أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   الخونة يعتقلون مجددا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير الأستاذ سعد جغرانفي أثناء ندوة له في روالبندي  ليثبتوا بأنهم يشنون حربا على الخلافة وأنهم الخطر الحقيقي على القوات المسلحة الباكستانية "مترجم"

بيان صحفي الخونة يعتقلون مجددا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير الأستاذ سعد جغرانفي أثناء ندوة له في روالبندي ليثبتوا بأنهم يشنون حربا على الخلافة وأنهم الخطر الحقيقي على القوات المسلحة الباكستانية "مترجم"

في 17 شباط/فبراير 2013م، داهمت بلطجية نظام كياني-زرداري ندوة نظمها حزب التحرير في مقر مدينة الجيش الباكستاني في روالبندي، وألقت القبض على المحاضر في الندوة الأستاذ سعد جغرانفي. وقد جاءت إعادة اعتقال الأستاذ سعد بعد مشاركته في حملة خطابات عامة وجماهيرية حاشدة في عاصمة باكستان، إسلام أباد وروالبندي لدعوة الناس للخلافة. أما بالنسبة لهذه الندوة، فقد هاجم فيها الأستاذ سعد سعي الجنرال كياني إلى تغيير العقيدة العسكرية للجيش الباكستاني لتصبح عقيدة ذل وخضوع واستسلام أمام القوة المعادية الأمريكية، وذكّر المسلمين بأنّه بعد رفض الأمة الاستعمار المباشر، غيّر الكافر المستعمر من وجه استعماره، وذلك باستخدام مفهوم التحالفات. وشدد الأستاذ سعد على أنّ هذه التحالفات مع الدول المعادية ليست تحالفات بين طرفين متكافئين، ولكنها تحالفات معدة لإخضاع المسلمين، وبسبب هذه التحالفات مع أمريكا استحكمت أمريكا في باكستان وأفغانستان، حيث سمحت هذه التحالفات لأمريكا بغزو المنطقة واحتلال أفغانستان وتنصيب حكومة كرزاي العميلة على عتبة البلد الإسلامي الوحيد في العالم ذي القوة النووية، وهو التحالف الذي يسعى لوجود دائم لأمريكا في أفغانستان تحت ستار الانسحاب الجزئي منها. كما وضح الأستاذ سعد بأنّ الخطر الحقيقي على القوات المسلحة الباكستانية هو في نادٍ صغير من الخونة، من الذين يقودون باكستان نحو الهاوية. وبمداهمة الندوة واعتقال الأستاذ سعد فإنّ نظام كياني-زرداري يقدم دليلاً آخر على أنَّ قيادتهم لباكستان تسير نحو حتفها، فبدلاً من التنحي جانبا حتى يتسنى للشعب في باكستان مع الضباط المخلصين داخل القوات المسلحة استعادة حكم هذه البلاد بالإسلام من خلال إقامة دولة الخلافة، ولكنه بدلا من ذلك فإنّ النظام يلعب دور الحارس للأميركيين من خلال ضرب الحزب الذي يعمل لإقامة الخلافة. ألا فليعلموا أنّ كل أعمالهم هذه تحفز العاملين للخلافة وتشحذ هممهم، مما يعجل من نهاية حكم الخونة الظالم، وليعلموا كذلك أنّ الله يمهلهم ولا يهملهم، وأنّ الأمة ممسكة قريبا بحلاقيمهم. ((وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي "الخلافة وحدها هي التي ستنهي الهيمنة الأمريكية وتقتلع نظام الحكم الحالي العميل" رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير، الأستاذ سعد جغرانفي، يلقي سلسلة كلمات عامة ومحاضرة في ندوة في إسلام أباد وروالبندي "مترجم"

بيان صحفي "الخلافة وحدها هي التي ستنهي الهيمنة الأمريكية وتقتلع نظام الحكم الحالي العميل" رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير، الأستاذ سعد جغرانفي، يلقي سلسلة كلمات عامة ومحاضرة في ندوة في إسلام أباد وروالبندي "مترجم"

ألقى رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير، الأستاذ سعد جغرانفي، سلسلة كلمات عامة ومحاضرة في ندوة في إسلام أباد وروالبندي، وقد أرسل الأستاذ سعد من خلالها رسالة أمل وتحفيز للناس، حيث أكد للناس أنّ زمن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية أوشك على الانتهاء، وأنّ الأمة قد رفضت خيانتهم سواء تحت شعار الديمقراطية أم الديكتاتورية الكافرتين اللتين طبقوهما على الناس، وبين أنّ الأمة تتطلع إلى الإسلام والشريعة والخلافة فقط، وقد باتت الأمة تبحث في كل مكان عن القيادة المخلصة التي تحكمها بما يسعدهم وهو الإسلام. كما دحض الأستاذ سعد سعي الجنرال كياني إلى تغيير العقيدة العسكرية للجيش الباكستاني لتصبح عقيدة إذلال وخضوع واستسلام أمام القوة المعادية الأمريكية، وذكّر المسلمين بأنّه بعد رفض الأمة الاستعمار المباشر، غيّر الكافر المستعمر من وجه استعماره، وذلك باستخدام مفهوم التحالفات، الذي تم توضيحه في كتيب حزب التحرير "مفاهيم سياسية"، وأنّ هذه التحالفات مع الدول المعادية ليست تحالفات بين طرفين متكافئين في المعاملة، ولكنها تحالفات معدة لإخضاع المسلمين، وهذا المفهوم هو الذي أدى إلى بناء سفارة أمريكية في باكستان هي ثاني أكبر سفارة في العالم، وهي عبارة عن قلعة محصنة حيث تتمكن من إدارة شبكتها الإرهابية في البلاد، ومن التحكم بالبلاد من خلال عملائها في القيادة السياسية والعسكرية، وهذا هو المفهوم الذي سمح بإيجاد المنظمات الأمريكية العسكرية الخاصة، مثل التي تقوم بدوريات في شوارع العاصمة بعد منتصف الليل، حيث تنفذ عملياتها الشريرة. وبسبب هذا التحالف دُفعت قواتنا المسلحة إلى القتال نيابة عن القوات الأمريكية ضد المسلمين في المناطق القبلية، في حين تهرب أمريكا "الحليفة" من ساحات القتال وهي مذعورة من الجبن. كما دحض الأستاذ سعد وجهات النظر الساذجة التي تقلل من أهمية الأعمال التي تتصدى للأنظمة الفاسدة وتعمل على إحباط مخططاتها ضد الأمة، وتعمل لاستعادة الأمة مكانتها اللائقة بها، كدولة رائدة، وهي المكانة التي تمتعت بها الخلافة لقرون عديدة، وأشار إلى دستور دولة الخلافة الذي وضعه حزب التحرير، كخريطة طريق لتحقيق هذا الأمر، من عزل لأميركا وأحلافها عن باقي الدول الكافرة الأخرى غير المعادية للمسلمين، من التي طفح الكيل معها من العدوان والظلم الأمريكي، وتوحيد البلدان الإسلامية في دولة واحدة قوية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

    بيان صحفي النظام السعودي يعتقل نساءً وأطفالاً من أجل عرشه!   (مترجم)

  بيان صحفي النظام السعودي يعتقل نساءً وأطفالاً من أجل عرشه! (مترجم)

أفادت سي إن إن ووكالات إخبارية أخرى يوم الأحد 10 شباط/فبراير 2013م، أن السلطات السعودية اعتقلت عشرات النساء وخمسة أطفال على الأقل بعد مظاهرات جرت في الرياض والبريدة، للمطالبة بالإفراج عن أقاربهن المحتجزين كمعتقلين سياسيين منذ سنوات دون أن يسمح لهم بالاستعانة بمحامين أو تقديمهم للمحاكمة، وتهمتهم هي أنهم انتقدوا أو عارضوا النظام السعودي. إن اعتقال النساء والأطفال هو أمر مشين يقوم بها هذا النظام من أجل إسكات أي صوت يعارض حكمه الاستبدادي ومن أجل التشبث بشدة بالسلطة. ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فقد اعتقل 28 امرأة وطفلاً في شهر كانون الثاني/يناير الماضي أثناء مظاهرة ضد الدولة في البريدة. إن هذا النظام الاستبدادي الذي أصبح حكمه مرادفاً للظلم كشف للعالم مرة أخرى أنه لا يوجد لديه خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على عرشه، حتى لو كان اعتقال النساء والأطفال طريقته لذلك. إذ كيف يجرؤ على اعتقال بنات الأمة الشريفات البريئات، اللاتي وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كرامتهن بأنها أغلى من كنوز الدنيا جمعاء! وكيف يجرؤ على السماح للرجال باعتقال النساء المسلمات، إن حكم آل سعود المشين الذي يدعي أنه حارسٌ للإسلام ومطبقٌ للشريعة قد بيّن في الحقيقة مراراً ازدراءه المطلق للإسلام من خلال استعباده للنساء بلا تحفظ، وتجريدهن من حقوقهن الشرعية في السياسة والاقتصاد والاجتماع. لقد أثبت هذا الإجراء الأخير مرة أخرى تجاهلهم التام للمكانة العالية التي وهبها الإسلام للمرأة وأمر الرجال بمعاملتهن على هذا الأساس. إنها حقاً لمهزلة أن يقوم النظام باختيار نساء ليكنّ أعضاء في مجلس الشورى في يناير على أمل أن يقدمن وجهاً لإصلاح النظام، في الوقت الذي يعتقل فيه نساء! لذلك لن يستطيع وجه هذا النظام القبيح أن يخفي بشاعته بعمل تجميلي كهذا. إن مثل هذه الأعمال الدنيئة ضد النساء المسلمات ينمي رغبة المسلمين في السعودية وعالميا لوضع حد عاجل لهذا النظام القمعي وحكمه والتطلع لقيادة إسلامية حقيقية في دولة عادلة هي دولة الخلافة، والتي تحرص على الإسلام وأهله، الخلافة التي تلتزم بأحكام الإسلام لضمان حياة كريمة للمرأة، وتصون جميع حقوقها. إنه نظام ليس همه الحفاظ على مقاعد الحكام والملوك أو الأحزاب السياسية في السلطة، بل همها هو التطبيق الصحيح للإسلام، الذي يتضمن إقامة العدالة وتأمين احتياجات كل فرد من أفراد الرعية، وهو نظام يوجب على الأمة محاسبة الحكام على أي حالة من قمع أو فساد في التطبيق، أو أي إهمال في أداء واجباتهم تجاه الرعية، فالمساءلة، والشفافية، وسيادة الشرع هي المبادئ الثابتة للحكم بحيث يتم أخذ الآراء السياسية للنساء والرجال على حد سواء. ((وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) [المائدة: 45] د. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

من أروقة الصحافة   روسيا تتمسك بتزويد الأسد بالسلاح بعد لقاء لافروف بمعاذ الخطيب

من أروقة الصحافة روسيا تتمسك بتزويد الأسد بالسلاح بعد لقاء لافروف بمعاذ الخطيب

الجزيرة نت - 13-2-2013, كشف مدير الوكالة الروسية العامة المكلفة بتصدير الأسلحة "روسوبورون إكسبورت" عن استمرار بلاده في تزويد سوريا بأنظمة دفاعات جوية، وشدد على أنه "ليس هناك عقوبات من مجلس الأمن الدولي على سوريا". وقال أناتولي إيسايكين إن روسيا ستواصل احترام التزاماتها إزاء عقود بيع المعدات العسكرية، موضحا أن الأمر يتعلق بدفاعات جوية وليس بطائرات. ================ في الوقت الذي يتحدث فيه رئيس الائتلاف السوري معاذ الخطيب عن الرسالة السلبية التي أرسلها النظام السوري للمجتمع الدولي بسبب عدم موافقته على الحوار خلال المهلة الأولى التي عرضها، وكأن النظام المتوحش في الشام يأبه لأية رسالة سلبية بعدما دمر وقتل ما يقارب السبعين ألف سوري، وبعد قيام الخطيب بعقد اللقاءات السياسية بينه وبين وزير خارجية روسيا وإيران وبايدن والإبراهيمي في مؤتمر ميونخ للأمن، فإن رد المجتمع الدولي الذي يعتبره الخطيب طوق النجاة ومفتاح الحل، قد جاء على لسان مدير الوكالة الروسية مؤكدا أنه ليس هناك عقوبات من مجلس الأمن الدولي على سوريا، وبالطبع فإن مجلس الأمن الدولي يمثل ما يطلق عليه زورا وبهتانا بالشرعية الدولية، وهي في حقيقتها شريعة الغاب، المعبرة عن مصالح الدول الكبرى المتربعة على عرش المجتمع الدولي، ولذلك فلا مانع لدى المجتمع الدولي من إرسال الأسلحة للنظام. فروسيا المجرمة ما زالت ترسل الأسلحة القاتلة الفتاكة لبشار أسد تحت سمع وبصر المجتمع الدولي المتواطئ على ثورة الشام، وأمريكا ومجلس الأمن وأوروبا يدركون حقيقة الثورة الإسلامية في الشام، وما قد تنتجه من نظام عالمي جديد سيغير وجه التاريخ، ولهذا فجميعهم يعملون على قدم وساق أملا في وأد الثورة وإخمادها والقضاء عليها، إلا أن الفشل ما زال حليفهم إلى الآن. إن الدور الحقيقي للائتلاف السوري قد تم كشفه، فهم ليسوا سوى أداة تمنح النظام السوري مهلة أخرى وضمانة للخروج الآمن وتثبيتا للنظام العلماني في سوريا بتبعيته لأمريكا. فهل بقي لمعاذ الخطيب شيء من ورقة التوت ليخفي بها سوءة الائتلاف ولقاءاته مع روسيا ودهاقنة السياسة في المجتمع الدولي؟! أبو باسل

خبر وتعليق   جرائم حكومة أوزبكستان الجديدة

خبر وتعليق جرائم حكومة أوزبكستان الجديدة

الخبر: نشر موقع صدى القوقاز في الأول من شهر كانون الثاني/يناير 2013م خبراً بعنوان "روسيا: ضباط الأمن من أوزبكستان يعذبون المواطنين الأوزبك في السجون الروسية" ومما جاء في الخبر: "أصبحت الحقائق الجديدة حول التعذيب الذي يمارسه العملاء السريون من أوزبكستان في روسيا معروفة الخميس الماضي. فوفقا لمركز حقوق الإنسان "ميموريال" فإن ضباط الأمن الأوزبك يقومون باستجواب وتعذيب وترهيب مواطنين من أوزبكستان اعتقلوا في روسيا للاشتباه بانتمائهم لمنظمة "حزب التحرير" المحظورة". التعليق: روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: "إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت". لم يكتف نظام الطاغية كريموف من جرائمه البشعة التي يمارسها بحق المسلمين داخل أوزبكستان، بل انتقل إلى السجون الروسية لممارسة حقده على حملة الدعوة من شباب حزب التحرير هناك، حيث يقوم ضباط أمن أوزبك -بحسب ما جاء في الخبر- باستجواب وتعذيب وترهيب مواطنين من أوزبكستان اعتقلهم الأمن الروسي للاشتباه بانتمائهم لحزب التحرير! بالرغم من مكافحة نظام الطاغية كريموف وزبانيته الصادقين من حملة الدعوة الإسلامية من شباب وشابات حزب التحرير الذين يقبعون في السجون منذ مدة طويلة ليصرفوهم عن عقيدتهم وغايتهم، مكافحة بلا شفقة ولا هوادة إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك بحمد الله. فقد أصبحوا الآن يتفننون في إيجاد أساليب جديدة للضغط على المعتقلين وأهلهم. ومن بين تلك الأساليب الجديدة التي استخدمت في أكثر من منطقة بأوزبكستان؛ أنه يحضر عملاء الأمن وعملاء وزارة الداخلية إلى بيوت إخوتنا وأخواتنا الذين هم في السجون منذ مدة طويلة، قائلين لآبائهم وأقاربهم: "إن أولادكم شُملوا في العفو العام الذي أعلن من جانب الحكومة، لهذا يجب أن تساعدونا في توفير بعض الحجج"، ويأخذونهم إلى مكاتب البلدة، ويعتقلونهم هناك بلا سبب. وبعد يوم يحضر عملاء الداخلية إلى بيوت الإخوة بلا وثيقة ولا شهود، ويقومون بعمليات التفتيش. وفي حال تم العثور في أحد بيوت المظلومين أثناء عمليات التفتيش هذه على عملة أجنبية فإنه يتم استدعاء من تبقى من أهل البيت لمكاتبهم ويستجوبونهم. وبعد ذلك يطلقون سراح بعضهم بشرط أن يلتقوهم حينا بعد حين. وأما الباقون فيحبسون في الزنازين المؤقتة حتى المحاكمة. وفوق ذلك، فإن عملاء الأمن يستدعون حتى النساء الشابات اللواتى قد ذهبن لزيارة أزواجهن في السجن ويقومون باستجوابهن فى مكاتبهم بوسائل إرهابية، ويقولون لهن: لماذا ذهبت إلى زوجك للقاء، ومن أين وجدت المبلغ للذهاب، والمبالغ تجيء لكُنّ من الخارج، ومن الذي يسلم إليكن هذه المبالغ،... ويضغطون عليهن بهذه الأساليب. إن كل هذه الممارسات ليست إلا للضغط على شباب وشابات حزب التحرير، الذين يبقون في السجن لسنوات طويلة ثابتين على عقيدتهم وغايتهم، وللإفساد بينهم وبين الذين لا يزالون يساعدونهم مساعدة معنوية ومادية من أقاربهم. ملايين الناس يضطرون لمغادرة البلاد حفاظا على دينهم ولكسب ما يسدون به عيشهم نتيجة السياسة الطاغية التي تطبقها حكومة أوزبكستان سياسيا واقتصاديا. وهم بالطبع، أي الذين يمتلكون بعض الأموال من الذين يعملون في الخارج يرسلون بعضها إلى آبائهم وأقربائهم بالدولار الأمريكي. لأن الإنفاق على الآباء شرعاً من الأمور الواجبة على أبنائهم. أما ضغط الحكومة الجاهلة على أهلهم قائلة لهم: من أين جئتم بهذا المبلغ، وحبسهم في المعتقلات فهي سفاهة ليست بعدها سفاهة. في الأول من فبراير وقع كريموف على قرار تمنع بموجبه التجارة الخارجية بالنقد الأجنبي، وإنما فقط عن طريق البطاقة البلاستيكية. وقد بررت الحكومة هذا القرار بأنه سيؤدي إلى رفع قيمة العملة الأوزبيكية "سوم"، ويمنع الاحتياطي من العملة الأجنبية أن ينتقل إلى الخارج. إن ظلم هذه الحكومة وضغطها على شعبها يزداد يوما بعد يوم من أجل اغتصاب قطعة خبز البيوت المظلومين. ولكنها بالمقابل لا تعتبر الأموال الطائلة التي لا يزال كريموف وعائلته وحاشيتهم في النظام يرسلونها إلى الخارج. فقد أصدرت "مرصد" وهي مؤسسة غير تجارية مقالا نشرته على موقع "شبكة عدالة الضرائب" تحت عنوان "مرة أخرى بخصوص offshore" جاء فيه "إن المبالغ التي ذهب بها الموظفون الأوزبيكيون عن طريق البنوك offshore تشكل 23 مليار دولار". وهذا لا يمثل إلا قسما من المبالغ. في الحقيقة، فإن المبالغ التي حصلوا عليها عن طريق نهب الموارد الطبيعية ليس لها حساب دقيق. وعلاوة على ذلك، حينما أنزلت الطائرة التي كانت متوجهة من أوزبكستان جبرا في مطار موسكو، وفُتشت من قبل الخدمة الخاصة لروسيا تبين أنها تحمل 8 طنا من الذهب الأوزبيكي غير القانوني. وحين أنكرت الحكومة الأوزبكية هذا الذهب قامت الحكومة الروسية بمصادرته. شركة الاتصالات Telia Sonera قامت بتقديم رشوة مقدارها 320 مليون دولار إلى شركة Tokilant Ltd التي تقع فى جبل طارق لتسيير الإتصالات جيل ثالث 3G في أوزبكستان. وكذلك قام الإدعاء العام السويسري بتجميد 600 إلى 800 مليون دولار من حساب جارٍ لابنة كريموف، وهي كولناره كريموفا التي تقوم بعمليات غسل الأموال عن طريق مصرف Lombard Odier في سويسرا. إن كل تلك الجرائم الكبرى التي يقوم بها نظام كريموف في أوزبكستان لا يحاسب عليها، بينما المبالغ الصغيرة التي وجدت من بيوت المسلمين (200-300 دولارا) فإنها تعتبر جريمة كبرى من قبل موظفي الادعاء العام في أوزبكستان، وعملاء الأمن، ووزارة الداخلية. وتتم محاكمتهم وتنتهي بحبس المسلمين المستضعفين! الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان صلاح الدينوف علي

8828 / 10603