاب المسلمين في الحجاز وفي المنطقة الشرقية على حد سواء. ولكن بكل أسف، تجد الطائفيين من المرجعيات يؤيدون ثورة أهل البحرين ويرفضون ثورة أهل الشام، وفي المقابل تجد الطائفيين من علماء السلاطين يؤيدون ثورة الشام ويرفضون الثورة ضد أنظمة الخليج، ولذلك كله كانت ثورة الأمة هي الثورة الكاشفة الفاضحة، وهي ثورة يجب أن تجتاح كل الحكام بغض النظر عن مذاهبهم وعلمائهم ومرجعياتهم. ومن هنا، فإن النظرة الصحيحة لزيارة نجاد لمصر وللموقف من الكيان الإيراني يجب أن تقوم على الفهم السياسي-الشرعي لإيران وعلاقتها بأمريكا، وهو ما يستوجب التمييز بين إيران كدولة وبين أهل إيران كمسلمين. ثانيا - السياق السياسي صحيح أن الدولة الإيرانية نشأت ككيان طائفي صفوي، ولكن الثورة الإيرانية مكّنت أمريكا من ركوب الكيان الإيراني، وارتمى حكام إيران في أحضانها، وهنالك العديد من الشواهد الحديثة حول الارتباط الوثيق بين الكيان الإيراني وبين أمريكا، وقد وثّقت بعضها ضمن مقال سابق. وتكفي هنا الإشارة إلى ما ورد في تقرير بيكر هاملتون حول أزمة العراق (2006) من تشديد على أهمية الدور الإيراني في إنقاذ أمريكا من وحل العراق، وما أكده التقرير من"التعاون الإيراني-الأميركي في أفغانستان"، ومن أنه أوصى بالبحث في"إمكانية تكراره لتطبيقه على الحالة العراقية" (ملخص نص تقرير بيكر- هاملتون). وكذلك ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على لسان جون سوارز سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة في 22/2/2009 من أن طهران عرضت التعاون مع واشنطن لإسقاط طالبان والإطاحة بصدام، بل وما نقلته عن هيلاري مان عضو الوفد الأمريكي الذي أجرى حوارات مع الإيرانيين أن مسؤولاً عسكرياً إيرانياً "قام ببسط خريطة على طاولة النقاش وحدد عليها الأهداف التي أراد أن تركز عليها الولايات المتحدة وخاصة في شمال أفغانستان". ومن باب الموضوعية، لا بد من الذكر أن بشير عبد الفتاح المتخصص في الشؤون الإيرانية في مركز الأهرام في القاهرة، قد أشار-سريعا- إلى تلك العلاقة الإيرانية الأمريكية، عندما علق على زيارة نجاد للقاهرة في لقائه على قناة البي بي سي في 7/2/2013، فكان ذلك البعد سياسيا لا طائفيا في التعليق. ثم إن الدور الإيراني الوسخ في سوريا ماثل للعيان لا يحتاج إلى تدليل، وهنا كان الأولى بمشيخة الأزهر أن تحاسب نجاد على ذلك الموقف وتجرّمه عليه، وأن تفضحه على تمرير سفن تسليح النظام السوري المجرم عبر قناة السويس. وفي الوقت نفسه، كان حقيقا عليها أن تحاسب الرئيس المصري على السماح لتلك السفن بالعبور، ومن ثم على قبوله لقاء نجاد والتعاون معه، وتذكير مرسي بموقفه السابق-كرئيس لحزب الحرية والعدالة- عندما أكّد أنه يرفض مقابلة السفير الإيراني (القائم بأعمال السفارة) الذي كان"يحاول أن يقابله ليلا ونهارا"، حيث قال مرسي أنه يرفض مقابلته إلا إذا تغيّر موقف إيران من النظام السوري، كما يوثق التسجيل المحفوظ على اليوتيوب تحت عنوان "مرسي يرفض مقابلة القائم بأعمال السفير الإيراني" بتاريخ 5/2/2013. هكذا تكون المحاسبة سياسية لا طائفية. ولو كان لنا أن نتصور وجود مثيل للعز بن عبد السلام أمام الرئيس الإيراني في القاهرة لحاسبه على دعم نظام بشار وعلى تعاونه مع أمريكا، ولحاسب الرئيس المصري على تعاونه مع هذا النظام المجرم، وعلى مواقفه المخزية من ثورة الشام، بل لحاسبهما معا على تمرير العلمانية تحت عباءة الإسلام. ولذلك يجب على المخلصين من علماء ومرجعيات أن يقفوا بالمرصاد لهذا الشحن الطائفي، وفي المقابل، أن يشحنوا الأمة ضد الغرب المستعمر وضد الحكام الذين ينفذون مصالحه، وأن يدعوا الأمة في كافة أقطارها للثورة على حكامها سواء انتسبوا للمذهب الشيعي أو السني، وأن يبيّنوا قبول تعدد المذاهب على أساس العقيدة الإسلامية، بدل أن يدعوا لقبول التعددية الفكرية على أساس الثقافة الغربية التي تستبيح محرمات الإسلام وتنتقص من مقدساته. المصادر: لقراءة المقال من صحيفة الزمان / لتحميل المقال من صحيفة الزمان

بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر رؤيته السياسية في التعامل مع قضية التضخم الخلافة وحدها التي ستقضي على خطر التضخم "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر رؤيته السياسية في التعامل مع قضية التضخم الخلافة وحدها التي ستقضي على خطر التضخم "مترجم"

كانت الروبية تشبه العملات الأخرى، كالدولار والجنيه الإسترليني والفرنك، حيث كانت مدعومة بمال حقيقي في شكل معدن نفيس، فالدولار كان مدعوما بالذهب، أما الروبية فكانت مدعومة بالفضة، وقد عمل هذا النظام على استقرار قيمة الوحدة النقدية داخلياً، داخل الدولة، وخارجياً في التجارة الدولية. والدليل على ذلك، أنّه كان مستوى سعر الذهب في سنة 1910 نفسه في سنة 1890. واليوم فإنّ هناك ما يكفي من الذهب والفضة في العالم لدعم الاقتصاد الحقيقي والمعاملات، مثل شراء وبيع الغذاء والملابس والبيوت والكماليات وآلات التصنيع والتكنولوجيا ...الخ. لكن بسبب الممارسات الرأسمالية فقد فاق الطلب على النقد المعروض الطلب على الذهب والفضة، فتخلت الدول عن المعدن النفيس كأساس لعملاتها، لذلك أصبحت العملة مدعومة بقوة الدولة فقط، فتطبع المزيد من النقود دون أن تكون مدعومة بشكل كامل بالذهب والفضة، فتصبح قيمة كل ورقة نقدية جديدة أقل من التي طُبعت قبلها. ولأنّ النقود تُستعمل إما لشراء سلع أو خدمات، لذلك أصبحت قيمة النقود أقل، إن لم تكن بلا قيمة تقريبا، وعلى الرغم من الادعاءات المطمئنة الكاذبة للحكومة، إلا أنّ الحقيقة على عكس ذلك، فالروبية تنهار بشكل مستمر، وهي السبب الرئيس الذي يؤدي للارتفاع الهائل في الأسعار، ومع ذلك فإنّ الحكومة مستمرة في طباعة المزيد من المال دون أن تبالي بما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة، منهمكة بحفر قبر شريان الحياة الاقتصادية وعملتها. الرأسمالية تتلاعب بسعر الفائدة للسيطرة على الاقتصاد، ومالكو البنوك الخاصة يستخدمون أموال المودعين لإيداعها في البنك المركزي في حسابات خاصة لتكسب من ارتفاع معدلات الفائدة. ولأنّ بنك الدولة لم يكن يملك المال الفائض لتسديد الفائدة للبنوك الخاصة، فإنّه عوض النقص عن طريق طباعة المزيد من الأوراق النقدية من أجل دفع فائدة إيداعات البنوك. يتكون الرصيد الرأسمالي للسياسة التجارية من خفض قيمة الروبية، وهو أيضا يؤدي إلى التضخم، ولكونها دولة مستوردة وضعيفة في التصنيع، فإنّ الحكومة الباكستانية الرأسمالية تشرف على تخفيض قيمة الروبية، وفقا لأوامر صندوق النقد الدولي، وهذا الذي يدعون أنهم قاموا به بذلك لمعالجة التوازن التجاري لباكستان. ومع ذلك فإنّه من خلال تخفيض قيمة الروبية، فإنّ الحكومة الباكستانية تزيد من تكاليف التصنيع، وهو ما تسبب بالفوضى في قطاعي الزراعة والمنسوجات وغيرها من القطاعات التي تعاني بالفعل من سياسة أسعار الفائدة المرتفعة. وبالتالي، فإنّ ارتفاع تكلفة الاقتراض، جنبا إلى جنب مع الزيادة في تكاليف التصنيع، دفع بالشركات والعديد من الصناعات بأن تكون غير قادرة على المنافسة دوليا. لقد فرض الإسلام أن تكون عملة الدولة مدعومة بالثروة المعدنية الثمينة وهي بالتحديد الذهب والفضة، وهو ما ينهي الأسباب الجذرية للتضخم، فرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين بسك دينار الذهب والذي يزن 4.25 غراما، والدرهم الفضي الذي يزن 2.975 غراما كعملة للدولة، هذا هو سبب تمتع الخلافة باستقرار الأسعار فيها لأكثر من ألف سنة، كما إنّ العودة إلى معيار الذهب والفضة حل عملي للمسلمين، فبلاد المسلمين في دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله من المرجح أن تحتوي على الكثير من موارد الذهب والفضة. والخلافة القادمة ستعزز من استقرار العملة من خلال دعمها بالثروة الحقيقية من الذهب والفضة، لوضع حد للتضخم المتزايد، والذي شل القطاعات الصناعة والزراعية، ومرة واحدة وإلى الأبد. ملاحظة: للاطلاع على السياسة كاملة ومواد مقدمة الدستور لدولة الخلافة ذات الصلة يرجى الدخول إلى هذا الرابط التالي على شبكة الإنترنت: http://htmediapak.page.tl/policy-matters.htm المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان رؤية حزب التحرير / ولاية باكستان السياسية حول ارتفاع الأسعار

ولاية سوريا: حملة فضح مبادرة الخطيب الخيانية

ولاية سوريا: حملة فضح مبادرة الخطيب الخيانية

نظم حزب التحرير/ولاية سوريا حملة واسعة لفضح مبادرة معاذ الخطيب التآمرية الخيانية التي تهدف إلى الالتفاف على الثورة الصادقة المخلصة لله وحده والإجهاز عليها وتمكين الكفار المستعمرين من سوريا. شملت : حمورية، جسرين، كفر بطنا، سقبا الثلاثاء، 02 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 12 شباط فبراير 2013م

خبر وتعليق   قمة منظمة المؤتمر الإسلامي حلقة في مسلسل التآمر على ثورة الشام

خبر وتعليق قمة منظمة المؤتمر الإسلامي حلقة في مسلسل التآمر على ثورة الشام

الخبر: ذكر موقع الجزيرة نت اليوم الأربعاء 6/2/2013 عن "وكالة رويترز للأنباء" أن مسودة البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تفتتح في القاهرة اليوم ستدعو لإجراء حوار بين المعارضة السورية ومسؤولين حكوميين "لم يشاركوا في القمع" لإنهاء عامين من العنف الذي تشهده البلاد منذ اندلاع الثورة في مارس/ آذار 2011. وأدانت المسودة -التي اطلعت عليها رويترز أمس الثلاثاء- المجازر"التي ترتكبها السلطات السورية" بحق المدنيين، ودعت المعارضة إلى الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية". [المصدر: الجزيرة نت] التعليق: هكذا فإن أزلام ما يسمى بمنظمة المؤتمر الإسلامي قد انكشفت عوراتهم وبانت سوءاتهم، وظهر أن قمتهم ما هي إلا حلقة جديدة في مسلسل التآمر على ثورة الشام الأبية، حيث يجتمع 56 زعيما -كما يسمونهم- من زعماء المسلمين عربا وعجما أو من ينوب عنهم في قمة وصفت بأنها من القمم القليلة التي يحضرها عدد كبير من الزعماء بأنفسهم. فقد بلغ من حضر من الزعماء بأنفسهم 24، اجتمعوا وعلى سلّم أعمالهم إيجاد حل للأزمة في سوريا، لكنهم لم يأتمروا نصرة للمسلمين في الشام الذين يستصرخون نخوتهم، استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} فيحركوا جيوشهم للقضاء على الطاغية بشار ونظامه المجرم، وتمكين المسلمين هناك من إقامة الخلافة الإسلامية التي يضحون بأنفسهم وأموالهم من أجل إقامتها، وإنما ائتمروا ليتآمروا على ثورتهم فيجهضوها أو يحرفوها عن مسارها الإسلامي الخالص، تلبية لأوامر سيدتهم أميركا التي باءت كل محاولاتها في القضاء على الثورة السورية بالفشل، ووجدت أنها عصية عليها. فلجأت إلى محاولة بائسة يائسة أخرى من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي وأمرتهم أن يحيوا مبادرة معاذ الخطيب التي ولدت ميتة بالسعي لإجراء حوار بين المعارضة وبين أقطاب النظام الذين لم يقترفوا جرائم مباشرة ضد أهل سوريا، وما ذلك إلا لضمان أن يبقى النظام في سوريا نظاما مدنيا علمانيا بعثيا كافرا كما هو عليه الآن؛ بعد رحيل بشار بسلام خارج سوريا كما تنص مبادرة الخطيب؛ وليبقى النظام أيضا تابعا عميلا لها كما هو عليه، أو على الأقل عميلا لغيرها من دول الغرب الكافر، شريطة أن لا يصل الإسلام إلى الحكم؛ وذلك كما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن. وإمعانا في حبك المؤامرة، أو في تضليل الأمة فقد أوعزت لأذنابها من حكام المسلمين أن يحضروا القمة بأنفسهم؛ لإظهار جديتهم في إيجاد حل للأزمة في سوريا؛ لذلك فإن هذه القمة حلقة من مسلسل التآمر على ثورة الشام الأبية، وورقة جديدة ترمي بها أميركا على طاولة مؤامراتها على ثورة الشام. ولكن هيهات هيهات فإن ثوار الشام المخلصين الذين فضحوا وكشفوا كل مؤامرات أميركا السابقة على ثورتهم الطاهرة، لن تمر عليهم هذه المؤامرة أيضا وسيفضحونها ويلفظونها كما لفظوا سابقاتها، وستبوء أميركا والغرب الكافر وكل عملائهم بالخزي والخسران في الدنيا والآخرة. ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحشرون* لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ من الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)). أبو دجانة

خبر وتعليق   إقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار الوطني

خبر وتعليق إقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار الوطني

الخبر: أوردت مأرب برس يوم الخميس 7-2-2013 خبرا بعنوان "هيئة علماء اليمن ترفض أي حوار خارج عن الشريعة"، جاء فيه: (الزنداني: تم إقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار الوطني - أعلنت هيئة علماء اليمن رفضها لأي تعديلات دستورية ستتم مخالفة للشريعة الإسلامية، وألا يكون التعديل إلا من قبل لجنة مفوضة من الشعب اليمني، على أن يكون العلماء في مقدمة أعضاء تلك اللجنة، وأن يتم استفتاء الشعب على تلك التعديلات). التعليق: إن ما أعلنته هيئة العلماء من رفض أية تعديلات دستورية تكون مخالفة للشرع هو أمر مرفوض؛ حيث إن الدستور الحالي بكل ما فيه من قوانين هو دستور وضعي ما أنزل الله به من سلطان، فكيف ترضون بتشريع البشر وترفضون التعديل عليه لأنه يناقض التشريع الإسلامي؟! إن الدول الراعية للمبادرة الخليجية ووجود سفراء الدول العشر المراقبة للمبادرة؛ تسعى إلى تطبيقها، وبالأخص الدول الخمس دائمة العضوية؛ ففرنسا تجتهد في وضع دستور جديد وتسعى إلى نجاح الحوار الوطني المزعوم مع كل من أمريكا وبريطانيا، ويسْعَوْنَ سعياً جاداً من أجلِ تحقيقِ وإنجازِ الحوارِ الوطني المزمعِ عقدُهُ في الثامنَ عشر 18 مارس من العامِ الجاري. فالدستور الحالي وكذلك التعديلات في الدستور الجديد كلها قوانين وضعية ولا تمتّ إلى شريعة الله بصلة، فكيف يكون التعديل وفقا للشريعة الإسلامية؟! فاليمن قوانينها مستندة إلى قوانين هيئة الأمم المتحدة ومن الدساتير الوضعية الغربية وهي ملتزمة بكل القوانين والاتفاقيات العالمية والمعاهدات، كما ورد في المادة السادسة من الدستور اليمني: المادة (6): تؤكد الدولة العمل بميثـاق الأمم المتـحـدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثـاق جـامعة الدول العربيـة وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصـورة عامـة. فهيئة علماء اليمن من خلال ما أورده الخبر يؤكدون أن الدستور اليمني السابق كان إسلاميا وأن التعديلات يجب أن تكون من الإسلام ولا يكون هذا إلا بحضور هيئة علماء اليمن ليتم التوثيق والتأكيد على شرعية الحوار والدستور الجديد! لقد كان الأجدر بهيئة العلماء أن يزيلوا عن الأمة غشاوتها وأن يرفضوا هذه الدساتير الوضعية ويلفظوها كما تلفظ النواة؛ لأنهم يعلمون أنها ليست من شريعة ربهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء وهم من اختصهم الله لتبيين أحكامه يظهرون الحق لا يخافون لومة لائم ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ))، فيجب أن لا نُحكم أهواء الغرب وأهواء السفهاء ممن يجهلون شرع الله وأن نحكم بما أنزل الله لقوله تعالى: ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ)). إن السعي إلى إنجاح هذا الحوار والعمل على الدخول فيه والمشاركة في وضع الدستور الوضعي هو سعي إلى إنجاح المخططات الغربية في استمرار سياستها في البلدان الإسلامية على نقيض ما نشدت الثورة اليمنية والثورات الإسلامية. فالواجب على علمائنا أن يقوموا قومة رجل واحد ضد هذا الحوار وما تخطط له الدول الدائمة العضوية من إنجاح سياستهم والصدع بكلمة الحق في وجوب عودة تحكيم شرع الله في دستور رباني وأن ينفضوا أيديهم من حكم الجاهلية والطواغيت قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا)). أم أبرار ولاية اليمن

8835 / 10603