في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
أسفر انفجار سيارة مفخخة تحمل رقما سورياً بالقرب من معبر الحدود "جيلفا كوزو" التابع لناحية "ريحانلي" في محافظة أنطاكية في يوم الاثنين 11 شباط/فبراير 2013م عن مصرع 14 شخصاً من الأبرياء وجرح العديد منهم. وبعد هذا الهجوم التزمت حكومة حزب العدالة والتنمية الصمت تجاهه مما جعلها شريكا غير مباشر في الجريمة، إذ من المعروف تماما أنه تم التخطيط له من قبل المؤيدين لنظام البعث ولجرائمه. أما حزب الشعب الجمهوري فإنه منذ البداية كان مستمرا في دعمه لحزب البعث والمجرم بشار من خلال مواقفه، وقد أظهر قبحه بعد هذا الهجوم. أما رئيس الوزراء إردوغان فقد كان يقول: "قضية سوريا هي شأننا الداخلي" و "لن نسمح أن تتكرر مأساة حماة مرة أخرى"، وبموجب "قواعد الاشتباك" الجديدة التي أُعلن عنها أثناء أزمة الطائرة التركية المقاتلة التي تم إسقاطها من قبل الدفاعات الأرضية السورية آنذاك فإنه يتوجب إطلاق النار على الطائرات السورية إذا اقتربت من الحدود التركية مسافة 10 كم. أما حزب البعث المجرم فإنه يوما بعد يوم يرتكب جرائم أبشع من تلك التي ارتكبها في حماة، والأبرياء من الناس يُقصفون وهم على الحدود التركية بينما إردوغان لا تسمع له قولاً ولا همساً! ولا يقوم بتطبيق قواعد الاشتباك. والآن يعمل على إقفال القضية قائلا بأنه تم "تقصِّي الأحداث" ويتظاهر وكأنه لا يعرف من الذي يقف وراء الجريمة التي وقعت على معبر الحدود "جيلفا كوزو"! أما المعارضة الرئيسية المتمثلة بحزب الشعب الجمهوري فقد أظهر عداءه للمسلمين من خلال تجنيه عليهم واتهام الجماعات المقاومة بأنها تقف وراء هذه التفجيرات، إن حزب الشعب الجمهوري لم يدل ولا بأي تصريح ضد نظام البعث بحق الجرائم التي يرتكبها منذ ما يقرب السنتين بسبب إعجابه بما يقوم به هذا النظام، وبموقفه هذا يكون قد أبدى رضاه مجددا عن حزب البعث حتى يستمر في ارتكابه الجرائم. إن تعتيم حزب العدالة والتنمية على هذا الحادث وقيام حزب الشعب الجمهوري بإلصاق التهمة بالجماعات المقاومة للنظام الظالم لا يخدم إلا مصالح حزب البعث ومصالح أمريكا وهما اللذان يريدان زعزعة مصداقية الجماعات الجهادية التي حققت ميدانيا في الأشهر الأخيرة مكاسب كبيرة. إن مواقف كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري هي مواقف خيانية للشعب السوري الذي صبغ ثورته بالإسلام، فأصبحت ثورة إسلامية، ويطالب أهل الشام في الميادين بدولة الخلافة، أما حزب العدالة والحزب الجمهوري، فكأنهم لا يرون ولا يسمعون ما يجري! قال تعالى: (( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا )) [الأعراف: 179] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
سعدنايل-البقاع: مظاهرة النصرة لعرسال ولثورة الشام نظم شباب حزب التحرير في البقاع مسيرة نصرة لثورة أهل الشام وأهالي عرسال وانطلقت من أمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب حتى مسجد الخليفة عمر ابن الخطاب في تعلبايا في مئات من شباب الحزب ومناصريه رفعت خلال المظاهرة شعارات مثل: "إسلامية إسلامية ثورتنا إسلامية" "الأمة تريد خلافة من جديد" و"الأمة تريد خلافة إسلامية" "قائدنا للأبد سيدنا محمد" و "يا عرسال نحنا معاكي للموت" ... اعتصام المسجد المنصوري نصرةً لعرسال وثورة الشام
نظم حزب التحرير / ولاية لبنان اليوم اعتصاماً في الجامع المنصوري الكبير في طرابلس في مواجهة أدوات الحلف الأمريكي الإيراني الأسدي في لبنان الذين يستهدفون طرابلس وعكار وعرسال... لوقوفها إلى جانب ثورة الشام. تكلم في الاعتصام رئيس المكتب الإعلامي أحمد القصص فأشار إلى التواطؤ العالمي على ثورة الشام الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية. كما أشار إلى التواطؤ الأمريكي الإيراني على منع نصرة الثورة في لبنان وقمع المناصرين لها. وقال إن الأوامر أتت من طهران إلى أتباعها في لبنان ليحكموا القبضة على الدولة وحكومتها وأجهزتها الأمنية والقضائية، كي يسخروها في قمع أنصار ثورة الشام وكي يعزلوا أهل لبنان عن سوريا المتحررة بعد سقوط نظام الأسد المرتقب. وأشار إلى أنه يوجد في لبنان فضائية تنطق باسم السفارة الأمريكية وثانية تنطق باسم طهران وثالثة باسم نظام الأسد ورابعة باسم المخابرات وخامسة باسم ما يسمى بحلف الأقليات، وكلها اجتمعت على هدف واحد هو تشويه صورة ثورة الشام وأنصارها في لبنان. كما تكلم الشيخ محمد إبراهيم الذي انتقد بشدة قتل الشهيد خالد حميد عن سبق ترصد وتصميم لأنه يناصر ثورة الشام وبدعوى أنه مرتبط بجبهة النصرة الناشطة في سوريا ضد عصابة الأسد. وكذلك نظم الحزب اعتصاماً آخر أمام مسجد الإمام علي في مدينة سعدنايل- البقاع. المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية لبنان
قال طلق بن حبيب رضي الله عنه في التقوى هي: (العمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وترك معصية الله، على نور من الله، تخاف عقاب الله). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: أوردت صحيفة الصحافة العدد 6997 بتاريخ 12 فبراير 2013م أن النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، وجه بإنشاء مركز لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج وفق أسس علمية واجتماعية للحد من حالات الطلاق وبناء أسرة مستقرة، وكشف القاضي بالمحكمة العليا عبد الرحمن شرفي النقاب عن دراسة اجتماعية أشارت إلى أن نسبة الطلاق، وصلت 30%، ما يعني أن من بين كل 3 زيجات تقع حالةُ طلاقٍ واحدةٌ، وأكد أن نسب الطلاق في السودان في تزايد مخيف. واقترح شرفي في ندوة للإرشاد والإصلاح الأسري التي نظمها مركز دراسات الأسرة بجامعة أم درمان الإسلامية على رئاسة الجمهورية إنشاء مركز متخصص في الاستشارات الاجتماعية للحد من المشكلة التي تهدد كيان الأسرة في السودان. ودعا إلى إدماج مقررات تثقيفية عن الزواج في مناهج التعليم الجامعي. التعليق: إن لظاهرة الطلاق أسباباً ومسببات يجب البحث فيها، باعتبار أن من يتحدث عنها هو نائب رئيس الجمهورية، الأصل فيه أنه راعي شئون وليس باحثاً اجتماعياً يسعى لتوفير مركز دراسات، قال عليه الصلاة والسلام: «... فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». إن البحث العميق في ظاهرة الطلاق يبين أنها في اطّرادٍ متنامٍ في الآونة الأخيرة، ومن ضمن الأسباب بل أهمها المشاكل الاقتصادية، ودخول مفاهيم جديدة على مجتمعنا مثل الحرية والتحرر والنفعية؛ التي يسعى الساسة والحكام في البلاد لتقنينها وتثبيت العمل بموجبها، ما أوجد شباباً همهم المظاهر واللامبالاة وعدم تحمل المسئولية، وكذلك أوجد جيلاً من الإناث همهن إبداء المحاسن والأنوثة والتحرر من كل قيد، مع غياب التقيد بالأحكام الشرعية الذي يمنع مثل هذه الظواهر في المجتمع. وبالتدقيق في هذه الأسباب نجد أن عدم تطبيق شرع الله هو المشكلة الأساسية، قال تعالى: [ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ]، فمشكلة الاقتصاد الأساسية والأزمات المالية هي نتاج الربا والضرائب متعددة المسميات، والتضييق على الناس بالغلاء، مما زاد المعاناة، وأوجد شباباً لا يستطيع الزواج، ومن تزوج لا يستطيع أن يوفر احتياجات أسرته فتكثر الخلافات والطلاق. إن علاج مثل هذه المشاكل يكون بتطبيق أنظمة الإسلام التي توجد مفاهيم الإسلام الراقية في حياة الناس، فتكون ثمرة ذلك أن يوجد رجال أكفاء يتحملون مسئولية أسرهم بل مسئولية البشر أجمعين، حيث همهم هو إرضاء الله، وكذلك يوجد نساء مؤمنات قانتات يقدسن الحياة الزوجية، ويعشن ولو على الكفاف طالما كانت الحياة في طاعة الله سبحانه وتعالى، أمثال تلك الصحابية التي لم ترض عن زوجها عندما شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: (أتشكو رب محمد صلى الله عليه وسلم لمحمدٍ). أم أواب غادة عبد الجبار