أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي الأحكام التي صدرت بحق المسلمين الذين اعتقلوا في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر في موسكو! (مترجم)

بيان صحفي الأحكام التي صدرت بحق المسلمين الذين اعتقلوا في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر في موسكو! (مترجم)

أثبتت السلطات الروسية مرة أخرى طبيعتها المخادعة وعجزها الأيديولوجي أمام حملة الدعوة. وقد تجلى ذلك من خلال الأحكام التالية التي صدرت بحق شباب حزب التحرير بتاريخ في 28 كانون الثاني/يناير 2013م في موسكو: فقد حكم على "دسماتوف شريف غلموفتش" بموجب المادة 222 من الجزء 1 من القانون الجنائي بالسجن لمدة عامين. وحكم على "أشروف سيدلوه" بتاريخ 31 كانون الثاني/يناير 2013م بموجب المادة نفسها والمادة 228 الجزء 1 من القانون الجنائي بالسجن لمدة عامين. وقد صدر حكم مخفف على "الإرهابيين" حسب زعمهم بسبب حيازتهم "المزعومة" للأسلحة والمخدرات. ولا يمكن أن يكون خلاف ذلك؛ فلو أنه تمت تغطية الحكم الصادر تغطية "إعلامية" واسعة مثلما حدث عند الاعتقال، لأدرك الجميع زيف وشر النظام القضائي الذي ينفذ فقط الأوامر السياسية للنخبة الحاكمة. إن التغطية الواسعة لمثل هذه القضايا الجنائية يكون فقط في مرحلة التحقيق حين تكون كل الدلائل في مرحلة الافتراضات فقط، ويسمح للمسؤولين أن يدَعوا جرائم غير موجودة بأنها حقائق. وفي وقت لاحق وعندما يتضح زيف روايات التحقيق هذه أكثر وأكثر، يقوم المسؤولون بتعليقات قليلة أو حتى لا يقومون بذلك بتاتاً. بالرغم من الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية لتشويه السمعة قدر المستطاع، إلا أنها لم تستطع في بداية الأمر إيجاد تغطية "إعلامية" لإثبات العثور على المخدرات، واختيار نشر رواية "ما قبل تخزينها" يظهر جلياً عجز أجهزة الاستخبارات "إثبات" التطرف الديني. وبالرغم من وجود العديد من أقوال الشهود بأن ألمخدرات قد تم "دسها" (من قبل الأمن)، فقد أخفى القاضي فضيحة (FSB) هذه. الحمد لله الذي أعزنا بإخواننا الصابرين، فبصبرهم قد تم كسر مكائد شياطين الإنس المعتادة ضد الإسلام والمسلمين. بالتأكيد فإن الله سبحانه وتعالى سيمنحهم رضوانه وعلواً في العالمين: ((إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)) [العصر: 2-3] المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير في روسيا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أَرِحْ نَفْسَكَ وارضَ بِقضاءِ اللهِ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أَرِحْ نَفْسَكَ وارضَ بِقضاءِ اللهِ

ادعُ الله بثبات، واستشعر اليقين في الإجابة، فإن لم يَسْتَجِبْ لكَ الملكُ الحكيمُ، فقد أخَّرَ بمقتضى حكمتهِ، واعلم أن اختيارَ اللهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ من اختيارِكَ لنفسِكَ. فعنْ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ قال: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وكن قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَاسِ وأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تكن مُؤْمِناً وأَحْسِنْ جُوْارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً وَأَقِلَّ الضَحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيْتُ الْقَلْبَ). صححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 506 وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق الديمقراطية هي مصدر الرشوة!

خبر وتعليق الديمقراطية هي مصدر الرشوة!

في أواخر كانون الثاني/يناير 2013م تم اعتقال رئيس حزب العدالة والرفاه (المنتمي إلى الإخوان)، لطفي حسن إسحق، أحد أعضاء البرلمان، بتهمة الرشوة في قضية تحديد استيراد لحوم البقر في وزارة الزراعة التي يرأسها صديقه من الحزب نفسه. كما صرحت اللجنة الخاصة لمكافحة الرشوة، أن هذا الاعتقال مستند على وجود بيّنتين، وهما مبلغ المليار روبية الذي تم حمله من قبل أحمد فطانة، وهو معروف كصديق حميم للطفي، والثاني الحوار الموثق الذي دار بينهما، وذلك بعد التحقيقات التي تفيد بأن أعمال أحمد فطانة هي لمصلحة لطفي وباسمه. إن اعتقال لطفي، رغم التفاف الجماهير حوله، باعتباره رئيسا لأحد الأحزاب ذات الجذور الإسلامية، والذي عرف بشعاره (النزاهة والاحتراف)، معلوم؛ حيث إن ما فعله لطفي هو نفسه ما يفعله غيره من السياسيين، سواء أكانوا من الأحزاب الإسلامية أم العلمانية، ولكن لماذا؟ إن هناك حاجة إلى التمويل الهائل، خاصة حين يريد شخص ما أن يصبح نائبا في البرلمان أو حاكما في أية طبقة كانت. فقد كشف نائب رئيس حزب الديمقراطية الإندونيسية النضالية - التابع لميغاواتي، فرامونو أنونغ، في بحثه العلمي لنيل درجة الدكتوراة، أن النواب ينفقون في الانتخابات البرلمانية 600 مليونا روبية على الأقل، ومنهم من أنفق ما يصل إلى 6 مليار روبية، وتتفاوت النفقات من انتخابات إلى أخرى. فقد زادت نفقات المرشحين للبرلمان سنة 2009م إلى 3,5 ضعفَ ما كانت عليه في انتخابات سنة 2004م. وفي الانتخابات القادمة سنة 2014م من المتوقع أن تصل نفقاتهم إلى المليارات. نعم، هذه الحاجة الهائلة قد دفعت السياسيين إلى ارتكاب الرشاوى، والأعمال الفاسدة، والخيانة وما إلى ذلك.. إن هناك رؤساء مناطق معتقلون بسبب الرشاوى، وقد اعتُبر البرلمان أكثر مؤسسة تنتشر فيها الرشوة. فقد صرح مركز التقرير والتحليل في الأعمال المالية (PPATK)، أن 69,7% من البرلمانيين مشتبه بهم بارتكاب الرشاوى. وطوال الفترة من 2004م إلى 2012م، هناك 431 نائبا محليا من جميع أنحاء المناطق، و998 غيرهم من المجالس البلدية متهمون بارتكاب الرشاوى. بينما 17 من أصل 33 محافظا، و148 رئيس بلدية قد اتهموا جميعا بارتكاب الرشاوى. وأخيرا، فإن المنافسة الديمقراطية بعيدة عن تحقيق السياسة الحقيقية، وهي رعاية مصالح الناس. فإن البرلمانيين والحكام يستخدمون مكانتهم وصلاحياتهم من أجل نهب الأموال لتمويل نفقاتهم السياسية الباهظة. وهم أقرب إلى الرأسماليين، ويبتعدون عن عامة الناس. وهؤلاء الرأسماليون لهم شبكة فعالة وقدرة قوية في التأثير على سياسة الحكومة. وعليه، فإنه ليس غريبا أن تكون السياسة عندهم هي رعاية مصالح الرأسماليين وفئة أصحاب المال، وهم الذين أيدوا النظام الفاسد لتسلم السلطة، حتى زادت الفئة الغنية ثراء فاحشا، بينما فئة الفقراء ازدادت حالتها سوءاً.. وخلاصة القول، إذا أمل الناس في النظام الديمقراطي صلاحا فإنما هو محض وهم، إذ إنه المصدر الحقيقي لأعمال الرشاوى والفساد والإفساد، والعياذ بالله.إن الخلافة، أيها المسلمون، هي سبيل الخلاص الوحيد الأوحد. الأستاذ إسماعيل يوسنطا

مع الحديث الشريف لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد

مع الحديث الشريف لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد" عن ابن عيينة قال عمرو: حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى". أيها الأحبة الكرام: لو أراد مسلم في بلد ما أن يشد الرحال إلى المسجد الأقصى كما طلب الحديث الشريف، ومنعه يهود من ذلك، فما موقف المسلمين؟ هنا نوجه سؤالا كبيرا لا لحكام الفترة الجبرية الذين بدؤوا بالسقوط والتهاوي؛ بل السؤال لمن ما زالوا يُسمون بالعلماء زورا وبهتانا، ما هو موقفكم من حكامٍ رضوا بأن يبقى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يرزح ويئن تحت حراب يهود ومن قبله الاستعمار البريطاني لأكثر من تسعين عاما وهم الذين يملكون المال والسلاح الذي يقدر بالمليارات؟ أم أنه غاب عنهم - وهم العلماء- أن هذا المسجد وقف إسلامي، أم تراهم لم يعلموا أن أرضه أرض خراجية ملك رقبتها لجميع المسلمين على وجه الأرض؟ أيها المسلمون: إن أهل فلسطين يملكون الانتفاع بأرض بيت المقدس فقط ولا يملكون رقبتها، شأنها شأن أيّ أرض خراجيّة أخرى في بلاد المسلمين، فإذا حصل مكروه لهذا المسجد أو اعتداء، كان لزاما على كلّ مسلم على وجه الأرض أن يهبّ لنصرته وليس أهل فلسطين فقط. فعندما وقع المسجد الأقصى أسيرا بيد الفرنجة الصليبيين، ظلّ الجهاد مستمرّا، لم يهدأ لحظة واحدة لأكثر من تسعين عاما متتالية، حتّى منّ الله على المسلمين بنور الدّين زنكي وقائده المظفّر صلاح الدّين الأيّوبي الذي حرّره نهائيا من الصليبيين، بعد وفاة نور الدين زنكي. أيها المسلمون: إنّ المسجد الأقصى اليوم أسير بأيدي شرّ النّاس وأشدّهم عداوة لأمّة الإسلام ألا وهم يهود، يئنّ صباح مساء ويشكو إلى الله الظلم والقيد والأغلال مع كلّ نداء يصدح من مآذنه، مع نداء الله أكبر خمس مرّات في اليوم والليلة، ويمنع المسلمون في العالم الإسلامي من الصلاة فيه، حتّى أهله الذين على بعد أمتار منه يمنعون من دخوله لأداء الصلاة فيه. فحكّام المسلمين لم يكتفوا بالسكوت عن احتلال أرضه وأهل فلسطين يعانون ما يعانون؛ بل زادوا على ذلك أن فتحوا بلادهم للترحاب بيهود في معظم العالم الإسلامي، يفتحون السفارات والقنصليّات والهيئات والمقرّات التجارية، وزاد على ذلك حكّام بعض الدول بعقد معاهدات حماية ودفاع مشترك كما فعل حكّام تركيا؛ بل منهم من لبس عباءة الإسلام ولحيته، وسمى نفسه حافظا للقرآن مصليا الفجر، يبعث برسالة إلى رئيس كيان يهود الذين يمنعونه كما يمنعون غيره من المسلمين من شد الرحال إلى المسجد الأقصى، يخاطبه فيها: صاحب الفخامة السيد شيمعون بيريز رئيس دولة إسرائيل، عزيزي وصديقي العظيم: لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيراً فوق العادة، ومفوضاً من قبلي لدى فخامتكم، وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العليا التي تقلدها، مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها، ولاعتمادي على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهل لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة، ما يبلغه إليكم من جانبي، لا سيما أن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد. صديقكم الوفي، محمد مرسي. ولكن رغم ذلك نقول: إن حديث رسولنا الكريم-صلى الله عليه وسلم- " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد" سيعود ليعمل من جديد، بعد انتهاء الفترة الجبرية التي تعيشها الأمة اليوم، والتي بدأت أصنامها تتهاوى أمام أعيننا، على أيدي المخلصين من المسلمين، ولن ينفع يهود معاهدات ولا كيانات من قبل الحكّام، فقد وعد ربّ العزّة جلّ جلاله بأن أرض بيت المقدس ستكون مقبرة ليهود، قال تعالى: (( فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا)) ويقول عليه الصلاة والسلام: " لا تقوم الساعة حتّى تقاتلوا اليهود فتقتلوهم" وهذا لا يكون إلا في ظلّ دولة إسلامية تحكم بالإسلام، ولا يكون في ظلّ هؤلاء العبيد من حكّام المسلمين، وعندها فقط يتحرّر المسجد الأقصى المبارك وأرضه المقدّسة، وتعود للأمّة عزّتها وهيبتها وقوّتها، تعود خير أمّة أخرجت للنّاس على وجه الأرض، كما وصفها ربّها بقوله: ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)) وعندها أيّها المؤمنون ((يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)). أحبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق الجيوش ليست دروعاً للملوك والطغاة، بل إنّ دورها حماية البلاد وأهلها

خبر وتعليق الجيوش ليست دروعاً للملوك والطغاة، بل إنّ دورها حماية البلاد وأهلها

الخبر: بتاريخ 15/1/2013 عقدت حكومة بنغلادش مع روسيا صفقة سلاح بمليار دولار، ووفقا لما قاله الرئيس الروسي بوتين، فإنّ روسيا ستعطي بنغلادش رصيداً ائتمانياً بمليار دولار، لتنفق على شراء أسلحة وتكنولوجيا عسكرية روسية. وذكرت الصحف في دكا أنّ الاتفاق يتضمن طلبات لشراء عربات مدرعة وأسلحة مشاة ومنظومات دفاع جوي وطائرات هليكوبتر للنقل طراز "Mi-17". وقد ولّدت هذه الصفقة نقاشات ضخمة في الساحة السياسية في بنغلادش. التعليق: بغض النظر عن هدف شراء السلاح، قالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في مؤتمر صحفي لها بتاريخ 23/1/2013، "إنّه من غير المجدي أن تصبح ملكاً من غير سيوف ولا حماية". وأضافت بأنّ القوات المسلحة البنغالية ستصبح قوية وقادرة على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها، وقالت أيضاً أنّ بنغلادش بحاجة إلى المعدات العسكرية بسبب مشاركتها في مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وسؤالنا لرئيسة الوزراء، ما هي الفائدة من هذه الأسلحة إذا كانت لا تمنع قوات حرس الحدود الهندية من قتل شعبنا في المناطق الحدودية يومياً؟. فقبل حوالي أسبوعين من توقيع صفقة الأسلحة، قتلت قوات حرس الحدود الهندية اثنيْن من المسلمين بتاريخ 1/1، واختطفوا اثنيْن من المسلمين في اليوم الذي تلاه. وفي سنة 2012، أفادت التقارير بقتل ما لا يقل عن 48 شخصا من قبل قوات حرس الحدود الهندية، واختطاف 140 شخصاً وجرح 106 أشخاص. ولم تفعل كل سيوف ودروع الشيخة حسينة شيئاً لوقف هذه الفظائع. علاوة على ذلك، صرحت وزيرة الداخلية على إثر الحادثيْن -القتل والاختطاف- من قبل القوات الهندية، بأنّ الحكومة ستحقق فيما إذا خرق حرس الحدود الهندي اتفاقه مع حرس الحدود البنغالي، الذي يقضي بمنع إطلاق النار بين الجانبين إلا إذا كان دفاعا عن النفس. وكما كان متوقعاً، ادّعى حرس الحدود الهندي على الفور أنّه أطلق النار في الحادثتيْن للحفاظ على حياة عناصره. إنّ القادة أمثال الشيخة حسينة هم أكبر حامٍ للهند وهم أكبر مانع من الحفاظ على مسلمي بنغلادش. أيضاً، عندما تعرض مسلمو ميانمار للاضطهاد والقتل والاغتصاب والتعذيب، أمرت الشيخة حسينة القوات المسلحة بإغلاق الحدود، وإعادة المسلمين الذين أتوا إلينا مستغيثين بالقوة. وسواء كان القمع والفظائع في كشمير أم غوجرات أو ميانمار أو حتى على حدودنا، فإنّ الشيخة حسينة ونظيرتها خالدة ضياء عندما كانت في الحكم، فشلتا في حماية المسلمين. فلم تسمحا أبداً للقوات المسلحة المسلمة بإنقاذ المسلمين من القتل والتعذيب والنهب. بل سمحتا بلا خجل للولايات المتحدة تحت غطاء الأمم المتحدة باستخدام قواتنا المسلحة لتأمين المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة، في الوقت الذي ينزف فيه المسلمون. يجب أن نتذكر أنّ روسيا نفسها دولة مستبدة، وهي تضطّهد المسلمين خصوصاً في الشيشان. وروسيا تمدّ الحكومات التي تعذب وتقتل المسلمين بالسلاح. ففي ديسمبر من العام الماضي زار بوتين الهند وعقد معها صفقة سلاح بثلاثة مليارات دولار. كما تلعب روسيا أيضاً دورها مع أمريكا بدعمها سفاح سوريا وتأخير حل الأزمة السورية، في الوقت الذي قتل فيه أكثر من 60000 خلال العامين الماضيين. إنّ روسيا دولة محاربة، والإسلام لا يسمح بعقد صفقات سلاح مع الدول التي لديها أهداف ضد الإسلام والمسلمين. ((عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا)) ابن ماجه، وفي الدولة الإسلامية القادمة قريبا بإذن الله، ستقوم القوات المسلحة بواجبها بحسب القرآن والسنة. إنّ نظرة دولة الخلافة هي حمل وإقامة الإسلام في جميع أنحاء العالم. والجيش سيحمي المسلمين من اعتداء الكفار وفقا للطريقة التي علمنا إياها نبينا صلى الله عليه وسلم، من مثل أمره الجيش المسلم بالزحف استجابة لنداء امرأة مسلمة أسيء إليها من قبل يهود بني قريظة. ستقوم الدولة الإسلامية أيضاً بإخضاع الجيش لأفضل أنواع التدريب وتسليحه ليقوم بواجبه. بهذه الطريقة فقط سيعيد المسلمون والجيش كرامتهم وشرفهم. محمد ريان حسنعضو حزب التحرير في ولاية بنغلادش

8839 / 10603