في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
كشفت منظمة حقوقية أمريكية جانباً من السرّية التي أحاطت ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) الخاص بتسليم المعتقلين المسلمين وتعذيبهم في السجون السوداء في بلدان العالم المختلفة. فقد جاء في تقرير لمنظمة (مبادرة عدالة المجتمع المنفتح) والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها: "إن حكومات 54 بلداً أجنبياً شاركت في هذا البرنامج بأساليب مختلفة بما فيها فتح سجون سرّية على أراضيها والمساهمة في القبض على المشتبه بهم ونقلهم واستجوابهم وتعذيبهم وتقديم المعلومات الاستخبارية وفتح المجال الجوي للرحلات السرّية" وكل هذه الأعمال تشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان. وحمل تقرير المنظمة عنوان "عولمة التعذيب...برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للاحتجاز السرّي والترحيل الاستثنائي"، وقد بدأ هذا البرنامج عقب أحداث 11 سبتمبر / أيلول عام 2001 ولا زال مستمراً بشكل أو بآخر حتى اليوم. ومن الدول العربية والمسلمة التي شاركت في البرنامج سوريا وإيران وتركيا ومصر والسعودية والإمارات وباكستان والمغرب وموريتانيا والأردن واليمن والجزائر وليبيا وإندونيسيا وأفغانستان وماليزيا وأوزبكستان وجيبوتي وغيرها من الدول. إن هذا التقرير يؤكد على تورط معظم البلدان العربية والإسلامية في مؤامرة أمريكية قذرة للتنكيل بالمجاهدين والمخلصين من أبناء هذه الأمة الإسلامية. وإن تعاون حكومات هذه الدول مع أمريكا ضد أبناء الأمة في مثل هذه المهمات القذرة لا يؤكد على عمالة حكومات هذه الدول وحسب بل يؤكد على انحطاط حكامها إلى مستويات غير مسبوقة من اللاأخلاقية السياسية. ولا فرق في هذه المستويات بين حكام الدول التي تدعي المواجهة مع أمريكا كإيران وسوريا أو بين حكام الدول التي تزعم وجود الإسلام فيها كالسعودية، فمعظم الدول المسلمة والعربية الكبيرة قد تورطت في هذا البرنامج الأمريكي القذر للنيل من قدرات الأمة وضرب أملها في النهوض. وحكام هذه الدول الذين شاركوا أمريكا في جرائمها تلك هم لا شك عملاء خونة لا يملكون ذرة من كرامة أو نخوة أو شهامة، ولا يستحقون من شعوب الأمة الإسلامية أي ولاء أو احترام وعلى هذه الشعوب أن تنبذهم في الحال وأن تعمل على الإطاحة بهم في أقرب وقت. أحمد الخطيب
قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ )) فجعل وقاية شر السيئات وهو تكفيرها بزوال ما يكره العبد ودخول الجنات وهو حصول ما يحب العبد منوطا بحصول التوبة النصوح. وقد اختلفت عبارات السلف عنها ومرجعها إلى شيء واحد فقال عمر بن الخطاب وأبي بن كعب رضي الله عنهما: "التوبة النصوح: أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع" وقال الحسن البصري: "هي أن يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على أن لا يعود فيه" وقال الكلبي: "أن يستغفر باللسان ويندم بالقلب ويمسك بالبدن" وقال سعيد بن المسيب: "توبة نصوحا تنصحون بها أنفسكم". وقال محمد بن كعب القرظي: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان والإقلاع بالأبدان وإضمار ترك العود بالجنان ومهاجرة سيء الإخوان. مدارج السالكين الجزء الثالث وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ